6 جرحى بعملية طعن في وسط تل أبيب

الشرطة الإسرائيلية قالت إنه تم «تحييد» المهاجم

عناصر من الشرطة الإسرائيلية تطوق الدراجة النارية التي كان يستقلها المهاجم في الخضيرة بإسرائيل (رويترز)
عناصر من الشرطة الإسرائيلية تطوق الدراجة النارية التي كان يستقلها المهاجم في الخضيرة بإسرائيل (رويترز)
TT

6 جرحى بعملية طعن في وسط تل أبيب

عناصر من الشرطة الإسرائيلية تطوق الدراجة النارية التي كان يستقلها المهاجم في الخضيرة بإسرائيل (رويترز)
عناصر من الشرطة الإسرائيلية تطوق الدراجة النارية التي كان يستقلها المهاجم في الخضيرة بإسرائيل (رويترز)

أصيب 6 أشخاص بجروح، اليوم (الأربعاء)، بعدما أقدم مهاجم على طعن مارة في الخضيرة، المدينة الواقعة بوسط إسرائيل، قبل أن يتم «تحييده»، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال المتحدث باسم الشرطة: «هذا حادث إرهابي وقع في 4 مواقع مختلفة تم خلاله طعن 6 أشخاص».

وأضاف أنه تم «تحييد» المهاجم الذي فر بداية على دراجة نارية.

وتم نقل الجرحى الستة إلى مستشفى الخضيرة في حالة حرجة، فيما إصابة أحدهم خطرة كما أوضح ناطق باسم المستشفى.

بحسب وسائل إعلام إسرائيلية فإن منفذ الهجوم إسرائيلي من بلدة أم الفحم العربية، ويدعى أحمد جبارين، يبلغ من العمر 36 عاماً. ورداً على أسئلة الوكالة لم يؤكد جهاز «الشين بيت» (الأمن الداخلي الإسرائيلي) هذه المعلومات بعد الظهر.

في 30 سبتمبر (أيلول)، قتل 5 إسرائيليين ويوناني وجورجي في تل أبيب في هجوم بسلاح آلي وطعن تبناه الجناح المسلح لحركة «حماس».

وأسفر هجوم «حماس» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 عن 1206 قتلى في إسرائيل، معظمهم مدنيون، بحسب تعداد للوكالة استناداً إلى أرقام رسمية إسرائيلية. وتشمل هذه الحصيلة الرهائن الذين قتلوا أو لقوا حتفهم أثناء احتجازهم في قطاع غزة. ومن أصل 251 شخصاً خطفوا خلال الهجوم، ما زال 97 محتجزين في غزة، بينهم 34 يقول الجيش إنهم لقوا حتفهم.

وتحوّلت مناطق شاسعة في القطاع الفلسطيني إلى أنقاض وقُتل ما لا يقل عن 42010 فلسطينيين، غالبيتهم مدنيون، وفقاً لبيانات وزارة الصحة التابعة لـ«حماس».


مقالات ذات صلة

صافرات الإنذار تدوي في إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من إيران

شؤون إقليمية صاروخ إيراني يتجه نحو إسرائيل (رويترز)

صافرات الإنذار تدوي في إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من إيران

دوت صافرات الإنذار في أنحاء إسرائيل باكراً صباح الأحد، مُحذِّرةً من صواريخ أُطلقت من إيران، دون ورود أي تقارير عن أضرار أو إصابات.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية دخان يتصاعد بعد غارة جوية على وسط طهران 6 مارس 2026 (إ.ب.أ)

أفريقيا وحرب إيران... «تحوط استراتيجي» خشية «الاصطفاف الكامل»

رغم بُعد ساحة الحرب الإيرانية الدائرة حالياً عن أفريقيا، فإن تداعياتها تمتد لمساحات جغرافية أبعد لتعقد أزمات القارة السمراء أمنياً واقتصادياً.

فتحية الدخاخني (القاهرة)
تحليل إخباري مقاتلات تنطلق من حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» في إطار العمليات العسكرية ضد إيران (رويترز)

تحليل إخباري خريطة ميزان القوى بين إيران وأميركا وإسرائيل

تُعرّف الاستراتيجيّة على أنها الفعل الذي يربط الأهداف بالوسائل المتوفّرة، شرط تناسب هذه الوسائل مع الأهداف. لا يمكن طلب المستحيل في ظل عدم توفّر الوسائل لذلك.

المحلل العسكري (كتب)
شؤون إقليمية مقاتلات تنطلق من حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» في إطار العمليات العسكرية ضد إيران (رويترز)

مخاوف في إسرائيل من انسحاب أميركي مبكر من الحرب

تستعد إسرائيل لأسبوع من الهجمات الكبيرة على إيران وتدفع نحو محاولات تنفيذ انقلاب على النظام في طهران، خوفاً من انسحاب أميركي مبكر من الحرب.

