تقارير: مدني هاجم مسلحي «حماس» بالقدس قُتل على أيدي جنود إسرائيليين

أشخاص ينظرون بينما تقوم قوات الأمن الإسرائيلية وفرق الإنقاذ بفحص مكان إطلاق النار صباح اليوم في القدس، 30 نوفمبر، 2023 (أ.ف.ب)
أشخاص ينظرون بينما تقوم قوات الأمن الإسرائيلية وفرق الإنقاذ بفحص مكان إطلاق النار صباح اليوم في القدس، 30 نوفمبر، 2023 (أ.ف.ب)
TT

تقارير: مدني هاجم مسلحي «حماس» بالقدس قُتل على أيدي جنود إسرائيليين

أشخاص ينظرون بينما تقوم قوات الأمن الإسرائيلية وفرق الإنقاذ بفحص مكان إطلاق النار صباح اليوم في القدس، 30 نوفمبر، 2023 (أ.ف.ب)
أشخاص ينظرون بينما تقوم قوات الأمن الإسرائيلية وفرق الإنقاذ بفحص مكان إطلاق النار صباح اليوم في القدس، 30 نوفمبر، 2023 (أ.ف.ب)

ذكرت تقارير إعلامية أن أحد المدنيين، هاجم مسلحي «حماس» أثناء هجومهم على محطة حافلات بالقدس، أُصيب برصاص جنود إسرائيليين بطريق الخطأ.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء الخميس، نقلاً عن المستشفى الذي كان يُعالج فيه، بأن الرجل توفي متأثراً بجراحه الخطيرة في المستشفى قبل يوم واحد من عيد ميلاده الثامن والثلاثين، حسبما أفادت به «وكالة الأنباء الألمانية».

وكان الرجل قد رأى المهاجمين، وهم يطلقون النار، على الناس في محطة للحافلات، فقفز بشكل عفوي من سيارة، وأطلق النار عليهم بسلاحه الخاص. كما أطلق الجنود النار على المهاجمين، ولكنهم ظنوا أيضاً أن الرجل هو أحد المهاجمين وأطلقوا النار عليه.

وكان فلسطينيان قد أطلقا النار على مجموعة من الإسرائيليين في محطة للحافلات صباح الخميس. وأسفر الهجوم عن مقتل 3 أشخاص. وورد أن المهاجمين قُتلا برصاص الجنود والمدني. فيما دفع المدني أيضاً حياته ثمناً لعمله الشجاع.

وأعلنت حركة «حماس» في وقت لاحق مسؤوليتها عن الهجوم.

يُشار إلى أنه في أعقاب هجوم «حماس» على إسرائيل يوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، تم تخفيف قوانين حيازة الأسلحة الصارمة في البلاد. وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن هذا قد حقق هدف السماح لعدد أكبر بكثير من المدنيين بحمل أسلحتهم التي حصلوا عليها بشكل قانوني في الأماكن العامة.


مقالات ذات صلة

«أكسيوس»: مستشار بايدن يحض إسرائيل على إرسال وفد إلى محادثات باريس بشأن الرهائن

شؤون إقليمية رجل يسير بجوار لافتات تعرض صور الرهائن الإسرائيليين الذين اختطفتهم «حماس» في هجومها على جنوب إسرائيل 7 أكتوبر 2023... الصورة في تل أبيب 22 فبراير 2024 (رويترز)

«أكسيوس»: مستشار بايدن يحض إسرائيل على إرسال وفد إلى محادثات باريس بشأن الرهائن

ذكر موقع «أكسيوس» أن بريت ماكغورك، مستشار الرئيس الأميركي جو بايدن للشرق الأوسط، حض إسرائيل على إرسال وفد إلى محادثات باريس المقبلة بشأن تبادل المحتجزين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي فلسطينيون يسيرون بالقرب من مبنى مدمر للجامعة الإسلامية في أعقاب العملية البرية الإسرائيلية وسط الصراع المستمر بين إسرائيل و«حماس» في مدينة غزة... 10 فبراير 2024 (رويترز)

إسرائيل تختبر «جيوباً إنسانية» لإدارة غزة في المستقبل

قال مسؤول إسرائيلي كبير، اليوم الخميس، إن إسرائيل تسعى إلى تعيين فلسطينيين لا ينتمون إلى حركة «حماس» لإدارة الشؤون المدنية في مناطق بقطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (القدس)
العالم رجل يلوّح بالعلم الفلسطيني أثناء احتجاج يتزامن مع جلسة عقدتها محكمة العدل الدولية في لاهاي (رويترز)

الصين تطالب «العدل الدولية» بإبداء رأيها في «الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني»

طلبت الصين من محكمة العدل الدولية اليوم (الخميس) إبداء رأيها بشأن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، الذي قالت إنه غير قانوني.

«الشرق الأوسط» (بكين - لاهاي)
المشرق العربي مذيعة تجلس في غرفة إذاعة أجيال بالضفة الغربية تعرض رسائل شخصية من عائلات السجناء المحتجزين في السجون الإسرائيلية (أ.ف.ب)

منذ بدء الحرب... المعتقلون الفلسطينيون في إسرائيل منقطعون عن أي اتصال خارجي

كلّ يوم جمعة من الأسبوع، تبث إذاعة «أجيال» برنامج «رسائل السجناء» الذي يمكن فيه سماع عشرات الأشخاص يوجهون رسائل صوتية الى أقرباء او أحباء معتقلين في السجون.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب - الضفة الغربية)
المشرق العربي شارع يظهر فيه الدمار بعد عملية إسرائيلية في جنين بالضفة الغربية (رويترز)

حملة اعتقالات إسرائيلية في الضفة... وإصابتان بمخيم بلاطة

ذكرت «وكالة الأنباء الفلسطينية» أن القوات الإسرائيلية شنّت حملة اعتقالات اليوم في أجزاء مختلفة من الضفة الغربية، مشيرة إلى إصابة شخصين بالرصاص في مواجهات.

«الشرق الأوسط» (الضفة الغربية)

حركة يمينية إسرائيلية لشن حرب على لبنان وعدم التوقف في غزة

دورية إسرائيلية في الجليل قرب الحدود مع لبنان (أ.ف.ب)
دورية إسرائيلية في الجليل قرب الحدود مع لبنان (أ.ف.ب)
TT

حركة يمينية إسرائيلية لشن حرب على لبنان وعدم التوقف في غزة

دورية إسرائيلية في الجليل قرب الحدود مع لبنان (أ.ف.ب)
دورية إسرائيلية في الجليل قرب الحدود مع لبنان (أ.ف.ب)

نفذت مجموعتان من سكان الشمال الإسرائيلي، فجر اليوم (الخميس)، عملية نشر لافتات على مداخل منطقة الجليل الأعلى، تقول إنه يحظر دخول الإسرائيليين إليها لأنها أصبحت جزءاً من نفوذ «حزب الله»، كما حال الجنوب اللبناني. وأكدوا أن هذه الخطوة جزء من معركتهم لدفع الحكومة إلى معالجة القصف المدفعي والصاروخي الذي يهدد بلدات الشمال، مطالبين بنقل المعركة إلى الأرض اللبنانية حتى يطبق لبنان قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، ويجعل المنطقة من نهر الليطاني وجنوباً منزوعة السلاح.

وجاءت اللافتات الضخمة بنصّ ساخر باللغات الثلاث العبرية والعربية والإنجليزية، يقول: «هذا الطريق يؤدي إلى الشريط الأمني للجنوب اللبناني داخل أراضي دولة إسرائيل. دخول المواطنين الإسرائيليين محظور إلى حين عودة الأمن إلى مدن الشمال».

