أدوات مفيدة للعودة إلى المدارس والعمل: تعرَّف على أحدث أجهزة قراءة الكتب وتدوين الملاحظات الرقمية

تقنية الحبر الإلكتروني الحل الأمثل لزيادة الإنتاجية دون إجهاد العين... ببطارية تدوم أسابيع بالشحنة الواحدة

«بالما»... محمول يضع مكتبتك الرقمية بين يديك
«بالما»... محمول يضع مكتبتك الرقمية بين يديك
TT

أدوات مفيدة للعودة إلى المدارس والعمل: تعرَّف على أحدث أجهزة قراءة الكتب وتدوين الملاحظات الرقمية

«بالما»... محمول يضع مكتبتك الرقمية بين يديك
«بالما»... محمول يضع مكتبتك الرقمية بين يديك

مع انتهاء موسم العطلة الصيفية، وبدء العودة إلى المدارس والجامعات والعمل، يصبح تسجيل الملاحظات في المحاضرات والاجتماعات أمراً مهماً، إلى جانب وجود كتب رقمية كثيرة يمكن قراءتها للتعلم منها.

ويجمع جهاز «أونيكس بوكس نوت إير4 سي» (Onyx Boox Note Air4 C) بين راحة القراءة التي توفرها شاشات الحبر الإلكتروني، والأداء القوي للجهاز اللوحي متعدد المهام، ما يجعله أداة مثالية للمحترفين والطلاب على حد سواء.

وصُمم هذا الجهاز ليقدم تجربة استخدام فريدة تركز على الإنتاجية والتركيز، مع خفض التشتيت وإجهاد العين الذي تسببه الشاشات التقليدية، وذلك بفضل شاشته المبتكرة التي تحاكي مظهر الورق الطبيعي.

ومن جهته، يُعد جهاز «بوكس بالما 2» (Boox Palma 2) إضافة فريدة ومبتكرة في عالم القراءات الإلكترونية؛ حيث يمزج بين الأداء العالي لشاشات الحبر الإلكتروني والشكل المدمج والمألوف للهواتف الذكية. ويهدف الجهاز إلى توفير تجربة قراءة خالية من التشتيت، ما يجعله مثالياً لمن يبحث عن أداة تركز على القراءة فقط.

واختبرت «الشرق الأوسط» الجهازين، ونذكر ملخص التجربة.

جهاز «أونيكس بوكس نوت إير4 سي» لتدوين الملاحظات

«أونيكس»... حافظة أنيقة لحماية الجهاز في أثناء التنقل

• التصميم والشاشة الملونة: يتميز «أونيكس بوكس نوت إير4 سي» بتصميم فاخر وجذاب؛ ذلك أن هيكله منخفض السماكة وعالي الجودة، وهو مصنوع من الألمنيوم، ما يمنحه ملمساً فاخراً. ويبلغ وزنه 420 غراماً فقط، وتبلغ سماكته 5.8 ملِّيمتر، ما يجعله خفيفاً وسهل الحمل للغاية، بهدف تسهيل نقله مع المستخدم، مع سهولة وضعه في حقيبة الظهر أو الحقيبة اليدوية. ويتميز الجزء الخلفي للجهاز بتصميم أنيق باللون الأسود مع شريط برتقالي.

وتُعتبر الشاشة الملونة بتقنية «الحبر الرقمي كاليدو 3» (e-Ink Kaleido 3) بقطر 10.3 بوصة من أبرز مزايا الجهاز؛ حيث تعرض ما يصل إلى 4096 لوناً، وتتميز بكونها أكثر نعومة وراحة للعين من شاشات LCD التقليدية. وهذا ما يمنحها إحساساً كلاسيكياً مريحاً؛ خصوصاً عند قراءة الرسوم البيانية أو المجلات والكتب الملونة. وتزود الشاشة بإضاءة أمامية مزدوجة يمكن التحكم بدرجتها لضبط الألوان الدافئة والباردة، ما يسمح لك بالقراءة في جميع ظروف الإضاءة دون إجهاد العين. كذلك توفر الشاشة دقة عرض ممتازة بمعدل 300 بكسل في البوصة للمحتوى بالأبيض والأسود، و150 بكسل في البوصة للمحتوى الملون، ما يضمن وضوحاً للنصوص وتفاصيل دقيقة للرسومات.

