شريط «إل جي إس 95 تي آر» الصوتي: السينما المنزلية كما لم «تسمعها» من قبل

تناغم صوتي مطلق وأداء جبار لتجربة انغماس مبهرة

يوجه النظام الصوتيات نحو المستخدم وإلى السقف ليُشعر بقبة صوتية مبهرة تزيد من مستويات الانغماس
يوجه النظام الصوتيات نحو المستخدم وإلى السقف ليُشعر بقبة صوتية مبهرة تزيد من مستويات الانغماس
TT

شريط «إل جي إس 95 تي آر» الصوتي: السينما المنزلية كما لم «تسمعها» من قبل

يوجه النظام الصوتيات نحو المستخدم وإلى السقف ليُشعر بقبة صوتية مبهرة تزيد من مستويات الانغماس
يوجه النظام الصوتيات نحو المستخدم وإلى السقف ليُشعر بقبة صوتية مبهرة تزيد من مستويات الانغماس

تُعدّ التجربة الصوتية المنزلية المتكاملة هدفاً لعشاق كرة القدم والأفلام والألعاب الإلكترونية. وتنوعت تقنيات تجسيم الصوتيات لتقديم تجربة غامرة لجميع المستخدمين، ومنها «دولبي أتموس» Dolby Atmos و«دي تي إس: إكس» DTS: X، التي تزيد من مستويات الانغماس بشكل كبير وتقديم صوت محيطي متقن. واختبرت «الشرق الأوسط» شريط «إل جي إس95 تي آر» LG S95TR الصوتي الجديد الذي تصاحبه سماعة متخصصة بالصوتيات الجهورية وسماعتان خلفيتان لتجربة صوتية مبهرة.

النظام الصوتي اللاسلكي أنيق ولا يشغل حيزاً كبيراً

أناقة عصرية في التصميم

ولدى البدء في استخدام النظام، سيلاحظ المستخدم اللمسة العصرية التي تميز الشريط الرئيسي، حيث إن ارتفاعه منخفض؛ لضمان عدم حجب الجزء السفلي من الشاشة أو مستشعرات أداة التحكم عن بُعد لدى وضعه أسفل التلفزيون. ويمتد الهيكل بطول يتناسب مع الشاشات الحديثة ولونه أسود غير لامع، مع تقديم شبكة معدنية أمامية متينة تمنع انعكاس الإضاءة الصادرة من التلفزيون؛ ما يضمن عدم تشتيت تركيز المستخدم عن محتوى الشاشة.

• السماعات الأمامية: يقدم الشريط الأساسي سماعات صوتية أمامية وأخرى توجّه الصوتيات إلى الأعلى لينعكس من على السقف ويقدم شعوراً تجسيمياً أفضل. يضاف إلى ذلك، تقديم أزرار حساسة للمس لتشغيل الشريط الصوتي وتعديل درجة ارتفاع الصوت، واختيار كيفية ترابط السماعات من الأجهزة الأخرى (مثل شبكات «وايفاي» و«بلوتوث» أو منفذ HDMI).

تجسيم صوتي متقدم يحيط بالمستمع من كل اتجاه

• السماعات الخلفية ومضخم الصوتيات: وبالنسبة للسماعات الخلفية ومضخم الصوتيات الجهورية Subwoofer اللاسلكية، فتم تصميمها بعناية لتشغل مساحة صغيرة مع تقديم أداء متقدم جداً. وتتميز السماعات الخلفية بزوايا هندسية وقمم مائلة لتوجيه الصوتيات نحو الأعلى وإلى الجوانب بدقة، في حين يأتي مضخم الصوتيات الجهورية بهيكل متين ومصقول يضم ممراً هوائياً أمامياً استجابة الترددات المنخفضة؛ ما يمنع الاهتزازات المزعجة.

هذا، ويمكن تعليق الشريط الصوتي الرئيسي والسماعات الخلفية على الجدران من خلال الحاملات المعدنية الخاصة بها والموجودة في علبة النظام. ولا يُنصح بتعليق أي سماعات أسفل أي جسم، مثل الرفوف أو المكتبات الخشبية للتلفزيون؛ ذلك أن النظام الصوتي يطلق الموجات الصوتية نحو السقف لترتد نحو المستخدم بهدف تقديم شعور التجسيم الصوتي ثلاثي الأبعاد.

إعداد لاسلكي فوري وتقنية المعايرة الذكية

• إعداد سلس: من أكثر الأمور إثارة للإعجاب في النظام الصوتي هي سهولة الإعداد والتشغيل. وبمجرد إخراج المكونات من الصندوق وتوصيلها بالكهرباء، ترتبط السماعات الخلفية ومضخم الصوت بالشريط الصوتي لاسلكياً وبشكل تلقائي عبر موجات بتردد 5 غيغاهرتز؛ لضمان استقرار الإشارة دون أي تأخير ودون الحاجة إلى أي تمديدات سلكية معقدة عبر الغرفة؛ ما يوفر مظهراً أنيقاً للغاية.

