البيت الأبيض: المحادثات مع إيران «خطوة للأمام»

موكب المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف بمقر المحادثات في مسقط أمس (رويترز)
موكب المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف بمقر المحادثات في مسقط أمس (رويترز)
TT

البيت الأبيض: المحادثات مع إيران «خطوة للأمام»

موكب المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف بمقر المحادثات في مسقط أمس (رويترز)
موكب المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف بمقر المحادثات في مسقط أمس (رويترز)

وصف البيت الأبيض المحادثات التي جرت مع إيران، السبت، في سلطنة عمان، بأنها «خطوة للأمام»، مؤكداً أن المناقشات التي شملت المبعوث الإقليمي للرئيس دونالد ترمب كانت «إيجابية وبناءة إلى حد كبير».

وأضاف البيت الأبيض، في بيان: «أكد المبعوث الخاص ويتكوف لعرقجي أنه تلقى تعليمات من الرئيس ترمب لحل الخلافات بين البلدين عبر الحوار والدبلوماسية إن أمكن». وتابع البيان: «هذه القضايا معقدة للغاية. التواصل المباشر الذي أجراه المبعوث الخاص ويتكوف اليوم هو خطوة إلى الأمام نحو تحقيق نتيجة تعود بالنفع على الطرفين».

وهذه جولة المفاوضات الأولى منذ عودة الرئيس دونالد ترمب إلى البيت الأبيض.

وبحسب الإعلام الرسمي، تبادل ويتكوف وعراقجي حديثاً مقتضباً، في أول تواصل مباشر بين البلدين منذ إدارة أوباما.

ويبدو أن الإعلان الإيراني عن إجراء حوار مباشر، ولو كان قصيراً، يعكس نظرة «إيجابية» لمسار المحادثات، حتى في نظر وسائل الإعلام الإيرانية الخاضعة تقليدياً للتيار المتشدد.

ووفقاً لما أوردته الجهتان، فإن الجولة المقبلة من المحادثات ستُعقد يوم السبت الموافق 19 أبريل.

بدأت الجولة الأولى قرابة الساعة 3:30 عصراً بتوقيت عمان، واستمرت لأكثر من ساعتين في موقع بضواحي العاصمة مسقط، وانتهت نحو الساعة 5:50 مساءً.

ثم عاد موكب يُعتقد أنه يضم ويتكوف إلى وسط المدينة، حيث اختفى وسط الزحام بالقرب من الحي الذي تقع فيه السفارة الأميركية، حسبما ذكرت وكالة «أسوشييتد برس».

لقاء مباشر ورسائل غير مباشرة

وتتخذ هذه المحادثات أهمية قصوى نظراً للعلاقات المتوترة بين البلدين، التي تمتد لأكثر من أربعة عقود. وقد هدّد الرئيس ترمب مراراً بشن ضربات جوية على منشآت إيران النووية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

من جانبها، تلمّح طهران بشكل متزايد إلى احتمال تطوير سلاح نووي، في ظل ارتفاع نسبة تخصيب اليورانيوم لديها إلى مستويات تقترب من درجة الاستخدام العسكري.

ووصف عراقجي الاجتماع بأنه «بنّاء»، وأشار إلى أنه تخلله تبادل لأربع جولات من الرسائل خلال الجزء غير المباشر من المحادثات.

وقال: «لا نحن ولا الطرف الآخر مهتمون بمفاوضات عبثية أو ما يُعرف بـ(محادثات من أجل المحادثات)، أو إضاعة الوقت في مفاوضات مرهقة ومطولة. لقد أعلن الجانبان، بمن فيهم الأميركيون، أن هدفهما هو التوصل إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن، غير أن ذلك لن يكون سهلاً قطعاً».

وقد لبّى الحديث المباشر بين ويتكوف وعراقجي مطلباً أميركياً، إذ وصف كل من ترمب وويتكوف المحادثات بأنها «مباشرة».

وقال ويتكوف في مقابلة مع صحيفة «وول ستريت جورنال» قبيل سفره: «نقطة انطلاقنا هي تفكيك برنامجكم النووي. هذا هو موقفنا اليوم. لكن ذلك لا يمنع أن نجد سبلاً أخرى لتحقيق تسوية بين البلدين». وأضاف: «الخط الأحمر بالنسبة لنا هو منع إيران من تحويل قدراتها النووية إلى سلاح».

أما عراقجي، فحاول التخفيف من أهمية اللقاء المباشر، واصفاً إياه بأنه «حديث أولي قصير، تخلله تبادل للتحيات والمجاملات»، فيما يبدو أنه محاولة لعدم استفزاز التيار المتشدد داخل إيران.

