أفضل الأقفال الذكية

تشارك المفاتيح مع العائلة والأصدقاء وتتعرف على الوجوه

القفل الذكي «نوكي«
القفل الذكي «نوكي«
TT

أفضل الأقفال الذكية

القفل الذكي «نوكي«
القفل الذكي «نوكي«

إليكم هذه المنتجات التقنية المتقدمة:

• القفل الذكي «نوكي» Nuki. يتميز القفل الذكي «نوكي» بمكونات عالية الجودة، وقدرات تكامل سلسة، وتصميم أنيق، كما تصفه الشركة. يعتبر هذا القفل المبتكر جديداً على السوق الأميركية بعد أن أثبت نفسه بوصفه أفضل الأقفال الذكية مبيعاً في أوروبا.

أضف إلى ذلك أن تركيبه من بين أسهل الأقفال الذكية التي رأيتها، وهو أمر بالغ الأهمية. وقد يبدو تركيب القفل الذكي معقداً في حد ذاته، ولكن أصدقك القول، هذا القفل سهل للغاية. فبمجرد تجهيز المكونات، فإن التعليمات واضحة، ومباشرة.

القفل يُثبت على الجانب الداخلي من الباب، فوق فتحة الأسطوانة الموجودة التي كانت تحمل الطرف الخلفي من قفل المزلاج. مع هذا الاستبدال الداخلي، يظل مفتاحك وقفلك كما هما؛ فأنت تضيف أجهزة، وتكنولوجيا متقدمة لفتحه. ويوفر عليك استبدال الجزء الداخلي فقط من المزلاج الموجود الحاجة إلى حفر أي ثقوب جديدة.

وبالتالي، ستظل تتمتع بالفتح التقليدي بالمفتاح، ولكن بالإضافة إلى الدخول الرقمي. يستغرق التثبيت دقائق معدودة باستخدام برغيين فقط.

وبمجرد تثبيته وتوصيله بشبكة «واي فاي» المنزلية، يمكن أن يصبح مفتاح الباب رسمياً شيئاً من الماضي.

يمكن فتح القفل في ثانية واحدة باستخدام تطبيق «نوكي»، أو «ساعة أبل»، أو بإضافة لوحة مفاتيح إضافية. ويوفر التطبيق معلومات وميزات لا حصر لها، بما في ذلك القدرة على مشاركة المفاتيح عن بُعد مع العائلة، والأصدقاء. إذا كنت بالداخل وتريد القفل، أو الفتح، فكل ما عليك هو الضغط على زر.

هناك خدمة ملحقة باسم «نوكي بريميوم-Nuki Premium» بسعر (5.90 دولار شهرياً) تتيح لك المزيد من الميزات، بما في ذلك الوصول عن بُعد للتحكم في القفل من أي مكان. وتضيف خدمة «بريميوم» أيضاً إشعارات في الوقت الفعلي، وتحذيرات بمستوى البطارية قبل الحاجة إلى شحن «يو إس بي سي». يضمن لك ضمان الاستبدال الفوري الحصول على بديل في حالة وجود عيب في قفل «نوكي». كما تضيف «بريميوم» أيضاً ميزات للمنازل المؤجرة، بما في ذلك إدارة الوصول الآلي لدعم أعمال تأجير الإجازات الخاصة بك.

القفل الذكي «نوكي«

لوحة مفاتيح ومستشعر بصمات

إذا كنت تفضل لوحة مفاتيح، فيمكن إضافة «نوكي كيباد2-Nuki Keypad 2» لفتح بابك برمز، أو بصمة إصبع. يمكن إضافة ما يصل إلى 20 بصمة إصبع مختلفة، و200 رمز، مع حقوق وصول فردية. يتميز قفل «نوكي كيباد2» بأنه مقاوم للغبار، والماء، ويتحمل درجات حرارة تتراوح بين -4 درجات فهرنهايت و158 درجة فهرنهايت.

قبل شراء القفل، توفر شركة «نوكي» صفحة مفيدة على موقعها الإلكتروني للتأكد من إمكانية تثبيت القفل على بابك. تقدر مدة عمل البطارية الداخلية القابلة لإعادة الشحن بما يصل إلى 12 شهراً عند الاتصال عبر «ثريد-Thread»، أو بلوتوث، وما يصل إلى 6 أشهر عند استخدام «واي فاي» المدمج. وتستغرق الشحنة الكاملة نحو ساعتين.

