تركيا تشارك في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي

طالبت بالتركيز على مفاوضات انضمامها... وتراقب التحركات العسكرية لأميركا وبريطانيا في قبرص

وزير الخارجية التركي ومفوض شؤون التوسعة بالاتحاد الأوروبي أوليفر فارهيلي عقب مباحثاتهما في أنقرة (الخارجية التركية)
وزير الخارجية التركي ومفوض شؤون التوسعة بالاتحاد الأوروبي أوليفر فارهيلي عقب مباحثاتهما في أنقرة (الخارجية التركية)
TT

تركيا تشارك في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي

وزير الخارجية التركي ومفوض شؤون التوسعة بالاتحاد الأوروبي أوليفر فارهيلي عقب مباحثاتهما في أنقرة (الخارجية التركية)
وزير الخارجية التركي ومفوض شؤون التوسعة بالاتحاد الأوروبي أوليفر فارهيلي عقب مباحثاتهما في أنقرة (الخارجية التركية)

رحّبت تركيا بدعوتها للمشاركة في الاجتماع غير الرسمي لوزراء خارجية الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي (غيمنيتش) في بروكسل 29 أغسطس (آب) الحالي، مطالبة بالتركيز على مفاوضات انضمامها. وأعلنت تركيا، أيضاً، أنها تراقب عمليات الانتشار العسكري لكل من الولايات المتحدة وبريطانيا في قبرص، ولا ترى حتى الآن خطراً على القبارصة الأتراك.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية، أونغو كيتشالي، إن أنقرة تلقت دعوة من الاتحاد الأوروبي للمشاركة في الاجتماع، وتنظر بإيجابية إليها بوصفها مسعى للحوار.

وأضاف كيتشالي، في تصريح الخميس، أن هذه الدعوة تشير إلى أن الاتحاد الأوروبي يدرك ضرورة تطوير العلاقات مع تركيا في مواجهة التحديات الإقليمية والعالمية، لافتاً إلى ضرورة ألا تقتصر هذه الخطوة الإيجابية على اجتماعات «غيمنيتش».

أورسولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية تتوسط عدداً من قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل في أبريل الماضي (أرشيفية - أ.ب)

وتابع: «يجب أن يتم تأسيس تعاون وحوار في جميع المجالات على أساس مستمر ومنهجي، وتعزيزه بطريقة مستدامة ويمكن التنبؤ بها، من أجل إحراز تقدم في العلاقات، واتخاذ خطوات ملموسة بشأن قضايا رئيسية، مثل تفعيل الحوارات المنتظمة رفيعة المستوى، خصوصاً في المجالات التي تتطلب تعاوناً وثيقاً، مثل السياسة والاقتصاد والنقل والطاقة».

وأشار المتحدث التركي إلى أنه من الضروري البدء «فوراً» بمفاوضات تحديث اتفاقية الاتحاد الجمركي (موقعة بين الجانبين عام 1995)، وتنشيط عملية انضمام تركيا، وتحرير تأشيرات «شنغن» للمواطنين الأتراك، وإحياء آليات الحوار المنظمة.

الاتحاد الأوروبي يرى أن تركيا تبتعد عن تنفيذ المعايير اللازمة لانضمامها إلى عضويته (أرشيفية)

وتهدف اجتماعات «غيمنيتش» إلى توفير بيئة غير رسمية لوزراء خارجية دول الاتحاد لتبادل وجهات النظر بحرية بشأن القضايا الدولية، وتطوير وجهات نظر واستراتيجيات مشتركة عبر تنسيق السياسة الخارجية واستراتيجيات الأمن.

تقييم أوروبي صادم

وصدمت المفوضية الأوروبية، في تقريرها السنوي حول التقدّم في المفاوضات مع تركيا للعام 2023 الصادر في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بتأكيدها أن مساعيها للانضمام للاتحاد الأوروبي وصلت إلى طريق مسدود، في ظل إخفاقات شديدة على صعيد الديمقراطية وسيادة القانون، وعدم جديتها في القيام بالإصلاحات التي يدعمها، على الرغم من التأكيد المستمر على هدف الحصول على العضوية الكاملة.

