كمبيوتر «لينوفو يوغا سليم 7 آي إصدار أورا» المحمول يحمي خصوصيتك من أعين المتطفلين

دعم ممتد لتقنيات الذكاء الاصطناعي يتمتع بمستويات أداء مرتفعة تناسب المؤثرين والمصورين وصناع المحتوى

شاشة فائقة الدقة وبألوان غنية بدعم لتقنيات خفض إجهاد العينين
شاشة فائقة الدقة وبألوان غنية بدعم لتقنيات خفض إجهاد العينين
TT

كمبيوتر «لينوفو يوغا سليم 7 آي إصدار أورا» المحمول يحمي خصوصيتك من أعين المتطفلين

شاشة فائقة الدقة وبألوان غنية بدعم لتقنيات خفض إجهاد العينين
شاشة فائقة الدقة وبألوان غنية بدعم لتقنيات خفض إجهاد العينين

يزداد تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف الأجهزة الإلكترونية، ومن أحدثها في المنطقة العربية كمبيوتر «لينوفو يوغا سليم 7 آي إصدار أورا» Lenovo Yoga Slim 7i Aura Edition المحمول المناسب للمستخدمين الذين يحتاجون إلى كل من القوة والقدرة على التنقل.

ويزود الكمبيوتر بمعالج ذكي قادر على التعامل مع أصعب المهام، في حين أن عمر البطارية الذي يستمر طوال اليوم يضمن إنتاجية عالية أثناء السفر والتنقل. كما يتميز بتصميمه منخفض السماكة بهدف تسهيل حمله، ما يعدُّ خياراً مناسباً للطلاب والموظفين ومن يحتاج إلى كمبيوتر محمول لمواكبة أسلوب الحياة سريع الإيقاع. واختبرت «الشرق الأوسط» الكمبيوتر، ونذكر ملخص التجربة.

ميزة «المشاركة الذكية» للتفاعل مع محتوى الهاتف مباشرة من الكمبيوتر ونقل الملفات بينهما

تصميم أنيق

هيكل الكمبيوتر مصنوع من الألمنيوم المقوى مع المحافظة على الأناقة، إضافة إلى تقديم منافذ جانبية عديدة لجميع الاحتياجات كي لا يحمل المستخدم معه مهايئاً Adaptor لتقديم منافذ إضافية. أما أزرار لوحة المفاتيح فمريحة جداً للكتابة وتعمل بعد الضغط عليها لمسافة 1.5 ملليمتر، أي أنها سريعة الاستجابة دون حدوث أي ضغطات غير مقصودة جراء تحريك الأصابع على لوحة المفاتيح، وهي مقاومة للبلل والزيوت الناجمة عن الضغط عليها لفترات مطولة مما يحافظ على جودة ونظافة الاستخدام. كما تضيء لوحة المفاتيح بهدف تسهيل الكتابة عليها في ظروف الإضاءة المنخفضة.

جودة الصوتيات متقدمة بفضل استخدام 4 سماعات موضوعة في أماكن تسمح بتجسيم الصوتيات بكل وضوح، مع دعم الصوتيات الجهورية Bass لمزيد من الانغماس لدى مشاهدة عروض الفيديو. كما لوحظ أن درجة ارتفاع صوت مراوح التبريد الداخلية منخفضة جداً حتى في فترات الضغط العالية.

شاشة فائقة الدقة وبألوان غنية بدعم لتقنيات خفض إجهاد العينين

مزايا متقدمة

يقدم الكمبيوتر عدة أنماط للعمل يمكن التنقل بينها بكل سهولة وبضغطة زر واحدة حسب الحاجة اسمها «الأنماط الذكية» Smart Modes، تشمل:

* نمط الحماية Shield Mode. يحمي البيانات المهمة للمستخدم ويمنع الاتصال غير المرغوب بالجهاز لدى اتصاله بشبكات «واي فاي» في الأماكن العامة ويقوم بإشعار المستخدم في حال استشعار تطفل أي شخص من الخلف بهدف قراءة محتوى الشاشة، إلى جانب قدرته المتقدمة على «تغبيش» محتوى الشاشة لحماية الخصوصية في حال اقتراب أي شخص آخر من الشاشة.

* نمط التعاون Collaboration Mode. يُسهّل عقد الاجتماعات عبر الإنترنت من خلال إزالة العناصر الموجودة خلف المستخدم لدى تشغيل الكاميرا في المكالمات المرئية ويزيد من مستويات الضوء في ظروف الإضاءة المنخفضة لتحسين جودة الصورة للآخرين، إضافة إلى تتبع وجه المستخدم آلياً في حال تحركه، ومعاينة جودة الفيديو قبل المشاركة بالاجتماع، وغيرها من المزايا الأخرى المفيدة. هذا، وتستطيع الميكروفونات المدمجة إزالة الضوضاء المحيطة بالمستخدم خلال المكالمات المرئية وتقديم جودة صوتية مبهرة.