الموقع: https://nuki.io/en-us

> قفل «نوكي» الذكي بسعر: 159 دولاراً. «نوكي كيباد2» بسعر 159 دولاراً،

وسعر المجموعة المشتركة ولوحة المفاتيح يبلغ 229 دولاراً.

القفل الذكي لوكلي فيزاج

قفل بتقنية التعرف على الوجه

> القفل الذكي «لوكلي فيزاج». Lockly Visage. مع القفل الذكي «لوكلي فيزاج»، كل ما عليك فعله هو النظر إليه لفتحه.

يعتبر هذا القفل جزءاً من سلسلة «زينو-Zeno» من شركة «لوكلي-Lockly»، وهي أول سلسلة مزودة بتقنية التعرف على الوجه. بمجرد أن تواجهه، فسيتم فتحه في أقل من ثانية واحدة عندما تكون على بعد نحو 3 أقدام. كما أنه متوافق مع «أبل هوم-Apple Home» مع إمكانية الوصول إلى «هوم كي-Home Key».

بفضل تقنية التوافق المدمجة مع «أبل»، بمجرد برمجته، ستتمكن من فتحه بنقرة واحدة على «آيفون»، أو ساعة «أبل»، أو طلب فتحه من المساعد «سيري». والقفل مزود بخصائص «واي فاي» و«بلوتوث»، إضافة إلى لوحة مفاتيح رقمية مقاومة للاختراق.

لأولئك الذين يبحثون عن راحة البال، هناك أيضاً ثقب مفتاح لاستخدام المفتاح التقليدي. يمكن إعادة ترميزه من دون تغيير القفل بالكامل ليتطابق مع المفاتيح الأخرى في منزلك.

أنا على دراية بأقفال «لوكلي»، لأنها موجودة على باب منزلي الأمامي، ولوحة المفاتيح هي ما يجعل القفل متميزاً. إلى جانب التعرف على الوجه (الذي يعمل بشكل مثالي)، يمكنك أيضاً فتح القفل باستخدام التعرف على بصمات الأصابع في غضون 0.2 ثانية، أو برمز مُخزّن. كما يمكن للقفل إنشاء ما يصل إلى 999 رمز وصول فريداً، مع أذونات محددة مصممة خصيصاً للوصول المطلوب من قبل المستخدمين.

مع لوحة المفاتيح الرقمية، يتم خلط الرموز للحصول على طبقة إضافية من الأمان. يظل رمزك كما هو؛ يتم خلط الأرقام على الشاشة الرقمية، بحيث لا تكون أبداً في نفس المكان بنفس التسلسل. يمنع رقم التعريف الشخصي «جيني-Genie» اللوحة الرقمية الدوارة تخمين كلمة المرور. إذا كان هناك من يراقبك وأنت تدخل الرمز، فسيتم خلط الأرقام في المرة التالية التي يقترب فيها أي شخص من لوحة المفاتيح، ما يمنع أي شخص من تنفيذ نفس التسلسل، ومحاولة تخمين رقم التعريف الشخصي الخاص بك.

القفل الذكي لوكلي فيزاج

كما يتميز قفل المزلاج المقاوم للعوامل الجوية بتصميم جذاب، مع لمسة بلون أسود غير لامع، ووصلات المساعد الصوتي. يمكن التحكم فيه من قبل أي شخص لديه حق الوصول من أي مكان في العالم. تشمل الميزات الأخرى المشاركة الرقمية لرموز الوصول، وإنشاء جداول زمنية محددة، والتحقق من الحالة من خلال تطبيق «لوكلي»، وتلقي إشعارات في الوقت الفعلي.

تركيب القفل سهل للغاية. وهو مُصمم لكي يدوم حتى 8 أشهر قبل أن تحتاج بطاريات الليثيوم المُعاد شحنُها -والصديقة للبيئة- إلى إعادة الشحن.

الموقع: https://lockly.com/products/lockly-visage-zeno-series

السعر: 349 دولاراً.

• خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

روبوت بشري يتجاوز التقليد إلى تركيب حركات جديدة بالذكاء الاصطناعي

تكنولوجيا شملت التجارب الركض والرقص والقفز والركلات والعجلات الهوائية مع نقل عدد من المهارات من المحاكاة إلى روبوت حقيقي (الجامعة)

روبوت بشري يتجاوز التقليد إلى تركيب حركات جديدة بالذكاء الاصطناعي

درّب باحثون روبوتاً بشرياً على حركات معقدة باستخدام بيانات بشرية محدودة ما أتاح له مزج المهارات وتنفيذ مهام جديدة بمرونة.

نسيم رمضان (لندن)
خاص البنية التحتية والحوسبة وحدهما لا تولدان قيمة اقتصادية ما لم يتحول الذكاء الاصطناعي إلى استخدام فعلي داخل المؤسسات (شاترستوك)

خاص «إرنست ويونغ» لـ«الشرق الأوسط»: سيادة الذكاء الاصطناعي في السعودية تتجاوز البيانات إلى بناء القدرات

ترى «إرنست ويونغ» أن سيادة الذكاء الاصطناعي في السعودية تتطلب قدرات محلية ومواهب وحوكمة لا توطين البيانات والبنية فقط.

نسيم رمضان (الرياض)
خاص تمنح المشروعات الجديدة في السعودية المملكة فرصة لبناء الحوكمة والأمن السيبراني والبيانات والذكاء الاصطناعي في البنية المؤسسية منذ اليوم الأول (أدوبي)

خاص «ديلويت» لـ«الشرق الأوسط»: السعودية تملك فرصة نادرة لبناء مؤسسات «مولودة للذكاء الاصطناعي»

تنتقل المؤسسات السعودية من تجارب الذكاء الاصطناعي إلى إعادة تصميم التشغيل مع أولوية للسيادة والمرونة والأمن والحوكمة منذ البداية.

نسيم رمضان (الرياض)
تكنولوجيا بحسب متجر «أبل» السعودي تبدأ الطلبات المسبقة على «iPhone 18 Pro» و«iPhone 18 Pro Max» عند الساعة الثالثة بعد ظهر 12 سبتمبر بالتوقيت المحلي (إ.ب.أ)

كيف يمكنك طلب أحدث أجهزة «أبل» في السعودية؟ إليك المواعيد والأسعار وطرق الشراء

تبدأ «أبل» خلال سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) طرح أحدث أجهزتها في السوق السعودية، مع جدول زمني مختلف بين مختلف المنتجات.

نسيم رمضان (لندن)
خاص تعيد «مصانع الذكاء الاصطناعي» تعريف مراكز البيانات عبر التركيز على معدل إنتاج الرموز والأداء لكل واط والتكلفة لكل رمز (أدوبي)

خاص «إنفيديا» لـ«الشرق الأوسط»: «مصانع الذكاء الاصطناعي» تعيد تعريف اقتصاديات مراكز البيانات في السعودية

ترى «إنفيديا» أن نجاح السعودية في الذكاء الاصطناعي سيُقاس بالقيمة الناتجة من البنية التحتية وكفاءة الاستدلال والطاقة والتطبيقات الصناعية.

نسيم رمضان (الرياض)

«جيميناي» يصل رسمياً إلى أجهزة «ويندوز»

«غوغل» توسّع حضور «جيميناي» بتطبيق جديد لـ«ويندوز» (غوغل)
«غوغل» توسّع حضور «جيميناي» بتطبيق جديد لـ«ويندوز» (غوغل)
TT

«جيميناي» يصل رسمياً إلى أجهزة «ويندوز»

«غوغل» توسّع حضور «جيميناي» بتطبيق جديد لـ«ويندوز» (غوغل)
«غوغل» توسّع حضور «جيميناي» بتطبيق جديد لـ«ويندوز» (غوغل)

أطلقت «غوغل» تطبيق «جيميناي» (Gemini) رسمياً لأجهزة الكومبيوتر العاملة بنظام «ويندوز» (Windows)، في خطوة توسّع حضور مساعدها المدعوم بالذكاء الاصطناعي خارج حدود المتصفح، وتتيح الوصول إليه مباشرة من سطح المكتب في أثناء استخدام البرامج المختلفة.

ويتيح تثبيت التطبيق على جهاز الكومبيوتر استدعاء «جيميناي» من أي مكان على الجهاز باستخدام اختصار Alt + Space، لتظهر نافذة سريعة يمكن من خلالها طرح الأسئلة أو كتابة النصوص وتلخيصها والحصول على المساعدة، من دون الحاجة إلى فتح المتصفح في كل مرة.

