أداء هجومي كاسح يقود يوفنتوس لفوز عريض على كريمونيزي

لاعب يوفنتوس كينان يلدز يحتفل بتسجيل الهدف الثالث لفريقه خلال المباراة أمام كريمونيزي (د.ب.أ)
لاعب يوفنتوس كينان يلدز يحتفل بتسجيل الهدف الثالث لفريقه خلال المباراة أمام كريمونيزي (د.ب.أ)
TT

أداء هجومي كاسح يقود يوفنتوس لفوز عريض على كريمونيزي

لاعب يوفنتوس كينان يلدز يحتفل بتسجيل الهدف الثالث لفريقه خلال المباراة أمام كريمونيزي (د.ب.أ)
لاعب يوفنتوس كينان يلدز يحتفل بتسجيل الهدف الثالث لفريقه خلال المباراة أمام كريمونيزي (د.ب.أ)

حقق يوفنتوس فوزاً عريضاً على ضيفه كريمونيزي بنتيجة 5-0، في المباراة التي أُقيمت مساء (الاثنين)، ضمن منافسات الجولة العشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم على ملعب «يوفنتوس آرينا».

وحسم يوفنتوس المواجهة عملياً في شوطها الأول بعدما سجل ثلاثة أهداف حملت توقيع جيلسون بريمر، وجوناثان دافيد، وكينان يلدز في الدقائق 12 و15 و35 على التوالي.

وفي الشوط الثاني، واصل فريق «السيدة العجوز» تفوقه بإضافة هدفين آخرين، جاء الأول بنيران صديقة عبر مدافع كريمونيزي فيليبو تيراكيانو بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 48، قبل أن يختتم الأميركي ويستون ماكيني الخماسية في الدقيقة 64.

بهذا الفوز، حقق يوفنتوس انتصاره الثاني توالياً والحادي عشر هذا الموسم، ليرفع رصيده إلى 39 نقطة في المركز الثالث، قبل أن يحل ضيفاً على كالياري في الجولة المقبلة، يوم السبت.

في المقابل، واصل كريمونيزي نزيف النقاط، ليتجمد رصيده عند 22 نقطة في المركز الثالث عشر، مع استمرار نتائجه السلبية في المسابقة.

وشهدت المباراة سيطرة واضحة ليوفنتوس منذ الدقائق الأولى، حيث افتتح التسجيل بعد 12 دقيقة عندما سدد فابيو ميريتي كرة من خارج المنطقة غيّرت اتجاهها بجسد بريمر لتخدع الحارس وتدخل الشباك. وبعد ثلاث دقائق فقط، عزز جوناثان دافيد التقدم بتسديدة من داخل المنطقة بعد تمريرة متقنة من كيفرين تورام.

وأضاف كينان يلدز الهدف الثالث بعدما تابع ركلة جزاء ارتدت من القائم ليضعها في المرمى، قبل أن يفرض يوفنتوس أفضليته الكاملة في الشوط الثاني، حيث جاء الهدف الرابع إثر محاولة إبعاد من دفاع كريمونيزي انتهت بدخول الكرة إلى مرمى الفريق، ثم سجل ماكيني الهدف الخامس برأسية بعد عرضية من بيير كالولو.

وحاول كريمونيزي تسجيل هدف شرفي في الدقائق الأخيرة، إلا أن محاولاته اصطدمت بيقظة حارس يوفنتوس ميشيل دي غريغوريو، لينتهي اللقاء بخماسية نظيفة لمصلحة أصحاب الأرض.


مقالات ذات صلة

«سان سيرو» يستعد للرقصة الأخيرة في افتتاح الأولمبياد الشتوي

رياضة عالمية ملعب سان سيرو (رويترز)

«سان سيرو» يستعد للرقصة الأخيرة في افتتاح الأولمبياد الشتوي

يستعد أحد أشهر الملاعب بالعالم للرقصة الأخيرة على الساحة الدولية مع افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في سان سيرو، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية غوسيبي ماروتا (إ.ب.أ)

ماروتا رئيس إنتر يدين إلقاء مقذوف ناري خلال الفوز على كريمونيزي

أدان غوسيبي ماروتا رئيس إنتر ميلان متصدر دوري الدرجة ​الأولى الإيطالي لكرة القدم الحادث الذي أُلقي فيه مقذوف من المدرجات ويُزعم أنه أصاب إميل أوديرو

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية فرحة لاعبي يوفنتوس بالتسجيل في مرمى بارما تكررت أربع مرات (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: يوفنتوس يقتحم المربع الذهبي برباعية في بارما

اكتسح يوفنتوس مضيّفه بارما 1/4، الأحد، ضمن منافسات الجولة 23 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (بارما)
رياضة عالمية النيجيري أديمولا لوكمان من أتالانتا إلى أتليتكو مدريد (رويترز)

«لا ليغا»: أتلتيكو يخطف توقيع لوكمان من أتالانتا

قال أتلتيكو مدريد الإسباني إنه توصل لإتفاق مع نادي أتالانتا الإيطالي للتعاقد مع مهاجمه النيجيري أديمولا لوكمان الأحد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الروماني كريستيان كييفو المدير الفني لفريق إنتر ميلان (أ.ف.ب)

كييفو سعيد بالفوز على كريمونيزي

أبدى الروماني كريستيان كييفو، المدير الفني لفريق إنتر ميلان، سعادته بفوز فريقه على مضيفه كريمونيزي 2 - صفر.

