25 مليون هاتف قابل للطي تسوّق هذا العام

تصاميم جيدة بما يكفي لتكون هاتفك الذكي التالي

هاتف «بيكسل» القابل للطي من «غوغل»
هاتف «بيكسل» القابل للطي من «غوغل»
TT

25 مليون هاتف قابل للطي تسوّق هذا العام

هاتف «بيكسل» القابل للطي من «غوغل»
هاتف «بيكسل» القابل للطي من «غوغل»

لنكن واقعيين: التصميم المستطيل للهاتف الذكي النموذجي أصبح مملاً بالنسبة للكثير من الناس، بما فيهم أنا «المراجع القديم» للأجهزة. لهذا السبب لن يكون الهاتف التالي الذي أشتريه تكراراً آخر «مماثلاً» لهاتف آيفون... بل سيكون هاتفاً قابلاً للطي، أي هاتفاً مزوداً بشاشة قابلة للانحناء تتفتح مثل الكتاب لزيادة حجم الشاشة وتُغلق لتناسب جيبي.

هواتف قابلة للطي

تلقى هذه الهواتف القابلة للطي، من شركات مثل «سامسونغ»، و«موتورولا»، و«هواوي»، زخماً كبيراً منذ ظهورها لأول مرة عام 2019 بفضل تصميمها الجديد. لكنها ظلت بعيدة بسبب مشكلات في البرامج والمتانة. وبسعر يتجاوز 1500 دولار كانت مُكلفة للغاية.

تسويق 25 مليون هاتف

هناك تحول جارٍ، إذ تزداد الأجهزة تحسناً، ويصبح بعضها أرخص. وتتوقع شركة «آي دي سي» للأبحاث أن يشحن مصنعو الهواتف 25 مليون هاتف قابل للطي هذا العام، بزيادة تقارب 40 في المائة عن العام الماضي. وبعد اختبار حجمين من الهواتف القابلة للطي التي وصلت إلى المتاجر هذا الصيف - هاتف «رازر» الصغير من «موتورولا» بسعر 700 دولار، و«بيكسل 9 برو فولد» العملاق بسعر 1800 دولار من «غوغل» - أنا مقتنع بأن الهواتف ذات الشاشات القابلة للطي ستصبح سائدة في السنوات القليلة المقبلة.

أجهزة «موتورولا» و«غوغل»

اختفت معظم المشكلات. يشبه «رازر» Razr مرآة صغيرة مدمجة ويتحول إلى هاتف ذكي تقليدي. كما يبدو «بيكسل 9 برو فولد» Pixel 9 Pro Fold مثل هاتف ذكي عادي عند إغلاقه، ولكن عند فتحه، يتحول إلى جهاز لوحي. يوضح كلا الجهازين أن الشاشات القابلة للطي ليست مجرد خدعة. ويمكن أن تصبح أكثر فائدة من الهاتف الذكي التقليدي. وقبل كل شيء، إنها أجهزة أكثر من كافية لأولئك الذين يرغبون في تجربة شيء مختلف. إليك ما تحتاج معرفته حول الأجهزة الجديدة.

هاتف «رازر» القابل للطي من «موتورولا»

هاتف «موتورولا رازر»

على مدار العقد الماضي، استمرت الهواتف الذكية في زيادة الحجم مع انجذاب المزيد من المستهلكين إلى الشاشات الأكبر حجماً. (على سبيل المثال، توقفت «أبل» عن إنتاج «آيفون ميني» الأصغر حجماً في العام الماضي). ولكن لا يزال هناك الكثير من الأشخاص الذين قد يفضلون هاتفاً أصغر، بما في ذلك أولئك الذين لديهم أيدٍ رفيعة وجيوب سراويل ضيقة. عندما يكون «رازر» مغلقاً، يمكنك التحكم في شاشة بمقاس 3.6 بوصة على غطاء الهاتف. إنها واسعة بما يكفي لاستخدام مجموعة من التطبيقات الأساسية لإجراء مكالمة هاتفية، أو إرسال رسالة نصية، أو التقاط صورة سيلفي، أو قراءة الإشعارات.

