المراهقون يفضلون التحدث إلى روبوتات الدردشة على البشر

المراهقون يجدون روبوتات الدردشة أسهل في النقاش من البشر (رويترز)
المراهقون يجدون روبوتات الدردشة أسهل في النقاش من البشر (رويترز)
TT

المراهقون يفضلون التحدث إلى روبوتات الدردشة على البشر

المراهقون يجدون روبوتات الدردشة أسهل في النقاش من البشر (رويترز)
المراهقون يجدون روبوتات الدردشة أسهل في النقاش من البشر (رويترز)

كشف استطلاع جديد للرأي عن أن المراهقين يفضلون التحدث إلى روبوتات الدردشة على البشر؛ لأنهم يجدونها أسرع وأمتع وأسهل في النقاش.

وبحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فقد شمل الاستطلاع، الذي أجرته مؤسسة «يوغوف YouGov» 5035 مراهقاً في إنجلترا تتراوح أعمارهم بين 11 و18 عاماً.

وقال أكثر من ثلاثة أرباع من شملهم الاستطلاع، إنهم يقضون معظم أوقات فراغهم أمام الشاشات، حيث يقضي ما يقرب من نصفهم (48 في المائة) معظم أوقات فراغهم في غرف نومهم.

وأفاد ما يقرب من 4 من كل 10 مشاركين بأنهم استخدموا الذكاء الاصطناعي للحصول على المشورة أو الدعم أو الرفقة، وأنهم يفضلون التحدث إليها على التحدث إلى البشر.

وكان السبب الرئيسي وراء ذلك هو شعور المشاركين بأنها أسرع (51 في المائة)، بينما كانت الأسباب الأخرى المُقدمة أنها ممتعة (35 في المائة) وأسهل من التحدث إلى شخص حقيقي (19 في المائة).

وقال نحو 9 في المائة إنهم استخدموا الذكاء الاصطناعي؛ لأنهم شعروا بالتحدث إلى شخص بالغ، بينما قال 6 في المائة إنهم لا يجدون من يتحدثون إليه، وقال 6 في المائة أيضاً إنهم يثقون بالذكاء الاصطناعي أكثر من البشر.

وحذّر الخبراء القائمون على الاستطلاع من أنه على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي سيُصبح جزءاً متزايداً من المجتمع، فإنه يجب ألا يكون على حساب «التواصل الإنساني الغني».

وأضافوا: «مع أن الذكاء الاصطناعي قد يوفر الدعم، فإنه لا يمكن أن يحل محل التعاطف والفهم اللذين ينبعان من الدعم الشخصي الواقعي».


مقالات ذات صلة

روبوتان بشريان يحتفلان بـ«زفاف رمزي»... ويتعهدان بدعم بعضهما (فيديو)

يوميات الشرق روبوتات شبيهة بالبشر (إ.ب.أ)

روبوتان بشريان يحتفلان بـ«زفاف رمزي»... ويتعهدان بدعم بعضهما (فيديو)

روبوتان بشريان يحتفلان بزفاف رمزي في موسكو، ويتعهدان بدعم بعضهما «مع كل تحديث برمجي»، في فعالية تمزج بين التكنولوجيا والخيال، من دون أي صفة قانونية.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
يوميات الشرق يتوقع الباحثون استخدام هذه الروبوتات للوصول إلى المناطق المائية التي يصعب على السفن البحرية الوصول إليها (إم آي تي)

روبوت جديد يحاكي النوارس في السباحة والطيران

صمَّم فريق من المهندسين روبوتاً جديداً قادراً على السباحة تحت الماء، ثم الخروج من الماء بأجنحة خافقة لمواصلة الطيران في الهواء، تماماً مثل طيور النوارس.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
تكنولوجيا قد تساعد التقنية الروبوتات على الإمساك بالأجسام الهشة أو الصغيرة بدقة أكبر في التصنيع والطب والأطراف الاصطناعية (الجامعة)

ابتكار يمنح الروبوتات لمساً أدق عبر خريطة بصرية ملوّنة

يطور باحثون حساساً لونياً يحوّل اللمس إلى خريطة بصرية ما يمنح الروبوتات قدرة أدق على إدراك الضغط والأجسام.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا يجمع النظام بين هيكل خارجي قابل للارتداء وذراع روبوتية تعاونية لتخفيف الأعباء الجسدية على عمال المصانع (الجامعة)

نظام روبوتي قابل للارتداء يقلل الجهد العضلي لعمّال المصانع بـ65 %

يجمع النظام هيكلاً خارجياً بذراع روبوتية لتحديد وزن القطع وضبط الدعم وتقليل الجهد العضلي في المصانع بنسبة 65 في المائة.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تختبر النرويج روبوتات ذاتية يمكنها البقاء في قاع البحر وتنفيذ مهام تفتيش متكررة (الجامعة)

روبوتات «مقيمة» في الأعماق لمراقبة الأنابيب والكابلات البحرية

تختبر النرويج روبوتات بحرية ذاتية تعود إلى محطات شحن في الأعماق لمراقبة الأنابيب والكابلات، وتقليل الاعتماد على سفن الدعم.

نسيم رمضان (لندن)