الجيش الإسرائيلي: استهدفنا خلية أطلقت قذائف من لبنان

 منزل مدمر جنوب لبنان جراء القصف الإسرائيلي (رويترز)
منزل مدمر جنوب لبنان جراء القصف الإسرائيلي (رويترز)
TT

الجيش الإسرائيلي: استهدفنا خلية أطلقت قذائف من لبنان

 منزل مدمر جنوب لبنان جراء القصف الإسرائيلي (رويترز)
منزل مدمر جنوب لبنان جراء القصف الإسرائيلي (رويترز)

قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي اليوم (السبت) إن الجيش استهدف الليلة الماضية خلية اتهمها بإطلاق قذائف من لبنان نحو إسرائيل، حسبما نشرت «وكالة أنباء العالم العربي».

وأوضح أدرعي عبر منصة «إكس» أن طائرة تابعة للجيش استهدفت الخلية التي نفذت عملية الإطلاق على بلدة ديشون على الحدود اللبنانية، مشيرا إلى أن مدفعية الجيش قصفت المنطقة التي أطلقت منها القذائف.

واستؤنف صباح أمس القصف والاشتباكات بين القوات الإسرائيلية وفصائل فلسطينية مسلحة في شمال قطاع غزة وجنوبه بعد هدنة استمرت 7 أيام.

وكان «حزب الله» قد أعلن في خمسة بيانات منفصلة أمس أن عناصره استهدفوا بعد ظهر اليوم موقع المرج مرتين، وموقع راميا الإسرائيليين، كما استهدفوا ثكنة راميم الإسرائيلية بالأسلحة المناسبة، واستهدفوا جنوداً إسرائيليين في موقع ‏جل العلام بالأسلحة المناسبة. وردت القوات الإسرائيلية بقصف عدد من المناطق جنوب لبنان.

وفي أسوأ أعمال قتالية بينهما منذ حرب عام 2006، تبادل «حزب الله»، المدعوم من إيران، وإسرائيل إطلاق النار لأسابيع عبر الحدود بعد اندلاع الحرب بين «حماس» وإسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول). وفي انعكاس للوضع في قطاع غزة، توقفت الأعمال القتالية الأسبوع الماضي عندما وافقت «حماس» وإسرائيل على هدنة انتهت يوم الجمعة.

وشن «حزب الله» هجمات صاروخية شبه يومية على المواقع الإسرائيلية على الحدود، في حين شنت إسرائيل ضربات بالطائرات والمدفعية في جنوب لبنان خلال العمليات القتالية التي بدأت في الثامن من أكتوبر.

كما شن مسلحون من «حماس» وحركة «الجهاد» الفلسطينية متمركزون في لبنان، هجمات من الأراضي اللبنانية.

قوات من الجيش الإسرائيلي تسير في كيبوتس المنارة وسط الدمار على الحدود الإسرائيلية اللبنانية (إ.ب.أ)

وقُتل نحو 100 شخص في لبنان خلال الأعمال القتالية، 80 منهم من مقاتلي «حزب الله». وفر عشرات الآلاف من منازلهم على جانبي الحدود.

وكان القتال هو الأسوأ منذ حرب عام 2006 بين «حزب الله» وإسرائيل.


مقالات ذات صلة

لبنان يدحض فيديو إسرائيلياً يدّعي وجود صواريخ في جبيل وكسروان

المشرق العربي دخان يتصاعد من موقع بين قريتَي العديسة ومركبا اللبنانيتين في أثناء القصف الإسرائيلي (أ.ف.ب)

لبنان يدحض فيديو إسرائيلياً يدّعي وجود صواريخ في جبيل وكسروان

دحضت وزارة الطاقة والمياه اللبنانية، اليوم (الأربعاء)، فيديو نشره الجيش الإسرائيلي يدّعي فيه وجود مواقع صواريخ في جبيل وكسروان.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي عناصر أمنية تقف أمام مبنى متضرر بعد غارة إسرائيلية على النبطية جنوب لبنان (إ.ب.أ)

مقتل سيدة وابنتها في غارة إسرائيلية على منزل بجنوب لبنان

أعلنت «الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام»، اليوم الأربعاء، أن مواطنة وابنتها لقيت حتفهما جرّاء غارة إسرائيلية على منزل في جنوب البلاد.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي الرئيس اللبناني السابق ميشال عون (إعلام «التيار الوطني الحر»)

عون يستكمل «الشقاق» مع «حزب الله»: لسنا مرتبطين بمعاهدة دفاع مع غزة

استكمل الرئيس اللبناني السابق ميشال عون الشقاق مع «حزب الله»، وذلك بانتقاده لفتح جبهة الجنوب ضد إسرائيل تضامناً مع غزة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
شؤون إقليمية تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب)

«حزب الله» يعلن استهداف محيط ثكنة عسكرية إسرائيلية بالصواريخ

قال الجيش الإسرائيلي، اليوم (الثلاثاء)، إن صفارات الإنذار دوت في عرب العرامشة بالشمال على الحدود مع لبنان.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي عناصر من الدفاع المدني يحاولون إطفاء نيران اشتعلت إثر غارة إسرائيلية على منطقة الغازية (أ.ب)

إسرائيل تستهدف مدخل صيدا رداً على مُسيّرة «مجهولة» سقطت قرب طبريا

أغلق الجيش الإسرائيلي، الاثنين، 4 محاور طرق رئيسية في الجليل الأعلى، وبدأ التحقيق في ملابسات سقوط مُسيّرة عُثر عليها في منطقة طبريا، وبقيت ظروفها ملتبسة.