إحدى اللافتات على مدخل الجليل الأعلى

يقف وراء هذه العملية الاحتجاجية تنظيمان جديدان أثسسا خلال الحرب على غزة: «خيمة الجنود في الاحتياط»، و«لوبي 1701». ومع أنهما يرفضان تصنيفهما كتيار حزبي أو سياسي، فإن نشاط كليهما يصبّ في الاتجاه اليميني الذي يرفض وقف الحرب في غزة، ويطالب بتوسيع الحرب المحدودة في الشمال، وتحقيق الانتصار فيهما، ضد «حزب الله» اللبناني وضد «حماس».

ونشأت الحركتان في ظل التصريحات الحكومية حول تحقيق الانتصار، فصدق البعض الحكومة عندما قالت إن هدف القصف على لبنان هو «تطهير الجنوب اللبناني من قوات (حزب الله) حتى شمال الليطاني وفقاً للقرار 1701، وإن إسرائيل لا تريد حرباً مع لبنان، ولكنها مستعدة لحرب كهذه، وستعيد لبنان إلى القرون الوسطى وتحول بيروت إلى غزة ثانية».

دخان يتصاعد في أعقاب قصف إسرائيلي على قرية شيحين جنوب لبنان في 13 فبراير (أ.ف.ب)

ولكن داعمي التنظيمين يجدون أن الإجراءات العملية على الأرض مختلفة، إذ دخلت حسابات دولية إلى الموضوع، وراحت الولايات المتحدة وفرنسا وغيرهما من الدول تمارس الضغوط لمنع توسيع الحرب، وبدأت تسمع تحذيرات من جنرالات يقولون إن التهديدات الرسمية للبنان لا تستند إلى قوة حقيقية، وإن الجيش الإسرائيلي ليس جاهزاً بعد لحرب كهذه، والجبهة الداخلية غير مؤهلة و«حزب الله» يمتلك قوة تضاهي عشرات الأضعاف قوة «حماس»، وأنفاقه أكبر وأخطر من أنفاق «حماس» في غزة. فاعتبر اليمين ذلك تراجعاً وبادر إلى نشاط احتجاجي.

تعطيل صفقة الأسرى

وتعمل حركة «خيمة الجنود في الاحتياط» لأجل الاستمرار في الحرب على غزة، وترفض التوقف فيها، حتى على حساب تعطيل صفقة تبادل الأسرى. وتتخذ الموقف نفسه لأجل توسيع الحرب مع لبنان، وفي الضفة الغربية أيضاً. وفي موقعها الإلكتروني تعرف نفسها بالقول: «نحن من قوات الاحتياط، محاربين ومحاربات، دفعنا ثمناً بدمائنا في هذه الحرب (على غزة)، فقدنا رفاق سلاح وقاتلنا لعدة شهور وتركنا في البيت عائلات قلقة. ولكن عندما عدنا من الخدمة اكتشفنا وجود جبهة حرب أخرى ضد الإرادة الإسرائيلية لتحقيق النصر. لن نتنازل حتى ننتصر انتصاراً حقيقياً».

جنديان إسرائيليان في غزة يوم 22 ديسمبر (الجيش الإسرائيلي - أ.ف.ب)

ويتابع التعريف: «على الرغم من المصاعب نحن مستعدون لمواصلة القتال حتى النصر. وماذا نقصد بالنصر؟ أن نجبي ثمناً من العدو يكفي ليفهم أنه لا نحن ولا أولادنا ولا أحفادنا مستعدون للعيش تحت التهديد بمذبحة أخرى مثل مذبحة 7 أكتوبر في غلاف غزة. وكيف يتم ذلك؟ بأن يكون الثمن أولاً بالأرض، أن نأخذ مساحات من قطاع غزة ونضمها إلى إسرائيل. يجب أن يعرف كل مخرب أنه عندما ينطلق لتنفيذ عملية ضد إسرائيل لن يجد مكاناً يعود إليه. ويجب أن نقتل الحماسيين، ونشجع الفلسطينيين الأبرياء (غير المشاركين في الحرب)، على الهجرة».

يعترف قادة هذا التنظيم أن أفكارهم صعبة القبول، لذا «قررنا إطلاق معركة على الوعي الإسرائيلي حتى نغير (مفاهيمنا) تغييراً جوهرياً».

دورية إسرائيلية على دبابة «ميركافا» على طول الجزء الجنوبي من الحدود مع قطاع غزة بالقرب من خان يونس 23 يناير الماضي (إ.ب.أ)

أتباع المجموعة ينظمون خيام احتجاج في عدة مناطق في غلاف غزة، وأمام مكاتب الحكومة في القدس الغربية، وأمام مقر وزارة الدفاع في تل أبيب. ونظّموا مسيرة في الرابع من الشهر الحالي ومهرجاناً في الثامن منه. وجاء النشاط فجر الخميس ضمن «الجهود لدعم الحكومة وتشجيعها على تصليب مواقفها حتى تحقيق الانتصار ومنع محاولات تكبيل أيدي الجيش».

وبحسب عومر فتسينياش، وهي ضابط برتبة رائد في جيش الاحتياط: «هناك محاولات لتغيير أوامر إطلاق النار للجنود والضباط، الذين يتحولون إلى لحم مدافع لدى العدو، ويشكون من تقييد نشاطهم الحربي. ونحن نطلق صرختهم، ونعتقد أن حرية العمل للقوات الميدانية شرط أساسي لتحقيق الانتصار».

وأما حركة «لوبي 1701»، التي تضم ألوفاً من سكان البلدات القائمة على الحدود مع لبنان (حتى 120 كيلومتراً)، فتقول إنها تأسست في سبيل تطبيق حقيقي للقرار المذكور. والنشاط الذي قامت به، فجر الخميس، جاء ليذكر الناس بأن هناك نحو 100 ألف مواطن من سكان الشمال الإسرائيلي جرى إخلاؤهم من بيوتهم بعد 7 أكتوبر، خوفاً من عمليات اجتياح واحتلال لقوات «حزب الله»، كما حصل في غلاف غزة، وما زالوا مشردين. وعائلاتهم مفككة، ومجتمعاتهم مشتتة. وبلداتهم تقصف بشكل يومي بصواريخ «حزب الله»، حتى بات كثير من البيوت لا يصلح للسكن. ويقولون إنهم يحتاجون إلى خطة حكومية وميزانيات كبيرة تدعم صمودهم ويحتاجون إلى قرارات حازمة ضد «حزب الله» «حتى يكفّ عن تهديد حياتهم».


الجيش الإسرائيلي: اعتراض صاروخ باليستي أطلق باتجاه مجالنا الجوي

جنود من الجيش الإسرائيلي (أرشيفية - موقع الجيش الإسرائيلي)
جنود من الجيش الإسرائيلي (أرشيفية - موقع الجيش الإسرائيلي)
TT

الجيش الإسرائيلي: اعتراض صاروخ باليستي أطلق باتجاه مجالنا الجوي

جنود من الجيش الإسرائيلي (أرشيفية - موقع الجيش الإسرائيلي)
جنود من الجيش الإسرائيلي (أرشيفية - موقع الجيش الإسرائيلي)

أعلن الجيش الإسرائيلي مساء اليوم الخميس أنه أحبط هجوما جويا بصاروخ باليستي أُطلق من جهة الجنوب الشرقي باتجاه المجال الجوي لإسرائيل.