كفاح زبون (رام الله)
شؤون إقليمية وزير الدفاع التركي يشار غولر (رويترز)

وزير الدفاع التركي يقلل من مخاطر اندلاع نزاع مباشر مع إسرائيل

أكد وزير الدفاع التركي يشار غولر أنّ مخاطر اندلاع نزاع مباشر بين تركيا وإسرائيل «ضئيلة»، مشيرا إلى إنشاء «قنوات اتصال» بين البلدين لتجنّب أي حدث غير مرغوب به.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)

تحذيرات بيئية بعد استهدف 5 مواقع نفطية في طهران ومحيطها

تصاعد الأدخنة من سماء طهران اليوم بعد غارات أميركية - إسرائيلية (رويترز)
تصاعد الأدخنة من سماء طهران اليوم بعد غارات أميركية - إسرائيلية (رويترز)
TT

تحذيرات بيئية بعد استهدف 5 مواقع نفطية في طهران ومحيطها

تصاعد الأدخنة من سماء طهران اليوم بعد غارات أميركية - إسرائيلية (رويترز)
تصاعد الأدخنة من سماء طهران اليوم بعد غارات أميركية - إسرائيلية (رويترز)

استهدفت الغارات الأميركية والإسرائيلية، خلال الليل، 4 مخازن للنفط وموقعاً لوجيستياً يُستخدَم لنقل المنتجات النفطية في طهران ومحيطها، وفق ما أفاد مسؤول إيراني اليوم (الأحد)، ما أثار تحذيرات بيئية لسكان العاصمة الإيرنية.

وقال المدير العام للشركة الوطنية الإيرانية لتوزيع المنتجات النفطية، كرامت ويس كرمي، للتلفزيون الرسمي، إن «طيران العدو استهدف الليل الماضي 4 مخازن للنفط ومركزاً لنقل المنتجات النفطية في وسط طهران والبرز».

وأفاد بمقتل 4 من موظفي الشركة بينهم سائقان، مشيراً إلى «تضرر» المنشآت الخمس. لكنه أكد أن «الحريق تحت السيطرة». وقال ويس كرمي إن إيران تملك «احتياطات كافية من الوقود».

وكان الدخان المتصاعد من الحرائق يغطي سماء طهران في الصباح، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وحذّر الهلال الأحمر الإيراني من احتمال تشكل أمطار حمضية سامة نتيجة انفجار خزانات الوقود، فيما دعا محافظ طهران سكان العاصمة إلى استخدام الكمامات بسبب التلوث الناتج عن حريق مستودع النفط والمصفاة.

وأفادت هيئة الأرصاد الجوية الإيرانية بأن الظلام الذي تشهده طهران ناتج عن مزيج من الدخان والغيوم.

كما أوضح محافظ طهران خفض حصة الوقود اليومية من 30 إلى 20 لتراً مؤقتاً.

إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته تشن موجة غارات جديدة استهدفت مجمّعات كانت تُخزَّن فيها طائرات مقاتلة من طراز «F-14» في أصفهان، مع دخول الحرب الإسرائيلية - الأميركية مع إيران أسبوعها الثاني.

وقالت المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في بيان على منصة «إكس»: «تم استهداف منظومات رصد ودفاع كانت تشكل تهديداً لطائرات سلاح الجو. وتضاف هذه الضربة إلى تدمير 16 طائرة كانت تُستخدم من قبل وحدة فيلق القدس في مطار مهر آباد في طهران، الجمعة»، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي «سيواصل تعميق الضربات في أنحاء إيران».


ترمب عن الضربة على مدرسة في جنوب إيران: طهران نفذّتها

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام وخلفه وزير الدفاع بيت هيغسيث (يمين) والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف (وسط) على متن طائرة الرئاسة «إير فورس ون» خلال رحلة من دوفر (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام وخلفه وزير الدفاع بيت هيغسيث (يمين) والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف (وسط) على متن طائرة الرئاسة «إير فورس ون» خلال رحلة من دوفر (أ.ف.ب)
TT

ترمب عن الضربة على مدرسة في جنوب إيران: طهران نفذّتها

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام وخلفه وزير الدفاع بيت هيغسيث (يمين) والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف (وسط) على متن طائرة الرئاسة «إير فورس ون» خلال رحلة من دوفر (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام وخلفه وزير الدفاع بيت هيغسيث (يمين) والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف (وسط) على متن طائرة الرئاسة «إير فورس ون» خلال رحلة من دوفر (أ.ف.ب)

صرَّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصحافيين، أمس (السبت)، دون تقديم أي دليل، بأنَّه يعتقد أن الضربة التي استهدفت مدرسة ابتدائية للبنات في جنوب إيران نهاية الأسبوع الماضي كانت «من تنفيذ إيران».