نذير رضا (بيروت)

الكنيست يؤيد بأغلبية ساحقة بيان حكومة نتنياهو المعارض لدولة فلسطينية «من جانب واحد»

الكنيست الإسرائيلي (أرشيفية - إ.ب.أ)
الكنيست الإسرائيلي (أرشيفية - إ.ب.أ)
TT

الكنيست يؤيد بأغلبية ساحقة بيان حكومة نتنياهو المعارض لدولة فلسطينية «من جانب واحد»

الكنيست الإسرائيلي (أرشيفية - إ.ب.أ)
الكنيست الإسرائيلي (أرشيفية - إ.ب.أ)

صوَّت البرلمان الإسرائيلي بأغلبية ساحقة لصالح بيان حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المعارض لإقامة دولة فلسطينية «من جانب واحد»، مع ازدياد الدعوات الدولية لإحياء الجهود بهدف التوصل إلى حل الدولتين للصراع المستمر منذ عقود.

وقال حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو في بيان إن 99 من أصل 120 نائباً في الكنيست صوَّتوا لصالح البيان الذي أقرَّته الحكومة في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وصدَّقت حكومة الحرب الإسرائيلية، الأحد الماضي، بالإجماع، على رفض الاعتراف بدولة فلسطينية كاملة العضوية في الأمم المتحدة.

وقال بيان صادر عن الحكومة إن «إسرائيل ترفض بشكل قاطع إملاءات دولية بشأن تسوية دائمة مع الفلسطينيين».

وتابع: «تسوية من هذا النوع تُحصَّل فقط عبر مفاوضات مباشرة بين الأطراف، من دون شروط مسبقة. إسرائيل تعارض اعترافاً دولياً أحادي الجانب بدولة فلسطينية، واعتراف كهذا هو جائزة كبرى لا مثيل لها للإرهاب بعد مذبحة 7 أكتوبر (تشرين الأول)، تمنع كل تسوية مستقبلية للسلام».

كان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد تباهى عدة مرات في الأسابيع الأخيرة بأنه هو «القائد الإسرائيلي الذي أفشل قيام دولة فلسطينية».


الجيش الإسرائيلي يدّعي قتل عشرات المسلّحين بحي الزيتون

الدخان يتصاعد فوق خان يونس في جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد فوق خان يونس في جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يدّعي قتل عشرات المسلّحين بحي الزيتون

الدخان يتصاعد فوق خان يونس في جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد فوق خان يونس في جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)

قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، إنه قتل عشرات المسلّحين في منطقة حي الزيتون، جنوب مدينة غزة شمال القطاع.

وأوضح الجيش، في بيان، أنه خاض معارك برية في حي الزيتون، وشارك فيها سلاح الطيران، ما أدى لمقتل عشرات المسلّحين، وفقاً لما ذكرته «وكالة أنباء العالم العربي».

وكان الجيش الإسرائيلي قد غادر هذه المناطق، لكنه عاد، أمس، للقتال فيها. وأشار الجيش إلى استهداف بنية تحتية، ونقاط مراقبة، ومستودعات ذخيرة، بالإضافة إلى أهداف تحت الأرض.

وفي خان يونس، جنوب قطاع غزة، قال الجيش إنه هاجم مناطق جديدة، وقتل عدداً من المسلّحين، ودمّر بنى تحتية، دون إعطاء تفاصيل.


«سي إن إن»: إسرائيل أطلقت النار على قافلة لـ«الأونروا» في 5 فبراير

مدرسة تابعة لـ«الأونروا» مدمرة في مدينة غزة (رويترز)
مدرسة تابعة لـ«الأونروا» مدمرة في مدينة غزة (رويترز)
TT

«سي إن إن»: إسرائيل أطلقت النار على قافلة لـ«الأونروا» في 5 فبراير

مدرسة تابعة لـ«الأونروا» مدمرة في مدينة غزة (رويترز)
مدرسة تابعة لـ«الأونروا» مدمرة في مدينة غزة (رويترز)

قالت شبكة «سي إن إن» اليوم (الأربعاء) إن وثائق اطلعت عليها الأمم المتحدة حصراً، وتحليلاً للشبكة التلفزيونية، أظهرا أن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على قافلة أممية تحمل إمدادات غذائية في وسط غزة، يوم الخامس من فبراير (شباط) الجاري، قبل أن تمنع الشاحنات من التوجه إلى شمال القطاع.