من جهته، صرّح وزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي، الذي كان يتنقل بين الطرفين، بأن الجانبين يتشاركان «هدفاً مشتركاً يتمثل في التوصل إلى اتفاق عادل وملزم».

وكتب عبر «إكس»: «أشكر زميليَّ على هذا اللقاء الذي جرى في أجواء ودية مهّدت لتقريب وجهات النظر، بما يخدم تحقيق السلام والأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي. سنواصل جهودنا وسنعمل معاً لتحقيق هذا الهدف».

جوهر الخلاف

رغم أن الولايات المتحدة قد تعرض تخفيف العقوبات على الاقتصاد الإيراني المنهك، فإن حجم التنازلات التي يمكن أن تقدمها إيران لا يزال غير واضح. بموجب الاتفاق النووي لعام 2015، سُمح لطهران بالاحتفاظ فقط بمخزون صغير من اليورانيوم المخصب بنسبة 3.67 في المائة. أما الآن، فهي تمتلك كميات تكفي لصنع عدة رؤوس نووية، وبعضها مخصب حتى نسبة 60 في المائة، وهي خطوة تقنية واحدة عن مستوى التخصيب المطلوب لصناعة الأسلحة النووية.

واستناداً إلى جولات المفاوضات التي أعقبت انسحاب ترمب الأحادي من الاتفاق في عام 2018، فمن المرجح أن تُصر طهران على حقها في تخصيب اليورانيوم حتى نسبة 20 في المائة على الأقل.

غير أن التخلّي الكامل عن برنامجها النووي لا يبدو مطروحاً من الجانب الإيراني. وهذا ما يجعل مقترح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بما يُعرف بـ«الحل الليبي»، أي تفكيك كامل للمنشآت النووية تحت إشراف وتنفيذ أميركي، غير قابل للتطبيق.

وقد أشار الإيرانيون، بمن فيهم المرشد علي خامنئي، إلى مصير الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، الذي قُتل بسلاحه على يد معارضيه أثناء انتفاضة 2011، باعتباره تحذيراً مما قد يحدث حين تُسلّم ملفاتك إلى الغرب وتثق في الوعود الأميركية.


مقالات ذات صلة

عضوان آخران من منتخب إيران للسيدات يطلبان اللجوء في أستراليا

رياضة عالمية لاعبات إيران حصلن على اللجوء لأستراليا (إ.ب.أ)

عضوان آخران من منتخب إيران للسيدات يطلبان اللجوء في أستراليا

أعلن وزير الشؤون الداخلية الأسترالي توني بيرك الأربعاء أن عضوين آخرين من المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات تقدما بطلب اللجوء في أستراليا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الخليج أكدت القوات المسلحة أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات (كونا)

الكويت تتصدّى لأهداف جوية معادية

أعلن الجيش الكويتي أن القوات المسلحة تصدّت، منذ فجر الثلاثاء وحتى منتصف الليل، لموجةٍ أهداف جوية معادية اخترقت أجواء البلاد. 

«الشرق الأوسط» (الكويت)
شؤون إقليمية الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ يتحدث إلى وسائل الإعلام في أثناء زيارته لمنطقة تعرضت لضربة إيرانية ليلية في تل أبيب 1 مارس 2026 (أ.ف.ب)
p-circle

رئيس إسرائيل: الحرب مع إيران تحتاج إلى «نتيجة نهائية» وليس جدولاً زمنياً محدداً

لم يقدّم الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ جدولاً زمنياً لانتهاء الحرب مع إيران، وصرّح لصحيفة ألمانية: «نحن بحاجة إلى أن نأخذ نفسا عميقا ونصل إلى النتيجة النهائية».

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
رياضة عالمية هل ينسحب منتخب إيران من كأس العالم؟ (رويترز)

إيران تلمّح إلى الانسحاب من مونديال 2026

أثار رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، الثلاثاء، مزيداً من الشكوك بشأن مشاركة منتخب بلاده في كأس العالم هذا الصيف.

