قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، إن إسرائيل لن تسمح للفلسطينيين بدخول شمال قطاع غزة قبل حل مسألة الرهينة المدنية أربيل يهود، والتي كان من المتوقع إطلاق سراحها اليوم.
ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، تجري إسرائيل محادثات مع الوسطاء للإفراج عن أربيل يهود قبل السبت المقبل.
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي قد أعلن في منشور على «إكس»، اليوم السبت، أن «حماس» لم تلتزم باتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل بالإفراج عن المدنيين الإسرائيليين أولاً، ومن بينهم أربيل يهود.
#عاجل حماس لم تلتزم بكل تعهداتها بخصوص التزامها باعادة المدنيات الاسرائيليات أولاً. سنصر على اعادة المواطنة المدنية أربيل يهود إلى جانب عودة سريعة لشيري وأطفال عائلة بيباس الذين نخشى كثيرًا إلى مصيرهم. نحن مصرون على الالتزام بالتعهدات وفق الاتفاق وعودة المدنيات اولا.
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) January 25, 2025
يأتي ذلك بعد أن أفرجت «حماس» عن أربع مجندات إسرائيليات رهينات مقابل نحو 200 سجين فلسطيني من المقرر إطلاق سراحهم اليوم.
وقال قيادي في حركة «حماس» في وقت لاحق لـ«رويترز» إن الحركة أبلغت الوسطاء بأن الرهينة أربيل يهود على قيد الحياة وسيتم إطلاق سراحها السبت المقبل.
من جانبها ذكرت حركة «الجهاد الإسلامي» أن أربيل يهود محتجزة لدى «سرايا القدس» بصفتها عسكرية، وسيتم الإفراج عنها ضمن شروط اتفاق وقف النار.
كذلك قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري في تصريح متلفز السبت، إن الجيش «قلق للغاية» بشأن «مصير» الرهينتين الطفلين المتبقيين في غزة.
وينص الاتفاق على إطلاق سراح المدنيين الإناث أولاً، ثم الجنديات، يليهن كبار السن، ثم أولئك الذين يُعدّون مرضى للغاية.
ومع ذلك، وافقت إسرائيل على استقبال الجنديات الأربع، وقررت أن الخرق لم يكن خطيراً بما يكفي لانهيار الصفقة.