* نمط التركيز Attention Mode. ووظيفته خفض الأمور التي قد تؤثر سلباً على تركيز المستخدم، مثل البرامج والمواقع التي تعرض التنبيهات والإعلانات، وذلك لمدة محددة ليستطيع المستخدم التركيز على اجتماعه أو عمله أو للاستمتاع بمشاهدة عروض الفيديو أو الاستماع إلى الموسيقى. ونذكر كذلك نمط الصحة Wellness Mode الذي ينبه المستخدم لدى قضاء وقت طويل أمام الكمبيوتر بضرورة التحرك قليلاً والمحافظة على صحة عينيه بالنظر نحو عناصر بعيدة عن المستخدم، وذلك باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة المتخصصة.

* نمط البيئة Eco Mode. يستطيع زيادة مستويات الأداء عند الحاجة (لدى تحرير عروض الفيديو، مثلاً) أو خفض استهلاك الطاقة لدى مشاهدة عروض الفيديو أو تصفح الإنترنت بهدف إطالة مدة الاستخدام، أو استنباط أفضل الإعدادات لتقديم أداء متوازن يجمع بين السرعة ومدة الاستخدام الطويلة.

أما الميزات الأخرى فتشمل:

* ميزة «المشاركة الذكية» Smart Share. يدعم الكمبيوتر هذه الميزة التي تربطه بالهاتف الجوال لاسلكياً وبشكل فوري باستخدام مستشعرات تدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث يكفي نقر الهاتف الذي يعمل بنظام التشغيل «آندرويد» أو «آي أو إس» على طرف الشاشة لتتم عملية الاقتران وعرض نافذة خاصة بالهاتف تسمح بنقل الملفات بين الجهازين بمجرد سحبها من مجلد لآخر، مع القدرة على تحرير الصور الموجودة على الهاتف مباشرة من على الكمبيوتر المحمول، وسهولة كتابة الرسائل النصية مباشرة من الكمبيوتر ومشاركتها مع الأهل والأصدقاء عبر الهاتف الجوال.

* ميزة «العناية الذكية» Smart Care. وفي حال الحاجة لأي دعم فني، يستطيع المستخدم طلب ذلك من خلال الميزة التي تسمح بالدردشة مع نظام ذكاء اصطناعي لتقديم الإجابات اللازمة، أو الدردشة نصياً مع موظفي الدعم الفني من خلال الكمبيوتر، أو التحدث معهم عبر الإنترنت. كما يقدم الكمبيوتر العديد من الخطوات لحل المشاكل الشائعة، مثل عدم قدرة السماعات اللاسلكية على الاقتران بالكمبيوتر، ليتم عرض نصائح حول تفعيل ميزة «بلوتوث» وإلغاء الترابط السابق وإنشاء ترابط جديد، وغيرها من النصائح المفيدة. ويمكن من خلال هذه الميزة استخدام كاميرا الهاتف الجوال لتصوير ملحق ما أو شاشة المستخدم بهدف مساعدة فريق الدعم الفني على التعرف على أساس المشكلة وحلها بكل سهولة.

كما تعمل تقنيات الذكاء الاصطناعي على قفل البيانات الشخصية للمستخدم المخزنة داخل الكمبيوتر باستخدام الدارات المدمجة والعتاد الصلب لمزيد من الحماية، وذلك من خلال «نظام الذكاء الاصطناعي الموثوق» Trusted AI Controller TAC.

مواصفات تقنية

وبالنسبة للمواصفات التقنية للكمبيوتر المحمول، فيستخدم معالج «إنتل كور ألترا 7 258 في» ثماني النوى بسرعات تصل إلى 4.8 غيغاهيرتز مع استخدام 12 ميغابايت من الذاكرة فائقة السرعة Cache و32 غيغابايت من الذاكرة للعمل و1 تيرابايت (1024 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة)، وهو يستطيع القيام بـ40 تريليون عملية ذكاء اصطناعي في الثانية TOPS من خلال وحدة المعالجة العصبونية المدمجة Neural Processing Unit NPU. كما يستخدم الجهاز وحدة «إنتل آرك 140 في» Intel Arc 140 V لمزيد من مستويات الأداء في معالجة الرسومات.