• معايرة صوتية ذكية: وتكتمل سهولة الإعداد بفضل ميزة المعايرة الذكية لغرفة الاستماع المدعومة بالذكاء الاصطناعي AI Room Calibration Pro، التي تقوم بتحليل أبعاد الغرفة وموقع السماعات الخلفية بدقة عبر إرسال نغمات اختبارية يرصدها الميكروفون المدمج، ومن ثم تضبط الترددات الصوتية وتصحح تأخير الصوت لتلافي أي عيوب صوتية ناتجة من الأثاث أو الجدران؛ ما يضمن الحصول على أفضل أداء صوتي متوازن ومتناسق في أي بيئة منزلية مهما كانت تعقيداتها الهندسية. كما يمكن استخدام تطبيق «ثينكيو» ThinQ لإعداد السماعات وتعديل الترددات الصوتية، والكثير غيرها من المزايا الأخرى.

خيارات اتصال متعددة للترفيه المتكامل

• تنوع في الترابط مع الأجهزة المختلفة: فيما يتعلق بخيارات الاتصال السلكي، يأتي الشريط الصوتي مجهزاً بكل ما يحتاج إليه المستخدم لتوصيل أجهزته الترفيهية. ويترأس هذه الخيارات منفذ HDMI Out الداعم لتقنية eARC التي تسمح بنقل الإشارات الصوتية عالية الدقة وغير المضغوطة مثل «دولبي آتموس» Dolby Atmos و«دي تي إس إتش دي ماستر أوديو» DTS-HD Master Audio دون أي خسارة في الجودة، بالإضافة إلى وجود منفذ بصري Optical تقليدي لتوصيل الأجهزة الأقدم.

• دعم متقدم لأجهزة الألعاب: وبالنسبة للاعبين، فيقدم النظام منفذ HDMI 2.1 متطوراً يدعم تمرير الصورة بالدقة الفائقة 4K وبمعدل تحديث يبلغ 120 هرتز، إلى جانب تقنيات «معدل التحديث المتغير» Variable Refresh Rate VRR و«وضع زمن الانتقال المنخفض التلقائي» Auto Low Latency Mode ALLM، فضلاً عن دعم تمرير الصورة وفقاً لمعيار «دولبي فيجين» Dolby Vision؛ ما يعني أنه يمكن للمستخدم توصيل جهاز الألعاب الخاصة به بالشريط الصوتي مباشرة والاستمتاع بأعلى أداء بصري وصوتي دون الخوف من انخفاض معدل الصورة في الثانية أو حدوث «تمزق» في الصورة أو أي تأخير بالاستجابة بسبب دعم التقنيات الحديثة.

• تقنيات اتصال لاسلكية: وعلى الصعيد اللاسلكي، يدعم النظام تقنيات «وايفاي» مزدوج النطاق و«بلوتوث 5.1»؛ ما يتيح بث الموسيقى من الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والكمبيوترات الشخصية بكل سلاسة وبأعلى جودة ممكنة. كما يتكامل الشريط الصوتي مع نظم المنزل الذكي المعروفة والبروتوكولات العالمية، مثل «غوغل كاست» Google Cast و«أبل إيربلاي 2» Apple AirPlay 2، إلى جانب التوافق مع خدمات بث المحتوى الصوتي «سبوتيفاي كونيكت» Spotify Connect و«تايدال كونيكت» Tidal Connect للاستماع إلى الملفات الصوتية عالية الدقة Hi-Res Audio بدقة 24 بت وتردد 96 كيلوهرتز.

صوت يحيط بك من كل اتجاه

• تجسيم صوتي متقدم: يقدم الشريط أداءً صوتياً مبهراً وتجربة سينمائية مذهلة بفضل قنواته الصوتية الهائلة التي تبلغ 15 قناة بتوزيع 9.1.5 (9 سماعات موجهة نحو المستخدم، وسماعة واحدة للصوتيات الجهورية، و5 سماعات موجهة للأعلى) بتوجيه حقيقي وليس افتراضياً. وتبرز القناة المركزية العلوية الفريدة من نوعها التي تعمل على ترشيح وتحسين وضوح الحوارات وجعلها تبدو وكأنها تنبعث من منتصف الشاشة ومن أفواه الممثلين تماماً بدلاً من خروجها من أسفل التلفزيون. هذا، ويدعم التلفزيون أنماط تجسيم مختلفة تشمل السينما والرياضة والألعاب والتركيز على المحادثات، إضافة إلى تقنية التجسيم باستخدام الذكاء الاصطناعي. ويقدم كل نمط تجسيماً لصوتيات مختلفة حسب نوع المحتوى الذي يتم عرضه؛ وذلك بهدف زيادة مستويات الانغماس وبأعلى جودة صوتية ممكنة.