• مستقبل تدوين الملاحظات بخط اليد: الجهاز متقدم لتدوين الملاحظات بخط اليد؛ حيث يوفر تجربة كتابة سلسة وطبيعية للغاية، بفضل القلم الرقمي المرفق والشاشة التي تتمتع بلمسة خشنة طفيفة، تمنح إحساساً مشابهاً للكتابة على الورق، مع تقديم زمن استجابة منخفض جداً. ويتميز الجهاز بقدرته الفائقة على التعرف على الكتابة اليدوية لأكثر من 60 لغة (من بينها العربية والإنجليزية) من خلال تحميل حزم اللغات المرغوبة، وتحويلها تلقائياً إلى نص رقمي قابل للتحرير والبحث، ما يسهِّل عملية تنظيم المعلومات وتصنيفها.

يضاف إلى ذلك دعم الجهاز للتسجيل الصوتي في أثناء الاجتماعات أو المحاضرات، وتحويل تلك التسجيلات إلى نصوص رقمية من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي (تتطلب اتصالات بالإنترنت لتوفير أعلى مستويات الدقة)، مما يجعله مساعداً لا غنى عنه للطلاب الذين يحتاجون إلى توثيق المحتوى بسرعة ودقة.

مرونة «آندرويد»... وعمر البطارية

• مرونة «آندرويد»: وبفضل استخدام نظام التشغيل «آندرويد»، فيمكن للمستخدم تحميل البرامج المختلفة من متجر «غوغل بلاي» الإلكتروني، لتعزيز الإنتاجية والقدرة على قراءة المحتوى الرقمي. كما يمكن نقل الملفات بسهولة من وإلى الجهاز، واستخدام خدمات المزامنة السحابية المفضلة، دون الحاجة إلى اشتراكات إضافية.

وتجعل هذه المرونة من الجهاز أداة مريحة لإدارة الملفات والملاحظات والكتب والمجلات الإلكترونية؛ حيث يمكنك تنظيم ملفاتك بشكل فعال والوصول إليها من أي مكان. وتتيح لك الشاشة تعدد المهام بسلاسة؛ حيث يمكنك تدوين الملاحظات في أثناء قراءة كتاب أو العمل على مستند، مما يزيد من كفاءتك.

• عمر البطارية: ويتميز الجهاز بعمر بطارية طويل، بفضل الشحنة العالية التي تسمح له بالعمل أسابيع كاملة من الاستخدام المنتظم دون الحاجة لمعاودة شحنها، على خلاف الأجهزة اللوحية التقليدية التي تحتاج إلى الشحن اليومي. هذه الميزة تجعل منه أداة موثوقة للمستخدمين الذين يتنقلون باستمرار؛ حيث يمكنك حمله في رحلات طويلة أو استخدامه طوال اليوم في الحرم الجامعي أو في المؤتمرات، دون القلق حول نفاد شحنة البطارية.

حماية إضافية... ومواصفات تقنية

• حماية إضافية وتجربة كتابة مثالية: وتُعتبر الحافظة المغناطيسية الواقية (Note Air4 C Magnetic Protective Case) ملحقاً أساسياً لا يقل أهمية عن الجهاز نفسه، فهي توفر حماية فائقة لجسم الجهاز وشاشته ضد الخدوش والصدمات اليومية.

وتتميز الحافظة بتصميمها الأنيق الذي يتكامل بسلاسة مع الجهاز، وتركيبها المغناطيسي القوي الذي يضمن تثبيتها بإحكام دون أي إزعاج. وكذلك هي مصممة لحمل القلم بشكل آمن، ما يضمن عدم ضياعه ويجعله متاحاً بسهولة عند الحاجة لتدوين الملاحظات أو التخطيط.

وتُعد رؤوس القلم الاحتياطية لأقلام Boox Pen Plus / Pen2 Pro / Triangle Pen ملحقاً مفيداً للحفاظ على تجربة الكتابة السلسة والطبيعية؛ حيث إنها مصنوعة من مواد عالية الجودة تضمن مقاومتها للتآكل، ما يطيل من عمر القلم ويحافظ على دقة استجابته. ويضمن استبدال رأس القلم بشكل دوري استمرار إحساس الكتابة على الورق، ويمنع أي تراجع في الأداء، مما يجعلها مثالية للطلاب والمحترفين الذين يعتمدون على الجهاز في تدوين الملاحظات المكثفة أو الرسم.

• مواصفات تقنية: يبلغ قطر الشاشة الملونة 10.3 بوصة، وهي تعرض الصورة بدقة 1860x1240 بكسل بالأبيض والأسود أو بدقة 930x1240 بكسل في النمط الملون.

