رئيس الموساد: تفجير أجهزة البيجر ضد «حزب الله» كانت «نقطة تحوّل» في الحرب

رئيس الموساد الإسرائيلي ديفيد برنياع (أ.ف.ب)
رئيس الموساد الإسرائيلي ديفيد برنياع (أ.ف.ب)
TT

رئيس الموساد: تفجير أجهزة البيجر ضد «حزب الله» كانت «نقطة تحوّل» في الحرب

رئيس الموساد الإسرائيلي ديفيد برنياع (أ.ف.ب)
رئيس الموساد الإسرائيلي ديفيد برنياع (أ.ف.ب)

في حديثه في المؤتمر الدولي لمعهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب، أشاد رئيس الموساد ديفيد برنياع برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو؛ لإصداره أوامره بعمليات تفجير أجهزة النداء (البيجر) واللاسلكي في سبتمبر (أيلول) الماضي، ضد «حزب الله»، ورد على ادعاءات وزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت بشأن التوقيت المثالي لهذا الهجوم، وفق ما نقلته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل».

ففي تناقض مع ما قاله غالانت - الذي دفع من أجل عملية كبرى في لبنان بعد أيام من 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 - في الأسابيع الأخيرة، يزعم برنياع أن عملية تفجير البيجر بعناصر «حزب الله» لم تكن لتحدث نفس التأثير لو تم استخدامها في وقت سابق من الحرب، أي قبل موعد تفجيرها في سبتمبر الماضي.

ويقول برنياع إن «عدد أجهزة النداء (البيجر) في أيدي (حزب الله) كان عشرة أضعاف العدد في بداية الحرب (أكتوبر 2023) عندما تم تفجيرها في 17 سبتمبر (2024)»، مضيفاً أن عدد أجهزة اللاسلكي في أيدي عناصر «حزب الله» كان في سبتمبر الماضي «ضعف العدد الذي كان بين أيديهم في بداية الحرب»

وأشاد برنياع بنتنياهو الذي قرر المضي قدماً في العملية «في مواجهة رأي الأغلبية في الحكومة».

يتحدث برنياع بالتفصيل عن العملية التي يصفها بأنها «نقطة تحوّل» في القتال في لبنان، فيقول إن التحضير لعملية جهاز الاتصال اللاسلكي بدأ منذ أكثر من عام (من الحرب). وعندما أدرك موظفو الموساد أن أجهزة الاتصال اللاسلكي المفخخة لن تُستخدم في جميع المواقف، بدأوا العمل على أجهزة البيجر في أواخر عام 2022.

سيارات الإسعاف تصل إلى المركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت تنقل مصابين من «حزب الله» في تفجيرات البيجر في بيروت 17 سبتمبر 2024 (رويترز)

يقول برنياع إن نحو 500 جهاز بيجر وصل إلى لبنان قبل أسابيع من هجمات 7 أكتوبر.

ويضيف أنه عندما تم تفجيرها في سبتمبر، كانت معظم أجهزة الاتصال اللاسلكي مخزنة في مستودعات «حزب الله».

ويقول برنياع إن كمية المتفجرات التي كانت موجودة في جميع أجهزة الاتصال اللاسلكي كانت أقل من تلك الموجودة في لغم عادي.


مقالات ذات صلة

آيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش

أوروبا إيتمار بن غفير (يسار) وبتسلئيل سموتريتش في الكنيست (أرشيفية - رويترز)

آيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش

حظرت آيرلندا، الجمعة، دخول وزيري الأمن القومي والمالية الإسرائيليين اليمينيين المتطرفين إلى البلاد على خلفية حرب غزة.

«الشرق الأوسط» (دبلن)
المشرق العربي مستوطنون ينشؤون بؤرة استيطانية على أراضي سكان منطقة الأغوار في أريحا (وفا)

إسرائيل تدرس إغلاق قنصليات أوروبية في القدس رداً على معاقبة المستوطنين

هناك إجراءات عدة تهدد بها إسرائيل، مثل فرض ضرائب باهظة على أموال الدعم للفلسطينيين وهدم ما يبنونه من مرافق حيوية في الضفة الغربية.

