«إل جي» تطلق جيل التلفزيونات اللاسلكية: الذكاء الاصطناعي يعيد ابتكار الترفيه المنزلي لكأس العالم 2026

معالج ذكاء اصطناعي متخصص يقدم ألواناً غنية ويرفع جودة بث المباريات... و«لوحة» ملاصقة للجدار تنبض بالحياة

تلفزيون «أوليد إيفو جي 6» المتقدم
تلفزيون «أوليد إيفو جي 6» المتقدم
TT

«إل جي» تطلق جيل التلفزيونات اللاسلكية: الذكاء الاصطناعي يعيد ابتكار الترفيه المنزلي لكأس العالم 2026

تلفزيون «أوليد إيفو جي 6» المتقدم
تلفزيون «أوليد إيفو جي 6» المتقدم

أطلقت شركة «إل جي» LG مجموعة تلفزيونات جديدة تتميز بمعالج ذكاء اصطناعي متقدم وجيل جديد من تقنيات الاتصال اللاسلكي، وتقنيات العرض، وذلك بهدف تقديم تجربة ترفيه منزلي أكثر انغماساً لمحبي متابعة كأس العالم لكرة القدم 2026، وعروض الفيديو، واللعب بالألعاب الإلكترونية المتقدمة. والتلفزيونات الجديدة هي «أوليد إيفو دبليو6» OLED evo W6، و«أوليد إيفو جي 6» OLED evo G6، و«ميني آر جي بي إيفو» Mini RGB evo، وتم استعراض قدراتها، والتحدث حصرياً مع فريق الشركة في المملكة العربية السعودية حول مزاياها التقنية الجديدة.

تلفزيون «أوليد إيفو جي6» بشدة إضاءة مبهرة

* تجربة مشاهدة سينمائية متقدمة. يوفر هذا التلفزيون مشاهدة سينمائية متقدمة بفضل مستويات السطوع المحسنة، وتقنيات معالجة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وقدرات الألعاب الاحترافية المتطورة.

*يعمل التلفزيون بمعالج «آلفا11 إيه آي» α11 AI من الجيل الثالث، ما يتيح له دعم تقنيات تحسين الصورة والصوت القائمة على الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تقنية تحسين المجال الديناميكي العالي AI HDR Remastering، وتقنية المعالجة الديناميكية الفائقة لدرجات اللون Dynamic Tone Mapping Ultra، وتقنية تحسين العناصر بالذكاء الاصطناعي AI Object Remastering Ultra.

*تقنية الألوان فائقة السطوع Hyper Radiant Color Tech... تم تزويده بهذه التقنية التي توفر مستويات سطوع فائقة، إلى جانب دقة كاملة لتمثيل الألوان بنسبة 100 في المائة، ودقة فائقة في تمثيل الألوان، وخصوصاً اللون الأسود.

* تجربة لعب سلسة وسريعة الاستجابة. يدعم التلفزيون العديد من المزايا المخصصة للاعبين لهذه التجربة، بما يوفر لهم تجربة لعب سلسة، وسريعة الاستجابة، ومنها التوافق مع تقنيتي توافق تردد عرض الصورة مع سرعة إرسالها من وحدة معالجة الرسومات NVIDIA G-SYNC وAMD FreeSync Premium، ومعدل التحديث المتغير Variable Refresh Rate VRR الذي يصل إلى 165 هرتز.

* التلفزيون متوفر بقطر 97 و83 و77 و65 بوصة.

تلفزيون «ميني آر جي بي إيفو»: دقة فائقة وألوان نقية

*يقدم تقنية «إل سي دي» LCD المطورة التي تركز على دقة الألوان، وتجارب الترفيه المبتكرة.

* تقنية الألوان الأساسية المتقدمة. تم تزويد طراز Mini RGB evo AI MRGB85 بهذه التقنية RGB Primary Color Pro، مع تغطية لونية مزدوجة كاملة بنسبة 100 في المائة لكل من المعيارين اللونيين DCI-P3، وAdobe RGB.

* التعتيم الدقيق. يعتمد هذا الطراز على تقنية «التعتيم الدقيق» Precision Dimming التي تُتيح إعادة إنتاج دقيقة وحيوية للألوان، مع توفير تباين أعمق للمشاهد في الأفلام، والرياضة، والألعاب الإلكترونية.

سلسلة تلفزيونات «ميني آر جي بي إيفو» بألوان غنية أكثر واقعية

* الدقة الفائقة. يدعم هذا الطراز بث الصورة بالدقة الفائقة 4K، وبتردد 144 هرتز.

*يعتمد طراز MRGB95 على معالج «آلفا 8»، بالإضافة إلى تقنيات تحسين الصور والصوت AI Picture Pro، وDolby Vision، وDolby Atmos، والعديد من المزايا الموجهة للاعبين، مثل دعم تقنية توافق تردد عرض الصورة مع سرعة إرسالها من وحدة معالجة الرسومات AMD FreeSync Premium، ومعدل التحديث المتغير VRR.

*التلفزيون متوفر بقطر 100 و86 و75 و65 بوصة.