جانب من مباحثات نائب الرئيس التركي جودت يلماز مع فارهيلي والوفد المرافق في أنقرة في مايو الماضي (الخارجية التركية)

وخلال زيارته لأنقرة في مايو (أيار) الماضي، تحاشى المفوض الأوروبي لشؤون الجوار والتوسع بالاتحاد، أوليفر فارهيلي، إعطاء أي إشارة على تقدم محتمل لتحريك المفاوضات المجمدة، مكتفياً بالحديث عن التقدم الكبير في العلاقات التجارية و«أجندة إيجابية» واجتماعات منتظمة بين الجانبين في الفترة المقبلة لتعزيز العلاقات.

وتُواجه مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد، التي بدأت فعلياً منذ عام 2005، وتعد أطول مفاوضات في تاريخ التكتل، طريقاً مسدودة، مع دعوات للاستعاضة عنها بنوع من العلاقات والحوار حول القضايا المشتركة، وهو ما يثير غضب أنقرة.

قادة الاتحاد الأوروبي أضافوا مزيداً من الصعوبات لمساعي تركيا للانضمام إلى التكتل خلال قمتهم في بروكسل في أبريل الماضي مشترطين حل القضية القبرصية (أرشيفية)

وربط قادة دول الاتحاد في قمتهم ببروكسل في أبريل (نيسان) الماضي، تقدم مفاوضات انضمام تركيا بحل القضية القبرصية، ما عدّته أنقرة «مثالاً جديداً على افتقار الاتحاد الأوروبي إلى رؤية استراتيجية فيما يتعلق بتركيا والتطورات العالمية».

التحركات العسكرية الغربية في قبرص

في سياق متصل، قال مسؤول بوزارة الدفاع التركية، في إفادة صحافية الخميس بشأن ما إذا كان نشر الولايات المتحدة وبريطانيا قوات في قبرص، في أعقاب التوتر بين إسرائيل وإيران، سيؤثر سلباً على أمن القبارصة الأتراك في الشطر الشمالي من الجزيرة، إنه «تتم متابعة الحركة المتزايدة في الفترة الأخيرة والأنشطة المستمرة للإدارة (القبرصية - اليونانية) في جنوب قبرص، ويتم اتخاذ الاحتياطات اللازمة ضد أي تهديد لأمن (جمهورية شمال قبرص التركية)، ولا توجد مشكلة أو وضع سلبي بالنسبة لأمن (جمهورية شمال قبرص التركية) في الوقت الحالي».

واشتكى رئيس جمهورية شمال قبرص التركية (غير معترف بها دولياً)، أرسين تتار، من أن التحركات الجوية النشطة بالقواعد البريطانية مؤخراً قد تجعل الجزيرة عرضة للاستهداف من أطراف أخرى بالشرق الأوسط.

إردوغان لوّح في يوليو الماضي بإنشاء قاعدة بحرية تركية في شمال قبرص رداً على تحرك اليونان لإنشاء قاعدة في جنوبها (الرئاسة التركية)

ولفت تتار، في تصريحات الثلاثاء عقب عودته من زيارة رسمية لبريطانيا، إلى تصريحات من دول بالشرق الأوسط، تستهدف الجزيرة القبرصية بسبب بعض سياسات إدارة جمهورية قبرص، ولإقلاع طائرات من قواعد بريطانية في الجزيرة، وحذّر من أن تلك التحركات قد تجعل الجزيرة هدفاً لأطراف أخرى.

واحتفظت بريطانيا، خلال انسحابها من الجزيرة القبرصية قبل 5 عقود، بقاعدتين «سياديتين» لا يستطيع أحد التدخل فيهما.

وحذّر وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، سابقاً، الجهات الأوروبية والإقليمية من تحوّل قبرص إلى مركز لتنفيذ عمليات عسكرية ضد الفلسطينيين بقطاع غزة.

توتر إضافي

ومن ناحية أخرى، أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، خلال الاحتفال بذكرى مرور 50 عاماً على التدخل التركي في قبرص في 20 يوليو (تموز) الماضي، أن تركيا ستبني قواعد بحرية في شمال قبرص إن اقتضت الحاجة ذلك، ردّاً على إعلان اليونان عزمها إقامة قاعدة لها في قبرص.

وردّاً على ذلك، قال مدير القسم الأوروبي في الخارجية الروسية، يوري بيليبسون، إن موسكو ترفض إعلان تركيا استعدادها لإنشاء قاعدة عسكرية في شمال قبرص؛ لأنه يهدد بزيادة احتمال اندلاع النزاعات في المنطقة، وترفض عسكرة شرق المتوسط، وتتمسك بحل شامل وعادل للمشكلة القبرصية.