وذكرت الشبكة أنه وفقاً لتقرير أعدته «وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين» (الأونروا)، واطلعت عليه «سي إن إن» أيضاً، فإن القافلة كانت متوقفة عند نقطة احتجاز للجيش الإسرائيلي لأكثر من ساعة عندما تم استهدافها، وفقاً لما ذكرته «وكالة أنباء العالم العربي».

كان توماس وايت، مدير شؤون «الأونروا» في غزة، قد قال في الخامس من فبراير، إن قافلة أغذية تعرضت لنيران البحرية الإسرائيلية، بينما كانت بصدد التحرك لدخول شمال قطاع غزة. وقال مفوض الوكالة الأممية فيليب لازاريني حينها، إن قوافل المساعدات لا تزال تتعرض لإطلاق النار في غزة، رغم إرسال إخطارات بشأنها وتنسيق كل تحركاتها.


إيران تتهم إسرائيل بالمسؤولية عن «مؤامرة» استهدفت أنابيب غاز

رجلان ينظران إلى ألسنة اللهب بعد انفجار خط أنابيب للغاز الطبيعي خارج مدينة بروجين في مقاطعة جهارمحال وبختياري الغربية بإيران (أ.ب)
رجلان ينظران إلى ألسنة اللهب بعد انفجار خط أنابيب للغاز الطبيعي خارج مدينة بروجين في مقاطعة جهارمحال وبختياري الغربية بإيران (أ.ب)
TT

إيران تتهم إسرائيل بالمسؤولية عن «مؤامرة» استهدفت أنابيب غاز

رجلان ينظران إلى ألسنة اللهب بعد انفجار خط أنابيب للغاز الطبيعي خارج مدينة بروجين في مقاطعة جهارمحال وبختياري الغربية بإيران (أ.ب)
رجلان ينظران إلى ألسنة اللهب بعد انفجار خط أنابيب للغاز الطبيعي خارج مدينة بروجين في مقاطعة جهارمحال وبختياري الغربية بإيران (أ.ب)

اتهم وزير النفط الإيراني جواد أوجي، إسرائيل، بالمسؤولية عن هجوم على خطوط أنابيب غاز، الأسبوع الماضي.

واستهدف انفجاران شبكة خطوط أنابيب الغاز الرئيسية بين الجنوب والشمال في إيران، يوم 14 فبراير (شباط)، ووصف أوجي الهجوم وقتها بأنه «عمل تخريبي إرهابي»، ولم يُشِر بأصابع الاتهام لأي جهة.

ونقلت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن أوجي على هامش اجتماع الحكومية اليوم: «العدو كان ينوي قطع إمدادات الغاز عن المنازل... لكن خلال ساعتين، عمل زملاؤنا على التصدي للمؤامرة الإسرائيلية التي لم تُلحق أضراراً إلا بعدة أنابيب».

ألسنة اللهب تتصاعد في الهواء بعد انفجار خط أنابيب للغاز الطبيعي غرب إيران (أ.ب)

وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، زعمت مجموعة قرصنة تتهمها إيران بأن لها صلات بإسرائيل، أنها نفّذت هجوماً إلكترونياً أدى إلى تعطيل ما يصل إلى 70 في المائة من محطات الوقود في إيران.


الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي وإصابة 3 في غزة

جنود إسرائيليون يتجهون نحو قطاع غزة (أ.ب)
جنود إسرائيليون يتجهون نحو قطاع غزة (أ.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي وإصابة 3 في غزة

جنود إسرائيليون يتجهون نحو قطاع غزة (أ.ب)
جنود إسرائيليون يتجهون نحو قطاع غزة (أ.ب)

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش أعلن، صباح اليوم الأربعاء، مقتل جندي من جنوده في المعارك بشمال قطاع غزة.

وقالت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» إن القتيل برتبة سارجنت، ويُدعَى أبراهام ووفاغن (21 عاماً).

وأضافت الصحيفة أن ثلاثة جنود آخرين أصيبوا بجروح خطيرة في حادثين آخرين منفصلين، اثنان منهما في هجوم بصاروخ مضادّ للدبابات في شمال القطاع، والثالث في انفجار عبوة ناسفة بالجنوب.

وأشارت إلى أنه بذلك يرتفع عدد قتلى الجيش الإسرائيلي، منذ بدء العملية العسكرية البرية في قطاع غزة، إلى 237.

جنود إسرائيليون يعملون في قطاع غزة وسط الصراع الدائر (رويترز)

من جهتها، كشفت وزارة الصحة في قطاع غزة، في وقت سابق، أمس، ارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين جرّاء الحرب الإسرائيلية على القطاع إلى 29 ألفاً و195، منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.