يعمل الجهاز بـ6 غيغابايت من الذاكرة ويقدم 64 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة التي يمكن زيادتها من خلال بطاقات الذاكرة المحمولة «مايكرو إس دي»، مع استخدام معالج ثماني النوى، ونظام التشغيل «آندرويد 13».

وتبلغ شحنة البطارية 3700 ملِّي أمبير/ ساعة، مع تقديم مستشعر بصمة مدمج ودعم شبكات «واي فاي» و«بلوتوث 5.1» اللاسلكية، مع تقديم سماعتين في طرفي الجهاز.

ويدعم الجهاز مجموعة واسعة جداً من امتدادات المستندات والملفات التي تشمل: PDF وCAJ وDJVU وCBR وCBZ وEPUB وEPUB3 وAZW3 وMOBI وTXT وDOC وDOCX وFB2 وCHM وRTF وHTML وZIP وPRC وPPT وPPTX، بالإضافة إلى الصور بامتدادات PNG وJPG وBMP وTIFF، وملفات الصوتيات بامتدادي WAV وMP3 التي يمكن تشغيلها مباشرة عبر سماعاته المدمجة، ما يجعله متوافقاً مع معظم المكتبات الرقمية الموجودة.

ويبلغ سعر الجهاز 1983 ريالاً سعودياً (529 دولاراً أميركياً)، ويبلغ سعر حافظة الحماية 187 ريالاً سعودياً (50 دولاراً أميركياً)، بينما يبلغ سعر رؤوس القلم الإضافية 71 ريالاً سعودياً (19 دولاراً أميركياً).

قارئ الكتب والمجلات الرقمية «بوكس بالما 2»

«بالما»... محمول يضع مكتبتك الرقمية بين يديك

• أداء لوحي بشكل هاتف ذكي: يتميز جهاز «بوكس بالما 2» بتصميم استثنائي على شكل هاتف ذكي، ما يمنحه ميزة فريدة من حيث سهولة الحمل والاستخدام بيد واحدة. وتبلغ سماكة الجهاز 8 ملِّيمترات ويبلغ وزنه 170 غراماً فقط، ما يسمح له بأن يوضع بسهولة في جيبك لتسهيل القراءة في أثناء التنقل.

الجهاز مصنوع من هيكل متين ومصقول، مع شاشة مسطحة تماماً، وهي محمية بزجاج «أونيكس» (Onyx) المقاوم لانعكاس الضوء، مما يخفض من الوهج ويمنحك تجربة قراءة مريحة في الأماكن المضيئة.

• شاشة حبر إلكتروني.. ومرونة «آندرويد»: ويتميز الجهاز بشاشة «الحبر الإلكتروني كارتا 1200» (e-Ink Carta 1200) عالية الوضوح التي تعرض الصورة بدقة 300 بكسل في البوصة، التي توفر تجربة قراءة تشبه الورق. كذلك يحتوي الجهاز على إضاءة أمامية ثنائية اللون (دافئة وباردة) قابلة للتعديل، ما يسمح لك بتخصيص إضاءة الشاشة لتناسب ظروف الإضاءة المحيطة، وتحقيق أقصى قدر من الراحة للعين.

ويعمل الجهاز بنظام التشغيل «آندرويد» بهدف تقديم حرية الوصول الكاملة إلى متجر «غوغل بلاي» لتحميل تطبيقات القراءة المفضلة للمستخدم، مثل «كيندل» (Kindle) و«ليبي» (Libby)، وغيرها، بالإضافة إلى تطبيقات الإنتاجية الأخرى.

وتقدم حافظة «Palma 2 Flip-fold Protective Case» المنثنية حماية شاملة ضد الخدوش والصدمات اليومية، وتتميز بتصميم أنيق ومنخفض السماكة يتكامل تماماً مع أبعاد الجهاز، ما يضيف حماية دون زيادة في الحجم. وكذلك مزودة بغطاء أمامي يمكن طيه بسهولة، ما يتيح لك وضع الجهاز بزاوية مريحة للقراءة على أي سطح. وبالإضافة إلى ذلك، فهي تحافظ على أزرار التحكم بالصوت والصفحات مكشوفة لسهولة الوصول إليها، مما يضمن تجربة قراءة سلسة ومحمية في آن واحد.

«بالما»... وظائف متعددة لحافظة الحماية تضيف إلى وظائف القارئ الرقمي

أما حافظة «Palma 2 TPU Case» فتقدم غطاءً مرناً يشبه حافظة الهاتف الجوال التقليدي، بوزن منخفض ومتانة عالية.