وقال ترمب على متن طائرة الرئاسة «إير فورس ون» بعد حضوره مراسم تسليم جثامين 6 جنود أميركيين قُتلوا في هجوم إيراني على الكويت في الأول من مارس (آذار): «في رأيي، بناءً على ما رأيته، فإن إيران هي مَن نفَّذت ذلك... نعتقد أن إيران هي من نفذته، لأن ذخائرهم غير دقيقة على الإطلاق، فهم يفتقرون إلى الدقة تماماً، لقد نفذته إيران».

وعندما سأله أحد الصحافيين عمّا إذا كان تقييم ترمب دقيقاً، أجاب وزير الدفاع بيت هيغسيث بأن البنتاغون «يجري تحقيقاً»، مضيفاً أن «الطرف الوحيد الذي يستهدف المدنيين هو إيران».

وقد أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية ومسؤولون صحيون بأن الضربة التي وقعت في 28 فبراير (شباط)، أول أيام الحرب، أسفرت عن مقتل 150 طالبة، بينهم تلميذات تتراوح أعمارهن بين 7 و12 عاماً. واتهم مسؤولون إيرانيون الولايات المتحدة وإسرائيل بتنفيذ الضربة.

أكد مصدران لشبكة «سي بي إس» نيوز، الجمعة، أن إسرائيل لم تكن تعمل في المنطقة. وأوضح مصدر إسرائيلي أن إسرائيل لم تكن وراء الضربة، وأن سلاح الجو الإسرائيلي لم يكن يعمل بالقرب من المدرسة.

كما أفاد شخص مطلع على التحقيق الجاري لشبكة «سي بي إس نيوز»، يوم الجمعة، بأن المحققين الأميركيين يعتقدون أن الولايات المتحدة ربما تكون مسؤولة عن الهجوم.

وفي سياق متصل، قال مسؤولان أميركيان، بحسب وكالة «رويترز»، ​إن محققين عسكريين أميركيين يرجحون أن تكون القوات الأميركية هي المسؤولة عن ‌هجوم ‌استهدف ​مدرسة ‌للبنات في ​إيران، وأسفر عن مقتل عشرات الأطفال يوم السبت، لكنهم لم يتوصَّلوا بعد ⁠إلى نتيجة ‌نهائية ولم ‌يُكملوا ​تحقيقهم. وفي بيان لها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، إن «التحقيق لا يزال جارياً» في الحادث.


صافرات الإنذار تدوي في إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من إيران

صاروخ إيراني يتجه نحو إسرائيل (رويترز)
صاروخ إيراني يتجه نحو إسرائيل (رويترز)
TT

صافرات الإنذار تدوي في إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من إيران

صاروخ إيراني يتجه نحو إسرائيل (رويترز)
صاروخ إيراني يتجه نحو إسرائيل (رويترز)

دوت صافرات الإنذار في أنحاء إسرائيل باكراً صباح الأحد، مُحذِّرةً من صواريخ أُطلقت من إيران، دون ورود أي تقارير عن أضرار أو إصابات.

وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي، نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، أن الدفاعات الجوية تتصدَّى لما لا يقل عن 4 موجات من «الصواريخ التي أُطلقت من إيران باتجاه أراضي دولة إسرائيل» خلال نحو 5 ساعات.

وتمَّ تفعيل صافرات الإنذار في معظم أنحاء شمال إسرائيل كما في جنوبها ووسطها، لا سيما في مدن كبرى مثل حيفا وتل أبيب وبئر السبع، وفقاً لقيادة الجبهة الداخلية التي طلبت من السكان التوجُّه إلى الملاجئ أو أماكن آمنة.

إسرائيليون يحتمون في محطة مترو أنفاق بينما تدق صافرات الإنذار محذرة من صواريخ إيرانية مقبلة في تل أبيب (أ.ب)

ورفعت الإنذارات لاحقاً مع إعلان الجيش أنه «يُسمَح الآن بمغادرة المناطق المحمية في كل أنحاء البلاد».

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنه تمَّ اعتراض معظم الصواريخ.

وأسفرت الهجمات الصاروخية في هذه الحرب، التي اندلعت عقب شنِّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في 28 فبراير (شباط)، عن مقتل 10 أشخاص في إسرائيل.

كذلك دوت صافرات الإنذار باكراً صباح الأحد في شمال إسرائيل قرب الحدود مع لبنان من حيث أطلق «حزب الله» الموالي لإيران هذا الأسبوع مسيّرات وقذائف وصواريخ على إسرائيل.