إسرائيل تخترق مخابئ «الحرس» الإيراني في دمشق

غارة على العاصمة توقع قتيلين «غير سوريين»

جانب من الأضرار التي لحقت بالمبنى السكني الذي استهدفته غارة في دمشق أمس (إ.ب.أ)
جانب من الأضرار التي لحقت بالمبنى السكني الذي استهدفته غارة في دمشق أمس (إ.ب.أ)
TT

إسرائيل تخترق مخابئ «الحرس» الإيراني في دمشق

جانب من الأضرار التي لحقت بالمبنى السكني الذي استهدفته غارة في دمشق أمس (إ.ب.أ)
جانب من الأضرار التي لحقت بالمبنى السكني الذي استهدفته غارة في دمشق أمس (إ.ب.أ)

في حين أعلن الإعلام الرسمي في دمشق أن إسرائيل شنت أمس (الأربعاء) غارة على شقة في حي راق بالعاصمة السورية ما أسفر عن سقوط قتيلين على الأقل، ذكرت مصادر متابعة لـ«الشرق الأوسط» أن الأمر يتعلق باختراق لمخابئ «الحرس الثوري» الإيراني في دمشق.

وصرّح مصدر عسكري سوري، وفق الإعلام الرسمي: «شنّ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً بعدد من الصواريخ من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفاً أحد المباني السكنية في حي كفرسوسة بدمشق»، مضيفاً أن القصف أسفر عن «استشهاد مدنيين اثنين وإصابة آخر بجروح، وإلحاق أضرار مادية بالمبنى المستهدف وبعض الأبنية المجاورة».

وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن القتيلين من جنسية غير سورية، من دون أن يتمكن من تحديد هويتيهما. وأفاد لاحقاً بمقتل مدني سوري، عامل نظافة، أثناء عمله قرب المبنى المستهدف. ولم يصدر أي تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي.

وبعد مرور عام تقريباً على استهداف مبنى خلف المدرسة الإيرانية في حي كفرسوسة بدمشق، استهدفت إسرائيل مبنى في الموقع ذاته، ضمن سلسلة جديدة من عمليات اغتيال لقياديين إيرانيين وقياديين في «حزب الله» اللبناني في سوريا، انطلقت مع بدء الحرب في غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

ومنذ بداية العام الجاري، شهدت سوريا ثلاثة استهدافات إسرائيلية، واحد في حي المزة بدمشق والثاني في منطقة الديماس بريف دمشق والثالث في حي راق وسط مدينة حمص، لتتحول الأحياء الراقية الواقعة تحت إشراف أمني دقيق إلى «هدف سهل للصواريخ الإسرائيلية».

وذكرت مصادر سورية متابعة في دمشق، لـ«الشرق الأوسط»، أن القيادات الإيرانية واللبنانية التابعة لـ«حزب الله»، تختار مكاتب عملها اللوجيستي والإعلامي، ضمن الأحياء السكنية الحديثة الراقية في المدن السورية. ورأت المصادر، أن الاستهدافات الإسرائيلية توجه رسائل لإيران، بأنها «مخترقة أمنياً»، وأن كل الإجراءات الأمنية المشددة لقياديها، عند التنقل وتبديل الأماكن في سوريا، ليست كافية.


مقالات ذات صلة

تعيين محسن رضائي أميناً عاماً لمجلس الأمن القومي الإيراني

شؤون إقليمية القيادي في «الحرس الثوري» محسن رضائي يردد هتافات في مراسم ذكرى وفاة الخميني الـ37 في طهران (جماران)

تعيين محسن رضائي أميناً عاماً لمجلس الأمن القومي الإيراني

عيّن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، الأحد، مستشاره العسكري محسن رضائي ممثلاً له في المجلس الأعلى للأمن القومي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية بزشكيان يلقي كلمة أمام مجموعة من الطلبة في جامعة العلم والثقافة وسط طهران الأحد (الرئاسة الإيرانية)

بزشكيان يدعو للوحدة وإبعاد شبح الحرب

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الأحد، إن بلاده بحاجة إلى مزيد من الوحدة والتماسك، داعياً إلى التحرك في إطار سياسات المرشد الإيراني والعمل على إبعاد الحرب.

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران)
شؤون إقليمية المدمرة «يو إس إس رافائيل بيرالتا» وهي تقوم بدورية في منطقة مسؤولية «سنتكوم» (أ.ف.ب)

«هرمز» بين التوصل إلى اتفاق وشروط طهران

أعلنت سلطنة عُمان، السبت، أن المفاوضات الجارية مع إيران بشأن ترتيبات الملاحة في هرمز تسير في «أجواء إيجابية وبنّاءة»، في وقت تتصاعد فيه التوترات حول المضيق.

«الشرق الأوسط» (عواصم)
شؤون إقليمية 
صورة جوية لجزيرة قشم الإيرانية قرب مضيق هرمز (رويترز)

إيران تطرح قائمة مطالب تعقّد جهود فتح مضيق هرمز

طرح مسؤول إيراني بارز في مجلس الأمن القومي، يوم السبت، مجموعة واسعة من المطالب قال إن على الولايات المتحدة تلبيتها قبل إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.

شؤون إقليمية مقاتلة شبحية أميركية من طراز «إف- 35» أثناء عمليات مراقبة في مضيق هرمز (سنتكوم) p-circle

إيران ومقامرة «هرمز»... من فرصة التسوية إلى خطر العزلة

بدت مذكرة التفاهم التي وقّعتها واشنطن وطهران في فرساي منتصف يونيو فرصة نادرة لإيران للخروج من الحرب.

إيلي يوسف (واشنطن)