تركيا: رسالة جديدة متوقعة من أوجلان والحكومة تغلق الباب أمام إطلاق سراحه

«وفد إيمرالي» سيلتقيه للمرة الرابعة وسط جدل حول دعوته لحل «العمال الكردستاني»

مسيرة في ديار بكر كبرى المدن ذات الغالبية الكردية في جنوب شرقي تركيا للمطالبة بالإفراج عن زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان بعد توجيه دعوته لحل الحزب (رويترز)
مسيرة في ديار بكر كبرى المدن ذات الغالبية الكردية في جنوب شرقي تركيا للمطالبة بالإفراج عن زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان بعد توجيه دعوته لحل الحزب (رويترز)
TT

تركيا: رسالة جديدة متوقعة من أوجلان والحكومة تغلق الباب أمام إطلاق سراحه

مسيرة في ديار بكر كبرى المدن ذات الغالبية الكردية في جنوب شرقي تركيا للمطالبة بالإفراج عن زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان بعد توجيه دعوته لحل الحزب (رويترز)
مسيرة في ديار بكر كبرى المدن ذات الغالبية الكردية في جنوب شرقي تركيا للمطالبة بالإفراج عن زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان بعد توجيه دعوته لحل الحزب (رويترز)

أغلقت الحكومة التركية الباب أمام الحديث عن العفو عن الزعيم التاريخي لحزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان أو تمتعه بـ«الحق في الأمل» في الإفراج عنه بعد دعوته لحل الحزب وإلقاء أسلحته.

في الوقت ذاته، أعلن حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب» المؤيد للأكراد في تركيا عن تقديم طلب لوزارة العدل لعقد اجتماع رابع مع أوجلان بمحبسه في سجن إيمرالي، وأنه قد يوجه رسالة جديدة للسلام قبل عيد النيروز الذي يوافق 21 مارس (آذار) الحالي.

وقطع وزير العدل التركي، يلماظ تونتش، الطريق أمام ما يتردد عن إصدار عفو عام عن المتهمين في قضايا الإرهاب المحكومين بالسجن مدى الحياة بديلاً لعقوبة الإعدام التي ألغيت في إطار مفاوضات تركيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

لا عفو ولا «حق في الأمل»

وقال تونتش إنه لا مجال للحديث عن العفو أو الإفراج المشروط عن أوجلان أو إجراء تعديلات قانونية لتمكنيه من الحصول على «الحق في الأمل» لأن هذا الحق لا يمكن تطبيقه على من استبدلت لهم عقوبة السجن مدى الحياة بعقوبة الإعدام.

وزير العدال التركي يلماظ تونتش متحدثاً خلال إفطار لممثلي وسائل الإعلام التركية في أنقرة مساء الاثنين (حسابه في إكس)

وأضاف الوزير التركي، خلال إفطار مع ممثلي وسائل الإعلام التركية في أنقرة ليل الاثنين - الثلاثاء، أن «الحق في الأمل ليس موضوعاً في تشريعاتنا أو قوانيننا، هناك عقوبة مشددة بالسجن مدى الحياة وهي التي يتم استبدالها بعقوبة الإعدام، وهناك نص خاص في قانون تنفيذ العقوبات ينص على أنه لا يجوز الإفراج المشروط عن المحكوم بعقوبة السجن المؤبد المشدد المخففة من عقوبة الإعدام».

وكان أول من أشار إلى إمكانية تمتع أوجلان بـ«الحق في الأمل»، وهو مبدأ قانوني أقرته محكمة حقوق الإنسان الأوروبية يتيح للمحكومين بالسجن مدى الحياة أو السجن المؤبد المشدد بالعودة إلى المجتمع والانخراط فيه بعد قضاء فترة معينة بالسجن، هو رئيس حزب «الحركة القومية» دولت بهشلي، حليف الرئيس رجب طيب إردوغان، عندما تحدث في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي عن دعوة أوجلان إلى البرلمان ليعلن حل حزب العمال الكردستاني وإلقاء أسلحته وانتهاء الإرهاب في تركيا، مقابل النظر في تعديلات قانونية تمنحه «الحق في الأمل».

وتراجع بهشلي بعدما أعلن إردوغان أنه لا يمكن الإفراج عن «الزعيم الإرهابي قاتل الأطفال»، في إشارة إلى أوجلان، وقال إنه يجب على أوجلان أن يوجه الدعوة عبر حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب»، وأن تكون الدعوة دون شروط.

وقال وزير العدل التركي إن هناك أموراً غير مسموح بها لأوجلان، مثل الظهور في رسالة عبر الفيديو ويمكنه فقط التواصل مع ذويه عبر الهاتف أو الرسائل المكتوبة، لكن الاتصال عبر الفيديو هو أمر غير وارد.