ويبلغ قطر الشاشة التي تعمل باللمس 15.3 بوصة وهي تعرض الصورة بدقة 1800x2880 بكسل وبتردد 120 هيرتز وبشدة سطوع تبلغ 500 شمعة، مع دعم تقنيات خفض إجهاد العينين. وتبلغ شحنة البطارية 70 واط - ساعة وهي تدعم الشحن السريع بقدرة 65 واط للعودة إلى العمل بسرعة وتستطيع تقديم أكثر من 22 ساعة من تشغيل عروض الفيديو بشكل مستمر، مع تقديم 4 سماعات تجسيمية تدعم تقنية «دولبي آتموس» لتجسيم الصوتيات، إضافة إلى تقديم 4 ميكروفونات مدمجة لرفع جودة المكالمات الصوتية. كما يقدم الكمبيوتر كاميرا في الجهة الأمامية عالية الدقة تستطيع التعرف على بصمة وجه المستخدم مع توفير ميزة إغلاق فتحة الكاميرا لمزيد من الخصوصية.

وبالنسبة للمنافذ، يقدم الكمبيوتر منفذي «يو إس بي تايب - سي» بسرعات نقل تصل إلى 40 غيغابت في الثانية (نحو 5 غيغابايت في الثانية، ذلك أن الغيغابايت الواحد يساوي 8 غيغابت) يمكن شحن الكمبيوتر من خلالها، إلى جانب تقديم منفذ «يو إس بي تايب - إيه» القياسي ومنفذ HDMI 2.1 يدعم عرض الصورة بالدقة الفائقة، إلى جانب تقديم منفذ للسماعات الرأسية والميكروفون المدمج. ويمكن الاتصال بالإنترنت من خلال شبكات «واي فاي 7» و«بلوتوث 5.4». ويعمل الكمبيوتر بنظام التشغيل «ويندوز 11 هوم» بدقة 64 - بت.

وتبلغ سماكة الكمبيوتر 13.9 ملليمتر ويبلغ وزنه 1.53 كيلوغرام وهو متوافر في المنطقة العربية بسعر 6499 ريالاً سعودياً (نحو 1733 دولاراً أميركياً).


مقالات ذات صلة

3 نماذج ذكاء اصطناعي جديدة من «مايكروسوفت» للصوت والصورة والنص

تكنولوجيا أطلقت «مايكروسوفت» 3 نماذج «MAI» جديدة تشمل تحويل الصوت إلى نص وتوليد الصوت وإنشاء الصور (مايكروسوفت)

3 نماذج ذكاء اصطناعي جديدة من «مايكروسوفت» للصوت والصورة والنص

«مايكروسوفت» تطلق نماذج «MAI » للصوت والصورة والنص؛ لتعزيز التطبيقات متعددة الوسائط مع تركيز على الأداء والتكلفة والتكامل داخل «فاوندري».

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا أطلقت «غوغل» نموذج «Gemma 4» بترخيص مفتوح يتيح الاستخدام والتعديل والنشر دون قيود كبيرة (رويترز)

«Gemma 4» من «غوغل»: ذكاء اصطناعي مفتوح يعمل على الأجهزة الشخصية

«غوغل» تطلق «Gemma 4» كنموذج مفتوح يعمل محلياً... ما يعزز الخصوصية ويقلل الاعتماد على السحابة ويدعم قدرات متقدمة للمطورين.

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد نائب رئيس مجلس إدارة «مايكروسوفت» ورئيسها براد سميث ورئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايشي قبل اجتماع في طوكيو (أ.ب)

«مايكروسوفت» تستثمر 10 مليارات دولار في اليابان لتعزيز الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني

أعلنت «مايكروسوفت» يوم الجمعة عن خطة لاستثمار 1.6 تريليون ين (10 مليارات دولار) في اليابان خلال الفترة من 2026 إلى 2029 لتوسيع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد شعار شركة «سامسونغ إلكترونيكس» ولوحة أم للكمبيوتر في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

بدعم من طلب الرقائق… «سامسونغ» تتجه للإعلان عن أرباح فصلية قياسية

من المتوقع أن تحقق شركة «سامسونغ إلكترونيكس» قفزة هائلة في أرباحها التشغيلية خلال الربع الأول من العام، مستفيدة من ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة.

«الشرق الأوسط» (سيول )
تكنولوجيا أصبح «شات جي بي تي» متاحاً داخل «CarPlay» عبر تفاعل صوتي فقط يتناسب مع بيئة القيادة (شاترستوك)

«شات جي بي تي» يرافقك أثناء القيادة… عبر «CarPlay» من «أبل»

«شات جي بي تي» يصل إلى «CarPlay» كتجربة صوتية فقط، مع قدرات محدودة، في خطوة نحو دمج الذكاء الاصطناعي بالقيادة اليومية.

