بذريعة تحويلات لـ«حماس»... إدراج 5 شركات صرافة بالضفة على القوائم السوداء
وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت (أ.ب)
نقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، اليوم (الخميس)، عن وزير الدفاع يوآف غالانت القول إنه سيعلن، 5 شركات صرافة في الضفة الغربية منظمات إرهابية.
وذكرت الصحيفة أن السبب في ذلك مزاعم بشأن تحويلات لحركتي «حماس» و«الجهاد» الفلسطينيتين في قطاع غزة. وأشارت الصحيفة إلى تقارير حول إلقاء القوات الأمنية القبض على 20 شخصاً خلال الليل على صلة بتحويل الأموال إلى الحركتين الفلسطينيتين.
ونقلت عن تقارير لإذاعة الجيش الإسرائيلي أن نحو 10 ملايين شيقل إسرائيلي (نحو 2.8 مليون دولار أميركي) جرت مصادرتها من 9 فروع تابعة لشركات الصرافة الخمس.
أفادت مصادر محلية وأمنية فلسطينية بـ«اقتحام مستعمرين إرهابيين، فجر اليوم الأحد، مقامات دينية إسلامية في قرية عورتا جنوب شرق نابلس» بشمال الضفة الغربية.
التقت «وكالة الصحافة الفرنسية» 12 والدة فقدن أطفالهن منذ 7 أكتوبر 2023، ورغم اختلاف تفاصيل كل حالة، تتشارك الأمهات المعاناة نفسها.
«الشرق الأوسط» (رام الله )
ضابط يهودي سابق ينضم إلى قائمة عربية لانتخابات «الكنيست»https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5313215-%D8%B6%D8%A7%D8%A8%D8%B7-%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D9%8A%D9%86%D8%B6%D9%85-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%AA
ضابط يهودي سابق ينضم إلى قائمة عربية لانتخابات «الكنيست»
زعيم حزب «القائمة العربية الموحدة» وضابط الشرطة الإسرائيلي السابق يوآف سيغالوفيتش (أ.ف.ب)
أعلن زعيم حزب «القائمة العربية الموحدة»، مساء الاثنين، انضمام ضابط الشرطة السابق يوآف سيغالوفيتش إلى صفوفه لخوض الانتخابات المقبلة في 27 أكتوبر (تشرين الأول)، في خطوة تُعد الأولى من نوعها في إسرائيل.
وقال زعيم الحزب منصور عباس، في مؤتمر صحافي في مدينة الناصرة (شمالاً): «ينضم يوآف سيغالوفيتش إلى (القائمة العربية الموحدة). إنه ليس قراراً سهلاً، ولا أطرحه عليكم باعتباره كذلك، لكنه قرار جاد».
بدوره، قال سيغالوفيتش الذي كان حاضراً إلى جانبه: «هناك تاريخ صعب بين العرب واليهود في هذا البلد، ولكن هناك أيضاً مستقبل مشترك في جميع مجالات الحياة».
وأضاف: «هل من الممكن إقامة تعاون سياسي بين أشخاص مختلفين إلى هذا الحد؟ أعتقد ذلك... استناداً إلى الثقة، والاعتراف باختلافاتنا، والالتزام بالعمل المشترك».
ويمنح أحدث استطلاعات الرأي «القائمة العربية الموحدة» ما بين خمسة وستة مقاعد من أصل 120 مقعداً في «الكنيست».
وأشرف يوآف سيغالوفيتش سابقاً على جهود مكافحة الفساد، ثم ترأس قسم الاستعلامات في الشرطة الإسرائيلية، وكان عضواً في حزب «يش عتيد» (هناك مستقبل) الوسطي بقيادة يائير لبيد زعيم المعارضة الحالي.
زعيم حزب «القائمة العربية الموحدة» وضابط الشرطة الإسرائيلي السابق يوآف سيغالوفيتش قبيل مؤتمر صحافي مشترك في الناصرة (أ.ف.ب)
وانتُخب سيغالوفيتش لعضوية «الكنيست» عام 2019، وعُيّن بعد عامين نائباً لوزير الأمن القومي في الحكومتين الائتلافيتين بقيادة نفتالي بينيت (يمين) ويائير لابيد (وسط) على التوالي.