مسيرة للأكراد في مدينة ستراسيورغ الفرنسية في 15 فبراير الماضي للمطالبة بالإفراج عن أوجلان في الذكرى الـ26 لاعتقاله (أ.ف.ب)

وقال تونتش إن مسألة العفو ليست على جدول أعمالنا، وبطبيعة الحال فإن الموضوع الذي نتحدث عنه الآن هو «القضاء على الإرهاب وإلقاء السلاح»، والدعوة التي أطلقت في هذا الشأن (دعوة أوجلان في 27 فبراير (شباط) الماضي لحل الحزب وإلقاء أسلحته)، لا تتضمن أي شروط، أو أي إفراج مشروط أو المطالبة بـ«الحق في الأمل».

وأضاف: «هذا نداء من زعيم المنظمة الإرهابية (حزب العمال الكردستاني) إلى المنظمة، والمخاطب هنا ليس الدولة، بل المخاطب هو المنظمة، وسوف نرى جميعاً كيف ستقوم المنظمة بتقييم هذا الأمر، إذا تم تنفيذه فسينتهي الإرهاب، وإذا لم يتم فإن مكافحة الإرهاب ستستمر».

جدل حول عزلة أوجلان

ونفى تونتش ادعاءات فرض العزلة على أوجلان في سجن إيمرالي، قائلاً إنه كانت هناك دائماً ادعاءات بأنه معزول وأن حالته الصحية تتدهور، لكن اتضح أن هناك سجناء آخرين معه، وأن صحته جيدة، وأن كل هذا كان مجرد معلومات مضللة.

ورداً على تصريحات وزير العدل التركي، قال الرئيس المشارك لحزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب»، تونجر باكيرهان: «إذا أُريدَ لعملية السلام في تركيا أن تنجح، فلا بد من وجود الأمل والحق في الأمل، ماذا سيحدث؟ هل سيبقى الناس في السجن مدى الحياة؟».

الرئيس المشارك لحزب الديمقراطية والمساواة للشعوب تونجر باكيرهان (موقع الحزب)

وأضاف باكيرهان، في تصريحات عقب اجتماع المجموعة البرلمانية لحزبه، الثلاثاء، أن الحزب تقدم بطلب جديد للقاء أوجلان في محبسه بسجن إيمرالي الواقع في جنوب بحر مرمرة في غرب تركيا، قائلاً إن «نقل رسالة من هناك (سجن أوجلان) قبل عيد النيروز لا يضر أحداً، بل سيساهم في العملية، ونأمل في أن يأتي وفدنا برسالة أقوى من أوجلان تعمل على إزالة علامات الاستفهام الموجودة في أذهان الناس».

وانتقد باكيرهان تصرحات وزير العدل، قائلاً: «كيف لا توجد عزلة وقد تم منع السيد أوجلان من لقاء محاميه وعائلته لمدة 4 سنوات».

وعقب الدعوة التي أطلقها أوجلان لحزب العمال الكردستاني من خلال وفد حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب»، المعروف إعلامياً باسم «وفد إيمرالي، في زيارته الثالثة له في محبسه في 27 فبراير الماضي، التي تضمنت دعوة الحزب لعقد مؤتمره العام وإعلان حل نفسه وإلقاء جميع المجموعات المرتبطة به أسلحتها، أعلنت اللجنة التنفيذية للحزب قبول الدعوة والوقف الفوري لإطلاق النار ابتداء من الأول من مارس الحالي».

السياسي الكردي أحمد تورك يقرأ رسالة أوجلان التي وجه فيها الدعوة لحل حزب العمال الكردستاني في 27 فبراير الماضي (إ.ب.أ)

واشترط الحزب، في بيان للجنته التنفيذية، تهيئة الظروف لأوجلان ليشرف بنفسه على المؤتمر العام، بينما أثارت مسألة إعلان وقف إطلاق النار استياء من جانب تركيا، التي طالبت بحل الحزب وجميع امتداداته وإلقاء السلاح على الفور دون أي شروط. لكن الرئيس المشارك لاتحاد المجتمعات الكردستانية، القيادي بالحزب، جميل باييك، أكد أن عقد المؤتمر العام في ظل استمرار الهجمات والقصف التركي على مواقع الحزب في شمال العراق سيكون «مستحيلاً وخطيراً».

رسالة متوقعة من أوجلان

وفي مسعى لعقد المؤتمر العام خلال أبريل (نيسان) المقبل، اختتم حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب»، الاثنين، جولة على الأحزاب السياسية لبحث الخطوات التي يتعين اتخاذها بعد دعوة أوجلان لحل الحزب، بلقاء مع مسؤولي حزبي العدالة والتنمية الحاكم وشريكه في «تحالف الشعب»، حزب الحركة القومية.

