اصطف جنود احتياط إسرائيليون شباب في مطار شارل ديغول في باريس، (الثلاثاء)، يريدون العودة إلى إسرائيل، معبّرين عن تصميمهم على القتال، وفق ما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.
وقالت مجندة احتياط إسرائيلية تدعى إيدن (21 عاماً) وهي تحمل حقيبتها إلى مكتب تسجيل الوصول في مطار شارل ديغول: «كان جحيماً... لي 3 صديقات لم نتمكن من معرفة مصيرهن، وأعرف كثيراً من الأشخاص الذين لقوا حتفهم». وأضافت إيدن التي وصلت إلى فرنسا قبل شهر للعمل: «أعتقد أنه جرى إعدادنا جيداً في الجيش بعد 3 سنوات من الخدمة العسكرية... أعتقد أنني مستعدة للحرب. هذا كل ما في الأمر، هذه هي الحياة. ليس بوسعنا شيء، علينا أن نقاتل».
وعززت شركتا «العال» و«يسرائير» عدد الرحلات الجوية لإعادة جنود الاحتياط إلى البلاد، بعد أن أعلنت إسرائيل (الاثنين) أنها استدعت عدداً غير مسبوق من جنود الاحتياط يبلغ 300 ألف جندي.
وقال شيمون (26 عاماً)، الذي أصبح أحد أصدقائه في عداد المفقودين، بينما انضم آخرون بالفعل إلى الجيش، عن هجمات السبت: «كان الأمر مروعاً؛ لأننا لم نتوقعه مطلقاً». وأضاف: «جميعهم الآن مجهزون بالعتاد الكامل بالفعل. وبدأوا العمل فعلاً؛ لذا يتعين علينا الالتحاق بهم، هذا كل ما في الأمر».
وعلى مقربة من شيمون، قال أوفير (22 عاماً) الذي كان في فيتنام، إنه سلك أسرع طريق ممكنة، عبر بانكوك وباريس؛ للعودة إلى إسرائيل كي يكون «إلى جانب الأصدقاء، وإلى جانب الأسرة، وإلى جانب جميع الجرحى والقتلى».