يُعد هذا تحسناً كبيراً مقارنة بالأجهزة القابلة للطي الصغيرة القديمة. في الهواتف السابقة، مثل «سامسونغ غالاكسي زي فليب» بسعر 1380 دولاراً من عام 2020، كانت الشاشة الخارجية أصغر بكثير وتعرض الإشعارات والساعة فقط. وجدت أن الشاشة الصغيرة في هاتف «رازر» كانت رائعة. استمتعت باستخدامها لإظهار صور طفلي حديث الولادة للناس. كانت الأفضل عندما أردت تشتيتاً أقل لانتباهي من تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي، مثل «تيك توك» و«إنستغرام»، ولكنني كنت أريد مواكبة الرسائل. عند فتحه، يكشف «رازر» عن شاشة داخلية أكبر بمقاس 6.9 بوصة تعمل مثل الهاتف الذكي. وهذه الشاشة أطول قليلاً من هاتف «آيفون» الخاص بي، لذا فهي تعرض المزيد من النص عندما أقوم بالتمرير عبر مقالة. هناك أيضاً وضع تقسيم الشاشة لتشغيل تطبيقين جنباً إلى جنب - لكتابة بريد إلكتروني أثناء تصفح موقع ويب، على سبيل المثال - لكنها بدت ضيقة للغاية للكتابة. هناك ثنية في وسط الشاشة حيث تُطوى، وهي أكثر وضوحاً عندما ينعكس الضوء عليها. لكن ذلك لم يزعجني أثناء النظر إلى الصور ومقاطع الفيديو. التقطت كاميرا الهاتف صوراً واضحة ونقية بألوان نابضة بالحياة في ضوء النهار. وفي الليل، بدت الصور الملتقطة في الإضاءة المنخفضة حُبيبية وخافتة - ليست مثالية إذا كنت من النوع الذي يحب ارتياد المنتديات الليلية. استمرت بطارية «رازر» القوية نحو 36 ساعة قبل أن تحتاج إلى شحن.

هاتف «بيكسل» القابل للطي من «غوغل»

هاتف «غوغل بيكسل 9 برو فولد»

يعتبر هاتف «غوغل بيكسل 9 برو فولد» خليفة هاتف «بيكسل فولد» الصادر في العام الماضي، والذي وصفته بأنه واحدة من أكثر قطع التكنولوجيا إثارة للإعجاب في ذلك العام. يلبي هاتف «بيكسل» القابل للطي الطرف الآخر من الطيف من هاتف «رازر»: إنه منتج للأشخاص الذين لا يمكنهم الحصول على ما يكفي من الشاشة. عندما يكون «بيكسل» مطوياً، يبلغ قياس شاشته الخارجية 6.3 بوصة قطرياً. هذا تقريباً نفس حجم شاشة «آيفون» القياسية، لذلك فهو يعمل مثل أي هاتف ذكي. ولكن عندما تفتحه، تصبح الأمور أكثر إثارة. فالشاشة الداخلية، التي يبلغ قياسها 8 بوصات قطرياً، تعادل تقريباً جهازاً لوحياً أصغر مثل «آيباد ميني» أو «أمازون فاير». هذا الحجم مريح للإمساك به لفترة طويلة أثناء قراءة كتاب في السرير أو مشاهدة فيلم على متن طائرة. ومرة أخرى، هناك ثنية ملحوظة فقط عندما ينعكس الضوء عليه، لذلك لم تكن هذه مشكلة. بصفة عامة، يُعد «بيكسل 9 برو فولد» تحسناً تدريجياً عن «بيكسل فولد» العام الماضي. فالنموذج الجديد أرق وأخف وزناً. وأنتجت الكاميرا صوراً واضحة بألوان دقيقة في ضوء النهار والإضاءة المنخفضة. كما استمرت البطارية لمدة يوم كامل قبل الحاجة إلى الشحن، وهو أمر مناسب. المجال الذي لم تتمكن «غوغل» من تحسينه هو السعر، الذي لا يزال 1800 دولار ولا يزال مرتفعاً للغاية. لوضع ذلك في المنظور، فإن جهاز «آيباد» بقيمة 350 دولاراً و«آيفون» بقيمة 800 دولار مجتمعين أرخص.

قالت «غوغل» إن «بيكسل 9 برو فولد» هو هاتفها الأكثر تميزاً، ويرجع ذلك جزئياً إلى الهندسة المشاركة في جعل الجهاز أنحف. ويجعل السعر المرتفع هذا الهاتف القابل للطي منتجاً لعشاق التكنولوجيا، ولكنه لمحة عما سيأتي للجمهور عندما تقترب الشاشات الكبيرة القابلة للطي من سعر 1000 دولار.

خلاصة القول

من بين هذين النوعين من الهواتف القابلة للطي، أوصي باستخدام «رازر» لأنه عملي أكثر من حيث الحجم والتكلفة. كما أنه أرخص من الهواتف الذكية الرائدة من «أبل» و«سامسونغ». وكشخص مسن من جيل الألفية يرفض التخلي عن الجينز الضيق، أحببت بشكل خاص شعور الهاتف المضغوط في جيبي. لماذا، قد تسأل، لم أتحول إلى هاتف قابل للطي بعد؟ السبب البسيط هو أن لدي ميلاً شخصياً لنظام البرمجيات الخاص بهواتف «آيفون»، وأنتظر هاتفاً قابلاً للطي... منه. لا يزال هناك أمل في حدوث ذلك. كانت «أبل» تعمل على تطوير جهاز «آيباد» قابل للطي، وفقاً لموظف «أبل» الذي يدعي أنه رأى نموذجاً أولياً للجهاز اللوحي. يمكن أن يمهد ذلك الطريق لهاتف «آيفون» بشاشة قابلة للطي. ورفضت «أبل» التعليق. أنا شخصياً أحب جهاز «آيباد» خاصتي لقراءة المقالات ومشاهدة الفيديو، ولكن عندما أكون في الخارج، عادة ما أترك الجهاز اللوحي في المنزل. أحلم باليوم الذي يمكن فيه طي شاشاتنا الكبيرة والمشرقة حتى نتمكن من حملها في كل مكان. يبدو هذا المستقبل حتمياً.