• مكتبتك الرقمية بين يديك: يقدم الجهاز مرونة كبيرة في نقل الملفات؛ حيث يمكن نسخ الكتب والمجلات الإلكترونية إليه بسهولة فائقة، عن طريق وصله بالكومبيوتر وسحب وإفلات الملفات مباشرة دون الحاجة إلى برامج خاصة. ويدعم الجهاز مجموعة واسعة جداً من امتدادات المستندات والملفات بشكل مماثل لجهاز «أونيكس بوكس نوت إير4 سي» أعلاه.

• قوة الأداء بحجم مدمج: ويتميز الجهاز بمواصفات داخلية متقدمة، تضمن أداء سريعاً وسلساً؛ حيث إنه مزود بمعالج ثماني النوى مصحوب بتقنية «بوكس سوبر ريفريش» (Boox Super Refresh) التي تقدم سرعة استجابة عالية للشاشة التي تعرض الصورة بدقة 1648x824 بكسل، وذاكرة عمل بسعة 6 غيغابايت، وسعة تخزين مدمجة كبيرة تبلغ 128 غيغابايت، إلى جانب دعم استخدام بطاقات الذاكرة الإضافية «مايكرو إس دي». ويدعم الجهاز تقنيات «واي فاي» و«بلوتوث 5.1» اللاسلكية، مع تقديم كاميرا خلفية بدقة 16 ميغابكسل يمكن استخدامها لمسح المستندات الورقية وتحويلها إلى الصيغة الرقمية، وهو يعمل بنظام التشغيل «آندرويد 13» ويقدم مستشعر بصمة مدمجاً.

ويعتبر عمر البطارية أحد أبرز نقاط قوته؛ حيث إنه مزود ببطارية «ليثيوم أيون بوليمر» بشحنة 3950 ملِّي أمبير/ ساعة. وعلى الرغم من أن هذه السعة قد تبدو عادية بالنسبة للهواتف الذكية، فإن كفاءة شاشات الحبر الإلكتروني تسمح للجهاز بالعمل أسابيع كاملة بشحنة واحدة عند استخدامه للقراءة.

ويبلغ سعر الجهاز 1100 ريال سعودي (299 دولاراً أميركياً) وهو متوافر باللونين الأبيض أو الأسود، ويبلغ سعر حافظة الحماية المنثنية 60 ريالاً سعودياً (16 دولاراً أميركياً) وهي متوفرة باللونين الأبيض والرمادي الداكن، بينما يبلغ سعر حافظة الحماية القياسية 49 ريالاً سعودياً (13 دولاراً أميركياً) وهي متوفرة باللونين الأبيض والأسود.



هل تسعى «يوتيوب» إلى تقليص حضور «شورتس»؟

الميزة لا تعني إزالة «شورتس» نهائياً من المنصة بل تقليص ظهوره والتحكم في استهلاكه (أدوبي)
الميزة لا تعني إزالة «شورتس» نهائياً من المنصة بل تقليص ظهوره والتحكم في استهلاكه (أدوبي)
TT

هل تسعى «يوتيوب» إلى تقليص حضور «شورتس»؟

الميزة لا تعني إزالة «شورتس» نهائياً من المنصة بل تقليص ظهوره والتحكم في استهلاكه (أدوبي)
الميزة لا تعني إزالة «شورتس» نهائياً من المنصة بل تقليص ظهوره والتحكم في استهلاكه (أدوبي)

أظهرت مصادر متقاطعة أن «يوتيوب» بدأ توسيع أدوات التحكم في مشاهدة المقاطع القصيرة، عبر إضافة خيار يسمح للمستخدمين بضبط الحد اليومي لتصفح «شورتس» (Shorts) إلى «صفر دقيقة»، وهي خطوة تعطي انطباعاً عملياً بإيقاف هذا النوع من المحتوى، لكنها لا تعني بالضرورة إزالة «Shorts» نهائياً من الخدمة أو من تجربة «يوتيوب» بالكامل.

وتكتسب هذه النقطة أهمية لأن بعض العناوين الإعلامية قدّمت الميزة بوصفها «تعطيلاً كاملاً»، بينما تشير الوثائق الرسمية إلى أنها تندرج أساساً ضِمن أدوات إدارة الوقت داخل التطبيق.