• إحاطة صوتية. وتتألق تقنيات تجسيم الصوتيات بشكل واضح بفضل استخدام القنوات الجانبية من الشريط الرئيسي والخلفية في السماعات الإضافية. وسيشعر المستمع بأن الأصوات تحيط به من كل جانب ومن الأعلى بدقة متناهية وفصل فيزيائي حقيقي بفضل السماعات العلوية والخلفية. وسواء كان ذلك صوت قطرات المطر التي تتساقط من فوق المستخدم في مشهد عاصف أو صوت طائرة مروحية تحلق عبر الغرفة من الخلف إلى الأمام، فسيضع النظام المستخدم في قلب الحدث تماماً بمسرح صوتي واسع وعميق.

• نقاء الصوتيات الجهورية: ويمتاز مضخم الصوتيات الجهورية اللاسلكي بحجمه الكبير الذي يضم سماعة بقطر 8 بوصة تقدم صوتيات جهورية عميقة وقوية تهز أرجاء الغرفة لدى عروض الانفجارات أو الاستماع للموسيقى الحماسية، دون أن يطغى ذلك على بقية الترددات بفضل الضبط الصوتي الدقيق. وتظل الأصوات المتوسطة والمرتفعة واضحة ونقية؛ ما يمنح النظام توازناً صوتياً ممتازاً يناسب مختلف أنواع المحتوى المرئي والمسموع، بدءاً من الأفلام الوثائقية الهادئة إلى أفلام المعارك الصاخبة.

• تفعيل ميزة التجسيم في أجهزة الألعاب: وتجدر الإشارة إلى أنه إن أراد المستخدم تفعيل ميزة التجسيم الصوتي في أجهزة الألعاب الإلكترونية، فيجب الذهاب إلى قائمة الإعدادات الصوتية في «بلايستيشن 5» واختيار دعم التجسيم الصوتي. أما في أجهزة «إكس بوكس»، فيجب اختيار التجسيم الصوتي من قائمة الإعدادات الصوتية، وكذلك تحميل تطبيق «دولبي» المجاني لدعم هذه التقنية. وإن وصل المستخدم أجهزته بالشريط الصوتي عبر منفذ HDMI، فيُنصح بالتأكد من إعدادات دقة الصورة في أجهزة الألعاب الإلكترونية؛ وذلك حتى لا يتم خفض الدقة المرغوبة آلياً جراء هذا الترابط.

يمكن تعديل نمط تجسيم الصوتيات حسب المحتوى الذي تتم مشاهدته مثل عروض الفيديو والموسيقى والألعاب

تناغم صوتي مع التلفزيونات الحديثة

• تكامل مع سماعات التلفزيون: ويتكامل النظام مع سماعات التلفزيونات الحديثة (إن كانت من «إل جي») بفضل ميزة «واو أوركِسترا» WOW Orchestra التي تدمج سماعات الصوت الخاصة بالتلفزيون المتوافقة مع مكبرات الشريط الصوتي، ليقوما بمعالجة وبث الصوتيات معاً في نغم متناسق؛ ما يوسع من حجم الموجة الصوتية الرأسية والأفقية ويضيف عُمقاً إضافياً يملأ الغرفة بشكل مذهل ويستغل جميع القنوات الصوتية المتاحة في الشاشة والشريط الصوتي معاً.

• تكامل واجهة الاستخدام: يضاف إلى ذلك تقديم واجهة استخدام اسمها «واو إنترفيس» WOW Interface تتكامل مع واجهة استخدام التلفزيون وتسمح للمستخدم بالتحكم الكامل في إعدادات الشريط الصوتي وتغيير الأنماط الصوتية المختلفة (مثل وضع السينما والرياضة والألعاب والموسيقى) مباشرة من خلال قوائم التلفزيون على الشاشة باستخدام أداة التحكم عن بُعد الخاصة بالتلفزيون نفسه والمسماة «الريموت السحري» Magic Remote. ويغني هذا الدمج البرمجي الذكي عن التنقل بين أدوات تحكم عن بُعد عدّة، ويسهل الاستخدام اليومي لجميع أفراد العائلة، ويعرض حالة النظام ومستويات الصوت بوضوح على شاشة التلفزيون الكبيرة.

التحكم الكامل بمتناول اليد

ويقدم تطبيق «ثينكيو» قدرات ممتدة في التحكم واستكشاف كامل قدرات الشريط الصوتي على الهواتف التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آيفون». ويمنح التطبيق واجهة سهلة لتخصيص الإعدادات المتقدمة، مع توفير القدرة على وتفعيل ميزة تعديل الترددات الصوتية Equalizer والتحكم بمستويات الصوت وتفعيل الأنماط الصوتية المختلفة، مثل النمط الليلي Night Mode الذي يخفض الترددات المرتفعة والمفاجئة منعاً لإزعاج الآخرين في الليل، وميزة تحسين الحوارات Clear Voice Pro.