مقالات ذات صلة

«تشاوري عربي - أوروبي» بحثاً عن «توافق أكبر» حول أزمات المنطقة

العالم العربي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره القبرصي نيكوس خريستودوليدس على هامش مشاركته في الاجتماع التشاوري العربي - الأوروبي (الرئاسة المصرية)

«تشاوري عربي - أوروبي» بحثاً عن «توافق أكبر» حول أزمات المنطقة

استضافت قبرص، الجمعة، اجتماعاً «عربياً - أوروبياً» تشاورياً، وسط توترات تشهدها المنطقة ومخاوف من تجدد الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.

محمد محمود (القاهرة)
الاقتصاد وحدات تخزين النفط والغاز والوقود بمحطة نافيغيتور في غرايز ببريطانيا (إ.ب.أ)

أوروبا مهددة بالفشل في تأمين مخزونات الغاز للشتاء بسبب الحرب

قالت وكالة تنظيم الطاقة الأوروبية يوم الخميس، إن دول الاتحاد الأوروبي ستعجز عن الوفاء بمتطلبات ملء مخزونات الغاز بنسبة 90 في المائة.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
شمال افريقيا المنفي وتيتيه خلال لقاء بالعاصمة طرابلس (المجلس الرئاسي)

ليبيا: «الرئاسي» و«الدولة» يرفضان «حواراً مصغراً» برعاية أممية

استبق محمد تكالة، رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، إحاطة المبعوثة الأممية هانا تيتيه إلى مجلس الأمن الدولي بتوجيه رسالة وصفها بأنها «شديدة اللهجة».

خالد محمود (القاهرة)
شمال افريقيا الاتحاد الأوروبي ملتزم بوحدة السودان ويرفض أي حكومة موازية p-circle

الاتحاد الأوروبي ملتزم بوحدة السودان ويرفض أي حكومة موازية

صعّد الاتحاد الأوروبي من لهجته تجاه الحرب في السودان ولوح باتخاذ عقوبات جديدة تستهدف اقتصاد الحرب والمستفيدين منها معلناً تمسكه بوحدة السودان ورفضه لأي حكم مواز

أحمد يونس (كمبالا)
المشرق العربي احتجاج مصغر داعم لفلسطين قرب مقر اجتماع مجلس الشؤون الخارجية الأوروبي في لوكسمبورغ الثلاثاء (إ.ب.أ) p-circle

«هل نريد غزّة ثانية؟»... ازدياد الاستياء الأوروبي من إسرائيل رغم تعثر معاقبتها

خيَّم الإحباط على اجتماع مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، إزاء مضيّ إسرائيل في انتهاك القانون الدولي رغم التحذيرات التي تصدر عن الاتحاد والتلويح بمعاقبته.

شوقي الريّس (بروكسل)

إيران تعيد فتح نافذة التفاوض

صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية أمس من مدمرة تبحر قرب مضيق هرمز
صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية أمس من مدمرة تبحر قرب مضيق هرمز
TT

إيران تعيد فتح نافذة التفاوض

صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية أمس من مدمرة تبحر قرب مضيق هرمز
صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية أمس من مدمرة تبحر قرب مضيق هرمز

أعادت إيران فتح نافذة التفاوض عبر بوابة باكستان، مع توجه وزير الخارجية عباس عراقجي إلى إسلام آباد ضمن جولة تشمل مسقط وموسكو، في وقت تدرس واشنطن خططاً لضرب قدرات إيران في مضيق هرمز، مؤكدة أن حصارها البحري «يمتد عالمياً».

وأكد البيت الأبيض أن مبعوث الرئيس دونالد ترمب، ستيف ويتكوف وصهره، جاريد كوشنر، سيتوجهان إلى باكستان لإجراء محادثات مع ممثلين عن الوفد الإيراني.

ونقلت «نيويورك تايمز» عن مسؤولين إيرانيين أن عراقجي يحمل رداً خطياً على مقترح أميركي لإبرام اتفاق سلام، فيما نفت «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» أي تفاوض مباشر مع الأميركيين، وقالت إن الزيارة مخصصة للتشاور مع باكستان بشأن إنهاء الحرب.

ولا يشارك رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في الجولة المرتقبة، ما أبقى نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، خارج الوفد، لكن الأخير مستعد للانضمام إذا حققت محادثات عراقجي تقدماً.