يلتصق تلفزيون «أوليد إيفو دبليو6» بالجدار ليعرض اللوحات الفنية بإتقان كبير

تلفزيون «أوليد إيفو دبليو6»: دمج الفن بالتقنية بسماكة تقل عن سنتيمتر واحد

*التصميم. يجمع التلفزيون بين تقنية عرض «أوليد» OLED، والتصميم فائق النحافة، والاتصال اللاسلكي، وهو مصمم خصيصاً للديكورات الداخلية البسيطة، والعصرية.

*السماكة. تبلغ سماكته نحو 9 مليمترات، ويمكن تثبيته بشكل مسطح تماماً، وملاصق للجدار، ما يمنح المنزل مظهراً أنيقاً يحاكي اللوحات الفنية في المعارض.

*الاتصال. يعتمد هذا الطراز على تقنية «وحدة الاتصال الخالية من الأسلاك» Zero Connect Box لنقل الإشارة لا سلكياً، ما يساهم في إخفاء الأسلاك المحيطة بنظام الترفيه.

* غاليري. تم دمج مزايا الذكاء الاصطناعي مع خدمة «غاليري بلاس» Gallery Plus لتحويل التلفزيون إلى شاشة عرض رقمية مخصصة تتيح للمستخدم عرض أعمال فنية، ومحتوى مرئي منسق بعناية عندما لا يكون التلفزيون قيد الاستخدام الفعلي.

*يعمل هذا التلفزيون بمعالج «آلفا11 إيه آي» من الجيل الثالث، ويدعم تقنية Dolby Atmos لتجسيم الصوتيات، ويقدم العديد من مزايا تحسين صورة الألعاب الاحترافية.

المعالجة العصبونية: كيف يحلل الذكاء الاصطناعي المشاهد في أجزاء من المللي ثانية؟

يمثل معالج «آلفا11 إيه آي» الجيل الثالث القلب النابض لهذه التلفزيونات الجديدة، والمحرك المركزي المسؤول عن التحسين الذكي للصوت والصورة. ويقوم المعالج بتحليل المحتوى المعروض على التلفزيون، وتحسينه في الوقت الفعلي؛ ما يرفع مستوى الوضوح، وتباين الألوان، وأداء المجال الديناميكي العالي HDR، بالإضافة إلى ضبط المخرجات الصوتية بناء على ظروف المشاهدة، ونوع المحتوى المعروض. كما تساهم تقنيات الصوت والصورة، مثل AI Acoustic Tuning، وAI Picture Pro، وAI Sound Pro، بتقديم تجربة مشاهدة أكثر واقعية وتفاعلية للمشاهدين.

وتدعم التلفزيونات الجديدة نظام «ثينكيو إيه آي» ThinQ AI المدعوم بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب خاصية التحكم الصوتي من دون استخدام اليدين، والتكامل مع ميزة «أبل إيربلاي» Apple AirPlay، بالإضافة إلى وظائف الـ«ريموت السحري» المدعوم بالذكاء الاصطناعي AI Magic Remote بما يسهل التفاعل مع التلفزيون، ويعزز تجربة المنزل الذكي المتصل.

ويتوافر تلفزيونا «أوليد إيفو جي6» و«ميني آر جي بي إيفو» الآن في المنطقة العربية، وسيتبعهما تلفزيون «أوليد إيفو دبليو6» في شهر أغسطس (آب) المقبل.

الرئيس التنفيذي لـ«إل جي» في السعودية لـ«الشرق الأوسط»: «هكذا دربنا الذكاء الاصطناعي لمنح عشاق الرياضة بثاً نقياً بالدقة الفائقة 4K»

وتحدثت «الشرق الأوسط» حصرياً مع جونقهو كيم Jungho Kim، الرئيس التنفيذي للشركة في المملكة العربية السعودية حول التقنيات الموجودة في هذه التلفزيونات. ولدى السؤال حول الفرق بين تقنية «ميني آر جي بي» Mini RGB وشاشات «ميني إل إي دي» Mini LED التقليدية، قال إن تقنية «ميني آر جي بي» لا تعتمد على إضاءة خلفية بيضاء واحدة. وبالمقارنة مع شاشات Mini LED التقليدية، تمنح هذه التقنية ألواناً أكثر نقاء وصفاء عند مستويات السطوع العالية، بالإضافة إلى تحكم أكثر دقة في الإضاءة، والتباين.

ورغم أن الأجهزة الحالية لا تزال تستخدم طبقة «إل سي دي» LCD، ولم تصل بعد إلى مرحلة «ميكرو إل إي دي» Micro-LED الكاملة، فإن التصميم الهيكلي هنا أقرب بكثير إلى إنتاج ضوء RGB الأصلي مقارنة بـ«شاشات ميني إل إي دي» التقليدية التي تستخدم إضاءة خلفية بيضاء، وتعتمد بشكل مكثف على تحويل الألوان عبر الفوسفور، أو النقاط الكمومية Quantum Dots.

