أنباء عن محاولة اغتيال تعرض لها أفيخاي أدرعي... ما الذي نعرفه؟

المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي (حسابه على «إكس»)
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي (حسابه على «إكس»)
TT

أنباء عن محاولة اغتيال تعرض لها أفيخاي أدرعي... ما الذي نعرفه؟

المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي (حسابه على «إكس»)
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي (حسابه على «إكس»)

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، تعرض لعملية طعن قبل شهر، في مدينة رعنانا، شمال تل أبيب.

وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، مساء أمس، بأن أدرعي قد تعرض لمحاولة طعن قبل شهر، حيث حاول منفذ عملية الدهس في رعنانا، طعن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.

كما أوضحت الإذاعة أن الأسير الفلسطيني أحمد زيدات، من مدينة الخليل، الذي نفّذ عملية الدهس في رعنانا قبل شهر، كان ينوي اغتيال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الذي كان في مطعم مجاور.

من هو أفيخاي أدرعي؟ (حسابه على «إكس»)

أما حسبما نقل موقع «آي 24 نيوز»، فقد نفّذ فلسطينيان الهجوم الذي وقع في 15 يناير (كانون الثاني) الماضي، وأدى إلى مقتل سيدة وإصابة آخرين، بعمليتي دهس وطعن، قبل أن يُقبض على الاثنين.

وكشفت التحقيقات، حسب «آي 24 نيوز»، عن أن الاتهام وُجِّه إلى شخصين يعملان في مغسلة سيارات في المنطقة، وقد استوليا على سيارتين لتنفيذه.

وفي أثناء الاستجواب، تبين أن أحد المنفذَين تعرَّف على أدرعي بينما كان يتناول طعامه داخل مطعم في رعنانا، ثم حاول تحديد مكانه وكان مسلحاً بسكين.

ووفق ما نقل الموقع الإسرائيلي، بدأ أحد المنفذين الهجوم بضرب أحد المشاة بالقرب من حاجز مروري قبل أن يشرع في سرقة سيارة، ثم أُلقي القبض عليه في نهاية المطاف بالقرب من مكان عمله، الذي لجأ إليه في أعقاب الهجوم.

وبالتزامن مع ذلك، استهدف المنفذ الثاني، وهو يقود مركبة مسروقة، مشاةً كانوا ينتظرون في محطة للحافلات في شارع حروشيت، مما أدى إلى مقتل سيدة، قبل أن يُقبض عليه بعد مطاردة قصيرة.

ووفق الموقع فقد أدى التحرك السريع لأحد المارة، الذي بادر بتنبيه قوات الأمن، إلى إلقاء القبض على المنفذَين.

اعتقال 3 فلسطينيين

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية اعتقال 3 فلسطينيين بينهم اثنان قريبان، من بلدة بني نعيم في الخليل جنوبي الضفة الغربية.

وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية آنذاك إن أحد المنفذين طعن سيدة واستولى على سيارتها، قبل أن تصطدم بأحد الحواجز ليستولي على سيارة أخرى بعد ذلك ويواصل دهس إسرائيليين.

تأتي هذه الهجمات وسط استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة المتواصلة منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي والتي أسفرت عن 29313 قتيلاً و69333 مصاباً، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة في غزة.

ويمتلك أدرعي، الذي يتحدث العربية بطلاقة، حساباً على موقع «إكس» يورد فيه تطورات الحرب في غزة، كما يبث مقاطع فيديو يتحدث فيها بنفسه.

من هو أدرعي؟

أفيخاي ادرعي هو ميجور في الجيش الإسرائيلي ورئيس قسم الإعلام العربي في وحدة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.

أصوله عربية، وُلد عام 1982 في مدينة حيفا، جده وجدته لأمه من أصول عراقية، وجدته لوالده تركية.

تخرج في ثانوية هاريئالي في حيفا متخصصاً في اللغة العربية والحاسوب، وانضم لصفوف الخدمة العسكرية الإجبارية في الجيش الإسرائيلي عام 2001، وخدم في وحدة 8200 للاستخبارات والتقصي الإلكتروني في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية.

عام 2005 ترأس قسم الإعلام العربي، وأصبح المتحدث بلسان الجيش الإٍسرائيلي للإعلام العربي، وهو ثاني مَن تقلَّد هذا المنصب في إسرائيل، بعد تأسيس هذه الشعبة عام 2000.

بدأ أفيخاي أدرعي بالظهور المتكرر عبر قنوات فضائية في أثناء تغطيتها أحداث حرب لبنان 2006، واشتهر بانخراطه في كثير من المواجهات والتراشق الكلامي باللغة العربية مع متابعين وشخصيات من العالم العربي، من خلال شبكات التواصل الاجتماعي.

ظهر أدرعي عبر قنوات عربية لتمثيل الجيش الإسرائيلي وتبرير عملياته العسكرية، في أكثر من مناسبة، وأهمها حرب لبنان 2006، وعملية الرصاص المصبوب 2008-2009، وعملية عمود السحاب 2012، وعملية الجرف الصامد عام 2014.