هاليفي يبدأ تحقيقاً واسعاً في الجيش حول أحداث 7 أكتوبر

هاليفي خلال تفقده مناورة عسكرية في الشمال الإسرائيلي اليوم (إكس)
هاليفي خلال تفقده مناورة عسكرية في الشمال الإسرائيلي اليوم (إكس)
TT

هاليفي يبدأ تحقيقاً واسعاً في الجيش حول أحداث 7 أكتوبر

هاليفي خلال تفقده مناورة عسكرية في الشمال الإسرائيلي اليوم (إكس)
هاليفي خلال تفقده مناورة عسكرية في الشمال الإسرائيلي اليوم (إكس)

أعلن رئيس هيئة الأركان في الجيش الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، أن التحقيقات الداخلية في أحداث السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، عندما شنّت «حماس» هجوماً مباغتاً على إسرائيل، قتلت خلاله 1200 إسرائيلي واختطفت نحو 240 إسرائيلياً إلى القطاع، ستبدأ في الأيام المقبلة.

وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية نقلاً عن هاليفي، أن التحقيقات ستشمل كل وحدات الجيش، ومن المتوقع أن تستمر نحو ثلاثة أشهر.

ووجّه هاليفي رسالة إلى قادة الجيش أخبرهم فيها أن التحقيقات ستبدأ قريباً على الرغم من أن الجيش لا يزال في حالة حرب. وأضاف: «علينا واجب التحقيق، فهذه ضرورة وليست امتيازاً».

وأصدر هاليفي، الثلاثاء، ورقة تلخيصية حول الحرب في قطاع غزة تناول فيها التحديات القيادية وسط حرب طويلة الأمد، مشيداً بالتحول الذي حققه الجيش من الكبوة إلى الهجوم والمباغتة ثم الوصول إلى إنجازات.

صور لإسرائيليين قُتلوا أو أُسروا في هجوم «حماس» يوم 7 أكتوبر في غلاف غزة (أ.ف.ب)

وقال هاليفي: «سنبدأ قريباً عملية التحقيق في أحداث السابع من أكتوبر وما أدى إليها، رغم أننا ما زلنا في حالة حرب. يتوجب علينا التحقيق فيما جرى طلباً لغاية المعرفة. وهذه ضرورة وليست امتيازاً. عندها فقط سنكون قادرين على فهم الطريقة التي كان بإمكاننا التصرف بها وبأي طريقة سنتصرف في المستقبل لحماية مواطني إسرائيل بشكل أفضل. ستقوم كل وحدة وكل قوة بالتحقيق في المعارك والأحداث التي شاركوا فيها، وسنقوم بالتحقيق مع أعلى التسلسل القيادي درجة بعد درجة».

أضاف: «في هذه المرحلة، سيقوم الجيش بالتحقيق في الأحداث الأولى التي افتتحت المعركة، لكن الوحدة التي انتهت من القتال بشكل مؤقت ملزمة بالتحقيق في الأحداث التي تليها أيضاً، باسم التعلم ومنع ضياع المعرفة. أنا على ثقة بأن للجيش القدرة على إجراء تحقيق حقيقي وشامل. يجب العمل أولاً على بناء أساس واقعي مشترك للتحقيق، ومن ثم الانتقال إلى التفكير وصياغة الاستنتاجات والدروس». وتابع: «سنقوم بالتحقيقات على هدي خمس قيم أساسية: الحقيقة، الموضوعية، الشفافية، المسؤولية والأخوة».

إسرائيلي يتظاهر ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ويحمّله مسؤولية الإخفاق الأمني في منع هجمات «حماس» (أ.ف.ب)

عملياً، بدأت الوحدة 8200، في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، في جمع مواد حول تسلسل الأحداث التي سبقت هجوم «حماس».

وقالت مصادر في الجيش لموقع «واللا»، إن جمع المواد يسبق إجراء تحقيقات شاملة. وقالت صحيفة «هآرتس» إن التحقيقات ستطال استعداد القوات للقتال، وكيفية وصولهم إلى ميادين القتال والطريقة التي خاضوا فيها القتال.

وبخلاف نوايا سابقة، فإن قادة حاليين في الجيش هم من سيتولون التحقيق وليس لجنة خارجية.

وكان هاليفي قد شكّل لجنة خارجية يرأسها وزير الدفاع السابق شاؤول موفاز، لإجراء التحقيقات، إلا أنه قرر تجميد تلك اللجنة بسبب المعارضة الكبيرة داخل الحكومة الإسرائيلية والتي قادت إلى مواجهات كلامية مع هاليفي. إذ هوجم الشهر الماضي في اجتماع حكومي موسع، بشكل غير مسبوق من قِبل الوزراء؛ بسبب التحقيق الذي كان قرر الجيش الإسرائيلي إجراءه برئاسة موفاز، وانفجر الوزراء اليمينيون في وجه هاليفي بسبب «توقيت التحقيقات» وضم موفاز إليه، الذي يرونه «متورطاً» في الانسحاب من قطاع غزة عام 2005.