نظير مجلي (تل أبيب)
شؤون إقليمية نتنياهو يدلي بصوته خلال التصويت لانتخاب لجنة تعيين القضاء في الكنيست يونيو 2023 (رويترز)

60 بالمائة من الإسرائيليين يخشون تزييف نتائج الانتخابات

أعلن رئيسا الحكومة السابقان، إيهود أولمرت وإيهود باراك، عن قناعتهما بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيعمل على «سرقة الانتخابات وفرض الفوز بالقوة».

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي صورة لأسرى فلسطينيين معصوبي الأعين في قاعدة «سدي تيمان» العسكرية نشرتها منظمة «كسر الصمت» الإسرائيلية (أ.ب)

محكمة إسرائيلية تلغي حظر زيارات «الصليب الأحمر» للمعتقلين الفلسطينيين

ألغت المحكمةُ العليا الإسرائيلية قراراً كان يحظر على ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر زيارة المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي العلم الإسرائيلي مرفوعاً على مبنى مهدم في جنوب لبنان (أ.ب)

ترحيب إسرائيلي بنتائج الاتفاق مع لبنان

على الرغم من مظاهر الاعتراض على اتفاق وقف النار مع لبنان رحب غالبية المسؤولين الإسرائيليين به ودافعوا عنه وعدوه خطوة مهمة إلى الأمام.

نظير مجلي (تل أبيب)

مقتل إسرائيلي في هجوم مسلح بالضفة الغربية

عناصر من الشرطة والإسعاف في موقع الحادث بالضفة الغربية (تايمز أوف إسرائيل)
عناصر من الشرطة والإسعاف في موقع الحادث بالضفة الغربية (تايمز أوف إسرائيل)
TT

مقتل إسرائيلي في هجوم مسلح بالضفة الغربية

عناصر من الشرطة والإسعاف في موقع الحادث بالضفة الغربية (تايمز أوف إسرائيل)
عناصر من الشرطة والإسعاف في موقع الحادث بالضفة الغربية (تايمز أوف إسرائيل)

أفادت الشرطة الإسرائيلية وفرق الإسعاف اليوم (الأحد) بمقتل رجل إسرائيلي واحد على الأقل، في هجوم مسلح بالضفة الغربية.

وقالت ​هيئة الإسعاف الإسرائيلية إن شخصاً قُتل وأصيب ‌خمسة ‌آخرون ⁠في ​إطلاق نار يشتبه ⁠في أنه هجوم إرهابي وصرحت الشرطة ‌الإسرائيلية ​أن ‌مشتبهاً ‌به في إطلاق النار ‌جرى «تحييده» في منطقة كوخاف يائير، وهو من سكان مدينة الطيبة العربية، الواقعة شمال موقع الهجوم، وفقاً لما ذكرته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل».

وبحسب صورة من موقع الحادث، استخدم المهاجم رشاشاً بدائي الصنع يُعرف باسم «كارلو» أو «كارل غوستاف». وأعلن الجيش الإسرائيلي والشرطة أنه تم تحييد منفذ الهجوم والقبض عليه من قبل قوات الأمن، التي لا تزال تبحث عن مهاجم ثانٍ محتمل.

وتم تفعيل حالة تأهب قصوى لاحتمال تسلل آخرين في بلدة تسور ناتان وسط إسرائيل، عقب هجوم إطلاق النار وأمر الجيش الإسرائيلي سكان البلدة بالبقاء في منازلهم حتى إشعار آخر.

وفي الوقت نفسه، أفاد الجيش الإسرائيلي بأنه تم إرسال قوات خاصة إلى موقع الهجوم.