وكان منصور عباس، زعيم حزب «القائمة العربية الموحدة» الإسلامي المعتدل، قد قدّم حينذاك دعماً غير مسبوق للحكومتين، وضمن الحصول على وعد بخطة تمتد لخمس سنوات، وتبلغ قيمتها مليارات الشواقل لدعم الأقلية العربية الوازنة في إسرائيل، وهي تتألف من أبناء وأحفاد الفلسطينيين الذين بقوا في أراضيهم عند قيام إسرائيل عام 1948.
واعتبر العديد من عرب إسرائيل ذلك الاتفاق خيانة، كما انتقد العديد من الناخبين اليهود نفتالي بينيت لتشكيله التحالف غير المعتاد.
ورد حزب «الليكود» الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في بيان قال فيه: «حتى سيغالوفيتش لن يتمكن من إخفاء حقيقة أن منصور عباس يرفض الاعتراف بحركتَي (حماس) و(حزب الله) كمنظمتين إرهابيتين، ويدفع باتجاه إقامة دولة فلسطينية».
«أكسيوس»: ترمب يدرس ضربات دورية ضد إيران في «هرمز»https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5313195-%D8%A3%D9%83%D8%B3%D9%8A%D9%88%D8%B3-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%B3-%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%B6%D8%AF-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2
«أكسيوس»: ترمب يدرس ضربات دورية ضد إيران في «هرمز»
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يسار) يتحدث إلى الصحافيين برفقة وزير الدفاع بيت هيغسيث مارس الماضي (أرشيفية - رويترز)
يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترمب وكبار مساعديه توجيه ضربات محدودة ومتكررة ضد أهداف إيرانية في مضيق هرمز لمنع طهران من إعادة بناء قدراتها الرادارية والصاروخية المستخدمة في استهداف السفن، وفق ثلاثة مسؤولين أميركيين تحدثوا إلى موقع «أكسيوس».
وقال مسؤول أميركي للموقع إن الهدف من الخطة هو خفض مخاطر الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط وسفن البحرية الأميركية وطائرات سلاح الجو، مستخدماً تعبير «جزّ العشب» لوصف إبقاء القدرات الإيرانية تحت الضغط.
وأفاد مسؤولون أميركيون بأن «سنتكوم» وضعت الخطة خلال الأسبوع الماضي، وأن وزير الدفاع بيت هيغسيث أيّدها وأحالها إلى البيت الأبيض قبل عدة أيام.
وأضافوا أن البيت الأبيض كان يميل، الأسبوع الماضي، إلى عدم الموافقة على الضربات لتجنّب التصعيد مع إيران، لكن الهجمات الإيرانية بالصواريخ الباليستية على قواعد أميركية في الأردن، الأحد، قد تغيّر موقف ترمب.
وقال مسؤول أميركي إن إيران أطلقت خلال الأيام الأخيرة صاروخاً مضاداً للطائرات باتجاه مقاتلة أميركية من طراز «إف-35» كانت توفر الحماية للسفن في المضيق. ولم يقترب الصاروخ بما يكفي ليشكل تهديداً، لكنه أثار قلقاً أميركياً من إعادة بناء طهران قدراتها العسكرية.
مقاتلة أميركية من طراز «إف-16» تحلّق فوق الشرق الأوسط خلال دورية جوية (سنتكوم)
وقال المسؤولون إن «سنتكوم» أبلغت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين والبيت الأبيض بأن الجيش قد يحتاج إلى ضرب إيران دورياً، لمواصلة إخراج عشرات ناقلات النفط من الخليج يومياً بأمان نسبي.
وجاء الكشف غداة استئناف المواجهة المباشرة، بعدما ضربت القوات الأميركية منصتي إطلاق في جزيرة لارك. وقالت «سنتكوم» إنها استهدفت عناصر من «الحرس الثوري» كانت تستعد لإطلاق صواريخ تحمل ألغاماً بحرية إلى مضيق هرمز.
وأعلنت السلطات الإيرانية مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين في الضربة. وردت طهران بصواريخ على قاعدتين أميركيتين في الأردن، فيما أعلن الجيش الأردني اعتراض ثمانية صواريخ.
وتوعّد ترمب بالرد، قائلاً: «سنضربهم بقوة». وفي المقابل، حذّر مصدر إيراني رفيع لـ«رويترز» من أن كل هجوم أميركي سيُقابل برد «أكبر عشرات المرات».
ونشر ترمب أيضاً مقطعاً مولداً بالذكاء الاصطناعي عن تدمير جزيرة خرج، وقال نائب الرئيس جي دي فانس إن المنشور كان «رسالة إلى الإيرانيين». وأكد مسؤول أميركي أن الجيش لم يستهدف الجزيرة.