وقال هاليفي آنذاك إن التحقيق كان عملياً، ولا يتعلق بالسياسة وإنه ليس في حاجة إلى إذنهم، ودافع عنه وزير الدفاع يوآف غالانت وانتقد الوزراء «لمهاجمته»؛ ما أثار مشاحنات جديدة حول ما إذا كان بإمكان الجيش أن يأمر بإجراء تحقيق دون موافقة السياسيين، قبل أن يعود هاليفي ويلغي التحقيق.

نتنياهو يرأس اجتماع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر «الكابينت» الخميس (د.ب.أ)

وأبرز الشجار التوترات القائمة منذ فترة طويلة بين الجيش وبعض أعضاء ائتلاف اليمين المتشدد، بشأن السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، وكشف عن تصدعات في «الجبهة الموحدة» التي تسعى الحكومة لتقديمها منذ اندلاع الحرب.

والتحقيق الذي سيبدأه هاليفي ليس الوحيد. إذ يفترض أن يجري فريق تابع لهيئة الأركان العامة، لا يخضع لهاليفي، تحقيقات حول أحداث محددة جرت أثناء وبعد هجوم السابع من أكتوبر، مثل قيام دبابة بقصف منزل في كيبوتس «بئيري»، في 7 أكتوبر، رغم علم الجيش بتواجد رهائن بداخله ومقاتلين من «حماس»، وأسفر هذا القصف الذي جاء بعد تبادل نار ومفاوضات، عن مقتل 13 رهينة.

ويرأس فريق التحقيقات التابع لهيئة الأركان العامة، يوآف هار - إفن، وهو ضابط في الاحتياط برتبة لواء، وسيعمل أثناء التحقيقات بالتنسيق مع النائبة العامة العسكرية.

كما أن مراقب الدولة متنياهو إنغلمان، يعتزم التحقيق مع المسؤولين في الجيش وجهاز «الشاباك»، وكذلك في جهاز الشرطة، كجزء من التحقيقات حول الحرب والأحداث التي سبقت 7 أكتوبر.

وكان مكتب مراقب الدولة قد طلب جمع المستندات والوثائق التي تظهر تعامل الجيش والشرطة و«الشاباك» مع الحدث، بما في ذلك استدعاء كادر الاحتياط وتفعيل قوات ووسائط، وتقديمها لمكتب مراقب الدولة.


وثائق القضاء الإيراني في قبضة متسللين عشية الحملة الانتخابية

جانب من فيديو نشرته مجموعة قرصنة اخترقت «خوادم» القضاء الإيراني
جانب من فيديو نشرته مجموعة قرصنة اخترقت «خوادم» القضاء الإيراني
TT

وثائق القضاء الإيراني في قبضة متسللين عشية الحملة الانتخابية

جانب من فيديو نشرته مجموعة قرصنة اخترقت «خوادم» القضاء الإيراني
جانب من فيديو نشرته مجموعة قرصنة اخترقت «خوادم» القضاء الإيراني

عشية انطلاق حملة الانتخابات التشريعية في إيران، أعلن متسللون الاستيلاء على «ملايين» الوثائق والملفات من خوادم الشبكة الإلكترونية للسلطة القضائية الإيرانية، في ثاني حادث من نوعه، بعد أسبوع على اختراق سيبراني عطّل موقع البرلمان.

وقالت مجموعة تطلق على نفسها «عدالة علي»، صباح الثلاثاء، إنها صادرت الوثائق بعد تسللها إلى «منظومة إدارة الملفات القضائية».

وسبق لمجموعة «عدالة علي» شن هجمات إلكترونية، اخترقت فيها كاميرات المراقبة في السجون الإيرانية، ومواقع حكومية، من بينها موقع الرئيس الإيراني. وقالت حينها إنها مجموعة داخلية.

وكتبت المجموعة على حسابها في «إكس» (تويتر سابقاً): «نحن مجموعة (عدالة علي) لقد نجحنا عبر هجوم سيبراني معقد، في التسلل إلى أجهزة قضاء نظام الجمهورية الإسلامية».

وثيقة من اجتماع المجلس الأعلى للأمن القومي حول احتجاجات مهسا أميني

وأفاد المتسللون، في منشور مقتضب من المجموعة على منصة «إكس»: «حصلنا على ملايين الوثائق والملفات... في هذه الأيام التي يخطط فيها النظام لإجراء الانتخابات البرلمانية، فإننا نرى الوقت مناسباً لكي نكشف هذه الوثائق».

وأشارت أيضاً إلى اختراق العديد من خوادم شبكة الجهاز القضائي. وقالت: «تمكنا من الحصول على عشرات الآلاف من المستندات السرية للغاية».

وقال المتسللون إن «الوثائق تكشف الوجه الحقيقي للجمهورية الإسلامية، بعد ساعات سيتمكن جميع المواطنين من الاطلاع على أكثر من ثلاثة ملايين قضية أمام المحاكم على موقع خاص أُنشئ لهذا الغرض».