جونقهو كيم الرئيس التنفيذي لـ«إل جي» في السعودية

وبالنسبة لمزايا الذكاء الاصطناعي التي تم تطويرها خصيصاً لمتابعة الرياضات السريعة والحماسية، أكد أن الشركة قامت بتدريب نظام الحركة AI Picture Pro المدعوم بالذكاء الاصطناعي خصيصاً على بث المباريات، والفعاليات الرياضية الحية. وينعكس ذلك على تجربة المشاهد في الحصول على صورة أكثر نقاء حتى مع البث الضعيف؛ حيث يخفض الذكاء الاصطناعي من التشويش، والتقطيع الناتج عن ضغط الفيديو دون أن يمنح الملعب أو الجمهور مظهراً زائفاً. كما تصبح الحركة أكثر حدة، وسلاسة، لتظل الكرة واللاعبون وحركة الكاميرا واضحة ومستقرة مع خفض الارتجاج، والظلال المزعجة.

وبالإضافة إلى ذلك، يرتقي يأتي النمط الرياضي الذكي بالتباين والألوان، ما يجعل قمصان اللاعبين والعشب الأخضر وتفاصيل الجمهور تبرز بوضوح، ودون مبالغة بعد المعالجة. ولا يقتصر الأمر على زيادة السطوع فحسب، بل تتم إعادة بناء وتثبيت للفيديو الرياضي ليصبح أقرب ما يكون إلى بث أصلي فائق وعالي الجودة بدقة 4K.

وأضاف أن الشركة نجحت في حل معادلة السماكة المنخفضة جداً للشاشات، والسطوع العالي الذي يرفع من الحرارة الداخلية دون حدوث أي «تطبيع» Burn-in للصورة، وذلك من خلال الدمج بين جودة المواد، وذكاء التصميم، والنظم الذكية؛ فالهيكل الداخلي للشاشة مزود بموزعات حرارية متطورة تعمل على سحب الحرارة وطردها بسرعة وكفاءة عالية رغم نحافة الشاشة الشديدة. كما يقوم نظام التحكم الذكي في الطاقة والسطوع بإدارة التكرار والمدة التي يتم فيها تشغيل مستويات السطوع الفائقة. يضاف إلى ذلك تفعيل تقنية حماية الشعارات والعناصر الثابتة التي تعمل بهدوء على خفض المخاطر الناتجة عن شريط الأخبار المتحرك، وشعارات القنوات التلفزيونية، ولوحات نتائج المباريات الثابتة. النتيجة هي أن الشاشة الجديدة «أوليد إيفو جي6» تستطيع الوصول إلى مستويات سطوع فائقة بأمان تام، مع الحفاظ على تصميمها النحيف، والأنيق.

يذكر أن مسار معالجة الفيديو مُصمم ليعتمد بالدرجة الأولى على الذكاء الاصطناعي، والتسريع البرمجي المدعوم بالعتاد؛ حيث تقوم وحدة المعالجة العصبونية Neural Processing Unit NPU بمعالجة الصورة بشكل متوازٍ، وفي مناطق صغيرة ومحددة، مستغرقة بضعة أجزاء من المللي ثانية فقط لكل صورة Frame. وتتحول الشاشة تلقائياً إلى نمط الذكاء الاصطناعي ذي زمن الاستجابة المنخفض Low-Latency في سيناريوهات الألعاب الإلكترونية، ما يضمن إبقاء المؤثرات البصرية الثقيلة تحت السيطرة. ومن خلال ذلك، سيستفيد المستخدم تماماً من تحسينات الذكاء الاصطناعي لتقنيات ألوان المجال العالي الديناميكي High Dynamic Range HDR، وإبراز العناصر، بينما يبقى زمن استجابة المدخلات Input Lag في مستوى منافس لشاشات الألعاب الاحترافية.

وعن شاشة «أوليد إيفو دبليو6» بسماكتها التي تقل عن 9 مليمترات التي تلتصق بالجدار، وتعرض الصور الجميلة لتصبح كأنها إطار فني للوحات مصقولة، مع تميزها بعدم عكس الإضاءة المحيطة لزيادة مستويات الانغماس، قال جونقهو كيم لـ«الشرق الأوسط» إن هذه الشاشة تجمع بين تقنية مقاومة الانعكاس الفيزيائية والاستشعار الذكي للمحيط، ذلك أنها مغطاة بطبقة متعددة المستويات، ومضادة للانعكاس، مع الحفاظ على عمق اللون الأسود، ووضوح الصورة. وتقوم مستشعرات الإضاءة المحيطة بالوقت نفسه بضبط السطوع، والتباين، والألوان في الوقت الفعلي لتظل الصورة حية وواضحة حتى عندما تكون الستائر مفتوحة في النهار. وعملياً، يمكن للمستخدم الاستمتاع بالمشاهدة بكل راحة في المنازل ذات التصميم المفتوح، والإضاءة الساطعة، والنوافذ الكبيرة دون الحاجة لإعتام الغرفة، والحصول على درجات أسود عميقة، وتباين متقن.


مقالات ذات صلة

صدمة إيرادات «آي بي إم» تهبط بسهمها 20 % وتضغط على قطاع البرمجيات

الاقتصاد يظهر شعار شركة «آي بي إم» على منصة للتداول في قاعة «بورصة نيويورك» (أ.ب)

صدمة إيرادات «آي بي إم» تهبط بسهمها 20 % وتضغط على قطاع البرمجيات

هزّت شركة «آي بي إم» قطاع التكنولوجيا يوم الثلاثاء، بعدما توقعت إيرادات للربع الثاني جاءت دون تقديرات المحللين...

