أطلقت شركة «إل جي» LG مجموعة تلفزيونات جديدة تتميز بمعالج ذكاء اصطناعي متقدم وجيل جديد من تقنيات الاتصال اللاسلكي، وتقنيات العرض، وذلك بهدف تقديم تجربة ترفيه منزلي أكثر انغماساً لمحبي متابعة كأس العالم لكرة القدم 2026، وعروض الفيديو، واللعب بالألعاب الإلكترونية المتقدمة. والتلفزيونات الجديدة هي «أوليد إيفو دبليو6» OLED evo W6، و«أوليد إيفو جي 6» OLED evo G6، و«ميني آر جي بي إيفو» Mini RGB evo، وتم استعراض قدراتها، والتحدث حصرياً مع فريق الشركة في المملكة العربية السعودية حول مزاياها التقنية الجديدة.
تلفزيون «أوليد إيفو جي6» بشدة إضاءة مبهرة
* تجربة مشاهدة سينمائية متقدمة. يوفر هذا التلفزيون مشاهدة سينمائية متقدمة بفضل مستويات السطوع المحسنة، وتقنيات معالجة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وقدرات الألعاب الاحترافية المتطورة.
*يعمل التلفزيون بمعالج «آلفا11 إيه آي» α11 AI من الجيل الثالث، ما يتيح له دعم تقنيات تحسين الصورة والصوت القائمة على الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تقنية تحسين المجال الديناميكي العالي AI HDR Remastering، وتقنية المعالجة الديناميكية الفائقة لدرجات اللون Dynamic Tone Mapping Ultra، وتقنية تحسين العناصر بالذكاء الاصطناعي AI Object Remastering Ultra.
*تقنية الألوان فائقة السطوع Hyper Radiant Color Tech... تم تزويده بهذه التقنية التي توفر مستويات سطوع فائقة، إلى جانب دقة كاملة لتمثيل الألوان بنسبة 100 في المائة، ودقة فائقة في تمثيل الألوان، وخصوصاً اللون الأسود.
* تجربة لعب سلسة وسريعة الاستجابة. يدعم التلفزيون العديد من المزايا المخصصة للاعبين لهذه التجربة، بما يوفر لهم تجربة لعب سلسة، وسريعة الاستجابة، ومنها التوافق مع تقنيتي توافق تردد عرض الصورة مع سرعة إرسالها من وحدة معالجة الرسومات NVIDIA G-SYNC وAMD FreeSync Premium، ومعدل التحديث المتغير Variable Refresh Rate VRR الذي يصل إلى 165 هرتز.
* التلفزيون متوفر بقطر 97 و83 و77 و65 بوصة.
تلفزيون «ميني آر جي بي إيفو»: دقة فائقة وألوان نقية
*يقدم تقنية «إل سي دي» LCD المطورة التي تركز على دقة الألوان، وتجارب الترفيه المبتكرة.
* تقنية الألوان الأساسية المتقدمة. تم تزويد طراز Mini RGB evo AI MRGB85 بهذه التقنية RGB Primary Color Pro، مع تغطية لونية مزدوجة كاملة بنسبة 100 في المائة لكل من المعيارين اللونيين DCI-P3، وAdobe RGB.
* التعتيم الدقيق. يعتمد هذا الطراز على تقنية «التعتيم الدقيق» Precision Dimming التي تُتيح إعادة إنتاج دقيقة وحيوية للألوان، مع توفير تباين أعمق للمشاهد في الأفلام، والرياضة، والألعاب الإلكترونية.

* الدقة الفائقة. يدعم هذا الطراز بث الصورة بالدقة الفائقة 4K، وبتردد 144 هرتز.
*يعتمد طراز MRGB95 على معالج «آلفا 8»، بالإضافة إلى تقنيات تحسين الصور والصوت AI Picture Pro، وDolby Vision، وDolby Atmos، والعديد من المزايا الموجهة للاعبين، مثل دعم تقنية توافق تردد عرض الصورة مع سرعة إرسالها من وحدة معالجة الرسومات AMD FreeSync Premium، ومعدل التحديث المتغير VRR.
*التلفزيون متوفر بقطر 100 و86 و75 و65 بوصة.

تلفزيون «أوليد إيفو دبليو6»: دمج الفن بالتقنية بسماكة تقل عن سنتيمتر واحد
*التصميم. يجمع التلفزيون بين تقنية عرض «أوليد» OLED، والتصميم فائق النحافة، والاتصال اللاسلكي، وهو مصمم خصيصاً للديكورات الداخلية البسيطة، والعصرية.