وأضافت المجموعة أن «النظام الحاكم هو رمز الظلم والقمع والظلام والإعدام والقمع والتمييز والاختناق السياسي والفكري». وخاطبت الإيرانيين قائلة: «هذا الإفشاء العظيم هدية، ومرهم خجول لجروحكم التي لا تعد ولا تحصى».

وثيقة عن اجتماع المجلس الأعلى للأمن القومي بعد دخول العقوبات الأميركية في أغسطس 2019 حيز التنفيذ

خلال الساعات الأولى، أتاح المتسللون وثيقة من اجتماع عقده المجلس الأعلى للأمن القومي لبحث تداعيات احتجاجات مهسا أميني، بحضور مسؤولين من مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية والقضائية.

وتعود إحدى الوثائق الصادرة من مجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إلى 5 أغسطس (آب) 2018، وتسلط الضوء على اجتماع جرى بين مسؤولي الأجهزة الأمنية والقضاء، حول تنفيذ المرحلة الأولى من العقوبات الأميركية التي بدأت حينذاك، بعد ثلاثة أشهر من انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتفاق النووي. وكذلك تناول الاجتماع الاحتجاجات المعيشية التي اندلعت في نهاية عام 2017.

ويأتي الاختراق، بعد نحو أسبوع من هجوم واسع عطل موقع البرلمان الإيراني، قبل أن تنشر مجموعة تسمى «الانتفاضة حتى الإطاحة (بالفارسية: قيام تا سرنكوني)»، مجموعة من الوثائق والمراسلات السرية على شبكة الإنترنت.

ولم يصدر تعليق من السلطات تسريب وثائق البرلمان رغم تأكيد تعرضه لهجوم سيبراني. واكتفت دائرة الإعلام في البرلمان الإيراني بالتعليق على وثيقة رواتب نواب البرلمان الإيراني، متحدثة عن تعرضها لتلاعب.

وثيقة من المجلس الأعلى للأمن القومي توصي بحظر مواقع وسائل الإعلام الفارسية في الخارج

وتضمنت وثائق البرلمان مذكرةً صادرة من المجلس الأعلى للأمن القومي تشير إلى مخاوف داخلية من نقص الطاقة، خصوصاً الغاز والكهرباء في فصل الشتاء.

وغداة نشر الوثيقة، هزت انفجارات متعددة فجر الأربعاء الماضي، خط أنابيب الغاز الرئيسي الذي يربط جنوب إيران بشماله. وقالت السلطات إنه «هجوم تخريبي» دون اتهام أي جهة.

وفي وقت لاحق، نسبت صحيفة «نيويورك تايمز»، الجمعة، إلى مسؤولين غربيين وخبير استراتيجي في «الحرس الثوري» أن إسرائيل نفذت الهجمات.


رئيس الأركان الإيراني يعتبر انتخابات بلاده «الديمقراطية الحقيقية في العالم»

أشخاص يمرّون أمام لافتة تشجع الإيرانيين على الانخراط في الانتخابات المقرّر انطلاق حملتها الخميس - في شارع وسط طهران 14 الشهر الحالي (أ.ف.ب)
أشخاص يمرّون أمام لافتة تشجع الإيرانيين على الانخراط في الانتخابات المقرّر انطلاق حملتها الخميس - في شارع وسط طهران 14 الشهر الحالي (أ.ف.ب)
TT

رئيس الأركان الإيراني يعتبر انتخابات بلاده «الديمقراطية الحقيقية في العالم»

أشخاص يمرّون أمام لافتة تشجع الإيرانيين على الانخراط في الانتخابات المقرّر انطلاق حملتها الخميس - في شارع وسط طهران 14 الشهر الحالي (أ.ف.ب)
أشخاص يمرّون أمام لافتة تشجع الإيرانيين على الانخراط في الانتخابات المقرّر انطلاق حملتها الخميس - في شارع وسط طهران 14 الشهر الحالي (أ.ف.ب)

قال رئيس الأركان الإيراني محمد باقري إن الانتخابات في بلاده، تستعرض «الديمقراطية الحقيقية في العالم» وذلك على بعد عشرة أيام من الانتخابات التشريعية التي تبدأ حملتها الخميس، في وقت لم تظهر مؤشرات على قدرة الأطراف السياسية على إقناع الإيرانيين بالتوجه إلى صناديق الاقتراع.

ويصرّ كبار المسؤولين الإيرانيين، على رأسهم صاحب كلمة الفصل، علي خامنئي على رفع نسبة المشاركة في أول انتخابات تشهدها البلاد، بعد احتجاجات مهسا أميني، التي هزّت البلاد في سبتمبر (أيلول) 2022، وشكّلت أكبر تحدٍ للحكام على مدى 45 عاماً.