التحديث يعكس توجهاً من «يوتيوب» لمنح المستخدمين سيطرة أكبر على الوقت الذي يقضونه في مشاهدة المقاطع القصير (شاترستوك)

ووفق صفحة الدعم الرسمية من «يوتيوب»، فإن الميزة تأتي تحت اسم «Shorts feed limit» ضمن إعدادات «Time management»، وتتيح للمستخدم اختيار حد يومي لمشاهدة «شورتس»، بما في ذلك «صفر دقيقة». وتوضح الصفحة أن المستخدم عندما يبلغ الحد الذي حدده ستظهر له رسالة تذكير، لكن الوثيقة تضيف أيضاً أنه من الممكن رفض الحد أو تجاهله بعد ظهوره. وهذا التفصيل يغيّر فهم الميزة من «حظر كامل» إلى «أداة مرنة للحد من الاستهلاك»؛ إذ إن التجربة الرسمية، وفق النص المتاح، لا تقوم على إغلاق نهائي لا يمكن تجاوزه، بل على تذكير وضبط سلوكي يمكن للمستخدم التحكم فيه.

ضبط المشاهدة اليومية

تشير التغطيات الإعلامية التي تناولت التحديث إلى أن «يوتيوب» يطرح هذا الخيار لمستخدمي «أندرويد» و «iOS»؛ في خطوةٍ تبدو استجابة مباشرة للانتقادات المتزايدة التي تطول طبيعة المقاطع القصيرة بوصفها أحد أكثر أنماط المحتوى قدرةً على جذب الانتباه لفترات طويلة. وذكر موقع «ذا فيرج» (The Verge) أن ضبط الحد عند «صفر دقيقة» يؤدي عملياً إلى اختفاء «شورتس» من الواجهة الرئيسية، لكن هذه الصياغة لا تظهر بالنص نفسه في صفحة الدعم الرسمية، لذلك يبدو أكثر دقةً القولُ إن الميزة تُقلص ظهور «شورتس» وتحدّ من تصفُّحه اليومي، بدلاً من الجَزم بأنها تلغيه نهائياً لكل المستخدمين وفي جميع الحالات.

كما تُوحي الخلفية الزمنية للميزة بأنها ليست تحولاً مفاجئاً، بل امتداد لمسار أوسع من أدوات الرقابة الذاتية داخل «يوتيوب»، فالشركة كانت قد طرحت سابقاً وسائل لإدارة وقت مشاهدة «Shorts»، ثم ظهرت خيارات مشابهة ضمن الحسابات الخاضعة للإشراف العائلي، قبل أن تتوسع، الآن، لتشمل شريحة أوسع من المستخدمين، وفق ما أوردته التغطيات الحديثة. وهذا يضع التحديث الجديد في سياق محاولة متدرجة لتقديم بدائل تنظيمية للمستخدم، دون الذهاب إلى إزالة صيغة «شورتس» نفسها من التطبيق.


دراسة من «MIT»: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل المهام لا الوظائف فقط

الدراسة ترى أن تقدم الذكاء الاصطناعي في العمل يحدث تدريجياً عبر نطاق واسع من المهام لا عبر صدمات مفاجئة (رويترز)
الدراسة ترى أن تقدم الذكاء الاصطناعي في العمل يحدث تدريجياً عبر نطاق واسع من المهام لا عبر صدمات مفاجئة (رويترز)
TT

دراسة من «MIT»: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل المهام لا الوظائف فقط

الدراسة ترى أن تقدم الذكاء الاصطناعي في العمل يحدث تدريجياً عبر نطاق واسع من المهام لا عبر صدمات مفاجئة (رويترز)
الدراسة ترى أن تقدم الذكاء الاصطناعي في العمل يحدث تدريجياً عبر نطاق واسع من المهام لا عبر صدمات مفاجئة (رويترز)

وجدت دراسة جديدة صادرة عن باحثين من «MIT FutureTech» أن تأثير الذكاء الاصطناعي على العمل لا يتقدم على شكل «قفزات مفاجئة» تبتلع وظائف كاملة دفعة واحدة، بل أقرب إلى «مدّ متصاعد» يرفع القدرة عبر نطاق واسع من المهام تدريجياً. الدراسة اعتمدت على أكثر من 3000 مهمة واسعة التمثيل مستمدة من تصنيفات «O*NET» التابعة لوزارة العمل الأميركية، وجرى تقييمها عبر أكثر من 17 ألف عملية حكم بشري من عاملين في تلك المهن، في محاولة لقياس مدى قدرة النماذج اللغوية على إنجاز مهام نصية واقعية يمكن استخدامها عملياً في بيئات العمل.

