وزير الدفاع الإسرائيلي: الحرب قد تستغرق أشهراً لكن «حماس» ستختفي

وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت (د.ب.أ)
وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت (د.ب.أ)
TT

وزير الدفاع الإسرائيلي: الحرب قد تستغرق أشهراً لكن «حماس» ستختفي

وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت (د.ب.أ)
وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت (د.ب.أ)

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، (الأحد)، إن الهجوم البري المرتقب لإسرائيل في قطاع غزة قد يستغرق 3 أشهر، لكنه سيكون الأخير إذا نجحت إسرائيل في القضاء على حركة «حماس»، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الألمانية.

وقال غالانت في مركز قيادة القوات الجوية في تل أبيب إنه «يجب أن يكون المناورة (البرية) الأخيرة في غزة، لسبب بسيط هو أن «حماس» لن تكون موجودة بعده. الأمر سيستغرق شهراً أو شهرين أو ثلاثة، لكن في النهاية، لن يكون هناك (حماس)»، وفق ما ذكرت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل الإسرائيلية». واستطرد قائلاً: «قبل أن يواجه العدو القوات المدرعة وقوات المشاة، سيواجه قنابل القوات الجوية».

وأضاف غالانت للمسؤولين بالجيش الإسرائيلي: «لديّ انطباع بأنكم تعرفون كيفية القيام بذلك بطريقة فتاكة ودقيقة وعالية الجودة، كما هو مثبت حتى الآن».

وتستعد إسرائيل لغزو بري لقطاع غزة، بينما تواصل شن غارات جوية مكثفة، رداً على قيام «حماس» في السابع من الشهر الحالي بعملية «طوفان الأقصى» التي تضمنت هجمات صاروخية، واقتحام بلدات جنوب إسرائيل، واحتجاز رهائن واقتيادهم إلى القطاع؛ ما أسفر عن سقوط قتلى ومصابين بالآلاف لدى الجانبين.


مقالات ذات صلة

بلينكن يبحث اتفاق الهدنة في غزة مع مسؤولين إسرائيليين

الولايات المتحدة​ إسرائيل تقول إنها لا تزال ملتزمة بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار (إ.ب.أ)

بلينكن يبحث اتفاق الهدنة في غزة مع مسؤولين إسرائيليين

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، إن وزير الخارجية أنتوني بلينكن، ناقش مع مسؤولين إسرائيليين اتفاقاً لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حماس».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى (يمين) يلتقي في رام الله وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي (إكس)

الحكومة البريطانية الجديدة تريد دوراً فاعلاً في الملف الفلسطيني

أعلن وزير الخارجية البريطاني الجديد ديفيد لامي، للقادة الإسرائيليين والفلسطينيين، أن حكومته ترغب في زيادة دورها؛ ليصبح أكثر فاعلية في الشرق الأوسط.

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي فلسطيني يسير (الاثنين) قرب أكوام النفايات المشتعلة في مخيم المغازي للاجئين في غزة (أ.ف.ب)

إسرائيل تنتقل إلى مرحلة تأليب سكان غزة ضد «حماس»

كرّست إسرائيل المرحلة الثالثة من العمليات في غزة، مكتفية بشن هجمات تعدّها «مركّزة» على أهداف في مختلف مناطق القطاع، عوضاً عن الهجوم البري الواسع.

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي جنود إسرائيليون بجوار مركبات عسكرية في رفح جنوب قطاع غزة الشهر الحالي (رويترز)

جنرال إسرائيلي: نحتلّ نصف رفح... وأصبنا كل بيوتها

اعترف مسؤول كبير في الجيش الإسرائيلي بأن عمليات القصف، التي نفّذتها قواته، لم تترك بيتاً واحداً في مدينة رفح (أقصى جنوب قطاع غزة) إلا أصابته.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي بنيامين نتنياهو وسموتريتش (رويترز)

سموتريتش: لن نُبرم صفقة ونُحرّر «السنوار التالي»

في الوقت الذي يتطلع فيه إسرائيليون إلى احتمال استئناف المفاوضات الرامية لصفقة مع «حماس»... تعهّد الوزير المتطرف بتسلئيل سموتريتش منع نتنياهو من إبرامها.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)

إسرائيل تضغط لتأليب سكان غزة ضد «حماس»


طفل فلسطيني قرب موقع نفايات في خان يونس أمس (رويترز)
طفل فلسطيني قرب موقع نفايات في خان يونس أمس (رويترز)
TT

إسرائيل تضغط لتأليب سكان غزة ضد «حماس»


طفل فلسطيني قرب موقع نفايات في خان يونس أمس (رويترز)
طفل فلسطيني قرب موقع نفايات في خان يونس أمس (رويترز)

كثفت إسرائيل من ضغوطها على سكان غزة؛ إذ أفادت مصادر ميدانية «الشرق الأوسط» بأن «نمط التحركات وأوامر الإخلاء التي تُصدرها إسرائيل لسكان مناطق في القطاع تشي برغبة في تأليب السكان ضد (حماس) وعناصرها».

واعتمدت إسرائيل نهجاً جديداً يقوم على الطلب من سكان مناطق محدّدة النزوح إلى مناطق أخرى، ليتبيّن لاحقاً أن الهدف فقط قصف أرض زراعية أو خالية أُطلقت منها صواريخ وقذائف، بدون أن تضطر القوات إلى دخولها براً، كما جرت العادة عند كل أوامر نزوح، وحدث ذلك في بيت حانون وبيت لاهيا، وحيَّي الدرج والتفاح شمال القطاع، ومناطق شرق خان يونس.

وقالت المصادر إن «أوامر الإخلاء والنزوح تأتي لسكان مناطق شهدت إطلاق قذائف، لكن إسرائيل لا تقتحمها، بل تقصفها جواً»، مضيفة أن «الهدف من أوامر الإخلاء والنزوح الأخيرة جعل السكان يُلقون باللائمة على (حماس)، ودفعهم إلى التحرك لمنع أي مسلّحين من إطلاق قذائف».