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
يوميات الشرق تهدف الخطوة إلى تعزيز توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في القطاع الثقافي ودعم الابتكار (وزارة الثقافة)

وزارة الثقافة السعودية تتجه لإطلاق برامج مبتكرة بالذكاء الاصطناعي لدعم المبدعين والمنشآت

يلوح في أفق المشهد الثقافي في السعودية، جيل جديد من البرامج الثقافية المعززة بالذكاء الاصطناعي، بهدف إعادة صياغة مستقبل الابتكار، ورفع كفاءة المنشآت الإبداعية.

عمر البدوي (الرياض)
الاقتصاد ماسايوشي سون الرئيس التنفيذي لمجموعة «سوفت بنك» في مؤتمر بالعاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

«سوفت بنك»: الذكاء الاصطناعي بحاجة لاستثمارات سنوية بـ5 تريليونات دولار

وصف ماسايوشي سون، الرئيس التنفيذي لمجموعة «سوفت بنك»، المخاوف بشأن فقاعة في استثمارات الذكاء الاصطناعي بأنها سخيفة.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد كيفين وارش خلال مؤتمر صحافي عقب اجتماع للجنة السوق المفتوحة الفيدرالية في مقر البنك المركزي بواشنطن 17 يونيو 2026 (رويترز)

وارش أمام الكونغرس في أول اختبار لاستقلالية «الفيدرالي» عن ضغوط ترمب

يتجه رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي كيفين وارش إلى الكونغرس، الثلاثاء، للإدلاء بشهادته أمام المشرعين، في اختبار مبكر لمساره في قيادة البنك المركزي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تكنولوجيا أغلب الأميركيين يؤيدون إعادة ضخ جزء من أرباح شركات الذكاء الاصطناعي إلى القطاع الاقتصادي

أغلب الأميركيين يؤيدون إعادة ضخ جزء من أرباح شركات الذكاء الاصطناعي إلى القطاع الاقتصادي

مستقبل التقنيات الذكية ومصير البشرية يجب ألا يُقررا من قِبل المليارديرات خلف الأبواب المغلقة في وادي السيليكون

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

أغلب الأميركيين يؤيدون إعادة ضخ جزء من أرباح شركات الذكاء الاصطناعي إلى القطاع الاقتصادي

أغلب الأميركيين يؤيدون إعادة ضخ جزء من أرباح شركات الذكاء الاصطناعي إلى القطاع الاقتصادي
TT

أغلب الأميركيين يؤيدون إعادة ضخ جزء من أرباح شركات الذكاء الاصطناعي إلى القطاع الاقتصادي

أغلب الأميركيين يؤيدون إعادة ضخ جزء من أرباح شركات الذكاء الاصطناعي إلى القطاع الاقتصادي

تُغير الشركات التي تُطور الذكاء الاصطناعي نمط حياة الأميركيين، ويرغب معظمهم في الاستفادة من هذا التطور، كما كتبت سارة بريغل(*).

إعادة ضخ أرباح الأسهم للاقتصاد

ووفقاً لاستطلاع رأي وطني جديد شمل 1690 بالغاً أجرته شركة الأبحاث «فيراسايت»، قال 69 في المائة منهم إنهم يؤيدون «إجبار» شركات الذكاء الاصطناعي على تحويل نصف أسهمها إلى صندوق ثروة سيادي عام، والذي من شأنه، نظرياً، إعادة ضخ أرباح الذكاء الاصطناعي في قطاعات الاقتصاد، بل وتقديم مدفوعات مباشرة للأميركيين.

ويأتي هذا الاستطلاع بعد أن حققت شركة «سبايس إكس» التابعة لإيلون ماسك، والمتخصصة في مجال الفضاء والذكاء الاصطناعي، أكبر طرح عام أولي في التاريخ، وفي الوقت الذي تُخطط فيه شركات عملاقة في مجال الذكاء الاصطناعي مثل «أنثروبيك» و«أوبن إيه آي» لطرح أسهمها للاكتتاب العام. وبالمثل، استثمرت شركات التكنولوجيا العملاقة المدرجة في البورصة، مثل «ميتا بلاتفورمز» و«ألفابت» (الشركة الأم لـ«غوغل»)، مبالغ طائلة في تطوير الذكاء الاصطناعي، وشهدت أسهمها ارتفاعاً نتيجة لذلك.

ضوابط صارمة للنظم غير الآمنة

كما يرغب الأميركيون عموماً في وضع ضوابط أكثر صرامة لشركات الذكاء الاصطناعي. ووفقاً للاستطلاع، أيد 89 في المائة منهم إلزام شركات الذكاء الاصطناعي بالكشف عن نتائج جميع اختبارات السلامة الداخلية للجمهور، بينما أيد 81 في المائة منح الحكومة الفيدرالية سلطة حظر أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تُعتبر غير آمنة.