الورقة تركز على سؤال عملي: هل يتقدم الذكاء الاصطناعي بطريقة تجعل بعض المهام التي كانت بعيدة المنال تصبح فجأة قابلة للإنجاز، أم أن التحسن يحدث على نحو أوسع وأكثر تدرجاً؟

النتيجة الأساسية كانت أن الأدلة على نمط «الموجات العاتية» محدودة، بينما تظهر البيانات دعماً واضحاً لفكرة «المد المتصاعد». بمعنى آخر، الأداء لا يقفز فجأة في جيوب ضيقة من سوق العمل فقط، بل يتحسن عبر مجموعة كبيرة من المهام في وقت واحد، وإن كان ذلك بمستويات متفاوتة بين قطاع وآخر.

الدراسة تتوقع اتساع قدرة النماذج بحلول 2029 لكن مع بقاء فجوة بين الأداء المقبول والاعتمادية العالية

تسارع الأداء النصي

من حيث الأرقام، تقدّر الدراسة أنه في الربع الثاني من 2024 كانت نماذج الذكاء الاصطناعي قادرة على إنجاز مهام تستغرق من الإنسان نحو 3 إلى 4 ساعات، بمعدل نجاح يقارب 50 في المائة عند مستوى جودة «كافٍ بالحد الأدنى». وبحلول الربع الثالث من 2025 ارتفعت هذه النسبة إلى نحو 65 في المائة. هذه الزيادة، وإن لم تعنِ الإتقان الكامل، تشير إلى تسارع ملموس في قدرة النماذج على التعامل مع أعمال نصية حقيقية داخل المؤسسات، لا مجرد اختبارات معيارية معزولة.

وتذهب الدراسة أبعد من ذلك في التوقعات قائلة إذا استمرت وتيرة التحسن الحالية، فإن النماذج اللغوية قد تصبح قادرة بحلول عام 2029 على إنجاز معظم المهام النصية بمعدلات نجاح تتراوح في المتوسط بين 80 و95 في المائة، لكن عند مستوى «حد أدنى مقبول» من الجودة. أما الوصول إلى معدلات شبه مثالية، أو إلى جودة أعلى مع نسب نجاح مماثلة، فسيحتاج إلى عدة سنوات إضافية. هذه النقطة مهمة لأنها تضع فاصلاً واضحاً بين «القدرة على الإنجاز» و«الاعتمادية العالية»، وهما أمران يختلطان كثيراً في النقاش العام حول الذكاء الاصطناعي.

يختلف أثر الذكاء الاصطناعي بين القطاعات فيضعف قانونياً ويتحسن في بعض مهام الصيانة والإصلاح النصية (شاترستوك)

مسارات أتمتة متفاوتة

تكشف النتائج عن أن أثر الذكاء الاصطناعي ليس متساوياً بين المجالات. فمتوسط النجاح كان الأدنى في الأعمال القانونية عند 47 في المائة، ما يعكس حساسية هذا النوع من المهام للحكم الدقيق والصياغة عالية الاعتمادية. في المقابل، بلغ المتوسط 73 في المائة في مهام التركيب والصيانة والإصلاح، مع الإشارة إلى أن الدراسة تناولت هنا الجوانب النصية أو الجزئية النصية من تلك الأعمال، لا الأنشطة البدنية الخالصة. هذا التفاوت يوحي بأن الطريق إلى الأتمتة لن يكون واحداً في كل القطاعات، وأن بعض الأعمال قد تشهد دعماً أسرع في التوثيق والتحليل والتواصل، بينما تبقى المجالات التي تتطلب دقة عالية أو حكماً بشرياً أكثر مقاومة.

وتشير الدراسة أيضاً إلى أن العلاقة بين طول المهمة واحتمال نجاح الذكاء الاصطناعي فيها كانت «أقل انحداراً» مما افترضته دراسات سابقة. هذا يعني أن زيادة مدة المهمة لا تؤدي بالضرورة إلى انهيار حاد في الأداء، بل إلى تراجع أكثر تدرجاً في كثير من الحالات. وفي نحو ربع عائلات الوظائف فقط، كانت العلاقة السلبية بين طول المهمة ونسبة النجاح ذات دلالة إحصائية واضحة، بينما كانت غير مميزة إحصائياً في بقية العائلات الوظيفية. وهذه نتيجة تعزز فكرة أن التحول قد يكون واسعاً وبطيئاً نسبياً، بدلاً من صدمات مفاجئة تصيب مجموعات مهنية محددة بلا إنذار.