قال المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي على منصة «إكس» إنه تم اعتراض الصاروخ الباليستي خارج المجال الجوي لإسرائيل، مشيرا إلى أنها عملية الاعتراض السابعة بواسطة منظومة «حيتس» الدفاعية طويلة المدى منذ نشوب الحرب في قطاع غزة.

ولم يحدد البيان مصدر الصاروخ الباليستي.

وبحسب «وكالة أنباء العالم العربي»، كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن فجر اليوم أن الدفاعات الجوية اعترضت هدفا كان في طريقه نحو الأراضي الإسرائيلية من منطقة البحر الأحمر.

وقال إن الهدف لم يعبر إلى داخل إسرائيل «ولم يشكل أي تهديد على المواطنين، حيث تم تفعيل الإنذار وفق السياسة المتبعة».

وسبق أن أعلنت جماعة الحوثي اليمنية استهداف مواقع «حساسة» في إيلات بجنوب إسرائيل بالطائرات المسيرة والصواريخ.

ويقول الحوثيون إنهم يستهدفون السفن التي تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية أو تنقل بضائع من إسرائيل أو إليها، تضامنا مع قطاع غزة الذي يتعرض لهجوم إسرائيلي منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.


«أكسيوس»: مستشار بايدن يحض إسرائيل على إرسال وفد إلى محادثات باريس بشأن الرهائن

رجل يسير بجوار لافتات تعرض صور الرهائن الإسرائيليين الذين اختطفتهم «حماس» في هجومها على جنوب إسرائيل 7 أكتوبر 2023... الصورة في تل أبيب 22 فبراير 2024 (رويترز)
رجل يسير بجوار لافتات تعرض صور الرهائن الإسرائيليين الذين اختطفتهم «حماس» في هجومها على جنوب إسرائيل 7 أكتوبر 2023... الصورة في تل أبيب 22 فبراير 2024 (رويترز)
TT

«أكسيوس»: مستشار بايدن يحض إسرائيل على إرسال وفد إلى محادثات باريس بشأن الرهائن

رجل يسير بجوار لافتات تعرض صور الرهائن الإسرائيليين الذين اختطفتهم «حماس» في هجومها على جنوب إسرائيل 7 أكتوبر 2023... الصورة في تل أبيب 22 فبراير 2024 (رويترز)
رجل يسير بجوار لافتات تعرض صور الرهائن الإسرائيليين الذين اختطفتهم «حماس» في هجومها على جنوب إسرائيل 7 أكتوبر 2023... الصورة في تل أبيب 22 فبراير 2024 (رويترز)

ذكر موقع «أكسيوس» الإخباري أن بريت ماكغورك، مستشار الرئيس الأميركي جو بايدن للشرق الأوسط، حث إسرائيل على إرسال وفد إلى محادثات باريس المقبلة بشأن تبادل المحتجزين مع حركة «حماس»، مشيراً إلى تقدم في مفاوضات الوسطاء المصريين والقطريين مع الحركة.

وقال «أكسيوس» نقلاً عن ثلاثة مصادر إسرائيلية مطلعة: «رسالة (ماكغورك) هي أن المحادثات بين حماس ومصر وقطر حققت بعض التقدم، وأن الحركة كانت مستعدة لإظهار بعض المرونة في مطالبها»، وفق ما نقلته وكالة «أنباء العالم العربي».

وذكرت المصادر أن مستشار الرئيس الأميركي أبلغ المسؤولين الإسرائيليين أن «إدارة بايدن تعتقد أن هناك حاجة ملحة للتوصل إلى اتفاق بسبب الظروف الرهيبة التي يُحتجز فيها الرهائن، ولأن شهر رمضان بات على مقربة».

وقال ماكغورك أيضاً إنه من أجل إحراز تقدم نحو التوصل إلى اتفاق، «ينبغي لإسرائيل إرسال وفد إلى المحادثات في باريس والشروع في التفاوض بنشاط».

كان «أكسيوس» قد نقل يوم الأربعاء عن مسؤول إسرائيلي القول إن حركة «حماس» قدمت لمصر رداً شفهياً على موقف إسرائيل بشأن صفقة تبادل للرهائن الإسرائيليين مقابل فلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وإنها وافقت على تعديلات «طفيفة».

كما أشار المسؤول الإسرائيلي إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يقرر بعد إرسال وفد إلى باريس لحضور اجتماع آخر غداً الجمعة حول الصفقة المحتملة. وأضاف أن بعض أعضاء فريق التفاوض لن يذهبوا إلى اجتماع باريس إذا أمرهم رئيس الوزراء «بالاستماع فقط».


إيران تبدأ حملتها الانتخابية الأولى منذ الاحتجاجات الحاشدة

إيرانيون بجوار مجسم لصندوق الاقتراع الانتخابي خلال اليوم الأول من الحملات الانتخابية البرلمانية الإيرانية في أحد شوارع طهران (إ.ب.أ)
إيرانيون بجوار مجسم لصندوق الاقتراع الانتخابي خلال اليوم الأول من الحملات الانتخابية البرلمانية الإيرانية في أحد شوارع طهران (إ.ب.أ)
TT

إيران تبدأ حملتها الانتخابية الأولى منذ الاحتجاجات الحاشدة

إيرانيون بجوار مجسم لصندوق الاقتراع الانتخابي خلال اليوم الأول من الحملات الانتخابية البرلمانية الإيرانية في أحد شوارع طهران (إ.ب.أ)
إيرانيون بجوار مجسم لصندوق الاقتراع الانتخابي خلال اليوم الأول من الحملات الانتخابية البرلمانية الإيرانية في أحد شوارع طهران (إ.ب.أ)

بدأ المرشحون في الانتخابات التشريعية الإيرانية حملتهم، فجر الخميس، في أول انتخابات تشهدها البلاد، بعد أكثر من سنة على الاحتجاجات الشعبية التي هزت أنحاء البلاد، بعد وفاة الشابة مهسا أميني في سبتمبر (أيلول) 2022.

ويتنافس 15200 مرشح على ولاية مدتها أربع سنوات، في البرلمان المؤلف من 290 مقعداً، وسيطر التيار المحافظ المتشدد على دورته الحالية.

وهذا رقم قياسي وأكثر من ضِعف المرشحين الذين خاضوا انتخابات قبل أربع سنوات، عندما كانت نسبة إقبال الناخبين 42.57 في المائة في عموم البلاد، و25 في المائة بالعاصمة طهران، وهو أدنى مستوى منذ عام 1979.

وهذا الأسبوع، أعلنت «الداخلية» الإيرانية أنها حصلت على أسماء 15200 مرشح من مجلس صيانة الدستور الذي يشرف على الانتخابات في إيران، وهو هيئة تبتّ بأهلية المرشحين، وتتألف من 12 عضواً يسمي نصفهم المرشد الإيراني مباشرة، والنصف الآخر يسميهم رئيس القضاء الذي بدوره يعيّنه المرشد الإيراني.

ومن بين المرشحين 1713 امرأة، وهو أكثر من ضِعف عدد الـ819 اللاتي تنافسن في عام 2020، وفقاً لوكالة «أسوشيتد برس».

ومن المقرر إجراء الانتخابات في الأول من مارس (آذار)، على أن يبدأ البرلمان الجديد في أواخر مايو (أيار).

وانطلقت الحملة بشكل خجول، الخميس، مع تعليق عدد محدود من ملصقات المرشحين في شوارع طهران، خلال اليوم الأول من عطلة نهاية الأسبوع في إيران، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وعلقت ملصقات كبيرة تُظهره وهو يدلي بصوته في صندوق الاقتراع، وأظهرت نتائج أحد استطلاعات الرأي القليلة، التي نُشرت خلال الأسابيع الأخيرة، أن أكثر من نصف الإيرانيين لا يبالون بالاقتراع.