نسيم رمضان (لندن)

بشكل صحيح وآمن... ما أفضل طريقة لتنظيف سماعات «إيربودز»؟

شخص يحمل سماعات أذن «إيربودز» (رويترز)
شخص يحمل سماعات أذن «إيربودز» (رويترز)
TT

بشكل صحيح وآمن... ما أفضل طريقة لتنظيف سماعات «إيربودز»؟

شخص يحمل سماعات أذن «إيربودز» (رويترز)
شخص يحمل سماعات أذن «إيربودز» (رويترز)

يلاحظ كثير من مستخدمي سماعات الأذن، خاصة «إيربودز»، مع مرور الوقت تراكم طبقة صفراء أو بنية خفيفة على أطراف السيليكون، أو الشبكات المعدنية، بل وحتى داخل علبة الشحن. ورغم أن هذا الأمر قد يبدو مزعجاً، أو غير نظيف، فإنه في الواقع شائع، وطبيعي للغاية.

يوضح غوردون هاريسون، اختصاصي السمع، أن هذا التغيّر في اللون غالباً ما يكون نتيجة تراكم شمع الأذن، وهو أمر طبيعي لا يُسبب ضرراً بحد ذاته. ومع ذلك، فإن إهمال تنظيف السماعات قد يحوّلها إلى بيئة مناسبة لنمو البكتيريا، خاصةً مع احتباس الحرارة والرطوبة داخل قناة الأذن، ما قد يزيد من خطر التهابات الأذن، لا سيما خلال فصول البرد، والإنفلونزا، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

لذلك، لا يقتصر تنظيف سماعات «إيربودز»، من صنع شركة «أبل»، على الجانب الجمالي فحسب، بل يُعد خطوة مهمة للحفاظ على الصحة أيضاً.

كيفية تنظيف سماعات الأذن بشكل صحيح

الخبر الجيد أن تنظيف سماعات «إيربودز» لا يتطلب أدوات معقدة، أو باهظة الثمن، بل يمكن إنجازه بسهولة باستخدام أدوات بسيطة متوفرة في المنزل.

1. إزالة أطراف السيليكون وتنظيفها

إذا كنت تستخدم «إيربودز برو»، فابدأ بإزالة أطراف السيليكون برفق. توصي شركة «أبل» بشطف هذه الأطراف بالماء فقط، ثم تجفيفها باستخدام قطعة قماش ناعمة خالية من الوبر (يفضل أن تكون من الألياف الدقيقة). من المهم التأكد من جفافها تماماً قبل إعادة تركيبها، لأن أي رطوبة متبقية قد تُسبب تهيجاً داخل الأذن، خاصةً عند الاستخدام لفترات طويلة.

2. تنظيف جسم السماعة

بعد إزالة الأطراف، قم بتنظيف الجزء الخارجي من السماعات. يُنصح بمسحها بلطف باستخدام قطعة قماش مبللة قليلاً، مع الحرص على عدم تسرب الماء إلى الفتحات، أو الشبكات.كما يمكن استخدام مناديل مضادة للبكتيريا تحتوي على الكحول، أو قطعة قماش مبللة بالكحول الطبي، لإزالة الأوساخ، والعرق، والشمع المتراكم.

3. تنظيف الشبكة بحذر

تُعد الشبكة (فتحات الصوت) الجزء الأكثر حساسية، لذا يجب التعامل معها بعناية. توصي «أبل» باستخدام فرشاة ناعمة الشعيرات، مثل فرشاة أسنان نظيفة. يمكن ترطيب الفرشاة بكمية صغيرة من الماء الميسيلار (الذي يحتوي على PEG-6)، ثم تنظيف الشبكة بحركات دائرية خفيفة لمدة نحو 15 ثانية. بعد ذلك، اقلب السماعة، وامسحها بلطف بمنشفة ورقية، مع تجنب الضغط، أو استخدام أدوات حادة، واحرص على عدم دخول السوائل إلى داخل السماعة.

4. تنظيف الحواف والزوايا

في حال وجود أوساخ أو شمع عالق في الحواف، يمكن استخدام أعواد القطن، لكن برفق شديد، لتجنب دفع الأوساخ إلى داخل الفتحات.

5. التجفيف قبل الاستخدام

بعد الانتهاء من التنظيف، تأكد من أن جميع الأجزاء جافة تماماً، سواء أطراف السيليكون، أو جسم السماعة، قبل إعادة تركيبها، أو وضعها في علبة الشحن. وتنصح «أبل» بترك السماعات لتجف في الهواء لمدة لا تقل عن ساعتين.