في المحصلة، لا تقول دراسة «MIT» إن سوق العمل بمنأى عن التغيير، بل تقول إن التغيير قد يكون أكثر انتشاراً وأقل درامية مما توحي به بعض السرديات. الأرقام هنا ترسم صورة لتحسن سريع، لكن غير كامل حيث إن 50 في المائة ثم 65 في المائة، وربما 80 إلى 95 في المائة بحلول 2029، مع بقاء فجوة واضحة بين «الجيد بما يكفي» و«الموثوق تماماً». وهذا قد يعني أن السنوات المقبلة لن تُحسم بعنوان اختفاء الوظائف دفعة واحدة، بقدر ما ستتمحور حول إعادة توزيع المهام، وارتفاع الحاجة إلى التحقق البشري، وإعادة تصميم سير العمل داخل المؤسسات.


وحدات «إنفيديا» للرسومات المدمجة في الكومبيوترات المحمولة تطلق عنان الإبداع والذكاء الاصطناعي

حوّل المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة لتسريع الإبداع
حوّل المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة لتسريع الإبداع
TT

وحدات «إنفيديا» للرسومات المدمجة في الكومبيوترات المحمولة تطلق عنان الإبداع والذكاء الاصطناعي

حوّل المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة لتسريع الإبداع
حوّل المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة لتسريع الإبداع

في عالم يزداد فيه الاعتماد على التقنيات الرقمية، يبحث المبدعون ومحررو عروض الفيديو والصور عن أدوات تمنحهم التفوق والسرعة. وتُعدّ الكومبيوترات المحمولة المزودة بوحدات رسومات متخصصة الخيار الأمثل لهم، حيث توفر تجربة سلسة ومتقدمة مدعومة بأعلى أداء للذكاء الاصطناعي. هذه الأجهزة مصممة لتتيح لهم العمل بذكاء أكبر وبجهد أقل، مع توفير أداء يضمن إنشاء المحتوى بسلاسة تامة ودون قيود أو تأخير في سير العمل.

ولدى الحديث عن تحسين سير العمل الإبداعي، فإن وحدات الرسومات من سلسلة «إنفيديا جيفورس آر تي إكس 50» (NVIDIA GeForce RTX 50) تُعد من أفضل ابتكارات الذكاء الاصطناعي؛ فمن خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تعمل بها، ومن خلال منصة وتعاريف «إنفيديا استوديو» (NVIDIA Studio) وأدوات تسريع سير العمل، تتحول المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة.

أداء مضاعف وموثوقية أعلى في تطبيقات التصميم والمونتاج في الكومبيوترات التي تدعم وحدات الرسومات المدمجة

دعم ممتد لتسريع البرامج الاحترافية

تعتمد جميع البرامج الإبداعية المعروفة اليوم على تسريع وحدات الرسومات، مما يعني إنجاز المشاريع في زمن قياسي وتعزيز قدرة المبدعين. ويوجد حالياً أكثر من 100 برنامج إبداعي يدعم تسريع العمل عبر وحدة الرسومات، مثل «أدوبي لايتروم» و«فوتوشب» و«إلاستريتر» و«بريمير إليمنتس» و«بريمير برو» و«آفتر إفكتس» و«سابستانس 3 دي بينتر» و«أنريل إنجين» و«يونيتي» و«أوتوديسك مايا» و«بليندر» و«كابكات» و«كوريل درو» و«دافينشي ريزولف» و«أو بي إس ستوديو» و«ووندرشير فيلمورا»، وغيرها.

ومن أبرز مزايا هذه الوحدات أداء الذكاء الاصطناعي التوليدي لعروض الفيديو الذي أصبح أسرع بنحو الضعفين مقارنة بالأجيال السابقة. هذا الأمر يضمن للمبدعين عدم إضاعة الوقت في الانتظار، والتركيز بدلاً من ذلك على الإبداع الخالص.

تقنية «آر تي إكس ريمكس» لتطوير رسومات وإضاءة الألعاب الكلاسيكية

وفي مجال تحرير الفيديو، توفر هذه الكومبيوترات المحمولة قدرة هائلة على التعامل مع العروض عالية الجودة بسلاسة تامة لنحو مرتين ونصف المرة، مقارنةً بالأجيال السابقة. ويمكن للمحررين تطبيق مؤثرات الذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة وتصدير المحتوى «Render» في وقت قصير جداً، وإنتاج محتوى مبتكَر بمساعدة الذكاء الاصطناعي. وفي مجال التصوير الفوتوغرافي، يمكن معالجة ملفات الصور من امتداد «RAW» الضخمة، وتطبيق التعديلات الذكية والفلترة الفورية للصور.