«الشرق الأوسط» (كريمونا)

تألق راشفورد يعيد خلط الأوراق... وبرشلونة يتمسك بخيار الشراء

ماركوس راشفورد (أ.ب)
ماركوس راشفورد (أ.ب)
TT

تألق راشفورد يعيد خلط الأوراق... وبرشلونة يتمسك بخيار الشراء

ماركوس راشفورد (أ.ب)
ماركوس راشفورد (أ.ب)

بات ماركوس راشفورد أمام مفترق طرق حاسم في مسيرته، إما الاستمرار مع برشلونة وإما العودة إلى «البيت القديم» مع مانشستر يونايتد.

ووفق ما أوردته صحيفة «آس» الإسبانية، نقلاً عن «التلغراف» البريطانية، فإن المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد مايكل كاريك يرحِّب بفكرة عودة راشفورد خلال الصيف المقبل، في حال استقر وضعه كمدرب أول للفريق، وهو سيناريو يعيد فتح ملف مستقبل المهاجم الإنجليزي، ويضعه أمام خيار صعب بين العودة إلى ناديه الأصلي أو مواصلة تجربته الحالية في كاتالونيا.

وكان راشفورد قد وصل إلى برشلونة الصيف الماضي، بهدف إعادة إطلاق مسيرته، وهو ما نجح فيه بالفعل. فبعد بوادر التعافي التي ظهرت عليه خلال فترة قصيرة في برمنغهام مع أستون فيلا، بقيادة أوناي إيمري، تحركت إدارة برشلونة بقيادة المدير الرياضي ديكو والمدرب الألماني هانزي فليك لإتمام صفقة إعارته، بعدما كانا قد حاولا ضمه في نافذة الانتقالات الشتوية السابقة.

وخلال تقديمه لاعباً جديداً، شدد رئيس النادي خوان لابورتا على أن راشفورد كان «الخيار الأول»، رغم أن الكواليس كانت تشير إلى أن أسماء أخرى -مثل لويس دياز ونيكو ويليامز- سبقت في قائمة الاهتمامات، قبل أن تتعثر تلك المسارات. ومع ذلك، أبدى راشفورد مرونة كبيرة، وقَبِل بالانضمام إلى برشلونة، رغم كونه الخيار الثالث في ترتيب المهاجمين.

واليوم، وبعد مرور 32 مباراة رسمية، سجَّل راشفورد 10 أهداف، وقدَّم 12 تمريرة حاسمة، وهي أرقام تجعله يتفوق بوضوح على نيكو ويليامز، ويوازي إنتاج مهاجم في قمة عطائه مثل لويس دياز (15 هدفاً و12 تمريرة حاسمة مع بايرن ميونيخ).

من لاعب بدا قريباً من الخروج من الحسابات، عاد راشفورد ليصبح اسماً مطلوباً من جديد، حتى من النادي الذي بدا كأنه طوى صفحته.

وحسب «التلغراف»، فإن كاريك الذي يقود حالياً مشروع إنقاذ مانشستر يونايتد، يرغب في استعادة راشفورد هذا الصيف إذا استمر في منصبه، ما يفرض واقعاً جديداً على اللاعب، ويجبره عملياً على الاختيار بين العودة إلى مانشستر أو تثبيت أقدامه في برشلونة.

ومن داخل مكاتب «كامب نو»، حُسم القرار الرياضي بالفعل: برشلونة يريد الاحتفاظ بالمهاجم الإنجليزي. فقيمة خيار الشراء المتفق عليه مع مانشستر يونايتد تبلغ 30 مليون يورو، وهو مبلغ ترى الإدارة الكاتالونية أنه لا يتيح في سوق الانتقالات الحالية التعاقد مع لاعب قادر، في منتصف الموسم، على تقديم الأرقام التي يحققها راشفورد حتى الآن.

ومع هذا الأداء اللافت للاعب رقم «14» في برشلونة، بدأت تتلاشى فكرة «الخيار الرخيص»، أي تمديد الإعارة لتجنب دفع مبلغ الشراء. فالموسم القوي الذي يقدمه راشفورد أعاد رسم ملامح مستقبله، وجعل القرار المقبل أكثر تعقيداً، سواء بالنسبة له أو للناديين المعنيين.