وأصر المرشد الإيراني علي خامئني، في عدة خطابات، على مطالبة المسؤولين وعموم الإيرانيين برفع نسبة المشاركة في الانتخابات الحالية.

وقال خامنئي: «يجب على الجميع المشاركة في الانتخابات»، داعياً «الشخصيات المؤثرة» إلى «تشجيع السكان على التصويت».

ملصق للمرشد علي خامنئي ضمن حملة دعائية تحث الإيرانيين على المشاركة في الانتخابات بطهران (أ.ف.ب)

استياء شعبي

ويدعو المعارضون لنهج الحكام في إيران والشتات الإيراني، منذ أسابيع، إلى مقاطعة الانتخابات.

وفي غياب المنافسة الفعلية مع الإصلاحيين والمعتدلين، ستقتصر المواجهة بين المحافظين.

والمعسكر الإصلاحي أقل تمثيلاً مما كان عليه في عام 2020، فقد جرت الموافقة على ترشيح 20 إلى 30 فقط من مرشحيه، وهو عدد غير كاف لتشكيل لوائح انتخابية، على ما يفيد مسؤولون.

وأسف زعيم التيار الإصلاحي، الرئيس السابق محمد خاتمي (1997 - 2005)، الاثنين، لكون إيران «بعيدة جداً عن انتخابات حرة وتنافسية».

ودعا الرئيس المعتدل السابق حسن روحاني (2013 - 2021) الناخبين إلى التصويت «للاحتجاج على الأقلية الحاكمة»، لكنه لم يدعُ إلى الامتناع عن التصويت، رغم إبطال ترشيحه لمجلس الخبراء، حيث كان عضواً منذ 24 عاماً.

إيرانية تمشي بجانب ملصقات خلال اليوم الأول من الحملات الانتخابية البرلمانية في طهران (إ.ب.أ)

وأعلنت جبهة الإصلاحات، الائتلاف الرئيسي للأحزاب الإصلاحية، أنها ستغيب عن «هذه الانتخابات المجردة من أي معنى وغير المجدية في إدارة البلاد».

في هذا السياق، حذر خاتمي من عدد «المستائين الذي يرتفع يوماً بعد يوم».

وقال الناشط الإصلاحي مازيار خسروي، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «جزء من هؤلاء المرشحين، ولا سيما في الدوائر الصغيرة، أطباء ومهندسون وموظفون رسميون ومدرسون لا ينتمون إلى أي مجموعة أو ميل سياسي».

وشدد على أن السلطة أرادت بهذا العدد الكبير من المرشحين «إحداث منافسة على الصعيد المحلي، وزيادة المشاركة؛ لأن كل مرشح سيحشد معارفه». ورأى أن المعركة في معسكر المحافظين «ستكون خطِرة وحادة».

وفي إشارة إلى المطالبات المتعلقة بالمشكلات المعيشية المتفاقمة، قال خسروي: «الظروف الاقتصادية أحدثت استياء في صفوف الإيرانيين إزاء ممثليهم الحاليين. ومن المرجح ألا يجدد لكثير من بينهم».

عامل إيراني يسير بجانب الملصقات الانتخابية لمرشحي مجلس الخبراء في أحد شوارع طهران (إ.ب.أ)

وهذا الاستياء من السلطة انعكس بقوة في الاحتجاجات الشعبية الحاشدة التي تَلت وفاة الشابة مهسا أميني في سبتمبر (أيلول) 2022.

وتوفيت أميني في 16 سبتمبر بعد اعتقالها من قِبل شرطة الأخلاق بدعوى سوء الحجاب. وسرعان ما تصاعدت الاحتجاجات إلى دعوات الإطاحة بالحكام، في أكبر تحدٍّ يواجه المؤسسة الحاكمة منذ ثورة 1979. وأدت حملة إخماد الحراك الاحتجاجي إلى مقتل أكثر من 500 متظاهر، واعتقل ما يناهز 20 ألفاً، وفقاً لجمعيات حقوق الإنسان، المعنية بإيران.

اقتراع مزدوج

وسيترشح رئيس البرلمان الحالي، محمد باقر قاليباف، للانتخابات من مدينة مشهد مسقط رأسه، وهي دائرة انتخابية تقع في شمال شرقي البلاد، بعد فوزه بمقعد في العاصمة طهران قبل أربع سنوات.

ويشير تغيير الدوائر الانتخابية إلى خطوة احترازية ضد تقلص الشعبية. وفي السنوات الأخيرة، اتهمه زملاؤه المنتقدون المتشددون أحياناً بتجاهل حقوق أعضاء البرلمان الآخرين، وتجاهل تقارير الفساد عندما كان عمدة طهران.

وفي انتخابات متزامنة، سيسعى عضو مجلس الخبراء الحالي، إبراهيم رئيسي، إلى إعادة انتخابه لعضوية المجلس في دائرة انتخابية نائبة، بمقاطعة جنوب خراسان، ويتنافس ضد رجل دين غير معروف.

سيتنافس 144 من رجال الدين المتنفذين على عضوية مجلس خبراء القيادة، المؤلف من 88 مقعداً، والذي يعمل بصفته هيئة استشارية للمرشد علي خامنئي، صاحب كلمة الفصل في جميع شؤون الدولة. مدة خدمتهم ثماني سنوات.

بموجب الدستور الإيراني، تراقب الهيئة أداء المرشد الإيراني، وتختار خليفته، وسيبلغ المرشد علي خامنئي 85 عاماً في أبريل (نيسان).

ويتولى خامنئي المنصب منذ 34 عاماً. ويقول منتقدو مجلس خبراء القيادة إن صلاحياته في الإشراف على أداء المرشد معطّلة.

سيناريوهات سابقة

قبل أربع سنوات، فتحت أبواب مراكز الاقتراع على وقع تأكيد أول إصابتين بفيروس «كورونا» المستجد، في البلاد. وألقت السلطات اللوم، إلى حد ما، على إعلان تفشي الفيروس قبل 24 ساعة من بدء الاقتراع. وكانت الحكومة السابقة، برئاسة المعتدل نسبياً حسن روحاني، قد واجهت اتهامات بالتستر على تفشي الفيروس.

وكان مجلس صيانة الدستور قد رفض طلبات السلطات لغالبية مرشحي التيار المعتدل والإصلاحي، قبل أربع سنوات.

وحاول هؤلاء اعتبار غياب مرشحين من بين أسباب تراجع نسبة المشاركة.

وذهب بعض المحللين حينها إلى القول إن إعلان السلطات جاء بعد تأكدها من ضعف الإقبال على الانتخابات.

ومع ذلك فإن الانتخابات قبل أربع سنوات جرت على وقع احتجاجات عدة في البلاد، كان أبرزها الاحتجاجات المعيشية التي اندلعت في ديسمبر (كانون الأول) 2017، ضد موجات التضخم وغلاء الأسعار. وكانت الاحتجاجات قد سبقت إعادة تنفيذ العقوبات الأميركية بثمانية أشهر، على أثر انسحاب الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب من الاتفاق النووي، في مايو (أيار) 2018.

 وبعد نحو عامين من تلك الاحتجاجات، شهدت إيران، في منتصف 2019، احتجاجات سرعان ما امتدت لجميع أنحاء البلاد، بعد قرار مفاجئ من الحكومة الإيرانية رفع أسعار البنزين.