وقالت الرئيسة المشاركة للحزب، تولاي حاتم أوغللاري، عقب اللقاءين إن هناك رغبة من الحزب بعقد لقاء جديد مع أوجلان، وإنهم يترقبون رسالة منه ضمن ترتيبات الاحتفالات بعيد النيروز.

وفد حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب خلال لقائه ممثلي حزب العدالة والتنمية الحاكم لمناقشة خطوات ما بعد دعوة أوجلان لحل «العمال الكردستاني» (موقع الحزب)

وأضافت أنه تم عرض الأمر على حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية، و«نريد خطوة فعلية، فهذه الرسالة سيكون لها تأثير كبير لدعم المرحلة الجارية على الصعيد الاجتماعي وستدعم تأسيس أرضية لانتشار السلام في المجتمع، ونأمل في رد إيجابي من الحكومة».

بدوره، قال نائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم المتحدث باسم الحزب، عمر تشليك، عقب اجتماع اللجنة التنفيذية المركزية للحزب بأنقرة، مساء الاثنين، إننا «وصلنا إلى مستوى في تحقيق هدف (تركيا خالية من الإرهاب) وإلقاء السلاح، وبالطبع في حال كانت هناك ضرورة للقاء مع أوجلان يمكن إجراؤها، والهدف من كل ما جرى هو توجيه الدعوة لحل الحزب وإلقاء السلاح، وبالتأكيد وفق هذه الأسس يمكن إجراء زيارات أخرى على أن تكون هذه الخطوات خلال فترة قصيرة».


مقالات ذات صلة

تركيا: مطالبات كردية بإجراءات لتسريع «السلام» دون انتظار البرلمان

شؤون إقليمية آلاف الأكراد طالبوا بتسريع عملية السلام وإطلاق سراح زعيم «حزب العمال الكردستاني» عبد الله أوجلان... خلال احتفالات عيد النوروز في 21 مارس الماضي (حساب حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب على إكس)

تركيا: مطالبات كردية بإجراءات لتسريع «السلام» دون انتظار البرلمان

اقترح حزب كردي في تركيا بدء تنفيذ بعض الخطوات التي لا تحتاج إلى موافقة البرلمان على لوائح قانونية مقترحة في إطار عملية السلام.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية مظاهرة لأكراد في ألمانيا للمطالبة بإطلاق سراح زعيم حزب «العمال الكردستاني» عبد الله أوجلان (د.ب.أ)

تركيا: جدل حاد حول تغيير وضع أوجلان في سجن إيمرالي

فجر الكشف عن إنشاء السلطات التركية مجمعاً سكنياً وإدارياً في جزيرة «إيمرالي» لينتقل إليه زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان جدلاً واسعاً

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية شاب كردي يرفع صورة لزعيم حزب «العمال الكردستاني» السجين عبد الله أوجلان خلال احتفالات عيد النوروز في إسطنبول في 22 مارس الحالي حيث طالب الآلاف بإطلاق سراحه (أ.ب)

أوجلان يطالب تركيا بإطار قانوني لحل «الكردستاني»

طالب زعيم حزب «العمال الكردستاني» السجين في تركيا عبد الله أوجلان بتحرك سريع من البرلمان لإقرار اللوائح القانونية المطلوبة في إطار عملية السلام

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية تدريبات عسكرية لعناصر من «بيجاك» في أربيل شمال العراق يوم 26 فبراير الماضي (رويترز)

تركيا لوحت بالتدخل شمال العراق حال انخراط مسلحين أكراد في حرب إيران

كشفت مصادر تركية عن تلويح أنقرة بالتدخل العسكري في شمال العراق حال انخراط مسلحين أكراد في حرب إيران.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
أوروبا صورة كبيرة لأوجلان رفعها أكراد مشاركون في احتفالات عيد «نوروز» بإسطنبول في 22 مارس مطالبين بإطلاق سراحه (أ.ف.ب)

تركيا تتحرك لإنهاء عزلة أوجلان في إيمرالي

اتخذت تركيا خطوة لإنهاء عزلة زعيم «العمال الكردستاني»، عبد الله أوجلان، في إطار عملية السلام التي تمر عبر حل الحزب، ونزع أسلحته.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)

مقتل كمال خرازي متأثراً بجروح جراء غارات أميركية إسرائيلية

كمال خرازي مستشار الحكومة الإيرانية ووزير الخارجية السابق (أرشيفية - أ.ف.ب)
كمال خرازي مستشار الحكومة الإيرانية ووزير الخارجية السابق (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

مقتل كمال خرازي متأثراً بجروح جراء غارات أميركية إسرائيلية

كمال خرازي مستشار الحكومة الإيرانية ووزير الخارجية السابق (أرشيفية - أ.ف.ب)
كمال خرازي مستشار الحكومة الإيرانية ووزير الخارجية السابق (أرشيفية - أ.ف.ب)

أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن وزير الخارجية الإيراني الأسبق كمال خرازي، توفي الخميس متأثرا بجروح أصيب بها في غارات أميركية إسرائيلية في الأول من أبريل (نيسان).