* خدمة «نيويورك تايمز»


مقالات ذات صلة

إحالة شركات المحمول للنيابة المصرية بسبب مخالفات «خطوط الجوال»

شمال افريقيا «الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات» في مصر (صفحة الجهاز الرسمية على «فيسبوك»)

إحالة شركات المحمول للنيابة المصرية بسبب مخالفات «خطوط الجوال»

أحال «الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات» شركات الهواتف المحمولة الأربع إلى النيابة العامة، للتحقيق في شكاوى مستخدمين.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
تكنولوجيا مجموعة متنوعة من الهواتف المحمولة القديمة معروضة على سطح خشبي (بيكسلز)

«الهواتف الغبية»... ملاذ «الجيل زد» للهروب من إدمان وسائل التواصل الاجتماعي

في وقت تتزايد فيه المخاوف من الآثار النفسية للإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، يتجه عدد متنامٍ من أفراد «الجيل زد» إلى التخلي عن الهواتف الذكية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تكنولوجيا حين تهتز الأرض: كيف سبقت جوالات «آندرويد» الزلزال في مصر؟ ولماذا صمت «آيفون»؟

حين تهتز الأرض: كيف سبقت جوالات «آندرويد» الزلزال في مصر؟ ولماذا صمت «آيفون»؟

الشاشات انقسمت في أيدي المستخدمين إلى عالمين: عالم سبقت إشعاراته ومضات الهلع وعالم التزم الصمت التام

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا «أبل» تدخل عصر اشتراكات الأجهزة... الآيفون والماك والآيباد مقابل رسوم شهرية (أبل)

«أبل» تغيّر مفهوم امتلاك الآيفون... إطلاق خدمة اشتراك شهري للأجهزة

تبدأ تكلفة الاشتراك في أجهزة «آيفون» من 17.99 دولار شهرياً، فيما تختلف الأسعار بحسب نوع الجهاز وسعته التخزينية.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا يتوفر الآن تحديث «iOS 26.6» ويتضمن تحسينات للاستقرار وإصلاحات أمنية مهمة (أبل)

«أبل» تطلق «iOS 26.6» مع أكثر من 40 إصلاحاً أمنياً وتحسينات للاستقرار

يتضمن التحديث إصلاحات للأخطاء البرمجية، إلى جانب تحديثات أمنية مهمة تعالج أكثر من 40 ثغرة في مكونات مختلفة من النظام

عبد العزيز الرشيد (الرياض)

«غوغل» تطلق «جيميناي سبارك» في المنطقة العربية: وكيل الذكاء الاصطناعي الذكي على مدار الساعة

قدرات ممتدة لـ«جيميناي سبارك» على قراءة وكتابة الوثائق الخاصة بالمستخدم والتفاعل معها طوال الوقت ودون أي تدخل بشري
قدرات ممتدة لـ«جيميناي سبارك» على قراءة وكتابة الوثائق الخاصة بالمستخدم والتفاعل معها طوال الوقت ودون أي تدخل بشري
TT

«غوغل» تطلق «جيميناي سبارك» في المنطقة العربية: وكيل الذكاء الاصطناعي الذكي على مدار الساعة

قدرات ممتدة لـ«جيميناي سبارك» على قراءة وكتابة الوثائق الخاصة بالمستخدم والتفاعل معها طوال الوقت ودون أي تدخل بشري
قدرات ممتدة لـ«جيميناي سبارك» على قراءة وكتابة الوثائق الخاصة بالمستخدم والتفاعل معها طوال الوقت ودون أي تدخل بشري

يُعد نظام «جيميناي سبارك» Gemini Spark أحد أبرز الابتكارات التقنية التي أطلقتها شركة «غوغل» مؤخراً، ويُمثل نقلة نوعية في عالم الذكاء الاصطناعي، متجاوزاً مفهوم محادثات الذكاء الاصطناعي التقليدية التي تتطلب تفاعلاً بشرياً مستمراً في كل خطوة. وتم تصميم هذا النظام خصيصاً ليعمل فوق البنية التحتية السحابية لشركة «غوغل» كوكيل شخصي متكامل، ومتاح على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، ما يتيح له تنفيذ المهام الرقمية المعقدة في الخلفية، ودون الحاجة لبقاء الشاشة مفتوحة.

وتعتمد هذه التقنية المتقدمة على نموذج «غوغل جيميناي 3.5» Gemini 3.5، ما يمنحه قدرات فائقة في الاستدلال متعدد الخطوات، وفهم السياق الرقمي للمستخدم بشكل عميق ودقيق للغاية، مقارنة بالإصدارات السابقة.