وقبل الانتخابات بأسابيع، شهدت طهران بوادر احتجاجات شعبية على أثر إسقاط «الحرس الثوري» طائرة ركاب أوكرانية، في 8 يناير (كانون الثاني) 2020، بعد لحظات من إطلاق صواريخ باليستية على الأراضي العراقية، حيث وجّه «الحرس الثوري» ضربة لقاعدة عين الأسد، انتقاماً لمقتل العقل المدبر لعملياته الخارجية، قاسم سليماني، في 3 يناير من العام نفسه.

ولم يختلف الوضع كثيراً على صعيد المشاركة في انتخابات الرئاسة لعام 2019، ووفق الإحصائية الرسمية بلغت نسبة المشاركة في عموم البلاد نحو 48 في المائة، وهي أقل نسبة مشاركة في الاستحقاقات الرئاسية. وفي العاصمة طهران، كانت المشاركة أكثر بقليل من 25 في المائة.

وتخشى السلطات تكرار سيناريو الانتخابات البرلمانية قبل أربعة أعوام، والانتخابات الرئاسية قبل 3 أعوام، خصوصاً في العاصمة طهران.

وقالت «وكالة الصحافة الفرنسية» إنه «في غياب التشويق حول بقاء الغالبية الحالية، ستكون هذه الانتخابات موضع متابعة على مستوى نسبة مشاركة الناخبين الـ61 مليوناً المدعوّين إلى الاقتراع».

ولا يستبعد الخبراء أن تصل نسبة الامتناع عن التصويت إلى أعلى مستوى لها منذ قيام «الجمهورية الإسلامية» قبل 45 عاماً.


نتنياهو: سنعيد الأمن للشمال بالدبلوماسية أو بالقوة العسكرية

بنيامين نتنياهو يلتقي الجنود الإسرائيليين على الحدود مع لبنان (وسائل إعلام إسرائيلية)
بنيامين نتنياهو يلتقي الجنود الإسرائيليين على الحدود مع لبنان (وسائل إعلام إسرائيلية)
TT

نتنياهو: سنعيد الأمن للشمال بالدبلوماسية أو بالقوة العسكرية

بنيامين نتنياهو يلتقي الجنود الإسرائيليين على الحدود مع لبنان (وسائل إعلام إسرائيلية)
بنيامين نتنياهو يلتقي الجنود الإسرائيليين على الحدود مع لبنان (وسائل إعلام إسرائيلية)

التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، قادة ومقاتلي «وحدة جبال الألب» و«اللواء 188» المدرع في منطقة جبل الشيخ على الحدود مع لبنان، بحسب ما جاء في بيان لمكتبه.

وناقش رئيس الحكومة الإسرائيلية «الأهداف في الشمال»، حيث تسببت هجمات «حزب الله» اللبناني في مقتل العشرات وإخلاء آلاف السكان.

وتلقى نتنياهو لمحة عامة عن الأنشطة العملياتية التي تم تنفيذها على الحدود الشمالية لإسرائيل منذ بدء الحرب مع حركة «حماس»" في غزة، قبل أن يتحدث إلى قادة وجنود الوحدات حول عملياتهم و«أهمية إزالة التهديد الذي يشكله (حزب الله)»، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.

وأكد نتنياهو أن «الهدف في الشمال بسيط وهو إعادة السكان إلى منازلهم. ومن أجل إعادة السكان يجب علينا إعادة الأمن والأمان. وهو ما سيتم تحقيقه بإحدى الطريقتين التاليتين: بطريقة عسكرية إذا لزم الأمر؛ أو بطريقة دبلوماسية إذا كان هذا ممكناً».

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي «في المنطقة الجنوبية لدينا هدف واحد هو تحقيق الانتصار المطلق. نحن في طريقنا للقضاء على حماس وكذلك للإفراج عن مختطفينا، ولن نتوانى حتى نحقق النصر المطلق".

وأضاف «في الشمال لدينا هدف بسيط وهو إعادة السكان إلى منازلهم. ومن أجل إعادة السكان يجب علينا إعادة الشعور بالأمان. ومن أجل إعادة الشعور بالأمان يجب إعادة الأمن وهو ما سيتم تحقيقه. لن نتوانى في ذلك. سنحقق هذا الأمر بإحدى الطريقتين التاليتين: بطريقة عسكرية إذا لزم الأمر؛ أو بطريقة دبلوماسية إذا كان هذا ممكناً».

واختتم نتنياهو حديثه قائلاً «على كل حال يجب على (حزب الله) أن يدرك بأننا سنعيد الأمن. وأتمنى أن يتم استيعاب هذه الرسالة لديهم».


القضاء الأميركي يتهم زعيم عصابة يابانية بمحاولة تهريب مواد نووية إلى إيران

المتهم الياباني تاكيشي إيبيساوا زعيم عصابة ياكوزا يعرض سلاحاً صاروخياً على عملاء سريين في كوبنهاغن بالدنمارك في فبراير 2021 (أرشيفية - رويترز)
المتهم الياباني تاكيشي إيبيساوا زعيم عصابة ياكوزا يعرض سلاحاً صاروخياً على عملاء سريين في كوبنهاغن بالدنمارك في فبراير 2021 (أرشيفية - رويترز)
TT

القضاء الأميركي يتهم زعيم عصابة يابانية بمحاولة تهريب مواد نووية إلى إيران

المتهم الياباني تاكيشي إيبيساوا زعيم عصابة ياكوزا يعرض سلاحاً صاروخياً على عملاء سريين في كوبنهاغن بالدنمارك في فبراير 2021 (أرشيفية - رويترز)
المتهم الياباني تاكيشي إيبيساوا زعيم عصابة ياكوزا يعرض سلاحاً صاروخياً على عملاء سريين في كوبنهاغن بالدنمارك في فبراير 2021 (أرشيفية - رويترز)

وجه القضاء الأميركي، الأربعاء، اتهامات لمواطن ياباني بالتآمر مع شبكة من الشركاء لنقل مواد نووية، بما في ذلك اليورانيوم والبلوتونيوم المستخدم في صنع الأسلحة، من ميانمار (بورما) إلى دول أخرى من بينها إيران.

ووفقاً لوثائق المحكمة في مانهاتن بنيويورك، تم اتهام تاكيشي إيبيساوا (60 عاماً) الذي يتزعم عصابة ياكوزا للجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية، ومتهم آخر يدعى سومبوب سينغاسيري، (61 عاماً)، في أبريل (نيسان) 2022 بارتكاب جرائم الاتجار الدولي بالمخدرات والأسلحة النارية، وصدر أمر باحتجازهما.

وقال مساعد المدعي العام ماثيو أولسن، من قسم الأمن القومي بوزارة العدل: «المدعى عليه متهم بالتآمر لبيع مواد نووية صالحة لصنع الأسلحة ومخدرات فتاكة من بورما، وشراء أسلحة عسكرية نيابة عن جماعة متمردة مسلحة». وأضاف: «من المخيف أن نتخيل العواقب إذا نجحت هذه الجهود، وستحاسب وزارة العدل أولئك الذين يتاجرون بهذه المواد ويهددون الأمن القومي الأميركي والاستقرار الدولي».

وقال المدعي العام الأميركي داميان ويليامز: «قام المدعى عليه بوقاحة بتهريب مواد تحتوي على اليورانيوم والبلوتونيوم المستخدم في صنع الأسلحة من بورما إلى دول أخرى». وأضاف: «لقد فعل ذلك وهو يعلم أن هذه المادة ستستخدم في تطوير برنامج للأسلحة النووية، وفي الوقت نفسه كان يتفاوض أيضاً لشراء أسلحة فتاكة».