ويبلغ سعر النظام الصوتي 3999 ريالاً سعودياً (نحو 1066 دولاراً أميركياً)، وهو متوافر في متجر «إل جي» أو من المتاجر الإلكترونية الأخرى.

مواصفات تقنية

- منافذ الاتصال: HDMI 2.1 ومنفذ ضوئي، وشبكات «واي فاي» و«بلوتوث» و«كرومكاست» و«إيربلاي 2»، ومنفذ HDMI eARC لوصل الشريط بالتلفزيون.

- دعم تقنيات التجسيم: Dolby Atomos وDTS Surround وDTS: X وDolby Digital.

- دعم خدمات البث الصوتي: Spotify Connect وTidal Connect.

- دعم الترددات الصوتية فائقة الجودة: نعم، بدقة 24-بت وبتردد 96 كيلوهرتز.

- سماكة ووزن الشريط الصوتي: 6.3 سنتيمتر و5.7 كيلوغرام.

- سماكة ووزن كل سماعة خلفية: 22 سنتيمتراً و4 كيلوغرامات.

- سماكة ووزن سماعة الصوتيات الجهورية: 41 سنتيمتراً و10 كيلوغرامات.

- قدرة النظام الصوتي: 810 واط.


مقالات ذات صلة

السيادة على البيانات والأمن يوجهان قرارات المؤسسات السعودية في تشغيل الذكاء الاصطناعي

خاص تنتقل المؤسسات السعودية من تجربة الذكاء الاصطناعي إلى تشغيله الفعلي ومراقبة وكلائه (أدوبي)

السيادة على البيانات والأمن يوجهان قرارات المؤسسات السعودية في تشغيل الذكاء الاصطناعي

تتجه المؤسسات السعودية إلى تشغيل الذكاء الاصطناعي بتركيز أكبر على الأمن والسيادة على البيانات ومراقبة الوكلاء داخل بيئات العمل.

نسيم رمضان (دنفر (الولايات المتحدة))
خاص أصعب التحديات تكمن في اكتشاف الوكلاء أو الأنظمة غير المعروفة داخل بيئة المؤسسة (أدوبي)

خاص «سبلانك» لـ«الشرق الأوسط»: تحدي الذكاء الاصطناعي المقبل هو معرفة ما يفعله الوكيل ولماذا

تنتقل شركة «سبلانك» من مراقبة الأنظمة إلى مراقبة وكلاء الذكاء الاصطناعي وحوكمتهم مع التركيز على الأمن والتكلفة والسيادة على البيانات.

نسيم رمضان (دنفر (الولايات المتحدة))
خاص تقدم «خرائط هدهد» تفاصيل محلية غنية غير موجودة في تطبيقات الخرائط الأخرى

خاص خرائط جغرافية بعقول سعودية خالصة: كيف تُعيد «خرائط هدهد» صياغة مفهوم السيادة الرقمية والتنقل الذكي؟

منصة وطنية متكاملة تدمج الذكاء الاصطناعي وتوطين المحتوى وسيادة البيانات لتقديم تجربة ملاحة وأعمال تتجاوز التطبيقات التقليدية

خلدون غسان سعيد (جدة)
خاص تربط الشركة نجاح برامج التدريب بقدرة المشاركين على تطبيق المهارات في وظائف ومشروعات فعلية وإنشاء منتجات أو خدمات وأعمال جديدة (غيتي)

خاص «سناب» لـ«الشرق الأوسط»: نستهدف تمكين أكثر من 20 ألف موهبة سعودية بحلول 2030

تستهدف «سناب» تمكين أكثر من 20 ألف موهبة سعودية بحلول 2030 وربط التدريب بالوظائف والابتكار والواقع المعزز وريادة الأعمال.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا أطلقت الشركة منصة ذاتية تتيح للشركات والوكالات إدارة الحملات الإعلانية مباشرة داخل «ChatGPT» (رويترز)

«أوبن إيه آي» توسع إعلانات «ChatGPT» إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

توسع «أوبن إيه آي» إعلانات «ChatGPT» إلى المنطقة مع منصة ذاتية للمعلنين وفصل واضح بين المحتوى المدفوع وإجابات النموذج.