وسيبدأ المرشحون الأربعاء حملاتهم الانتخابية، وبالفعل بدأت منذ أيام حملة انتخابات مجلس خبراء القيادة، الذي يضم 88 رجل دين متنفذاً من المفترض أن يعلنوا خليفة المرشد علي خامنئي (85 عاماً) خلال السنوات الثمانية المقبلة، إذا تعذرت ممارسة مهامه.

وعلى مرحلين، وافق مجلس صيانة الدستور ووزارة الداخلية، على أكثر 15 ألف طلب من أصل 45 ألف شخص تقدموا بطلبات الترشح لخوض الانتخابات البرلمانية. وانتقدت أحزاب التيار الإصلاحي والمعتدل رفض طلبات مرشحيهم الأساسيين لدخول السباق الانتخابي.

وقال باقري: «سنظهر للعالم الديمقراطية الحقيقية في الأول من مارس (آذار)». ووصف انتخاب البرلمان في فترة عهد الشاه، قبل ثورة 1979، بأنه «لم يكن أكثر من مجرد قشرة وظاهر» وأضاف: «اليوم نحن كمواطنين، نقرر مَن يدخل البرلمان، ومجلس خبراء القيادة».

امرأة تمر أمام جدارية على حائط مدرسة ولافتة ترويجية للانتخابات الإيرانية في وسط طهران (أ.ف.ب)

وأوضح باقري أن انتخابات الأول من مارس، إحدى لحظات الاختبار للأمة الإيرانية، وقد وجدنا الفرصة للتأثير على مصيرنا. وتابع: «بلادنا ستستعرض الديمقراطية الحقيقية في العالم».

في الأثناء، قال وزير الداخلية، أحمد وحيدي إن «15 ألفاً و200 مرشح ما يعادل 75 في المائة من المرشحين، سيخوضون الانتخابات وفقاً للنتائج النهائية لمن تمت الموافقة على طلباتهم».

وأوضح وحيدي أن «كل التيارات والمجموعات والمذاقات السياسية حاضرة في الانتخابات، وهي فرصة ثمينة للناس لتحديد مصيرهم وخلق ملحمة».

حقائق

مجلس صيانة الدستور

  • يختار المرشد الإيراني نصف أعضاء مجلس صيانة الدستور،
  • يتآلف المجلس من 12 عضواً نصفهم فقهاء، ونصفهم الآخر خبراء قانونيون يسميهم رئيس القضاء الذي يعيّنه المرشد الإيراني.
  • تشرف الهيئة على عملية البت بأهلية المرشحين للانتخابات الرئاسية والبرلمانية و...
  • تصادق الهيئة على تشريعات البرلمان وقرارات الحكومة ولديها الصلاحية للطعن فيها أو رفضها

ووجّهت شخصيات إصلاحية، من بينها الرئيس السابق محمد خاتمي وعضو اللجنة المركزية لجبهة الإصلاحات محسن آرمين، وكذلك، عضو الجبهة المسجون في سجن إيفين، مصطفى تاج زاده انتقادات حادة لمسار العملية الانتخابية.

وانتقدت جبهة الإصلاحات، بياناً نشرته صحيفة إصلاحية، وأعادت نشره وكالات أنباء حكومية على نطاق واسع، يدعو الإيرانيين إلى المشاركة في الانتخابات.

وقال الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي إن بلاده «بعيدة كل البعد عن إقامة انتخابات حرة وديمقراطية».  وقبل ذلك، قال نجل حليفه، مهدي كروبي، إن والده الموقوف تحت الإقامة الجبرية، لن يعلن عن الانتخابات وسيلتزم الصمت.

أما أبرز وجوه التيار الإصلاحي، مصطفى تاج زاده، فقد قرر من سجن إيفين، مقاطعة الانتخابات، متهماً المرشد الإيراني بـ«غص البصر عن الحقائق الكارثية في البلاد، وتجاهل احتجاج ملايين الإيرانيين»، لافتاً إلى أن البرلمان «ليس المرجع التشريعي الوحيد ولا يملك حق التحقيق في كل القضايا، وليس بمقدوره مناقشة أهلية الرئيس ولا يتمتع المشرّعون بحصانة قضائية عند الإدلاء بآراء سياسية».

وتكافح بعض التيارات الإصلاحية والمعتدلة، لتقديم قائمة بديلة في الانتخابات، تضم مرشحين مستقلين، ومعتدلين؛ بهدف مواجهة التيار المحافظ المتشدد، المؤيد للحكومة، الذي يشارك في الانتخابات من دون إقصاء مرشحيه.

وفي هذا الصدد، أعلن نائب رئيس البرلمان السابق، علي مطهري وهو صهر رئيس البرلمان السابق، علي لاريجاني، عن تشكيل قائمة أنتخابية تضم ثلاثين مرشحاً لمواجهة المحافظين.