وقالت المديرة التنفيذية في مكتب مكافحة المخدرات، آن ميلغرام: «قام المتهمون في هذه القضية بالاتجار بالمخدرات والأسلحة والمواد النووية، وذهبوا إلى حد تقديم اليورانيوم والبلوتونيوم المستخدم في صنع الأسلحة، متوقعين تماماً أن تستخدمه إيران لصنع أسلحة نووية». وأضافت: «هذا مثال استثنائي على فساد تجار المخدرات الذين يعملون مع تجاهل تام للحياة البشرية».

صورة وزعها القضاء الأميركي من قياس المواد المشعة المصادرة من زعيم عصابة يابانية

ويقول ممثلو النيابة العامة إن إيبيساوا، وبدءاً من عام 2020، تفاخر أمام عميل سري بأنه تمكن من الوصول إلى كميات كبيرة من المواد النووية وكان يتطلع لبيعها. وقدم المتهم صوراً لمواد صخرية إلى جانب عدادات «جيغر» التي تقيس النشاط الإشعاعي.

كما عرض إيبيساوا صفحات عدّها تحليلات معملية تشير إلى وجود الثوريوم واليورانيوم في المواد المصورة. ورداً على استفسارات إيبيساوا المتكررة، وافق العميل السري، كجزء من تحقيق إدارة مكافحة المخدرات، على مساعدة إيبيساوا للتوسط في بيع مواده النووية إلى زميل له، كان يتظاهر بأنه جنرال إيراني، لاستخدامها في برنامج للأسلحة النووية. ثم عرض إيبيساوا تزويد الجنرال بـ«البلوتونيوم» الذي سيكون «أفضل» و«أقوى» من اليورانيوم لهذا الغرض.

وساعدت سلطات تايلاند المحققين الأميركيين الذين قادوا العملية السرية لضبط ما سماه المتهمون «الكعكة الصفراء»، وهي مسحوق أصفر تستخدم لوصف مسحوق مركز من اليورانيوم.

وأوردت وزارة العدل الأميركية، في بيان، أن مختبراً أميركياً «خلص إلى أن التركيب النظائري للبلوتونيوم المكتشف في العينات النووية هو من فئة الأسلحة النووية، ما يعني أن البلوتونيوم إذا تم إنتاجه بكميات كافية سيكون مناسباً للاستخدام في سلاح نووي».

وادعى أحد المتهمين إلى جانب تاكيشي إيبيساوا أن لديه أكثر من طنين من «الثوريوم - 232»، وأكثر من 100 كيلوغرام من اليورانيوم «مركب يو308»، وهو مركب يورانيوم يوجد عادة في «الكعكة الصفراء».

ويواجه إيبيساوا عقوبة السجن لمدة لا تقل عن 25 عاماً؛ لمحاولته الحصول على صواريخ أرض جو، وما يصل إلى 20 عاماً في السجن بتهمة الاتجار الدولي بمواد نووية. ولم يعلن بعد عن موعد المحاكمة.


رئيس تركيا السابق يبدي ارتياحه لعودة العلاقات مع مصر لطبيعتها

الرئيس التركي السابق عبد الله غل متحدثاً أمام المنتدى الثالث لثقافة السلام العادل المنعقد في القاهرة (إكس)
الرئيس التركي السابق عبد الله غل متحدثاً أمام المنتدى الثالث لثقافة السلام العادل المنعقد في القاهرة (إكس)
TT

رئيس تركيا السابق يبدي ارتياحه لعودة العلاقات مع مصر لطبيعتها

الرئيس التركي السابق عبد الله غل متحدثاً أمام المنتدى الثالث لثقافة السلام العادل المنعقد في القاهرة (إكس)
الرئيس التركي السابق عبد الله غل متحدثاً أمام المنتدى الثالث لثقافة السلام العادل المنعقد في القاهرة (إكس)

عبّر الرئيس التركي السابق، عبد الله غل، عن ارتياحه لخطوة إعادة تطبيع العلاقات بين بلاده ومصر، معرباً عن تقديره للموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية، القائم على التمسك بالحل الدائم والعادل لها.

وقال غل، خلال المنتدي العالمي الثالث لثقافة السلام العادل من أجل التنمية، المنعقد حالياً في القاهرة بتنظيم من مؤسسة عبد العزيز البابطين الثقافية، إن مصر وتركيا دولتان محوريتان، ويجب أن تكون العلاقات بينهما في أعلى مستوياتها دائماً، وأن تواصِلا معاً التنسيق والتشاور حول القضايا الإقليمية والدولية، معبراً عن سعادته لعودة العلاقات إلى طبيعتها في الفترة الأخيرة.

جانب من لقاء السيسي وإردوغان في القاهرة في 14 فبراير (الرئاسة التركية )

وعبّر عن ارتياحه للصفحة الجديدة التي فُتحت في العلاقات التركية - المصرية، وأكد أيضاً أهمية «الدور الديناميكي الذي تلعبه أنقرة مع أصدقائها في المنطقة في إنهاء حرب غزة».

وسبق أن انتقد غل بشدة، عام 2020، التوتر في العلاقات بين تركيا ومصر وعدد من الدول العربية، قائلاً: «إن العلاقة بين تركيا والدول العربية في أسوأ مراحلها، وإن مصر واحدة من أهم دول العالمَين العربي والإسلامي، ما يحتم مصالحتها».

وقال، في مقابلة نادرة مع صحيفة «قرار» التركية، حيث قلّ ظهوره بشكل شبه تام بعد انتهاء فترته الرئاسية عام 2014: «إذا كان البعض يشبه منطقة البحر المتوسط بالتفاحة، فإن مصر وتركيا تفاحة واحدة، ولذلك يجب التعامل مع العلاقات التركية - المصرية بعناية بما يتجاوز القضايا اليومية، ولا بد من المصالحة مع مصر؛ لأن هذا يصب في مصلحة الدولتين».

التطبيع في مرحلته الأخيرة

وانتهى أكثر من عقد من التوتر بين أنقرة والقاهرة، ودخل التطبيع بين البلدين مرحلته الأخيرة مع الزيارة التي قام بها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لمصر في 14 فبراير (شباط) الحالي للمرة الأولى منذ زيارته لها رئيساً لوزراء تركيا عام 2012 في فترة حكم الإخوان المسلمين، الذي تسبب موقف تركيا من سقوطه في جمود العلاقات.

وكانت فترة حكم غل لتركيا، بين عامي 2007 و2014، شهدت تقارباً شديداً بين أنقرة والقاهرة، وتطورت العلاقات بينهما على مختلف المستويات، ووقّع البلدان خلالها اتفاقية التجارة الحرة عام 2009، كما توجّهت مجموعة من الشركات التركية للاستثمار في مصر.

وأشاد غل، خلال كلمة بالمنتدى، بموقف مصر من القضية الفلسطينية والحرب الدائرة في غزة، قائلاً: «إن مصر، منذ البداية، تحاول أن تصل إلى حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية».

وأضاف أنه بعد أحداث غزة الأخيرة التي اندلعت في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أظهرت مصر مسؤولية كبيرة في التعامل مع القضية، كما أن تركيا بذلت قصارى جهدها للوصول إلى حل سلمي.

وشدد على أن وقف إطلاق النار لن يكون كافياً، بل إن الفصائل الفلسطينية عليها أن تجلس معاً؛ لتتولد من بينها قيادة جديدة تتفاوض باسم الفلسطينيين، مشيراً إلى أن «المبادرة العربية التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، تعدّ فرصة ذهبية لتحقيق السلام العادل في الشرق الأوسط».