ويعمل التطبيق على نظام «ويندوز 10» والإصدارات الأحدث، ويدعم الأجهزة بمعماريتي (إكس 64) و(آرم 64)، ما يجعله متاحاً لشريحة واسعة من أجهزة الكومبيوتر العاملة بنظام «ويندوز».

أصبح التطبيق متاحاً الآن للتحميل مباشرة من الموقع الرسمي (ويندوز)

تكامل مع خدمات «غوغل» الأخرى

لا يقتصر التطبيق على المحادثة مع مساعد الذكاء الاصطناعي؛ إذ يستفيد من تكامل «جيميناي» مع عدد من خدمات «غوغل»، من بينها «جيميل»، «غوغل درايف»، «مستندات غوغل»، «تقويم الخاص لغوغل».

ويتيح ذلك للمستخدم، بعد منح الأذونات اللازمة، الاستعانة بالمعلومات الموجودة في هذه الخدمات في أثناء تنفيذ المهام. ويمكن، على سبيل المثال، البحث عن معلومات داخل البريد الإلكتروني، أو الاستفادة من محتوى المستندات والملفات، أو الرجوع إلى المواعيد المسجلة في التقويم من خلال المحادثة مع «جيميناي».

كما يوفر التطبيق الوصول إلى عدد من أدوات الذكاء الاصطناعي التي تقدمها «غوغل»، بما في ذلك إنشاء الصور والمحتوى المرئي، إلى جانب أدوات مخصصة لتنفيذ المهام الأكثر تعقيداً.

وبإطلاق التطبيق، يصبح «جيميناي» متاحاً لمستخدمي «ويندوز» كتطبيق مستقل يمكن تشغيله مباشرة على الكومبيوتر، في خطوة تعكس سعي «غوغل» إلى جعل مساعدها الذكي جزءاً أكثر حضوراً في الاستخدام اليومي للحاسوب.


رئيس «أنثروبيك» يدعو لإبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي... وألتمان وماسك يؤيدانه

داريو أمودي الرئيس التنفيذي لشركة «أنثروبيك» للذكاء الاصطناعي (أ.ف.ب)
داريو أمودي الرئيس التنفيذي لشركة «أنثروبيك» للذكاء الاصطناعي (أ.ف.ب)
TT

رئيس «أنثروبيك» يدعو لإبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي... وألتمان وماسك يؤيدانه

داريو أمودي الرئيس التنفيذي لشركة «أنثروبيك» للذكاء الاصطناعي (أ.ف.ب)
داريو أمودي الرئيس التنفيذي لشركة «أنثروبيك» للذكاء الاصطناعي (أ.ف.ب)

دعا الرئيس التنفيذي لشركة «أنثروبيك» داريو أمودي، السبت، إلى إبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي، مؤكداً الحاجة إلى تحكم أفضل في تطوّره، وسارع الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان وإيلون ماسك إلى إعلان تأييدهما اقتراحه.

وجاءت الرسالة التي نُشرت على الموقع الإلكتروني الشخصي لأمودي، بعد بضعة أيام من إعلان الباحث جاكوب كوكسون استقالته من «أنثروبيك» التي مقرها في كاليفورنيا، متهماً إياها بالإقلال من شأن الخطر الوجودي الذي يشكله الذكاء الاصطناعي على البشرية، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وسبق لـ«أنثروبيك» أن دعت في مطلع يونيو (حزيران) الماضي إلى تمكين كبرى الجهات المعنية بالذكاء الاصطناعي من أن «تُبطّئ أو تعلّق مؤقتاً تطوير» هذه التكنولوجيا.

كذلك حضّ رئيس شركة «أوبن إيه آي» المنافِسة لـ«أنثروبيك» سام ألتمان في أواخر يوليو (تموز) على التمهّل «من أجل إفساح الوقت الكافي للمجتمع لاستيعاب هذه القدرات الجديدة».

وإثر ذلك، وجّه أكثر من ألف من العاملين في كبرى شركات الذكاء الاصطناعي، من بينهم داريو أمودي ومسؤولون في «أوبن إيه آي»، نداء إلى الحكومة الأميركية طالبوها فيه بـ«تأخير» طرح أكثر الأدوات تقدماً.