*السماكة. تبلغ سماكته نحو 9 مليمترات، ويمكن تثبيته بشكل مسطح تماماً، وملاصق للجدار، ما يمنح المنزل مظهراً أنيقاً يحاكي اللوحات الفنية في المعارض.
*الاتصال. يعتمد هذا الطراز على تقنية «وحدة الاتصال الخالية من الأسلاك» Zero Connect Box لنقل الإشارة لا سلكياً، ما يساهم في إخفاء الأسلاك المحيطة بنظام الترفيه.
* غاليري. تم دمج مزايا الذكاء الاصطناعي مع خدمة «غاليري بلاس» Gallery Plus لتحويل التلفزيون إلى شاشة عرض رقمية مخصصة تتيح للمستخدم عرض أعمال فنية، ومحتوى مرئي منسق بعناية عندما لا يكون التلفزيون قيد الاستخدام الفعلي.
*يعمل هذا التلفزيون بمعالج «آلفا11 إيه آي» من الجيل الثالث، ويدعم تقنية Dolby Atmos لتجسيم الصوتيات، ويقدم العديد من مزايا تحسين صورة الألعاب الاحترافية.
المعالجة العصبونية: كيف يحلل الذكاء الاصطناعي المشاهد في أجزاء من المللي ثانية؟
يمثل معالج «آلفا11 إيه آي» الجيل الثالث القلب النابض لهذه التلفزيونات الجديدة، والمحرك المركزي المسؤول عن التحسين الذكي للصوت والصورة. ويقوم المعالج بتحليل المحتوى المعروض على التلفزيون، وتحسينه في الوقت الفعلي؛ ما يرفع مستوى الوضوح، وتباين الألوان، وأداء المجال الديناميكي العالي HDR، بالإضافة إلى ضبط المخرجات الصوتية بناء على ظروف المشاهدة، ونوع المحتوى المعروض. كما تساهم تقنيات الصوت والصورة، مثل AI Acoustic Tuning، وAI Picture Pro، وAI Sound Pro، بتقديم تجربة مشاهدة أكثر واقعية وتفاعلية للمشاهدين.
وتدعم التلفزيونات الجديدة نظام «ثينكيو إيه آي» ThinQ AI المدعوم بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب خاصية التحكم الصوتي من دون استخدام اليدين، والتكامل مع ميزة «أبل إيربلاي» Apple AirPlay، بالإضافة إلى وظائف الـ«ريموت السحري» المدعوم بالذكاء الاصطناعي AI Magic Remote بما يسهل التفاعل مع التلفزيون، ويعزز تجربة المنزل الذكي المتصل.
ويتوافر تلفزيونا «أوليد إيفو جي6» و«ميني آر جي بي إيفو» الآن في المنطقة العربية، وسيتبعهما تلفزيون «أوليد إيفو دبليو6» في شهر أغسطس (آب) المقبل.
الرئيس التنفيذي لـ«إل جي» في السعودية لـ«الشرق الأوسط»: «هكذا دربنا الذكاء الاصطناعي لمنح عشاق الرياضة بثاً نقياً بالدقة الفائقة 4K»
وتحدثت «الشرق الأوسط» حصرياً مع جونقهو كيم Jungho Kim، الرئيس التنفيذي للشركة في المملكة العربية السعودية حول التقنيات الموجودة في هذه التلفزيونات. ولدى السؤال حول الفرق بين تقنية «ميني آر جي بي» Mini RGB وشاشات «ميني إل إي دي» Mini LED التقليدية، قال إن تقنية «ميني آر جي بي» لا تعتمد على إضاءة خلفية بيضاء واحدة. وبالمقارنة مع شاشات Mini LED التقليدية، تمنح هذه التقنية ألواناً أكثر نقاء وصفاء عند مستويات السطوع العالية، بالإضافة إلى تحكم أكثر دقة في الإضاءة، والتباين.
ورغم أن الأجهزة الحالية لا تزال تستخدم طبقة «إل سي دي» LCD، ولم تصل بعد إلى مرحلة «ميكرو إل إي دي» Micro-LED الكاملة، فإن التصميم الهيكلي هنا أقرب بكثير إلى إنتاج ضوء RGB الأصلي مقارنة بـ«شاشات ميني إل إي دي» التقليدية التي تستخدم إضاءة خلفية بيضاء، وتعتمد بشكل مكثف على تحويل الألوان عبر الفوسفور، أو النقاط الكمومية Quantum Dots.