وكانت «سنتكوم» أعلنت إكمال إزالة الألغام من ممرات الملاحة الدولية في «هرمز». ورفضت طهران الرواية الأميركية بشأن محاولة زرع ألغام جديدة، وحذرت السفن من مخالفة قواعد العبور التي فرضتها.
فانس: ترمب وجّه رسالة لإيران عبر جزيرة خرجhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5313194-%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%B3-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%AC%D9%91%D9%87-%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%AC%D8%B2%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AE%D8%B1%D8%AC
صورة التقطها قمر «كوبرنيكوس سنتينل» تُظهر بقعة نفطية قبالة ساحل جزيرة خرج مركز تصدير النفط الرئيسي في إيران في 8 مايو 2026 (أ.ف.ب)
قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الاثنين، إن الرئيس دونالد ترمب كان «يوجه رسالة إلى الإيرانيين» عبر منشوره على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن تدمير جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الرئيسي في إيران.
ورداً على سؤال عن المنشور، قال فانس: «يحب الرئيس تغيير أسلوبه قليلاً على وسائل التواصل الاجتماعي. وهو من أوائل الذين لا يفضلون الإعلان عن العمليات العسكرية عبر هذه الوسائل، لكنني أعتقد أنه يوجه رسالة إلى الإيرانيين».
وكان ترمب قد نشر، الأحد، رسالة مقتضبة أرفقها بمقطع مصور مولد بالذكاء الاصطناعي يُظهر انفجارات ضخمة في جزيرة خرج، ووصف مسؤول إيراني المنشور بأنه «مثير للسخرية».
فانس يتحدث إلى وسائل الإعلام قبل صعوده إلى الطائرة في قاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند الاثنين (أ.ف.ب)
ولم تظهر أدلة على تعرض الجزيرة لهجوم، وقال مسؤول أميركي، الاثنين، إن الجيش لم يستهدف خرج في الضربات التي نُفذت خلال الليل.
وارتفعت أسعار النفط مع تصاعد الحرب، وسط المخاوف المرتبطة بمصير قطاع الطاقة الإيراني وحركة الملاحة في الخليج العربي.
وجاء منشور ترمب بعد أول ضربات عسكرية أميركية معلنة داخل إيران منذ نهاية يوليو (تموز)، إذ قال مسؤول أميركي إن القوات استهدفت منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين في جزيرة لارك.
مركز صادرات النفط
تعد إيران ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك»، وكانت تصدر نحو 90 في المائة من نفطها الخام عبر جزيرة خرج قبل الحرب.
لكن تدفقات النفط من الجزيرة تعطلت منذ بدء الحصار الأميركي على صادرات النفط الإيرانية في منتصف أبريل (نيسان).
وتقع خرج على مسافة نحو 26 كيلومتراً من الساحل الإيراني عند الطرف الشمالي للخليج العربي، ونحو 483 كيلومتراً شمال غربي مضيق هرمز.
ووصف حميد بورد، الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية الحكومية، منشورات ترمب بأنها «مثيرة للسخرية»، وقال إن الأوضاع في خرج هادئة.
ونقلت وكالة «نور نيوز»، المنصة الإعلامية لمجلس الأمن القومي الإيراني، عن بورد قوله إن العمليات النفطية لم تتوقف، وإن العاملين يواصلون إصلاح الأضرار التي خلفتها هجمات سابقة، وتحديث المنشآت.
وكان مسؤول أميركي قد أبلغ «رويترز» في أبريل الماضي بأن الجيش الأميركي شن في السابق غارات على أهداف عسكرية في الجزيرة، لكنه قال إن تلك الضربات لم تمس البنية التحتية النفطية.
وقال ترمب في 11 يونيو (حزيران) إنه يريد السيطرة على جزيرة خرج، قبل أن يتراجع لاحقاً عن تهديده بتنفيذ عملية عسكرية أميركية هناك، وذلك قبل أيام من توقيع طهران وواشنطن اتفاقاً مؤقتاً لوقف الحرب في 17 يونيو.
ومن شأن أي هجوم أميركي على الجزيرة زيادة الضغوط على قطاع النفط والاقتصاد الإيراني، اللذين يواجهان بالفعل تداعيات الحصار البحري الأميركي.