سوندار بيتشاي الرئيس التنفيذي لـ«غوغل» وهو يكشف النقاب عن «جيميناي سبارك» في 19 مايو الماضي

من المساعد التفاعلي إلى الشريك النشط

تتمثل الفكرة الأساسية خلف «جيميناي سبارك» في التحول من مساعد ذكي تفاعلي بردود فعل فورية فقط إلى شريك رقمي نشط يقوم بالنيابة عنك بترتيب وتخليص الأعمال الروتينية المتعبة، والمستهلكة للوقت في حياتك اليومية. وتتضح آلية عمل النظام من خلال قدرته الفريدة على الاتصال التلقائي والمباشر بتطبيقات «غوغل» المختلفة، مثل البريد الإلكتروني «جيميل» Gmail و«مستندات غوغل» Google Docs و«جداول البيانات» Google Sheets دون الحاجة لعمليات إعداد معقدة. ويمكن تلخيص الفكرة بأن الذكاء الاصطناعي القياسي كان يجيب على أسئلة واستفسارات المستخدم، بينما يقوم المستخدم بتحديد الأهداف، ليقوم «جيميناي سبارك» بالعمل نحو تحقيقها.

ويستفيد «جيميناي سبارك» من ميزة الذكاء الشخصي Personal Intelligence الخاصة بـ«غوغل» التي تتيح له جمع وربط البيانات ذات الصلة من مصادر متنوعة ومختلفة داخل منظومة حسابك الشخصي لتقديم نتائج مخصصة وفعالة للغاية. وتكمن ميزة الأمان الأساسية في أن هذا الوكيل الذكي يعمل حصرياً تحت توجيهاتك، وإشرافك المباشر، حيث يطلب دائماً إذنك وموافقتك الصريحة قبل اتخاذ أي إجراءات حساسة، مثل إرسال رسائل بريد إلكتروني رسمية، أو إتمام عمليات شراء مالية.

الفوائد العملية وتوفير الوقت اليومي

ويختلف هذا النظام عن مساعدات الذكاء الاصطناعي الأخرى، بفضل طبيعته السحابية البحتة، إذ يواصل العمل بصمت، وخلف الكواليس، بينما يكون كمبيوترك الشخصي مغلقاً، أو هاتفك الجوال مقفلاً، ما يوفر كفاءة زمنية مذهلة للمستخدمين المشغولين. وتتميز هذه التقنية بمجموعة مفيدة من القدرات، تشمل:

• أتمتة المهام المكتبية: تتضمن الفوائد العملية الرئيسة للنظام توفير ساعات طويلة من الجهد البشري أسبوعياً عبر أتمتة المهام المكتبية الشاقة، ومتابعة المواعيد النهائية للمستندات، والرسائل المهمة، وإدارة الجداول اليومية بذكاء متناهٍ، واحترافية عالية.

• قدرات متخصصة: يبرع النظام بشكل استثنائي في مهام البحث، وتوليد التقارير الشاملة، وهندسة الأنماط الشخصية، وصياغة الرسائل بناء على الأسلوب الكتابي الفريد للمستخدم بعد تحليل أرشيف رسائله السابقة بعناية فائقة.

• ذاكرة خاصة بك: تتيح ميزة الذاكرة والتكامل المتعمق للوكيل القدرة على تتبع الاشتراكات الرقمية، وفواتير المتاجر الإلكترونية، وتنبيه المستخدم بانتهاء مدة التجربة المجانية لخدمة ما، أو زيادات الأسعار الشهرية بشكل استباقي تماماً، وقبل فوات الأوان.

• تكامل مع أدوات الإنتاجية: يتكامل النظام بسلاسة مع أدوات الإنتاجية لتنظيم جداول السفر، والعطلات العائلية، ومقارنة الفنادق، واستخراج تفاصيل حجوزات الطيران، وإدراجها بشكل آلي ومباشر داخل جداول البيانات، والمستندات المشتركة.

«جيميناي سبارك» ركن أساسي نحو الوكلاء الذكيين الذين يُسخِّرون بيانات العالم لتبسيط تفاصيل حياة المستخدم اليومية والمهنية

ويُعدّ هذا الإطلاق ركناً أساسياً للمرحلة المقبلة في استراتيجية «غوغل» نحو «الوكلاء الذكيين» الذين لا يكتفون بتقديم المعلومات، بل يُسخّرون بيانات العالم لصالح المستخدم، لتبسيط تفاصيل حياته اليومية، والمهنية. وتفتح هذه الثورة الباب أمام آفاق جديدة في التفاعل البشري مع التقنية، ما يجعل إدارة الحياة الرقمية المعقدة أمراً سهلاً، ومرناً، ومتاحاً بضغطة زر واحدة، أو أمر نصي دقيق.