رييرا المدرب الجديد لفرانكفورت: أولويتي تطوير اللاعبين وكسب ثقتهم

ألبرت رييرا (د.ب.أ)
ألبرت رييرا (د.ب.أ)
TT

رييرا المدرب الجديد لفرانكفورت: أولويتي تطوير اللاعبين وكسب ثقتهم

ألبرت رييرا (د.ب.أ)
ألبرت رييرا (د.ب.أ)

يبدأ ألبرت رييرا مهمته رسمياً في منصب المدير الفني للفريق آينتراخت فرانكفورت اليوم الاثنين، واضعاً نصب عينيه هدفاً رئيساً وهو تطوير مستوى لاعبي فريقه الجديد.

وقال رييرا، لاعب المنتخب الإسباني السابق، البالغ من العمر 43 عاماً، لصحيفة «بيلد» الألمانية اليوم الاثنين، إنه كان يتوقع الأمر ذاته من مدربيه خلال مسيرته كلاعب، مضيفاً: «لا يهم إذا كان المدرب وسيماً أو قبيحاً، طويلاً أو قصيراً... المهم هو اجعلني أفضل، وعلمني شيئاً، وهذا بالضبط ما يدور في ذهني الآن، كيف أجعل اللاعبين الذين أمتلكهم حالياً أفضل».

وتولى رييرا تدريب فرانكفورت خلفاً لدينو توبمولر، في ظل معاناة الفريق الفائز بلقب الدوري الأوروبي عام 2022، إذ يحتل حالياً المركز الثامن بجدول ترتيب البوندسليغا، بفارق ثمان نقاط عن المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية.

وسيكون الاختبار الأول لرييرا يوم الجمعة المقبل في مواجهة يونيون برلين، في محاولة لانتشال الفريق من أزمته، حيث لم يحقق فرانكفورت أي فوز في مبارياته السبع التي خاضها منذ بداية عام 2026، كما استقبلت شباكه ثلاثة أهداف في ست من تلك المواجهات، بالإضافة إلى خروجه من دوري أبطال أوروبا.

وأكد رييرا، المدرب السابق لفريق تسيليه متصدر الدوري السلوفيني، أن مهمته الأولى ستكون بناء جسور الثقة داخل الفريق، موضحاً: «الاجتماع الأول لن يكون عن الأمور الفنية، بل عن الأشخاص والمجموعة والانضباط والقواعد، أن ينظر كل منا في عيني الآخر ونثق ببعضنا البعض».

وشدَّد على أنه بمجرد كسب ثقة اللاعبين، سيبدأ في شرح أسلوبه الدفاعي وما يتوقعه منهم في الجانب الهجومي.


غوارديولا يهاجم التحكيم: ما يحدث في البريميرليغ مُدهش

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
TT

غوارديولا يهاجم التحكيم: ما يحدث في البريميرليغ مُدهش

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

أبدى مدرب مانشستر سيتي، بيب غوارديولا، غضباً واضحاً من القرارات التحكيمية عقب تعادل فريقه أمام توتنهام، في مباراة كان سيتي متقدماً خلالها بهدفين قبل أن يعود أصحاب الأرض في الدقائق الأخيرة.

وبحسب صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن شرارة الغضب اندلعت عقب الهدف الأول لتوتنهام، الذي سجله دومينيك سولانكي في لقطة أثارت جدلاً واسعاً، بعدما اعتبر غوارديولا أن هناك خطأ واضحاً على مدافع سيتي مارك غويهي قبل تسجيل الهدف. وأظهرت الإعادة، بحسب رأيه، تدخل لاعب توتنهام على كاحل لاعب السيتي من دون احتساب مخالفة، ما فاقم استياء المدرب الكاتالوني.

وقال غوارديولا في تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس»: «إذا قام مدافع مركزي بتدخل مماثل على مهاجم داخل منطقة الجزاء، تُحتسب ركلة جزاء، أليس كذلك؟ ما يحدث في الدوري الإنجليزي أمر مُدهش». وأكد أن تقنية الفيديو كان ينبغي أن تتدخل لإلغاء الهدف.

وانتهت المواجهة بالتعادل، لتزداد مهمة مانشستر سيتي تعقيداً في سباق اللقب، خصوصاً بعد فوز آرسنال، مما وسَّع الفارق إلى ست نقاط عن المتصدر. ومع ذلك، شدد غوارديولا على تمسكه بالمنافسة قائلاً: «هل تقترح أن نتخلى عن الدوري؟ ما زالت هناك 14 مباراة. قبل شهر كنا نعاني من غيابات كبيرة بسبب الإصابات، ومع ذلك ما زلنا في السباق ونواصل القتال حتى النهاية».