وفرضت الولايات المتحدة الحصار على الموانئ الإيرانية بعدما عطلت إيران الملاحة في مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية قبل الحرب.
وحذرت السلطات الإيرانية مراراً من أن أي هجوم على جزيرة خرج سيؤدي إلى تصعيد في المنطقة.
إنتاج النفط والبنية التحتية
تتركز الحقول النفطية والمنشآت الإيرانية أساساً في جنوب غربي البلاد؛ إذ تقع منشآت نفطية رئيسية في محافظة الأحواز، ذات الأغلبية السكانية العربية، ومنشآت الغاز في بوشهر، بينما تأتي المكثفات من حقل بارس الجنوبي العملاق.
وتشير مصادر ثانوية استشهدت بها «أوبك» إلى أن إيران ضخت 2.48 مليون برميل يومياً من الخام في يوليو، مقارنة بنحو 2.45 مليون برميل يومياً في يونيو.
ويمثل الإنتاج الإيراني نحو 2.5 في المائة من الإمدادات العالمية.
وتقدر شركة «إف جي إي» للاستشارات إجمالي طاقة مصافي التكرير المحلية في إيران بنحو 2.6 مليون برميل يومياً.
وقالت شركة «كبلر» المتخصصة في تتبع حركة السفن إن إيران حملت 251 ألف برميل يومياً فقط من النفط خلال أغسطس (آب).
وأضافت أن مخزونات النفط في جزيرة خرج انخفضت بمقدار 550 ألف برميل، لتصل إلى 19.45 مليون برميل.
وأشارت «كبلر» إلى أن متوسط صادرات الوقود، بما في ذلك غاز البترول المسال، الذي كان يقدر بنحو 820 ألف برميل يومياً في 2025، انخفض قليلاً عن مستوياته في 2024.
صورة التقطها قمر اصطناعي تُظهر منشأة نفطية في جزيرة خرج الإيرانية في 25 فبراير 2026 (بلانيت لبس/رويترز)
الصين المشتري الرئيسي
تظل مصافي التكرير الخاصة في الصين المشتري الرئيسي للنفط الإيراني. وأدرجت الولايات المتحدة بعض تلك المصافي على قوائم عقوبات وزارة الخزانة بسبب مشترياتها من الخام الإيراني.
وتقول بكين إنها لا تعترف بالعقوبات الأحادية المفروضة على شركائها التجاريين، لكن مشترياتها من النفط الإيراني تراجعت.
واعتمدت إيران على مدى سنوات وسائل مختلفة للالتفاف على العقوبات، بينها نقل النفط من سفينة إلى أخرى في عرض البحر، وإخفاء مصدر الشحنات، واستخدام ناقلات تحجب مواقعها عن الأقمار الاصطناعية.
وتضمنت مطالب طهران خلال محادثات سابقة مع الولايات المتحدة رفع العقوبات عن إيران، والاعتراف بسيطرتها على مضيق هرمز.
بارس الجنوبي
تنتج إيران الغاز الطبيعي من حقل بارس الجنوبي البحري، الذي يشكل الجزء الإيراني من أكبر مكمن معروف لاحتياطيات الغاز الطبيعي في العالم.
وتعرضت منشآت إنتاج إيرانية في الحقل لضربات، بينما استأنفت طهران في مايو (أيار) إنتاج الغاز من 3 منصات بحرية اضطرت سابقاً إلى وقف الإنتاج فيها.
وتتقاسم إيران الحقل مع قطر، التي تطلق على الجزء الواقع ضمن مياهها اسم «حقل الشمال».
وبسبب العقوبات والقيود الفنية، تخصص إيران معظم الغاز المنتج من بارس الجنوبي للاستهلاك المحلي.
وتظهر بيانات منتدى الدول المصدرة للغاز أن إجمالي إنتاج إيران من الغاز الطبيعي بلغ 276 مليار متر مكعب في 2024، استهلكت البلاد نحو 94 في المائة منه محلياً.
وهاجمت إسرائيل حقل بارس الجنوبي، هذا العام والعام الماضي؛ ما تسبب في حرائق واضطرابات محدودة في العمليات.
ويحتوي الحقل بأكمله، بما يشمل جزأيه الإيراني والقطري، على ما يقدر بنحو 1800 تريليون قدم مكعبة من الغاز القابل للاستخراج، وهي كمية تعادل نحو 13 عاماً من الاستهلاك العالمي الحالي.