نسيم رمضان (لندن)

داخل مراكز قيادة تراقب شرايين الذكاء الاصطناعي حول العالم (صور)

مركز التحكم في بيانات شركة «ديجيتال ريالتي» في سنغافورة (أ.ف.ب)
مركز التحكم في بيانات شركة «ديجيتال ريالتي» في سنغافورة (أ.ف.ب)
TT

داخل مراكز قيادة تراقب شرايين الذكاء الاصطناعي حول العالم (صور)

مركز التحكم في بيانات شركة «ديجيتال ريالتي» في سنغافورة (أ.ف.ب)
مركز التحكم في بيانات شركة «ديجيتال ريالتي» في سنغافورة (أ.ف.ب)

يطرح العمل في مراكز القيادة المسؤولة عن حماية الذكاء الاصطناعي ضغطاً شديداً على الموظفين المكلفين بمراقبة مئات مراكز البيانات حول العالم، التي تعد الشريان الأساسي للتبادلات المصرفية عبر الإنترنت والتراسل وخدمات الذكاء الاصطناعي، بحيث تصبح القدرة على ضبط النفس شرطاً لا غنى عنه.

في سنغافورة، وتحديداً في مركز قيادة تابع لشركة «ديجيتال ريالتي» الأميركية، التي تشغل مراكز بيانات حول العالم، يجلس المحللون محاطين بخرائط رقمية وشاشات لمراقبة المراكز الشبيهة بمستودعات تملؤها خوادم تصدر طنيناً مستمراً.

ولا تقتصر مهمة العاملين على الاستجابة للأعطال لدى وقوعها، بل رصد أي مؤشرات مبكرة مثل الارتفاع المفاجئ في درجات الحرارة، لتجنب أي توقف في الخدمات.

ويتلقى دانيال ناينغ (37 عاماً) وزملاؤه آلاف الإنذارات أسبوعياً. وقال لوكالة الصحافة الفرنسية: «إذا ظهرت عليّ علامات الخوف، فسيتملك الذعر أعضاء فريقي أيضاً. لذا، حتى لو كنت أشعر بالتوتر، فأنا أحرص على إخفاء ذلك».

ويتولى مركز القيادة هذا، إلى جانب مركزين آخرين في أوروبا والولايات المتحدة، مراقبة أكثر من 300 مركز بيانات تتوزع على قارات العالم الست على مدار الساعة.

دانيال ناينغ رئيس مركز القيادة لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في شركة «ديجيتال ريالتي» (أ.ف.ب)

وتقدم «ديجيتال ريالتي» خدمات لنحو 6 آلاف شركة كبيرة وصغيرة، فيما يعد انقطاع التيار الكهربائي والأعطال التي تصيب المعدات من المشاكل الأكثر شيوعاً. وللشركة أيضاً بروتوكولات تفصيلية للتعامل مع الزلازل والأعاصير، إذ إن رصد عاصفة على بعد آلاف الكيلومترات كافٍ لوضع الفريق بأكمله في حالة من التأهب.

ومع ازدياد الحاجة إلى إنشاء مزيد من مراكز البيانات، يزداد الجدل السياسي المحيط بها في العديد من مناطق العالم مع احتدام السباق على تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي والذي يتطلب قدرات حوسبة هائلة.

وتقول سيرين ناه، المديرة التنفيذية والمسؤولة عن منطقة آسيا والمحيط الهادئ في «ديجيتال ريالتي» إنه من دون هذه المراكز «سيتوقف كل شيء عن العمل» في عالم أصبح يعتمد على التكنولوجيا الفائقة إلى حد كبير.

وحسب ناه، فإن مراكز البيانات أصبحت بمثابة بنية تحتية أساسية ومسألة «لا تقل أهمية ربما عن الأمن القومي»، مضيفة: «علينا أن نضمن على الدوام عدم توقف هذه المراكز عن العمل». وأشارت ناه إلى أن «هناك الكثير من سوء الفهم يحيط بعملنا» وسط معارضة من الرأي العام الذي يرى أن مراكز البيانات تتسبب في انبعاث «كميات كبيرة من الكربون والحرارة وتستهلك كثيراً من المياه».

صفوف من خزانات رفوف الخادم في مركز بيانات (ديجيتال رياليتي) في سنغافورة (أ.ف.ب)

وتابعت: «وفي نفس الوقت، الجميع يتصفح هاتفه يومياً»، ومع كل مرة يضغطون فيها على الشاشة «لا بد للبيانات أن تذهب إلى مكان ما»، مشيرة إلى أن الشركة «تعطي الأولوية للطاقة المتجددة مثل الألواح الشمسية وأنظمة تبريد الخوادم المغلقة التي تعيد تدوير المياه بشكل مستمر».

إنذارات كاذبة

وعلى الرغم من اعتماد البشرية على مراكز البيانات، اتضح أن مخاطر عدة تحدق بهذا القطاع، لاسيما بعدما تعرضت مراكز بيانات يديرها الفرع المتخصص في تقديم خدمات الحوسبة التابع لشركة «أمازون» لضربات خلال الحرب في الشرق الأوسط.

وحول العالم، تتسابق شركات التكنولوجيا العملاقة مثل «مايكروسوفت» و«علي بابا» لبناء مراكز البيانات الخاصة بها بهدف تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها، في سباق عالمي تقدر تكاليفه بترليونات الدولارات.