الجيش الإسرائيلي: اعتراض مقذوفين عبرا من لبنان

تصاعد الدخان من جنوب لبنان عقب غارة إسرائيلية كما شوهد من مرجون أمس (رويترز)
تصاعد الدخان من جنوب لبنان عقب غارة إسرائيلية كما شوهد من مرجون أمس (رويترز)
TT

الجيش الإسرائيلي: اعتراض مقذوفين عبرا من لبنان

تصاعد الدخان من جنوب لبنان عقب غارة إسرائيلية كما شوهد من مرجون أمس (رويترز)
تصاعد الدخان من جنوب لبنان عقب غارة إسرائيلية كما شوهد من مرجون أمس (رويترز)

قال الجيش الإسرائيلي اليوم (الأحد) إنه اعترض مقذوفين عبرا من لبنان إلى إسرائيل، وذلك بعد انطلاق صفارات الإنذار في منطقتي يفتاح وراموت نفتالي.

ولم تتوقف الاشتباكات بين إسرائيل وجماعة «حزب الله» اللبنانية، في ظل رفض الجماعة مقترحات تربط وقف إطلاق النار بنزع سلاحها، قائلة إن على إسرائيل أولاً أن توقف هجماتها وتسحب قواتها من جنوب لبنان، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتشترط إيران وقفاً لإطلاق النار في لبنان بين جماعة «حزب الله» المتحالفة معها وإسرائيل للتوصل إلى اتفاق سلام مع الولايات المتحدة. ودخلت جماعة «حزب الله» الحرب في الثاني من مارس (آذار)، قائلة إنها ترد على مقتل المرشد الإيراني في بداية صراع أسفر منذ ذلك الحين عن مقتل الآلاف في لبنان ونزوح أكثر من مليون شخص.

وواصلت إسرائيل تنفيذ ضربات في لبنان حتى قبل الثاني من مارس، رغم سريان وقف لإطلاق النار بوساطة أميركية منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2024. وقالت إن هجماتها تستهدف عناصر «حزب الله» وبنية الجماعة التحتية.


هجمات «هرمز» تختبر جمود التفاوض

ناقلة نفط راسية بميناء الفجيرة في ظلّ تضييق الخناق على حركة الملاحة البحرية بمضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط راسية بميناء الفجيرة في ظلّ تضييق الخناق على حركة الملاحة البحرية بمضيق هرمز (رويترز)
TT

هجمات «هرمز» تختبر جمود التفاوض

ناقلة نفط راسية بميناء الفجيرة في ظلّ تضييق الخناق على حركة الملاحة البحرية بمضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط راسية بميناء الفجيرة في ظلّ تضييق الخناق على حركة الملاحة البحرية بمضيق هرمز (رويترز)

تبادلت إيران والولايات المتحدة، أمس السبت، هجمات بالمسيّرات والصواريخ الباليستية، في اختبار هو الأشد للهدنة الجامدة بين الطرفين.

وقال «الحرس الثوري» الإيراني إن 4 ناقلات نفط حاولت عبور هرمز من دون تنسيق مع السلطات الإيرانية، مشيراً إلى أنه أوقف إحدى الناقلات بعد توجيه تحذيرات.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إنها اعترضت 6 صواريخ باليستية و4 مسيّرات أطلقتها إيران باتجاه الكويت والبحرين وهرمز، مضيفة أن صاروخاً سابعاً لم يبلغ هدفه، بينما أعلن كل من الجيش الكويتي، ووزارة الدفاع البحرينية، التصدي لعشرات الصواريخ دخلت المجال الجوي للبلدين.

وجددت السعودية إدانتها - «بأشد العبارات» -للاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت، مؤكدة أنها تمثل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي، بينما أكد مجلس التعاون الخليجي أن استمرار إيران في أعمالها الإرهابية دليلٌ على رغبتها تقويض السلام.

وعلى مستوى المفاوضات، يعتزم وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين لاستئناف الوساطة بين طهران وواشنطن.

وفي واشنطن، كُشف عن «اجتماع سري» للمبعوثيْن الأميركييْن، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، مع 100 خبير نووي لوضع خطط جاهزة للتعامل مع المواد النووية الإيرانية في حال التوصل إلى اتفاق.