وتحدثت «سي إن إن» عن خطط أميركية، في حال عدم التوصل إلى اتفاق، تشمل استهداف الزوارق السريعة الإيرانية، وسفن زرع الألغام، وصواريخ الدفاع الساحلي، وقدرات عسكرية متبقية، وبنى تحتية مزدوجة الاستخدام.

وحذر وزير الدفاع بيت هيغسيث من أن أي زرع ألغام جديد سينتهك وقف إطلاق النار، مؤكداً أن الحصار على الموانئ الإيرانية شمل حتى الآن 34 سفينة ويمتد عالمياً.


طهران: لا توجد خطط لإجراء محادثات مباشرة مع واشنطن في إسلام آباد

نائب رئيس الوزراء الباكستاني إسحاق دار يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعد وصوله إلى إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)
نائب رئيس الوزراء الباكستاني إسحاق دار يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعد وصوله إلى إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)
TT

طهران: لا توجد خطط لإجراء محادثات مباشرة مع واشنطن في إسلام آباد

نائب رئيس الوزراء الباكستاني إسحاق دار يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعد وصوله إلى إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)
نائب رئيس الوزراء الباكستاني إسحاق دار يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعد وصوله إلى إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)

بعد وقت قصير من وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى باكستان، أوضحت حكومته أنه لن تكون هناك مفاوضات مباشرة مع ممثلي الحكومة الأميركية خلال هذه الزيارة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي على موقع «إكس»، إنه «ليس من المقرر عقد أي اجتماع بين إيران والولايات المتحدة». وبدلا من ذلك، قال بقائي إن المسؤولين الباكستانيين سينقلون الرسائل بين الوفدين.

وأعرب بقائي عن شكره للحكومة الباكستانية على «وساطتها المستمرة ومساعيها الحميدة لإنهاء الحرب العدوانية التي فرضتها الولايات المتحدة».

وكان البيت الأبيض قد قال في وقت سابق يوم الجمعة إن مبعوثيه سيجتمعون مع عراقجي.


رئيس وزراء بريطانيا يتعهد بتقديم تشريع لحظر «الحرس الثوري» الإيراني

رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر خلال زيارته أمس لكنيس كينتون يونايتد في لندن (ا.ف.)
رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر خلال زيارته أمس لكنيس كينتون يونايتد في لندن (ا.ف.)
TT

رئيس وزراء بريطانيا يتعهد بتقديم تشريع لحظر «الحرس الثوري» الإيراني

رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر خلال زيارته أمس لكنيس كينتون يونايتد في لندن (ا.ف.)
رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر خلال زيارته أمس لكنيس كينتون يونايتد في لندن (ا.ف.)

قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إنه سيقدم تشريعا في غضون أسابيع لفرض حظر على «الحرس الثوري» الإيراني.

وقد تعرض ستارمر لضغوط لاتخاذ مثل هذه الخطوة ضد المنظمة العسكرية الإيرانية، المدرجة بالفعل على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية والمدرجة كدولة راعية للإرهاب في أستراليا.

وكان وزراء قد قالوا في السابق إن الحظر ليس مقصودا بالنسبة لمنظمات الدولة مثل «الحرس الثوري» الإيراني، لكن وزارة الداخلية أكدت أن العمل يجري بشأن تشريع يتضمن «سلطات تشبه الحظر» يمكنها تضييق الخناق على «نشاط الدولة الخبيث».

ونقلت وكالة الأنباء البريطانية «بي ايه ميديا» عن رئيس الوزراء قوله خلال زيارة إلى كنيس يهودي في لندن استهدفه مشعلو الحرائق مؤخراً، أنه سيتم تقديم التشريع في غضون أسابيع قليلة.

وردا على سؤال من صحيفة «جويش كرونيكل» حول احتمال حظر «الحرس الثوري» الإيراني، قال ستارمر: «فيما يتعلق بالجهات الفاعلة الحكومية الخبيثة بشكل عام، الحظر، نحن بحاجة إلى تشريع من أجل اتخاذ التدابير اللازمة، وهذا تشريع سنقدمه في أقرب وقت ممكن».

وأضاف: «سنذهب إلى جلسة جديدة في غضون أسابيع قليلة وسنطرح هذا التشريع». ومن المقرر أن تبدأ الجلسة البرلمانية المقبلة بعد خطاب الملك في 13 مايو (أيار) المقبل.