واستبعد مطهري قبل أربع سنوات من المشاركة في الانتخابات، كما رفض طلبه لخوض الانتخابات الرئاسية. وأطلق مطهري مسمى «صداي ملت (صوت الشعب)» على قائمته الانتخابية.

وقال مطهري لوكالة «إيسنا» الحكومية: إن 10 من 30 عضواً في القائمة لديهم الحظوظ للحصول على أصوات. وقال: إن بعض المرشحين في قائمته «غير معروف».

بدوره، قال أسد الله بادمجيان، أمين عام «حزب مؤتلفه إسلامي»، أبرز التيارات المحافظة الذي يضم تجار بازار طهران: إن المحافظين لديهم قوائم انتخابية عدة في طهران، التي تبلغ حصتها في البرلمان 30 مقعداً.

وسجلت العاصمة طهران إحجاماً قياسياً للناخبين في انتخابات البرلمان قبل أربع سنوات، وتكررت الأرقام في انتخابات الرئاسة لعام 2021. وتراوحت النسبة في كل منها بين 24 و26 في المائة.


تركيا توقف 6 بتهمة التجسس على شخصيات رفيعة من الأويغور لصالح الصين

عناصر من الشرطة التركية في إسطنبول (رويترز)
عناصر من الشرطة التركية في إسطنبول (رويترز)
TT

تركيا توقف 6 بتهمة التجسس على شخصيات رفيعة من الأويغور لصالح الصين

عناصر من الشرطة التركية في إسطنبول (رويترز)
عناصر من الشرطة التركية في إسطنبول (رويترز)

أوقفت الشرطة التركية، في إسطنبول، 6 أشخاص يشتبه في قيامهم بالتجسس على بعض الشخصيات الرفيعة من عرقية الأويغور في البلاد لصالح المخابرات الصينية، بحسب ما ذكرته شبكة «تي آر تي» التركية الرسمية، اليوم (الثلاثاء).

وقالت الشبكة إن السلطات التركية تسعى إلى توقيف مشتبه به آخر، بعد صدور أمر توقيف من مكتب المدعي العام في إسطنبول.

وأضافت أن المشتبه بهم متهمون بجمع معلومات بشأن أفراد ينتمون إلى قومية الأويغور وجمعياتهم في تركيا، لصالح السلطات الصينية.

جدير بالذكر أن أنقرة نادراً ما تستهدف الصينيين المشتبه في ارتباطهم بالدولة.

ويعيش في تركيا ما يقدر بنحو 50 ألفاً من أفراد الأويغور الناطقين باللغة التركية، وأغلبهم من المسلمين. وفرّ كثيرون من حملة قمع في الصين، حيث تركوا وراءهم بعض أفراد عائلاتهم.


«حزب الله» يعلن استهداف محيط ثكنة عسكرية إسرائيلية بالصواريخ

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

«حزب الله» يعلن استهداف محيط ثكنة عسكرية إسرائيلية بالصواريخ

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (أ.ف.ب)

قال الجيش الإسرائيلي، اليوم (الثلاثاء)، إن صفارات الإنذار دوت في عرب العرامشة بالشمال على الحدود مع لبنان، في ظل القصف المتبادل بين إسرائيل و«حزب الله» اللبناني منذ بدء الحرب على غزة، وفق ما أوردته «وكالة أنباء العالم العربي».

من جانبه، قال «حزب الله» اللبناني في بيان إن مقاتليه استهدفوا صباح اليوم تجمعا ‏لجنود إسرائيليين في محيط ثكنة راميم بالأسلحة الصاروخية، وأصابوه «إصابة ‏مباشرة».

وتفجر قصف متبادل شبه يومي عبر الحدود بين الجيش الإسرائيلي من ناحية و«حزب الله» وفصائل فلسطينية مسلحة في لبنان من جهة أخرى مع بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وسّعت إسرائيل نطاق ضرباتها إلى العمق اللبناني بشكل دراماتيكي، أمس، حيث استهدفت غارتان عنيفتان مدينة الغازية الملاصقة لمدينة صيدا على أوتوستراد الجنوب الرئيسي، للمرة الأولى منذ بدء الحرب، رداً على مُسيّرة «مجهولة» قال الجيش الإسرائيلي إنه كان يحقق في ملابسات سقوطها في منطقة طبريا، ولم يتبنّ أحد إطلاقها، تماماً كالصواريخ التي أصابت صفد الأسبوع الماضي وبقيت ظروف إطلاقها مجهولة حتى الآن.

وأظهرت مقاطع فيديو تناقلها رواد مواقع التواصل الاجتماعي انفجاراً ضخماً لحظة تنفيذ الطائرات الإسرائيلية غارة جوية قرب أوتوستراد الغازية على مدخل صيدا الجنوبي، حيث تصاعدت ألسنة اللهب، قبل أن تدوّي غارة أخرى على بُعد نحو 3 كيلومترات جنوباً. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الطائرات الإسرائيلية رمت قنبلتين على بنية تحتية لـ«حزب الله» في الغازية.