كم مرة يجب تنظيف سماعات «إيربودز»؟

يعتمد ذلك على طبيعة استخدامك. إذا كنت تستخدم السماعات يومياً للمكالمات، أو الموسيقى، فإن تنظيفها مرة واحدة أسبوعياً يُعد كافياً للحفاظ على نظافتها. أما إذا كنت تستخدمها أثناء ممارسة الرياضة، أو في الأجواء الحارة، فمن الأفضل تنظيفها قبل أو بعد كل استخدام، لأن العرق والرطوبة يتراكمان بسرعة. كما يُنصح بزيادة وتيرة التنظيف خلال فصل الصيف، أو عند السفر إلى مناطق حارة، حيث تزداد احتمالية تراكم الرطوبة، والبكتيريا.


3 نماذج ذكاء اصطناعي جديدة من «مايكروسوفت» للصوت والصورة والنص

أطلقت «مايكروسوفت» 3 نماذج «MAI» جديدة تشمل تحويل الصوت إلى نص وتوليد الصوت وإنشاء الصور (مايكروسوفت)
أطلقت «مايكروسوفت» 3 نماذج «MAI» جديدة تشمل تحويل الصوت إلى نص وتوليد الصوت وإنشاء الصور (مايكروسوفت)
TT

3 نماذج ذكاء اصطناعي جديدة من «مايكروسوفت» للصوت والصورة والنص

أطلقت «مايكروسوفت» 3 نماذج «MAI» جديدة تشمل تحويل الصوت إلى نص وتوليد الصوت وإنشاء الصور (مايكروسوفت)
أطلقت «مايكروسوفت» 3 نماذج «MAI» جديدة تشمل تحويل الصوت إلى نص وتوليد الصوت وإنشاء الصور (مايكروسوفت)

أطلقت «مايكروسوفت» 3 نماذج جديدة من الذكاء الاصطناعي ضمن منصة «فاوندري (Foundry)» في خطوة تعكس توجهاً واضحاً نحو بناء منظومة متكاملة تدعم التطبيقات متعددة الوسائط، بدلاً من الاعتماد على نماذج منفصلة لكل استخدام. وبحسب ما ورد في مدونة رسمية للشركة، تشمل النماذج الجديدة «MAI-Transcribe-1» لتحويل الصوت إلى نص، و«MAI-Voice-1» لتوليد الصوت، و«MAI-Image-2» لإنشاء الصور، وهي متاحة حالياً للمطورين عبر «Foundry» وبيئة «MAI Playground».

من نماذج منفصلة إلى منظومة متكاملة

تعكس هذه الخطوة تحولاً في طريقة بناء تطبيقات الذكاء الاصطناعي. فبدلاً من الاعتماد على نموذج واحد شامل، تتجه «مايكروسوفت» نحو تطوير مجموعة من النماذج المتخصصة، كل منها يعالج نوعاً مختلفاً من بيانات الصوت والصورة والنص.

هذا النهج ينسجم مع الاتجاه الأوسع في الصناعة نحو ما يُعَرف بـ«الذكاء الاصطناعي متعدد الوسائط»، حيث يمكن للأنظمة التعامل مع أنواع مختلفة من المدخلات والمخرجات ضمن تجربة واحدة متكاملة.

أحد أبرز النماذج الجديدة هو «MAI-Transcribe-1»، المصمم لتحويل الكلام إلى نَصٍّ بدقة عالية، حتى في البيئات غير المثالية مثل الضوضاء أو تسجيلات الاجتماعات.

تشير «مايكروسوفت» إلى أنَّ النموذج يدعم 25 لغة من أكثر اللغات استخداماً، ويحقِّق أداءً متقدماً وفق معايير قياس معتمدة، مع سرعة معالجة أعلى مقارنة بأنظمة سابقة. كما تمَّ تصميمه للعمل في ظروف واقعية، مثل مراكز الاتصال أو الاجتماعات، حيث تتداخل الأصوات وتختلف جودة التسجيل. هذا التركيز على «البيئة الواقعية» يعكس تحولاً في تصميم النماذج، من الأداء في المختبرات إلى الأداء في الاستخدام الفعلي.