وأشار غل إلى أن العالم يواجه اليوم عديداً من المشكلات والتحديات، وأن الشرق الأوسط يقبع في قلب الصراعات. وشدد على ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية في غزة، قائلاً: «الفلسطينيون يعانون من الاحتلال والاستيطان المتوحش، وثمة عقاب جماعي للمدنيين والأطفال، وعلى الدول التي تدعم إسرائيل أن تدرك ما تفعله، وأن هذا الأمر له عواقب وخيمة».

وأضاف: «للأسف، نلاحظ بحزن أن العالم يمر بفترة استقطاب أكثر من أي وقت مضى، وقد انخفضت قيمة ثقافة السلام، وتم نسيانها واستبدال انعدام الثقة والصراع بالثقة والسلام».

وتابع أن هناك ألماً غير معقول يتعرّض له الفلسطينيون في غزة، بينما تستمر الحرب الأوكرانية - الروسية. وأعرب عن تقديره لجهود الدبلوماسية المصرية الرامية إلى إنهاء الحرب، وتحقيق السلام العادل والدائم.


أنباء عن محاولة اغتيال تعرض لها أفيخاي أدرعي... ما الذي نعرفه؟

المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي (حسابه على «إكس»)
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي (حسابه على «إكس»)
TT

أنباء عن محاولة اغتيال تعرض لها أفيخاي أدرعي... ما الذي نعرفه؟

المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي (حسابه على «إكس»)
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي (حسابه على «إكس»)

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، تعرض لعملية طعن قبل شهر، في مدينة رعنانا، شمال تل أبيب.

وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، مساء أمس، بأن أدرعي قد تعرض لمحاولة طعن قبل شهر، حيث حاول منفذ عملية الدهس في رعنانا، طعن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.

كما أوضحت الإذاعة أن الأسير الفلسطيني أحمد زيدات، من مدينة الخليل، الذي نفّذ عملية الدهس في رعنانا قبل شهر، كان ينوي اغتيال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الذي كان في مطعم مجاور.

من هو أفيخاي أدرعي؟ (حسابه على «إكس»)

أما حسبما نقل موقع «آي 24 نيوز»، فقد نفّذ فلسطينيان الهجوم الذي وقع في 15 يناير (كانون الثاني) الماضي، وأدى إلى مقتل سيدة وإصابة آخرين، بعمليتي دهس وطعن، قبل أن يُقبض على الاثنين.

وكشفت التحقيقات، حسب «آي 24 نيوز»، عن أن الاتهام وُجِّه إلى شخصين يعملان في مغسلة سيارات في المنطقة، وقد استوليا على سيارتين لتنفيذه.

وفي أثناء الاستجواب، تبين أن أحد المنفذَين تعرَّف على أدرعي بينما كان يتناول طعامه داخل مطعم في رعنانا، ثم حاول تحديد مكانه وكان مسلحاً بسكين.

ووفق ما نقل الموقع الإسرائيلي، بدأ أحد المنفذين الهجوم بضرب أحد المشاة بالقرب من حاجز مروري قبل أن يشرع في سرقة سيارة، ثم أُلقي القبض عليه في نهاية المطاف بالقرب من مكان عمله، الذي لجأ إليه في أعقاب الهجوم.

وبالتزامن مع ذلك، استهدف المنفذ الثاني، وهو يقود مركبة مسروقة، مشاةً كانوا ينتظرون في محطة للحافلات في شارع حروشيت، مما أدى إلى مقتل سيدة، قبل أن يُقبض عليه بعد مطاردة قصيرة.

ووفق الموقع فقد أدى التحرك السريع لأحد المارة، الذي بادر بتنبيه قوات الأمن، إلى إلقاء القبض على المنفذَين.

اعتقال 3 فلسطينيين

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية اعتقال 3 فلسطينيين بينهم اثنان قريبان، من بلدة بني نعيم في الخليل جنوبي الضفة الغربية.

وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية آنذاك إن أحد المنفذين طعن سيدة واستولى على سيارتها، قبل أن تصطدم بأحد الحواجز ليستولي على سيارة أخرى بعد ذلك ويواصل دهس إسرائيليين.

تأتي هذه الهجمات وسط استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة المتواصلة منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي والتي أسفرت عن 29313 قتيلاً و69333 مصاباً، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة في غزة.

ويمتلك أدرعي، الذي يتحدث العربية بطلاقة، حساباً على موقع «إكس» يورد فيه تطورات الحرب في غزة، كما يبث مقاطع فيديو يتحدث فيها بنفسه.

من هو أدرعي؟

أفيخاي ادرعي هو ميجور في الجيش الإسرائيلي ورئيس قسم الإعلام العربي في وحدة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.

أصوله عربية، وُلد عام 1982 في مدينة حيفا، جده وجدته لأمه من أصول عراقية، وجدته لوالده تركية.

تخرج في ثانوية هاريئالي في حيفا متخصصاً في اللغة العربية والحاسوب، وانضم لصفوف الخدمة العسكرية الإجبارية في الجيش الإسرائيلي عام 2001، وخدم في وحدة 8200 للاستخبارات والتقصي الإلكتروني في شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية.

عام 2005 ترأس قسم الإعلام العربي، وأصبح المتحدث بلسان الجيش الإٍسرائيلي للإعلام العربي، وهو ثاني مَن تقلَّد هذا المنصب في إسرائيل، بعد تأسيس هذه الشعبة عام 2000.

بدأ أفيخاي أدرعي بالظهور المتكرر عبر قنوات فضائية في أثناء تغطيتها أحداث حرب لبنان 2006، واشتهر بانخراطه في كثير من المواجهات والتراشق الكلامي باللغة العربية مع متابعين وشخصيات من العالم العربي، من خلال شبكات التواصل الاجتماعي.

ظهر أدرعي عبر قنوات عربية لتمثيل الجيش الإسرائيلي وتبرير عملياته العسكرية، في أكثر من مناسبة، وأهمها حرب لبنان 2006، وعملية الرصاص المصبوب 2008-2009، وعملية عمود السحاب 2012، وعملية الجرف الصامد عام 2014.

تعود شهرته في العالم العربي لنشاطه باللغة العربية عبر شبكات التواصل الاجتماعي، حيث استقطبت حساباته الرسمية على موقعي «تويتر» و«فيسبوك» أكثر من مليون متابع، والتي يواظب من خلالها على التعليق على الكثير من الأحداث العربية، سياسية واجتماعية وفنية ورياضية، متعمِّداً استخدام العبارات العربية الشعبية، والرموز والمصطلحات الدينية الإسلامية، إضافةً إلى الفيديوهات التي يصورها مع جنود عرب أو مسلمين في الجيش الإسرائيلي.

ورغم تصنيف الإعلام العربي خطاب أدرعي على أنه خطاب معادٍ، فإن تغريداته وتصريحاته عادةً ما تلقى اهتماماً كبيراً، وكثيراً ما عُدّت استفزازية وتحولت إلى سجال حاد ومادة للسخرية والقذف من رواد الشبكة العرب.