«الشرق الأوسط» (طهران)
الولايات المتحدة​ سحابة من الدخان تتصاعد عقب غارة جوية في طهران (أ.ب) p-circle

واشنطن: الجيش الأميركي يتحرك لتفكيك البنية التحتية لإنتاج الصواريخ الإيرانية

كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، الثلاثاء، ‌في ‌مؤتمر صحافي ‌أن ⁠الجيش الأميركي يتحرك الآن ⁠لتفكيك إنتاج الصواريخ الإيرانية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الحرب تزداد ضراوة... والأنظار على «هرمز»


فرق الإنقاذ تعمل في موقع تضرر جراء غارة جوية أميركية ــ إسرائيلية في «ميدان رسالت» بطهران أمس (د.ب.أ)
فرق الإنقاذ تعمل في موقع تضرر جراء غارة جوية أميركية ــ إسرائيلية في «ميدان رسالت» بطهران أمس (د.ب.أ)
TT

الحرب تزداد ضراوة... والأنظار على «هرمز»


فرق الإنقاذ تعمل في موقع تضرر جراء غارة جوية أميركية ــ إسرائيلية في «ميدان رسالت» بطهران أمس (د.ب.أ)
فرق الإنقاذ تعمل في موقع تضرر جراء غارة جوية أميركية ــ إسرائيلية في «ميدان رسالت» بطهران أمس (د.ب.أ)

تزداد الحرب بين أميركا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، ضراوة، فيما تتجه الأنظار إلى مضيق هرمز في ظل التهديدات المتبادلة بشأن أمن الملاحة في الممر النفطي الحيوي.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء أمس، إنه إذا ​تم زرع ألغام ‌لأي ‌سبب ​من ‌الأسباب في مضيق هرمز ولم ​تتم إزالتها على ‌الفور ‌فإن ​العواقب ‌العسكرية على ‌إيران ‌ستكون على مستوى لم يسبق له ​مثيل ​من ​قبل. وصدر موقفه وسط معلومات عن تحضير إيران لنشر ألغام في المضيق.

في غضون ذلك، دعا أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، الرئيس ترمب إلى «الانتباه لنفسه كي لا يتم استهدافه»، رداً على تهديده بضرب إيران «أقوى بعشرين مرة» إذا مست الملاحة النفطية في «هرمز». وقال لاريجاني إن المضيق قد يتحول إلى «مضيق اختناق للحالمين بالحرب».

وشدد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف على أن إيران لا تسعى إلى وقف النار، مؤكداً أن بلاده سترد فوراً من مبدأ «العين بالعين» إذا جرى استهداف بنيتها التحتية. كما قال «الحرس الثوري» إن أي سفينة حربية أميركية «لم تتجرأ» على الاقتراب من «هرمز» خلال الحرب، وأضاف أن أي تحرك أميركي «ستوقفه الصواريخ والطائرات المسيّرة».

بدوره، حذر الرئيس التنفيذي لشركة «أرامكو السعودية»، أمين الناصر، من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز لفترة أطول يمكن أن يؤدي إلى عواقب كارثية على أسواق النفط ‌العالمية.

واستمرت الغارات الأميركية - الإسرائيلية على منشآت عسكرية وبنى تحتية في طهران، فيما ردت إيران بهجمات مستخدمة صواريخ ومسيّرات.

وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال دان كين، إن القوات الأميركية استهدفت نحو 5000 هدف في إيران منذ بدء الحملة العسكرية، وأغرقت أو دمرت أكثر من 50 سفينة حربية إيرانية، مشيراً إلى أن إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية تراجع بنحو 90 في المائة. وأكد وزير الدفاع بيت هيغسيث أن ضربات أمس قد تكون «الأكثر كثافة» منذ بدء الحرب.


«بوينغ» توقع صفقة مع إسرائيل لتوريد 5 آلاف قنبلة ذكية

جنود من القوات الجوية الأميركية يعملون في قاعدة فيرفورد الجوية البريطانية على تجهيز قنابل ثقيلة لطائرة قاذفة من طراز «بي 52» تصنعها شركة «بوينغ» (أ.ف.ب)
جنود من القوات الجوية الأميركية يعملون في قاعدة فيرفورد الجوية البريطانية على تجهيز قنابل ثقيلة لطائرة قاذفة من طراز «بي 52» تصنعها شركة «بوينغ» (أ.ف.ب)
TT

«بوينغ» توقع صفقة مع إسرائيل لتوريد 5 آلاف قنبلة ذكية

جنود من القوات الجوية الأميركية يعملون في قاعدة فيرفورد الجوية البريطانية على تجهيز قنابل ثقيلة لطائرة قاذفة من طراز «بي 52» تصنعها شركة «بوينغ» (أ.ف.ب)
جنود من القوات الجوية الأميركية يعملون في قاعدة فيرفورد الجوية البريطانية على تجهيز قنابل ثقيلة لطائرة قاذفة من طراز «بي 52» تصنعها شركة «بوينغ» (أ.ف.ب)

نقلت وكالة «رويترز»، الثلاثاء، عن «مصدر» أن شركة «بوينغ» وقعت عقداً بقيمة 289 مليون ‌دولار مع ‌إسرائيل لتسليمها ​5 آلاف قنبلة ⁠ذكية جديدة تُطلق من الجو.