وشغل خرازي (81 عاما) منصب سفير إيران لدى الأمم المتحدة في نيويورك، ثم أصبح وزيرا للخارجية بين عامَي 1997 و2005 في عهد الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي.

وأفادت وكالتا «مهر» و«إيسنا» على «تلغرام» بأن الدبلوماسي المخضرم «الذي أصيب في هجوم إرهابي نفذه العدو الأميركي-الصهيوني قبل أيام قليلة، استشهد الليلة». وكانت زوجته قتلت في الغارة التي استهدفت منزلهما في طهران، بحسب الإعلام الإيراني.

وقُتل المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي وعدد من كبار الشخصيات العسكرية والسياسية في غارات جوية منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط بهجمات أميركية إسرائيلية في 28 فبراير (شباط).


طهران وواشنطن إلى التفاوض... والفجوات عميقة

لبنانيون نزحوا من الضاحية الجنوبية لى شاطئ بيروت بعد إنذار إخلاء أصدره الجيش الإسرائيلي أمس (أ.ف.ب)
لبنانيون نزحوا من الضاحية الجنوبية لى شاطئ بيروت بعد إنذار إخلاء أصدره الجيش الإسرائيلي أمس (أ.ف.ب)
TT

طهران وواشنطن إلى التفاوض... والفجوات عميقة

لبنانيون نزحوا من الضاحية الجنوبية لى شاطئ بيروت بعد إنذار إخلاء أصدره الجيش الإسرائيلي أمس (أ.ف.ب)
لبنانيون نزحوا من الضاحية الجنوبية لى شاطئ بيروت بعد إنذار إخلاء أصدره الجيش الإسرائيلي أمس (أ.ف.ب)

تتّجه إيران والولايات المتحدة إلى مفاوضات يفترض أن تبدأ رسمياً في إسلام آباد، غداً (السبت)، وسط فجوات واسعة بينهما ومخاوف متزايدة من انهيار الهدنة الهشة.

وحذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، من أن الفشل في الامتثال للشروط قد يفتح الباب أمام تصعيد «أكبر وأقوى»، مؤكداً إبقاء القوات الأميركية في الشرق الأوسط حتى التوصل إلى اتفاق.

وتدور الخلافات الرئيسية حول التخصيب النووي، ومضيق هرمز، ولبنان. وتعد طهران التخصيب «خطاً أحمر»، فيما تتمسك واشنطن بوقفه وإزالة مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.

وقال المرشد الإيراني مجتبى خامنئي في بيان إن إيران «لن تتخلى بأي حال عن حقوقها»، وإن إدارتها لمضيق هرمز ستدخل «مرحلة جديدة»، بينما حذر «الحرس الثوري» من ألغام بحرية وفرض مساراً إلزامياً قرب جزيرة لارك.

وربطت طهران أمس، أي تقدم تفاوضي بوقف الحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان. وقال رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف إن لبنان «جزء لا يتجزأ» من اتفاق وقف إطلاق النار.

وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن قرار الولايات المتحدة السماح لإسرائيل بـ«نسف المسار الدبلوماسي» سيرتد على الاقتصاد الأميركي. وأضاف أن طهران تعد هذا الخيار «غبياً»، مضيفاً أنها «مستعدة له».

ودخلت إسلام آباد حال تأهب أمني واسع، مع عطلة رسمية وإغلاق طرق وحجز فنادق، استعداداً لاستقبال الوفدين تحت حراسة مشددة.


مكتب رئيس وزراء بريطانيا: ستارمر وترمب ناقشا فتح مضيق هرمز

ستارمر
ستارمر
TT

مكتب رئيس وزراء بريطانيا: ستارمر وترمب ناقشا فتح مضيق هرمز

ستارمر
ستارمر

ذكر مكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أنه تحدث مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، حول ضرورة وضع خطة لإعادة فتح مضيق هرمز «بأسرع وقت ممكن»، وذلك في أعقاب وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وناقش ستارمر مع ترمب جهود بريطانيا لحشد الشركاء للاتفاق على «خطة عملية» لاستعادة حرية الملاحة في الممر المائي.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)

وجاء في بيان مكتب ستارمر: «اتفق الطرفان على أنه مع وجود وقف إطلاق النار والاتفاق على فتح المضيق، فإننا الآن في المرحلة التالية من إيجاد حل».

وأضاف المكتب: «ناقش الزعيمان ضرورة وضع خطة عملية لإعادة حركة الملاحة بأسرع وقت ممكن»، مؤكداً أن ترمب وستارمر سيتحدثان مجدداً قريباً.