تعود شهرته في العالم العربي لنشاطه باللغة العربية عبر شبكات التواصل الاجتماعي، حيث استقطبت حساباته الرسمية على موقعي «تويتر» و«فيسبوك» أكثر من مليون متابع، والتي يواظب من خلالها على التعليق على الكثير من الأحداث العربية، سياسية واجتماعية وفنية ورياضية، متعمِّداً استخدام العبارات العربية الشعبية، والرموز والمصطلحات الدينية الإسلامية، إضافةً إلى الفيديوهات التي يصورها مع جنود عرب أو مسلمين في الجيش الإسرائيلي.

ورغم تصنيف الإعلام العربي خطاب أدرعي على أنه خطاب معادٍ، فإن تغريداته وتصريحاته عادةً ما تلقى اهتماماً كبيراً، وكثيراً ما عُدّت استفزازية وتحولت إلى سجال حاد ومادة للسخرية والقذف من رواد الشبكة العرب.


مقالات ذات صلة

الغزيون يودعون «كابوس» 2025... ويتطلعون بأمل إلى سنة أفضل

المشرق العربي منحوتة رملية للفنان يزيد أبو جراد تمثل العام المقبل حيث يستعد الفلسطينيون النازحون لاستقبال العام الجديد في دير البلح بوسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

الغزيون يودعون «كابوس» 2025... ويتطلعون بأمل إلى سنة أفضل

يستقبل الفلسطينيون من سكان غزة السنة الجديدة بكثير من التعب والحزن، لا بأجواء احتفالية، لكنّ لديهم أملاً ولو طفيفاً في أن تُطوى صفحة «الكابوس الذي لا ينتهي».

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي فلسطينيون يسيرون أمام المباني المدمرة في أعقاب العمليات العسكرية الإسرائيلية في مدينة غزة (رويترز)

محملة بأطنان المتفجرات... كيف دمرت إسرائيل مدينة غزة بناقلات جند مدرعة؟ (صور)

خلص تقرير لـ«رويترز» إلى أن إسرائيل نشرت على نطاق واسع قبل وقف إطلاق النار في غزة في أكتوبر سلاحاً جديداً تمثل في تحميل ناقلات جنود بأطنان من المتفجرات.

«الشرق الأوسط» (غزة)
تحليل إخباري مسلحون من «حماس» يحرسون منطقة يبحثون فيها عن جثث الرهائن بمساعدة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة (أ.ف.ب)

تحليل إخباري استعجال نزع سلاح «حماس» يعرقل جهود استكمال «اتفاق غزة»

تسريبات إسرائيلية عن اتفاق مع واشنطن على استعجال نزع سلاح حركة «حماس»، وحديث عن مهلة محتملة لنحو شهرين لإنهاء المهمة، وسط ترقب لبدء المرحلة الثانية المتعثرة.

محمد محمود (القاهرة)
تحليل إخباري الرئيس ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو خلال مؤتمر صحافي عُقد بعد اجتماعهما في نادي مار-إيه-لاغو في بالم بيتش بفلوريدا (رويترز)

تحليل إخباري نتنياهو رضخ لإملاءات ترمب مقابل أكبر دعم شخصي للانتخابات المقبلة

على الرغم من الهوة العميقة بين مؤيدي رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، وبين خصومه، فإن غالبية الإسرائيليين ينظرون بقلق إلى نتائج قمة مار-إيه-لاغو في ميامي.

نظير مجلي (تل ابيب)

إيران تعلن مقتل عنصر في «الباسيج» خلال المظاهرات

دوريات لـ«الباسيج» تابعة لوحدة القوات الخاصة «ثار الله» المسؤولة عن حماية أمن العاصمة طهران (تسنيم)
دوريات لـ«الباسيج» تابعة لوحدة القوات الخاصة «ثار الله» المسؤولة عن حماية أمن العاصمة طهران (تسنيم)
TT

إيران تعلن مقتل عنصر في «الباسيج» خلال المظاهرات

دوريات لـ«الباسيج» تابعة لوحدة القوات الخاصة «ثار الله» المسؤولة عن حماية أمن العاصمة طهران (تسنيم)
دوريات لـ«الباسيج» تابعة لوحدة القوات الخاصة «ثار الله» المسؤولة عن حماية أمن العاصمة طهران (تسنيم)

أعلنت السلطات الإيرانية، اليوم (الخميس)، مقتل عنصر متطوع في الحرس الثوري الإيراني، في محافظة لورستان غرب البلاد، خلال المظاهرات الآخذة في الاتساع، والتي اندلعت احتجاجاً على تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد، مسجلة بذلك أول حالة وفاة في صفوف قوات الأمن.

وقد يشير مقتل المتطوع البالغ من العمر (21 عاماً)، وهو من عناصر قوات «الباسيج» التابعة للحرس الثوري، ليلة الأربعاء، إلى بداية رد أكثر صرامة من جانب النظام الإيراني على المظاهرات، التي تراجعت حدتها في العاصمة طهران لكنها امتدت إلى محافظات أخرى.

وذكرت وكالة «إرنا» نبأ مقتل عنصر الحرس الثوري، دون تقديم تفاصيل إضافية، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس».