خطط الإطلاق والانتشار الجغرافي عالمياً

ويتوفر «جيميناي سبارك» حالياً للمشتركين بخطط «غوغل» الذكية المدفوعة -مثل «غوغل إيه آيب رو» Google AI Pro و«غوغل إيه آي ألترا» Google AI Ultra- في أكثر من 160 دولة، من بينها المملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة الأميركية، وأستراليا، وماليزيا، والهند، عدا المنطقة الاقتصادية الأوروبية، والمملكة المتحدة، وسويسرا، ونيجيريا إلى الآن، مع خطط لتوسيع نطاق إتاحته تدريجياً للمزيد من المستخدمين.

ويمكن الوصول إلى «جيميناي سبارك» من موقع «غوغل جيميناي»، ومن ثم الضغط على شعار «جيميناي» الموجود في جانب الصفحة، ثم اختيار تبويب «سبارك» Spark (رغم أنه في المرحلة التجريبية حالياً Beta)، ثم الضغط على زر «استخدام سبارك» Use Spark، ومن ثم كتابة الأمر المرغوب في تنفيذه. هذا، ويدعم النظام تقديم الأوامر باللغة العربية، والحصول على النتائج باللغة العربية أيضاً، وكذلك عرض تفاصيل العمل باللغة العربية.

ورغم إمكانياته الهائلة، يواجه «جيميناي سبارك» تحديات تتعلق بالتداخل بين مزاياه وبعض الوظائف الموجودة أصلاً في تطبيق «جيميناي»، بالإضافة إلى بعض القيود المؤقتة عند التفاعل مع تطبيقات الجهات الخارجية غير «غوغل».

أوامر مفيدة

ونذكر فيما يلي مجموعة من الأوامر Prompts والأمثلة التفصيلية التي يمكنك تجربتها لاستعراض القدرات الحقيقية لـ«جيميناي سبارك»:

• تخطيط الأسبوع: راجع جدول مواعيدي، ورسائل البريد الإلكتروني غير المقروءة، وقائمة المهام الخاصة بي. حدد أي تعارض بالمواعيد، وقم بترتيب أولويات عملي، وأنشئ خطة عمل واقعية للأيام الخمسة القادمة.

• الوصول إلى البريد الوارد الفارغ: راجع صندوق البريد الوارد الخاص بي خلال الأسبوع الماضي. قم بأرشفة أي شيء لا يتطلب إجراء ممتداً، وسلّط الضوء على الرسائل التي تتطلب الرد، واقترح مسودات للردود حيثما كان ذلك مناسباً.

• التحضير لليوم التالي: في كل يوم وفي تمام الساعة 7 مساء، لخص ما أنجزته اليوم، وأخبرني بما هو موجود على جدول أعمالي غداً، وأدرج رسائل البريد الإلكتروني التي يتوجب عليّ قراءتها أولاً، وذكرني بأي شيء لم أكمله بعد.

• مخطط العطلات والرحلات: خطط لرحلة عائلية لمدة ثلاثة أيام من مسافة تبعد ثلاث ساعات بالسيارة من منزلي. قارن بين الفنادق، وقدّر التكاليف، وابنِ جدولاً زمنياً للرحلة، وضع الخطة النهائية في «مستندات غوغل» الخاصة بي.

• المساعد البحثي المتقدم: ابحث عن أحدث التطورات في مجال وكلاء الذكاء الاصطناعي. اقرأ مصادر متعددة، وحدد أكبر الاتجاهات، ولخص النتائج في «مستندات غوغل» الخاصة بي، مع تضمين روابط التقارير الأصلية.

• مساعد الميزانية والإنفاق: راجع إيصالاتي، ومشترياتي الأخيرة. قم بتجميعها في فئات إنفاق، وحدد النفقات غير العادية، واقترح ثلاث طرق واقعية يمكنني من خلالها توفير المال في الشهر القادم.

• الإحاطة الصباحية الشاملة: في كل صباح، جهز لي إيجازاً يشمل مواعيد اليوم، والرسائل غير المقروءة، وأحدث أخبار الذكاء الاصطناعي، والطقس، وقائمة مهام مرتبة حسب الأولوية.


هاتف «لايت» الجديد... قابل للطي ويتميز بالأناقة والبساطة

هاتف «لايت» الجديد... قابل للطي ويتميز بالأناقة والبساطة
TT

هاتف «لايت» الجديد... قابل للطي ويتميز بالأناقة والبساطة

هاتف «لايت» الجديد... قابل للطي ويتميز بالأناقة والبساطة

يعود مصمِّم هاتف «موتورولا رازر» الشهير بطراز جديد قابل للطي، صُمم خصيصاً للقضاء على ما يُعرف بإدمان التكنولوجيا. غير أن هذا الإصدار لا يستهدف مجرد دغدغة مشاعر الحنين إلى الماضي؛ إذ تراهن شركة «لايت» من خلال هاتفها الجديد، الذي أطلقت عليه اسم «لايت فليب (Light Flip)»، على أن التصميم القائم على فكرة العوائق المتعمدة سيعين جيلاً كاملاً على التعافي من إدمان التصفح السلبي، ومتابعة الإشعارات، والتحقق القهري من التطبيقات الناجم عن القلق

لا يشكل هذا الهاتف بديلاً عن الطرز السابقة للشركة، التي تبنَّت مفهوم التعافي الرقمي، منذ إطلاق أول هواتفها، «كيكستارتر»، عبر تمويل جماعي عام 2015، بل يمثل نمطاً جديداً يضاف إلى قائمة منتجاتها.