ويتخذ مركز القيادة العالمي التابع ل«ديجيتال ريالتي» من سنغافورة مقرا له، وهو يقع داخل واحد من ثلاثة مراكز بيانات تديرها الشركة هناك.

شعار شركة «ديجيتال ريالتي» الأميركية التي تشغل مراكز بيانات حول العالم (أ.ف.ب)

ويحظر الدخول إلى معظم أقسام مركز البيانات لأسباب أمنية. إلا أن صحافيي وكالة الصحافة الفرنسية شاهدوا خلال جولة لهم في إحدى الغرف خزائن خوادم سوداء تحيط بممرات ضيقة طويلة وحزما من الكابلات الصفراء، وسط صوت هدير خفيف قادم من المراوح فائقة السرعة المستخدمة للتبريد.

سيرين ناه المديرة التنفيذية والمسؤولة عن منطقة آسيا والمحيط الهادئ في «ديجيتال ريالتي» (أ.ف.ب)

ويسهم الذكاء الاصطناعي في تسريع نمو مراكز البيانات وإدخال تقنيات معقدة على عملها. ومع ذلك، لا يزال من غير الممكن الاستغناء عن العنصر البشري في قيادة هذه المراكز، حسب تيرنس تانغ، مسؤول منطقة آسيا والمحيط الهادئ في مركز القيادة العالمي التابع لـ«ديجيتال ريالتي»، وأوضح تانغ لوكالة الصحافة الفرنسية: «ما زلنا بحاجة إلى تدخل بشري للتحقق من وجود خلل فعلي وما إذا كانت هذه الإنذارات حقيقية، لأن الأنظمة التي تعمل أوتوماتيكياً أو تعتمد على الذكاء الاصطناعي قد تعطي أحيانا إنذارات كاذبة».


دعوى قضائية تتهم عمالقة الذكاء الاصطناعي بإبرام اتفاق غير قانوني لإبطاء وتيرة تطويره

داريو أمودي الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة «أنثروبيك» - أعلى اليسار - وديميس هاسابيس المؤسس المشارك لشركة «غوغل ديب مايند» أعلى اليمين وسام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» - أسفل اليسار - وإيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة «سبيس إكس» (أ.ب)
داريو أمودي الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة «أنثروبيك» - أعلى اليسار - وديميس هاسابيس المؤسس المشارك لشركة «غوغل ديب مايند» أعلى اليمين وسام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» - أسفل اليسار - وإيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة «سبيس إكس» (أ.ب)
TT

دعوى قضائية تتهم عمالقة الذكاء الاصطناعي بإبرام اتفاق غير قانوني لإبطاء وتيرة تطويره

داريو أمودي الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة «أنثروبيك» - أعلى اليسار - وديميس هاسابيس المؤسس المشارك لشركة «غوغل ديب مايند» أعلى اليمين وسام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» - أسفل اليسار - وإيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة «سبيس إكس» (أ.ب)
داريو أمودي الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة «أنثروبيك» - أعلى اليسار - وديميس هاسابيس المؤسس المشارك لشركة «غوغل ديب مايند» أعلى اليمين وسام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» - أسفل اليسار - وإيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة «سبيس إكس» (أ.ب)

رُفعت دعوى قضائية جديدة تزعم أن شركات «أنثروبيك»، و«أوبن إيه آي»، و«سبيس إكس إيه آي»، و«غوغل»، أبرمت صفقة غير قانونية لإبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي لديها.

وتزعم الدعوى، التي رُفعت يوم الجمعة في محكمة المقاطعة الشمالية لولاية كاليفورنيا، أن شركات الذكاء الاصطناعي الرائدة انتهكت قوانين مكافحة الاحتكار عندما اتفقت على تنسيق جهود إبطاء وتيرة التطوير، وأن ذلك سيقلل من القيمة التي يحصل عليها المستهلكون مقابل اشتراكات الذكاء الاصطناعي المدفوعة، حسبما أوردت وكالة «أسوشييتد برس».

وتشير الدعوى إلى أن التنسيق جرى في معظمه في 12 سبتمبر (أيلول)، عندما نشر داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة «أنثروبيك»، مقالاً يحث فيه على تعاون القطاع بأكمله في إبطاء وتيرة التطوير لصالح تعزيز إجراءات السلامة. وفي اليوم نفسه، رد كل من سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي»، وإيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «سبيس إكس إيه آي»، وديميس هاسابيس، المؤسس المشارك ورئيس مجلس إدارة «غوغل ديب مايند»، علناً على مقترحات أمودي مؤيدين لها.