وبالنسبة لمصممي الرسومات ثلاثية الأبعاد والرسوم المتحركة، فإن تصدير المحتوى الخاص بالمشاهد المعقدة لم يعد عائقاً؛ إذ يمكن معاينة الإضاءة في الوقت الفعلي وبناء النماذج والأنسجة (Textures) المختلفة للعناصر بسرعة مذهلة تصل لغاية 5 أضعاف ونصف المرة مقارنة بالأجيال السابقة. ويتحقق ذلك مع استقرار مثالي بفضل تعاريف «استوديو» المخصصة التي تضمن الأداء المرتفع والموثوقية الكبيرة في عمل البرامج المختلفة دون أي توقف أو تقطع. كما تساهم تقنيات مثل «إنفيديا إيس» (NVIDIA Ace)، في بناء شخصيات رقمية حقيقية ومرئيات واقعية للغاية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

رفع مستويات الإنتاجية والترفيه

تُعد الإنتاجية اليومية جزءاً لا يتجزأ من التجربة، حيث يبرز «تشات آر تي إكس» (Chat RTX)، كأداة ثورية تمنح المستخدم إجابات مخصصة من ملفاته الخاصة لأي سؤال يخطر بباله. ويمكن للمستخدم، مثلاً، البحث بسهولة في ملاحظاته وصوره وملفاته باستخدام النصوص أو الأوامر الصوتية عبر روبوت دردشة خاص وسري. هذا النوع من المساعدة الرقمية يجعل الكومبيوتر المحمول مساعداً شخصياً يتولى عنه العمل الشاق.

وبالإضافة إلى العمل، تقدم هذه الأجهزة تجربة ترفيهية متطورة؛ إذ ترفع تقنية «آر تي إكس فيديو» (RTX Video) مستوى عروض الفيديو على الإنترنت إلى الدقة الفائقة «4K». كما تتيح تقنية «برودكاست» (Broadcast) تحويل غرفة المستخدم إلى استوديو احترافي للبث والاجتماعات، موفرة جودة بصرية بالدقة الفائقة «4K» وصوتية عالية تصل لغاية ضعفَي الأجيال السابقة، مع تجربة خالية من التقطع لتعزيز الحضور الرقمي.

وللمبدعين الذين يحبون الألعاب القديمة، توفر تقنية «آر تي إكس ريمكس» (RTX Remix) إمكانية إعادة تطوير رسومات وإضاءة تلك الألعاب، حتى لو لم تكن تدعم الإضاءة المتقدمة أو الرسومات فائقة الدقة، حيث تتيح الأداة التقاط أصول اللعبة وترقية موادها بالذكاء الاصطناعي، مع إضافة تتبع الأشعة الضوئية من مصدرها (Ray Tracing)، وتقنية «دي إل إس إس» Deep Learning Super Sampling DLSS لزيادة عدد الرسومات في الثانية (Frames per Second FPS)، دون فقدان مستويات الأداء، وذلك باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي مما يضمن الحصول على أعلى معدل رسومات في الثانية وأفضل جودة بصرية ممكنة دون أي عناء. كما يمكن إضافة المؤثرات البصرية المختلفة إلى الألعاب بكل سهولة.

تعتمد هذه الكومبيوترات المحمولة على تقنية «ماكس-كيو» (Max-Q) الحصرية التي تضمن توازناً مثالياً بين الأداء واستهلاك الطاقة. وبفضلها، يمكن العمل على جهاز قوي وهادئ في الوقت نفسه مع عمر بطارية أطول. هذا التصميم يناسب تماما من يبحث عن الأداء المرتفع في هيكل محمول وسهل التنقل.

اختيار كومبيوتر محمول مدعوم بوحدات الرسومات المتقدمة هو خطوة نحو ضمان سلاسة عمل القطاع الإبداعي بفضل القوة التي يوفرها الذكاء الاصطناعي والتكامل مع منصة «استوديو»، ليصبح كل ما يقوم المستخدم به أكثر ذكاء وأسرع وأكثر متعة، ولتحويل الأفكار إلى واقع بأقل مجهود وأعلى جودة.