تصميم جديد

يأتي الهاتف الجديد باللون الأسود، كما يتوفر كذلك بألوان الأزرق الداكن، والأحمر، والوردي، والأصفر، والرمادي الفاتح، ويبدو شبيهاً بحجر المونوليث في فيلم «أوديسة الفضاء: 2001»، لكنه يفتح بالطي. وفي أثناء إغلاقه، تبلغ أبعاده فقط نحو 4.33 بوصة طولاً، و2.28 بوصة عرضاً. ويتميز هيكله البلاستيكي غير اللامع وحاد الحواف بمعيار حماية «آي بي 54»، ما يجعله مقاوماً لتسرب الغبار المحدود ورذاذ المياه من أي اتجاه، وإن كان غير مقاوم للماء بالكامل أو قابلاً للغمر فيه. وفي مجمله، يقوم تصميم «لايت فليب» على فكرة أن التفاعل مع الهاتف يتطلب قصداً وإرادة؛ لذا لن تجد شاشة لمس عند فتحه، بل تعتمد آلية الاستخدام على لوحة تحكم ربشاعية الاتجاهات تعمل باللمس، وأزرار وظائف فعلية، ولوحة أرقام كلاسيكية «تي 9».

وتعرض واجهة التشغيل المخصصة «لايت أوس»، على شاشة غير لامعة من طراز «أوليد»، بمقاس 2.8 بوصة، وتظل مخفية تماماً حتى تقرر فتح الهاتف بنفسك، ما يعزز فكرة إخفاء «مجموعة الأدوات»، بعيداً عن العين، بحسب ما صرح به الشريكان المؤسسان لشركة «لايت»، كايوي تانغ (الرئيس التنفيذي للشركة) وجو هولير.

ويحتفظ الهاتف بالميزات الأساسية الحديثة؛ إذ يضم مستشعراً خلفياً بدقة 50 ميغابكسل، ينتج صوراً بدقة 12 ميغابكسل، ومنافذ حديثة من طراز «يو إس بي - سي»، ومقبس سماعات الرأس التقليدي بمقاس 3.5 مليمتر، بالإضافة إلى الاتصال بشبكات الجيل الخامس، مع تخليص الهاتف تماماً من الضجيج البصري للتطبيقات.

ومن المتوقَّع طرح الهاتف في الأسواق بحلول أبريل (نيسان) 2027، بسعر 299 دولاراً، وهو مزود ببطارية قابلة للتبديل بسعة 1800 مللي أمبير/ ساعة، وكاميرا خلفية واحدة، وهيكل متين يدعم تقنيات الجيل الخامس.ورغم خلو الهاتف من التطبيقات التقليدية، فإنه يوفر وظائف شبيهة بها، مثل البريد الإلكتروني والرسائل. ومع هذا الطراز الجديد، تتيح الشركة حزمة أدوات للمطورين تمكِّن المستخدمين من إضافة أدوات مفيدة (مثل تذاكر الطيران القائمة على رموز الاستجابة السريعة) دون السماح بأي شكل من أشكال التربح، أو منصات التواصل الاجتماعي، أو خاصية التصفح اللانهائي.

هاتف كبديل مضاد للإدمان

يطرح هاتف «لايت فليب» نفسه بوصفه بديلاً مضاداً لهواتف شركتي «آبل» و«غوغل»، في إطار توجه يلقى ترحيباً واسعاً. في هذا الإطار، أوضح «تانغ»: «إذا اتفقنا جميعاً على أن إدمان وسائل التواصل الاجتماعي مشكلة تتطلب العلاج والمواجهة، فإن اصطحاب مصدر الإدمان معك طوال الوقت ليس الحل الأمثل». وعبر عن اعتقاده بأن تناول الطعام، والنوم، والتجول برفقة هاتف ذكي مع الرغبة في التخلص من العادات الرقمية السيئة، يشبه محاولة الإقلاع عن التدخين مع الاحتفاظ بعلبة سجائر مغلفة بشريط لاصق للتحذير في جيبك؛ فصحيح أنه يمكنك حذف التطبيقات، لكن إغراء إعادة تثبيتها يظل أقوى من الرغبة في المقاومة.