شعار شركة «أنثروبيك» ولوحة مفاتيح ويد آلية في هذه الصورة الملتقطة في 5 يونيو 2026 (رويترز)

وأعقبت هذه الدعوات حادثة إفلات أدوات ذكاء اصطناعي تابعة لشركة «أوبن إيه آي» خلال اختبارها من بيئات يُفترض أنها مضبوطة، واختراقها خوادم منصة الذكاء الاصطناعي «هاغينغ فيس» الواسعة الانتشار.

وأفادت الشركتان مذذاك بحوادث أخرى مماثلة شهدت ولوج أدوات ذكاء اصطناعي تابعة لـ«أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» شبكة الإنترنت من دون علم المشرفين عليها.

وكانت هذه الحوادث تتعلق بأدوات ذكاء اصطناعي مبنية على نموذج ولها معارفها وأهدافها الخاصة. وتعاظَمَ القلق من سلوك هذه الأدوات وطرق عملها بعدما أظهرت قدرة على التنسيق في ما بينها، وإقامة هرمية داخلية، والغش، ومحو آثار أفعالها.

وأبدى داريو أمودي في رسالته خشيته من أن «يصبح في وُسع مجموعة من هذه الأدوات خلال 6 إلى 12 شهراً»، في ضوء التسارع الحالي في تطوير الذكاء الاصطناعي، «السيطرة على شبكة الإنترنت بأكملها»، ما «قد يتسبب في أضرار بمئات مليارات الدولارات».

«قدر كبير من الحذر»

وكان الباحث جاكوب كوكسون الذي انتقل من «أوبن إيه آي» إلى «أنثروبيك»، ثم استقال منها وترك القطاع كلياً، ندّد الثلاثاء بعدم اتخاذ الشركتين أي خطوات لمعالجة الوضع. وكتب على منصة «إكس»: «لا تتصرف أيٌّ من الشركتين بطريقة مسؤولة. إنهما تتجهان مباشرة نحو ذكاء فائق قادر على تحسين نفسه بنفسه، وتلعبان بحياتنا».

ووضعت الحكومة الأميركية في مطلع أغسطس (آب) إطاراً للرقابة يتيح للشركات منح الحكومة طوعاً إمكان ولوج نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة لمدة تصل إلى 30 يوماً بغية فحصها قبل طرحها للمستخدمين.

ويشكك كثر في فاعلية هذه الآلية؛ إذ إن الرئيس دونالد ترمب أعلن مراراً معارضته أي إجراء يبطّئ تطوير الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، سواء في ما يتعلق بطرح النماذج أو ببناء مراكز البيانات.

وبعد أن رصدت «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» الانحرافات في نماذجهما، علّقتا أو أبطأتا العمل على أنظمة الذكاء الاصطناعي الجديدة لديهما لبضعة أيام، قبل أن تعاوداه بالوتيرة نفسها.

وأعرب داريو أمودي في رسالته عن خشيته من وصول الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة «التحسين الذاتي التراكمي المستقل»؛ بمعنى تحسين نفسه بنفسه من دون تدخّل بشري.

وأشار رئيس «أنثروبيك» إلى أن هذه الطريقة «قد تتجاوز في حال غياب الإشراف قدرة (الشركات) على فهم هذه الأنظمة والسيطرة عليها»، مشدداً على ضرورة تطبيقها «بقدر كبير من الحذر (...) في حال كان لا بد من استخدامها أصلاً».

وأورد أمودي مقترحات عدة إلى جانب ندائه؛ أولها استعانة كبرى شركات قطاع الذكاء الاصطناعي بمراقبين مستقلين، متعهداً بأن تبادر «أنثروبيك» من جانب واحد إلى اعتماد هذا الإجراء.

وسيحظى المراقبون بالقدرة نفسها التي يتمتع بها موظفو الشركة على ولوج نماذجها القائمة على الذكاء الاصطناعي، لكي يتمكنوا من التحقق من التزامها بتعهداتها، ومن الإفادة بشأن أي حوادث جديدة قد تحصل، ومراقبة عملية الإشراف على النماذج لمنع انحرافاتها.

وحضّ أمودي أيضاً على التعاون بين أكثر الشركات تقدماً لوضع معايير أمان مشتركة، مطالباً بشكل من التنسيق السياسي بين كل الدول الكبرى في مجال الذكاء الاصطناعي.