وقال بن ليف، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة «فيراسايت»، في بيان صحافي: «تُظهر نتائج استطلاعنا الأخير حالة نادرة من التوافق بين جمهور الحزبين... يجب ألا يُحسم الأمر في الخفاء». وتأتي فكرة إنشاء صندوق ثروة سيادي عام من السيناتور بيرني ساندرز من ولاية فيرمونت، الذي قدم الشهر الماضي تشريعاً لإنشاء مثل هذا الصندوق، والذي قال إنه قد يُدرّ 7 تريليونات دولار.

صندوق سيادي

في عرض موجز للمقترح، قال ساندرز إن الصندوق سيحقق ثلاثة أهداف رئيسة:

• إنشاء لجنة مستقلة للذكاء الاصطناعي الديمقراطي لإدارة الصندوق.

• إلزام الشركات بفصل أعمالها في مجال الذكاء الاصطناعي عن أعمالها في المجالات الأخرى.

• إعادة توجيه أرباح الذكاء الاصطناعي إلى الاقتصاد.

وقال ساندرز في المقترح إن «المبدأ بسيط: عندما يُولّد مورد عام ثروة، يجب أن يشارك الجمهور في هذه الثروة». وتابع قائلاً: «يجب ألا يُقرر مستقبل الذكاء الاصطناعي ومصير البشرية خلف الأبواب المغلقة في وادي السيليكون من قِبل مليارديرات يسعون إلى تعظيم سلطتهم، وأرباحهم. بل يجب أن يُقرره العمال، والآباء، والمعلمون، والفنانون، والعلماء، والمجتمعات، والشعب الأميركي».

ومع أن الفكرة جديدة على أميركا، إلا أنها ليست جديدة على مستوى العالم. إذ يوجد لدى أكثر من 100 دولة صناديق ثروة سيادية، وكذلك لدى نحو 20 ولاية أميركية. فعلى سبيل المثال، يُموّل صندوق ألاسكا الدائم من عائدات النفط والتعدين، ويُستخدم جزء من هذه الأموال لدفع أرباح ألاسكا السنوية. وتمتلك ولاية تكساس صندوقاً دائماً للمدارس، ممولاً من حقوق التعدين، وأراضي الولاية، ويدعم نظام التعليم العام في الولاية من الروضة وحتى الصف الثاني عشر.

توجهات حكومية

ومن المثير للاهتمام أنه رغم اختلاف آراء ساندرز مع الرئيس ترمب، فقد أصدر ترمب في فبراير (شباط) الماضي أمراً تنفيذياً يُلزم وزارتي الخزانة والتجارة بوضع خطة لإنشاء صندوق ثروة سيادي. كما صرّح ترمب في الشهر الماضي بأنه يُجري محادثات مع قادة الذكاء الاصطناعي حول كيفية مشاركة الجمهور في التوسع المستمر لهذا المجال. وقال: «هناك مفاهيم يُمكن من خلالها منح أجزاء من هذا الصندوق للجمهور الأميركي، ليصبح بذلك شريكاً فعلياً».

* مجلة «فاست كومباني»


«غوغل» توسع قدرات «Google Search Console» لدعم حسابات التواصل الاجتماعي

«غوغل» تتيح تحليل ظهور حسابات التواصل في نتائج البحث (غوغل)
«غوغل» تتيح تحليل ظهور حسابات التواصل في نتائج البحث (غوغل)
TT

«غوغل» توسع قدرات «Google Search Console» لدعم حسابات التواصل الاجتماعي

«غوغل» تتيح تحليل ظهور حسابات التواصل في نتائج البحث (غوغل)
«غوغل» تتيح تحليل ظهور حسابات التواصل في نتائج البحث (غوغل)

بدأت شركة «غوغل» (Google) طرح تحديث جديد لخدمة «Google Search Console» يتيح للمستخدمين ربط حساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي مباشرة بالخدمة، في خطوة تمثّل تحولاً مهماً في طريقة متابعة أداء المحتوى المنشور على الإنترنت؛ إذ لم تعد الخدمة تقتصر على المواقع الإلكترونية، بل أصبحت تشمل حسابات صناع المحتوى والعلامات التجارية على أبرز المنصات الاجتماعية.

وتدعم الميزة الجديدة في مرحلتها الحالية حسابات «إنستغرام» (Instagram)، و«تيك توك» (TikTok)، و«إكس» (X)، و«يوتيوب» (YouTube)، مع طرح تدريجي للمستخدمين حول العالم.

ويأتي هذا التحديث في وقت يشهد فيه محرك بحث «غوغل» تغيراً ملحوظاً في طبيعة النتائج؛ إذ أصبحت مقاطع الفيديو والمنشورات والحسابات الاجتماعية تظهر بصورة أكبر إلى جانب صفحات الويب التقليدية، مما دفع الشركة إلى توفير أدوات تساعد صناع المحتوى على فهم أداء حساباتهم داخل نتائج البحث.