وبالنسبة لمزايا الذكاء الاصطناعي التي تم تطويرها خصيصاً لمتابعة الرياضات السريعة والحماسية، أكد أن الشركة قامت بتدريب نظام الحركة AI Picture Pro المدعوم بالذكاء الاصطناعي خصيصاً على بث المباريات، والفعاليات الرياضية الحية. وينعكس ذلك على تجربة المشاهد في الحصول على صورة أكثر نقاء حتى مع البث الضعيف؛ حيث يخفض الذكاء الاصطناعي من التشويش، والتقطيع الناتج عن ضغط الفيديو دون أن يمنح الملعب أو الجمهور مظهراً زائفاً. كما تصبح الحركة أكثر حدة، وسلاسة، لتظل الكرة واللاعبون وحركة الكاميرا واضحة ومستقرة مع خفض الارتجاج، والظلال المزعجة.
وبالإضافة إلى ذلك، يرتقي يأتي النمط الرياضي الذكي بالتباين والألوان، ما يجعل قمصان اللاعبين والعشب الأخضر وتفاصيل الجمهور تبرز بوضوح، ودون مبالغة بعد المعالجة. ولا يقتصر الأمر على زيادة السطوع فحسب، بل تتم إعادة بناء وتثبيت للفيديو الرياضي ليصبح أقرب ما يكون إلى بث أصلي فائق وعالي الجودة بدقة 4K.
وأضاف أن الشركة نجحت في حل معادلة السماكة المنخفضة جداً للشاشات، والسطوع العالي الذي يرفع من الحرارة الداخلية دون حدوث أي «تطبيع» Burn-in للصورة، وذلك من خلال الدمج بين جودة المواد، وذكاء التصميم، والنظم الذكية؛ فالهيكل الداخلي للشاشة مزود بموزعات حرارية متطورة تعمل على سحب الحرارة وطردها بسرعة وكفاءة عالية رغم نحافة الشاشة الشديدة. كما يقوم نظام التحكم الذكي في الطاقة والسطوع بإدارة التكرار والمدة التي يتم فيها تشغيل مستويات السطوع الفائقة. يضاف إلى ذلك تفعيل تقنية حماية الشعارات والعناصر الثابتة التي تعمل بهدوء على خفض المخاطر الناتجة عن شريط الأخبار المتحرك، وشعارات القنوات التلفزيونية، ولوحات نتائج المباريات الثابتة. النتيجة هي أن الشاشة الجديدة «أوليد إيفو جي6» تستطيع الوصول إلى مستويات سطوع فائقة بأمان تام، مع الحفاظ على تصميمها النحيف، والأنيق.
يذكر أن مسار معالجة الفيديو مُصمم ليعتمد بالدرجة الأولى على الذكاء الاصطناعي، والتسريع البرمجي المدعوم بالعتاد؛ حيث تقوم وحدة المعالجة العصبونية Neural Processing Unit NPU بمعالجة الصورة بشكل متوازٍ، وفي مناطق صغيرة ومحددة، مستغرقة بضعة أجزاء من المللي ثانية فقط لكل صورة Frame. وتتحول الشاشة تلقائياً إلى نمط الذكاء الاصطناعي ذي زمن الاستجابة المنخفض Low-Latency في سيناريوهات الألعاب الإلكترونية، ما يضمن إبقاء المؤثرات البصرية الثقيلة تحت السيطرة. ومن خلال ذلك، سيستفيد المستخدم تماماً من تحسينات الذكاء الاصطناعي لتقنيات ألوان المجال العالي الديناميكي High Dynamic Range HDR، وإبراز العناصر، بينما يبقى زمن استجابة المدخلات Input Lag في مستوى منافس لشاشات الألعاب الاحترافية.
وعن شاشة «أوليد إيفو دبليو6» بسماكتها التي تقل عن 9 مليمترات التي تلتصق بالجدار، وتعرض الصور الجميلة لتصبح كأنها إطار فني للوحات مصقولة، مع تميزها بعدم عكس الإضاءة المحيطة لزيادة مستويات الانغماس، قال جونقهو كيم لـ«الشرق الأوسط» إن هذه الشاشة تجمع بين تقنية مقاومة الانعكاس الفيزيائية والاستشعار الذكي للمحيط، ذلك أنها مغطاة بطبقة متعددة المستويات، ومضادة للانعكاس، مع الحفاظ على عمق اللون الأسود، ووضوح الصورة. وتقوم مستشعرات الإضاءة المحيطة بالوقت نفسه بضبط السطوع، والتباين، والألوان في الوقت الفعلي لتظل الصورة حية وواضحة حتى عندما تكون الستائر مفتوحة في النهار. وعملياً، يمكن للمستخدم الاستمتاع بالمشاهدة بكل راحة في المنازل ذات التصميم المفتوح، والإضاءة الساطعة، والنوافذ الكبيرة دون الحاجة لإعتام الغرفة، والحصول على درجات أسود عميقة، وتباين متقن.