وما لبث الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان وإيلون ماسك أن أيّدا دعوة أمودي واقتراحاته. وكتب ألتمان على منصة «إكس»: «أوافق داريو الرأي»، موضحاً أن شركته ستستعين بمراقبين مستقلين للتحقق من سلامة أنظمة الذكاء الاصطناعي لديها، على غرار الالتزام الذي أعلنه أمودي السبت، في حين قال ماسك إن «داريو على حق».

ودعا مسؤول الشؤون العامة في «أوبن إيه آي» كريس لاهان، الأربعاء، إلى وضع قواعد دولية تحدد «متى وكيف ينبغي أن يتباطأ أو يتوقف تطوير» الذكاء الاصطناعي.


روبوت بشري يتجاوز التقليد إلى تركيب حركات جديدة بالذكاء الاصطناعي

شملت التجارب الركض والرقص والقفز والركلات والعجلات الهوائية مع نقل عدد من المهارات من المحاكاة إلى روبوت حقيقي (الجامعة)
شملت التجارب الركض والرقص والقفز والركلات والعجلات الهوائية مع نقل عدد من المهارات من المحاكاة إلى روبوت حقيقي (الجامعة)
TT

روبوت بشري يتجاوز التقليد إلى تركيب حركات جديدة بالذكاء الاصطناعي

شملت التجارب الركض والرقص والقفز والركلات والعجلات الهوائية مع نقل عدد من المهارات من المحاكاة إلى روبوت حقيقي (الجامعة)
شملت التجارب الركض والرقص والقفز والركلات والعجلات الهوائية مع نقل عدد من المهارات من المحاكاة إلى روبوت حقيقي (الجامعة)

طوّر باحثون من جامعتي كاليفورنيا في بيركلي وستانفورد إطاراً جديداً للذكاء الاصطناعي يتيح للروبوتات البشرية تعلم مجموعة واسعة من الحركات المعقدة انطلاقاً من بيانات الحركة البشرية، بما يشمل الركض والرقص والقفز والحركات القتالية والعجلات الهوائية. ويحمل النظام اسم «BeyondMimic»، وقد نُشرت نتائجه في مجلة «Science Robotics».

الفكرة الأساسية لا تقتصر على جعل الروبوت يقلّد حركة بعينها، بل على تدريبه على مجموعة من المهارات الحركية ثم منحه القدرة على تركيبها واستخدامها في مهام لم يواجهها أثناء التدريب. ويستهدف الباحثون بذلك معالجة أحد أبرز تحديات الروبوتات البشرية الحالية، إذ تستطيع كثير من الأنظمة تنفيذ مجموعة محدودة من الحركات بشكل جيد، لكنها تحتاج غالباً إلى تدريب أو ضبط منفصل لكل حركة أو مهمة جديدة.

ساعتان ونصف من الحركة البشرية

اعتمد الفريق في التدريب على نحو 2.5 ساعة من بيانات الحركة البشرية، تضمنت المشي والركض والرقص وفنوناً قتالية وقفزات وحركات أكروباتية أخرى. وبعد ذلك جرى تكييف هذه الحركات مع أبعاد ومفاصل روبوت «G1» البشري من شركة «Unitree Robotics».

واستخدم الباحثون التعلم المعزز لتدريب سياسات التحكم على محاكاة مواضع أعضاء الجسم واتجاهاتها وسرعاتها أثناء الحركة. وفي هذا النوع من التدريب، يحصل النظام على مكافآت عندما يتتبع الحركة المرجعية بصورة دقيقة، بينما تُفرض عليه عقوبات عند تنفيذ حركات متقطعة أو وضع المفاصل في أوضاع غير آمنة أو التسبب في احتكاكات غير مرغوبة بين أجزاء الجسم.

ووفق الفريق، أتاحت هذه الطريقة للروبوت إتقان حركات شديدة الديناميكية ضمن إعداد موحد بدلاً من الحاجة إلى ضبط منفصل لكل مهارة. وتشمل الأمثلة الركض والركلات الدورانية والركلات الهوائية والعجلات الأكروباتية.