تركز النماذج على الأداء في البيئات الواقعية وسرعة المعالجة وليس فقط نتائج المختبر (مايكروسوفت)

الصوت الاصطناعي

يركز نموذج «MAI-Voice-1» على توليد الصوت، مع محاولة جعل النتائج أكثر واقعية من حيث النبرة والتعبير. ووفقاً للمدونة، يمكن للنموذج إنتاج صوت طبيعي يحافظ على هوية المتحدث حتى في المحتوى الطويل. كما يتيح إنشاء أصوات مخصصة باستخدام عينة قصيرة من التسجيل الصوتي. ويتميَّز كذلك بسرعة عالية، حيث يمكنه توليد دقيقة من الصوت خلال ثانية واحدة تقريباً، ما يفتح المجال أمام استخدامه في تطبيقات مثل المساعدات الصوتية، أو المحتوى الصوتي التفاعلي.

توليد الصور

أما النموذج الثالث الذي يدعى «MAI-Image-2» فيركز على إنشاء الصور مع تحسينات في السرعة والأداء. تشير «مايكروسوفت» إلى أنَّ النموذج يوفِّر سرعة توليد أعلى تصل إلى ضعفين مقارنة بالإصدارات السابقة، مع الحفاظ على جودة مناسبة للاستخدامات الإبداعية مثل التصميم والإعلانات. كما تمَّ تصميمه ليلبي احتياجات المُصمِّمين وصناع المحتوى، من خلال تحسين عناصر مثل الإضاءM، ودقة التفاصيل، والنصوص داخل الصور.

صور أنشأتها «WPP» باستخدام «MAI-Image-2» (مايكروسوفت)

السرعة والتكلفة... عاملان حاسمان

إلى جانب الأداء، تركز «مايكروسوفت» على جانب التكلفة الذي لا يقل أهمية. تشير الشركة إلى أنَّ النماذج الجديدة تقدِّم ما تصفه بـ«أفضل توازن بين السعر والأداء»، مع كفاءة أعلى في استخدام الموارد، بما في ذلك تقليل استهلاك وحدات المعالجة الرسومية (GPU). هذا الجانب يعكس واقعاً متزايد الأهمية في سوق الذكاء الاصطناعي، حيث لم يعد التحدي في بناء النماذج فقط، بل في تشغيلها على نطاق واسع بتكلفة مقبولة.

لا يمكن فصل هذا الإعلان عن استراتيجية «مايكروسوفت» الأوسع في مجال الذكاء الاصطناعي. فإطلاق نماذج داخلية يُعزِّز استقلالية الشركة، ويقلل اعتمادها على شركاء خارجيِّين، في ظلِّ منافسة متزايدة مع شركات مثل «غوغل»، و«أمازون». كما أنَّ دمج هذه النماذج داخل منتجات مثل «كوبايلوت (Copilot)»، و«تيمز (Teams)»، و«بينغ (Bing)» يشير إلى توجه نحو تحويل الذكاء الاصطناعي من ميزة إضافية إلى بنية أساسية داخل المنتجات الرقمية.

تسعى «مايكروسوفت» إلى تحقيق توازن بين الكفاءة والتكلفة في تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي (مايكروسوفت)

من النماذج إلى التطبيقات

رغم أنَّ الإعلان يركز على النماذج نفسها، فإنَّ القيمة الحقيقية تظهر في كيفية استخدامها. تَوفُّر هذه الأدوات للمطورين يعني إمكانية بناء تطبيقات تجمع بين الصوت والنص والصورة ضمن تجربة واحدة.

هذا قد يفتح المجال أمام تطبيقات جديدة، مثل أنظمة تحويل الاجتماعات إلى نصوص قابلة للبحث، ومساعدات صوتية أكثر واقعية، وأدوات تصميم مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

في المجمل، يشير إطلاق هذه النماذج إلى مرحلة جديدة في تطور الذكاء الاصطناعي، حيث لم يعد التركيز على نموذج واحد قوي، بل على منظومة متكاملة من النماذج المتخصصة. وبينما لا تزال المنافسة في هذا المجال في مراحل متسارعة، فإنَّ ما يتضح هو أن الاتجاه العام يتجه نحو بناء بنى تحتية للذكاء الاصطناعي، وليس مجرد أدوات منفصلة.


القمر مختبراً... كيف يشكّل «أرتميس» بروفة «ناسا» لرحلات المريخ؟

رواد الفضاء الأربعة في مهمة «أرتميس ‌2» (ناسا)
رواد الفضاء الأربعة في مهمة «أرتميس ‌2» (ناسا)
TT

القمر مختبراً... كيف يشكّل «أرتميس» بروفة «ناسا» لرحلات المريخ؟

رواد الفضاء الأربعة في مهمة «أرتميس ‌2» (ناسا)
رواد الفضاء الأربعة في مهمة «أرتميس ‌2» (ناسا)

تُقدم مهمة «أرتميس ‌2» (Artemis II) من «ناسا» بوصفها أول رحلة مأهولة ضمن برنامج العودة إلى القمر منذ عقود. لكن في الواقع، يمكن فهم ذلك بشكل أدق كمرحلة تمهيدية «أو بروفة» لهدف أبعد وأكثر تعقيداً وهو إرسال البشر إلى المريخ.