الميزة الجديدة

بعد ربط الحساب وإثبات ملكيته، تبدأ خدمة «Google Search Console» جمع بيانات تفصيلية حول أداء الحساب في نتائج بحث «غوغل»، بما يشمل عدد مرات الظهور والنقرات، ومعدل النقر إلى الظهور (CTR)، ومتوسط ترتيب الظهور، بالإضافة إلى الكلمات المفتاحية التي استخدمها المستخدمون للوصول إلى الحساب أو منشوراته، وأفضل المنشورات أداءً، مع إمكانية تتبع تغير هذه المؤشرات بمرور الوقت. وتمنح هذه البيانات صناع المحتوى رؤية أوضح لكيفية اكتشاف الجمهور لمحتواهم عبر محرك البحث، بما يساعدهم على تحسين استراتيجية النشر وزيادة فرص ظهور محتواهم في نتائج البحث.

بيانات الظهور والنقرات ومصادر الوصول إلى الحسابات (غوغل)

أهمية البيانات

تمنح الميزة الجديدة صناع المحتوى فرصة لفهم ما يبحث عنه الجمهور فعلياً، بدلاً من الاعتماد فقط على مؤشرات التفاعل داخل المنصات الاجتماعية.

فعلى سبيل المثال، قد يحقّق أحد المقاطع عدداً محدوداً من المشاهدات داخل تطبيق «تيك توك» (TikTok)، لكنه يجذب آلاف الزيارات من خلال نتائج بحث «غوغل»، وهو جانب لم يكن واضحاً في السابق.

كما تساعد البيانات في تحديد الموضوعات التي يبحث عنها المستخدمون، مما يتيح إنتاج محتوى يتوافق مع اهتمامات الجمهور الفعلية، وليس فقط مع خوارزميات المنصات الاجتماعية.

الاختلاف عن إحصاءات المنصات الاجتماعية

رغم أن منصات مثل «إنستغرام» (Instagram)، و«تيك توك» (TikTok)، و«يوتيوب» (YouTube)، توفر أدوات تحليل متقدمة لقياس أداء المحتوى داخل منصاتها، مثل عدد المشاهدات، ومدة المشاهدة، والإعجابات، والتعليقات، والمشاركات، ونمو عدد المتابعين، فإن خدمة «Google Search Console» تقدم منظوراً مختلفاً؛ إذ تركز على أداء المحتوى في بحث «غوغل» (Google Search)، من خلال إظهار عدد مرات ظهور الحساب أو المحتوى في نتائج البحث، وعدد النقرات، ومعدل النقر إلى الظهور (CTR)، ومتوسط ترتيب الظهور، والكلمات المفتاحية التي استخدمها المستخدمون للوصول إليه، بالإضافة إلى تتبع تطور هذه المؤشرات بمرور الوقت. وتمكّن هذه البيانات صناع المحتوى من فهم كيفية اكتشاف الجمهور لمحتواهم عبر محرك البحث، وتحديد الموضوعات الأكثر طلباً، واكتشاف الكلمات المفتاحية الأكثر جذباً للزيارات، وتحسين عناوين المنشورات وأوصافها، وقياس أداء المحتوى في نتائج البحث، ومعرفة المنشورات التي تحقق أفضل ظهور، وبناء استراتيجية نشر تعتمد على بيانات فعلية، بما يُسهم في الوصول إلى جمهور أوسع خارج المنصات الاجتماعية نفسها.

تدعم «إنستغرام» و«تيك توك» و«إكس» و«يوتيوب» لتحليل الأداء (غوغل)

طرح تدريجي للمستخدمين

بدأت «غوغل» إطلاق الميزة بشكل تدريجي، لذلك قد لا تظهر لجميع المستخدمين في الوقت نفسه، حتى وإن كانوا يستخدمون أحدث إصدار من الخدمة.

وعند توفرها، يظهر خيار جديد داخل «Google Search Console» يتيح إضافة حسابات التواصل الاجتماعي وربطها مباشرة بالحساب.

يعكس هذا التحديث تحولاً في رؤية «غوغل» تجاه المحتوى المنشور على الإنترنت، إذ لم تعد المواقع الإلكترونية وحدها محور نتائج البحث، بل أصبحت حسابات التواصل الاجتماعي جزءاً أساسياً من منظومة اكتشاف المحتوى.

كما يمنح صناع المحتوى للمرة الأولى مصدراً رسمياً من «غوغل» لفهم كيفية ظهور حساباتهم في نتائج البحث، بعيداً عن مؤشرات المشاهدات والتفاعل داخل التطبيقات، وهو ما يساعدهم على بناء استراتيجيات محتوى أكثر دقة، والوصول إلى جمهور أوسع اعتماداً على بيانات حقيقية حول سلوك الباحثين واهتماماتهم.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


عشرات الطرق للتعرف على الذكاء الاصطناعي والاستفادة منه (1ــ 2)

عشرات الطرق للتعرف على الذكاء الاصطناعي والاستفادة منه (1ــ 2)
TT

عشرات الطرق للتعرف على الذكاء الاصطناعي والاستفادة منه (1ــ 2)

عشرات الطرق للتعرف على الذكاء الاصطناعي والاستفادة منه (1ــ 2)

في كلمته التي ألقاها في أثناء انعقاد قمة «سيسكو» للذكاء الاصطناعي، فبراير (شباط) الماضي، أكد جينسين هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، أن المخاوف المثارة حول إمكانية التخلي عن العمالة البشرية والموظفين ذوي المهارات العالية، لصالح الذكاء الاصطناعي الفائق بشكل جماعي، تنطوي على مبالغات. وصرّح قائلاً: «لن تفقد وظيفتك بسبب الذكاء الاصطناعي، بل ستفقدها لصالح شخص آخر يعرف كيف يطوع الذكاء الاصطناعي لخدمته».