مزاعم بأن التنسيق بدأ يتشكل منذ أشهر

غير أن الدعوى القضائية تزعم أيضاً أن هذا التنسيق بدأ يتشكل قبل ذلك بأشهر؛ إذ تشير إلى بيان صدر في يوليو (تموز) 2026 وقّعه موظفون رفيعو المستوى في العديد من مختبرات الذكاء الاصطناعي الرائدة، أقروا فيه بوجود «ضغط تنافسي شديد يحول دون إبطاء» وتيرة التطوير بشكل أحادي الجانب. وقد دعا ذلك البيان الحكومة إلى دعم جهود عالمية لإبطاء تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي الآلية.

ويجادل المدعون بأنه من الواضح أن التوصل إلى اتفاق بين المنافسين الرئيسيين في مجال الذكاء الاصطناعي - يقضي بأن يكون تقدمهم «أبطأ مما كانت ستفرزه المنافسة الطبيعية» - ينطوي على أثر يحد من المنافسة ويضر بالمستهلكين.

ويتولى محامون يمثلون أربعة مدعين محددين - وهم مشتركون يدفعون مقابل خدمات «شات جي بي تي» أو «كلاود» أو «غروك» أو «جيميناي» - رفع هذه الدعوى نيابةً عن فئة مقترحة تشمل مشتركين آخرين في تلك الخدمات على مستوى البلاد.

ولا يعترض المدّعون على أن تقرر الشركات، كلٌّ على حدة، إبطاء وتيرة تقدمها لصالح تعزيز السلامة. لكنهم يجادلون في الدعوى بأن قوانين مكافحة الاحتكار تمنعها من اتخاذ هذا «الاختصار» المتمثل في الاتفاق على «استبدال المسؤولية الفردية بقيود جماعية». وتؤكد الدعوى أن وجود سوق تنافسية يتيح تحمّل المسؤولية وتحقيق تقدم حقيقي.

معايير مشتركة بين الشركات التقنية

وقال نيك رولي، المحامي الرئيسي للمدّعين: «سيفلت الذكاء الاصطناعي سريعاً من سيطرة البشر، وقد يقضي علينا جميعاً إذا سمحنا بأن تخضع سلامة الذكاء الاصطناعي وبروتوكولاته لاتفاقات خاصة تخدم مصالح أطرافها، تبرمها أقوى شركات التكنولوجيا الربحية في العالم».

وفي مقاله الأول الذي اقترح فيه إبطاء وتيرة التطوير، أقر أمودي بإمكانية ظهور تحديات تتعلق بقوانين مكافحة الاحتكار، وكتب أنه سيكون من المفيد أن تتوسط الحكومة الأميركية في هذه المناقشات بين مختبرات الذكاء الاصطناعي، «أو على الأقل تتيحها». وأوضح أن الحكومة لن تحتاج إلى المشاركة فيها، لكنها ستحتاج إلى «إصدار إعفاء محدود لأنواع معينة من المناقشات المتعلقة بالسلامة».

ورد ألتمان عبر وسائل التواصل الاجتماعي قائلاً إن «أوبن إيه آي ترحب بفكرة وجود إطار اتحادي يضع متطلبات موحدة للسلامة»، لكنه أضاف: «لا نعتقد أننا بحاجة إلى انتظار الحصول على إعفاء من قوانين مكافحة الاحتكار أو صدور تشريع للبدء في العمل على توفير هذه الثقة».

وفي حين جاءت المناقشات الأخيرة بشأن إبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي مدفوعة بتزايد المخاوف من إفلاته من السيطرة البشرية، تحدث عدد من قادة قطاع الذكاء الاصطناعي منذ فترة طويلة عن وضع مجموعة مشتركة من المعايير، أو تنسيق الجهود بطرق أخرى، لضمان بقاء إجراءات السلامة على رأس الأولويات.

ويؤكد المدّعون في الدعوى أنهم لا يعارضون طلب شركات الذكاء الاصطناعي من الكونغرس أو البيت الأبيض أو أي جهة حكومية أخرى وضع لوائح لتنظيم الذكاء الاصطناعي، كما أنهم لا يعارضون طلب الشركات للحصول على إعفاء من قوانين مكافحة الاحتكار، لكن تحقيق هذا النوع من التعاون مع الحكومة الفيدرالية قد يكون مهمة شاقة.

رفض ترمب

ورفض الرئيس دونالد ترمب الدعوات إلى تنظيم القطاع عبر منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي، زاعماً أن أي جهود للحد من هذه التكنولوجيا تندرج ضمن «مؤامرة». وتساءل عن سبب دعوة قادة القطاع إلى فرض تنظيمات قال إنها، «إذا طُبقت بشكل صارم، ستقودهم إلى الزوال والإفلاس». وقال ترمب، (السبت)، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إنه يشكل فريق عمل للذكاء الاصطناعي وسيعيّن «قيصراً للذكاء الاصطناعي»، لكنه لم يقدم تفاصيل تُذكر.