ونقلت وكالة «إسنا»، القريبة من «الباسيج»، تصريحات لنائب محافظ لورستان سعيد بورعلي تحمّل المتظاهرين المسؤولية المباشرة عن مقتل الجندي.

وقال نائب محافظ لورستان إن عنصر الحرس الثوري «استشهد على أيدي مثيري الشغب خلال الاحتجاجات في هذه المدينة دفاعاً عن النظام العام»، وأضاف بورعلي أن 13 آخرين من عناصر قوات «الباسيج» والشرطة أصيبوا بجروح.

واتسعت الاحتجاجات في إيران مع انتقالها من الأسواق التجارية في طهران إلى الجامعات وعدد من المدن، في تطور لافت للحراك الذي بدأ الأحد على خلفية تفاقم الأزمة الاقتصادية، وتراجع الريال إلى مستويات قياسية، وارتفاع معدلات التضخم وتزايد الضغوط المعيشية.


إيران تحذر من «استغلال» الاحتجاجات المعيشية

صورة من فيديو يظهر اعتقال متظاهرين على يد الشرطة الإيرانية
صورة من فيديو يظهر اعتقال متظاهرين على يد الشرطة الإيرانية
TT

إيران تحذر من «استغلال» الاحتجاجات المعيشية

صورة من فيديو يظهر اعتقال متظاهرين على يد الشرطة الإيرانية
صورة من فيديو يظهر اعتقال متظاهرين على يد الشرطة الإيرانية

دخلتِ الاحتجاجات المعيشية في إيران يومَها الرابع، أمس، وسط تحذيرات رسمية من «استغلالها»، وأقرّ الرئيس مسعود بزشكيان بأنَّ البلاد تواجه ضغوطاً داخلية وخارجية، وقال إنَّ معيشة المواطنين أولوية للحكومة، مُنتقداً «ضغوطاً وإجراءات داخلية».

وتواصلت المظاهرات في محافظات فارس، وأصفهان، وخراسان، وكرمانشاه، ولرستان، وسط تقارير عن تدخلات أمنية لتفريق المحتجين.

وحذّر المدعي العام، محمد كاظم موحدي آزاد، من محاولات لتحويل «الاحتجاجات السلمية» إلى أعمال عنف، مهدداً بـ«ردّ قانوني حازم». كما اتَّهم قائد «الباسيج»، غلام رضا سليماني، الولاياتِ المتحدة وإسرائيلَ بمحاولة «استغلال السخط الاقتصادي».


زامير: 2026 سيكون «عاماً حاسماً» لأمن إسرائيل

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير (أ.ف.ب)
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير (أ.ف.ب)
TT

زامير: 2026 سيكون «عاماً حاسماً» لأمن إسرائيل

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير (أ.ف.ب)
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير (أ.ف.ب)

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، الأربعاء، إن إسرائيل عازمة على نزع سلاح حركة «حماس» الفلسطينية، واصفاً عام 2026 بأنه «عام حاسم» لأمن الدولة العبرية.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، قال زامير لجنود خلال زيارة لغزة: «سيكون عام 2026 عاماً حاسماً فيما يتعلق بتصميم الواقع الأمني لدولة إسرائيل. نحن مصممون تماماً على نزع سلاح (حماس) وباقي المنظمات الإرهابية. لن نسمح لحركة (حماس) الإرهابية بإعادة بناء قدراتها وتهديدنا»، وذلك بعد أيام قليلة من إثارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذه القضية لدى لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترمب في فلوريدا.

ونشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على «إكس»: «قام رئيس الأركان الجنرال إيال زامير اليوم (الأربعاء) بجولة استطلاعية ميدانية في جنوب قطاع غزة برفقة قائد المنطقة الجنوبية اللواء يانيف عاسور، وقائد الفرقة 143 العميد براك خيرام، وقائد لواء جولاني، وقائد اللواء 188، وقائد اللواء الجنوبي وغيرهم من القادة».

ونقل المتحدث عن زامير قوله: «في عام 2025 حقق جيش الدفاع إنجازات غير مسبوقة وعلى رأسها إلحاق ضربة قاتلة بحركة (حماس) مع تدمير وحداتها القتالية الرئيسية كافة، ورفع التهديد الذي عشناه في 7 أكتوبر (تشرين الأول) وإعادة جميع المختطفين الأحياء إلى منازلهم»، مؤكداً سعي الجيش إلى استعادة جثمان المختطف الأخير المساعد ران غفيلي من غزة.

وتنصّ المرحلة الثانية من اتفاق الهدنة بين «حماس» وإسرائيل، على انسحاب القوات الإسرائيلية من مواقعها في غزة بينما يتعيّن على «حماس» إلقاء السلاح، وهي مسألة رئيسية عالقة بالنسبة إلى الحركة.

في الأثناء، يتعيّن أن تحكم سلطة موقتة القطاع الفلسطيني مع انتشار قوة الاستقرار الدولية.

وتنتظر إسرائيل عودة جثة ران غفيلي، وهي الأخيرة التي تعود لرهينة وما زالت في القطاع، قبل بدء المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق.