نصائح سهلة لتسريع عمل «ويندوز 11» والحصول على أداء أسرع

خطوات بسيطة تعيد الحيوية إلى تجربتك اليومية

يمكن تعديل بدء البرامج التي تعمل من تلقاء نفسها وترقية الذاكرة لتسريع الأعمال اليومية
يمكن تعديل بدء البرامج التي تعمل من تلقاء نفسها وترقية الذاكرة لتسريع الأعمال اليومية
TT

نصائح سهلة لتسريع عمل «ويندوز 11» والحصول على أداء أسرع

يمكن تعديل بدء البرامج التي تعمل من تلقاء نفسها وترقية الذاكرة لتسريع الأعمال اليومية
يمكن تعديل بدء البرامج التي تعمل من تلقاء نفسها وترقية الذاكرة لتسريع الأعمال اليومية

إذا كنت تمتلك حاسوباً منذ عدة سنوات، فقد تكون قد لاحظت تراجعاً في استجابته وسرعته مقارنة بأدائه أول مرة استخدمته فيها. ولا تُعد الكمبيوترات التي تعمل بنظام التشغيل «ويندوز 11» استثناء لهذه الظاهرة، حيث تقوم التطبيقات مع مرور الوقت، بتثبيت عمليات تعمل في الخلفية فور الإقلاع، إلى جانب تراكم الملفات المؤقتة وغير الضرورية.

بعد ترقية وحدة التخزين إلى تقنية الحالة الصلبة ستحصل على أعلى مستويات الأداء

نصائح وخطوات مفيدة

الأمر الجيد هو أنك لست بحاجة إلى إعادة تثبيت نظام التشغيل بالكامل لتستعيد سرعته. ونقدم في هذا الموضوع مجموعة من النصائح والخطوات السهلة للقيام بذلك، إلى جانب بعض الترقيات في العتاد التي من شأنها منح كمبيوترك قفزة ملحوظة في الأداء.

> إزالة البرامج والملفات غير الضرورية: تحتوي معظم الكمبيوترات على كثير من التطبيقات مسبقة التثبيت وغير الضرورية، التي تستهلك موارد النظام دون فائدة لك. وبإمكانك حذفها من النظام بالضغط بزر الفأرة الأيمن على أي تطبيق غير مرغوب به في قائمة «البداية» Start واختيار «إلغاء التثبيت» Uninstall، أو التوجه إلى قائمة الإعدادات Settings ثم التطبيقات Apps ومن ثم التطبيقات المثبتة Installed Apps. وتستطيع ترتيب القائمة حسب حجم البرنامج أو تاريخ التثبيت لتحديد البرامج الثقيلة وحذفها.

> الحد من برامج بدء التشغيل: يعمل كثير من البرامج على إضافة عمليات ثانوية تبدأ من تلقاء نفسها لدى تشغيل الكمبيوتر، ما يطيل وقت الانتظار لمباشرة العمل، ويزيد من استهلاك الذاكرة والمعالج والبطارية للكمبيوترات المحمولة. وبإمكانك إيقاف عمل أي برنامج يعمل من تلقاء نفسه بفتح «مدير المهام» Task Manager بالنقر بزر الفأرة الأيمن على شريط الأدوات أسفل الشاشة واختيار «مدير المهام»، ومن ثم الانتقال إلى تبويب «تطبيقات بدء التشغيل» Startup Apps في جانب النافذة. وستظهر أمامك قائمة بالبرامج التي تعمل من تلقاء نفسها لدى تشغيل الكمبيوتر وتأثيرها على مدة الإقلاع، لتستطيع بعدها الضغط بزر الفأرة الأيمن على أي برنامج غير ضروري واختيار «الإيقاف عن العمل لدى بدء التشغيل» Disable.

> تنظيف وحدة التخزين: وعلى الرغم من انتشار وحدات التخزين السريعة بتقنية SSD، فإن امتلاء سعة التخزين المتاحة قد يؤدي إلى تباطؤ ملحوظ في سرعة الاستجابة. ولحذف الملفات غير الضرورية، تستطيع تفعيل ميزة «استشعار التخزين» Storage Sense بالذهاب إلى قائمة الإعدادات ومن ثم «النظام» System ثم «التخزين» Storage. وتتيح هذه الميزة القدرة على إزالة الملفات المؤقتة وسلة المهملات تلقائياً واسترجاع السعة التخزينية عندما تكون منخفضة.

> فحص الفيروسات وبرامج التجسس: وقد تكون البرمجيات الخبيثة والتجسسية السبب الرئيسي خلف الاستهلاك المفاجئ لموارد كمبيوترك وتباطؤ الأداء. وباستطاعتك الاستعانة بأداة «مايكروسوفت ديفندر» Microsoft Defender المدمجة أو استخدام برامج متخصصة بإزالة البرمجيات الخبيثة، مثل Malwarebytes، إجراء فحص شامل والتأكد من خلو النظام من أي تهديدات. وعلى الصعيد الشخصي، لاحظت في فترة أن مروحة كمبيوتري المحمول أصبحت تعمل بشكل مستمر وبالقدرة القصوى على الرغم من عدم تشغيلي لأي برنامج. وقمت بإعادة تشغيل النظام عدة مرات للوصول إلى الأمر نفسه. ولدى التحقق من «مدير المهام» Task Manager، لم أعثر على أي برنامج يتطلب عملاً مكثفاً من المعالج الرئيسي CPU، ولكن «مدير المهام» يسمح بالنقر بزر الفأرة الأيمن على رأس عمود «الاسم» Name واختيار مزيد من الموارد لمراقبتها. وقمت بفحص جميع الخيارات المتاحة لأكتشف أن وحدة معالجة الرسومات المتخصصة كانت تعمل بكامل طاقتها طوال الوقت، ما أدى إلى ارتفاع الحرارة الداخلية للكمبيوتر، وبالتالي تم تفعيل كامل قدرة المراوح للتبريد. وبعد تشغيل برنامج ؤ، اكتشف وجود برنامج خبيث يقوم بالتعدين الرقمي Mining لغيري مستخدماً وحدة معالجة الرسومات، وقام بإزالته فوراً، وعادت سرعة المروحة إلى طبيعتها، وأصبحت مستويات الأداء أفضل بكثير.

> تغيير نمط الطاقة: يساعد ضبط إعدادات الطاقة في الحصول على أقصى أداء واستغلال قوة المعالج الكاملة، على حساب استهلاك أكبر للطاقة الكهربائية أو لبطارية الكمبيوتر المحمول. ولتفعيل هذا النمط، يجب الذهاب إلى قائمة الإعدادات Settings ثم «النظام» System ثم «الطاقة والبطارية» Power and Battery، ومن ثم تعديل «نمط الطاقة» Power Mode إلى «أفضل أداء» Best Performance، مع وجود خيارين لذلك، الأول في حال وصل الكمبيوتر المحمول بالشاحن الكهربائي والثاني في حال استخدام البطارية المدمجة.

> اكتشاف العمليات المستهلكة للموارد وإصلاحها: قد تعاني بعض التطبيقات من خلل يجعلها تستهلك نسبة عالية جداً من المعالج أو الذاكرة العشوائية. ولمعرفة تلك التطبيقات، يجب التشغيل من «مدير المهام» Task Manager بالنقر بزر الفأرة الأيمن على شريط الأدوات أسفل الشاشة واختيار «مدير المهام» ومن ثم النقر بزر الفأرة الأيسر على رأس عمود «المعالج» CPU أو «الذاكرة» Memory لترتيب العمليات حسب الأكثر استهلاكاً. وإذا وجدت تطبيقاً يستهلك الموارد بشكل غير منطقي دون استخدامك له، فبإمكانك إنهاء مهمته بالنقر بزر الفأرة الأيمن عليه واختيار «إنهاء المهمة» End Task أو إزالته تماما إذا تكررت المشكلة.

تسريع عمل "ويندوز 11" لرفع مستويات الأداء

تحديث نظام التشغيل

• الحفاظ على تحديث نظام التشغيل: تتضمن تحديثات «ويندوز» الدورية إصلاحات للثغرات وتحسينات برمجية لأداء النظام وتحديثات لتعريفات المكونات. ويُنصح بتحديث النظام بالذهاب إلى قائمة «الإعدادات» ثم «تحديث ويندوز» Windows Update والنقر على «التحقق من وجود تحديثات» Check for Updates ومن ثم تحميلها وتثبيتها وإعادة تشغيل الكمبيوتر إذا لزم الأمر.

• تشغيل أدوات اكتشاف الأخطاء وإصلاحها: يوفر «ويندوز 11» أدوات مدمجة ومخصصة لتشخيص مشاكل العتاد والنظام وتصحيحها تلقائياً. ولاستخدامها، يجب البحث عن «استكشاف الأخطاء وإصلاحها» Troubleshoot في قائمة «البداية» واختيار تشغيل الأدوات الخاصة بالمشكلة التي تواجهها.

• تثبيت تطبيق «مدير الكمبيوتر الشخصي من مايكروسوفت»: أطلقت «مايكروسوفت» تطبيقاً مجانياً اسمه «مدير الكمبيوتر الشخصي من مايكروسوفت» Microsoft PC Manager يجمع عدة أدوات لتسريع «ويندوز» في واجهة واحدة. ويتيح التطبيق تحرير الذاكرة العشوائية بضغطة زر واحدة وإدارة التطبيقات التي تعمل من تلقاء نفسها لدى بدء عمل الكمبيوتر وتنظيف الملفات المؤقتة، بأسلوب سريع ومبسط دون الحاجة للتعمق في الإعدادات. والتطبيق متاح للتحميل مجاناً من موقع «مايكروسوفت» أو من متجر تطبيقات «ويندوز».

• زيادة سعة الذاكرة العشوائية: إذا كنت تستخدم حاسوباً بذاكرة عشوائية تبلغ 4 أو 8 غيغابايت وتقوم بتشغيل عدة برامج في آن واحد، فقد تكون سعة الذاكرة هي العائق الرئيسي أمام سلاسة الأداء. ويُنصح بترقية الذاكرة إلى 16 غيغابايت أو أكثر لمنح نظام التشغيل قدرة كافية لتشغيل عدة تطبيقات وتبويبات متصفح في وقت واحد. ويُنصح بالاستعانة بذوي الخبرة والمختصين لإجراء هذه الترقية.

• الترقية إلى وحدة تخزين أعلى سرعة: إذا كان نظام التشغيل «ويندوز» مثبتاً على قرص صلب تقليدي HDD، فإن الترقية إلى قرص بتقنية الحالية الصلبة SSD أو بتقنية M.2 NVME ستكون النقلة الأكبر والأكثر تأثيراً على الإطلاق على سرعة التشغيل واستجابة البرامج، وستقلص من زمن بدء تشغيل الكمبيوتر من دقائق إلى ثوانٍ معدودة، وتُسرّع من عمل البرامج المطلوبة. ويُنصح بالاستعانة بذوي الخبرة والمختصين لإجراء هذه الترقية.

• تعديل إعدادات «المظهر البصري» لـ«ويندوز»: يحتوي «ويندوز 11» على مؤثرات بصرية ورسومات تحرك Animations مختلفة تستهلك جزءاً من موارد المعالج ووحدة الرسومات. وبإمكانك إيقاف تلك المؤثرات والمظهر البصري للنظام بالبحث عن «خيارات الأداء» Performance Options في قائمة «البداية» واختيار «الخصائص الشخصية» Custom وإيقاف عمل المزايا التي لا تراها أساسية لك، مثل الظلال وحركات النوافذ وتحرك القوائم وعرض صور معاينة مصغرة Thumbnails في «ويندوز» لملفات الصورة، وغيرها.

• المحافظة على برودة الكمبيوتر: يلجأ نظام التشغيل تلقائياً إلى خفض مستويات الأداء لدى ارتفاع درجة حرارة المكونات الداخلية، مثل المعالج ووحدة الرسومات، وذلك لحماية العتاد من التلف. ويُنصح بتنظيف فتحات التهوية والمراوح من الأتربة والغبار وتجنب وضع الكمبيوتر المحمول على الأسطح القماشية التي تسد منافذ الهواء، وأيضاً تغيير «المعجون الحراري» Thermal Paste للمعالج إذا كان عمره أكثر من 3 أو 4 سنوات. ويُنصح بالاستعانة بذوي الخبرة والمختصين لإجراء هذا الأمر.

• إيقاف فهرسة البحث: يقوم «ويندوز» بفهرسة الملفات في الخلفية لتسهيل البحث السريع عنها، ولكن هذه العملية قد تستهلك موارد الكمبيوترات القديمة باستمرار. وفي حال كان كمبيوترك بطيئاً، فتستطيع إيقاف خدمة الفهرسة أو تقليل عدد المجلدات المشمولة فيها بالذهاب إلى قائمة «البداية» ومن ثم البحث عن «خيارات الفهرسة» Indexing Options لتوفير جهد المعالج ووحدة التخزين.

• نصائح إضافية:

- إيقاف الإشعارات والتلميحات: يمكنك إيقاف النصائح والتلميحات بالذهاب إلى قائمة «الإعدادات» Settings ثم «النظام» System ثم «الإشعارات» Notifications لإيقاف هذه الوظيفة التي تعمل في الخلفية وتوفير بعض الأداء.

- تفعيل «نمط الألعاب»: يساعد «نمط الألعاب» Game Mode بتحسين تخصيص موارد المعالج ووحدة الرسومات أثناء اللعب للحصول على أقصى أداء ممكن. ويمكن تعديل الخصائص بالذهاب إلى قائمة «البداية» ومن ثم «خيارات نمط اللعب» Game Mode Options.

لا تتسرع بإعادة تثبيت النظام عند تباطؤ كمبيوترك


مقالات ذات صلة

كيف يغيّر الذكاء الاصطناعي طريقة اكتشاف الفعاليات وحجزها؟

خاص يضيف «webook.com» طبقة محادثية جديدة لاكتشاف الفعاليات خاصة عند كون نية المستخدم عامة أو غير محددة (أدوبي)

كيف يغيّر الذكاء الاصطناعي طريقة اكتشاف الفعاليات وحجزها؟

يستخدم «webook.com» الذكاء الاصطناعي لفهم نية المستخدم واقتراح فعاليات مناسبة مع إبقاء الحجز والدفع والتحقق النهائي داخل المنصة الرسمية الآمنة.

نسيم رمضان (لندن)
خاص يُعد التنبؤ بالطلب باستخدام تعلم الآلة أكثر تطبيقات الذكاء الاصطناعي انتشاراً في سلاسل الإمداد وتستخدمه 45 % من المؤسسات (أدوبي)

خاص سلاسل الإمداد أمام اختبار الذكاء الاصطناعي... المرونة تتجاوز دقة التنبؤ

يكشف توسع الذكاء الاصطناعي في سلاسل الإمداد عن أن المرونة تعتمد على تكامل الأنظمة والبيانات، وتحويل التوصيات إلى قرارات تشغيلية سريعة.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تعتمد «أنثروبيك» على بصمة نصية خفية تُنشأ في أثناء التوليد عبر أنماط إحصائية في اختيار الكلمات وليست علامة مرئية داخل النص ( أدوبي)

كيف تعمل البصمة النصية في «Claude»... ومتى يمكن أن تختفي؟

تزداد قابلية اكتشاف البصمة في النصوص الأطول، في حين تكون الإشارة أضعف في المقاطع القصيرة أو المحتوى الذي يفرض صياغات محددة.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا «إيربودز» بكاميرات تتيح لـ«سيري» فَهم ما حولك (أبل)

«أبل» تختبر سماعة «إيربودز» مزوَّدة بكاميرا وذكاء بصري

كشفت «أبل» عن طريق الخطأ واحدة من أوضح الإشارات حتى الآن إلى خططها المستقبلية لسماعات «إيربودز»، (AirPods).

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
خاص أيمن الغامدي رئيس «مايكروسوفت العربية» (الشركة)

خاص رئيس «مايكروسوفت العربية» يحدد أولويات المرحلة المقبلة للذكاء الاصطناعي في السعودية

تدفع «مايكروسوفت العربية» نحو ربط توسع الذكاء الاصطناعي في السعودية بالإنتاجية والمهارات المحلية وبناء حلول وملكية فكرية من داخل المملكة.

نسيم رمضان (لندن)

من حلبة السباق إلى المصنع… هل تنجح الروبوتات في الاختبار الحقيقي؟

أحد المنظمين في دورة ألعاب عالمية للروبوتات يشير ببدء سباق 400 متر بينما يقف عند خط البداية روبوت على شكل البشر (رويترز)
أحد المنظمين في دورة ألعاب عالمية للروبوتات يشير ببدء سباق 400 متر بينما يقف عند خط البداية روبوت على شكل البشر (رويترز)
TT

من حلبة السباق إلى المصنع… هل تنجح الروبوتات في الاختبار الحقيقي؟

أحد المنظمين في دورة ألعاب عالمية للروبوتات يشير ببدء سباق 400 متر بينما يقف عند خط البداية روبوت على شكل البشر (رويترز)
أحد المنظمين في دورة ألعاب عالمية للروبوتات يشير ببدء سباق 400 متر بينما يقف عند خط البداية روبوت على شكل البشر (رويترز)

أظهرت ‌روبوتات على شكل البشر في الصين أنها قادرة على الجري بسرعة تفوق أسرع العدائين في العالم. لكن الاختبار الحقيقي يبدأ عندما تُطرح أسئلة مثل، هل تستطيع أيضاً تنفيذ عمليات التعبئة والتغليف والعمل في المستودعات؟ والاعتماد عليها بثقة لأداء ​مهام دقيقة مثل توصيل الكابلات؟ وصُمِّمَت تلك المهام لتقييم قدرة تلك الروبوتات على العمل كالبشر في وظائف عادية.

وتجمع دورة ألعاب عالمية للروبوتات على هيئة البشر، التي انطلقت، أمس السبت، في بكين وتستمر خمسة أيام، بين منافسات مستوحاة من الرياضات وأخرى تهدف إلى اختبار الروبوتات في بيئات تحاكي المصانع والمطاعم والمكاتب وفي التعامل مع حالات الطوارئ، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء.

وتتضمن دورة الألعاب، التي حظيت بترويج واسع في وسائل الإعلام الرسمية الصينية، 51 مسابقة، بينها 30 منافسة رياضية و21 منافسة قائمة على سيناريوهات عملية. ووفقاً لشركة «هواوي»، الشريك التقني لدورة الألعاب، فإن أكثر من 40 في المائة من هذه المسابقات تتطلب من الروبوتات العمل ‌بشكل مستقل بالكامل.

روبوت من شركة «غالبوت» قبل حفل افتتاح دورة ألعاب عالمية للروبوتات على هيئة البشر في بكين (رويترز)

وأمس ‌السبت تمكن اثنان من الروبوتات من قطع سباق 100 ​متر ‌بزمن أقل من الرقم ​القياسي العالمي المسجَّل باسم الجامايكي يوسين بولت والبالغ 9.58 ثانية. وشكَّل ذلك تقدماً كبيراً مقارنة بالعام الماضي، عندما تجاوز زمن الروبوت الفائز 20 ثانية. غير أن التوقف بعد السباق ظل يمثل تحدياً، إذ اصطدمت الروبوتات بحصيرة سميكة وضعها المنظمون على بعد عدة أمتار من خط النهاية.

وتمكن روبوت آخر، من الطراز نفسه الذي فاز بسباق 100 متر، من قطع مسافة 400 متر في 39.7 ثانية، متفوقاً على الرقم القياسي العالمي المسجل باسم وايد فان نيكيرك من جنوب أفريقيا والبالغ 43.03 ثانية.

وقال شو تشياوشنغ، وهو مستثمر في قطاع الروبوتات وأحد الحاضرين للمنافسات: «مستوى التحدي أعلى من العام الماضي، ويفرض ‌ذلك متطلبات كبيرة على إدارة مسألة البطاريات وقدرات تبديد الحرارة ‌العالية في الروبوتات». وأضاف: «الأمر يحمل أهمية كبيرة لتطوير القطاع الصناعي في ​الصين».

روبوت على شكل البشر يسقط ويتحطم خلال سباق 400 متر ضمن دورة ألعاب عالمية للروبوتات في الصين (إ.ب.أ)

ومن المقرر أن تتنافس الروبوتات أيضاً في ‌شد الحبل ورفع الأثقال، وستضفي رياضتا «تاي تشي» ورمي السهام التقليدية، التي يقوم فيها المتسابقون بإلقاء ‌عيدان تشبه السهام داخل مزهرية ضيقة العنق، لمسة مستقبلية على رياضات صينية تراثية.

اختبارات

بعيداً عن الجوانب الاستعراضية، تأتي الاختبارات الأكثر كشفاً لما وصلت إليه هذه التقنيات عندما تواجه الروبوتات العيوب الصغيرة التي تشوبها عندما تتعامل مع ما يتسم به العالم الواقعي، مثل كابل موضوع بزاوية غير صحيحة، أو جسم يقع خارج نطاق الوصول ‌مباشرة، أو طرد يتحرك من مكانه، أو خطوة يتم تفويتها.

وتختبر هذه التحديات قدرة الروبوتات على التعرف على الأجسام، وتحديد مواضع أيديها وأجسامها بدقة، وتطبيق مهارات التحكم وضبط القوة، والتعافي من الأخطاء دون تدخل بشري.

روبوت من شركة «غالبوت» قبل حفل افتتاح دورة ألعاب عالمية للروبوتات على هيئة البشر في بكين (رويترز)

وقال يو تشاو، الرئيس التنفيذي لشركة «لوموس روبوتيكس»، إن هذه الألعاب قد تسهم في تحسين المعدات والأنظمة، وتوفر أيضاً مساحة لعرض قدرات هذا القطاع. لكنه أضاف أن القيمة الحقيقية على المدى الطويل ستعتمد على قدرة الروبوتات على حل المشكلات في العالم الحقيقي.

وتابع: «لا تكتسب الروبوتات قيمة حقيقية إلا عندما تتمكن من العمل في تلك السيناريوهات الفعلية... فمجرد الجري والقفز لا يحسن الكفاءة».

وإلى جانب المنافسات المستوحاة من الرياضات البشرية، ستتنافس الروبوتات في مهام شحن المركبات الكهربائية والعمل في المطاعم والتعامل مع الحوادث الطارئة، ومسابقات مهارات يدوية دقيقة. وتشمل المنافسات تجميع المكونات الصناعية وتحميل المواد. ويختبر تحدي توصيل الكابلات سمات مثل قدرات الرؤية الرقمية والمحاذاة الميكانيكية والتحكم في القوة.

اثنان من المنظمين يضعون روبوتاً على محفة بعد سقوطه خلال إحدى منافسات دورة ألعاب عالمية للروبوتات على هيئة البشر في بكين (أ.ف.ب)

وقالت شركة «غالبوت» الناشئة، المتخصصة في الروبوتات ومقرها بكين، إنها ستنظم مباراة تنس ذاتية التشغيل بين روبوتات ستخوض منافسات فردية وزوجية ​تشمل تتبع الكرة والإرسال ورد الضربات.

أما ​هوا رونغ، كبيرة مسؤولي التسويق في شركة «زيروث»، فترى أن الاختبار الحقيقي سيأتي بعد انتهاء العروض. وقالت: «المنافسة الحقيقية ستكون في ما إذا كان المنتج، بعد بيعه، قادراً فعلاً على حل مشكلات المستخدمين».


تسلا تروج لإطلاق وشيك لسيارة الأجرة ذاتية القيادة «سايبركاب»

«تسلا سايبرترك» تسير في الحي الصيني بمدينة نيويورك (رويترز)
«تسلا سايبرترك» تسير في الحي الصيني بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

تسلا تروج لإطلاق وشيك لسيارة الأجرة ذاتية القيادة «سايبركاب»

«تسلا سايبرترك» تسير في الحي الصيني بمدينة نيويورك (رويترز)
«تسلا سايبرترك» تسير في الحي الصيني بمدينة نيويورك (رويترز)

بدأت شركة تسلا المصنعة للسيارات الكهربائية، الترويج لإطلاق سيارتها الذاتية القيادة والمخصصة لنقل الركاب «سايبركاب»، وذلك بهدف منافسة شركات مثل أوبر ووايمو.

ونشرت الشركة التي أسسها إيلون ماسك، إعلانا على وسائل التواصل الاجتماعي الجمعة، يتيح تجربة «سايبركاب» خلال مناسبة تقام في 3 ايلول/سبتمبر في مدينة أوستن بولاية تكساس، حيث يقع المقر الرئيسي لتسلا.

وقالت الشركة عبر موقعها الإلكتروني «نحتفل بإطلاق سيارة الأجرة ذاتية القيادة سايبركاب خلال مناسبة حصرية في أوستن (...) وبامكانك أن تكون موجودا هناك»، في إطار الترويج لمسابقة توفر فرصة للفوز بدعوة لحضور الحدث.

وتتميز السيارة ذات اللون الذهبي التي كُشف عنها لأول مرة في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2024، بقدرتها على نقل راكبين، وهي أول سيارة من تسلا تخلو تماما من عجلة قيادة ودواسات.

وكان ماسك قد صرّح بأن الشركة تخطط لبدء إنتاج السيارة قبل عام 2027، وبيعها للأفراد بسعر يقل عن 30 ألف دولار.

وفي هذا السياق، أفادت نشرة «ذي انفورميشن» المتخصصة في أخبار التكنولوجيا الأميركية هذا الأسبوع، بأن موظفي تسلا أُبلغوا بأن عملية إطلاق «سايبركاب» ستبدأ بتوفير الخدمة لهم، تليها خطوة دمج السيارة ضمن أسطول خدمة سيارات الأجرة ذاتية القيادة في أوستن.

وأفاد متابعو أخبار تسلا في الأسابيع الأخيرة عن رصد ساحات مليئة بسيارات «سايبركاب»، ما أثار شائعات حول قرب موعد الإطلاق الرسمي.

وكانت تسلا قد أطلقت سياراتها الذاتية القيادة في أوستن العام الماضي باستخدام طراز «موديل واي»، حيث توسعت خدمة التاكسي الآلي تدريجيا لتشمل مدنا أخرى في ولايات تكساس وفلوريدا وكاليفورنيا.

ومع ذلك، تفرض قوانين هذه الولايات أن يكون هناك مشرف بشري في معظم هذه السيارات يكون مستعدا لتولي التحكم بها عند الضرورة.

وتقدم شركة وايمو لسيارات الاجرة الذاتية القيادة والتابعة لشركة ألفابت، خدماتها في 11 مدينة أميركية.


كيف يغيّر الذكاء الاصطناعي طريقة اكتشاف الفعاليات وحجزها؟

يضيف «webook.com» طبقة محادثية جديدة لاكتشاف الفعاليات خاصة عند كون نية المستخدم عامة أو غير محددة (أدوبي)
يضيف «webook.com» طبقة محادثية جديدة لاكتشاف الفعاليات خاصة عند كون نية المستخدم عامة أو غير محددة (أدوبي)
TT

كيف يغيّر الذكاء الاصطناعي طريقة اكتشاف الفعاليات وحجزها؟

يضيف «webook.com» طبقة محادثية جديدة لاكتشاف الفعاليات خاصة عند كون نية المستخدم عامة أو غير محددة (أدوبي)
يضيف «webook.com» طبقة محادثية جديدة لاكتشاف الفعاليات خاصة عند كون نية المستخدم عامة أو غير محددة (أدوبي)

قد تبدأ رحلة الخروج إلى فعالية من سؤال بسيط مثل: «ماذا نفعل الليلة؟».

لكن هذا النوع من الطلبات لا يناسب دائماً البحث التقليدي القائم على اسم حدث أو تاريخ أو موقع محدد، ولذلك تتجه منصات الحجز إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لفهم النية أولاً، ثم تحويلها إلى خيارات متاحة فعلياً للحجز.

يقول نديم بخش، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لمنصة «webook.com»، إن تطوير مساعد الحجز القائم على الذكاء الاصطناعي لم يكن نتيجة قصور في أدوات البحث الحالية، بل محاولة لإضافة طبقة جديدة للاكتشاف عندما تكون رغبة المستخدم غير مكتملة أو غير محددة منذ البداية. ويفيد خلال لقاء خاص مع «الشرق الأوسط» بأن البحث والفلاتر يظلان مناسبين عندما يعرف المستخدم ما الذي يريده، بينما تتطلب الأسئلة المفتوحة فهماً للسياق قبل الوصول إلى الخيار المناسب.

نديم بخش الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لمنصة «webook.com» (الشركة)

من الكلمات المفتاحية إلى فهم النية

يعتمد مساعد الحجز بالذكاء الاصطناعي في نسخته الأولى على معالجة اللغة الطبيعية بالعربية والإنجليزية، مع القدرة على التعامل مع طلبات غير رسمية تتضمن الموقع أو التفضيلات أو نوع المجموعة أو معايير الحجز. ولا يحتاج المستخدم، حسب بخش، إلى صياغة مصطلحات بحث رسمية أو معرفة اسم الحدث مسبقاً، بل يمكنه طرح طلب طبيعي مثل نشاط عائلي أو تجربة قريبة أو فعالية متاحة في المساء.

ويقوم النظام بعد ذلك بتفسير النية، وتحديد المعلومات ذات الصلة، ثم ربطها بالخيارات الموجودة في قائمة الفعاليات المتاحة والمحدّثة لحظياً. وإذا كانت بعض المعلومات الأساسية ناقصة، فالتصميم يفترض أن يطلب المساعد توضيحها بدلاً من إرجاع قائمة عامة لا تعكس حاجة المستخدم. لكن هذا النوع من التفاعل يضع الدقة في قلب التجربة. فكلما تحولت رحلة الاكتشاف من البحث الصريح إلى المحادثة، ارتفع احتمال إساءة فهم السؤال أو تفسيره بصورة غير دقيقة.

عندما يخطئ مساعد الذكاء الاصطناعي

يقر بخش بأن الخطأ جزء من استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي، ويقول إن المساعد «يجب ألا يتظاهر بالمعرفة». فإذا كان الطلب غير واضح أو ناقصاً، يفترض أن يطلب مزيداً من المعلومات بدلاً من فرض توصية غير موثوقة.

وتظل صفحة الحجز الرسمية المرجع النهائي بالنسبة إلى التوافر والأسعار والرسوم وشروط الفعالية. فإذا تغيرت المعلومات أو نفدت التذاكر قبل إتمام عملية الشراء، فإن البيانات التي تظهر في مسار الحجز الرسمي هي التي تعتمد، لا ما ورد في المحادثة السابقة.

ويضيف بخش أن المساعد يجب أن يحيل المستخدم إلى تفاصيل الحدث الرسمية أو إلى الدعم البشري عندما لا يستطيع التحقق من معلومة. كما يرى أن التصحيح اللاحق من المستخدم يمكن أن يساعد النظام على تحسين الإجابة التالية، لكنه لا يقدم ذلك باعتباره ضماناً لعدم تكرار الأخطاء.

التوصية والإعلان... أين يبدأ الفصل؟

تتحول مسألة الثقة أيضاً إلى سؤال تجاري عندما يصبح المساعد مسؤولاً عن ترتيب الفعاليات واقتراحها على المستخدم. يرى بخش أن وظيفة النظام هي مطابقة نية المستخدم مع الخيارات المتاحة فعلياً للحجز، وليس تقديم الإعلانات المدفوعة على أنها نصيحة شخصية. وتستند التوصيات، حسب إجابته، إلى معايير يقدمها العميل مثل الموقع والتوقيت ونوع المجموعة وتفضيل النشاط، إضافة إلى التوافر المحدّث لحظياً.

ويشدد على أن أي محتوى مدفوع يجب أن يكون محدداً بوضوح، بحيث يتمكن المستخدم من التمييز بين التوصية غير المدفوعة والمحتوى التجاري، مضيفاً أن «الثقة تعتمد على وضوح هذا الفصل».

يفصل النظام بين مرحلة الاكتشاف عبر القنوات الاجتماعية ومسار المعاملة الآمن ولا يطلب بيانات البطاقات أو المعلومات الحساسة (أدوبي)

رحلة بين القنوات

تزداد تعقيدات التجربة عندما تبدأ المحادثة خارج تطبيق الحجز نفسه، عبر منصات مثل «X» أو «إنستغرام» أو «واتساب». يوضح بخش أن مساعد الذكاء الاصطناعي يستخدم المعلومات التي يختار المستخدم تقديمها، مثل الموقع والتوقيت ونوع المجموعة والاهتمامات ومعايير الحجز، بهدف تقديم خيارات أكثر ملاءمة. أما التفاعلات العامة، فتبقى محصورة في مرحلة الاكتشاف، وعندما تتطلب الرحلة مستوى أعلى من الخصوصية تنتقل إلى قناة خاصة، ثم إلى بيئة الحجز الآمنة التابعة لـ«webook.com».

ويؤكد أن بيانات البطاقات والمعلومات الشخصية الحساسة لا ينبغي طلبها عبر منشور عام أو تعليق أو رسالة مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، فيما تخضع البيانات الشخصية لسياسة الخصوصية ومتطلبات الاحتفاظ القانونية والتنظيمية. كما يشير إلى أن البيانات لا تُعامل باعتبارها قابلة للانتقال الحر بين القنوات، وأن أي تخصيص يعتمد على الأذونات التي يمنحها المستخدم والغرض الذي جُمعت البيانات من أجله.

لا يعتمد المساعد بالكامل على تقنيات مطورة داخلياً. فبحسب بخش، تتولى «webook.com» تطوير وتشغيل طبقة المنتج الأساسية وآلية التنسيق، بما يشمل فهم نية الحجز، وربطها بالكتالوج، وتطبيق منطق المنتج، وإنشاء التوصيات، وتوجيه المستخدم نحو مسار الحجز الآمن.

وفي المقابل، تستخدم المنصة بنية خارجية عند الحاجة لمعالجة النماذج اللغوية، والخدمات السحابية، والوصول إلى قنوات مثل «X» و«إنستغرام» و«واتساب».

ويقول بخش إن مزودي هذه الخدمات يقدمون البنية أو قنوات التوزيع، لكنهم لا يملكون مخزون الفعاليات أو منطق الحجز أو رحلة العميل. كما لا تكشف الشركة تفاصيل البنية الخاصة بالموردين أو معلومات التنفيذ الحساسة أمنياً. ويؤكد في الوقت نفسه أن المساعد لا يزال في المرحلة التجريبية «Beta»، وقد يرتكب أخطاء، ولذلك ينبغي للمستخدم التحقق من تفاصيل الحدث ومعلومات الحجز النهائية عبر الصفحة الرسمية قبل إتمام أي معاملة.

يفهم المساعد الطلبات الطبيعية بالعربية والإنجليزية ويربطها بالخيارات المتاحة مع طلب توضيحات إضافية عند نقص المعلومات (أدوبي)

فصل الاكتشاف عن المعاملة

يشكل الفصل بين المحادثة وعملية الدفع أحد أهم عناصر الحماية في التصميم الموصوف. فقد يرد المساعد على طلب عام في مساحة مفتوحة، لكنه ينقل التفاعل إلى قناة خاصة عندما تصبح الخصوصية ضرورية، ثم يوجه المستخدم إلى مسار رسمي مرتبط بالهوية لإتمام الحجز. ولا يطلب بيانات بطاقات أو معلومات حساسة عبر المنشورات أو التعليقات أو الرسائل المباشرة في وسائل التواصل.

ويصرح بخش بأن هذه البنية تساعد على الحد من آثار محاولات التلاعب بالتعليمات وانتحال الهوية والحسابات الاحتيالية وروابط الحجز المزيفة. ويتابع أن طبقة المحادثة يمكنها المساعدة على اكتشاف الفعالية، لكنها لا تتجاوز ضوابط المخزون أو الحساب أو السعر أو الدفع الموجودة على المنصة الرسمية.

من يحدد السعر والشروط ؟

عندما ينتقل المستخدم من مرحلة الاكتشاف إلى الشراء، تتوقف صلاحية المساعد عند حدود واضحة. فالخيارات تأتي من قائمة الفعاليات المحدثة لحظيا، لكن صفحة الحجز الرسمية تبقى واجهة الحجز الرسمية. وقبل التأكيد، يرى المستخدم التوافر الحالي، والسعر النهائي، ورسوم الحجز، والشروط الخاصة بالفعالية، بما فيها الإلغاء والاسترداد.

ولا يستطيع المساعد تغيير هذه الشروط أو ضمان استمرار التذكرة متاحة أثناء انتظار المستخدم. كما تُعرض قيود العمر ومتطلبات إمكانية الوصول فقط عندما تكون مدرجة في التفاصيل الرسمية، وإذا لم تكن المعلومة واضحة فلا يفترض بالنظام أن يخمنها. وبهذا، يغير الذكاء الاصطناعي طريقة الوصول إلى الخيار، لكنه لا يغير الشروط التعاقدية أو الضوابط التي تحكم عملية الشراء.

يربط بخش مساعد الذكاء الاصطناعي أيضاً بإطار أوسع يحمل اسم «TruFan»، لكنه يميز بين وظيفتيهما. فالمساعد يعمل في بداية الرحلة، عبر تحويل الطلبات الطبيعية إلى خيارات قابلة للحجز، بينما يرتبط «TruFan» بمرحلة مختلفة تتعلق بالنزاهة والوصول إلى الفعاليات ذات الطلب المرتفع من خلال المساعدة على تحديد المشجعين الحقيقيين والمتحقق منهم وإعطائهم الأولوية.