وكانت إدارة ترمب قد عبَّرت صراحة عن رغبتها في أن تتفوق مختبرات الذكاء الاصطناعي الأميركية على نظيراتها الصينية وأن تحقق تقدماً أكبر منها. وفي حين دعا عدد من القادة والمرشحين الديمقراطيين إلى اتخاذ إجراءات واسعة لتنظيم الذكاء الاصطناعي، اتخذ الجمهوريون إلى حدٍ كبير موقفاً مماثلاً لموقف ترمب.

وفي هذا الصدد، قال السيناتور جوش هاولي، «الجمهوري» عن ولاية ميزوري، خلال جلسة استماع حديثة في مجلس الشيوخ، إنه «لا يوجد عالم» يمكن أن يوافق فيه على منح «أقوى الشركات في تاريخ العالم» إعفاءً من قوانين مكافحة الاحتكار للتعاون فيما بينها، بحجة أن ذلك قد يتيح لها التواطؤ وخنق المنافسة.


ترمب يعتزم تشكيل «قوة للذكاء الاصطناعي»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب يعتزم تشكيل «قوة للذكاء الاصطناعي»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

كتب الرئيس الأميركي دونالد ترمب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، يوم السبت، أنه بصدد تشكيل «قوة للذكاء الاصطناعي» للإشراف على تنظيم هذا المجال، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء.

وكتب ترمب على منصة «تروث سوشيال»: «لن نعرقل أو نكبح بأي حال من الأحوال نمو هذه الصناعة المذهلة؛ بل سنحتضنها وندعمها ونرعاها في أثناء نموها ومع ذلك، سنراقب أيضاً أي ممارسات سيئة، ويمكننا القيام بذلك بسهولة تامة من خلال نظام العدالة الجنائية والمدنية القائم لدينا بالفعل».

وتابع ترمب في مواجهة تزايد الشكوك العامة بشأن الذكاء الاصطناعي والتحذيرات الخطيرة المتعلقة بالسلامة الصادرة عن قادة في المجال، إن الليبراليين يريدون «القضاء على الذكاء الاصطناعي أو تدميره».

وأوضح أنه بصدد تشكيل فريق خاص بالذكاء الاصطناعي مهمته «رصد المساوئ»، وأنه سيعلن قريبا عن تعيين منسق حكومي لشؤون الذكاء الاصطناعي.

جاءت تصريحات ترمب عن الذكاء الاصطناعي رغم إظهار استطلاعات الرأي معارضة واسعة النطاق بين الأميركيين لإنشاء مراكز البيانات التي تستهلك كميات هائلة من الطاقة وتُعد المحرك الأساسي للذكاء الاصطناعي.
يتبنى ترمب هذه التكنولوجيا بقوة، رغم التحذيرات الواسعة النطاق من أن وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي تتسارع بشكل مفرط، وأن هذه التقنية قد تهدد البشر قريبا مع تكرر حوادث خروج البرمجيات التي تزداد ذكاء عن سيطرة مصمميها.

واعتبر الرئيس الجمهوري أن الولايات المتحدة لا يمكنها تحمل خسارة السباق التكنولوجي أمام الصين، مشددا على أن الضمانات الوحيدة اللازمة هي وجود «رئيس قوي وذكي (يتمتع بمعدل ذكاء مرتفع!)، وهو ما تمتلكه الولايات المتحدة وبوفرة هائلة!».

وفي منشور آخر على وسائل التواصل الاجتماعي السبت، تساءل ترمب عما إذا كان مصطلح «الذكاء الاصطناعي» دقيقا، وطرح ثلاثة بدائل في ما وصفه بأنه استطلاع للرأي، وطلب من الناس إبداء آرائهم.
كتب ترامب أن البدائل الثلاثة هي: الذكاء المتفوق، والذكاء الفائق، والذكاء الأسمى.

وأضاف «هذا استطلاع للرأي، وسأكون ممتنا لمشاركة الجميع في التصويت! ما هو الاسم الأفضل لهذه (الثورة) التي تتنامى باستمرار؟».

لوحة مفاتيح ويدا روبوت أمام عبارة «الذكاء الاصطناعي» باللغة الإنجليزية (رويترز)

وصرح مسؤولون أميركيون بأنهم سيطرحون موضوع الذكاء الاصطناعي خلال المحادثات مع الصين، في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس الأميركي للقاء نظيره الصيني شي جينبينغ، الأسبوع المقبل.

وتنظر كل من واشنطن وبكين إلى التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي بوصفها أمراً حاسماً لتنافسيتهما الاقتصادية والعسكرية، إلا أنهما لا تزالان على خلاف بشأن قضايا تشمل الوصول إلى الرقائق الإلكترونية المتقدمة، ومزاعم نسخ التكنولوجيا، وتنظيم صناعة الذكاء الاصطناعي.