ويمكنك النظر إلى هذا الاحتمال بوصفه نذير شؤم في حد ذاته، أو يمكنك اقتناص الفرصة لتصبح أنت ذلك «الشخص الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي». وفي وقتنا الحالي، لم يعد هذا الأمر مقتصراً على كتابة الأسئلة لروبوتات الدردشة، بل أصبح يعني تسخير «وكلاء الذكاء الاصطناعي»؛ خاصة وأن الاستعانة بهم يمكن أن يوفر لك الوقت والجهد، لتصب تركيزك على تقديم أفضل ما لديك في العمل. وإليك دليل مبسط للبدء في هذا المسار، وتجنب العقبات، والبقاء على اطلاع بأحدث التطورات.

استكشف تطبيقاتك المفضلة

تتركز أسهل طريقة لاقتحام عالم وكلاء الذكاء الاصطناعي، في تجربة الميزات المدمجة بالفعل في التطبيقات التي تستخدمها يومياً؛ إذ يقدم كثير من منصات الإنتاجية الكبرى والراسخة وكلاء خاصين بها. ومع الضجة الإعلامية الضخمة المحيطة بهذا الأمر، أثبتت بعض هذه الميزات فائدة عملية حقيقية، ومنها:

> «تيم ميتس» من «أسانا» للذكاء الاصطناعي: تركز منصة إدارة المشروعات «أسانا Asana » على المهارات واسعة النطاق لوكلائها، من خلال إطلاق اسم «زملاء العمل/تيم ميتس» AI Teammates عليهم. وبناءً على توجيهاتك، يمكن لهؤلاء الوكلاء إنجاز مهام متنوعة، مثل صياغة خطط زمنية للمشروعات، وإجراء تحليلات منافسة دقيقة، استناداً إلى بيانات السوق.

> «كانفا» للذكاء الاصطناعي: تعد منصة التصميم الشهيرة «كانفا Canva AI» من بين المنصات القليلة العريقة، التي تبنت تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل كامل؛ إذ يمكنك استخدام ميزاتها الذكية لإنتاج المسودات الأولى للعروض التقديمية، وملفات الـ«بي دي إف»، ومقاطع الفيديو، والتطبيقات، وغيرها، ثم تعديلها بالشكل الذي تراه مناسباً.

> «غوغل وورك سبيس استوديو Google Workspace Studio»: تتيح لك هذه الأداة، المدمجة ضمن حزمة خدمات «غوغل» للمؤسسات، إنشاء وكلاء مخصصين للتعامل مع المهام اليومية المتكررة؛ مثل إرسال ملخصات تلقائية بعد اجتماعات «غوغل ميت»، أو مراقبة بريدك الإلكتروني «جي ميل»، للرد على الرسائل، التي تتطلب استجابة فورية.

> «نوشن للذكاء الاصطناعي Notion AI»: بدأت منصة «نوشن» بوصفها أداة مرنة وتشاركية لتدوين الملاحظات، لكنها تطورت الآن لتصبح مركز قيادة متكاملاً لتعزيز الإنتاجية في بيئة العمل بدعم من الذكاء الاصطناعي. وإلى جانب قدرتها على تنفيذ المهام المؤتمتة نيابة عنك داخل المنصة، يمكنها كذلك الوصول إلى البيانات واستعراضها، من مصادر خارجية مثل «سلاك» و«مستندات غوغل».

> «سلاك سلاك بوت Slack Slackbot»: إذا كان جل عملك يتركز على منصة «سلاك»، فإن الروبوت المدمج بها يتقوقع هناك كذلك، ما يمنحه قدرة مباشرة على الوصول إلى المعلومات المتبادلة، في المحادثات والقنوات المختلفة. وتستغل المنصة هذا المستودع الضخم من البيانات المهنية، لمساعدتك في التحضير للاجتماعات، ومراجعة المشروعات الجارية، وغيرها من المهام.

> «زوم مايت ZoomMate»: يمكن لوكيل منصة اتصالات الفيديو العملاقة جدولة اللقاءات، واقتراح السبل الكفيلة بتحقيق الأهداف المتفق عليها، فضلاً عن مشاركة الملاحظات لمتابعة مخرجات الاجتماعات.

فيديوهات حول وكلاء الذكاء الاصطناعي

إليك ثلاثة مقاطع فيديو بارزة على «يوتيوب» بالإنجليزية حول وكلاء الذكاء الاصطناعي:

> يقوم وكلاء الذكاء الاصطناعي بشرح مبسط AI Agents, Clearly Explainedمن جيف سو، 10 دقائق: إذا كنت لا تزال تجابه صعوبة في فهم ماهية وكلاء الذكاء الاصطناعي وما يمكنهم تقديمه لك، فإن مقطع الفيديو هذا الذي يقدمه خبير تسويق المنتجات «جيف سو» سيضعك على الطريق الصحيح؛ إذ يقدم تعريفات بلغة واضحة ومباشرة مدعومة بأمثلة من الواقع العملي.