3 رسائل تركية لوفد من «الشيوخ» الأميركي

جانب من لقاء السيناتورين ميرفي وشاهين مع الرئيس التركي في إسطنبول الثلاثاء (حساب كريس ميرفي)
جانب من لقاء السيناتورين ميرفي وشاهين مع الرئيس التركي في إسطنبول الثلاثاء (حساب كريس ميرفي)
TT

3 رسائل تركية لوفد من «الشيوخ» الأميركي

جانب من لقاء السيناتورين ميرفي وشاهين مع الرئيس التركي في إسطنبول الثلاثاء (حساب كريس ميرفي)
جانب من لقاء السيناتورين ميرفي وشاهين مع الرئيس التركي في إسطنبول الثلاثاء (حساب كريس ميرفي)

هيمنت ثلاث قضايا على زيارة عضوي مجلس الشيوخ الأميركي الديمقراطيين؛ السيناتورين كريس ميرفي وجين شاهين، لأنقرة، هي حربا أوكرانيا وغزة والملف السوري.
وذكرت مصادر دبلوماسية تركية أن وزير الخارجية هاكان فيدان، حمل خلال اللقاء الذي عقده المشرعان الأميركيان مع الرئيس رجب طيب إردوغان، الثلاثاء، 3 رسائل أساسية: الأولى، هي أن على الولايات المتحدة أن تستخدم تأثيرها لوقف العنف الإسرائيلي المتصاعد في غزة، مع التحذير من أن أزمة غزة قد تمتد إلى المنطقة. وتتعلق الثانية بتعاون الولايات المتحدة مع «وحدات حماية الشعب الكردية»، ذراع حزب العمال الكردستاني في سوريا. أما الثالثة فركّزت على الدور الذي تلعبه تركيا في شحن الحبوب من أوكرانيا، والأهمية الحيوية التي توليها لأمن البحر الأسود، مؤكّدة أنها لن تسمح بأي عمل من شأنه أن يزيد التوتر في البحر الأسود.

ولفتت المصادر في تعليق لـ«الشرق الأوسط» إلى أهمية البند الأخير، لأن واشنطن كانت تطالب بالسماح لسفن حلف شمال الأطلسي (ناتو) بالمرور من مضيق البسفور إلى البحر الأسود لبعض الوقت، وهو ما كان سيفتح الباب أمام خطر انتهاك اتفاقية «مونترو»، لكنَّ أنقرة لا تسمح بذلك، وتقول إنها تستطيع ضمان أمن البحر الأسود مع دول المنطقة المطلة على البحر (بلغاريا ورومانيا)، وأن ذلك سيكون مفيداً أيضاً للأمن الأوكراني.

ويؤيد ميرفي وشاهين استمرار المساعدات لأوكرانيا، وسط الجدل في الكونغرس حول ما إذا كان يجب مواصلة مساعدات الأسلحة لكييف. وفي هذا الصدد، قالت المصادر إن المساعدات الأميركية والأوروبية لإسرائيل لمواصلة عمليتها «المروعة» في غزة تصرف الانتباه عن أوكرانيا.

ورأى المحلل السياسي التركي، الصحافي مراد يتكين، أن الولايات المتحدة ترغب في أن تلعب تركيا دوراً داعماً لأوكرانيا مقابل «كبح» روسيا، لافتاً إلى أنه عندما أُعلن عن زيارة محتمَلة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لتركيا، لم يخرج عن واشنطن الرد القاسي الذي توقعه البعض، بل جاءت عبارة مفادها: «إردوغان سيشرح مشكلاتنا لبوتين».

بالتوازي، قالت صحيفة «كاثيميريني» اليونانية إن خطة تمويل صفقة شراء أوكرانيا مُسيّرات تركية «بيرقدار تي بي 2» عرقلتها اليونان وقبرص وفرنسا. ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي في بروكسل أن أوكرانيا كانت تخطط لشراء مُسيّرات وقذائف مدفعية من تركيا، بتمويل أوروبي، وأنه جرى إعداد «طلبية كبيرة» لإرسالها من تركيا إلى أوكرانيا، وأن الممثلين الدائمين في الاتحاد الأوروبي يناقشون هذه القضية منذ فترة، إلا أن اليونان وقبرص وفرنسا استخدمت حق النقض لمنع شراء أوكرانيا الطائرات التركية.

وعقب لقائه والسيناتورة جين شاهين، المعروفة بزياراتها لتركيا في المواعيد الحاسمة، كتب ميرفي على منصة «إكس» أن هناك تسارعاً كبيراً في العلاقات بين بلاده وتركيا يُمكن للبلدين الاستفادة منه. وتوترت العلاقات بين أنقرة وواشنطن الحليفتين في الناتو، أو أصابها الفتور لفترة طويلة على خلفية قضايا، منها شراء تركيا أنظمة الدفاع الصاروخي الروسية «إس - 400»، والدعم الأميركي للمسلحين الأكراد في سوريا، وكذلك لحركة فتح الله غولن المتهمة من جانب أنقرة بتدبير محاولة انقلاب فاشلة في 2016، ومسائل أخرى تتعلق بحقوق الإنسان في تركيا.

وقال ميرفي إن هناك أيضاً إمكانية لإيجاد حل بشأن مسألة شراء تركيا أنظمة الدفاع الجوي الروسية «إس - 400» في 2019، الأمر الذي دفع واشنطن إلى فرض عقوبات على قطاع الدفاع التركي في عام 2020. وأضاف: «سمعنا الكثير عن الدعم لزيادة الشراكة، أعتقد أن التصويت في برلمان تركيا بشأن السويد، والقرار المتعلق ببيعها طائرات (إف – 16)، سيسهّلان علينا العمل بشكل أوثق معاً للمساعدة في تطبيق العقوبات الأميركية على روسيا». وحسب المصادر الدبلوماسية تدعم شاهين، وكذلك ميرفي، بيع طائرات «إف - 16» لتركيا.

إلى ذلك، تناولت المباحثات مسألة الدعم الأميركي لوحدات حماية الشعب الكردية ضمن التحالف ضد تنظيم «داعش» الإرهابي. وتقول تركيا إن المسلّحين الأكراد جزء من منظمة إرهابية (حزب العمال الكردستاني). وقال ميرفي: «هذا الانفتاح في العلاقات يمنحنا فرصة للجلوس على الطاولة، والتحدث بصراحة حول ما إذا كانت هناك طريقة للعمل بشكل أوثق معاً في سوريا».


بن غفير يدعو إلى توزيع مزيد من الأسلحة على المستوطنين

بن غفير متفقداً موقع عملية إطلاق النار التي وقعت عند حاجز قرب مستوطنة معاليه أدوميم اليوم (أ.ف.ب)
بن غفير متفقداً موقع عملية إطلاق النار التي وقعت عند حاجز قرب مستوطنة معاليه أدوميم اليوم (أ.ف.ب)
TT

بن غفير يدعو إلى توزيع مزيد من الأسلحة على المستوطنين

بن غفير متفقداً موقع عملية إطلاق النار التي وقعت عند حاجز قرب مستوطنة معاليه أدوميم اليوم (أ.ف.ب)
بن غفير متفقداً موقع عملية إطلاق النار التي وقعت عند حاجز قرب مستوطنة معاليه أدوميم اليوم (أ.ف.ب)

قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اليوم (الخميس)، إنه سيواصل توزيع مزيد من الأسلحة على المستوطنين لتمكينهم من حماية أنفسهم، مضيفاً أن حق الإسرائيليين في الحياة أهم من حق الفلسطينيين في التنقل، وفق ما أوردته «وكالة أنباء العالم العربي».

وكان بن غفير يتحدث لوسائل الإعلام من موقع عملية إطلاق النار التي وقعت عند حاجز الزعيم قرب مستوطنة معاليه أدوميم وقُتل فيها إسرائيلي وأصيب ثمانية، أحدهم حالته خطيرة، بحسب هيئة الإسعاف الإسرائيلية. ودعا بن غفير إلى نشر المزيد من الحواجز العسكرية في أرجاء الضفة الغربية.