فعلى عكس مهام «أبولو» في ستينات القرن الماضي وسبعيناته، التي ركزت على الهبوط قصير المدى والإنجاز الرمزي، صُمم برنامج «أرتميس» حول فكرة الوجود المستدام. وهذا الفرق جوهري في قيمته الاستراتيجية. فالقمر هنا ليس الوجهة النهائية، بل ساحة اختبار تُجرَّب فيها التقنيات والقدرات البشرية ونماذج التشغيل في بيئة فضائية حقيقية، قبل الانتقال إلى رحلات متعددة السنوات نحو المريخ.

رائد الفضاء فيكتور غلوفر يجري فحوص تسرّب على بدلته الفضائية داخل غرفة تجهيز الطاقم (ناسا)

اختبار التقنيات خارج مدار الأرض

يتمثل أحد الأدوار الأساسية لـ«أرتميس» في اختبار التقنيات التي ستكون حاسمة لاستكشاف الفضاء العميق. فبعثات المريخ ستتطلب أنظمة قادرة على العمل بشكل مستقل لفترات طويلة، مع دعم محدود من الأرض.

على سطح القمر، تخطط «ناسا» لاختبار أنظمة دعم الحياة القادرة على إعادة تدوير الهواء والماء بكفاءة لفترات ممتدة. ويجب أن تعمل هذه الأنظمة بشكل موثوق في بيئات يصعب فيها الإمداد، حيث لا مجال للأخطاء. كما ستُختبر أنظمة توليد الطاقة التي تعتمد إلى حد كبير على الطاقة الشمسية في ظروف قاسية، تشمل ليالي قمرية قد تمتد لأسبوعين.

ومن المجالات الأساسية أيضاً، استخدام الموارد المحلية (ISRU)؛ إذ يُعتقد أن القطب الجنوبي للقمر يحتوي على جليد مائي يمكن تحويله أكسجيناً للتنفس وهيدروجيناً كوقود. وإذا ثبتت جدوى ذلك، فقد يقلل الحاجة إلى نقل كميات كبيرة من الموارد من الأرض، وهو أمر يصبح ضرورياً في بعثات المريخ.

كما ستُختبر أنظمة الحركة على السطح، والمساكن، والعمليات الميدانية، بما في ذلك المركبات الجوالة المضغوطة، والوحدات السكنية القابلة للتوسعة، والأنظمة الروبوتية المساندة للرواد.

صورة أيقونية لأثر قدم بسطح القمر خلال السير على القمر في مهمة «أبوبو 11» 20 يوليو 1969 (ناسا)

قدرة الإنسان على التحمل

يطرح إرسال البشر خارج مدار الأرض المنخفض تحديات لم تُختبر بشكل كافٍ منذ حقبة «أبولو». ويوفر «أرتميس» فرصة لدراسة أداء الرواد خلال مهام أطول في بيئات فضائية أكثر قسوة.

ويُعدّ التعرض للإشعاع أحد أبرز هذه التحديات. فعلى عكس رواد محطة الفضاء الدولية، الذين يستفيدون من حماية جزئية يوفرها المجال المغناطيسي للأرض، سيتعرض رواد القمر ومن ثم المريخ لمستويات أعلى من الإشعاع الكوني. وفهم كيفية الحد من هذه المخاطر سيكون أمراً حاسماً.

كما أن العوامل النفسية والبدنية لا تقل أهمية؛ إذ يمكن للعزلة الطويلة وضيق المساحات وتأخر الاتصالات أن تؤثر على أداء الطاقم. ورغم أن القمر يبعد بضعة أيام فقط عن الأرض، فإنه يوفّر بيئة أكثر واقعية من المدار الأرضي لدراسة هذه التأثيرات. ومن المتوقع أن توفر مهام «أرتميس» خاصة تلك التي تتضمن إقامة أطول على سطح القمر، بيانات مهمة لتطوير معايير اختيار الرواد وتدريبهم والتخطيط لبعثات المريخ.

لقطة مقرّبة لوجه رائد الفضاء توماس سترافورد قائد مهمة «أبوبو 10» (ناسا)

بناء لوجيستيات الفضاء وإدارتها

تمثل اللوجيستيات مجالاً آخر يعمل فيه «أرتميس» كمنصة اختبار. فالوجود المستدام على القمر يتطلب تطوير سلاسل إمداد تمتد إلى ما وراء الأرض، تشمل نقل المعدات والوقود والمواد الاستهلاكية عبر مهام متعددة.