من التقليد إلى تركيب الحركات

الجزء الأكثر أهمية في «BeyondMimic» يأتي بعد مرحلة التقليد المباشر. فقد استخدم الباحثون نموذجاً رياضياً لضغط الحركات التي تعلمها الروبوت إلى تمثيل مبسط، ثم دربوا نموذج انتشار «Diffusion Model» على استخدام هذه التمثيلات لإنشاء تسلسلات حركية جديدة. وبذلك، لا يحتاج الروبوت إلى استدعاء حركة محفوظة كما هي فقط، بل يمكنه مزج مجموعة من المهارات الحركية بما يتناسب مع الهدف المطلوب.

وتوضح الصفحة الرسمية للمشروع أن النظام يستطيع تنفيذ مهام مثل التحرك نحو نقاط محددة، والتحكم عبر عصا قيادة وتجنب العوائق من دون تدريب منفصل مخصص لكل مهمة. ويصف الباحثون هذه القدرة بأنها انتقال من مجرد تتبع الحركة إلى تحكم أكثر مرونة في كامل جسم الروبوت.

يهدف النهج إلى بناء روبوتات بشرية أكثر مرونة قادرة على التكيف مع مهام متعددة من دون إعادة تدريب منفصلة لكل حركة (الجامعة)

اختبار المهارات على روبوت حقيقي

بدأ الباحثون باختبار النظام في المحاكاة، قبل نقل مجموعة من المهارات إلى روبوت «Unitree G1» فعلي. وتم نشر 30 مقطعاً حركياً تمثيلياً على الروبوت، الذي تمكن من تنفيذ حركات تضمنت أوضاع التوازن والرقص والزحف والركض والركلات والقفزات الدورانية والعجلات الهوائية.

كما شملت التجارب تقييماً بشرياً لمقارنة طبيعية الحركة. وشارك 77 شخصاً في مقارنة طريقة المشي والركض الناتجة عن «BeyondMimic» مع الحركات التي ينتجها نظام التحكم القياسي الخاص بروبوت «Unitree». وفي 70.8 في المائة من المقارنات، اعتبر المشاركون أن حركات «BeyondMimic» تبدو أكثر طبيعية وشبهاً بحركة الإنسان.

الذكاء الاصطناعي المادي

تتجاوز أهمية هذا النوع من الأبحاث استعراض قدرات الروبوت على أداء الحركات الأكروباتية. فإحدى المشكلات الأساسية في تطوير الروبوتات البشرية تتمثل في بناء أنظمة تحكم يمكنها التعامل مع مهام متنوعة من دون إعادة تدريب كاملة في كل مرة.

ويشير الباحثون إلى أن النظام يستطيع استخدام المهارات المكتسبة للتعامل مع أهداف جديدة، مثل تجنب العوائق أو التنقل إلى موقع محدد، مع نقل هذه القدرات من المحاكاة إلى الأجهزة الحقيقية مباشرة في بعض الاختبارات. ويمثل هذا النوع من المرونة عنصراً مهماً في تطوير ما يُعرف بالذكاء الاصطناعي المادي، حيث لا تقتصر النماذج على معالجة النصوص أو الصور، بل تتحكم في آلات وروبوتات تتفاعل مباشرة مع البيئة المحيطة.

آفاق الاستخدامات العملية

لا يعني نجاح التجارب أن الروبوت أصبح جاهزاً لتنفيذ جميع المهام البشرية في البيئات الواقعية. فالنتائج الحالية تركز أساساً على التحكم الحركي وتوليد حركات مرنة، وليس على إتمام مهام صناعية أو منزلية معقدة بصورة مستقلة.

ويشير فريق البحث إلى إمكانية توسيع النظام مستقبلاً ليشمل نطاقاً أوسع من الحركات واختباره على منصات روبوتية بشرية أخرى. كما يفتح النهج الباب أمام تدريب الروبوتات على مكتبات أكبر من الحركة البشرية، ثم استخدام تلك المهارات في مهام لم تكن جزءاً مباشراً من بيانات التدريب الأصلية.

ويبقى التحدي التالي هو الانتقال من إتقان الحركة نفسها إلى دمجها مع الإدراك والتخطيط واتخاذ القرار، بحيث لا يعرف الروبوت فقط كيف يتحرك مثل الإنسان، بل أيضاً متى يستخدم الحركة المناسبة لتنفيذ مهمة حقيقية بأمان وكفاءة.