وبالفعل، أسَّس تانغ وهولير الشركة لخوض هذه المعركة، وطورا أجهزتهما من مجرد شاشات ثانوية للآباء المجهدين، إلى أداة رئيسة لجيل يرفض بوضوح الشاشات الزجاجية المسطحة بأيديهم.

يأتي ظهور هاتف «لايت فليب» في وقت يتزايد فيه استياء الرأي العام من هَوَس «وادي السيليكون» بإقحام الذكاء الاصطناعي في كل جهاز ممكن. هنا، أشار هولير إلى أن جيل المئوية و«جيل زد» قد ضاقا ذرعاً بتراجع قدرتهما على التركيز، والتفريط في الخصوصية، والتوجُّس المستمر من الاستهداف عبر الخوارزميات.

ويدرك تانغ جيداً شعور الرضا الملموس، الذي يمنحه إغلاق الجهاز لإنهاء تفاعل ما؛ إذ كان مشروعه الأول بعد التخرج عام 2015 هاتف «موتورولا رازر» الأصلي. واستدعى «لايت فليب» روح تلك التكنولوجيا، متخلياً تماماً عن الشاشات اللمسية لصالح لوحة توجيه، ولوحة أرقام تقليدية، ومفصلة قوية تُغلق العالم الرقمي بلمسة واحدة.

نظام تشغيل يسهّل تنزيل التطبيقات

وحسب هولير، فإن الأمر لا يتعلق بحركة تراجعية قسرية على صعيد التكنولوجيا، بل بوضع حدود الفصل في حياتك، حتى يتوارى الهاتف في الخلفية. وأوضح أن المستخدمين غالباً ما يعاينون شعوراً غير متوقع بالسيطرة، من خلال العيش دون اتصال دائم؛ مشيراً إلى المستخدمين الأوائل تعلموا التنقل في مدنهم والتحدث مع الغرباء قبل إضافة أداة الخرائط؛ فالهاتف مصمَّم مثل المطرقة أو المسطرة؛ تفتح صندوق الأدوات، تقضي حاجتك، ثم تعيده إلى مكانه، دون أن تبتلعك دوامة رقمية لتسع ساعات.

ومع ذلك، يبقى صندوق الأدوات بحاجة إلى أدوات؛ ما يعيدنا إلى برنامج المطورين مفتوح المصدر لنظام التشغيل «لايت أوس». وطالب بعض المستخدمين ببعض الوظائف من هواتفهم القديمة، مثل القدرة على استخدام رموز الاستجابة السريعة، بينما ابتكر آخرون حلولاً برمجية لإضافة ميزات معينة. وهنا أدرك تانغ وهولير الحاجة إلى تقديم تطبيقات مفيدة تلبي احتياجات محددة للغاية.

واختتم هولير بالقول: «لن يكون هناك أي شيء مفتوح دونما نهاية»، مؤكداً أن شركة «لايت» تضع خطاً أحمر يمنع متصفحات الإنترنت، وتغذيات الأخبار، والتطبيقات القائمة على الإعلانات.

بدلاً من ذلك، يعمل آلاف المطورين المتطوعين على بناء تطبيقات متخصصة للغاية، للتخلص من التعقيدات غير الضرورية، مثل فتح قفل سيارة أو دراجة مستأجرة في المدينة، أو ضبط أوتار الغيتار، أو مسح رمز الاستجابة السريعة للدخول إلى طائرتك. وقال تانغ إن شركة «لايت» لن تحصل على أي نسبة من رسوم اشتراكات الجهات الخارجية، بل ستعتمد على مبيعات الأجهزة وخطط الخدمة المجمعة البالغ تكلفتها 39 دولاراً شهرياً لضمان استمرارية الشركة.

وأضاف تانغ أن الشركة لم ترغب في إنشاء اقتصاد قائم على التطبيقات، لأنها لا تؤمن بإنشاء بيئة مغلقة تستنزف أموال المستخدمين والمطورين. وبالمثل، لن يكون هناك أي عائدات من الإعلانات، حفاظاً على خصوصية المستخدمين وحريتهم.

وسيتمكن المستخدمون الراغبون في استخدام ميزة جديدة من تنزيل تطبيقات المصادر المفتوحة المجانية على هواتفهم باستخدام لوحة تحكم «لايت أوس»، التي تتحكم في إعدادات الهاتف ووظائفه من جهاز الكومبيوتر المكتبي أو المحمول. ستعمل معظم هذه التطبيقات محلياً، ولكن إذا احتاج أي مطور إلى بنية تحتية خارجية لتشغيل تطبيق ما، فستتيح الشركة للمطورين إمكانية فرض رسوم مقابل ذلك.

سيتمكن المستخدمون الراغبون في استخدام ميزة جديدة من تنزيل تطبيقات المصادر المفتوحة المجانية على هواتفهم باستخدام لوحة تحكم «لايت أوس»، التي تتحكم في إعدادات الهاتف ووظائفه من جهاز الكومبيوتر المكتبي أو المحمول. وستعمل معظم هذه التطبيقات محلياً، لكن إذا احتاج أي مطور إلى بنية تحتية خارجية لتشغيل تطبيق، فستتيح الشركة للمطورين إمكانية فرض رسوم مقابل ذلك.