> أساسيات «فايب كودينغ Vibe Coding Fundamentals» من تينا هوانغ، 33 دقيقة: يقدم هذا المقطع المبادئ الأساسية لتوظيف الذكاء الاصطناعي في بناء تطبيقاتك الخاصة، ويشرح كيفية اختيار الأداة المناسبة، وتوجيهها بفاعلية لبناء ما تريده، فضلاً عن رصد الأخطاء البرمجية وإصلاحها في الأكواد الناتجة، والتحكم في التكاليف المترتبة على ذلك.

> الدورة الكاملة لوكلاء الذكاء الاصطناعي 2026: احتراف الذكاء الاصطناعي القائم على الوكلاء AI Agents Full Course 2026: Master Agentic AI، من قِبل نيك ساراييف، مدتها ساعتان: بمجرد أن تصبح على استعداد للتعمق أكثر، يعرض لك هذا الفيديو الدسم والمطول، كيفية إنشاء وكلاء ذكاء اصطناعي أقوياء، باستخدام أدوات متطورة ومحركات برمجية رائدة، تابعة لشركات مثل «أنثروبيك»، و«أنتيغرافيتي» من «غوغل»، و«كوديكس» من «أوبن إيه آي».

دورات تدريبية مجانية

إليك ثلاث دورات تدريبية مجانية في مجال الذكاء الاصطناعي الوكيل:

> مقدمة في وكلاء الذكاء الاصطناعي Intro to AI Agents (أكاديمية كودكاديمي Codecademy): شرح مرئي يمتد لخمس عشرة دقيقة، يستهدف الهواة والمبتدئين الشغوفين بمعرفة هذا المجال، ويتضمن اختباراً قصيراً لتقييم مدى استيعابك للمعلومات.

> وكلاء الذكاء الاصطناعي للمهنيين بحياتهم اليومية AI Agents for Everyday Professionals (منصة لينكدإن ليرنينغ): إذا كنت مستعداً لخوض التجربة العملية وبناء أول وكيل ذكاء اصطناعي خاص بك، فهذه الدورة نقطة الانطلاق المثالية.

> دليل المديرين لدمج وإدارة وكلاء الذكاء الاصطناعي The Manager’s Guide to Integrating and Managing AI Agents : تستعرض المحللة شارلين لي في هذه الدورة، الاستخدامات التجارية والمؤسسية لوكلاء الذكاء الاصطناعي، بدءاً من قياس مدى تأثيرها وإنتاجيتها في العمل، وصولاً إلى كيفية تجنب المآزق الأخلاقية المرتبطة بعملهم. (لينكدإن ليرنينغ).

تطبيقات متخصصة تستحق التجربة

لا تقتصر البرامج التي تتجه نحو الذكاء الاصطناعي على منصات الإنتاجية الرئيسة فحسب، بل يظهر عدد كبير من تطبيقات الذكاء الاصطناعي الناشئة، الأقل شهرة، لتلبية احتياجات سيناريوهات عمل محددة، بدءاً من تدوين الملاحظات في أثناء الاجتماعات، وصولاً إلى استخراج البيانات إلى جداول البيانات:

> غاما Gamma: كل ما عليك فعله تزويد هذا التطبيق بملاحظاتك وأفكارك المكتوبة، ليتولى هو العبء الأكبر والمهمة الضرورية المتمثلة في تحويلها إلى عرض تقديمي ديناميكي أو موقع إلكتروني باهر بصرياً.

> غرانولا Granola: في سوق مزدحمة بالبرمجيات الذكية المخصصة لتدوين الملاحظات في أثناء الاجتماعات، تبرز دقة هذا التطبيق وبساطته، ما يجعله الخيار المفضل للمهتمين بمواكبة أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي.

> بارادايم: Paradigm يتطلب كثير من المشروعات، جمع البيانات من شبكة الإنترنت، ثم تفريغها وترتيبها في جداول بيانات ممتدة. ومن خلال هذا التطبيق، يكفي أن تحدد له موضوع بحثك ليتولى هو عمليات الجمع والتنظيم نيابة عنك.

> ريكلايم Reclaim: مساعد ذكي رائد في جدولة المواعيد وإدارة الوقت، مملوك حالياً لشركة «دروب بوكس»؛ ويعمل التطبيق على اقتناص مساحات زمنية فارغة في جدول أعمالك المزدحم، ليمكنك من إنجاز مهامك الفعلية، مع بناء فواصل زمنية مرنة بين الاجتماعات، وحتى توفير وقت لتناول الغداء في أكثر الأيام تكدساً بالعمل.

> زابير Zapier: تعد هذه المنصة بمثابة حلقة الوصل الرابطة بين أكثر من 9.000 تطبيق وخدمة؛ ويستطيع ذكاؤها الاصطناعي تحديد الأدوات، التي يجب استدعاؤها والاعتماد عليها لتنفيذ المهام وإنجازها بالكامل بالنيابة عنك.

* مجلة «فاست كومباني»