ويلعب «Lunar Gateway» دوراً محورياً في هذه المنظومة؛ إذ يُخطط أن يكون محطة مدارية حول القمر تُستخدم نقطةَ انطلاقٍ للبعثات إلى السطح والعودة منه، إضافة إلى كونه منصةً للتعاون الدولي.

ويعكس هذا النهج القائم على توزيع مكونات المهمة عبر منصات متعددة التعقيد المتوقع في بعثات المريخ، حيث يجب تنسيق العمل بين مركبات فضائية، وأنظمة سطحية، وبنية تحتية مدارية.

كما تشمل هذه المنظومة أنظمة الاتصال. فرغم أن القمر يتيح اتصالاً شبه فوري مع الأرض، فإن بعثات المريخ ستشهد تأخراً قد يصل إلى 20 دقيقة في كل اتجاه. لذلك؛ يُعدّ تطوير أنظمة أكثر استقلالية وقدرة على اتخاذ القرار، أمراً ضرورياً، ويشكّل «أرتميس» خطوة وسيطة نحو ذلك.

نموذج تشغيلي جديد

يعكس «أرتميس» أيضاً تحولاً في طريقة تنظيم المهام الفضائية. فبعكس «أبولو» التي كانت تقودها الحكومات بالكامل، يعتمد «أرتميس» بشكل كبير على الشراكات مع القطاع الخاص والجهات الدولية.

فمشاركة الشركات الخاصة مثل تطوير أنظمة الهبوط البشري تُدخل ديناميكيات جديدة تتعلق بالتكلفة والابتكار وتقاسم المخاطر. كما أن التعاون الدولي يوسّع نطاق البرنامج من الناحيتين التقنية والسياسية.

ومن المرجح أن يكون هذا النموذج ضرورياً لبعثات المريخ، التي تتطلب موارد وخبرات تتجاوز قدرات جهة واحدة. وبذلك يُعدّ «أرتميس» ليس فقط منصة اختبار تقنية، بل أيضاً تجربة في الحوكمة والتعاون.

صاروخ «ناسا» العملاق «أرتميس إس إل إس» في مركز كيندي الفضائي (ناسا)

القمر نقطةَ انطلاق

لم يكن اختيار القمر ميدانَ اختبار أمراً عشوائياً. فبفضل قربه من الأرض؛ يمكن تنفيذ مهام متكررة وتدريجية، مع الحفاظ على مستوى مقبول من المخاطر.

ففي حال حدوث خلل، تظل إمكانية التدخل أو الإمداد قائمة، على عكس بعثات المريخ، حيث تصبح هذه الخيارات شبه مستحيلة. وهذا يجعل القمر بيئة مناسبة لاختبار الأنظمة في ظروف واقعية دون تحمل المخاطر الكاملة للرحلات بين الكواكب.

ومع ذلك، لا يمكن تجاهل الفروقات بين القمر والمريخ، فالمريخ يمتلك غلافاً جوياً وجاذبية مختلفة وظروفاً بيئية أكثر تعقيداً. ورغم أن «أرتميس» لا يحاكي هذه العوامل بالكامل، فإنه يسهِم في تقليل درجة عدم اليقين في عناصر أساسية.

أبعد من مجرد عودة

قد يُقلل وصف «أرتميس» بأنه مجرد عودة إلى القمر من فهم غايته الحقيقية. فالبرنامج يمثل انتقالاً من الاستكشاف المؤقت إلى الوجود المستدام، ومن المهام المنفصلة إلى الأنظمة المتكاملة.

وبهذا المعنى، لا يتعلق «أرتميس» بإعادة زيارة وجهة معروفة، بل بالتحضير لوجهة غير مسبوقة. فالتقنيات ونماذج التشغيل والعوامل البشرية التي يجري اختبارها على القمر تشكّل جميعها عناصر أساسية لمهمة أكبر. ويبقى نجاح هذا النهج في تمهيد الطريق إلى المريخ سؤالاً مفتوحاً، في ظل التحديات التقنية والتمويلية وتأخيرات الجدول الزمني.

لكن ما يبدو واضحاً هو المنطق الاستراتيجي وراءه: القمر يوفر بيئة يمكن من خلالها اختبار أسس استكشاف الفضاء العميق. ومن خلال ذلك، يضع «أرتميس» نفسه ليس بوصفه نهاية، بل بوصفه خطوة أساسية نحو الوجهة التالية.