وتُطلق «لايت» كذلك برنامج «غيّر حياتك»، وهو عبارة عن منشور إلكتروني ونشرة إخبارية تُرسل كل أسبوعين، بمثابة مدرب لياقة بدنية رقمي، يُقدّم نصائح عملية لمساعدة المستخدمين على التكيّف مع الفراغ المفاجئ والمُرعب الناتج عن ثماني ساعات فراغ يومياً.

الحقيقة أن التخلّص من تعلّقنا العصبي بهذه الشاشات يستلزم أكثر من مجرّد حذف تطبيق، وإنما يتطلّب تغييراً جذرياً في نمط الحياة. من جهته، يُقدّم جهاز «لايت فليب» حلاً عميقاً وأنيقاً لكلّ من أنهكته متطلبات اقتصاد الانتباه المُستمرة. وربما احتاج إلى طلب واحد من هذه الأجهزة، قبل أن أُلقي أخيراً بهاتفي «آيفون» في المحيط!

* مجلة «فاست كومباني»


زوكربيرغ يعرض رؤيته للذكاء الاصطناعي ويدعو إلى تقليص القيود

مارك زوكربيرغ مالك شركة «ميتا» (رويترز)
مارك زوكربيرغ مالك شركة «ميتا» (رويترز)
TT

زوكربيرغ يعرض رؤيته للذكاء الاصطناعي ويدعو إلى تقليص القيود

مارك زوكربيرغ مالك شركة «ميتا» (رويترز)
مارك زوكربيرغ مالك شركة «ميتا» (رويترز)

دعا الرئيس التنفيذي لشركة «ميتا»، مارك زوكربيرغ، الاثنين إلى تقليص القيود المفروضة على الذكاء الاصطناعي، وذلك تزامناً مع كشف نموذج جديد لشركته يمكن تشغيله على حاسوب شخصي.

ويأتي إطلاق النموذج على وقع نقاش في الولايات المتحدة بشأن ما إذا كان ينبغي تقييد الوصول إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي، وفي ظل اعتراضات محلية متزايدة على التوسع في إنشاء مراكز البيانات اللازمة لتشغيلها.

نشر زوكربيرغ مقالاً مسهباً عرض فيه رؤيته للذكاء الاصطناعي، مشدداً على ضرورة الحفاظ على القدرة التنافسية في مواجهة دول مثل الصين.

ورفض فكرة أن الذكاء الاصطناعي «سيقضي على معظم الوظائف، وعلى الغاية نفسها للبشرية»، مؤكداً أن «الفكرة القائلة إن الذكاء الاصطناعي خطير لدرجة أن تركيز قوته بشكل مفرط في أيدي قلة هو المسار الأكثر أماناً» لا معنى لها.

وإذ أقر بوجود مخاطر أمنية، اقترح أن «تساهم الشركات التي تُطوّر الذكاء الاصطناعي المتقدم بموارد تقنية كبيرة لمساعدة الحكومة في حماية البنية التحتية الحيوية».

وفي وقت تدعو شركتا «أنثروبيك» و«أوبن إيه آي» المنافستان إلى تنظيم عالمي لهذا المجال بقيادة الولايات المتحدة، اقترح زوكربيرغ منح الحكومة الأميركية «إمكان الوصول المبكر إلى أقوى النماذج، والاستعانة بعدد كبير من المهندسين لمعالجة المشكلات الأمنية».

وأعلن أن «ميتا» ستطرح فئة جديدة من نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر open source، ومصممة للعمل على أجهزة الحاسوب المحمول.

وقال: «بدلاً من حصر الذكاء الفائق على نطاق ضيق، ينبغي إتاحته على نطاق واسع، ومنح كل شخص القدرة على توجيهه».

وانتقد «التركيز على تطوير الذكاء الاصطناعي لصالح الشركات، والحكومات، أو غيرها من المؤسسات»، معتبراً أن ذلك من شأنه أن يرجح ميزان القوة لصالح المؤسسات على حساب الأفراد.

ورأى أن «تقييد الوصول إلى النماذج الأجنبية مفتوحة المصدر لا يمثل حلاً فعالاً»، مضيفاً: «ينبغي أن يكون هدفنا أن تصبح النماذج الأميركية مفتوحة المصدر الأفضل عالمياً. ويتطلب ذلك إزالة العقبات التي تجعل منافسة هذه النماذج أكثر صعوبة».

إلى ذلك، أعلن إنشاء صندوق للمدن التي تستضيف مراكز بيانات المجموعة «لتمكين التنمية المستدامة في جميع أنحاء البلاد».

ووفقاً لصحيفة «وول ستريت جورنال»، من المتوقع أن يصل حجم هذا الصندوق إلى مليار دولار.