نقل موقع «واللا» العبري عن مسؤولين إسرائيليين وأميركيين قولهم إن الحكومة المغربية طلبت تأجيل اجتماع منتدى النقب إلى السادس أو التاسع من يوليو (تموز) المقبل.
ووفقا للموقع، فإن إدارة بايدن ودولا عربية تريد تغيير تسمية الاجتماع، بحيث لا يكون مرتبطا باسم منطقة في إسرائيل واستخدام تسمية عامة لا تكون مرتبطة بدولة معينة. وقال المسؤولون الإسرائيليون والأميركيون إن إدارة بايدن تعتقد أنه من خلال تغيير تسمية اجتماع وزراء الخارجية سيكون بالإمكان إقناع دول أخرى، بينها الأردن، بالانضمام إلى هذا «المنتدى».
ولم يتسن لـ«الشرق الأوسط» الحصول على تأكيد أو نفي من وزارة الخارجية المغربية بشأن الاجتماع.
وكان موقع (أكسيوس) الإخباري فد نقل عن ثلاثة مسؤولين أميركيين وإسرائيليين قولهم، الأربعاء، إن من المتوقع عقد منتدى النقب الوزاري في المغرب في يوليو (تموز) المقبل، بعد تأجيله للمرة الرابعة.
وقال الموقع إن الأمر لا يتعلق فقط بتأجيل انعقاد المنتدى، بل إن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن وعدة دول أعضاء بالمنتدى، تريد تغيير اسمه لأنه يشير إلى منطقة النقب الإسرائيلية.
وأوضح المسؤولون الأميركيون والإسرائيليون أن إدارة بايدن تعتقد أن استخدام اختصار أو اسم أكثر عمومية سيساعد في إقناع المزيد من دول المنطقة بالانضمام إلى المنتدى.
وأشار المسؤولون إلى أن أحد الأسماء المقترحة للمنتدى هو «اتحاد دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، وتكتب اختصارا (أمينا)، لكن المغرب اقترح إضافة كلمة «السلام» للاسم الجديد ليصبح «اتحاد دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للسلام والتنمية». وذكر الموقع الإخباري أنه لم يتم بعد اتخاذ قرار نهائي في هذا الشأن.

يذكر أن «مؤتمر النقب» جاء بمبادرة من وزير الخارجية الإسرائيلي السابق، يائير لبيد، العام الماضي، لعقد اجتماع وزراء خارجية «اتفاقيات أبراهام»، بحضور وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، في كيبوتس «سْديه بوكير» في النقب، وإطلاق تسمية «منتدى النقب» على الاجتماع، وتوسعته إلى تعاون إقليمي في عدة مجالات، بينها الصحة والاقتصاد والمناخ والأمن والإرهاب.
وانطلق المؤتمر الأول في مارس (آذار) 2022 تلاه اجتماع في أبوظبي في يناير الماضي.