وذكرت وكالة «بلومبرغ نيوز» في وقت سابق، ⁠نقلاً عن شخص ‌مطلع ‌على الأمر، أن ​العقد ‌الجديد لا يرتبط ‌بالضربات الجوية الأميركية - الإسرائيلية على إيران، إذ من غير المقرر أن تبدأ ‌عمليات التسليم قبل 36 شهراً.

والقنبلة صغيرة القطر التي تنتجها الشركة ذخيرة موجهة يمكن للطائرات الإسرائيلية إطلاقها على أهداف تبعد ​أكثر ​من 64 كيلومتراً.

ومنحت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) العام الماضي ⁠شركة «بوينغ» عقدا قيمه 8.6 مليار ‌دولار لإنتاج ‌وتوريد طائرات إف-15 إلى إسرائيل، ​وذلك في إطار ‌صفقة بيع أسلحة خارجية بين الحكومتين.

ودائما ‌ما كانت الولايات المتحدة أكبر مورد للأسلحة إلى إسرائيل، أقرب حلفائها في الشرق الأوسط.

وأفادت «رويترز» الأسبوع الماضي بأن إدارة الرئيس ‌دونالد ترمب، تجاوزت الكونغرس الأميركي باستخدام صلاحيات الطوارئ لتسريع بيع أكثر من ⁠20 ⁠ألف قنبلة إلى إسرائيل بقيمة تقارب 650 مليون دولار.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، السبت، إن إسرائيل ستشتري ذخائر حيوية إضافية قيمتها 298 مليون دولار عبر مبيعات تجارية مباشرة.

ووافقت الخارجية الأميركية في وقت سابق من هذا العام على ثلاثة عقود منفصلة تتجاوز قيمتها 6.5 مليار دولار ​لمبيعات عسكرية محتملة ​إلى إسرائيل، تشمل مروحيات «أباتشي» من إنتاج «بوينغ».


رئيس إسرائيل: الحرب مع إيران تحتاج إلى «نتيجة نهائية» وليس جدولاً زمنياً محدداً

الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ يتحدث إلى وسائل الإعلام في أثناء زيارته لمنطقة تعرضت لضربة إيرانية ليلية في تل أبيب 1 مارس 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ يتحدث إلى وسائل الإعلام في أثناء زيارته لمنطقة تعرضت لضربة إيرانية ليلية في تل أبيب 1 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

رئيس إسرائيل: الحرب مع إيران تحتاج إلى «نتيجة نهائية» وليس جدولاً زمنياً محدداً

الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ يتحدث إلى وسائل الإعلام في أثناء زيارته لمنطقة تعرضت لضربة إيرانية ليلية في تل أبيب 1 مارس 2026 (أ.ف.ب)
الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ يتحدث إلى وسائل الإعلام في أثناء زيارته لمنطقة تعرضت لضربة إيرانية ليلية في تل أبيب 1 مارس 2026 (أ.ف.ب)

لم يقدّم الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، الثلاثاء، جدولاً زمنياً لانتهاء الحرب مع إيران، وصرّح لصحيفة «بيلد» الألمانية: «نحن بحاجة إلى أن نأخذ نفساً عميقاً ونصل إلى النتيجة النهائية».

وأضاف هرتسوغ أن الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران تغيّر شكل الشرق الأوسط برمّته. ودافع عن الضربات على مواقع النفط الإيرانية بعدّها وسيلة لسلب أموال «آلة الحرب» في طهران، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

ونُشرت المقابلة وقت تقصف فيه الولايات المتحدة وإسرائيل إيران بما وصفتها وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) وإيرانيون على الأرض بأنها أقوى غارات جوية في الحرب، على الرغم من رهانات الأسواق العالمية على أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيسعى إلى إنهاء الحرب قريباً.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر في وقت سابق، إن إسرائيل لا تخطط لحرب لا نهاية لها وتجري مشاورات مع واشنطن حول موعد إنهائها.

وقال هرتسوغ لصحيفة «بيلد»: «الإيرانيون هم الذين ينشرون الفوضى والإرهاب في جميع أنحاء المنطقة والعالم.

لذا أعتقد أننا إذا قمنا بقياس كل شيء بواسطة عداد السرعة، فلن نصل إلى أي مكان. نحن بحاجة إلى أن نأخذ نفساً عميقاً ونصل إلى النتيجة النهائية».

وأضاف أن القضاء على التهديد الإيراني «سيمكّن النظام بأكمله في المنطقة من التنفس مرة أخرى فجأة والتطور أكثر. وهذا أمر رائع».