تعرف على مزايا أنحف هاتف قابل للطي

«الشرق الأوسط» تختبر «ماجيك في3» المتفوق بمواصفاته المتقدمة على المنافسة بجدارة

تصميم أنيق مدعم بالذكاء الاصطناعي والقدرات الفائقة
تصميم أنيق مدعم بالذكاء الاصطناعي والقدرات الفائقة
TT

تعرف على مزايا أنحف هاتف قابل للطي

تصميم أنيق مدعم بالذكاء الاصطناعي والقدرات الفائقة
تصميم أنيق مدعم بالذكاء الاصطناعي والقدرات الفائقة

مع التنافس المستمر في مجال الهواتف الجوالة، برزت الهواتف القابلة للطي كنقطة تحول في آلية الاستخدام وسهولة الحمل، ولكن سماكتها كانت تحدياً بسبب ضرورة إضافة شاشة داخلية وأخرى خارجية، بالإضافة إلى الشحنة الكبيرة للبطارية اللازمة لعمل تلك الشاشات والدارات التقنية.

ويضاف إلى ذلك حجم المفصل الخاص لطي وفتح الشاشة ووحدات الكاميرات المتعددة في الجهتين الخارجية والداخلية وقدرات الحوسبة السريعة لمعالجة المحتوى ونقله بين الشاشتين، وغيرها من المزايا الأخرى.

ويأتي هاتف «أونر ماجيك في 3Honor Magic V3» ليقدم أقل سماكة في هذه الفئة من الهواتف الجوالة إلى الآن. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف إضافة إلى جهاز لوحي متقدم قبل إطلاقهما في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.

سماكة منخفضة تتفوق على المنافسة

تصميم منخفض السماكة

أول ما سيلاحظه المستخدم لدى حمل الهاتف هو السماكة المنخفضة جداً وخصوصاً لدى فتح شاشته، حيث تبلغ 4.35 مليمتر (نصف سماكة «آيفون 15 برو ماكس» تقريباً التي تبلغ 8.3 مليمتر) بينما تبلغ 9.2 مليمتر لدى إغلاق الشاشة، ويبلغ وزنه 226 غراماً بهدف تسهيل حمله واستخدامه لفترات مطولة، وهو مصنوع من مواد صلبة للغاية تزيد من متانته.

الجهة الخلفية من الهاتف مصنوعة من مادة مشابهة للجلد لمنع انزلاقه من يد المستخدم وزيادة أناقته، إلى جانب تقديم دائرة ثُمانية الأضلاع تحتوي على مصفوفة الكاميرات الخلفية، مع تقديم كاميرات الشاشتين على شكل ثقب في منتصف الجهة العلوية. ويقدم الهاتف مستشعر بصمة مدمجاً في زر التشغيل، وزرين لتعديل درجة ارتفاع الصوت، وهو مقاوم للمياه والغبار وفقاً لمعيار IPx8.

مفصل الهاتف قوي ومتين ويمنع الشاشة من الفتح أو الإغلاق في زوايا عديدة ويقوم بقفل الشاشة بقوة لعدم فتحها بالخطأ، ويدعم طي الهاتف أكثر من 500 ألف مرة بمعدل 100 مرة في اليوم لمدة 13.6 عام على الأقل. ويبلغ قطر الشاشة الداخلية 7.92 بوصة وهي تعمل بتقنية OLED لعرض 1.07 مليار لون بدقة 2.344x2.156 بكسل، بينما يبلغ قطر الشاشة الخارجية 6.43 بوصة وتعرض الصورة بدقة 2.376x1.060 بكسل وبتردد 120 هرتز وهي مصنوعة من مادة مقاومة للخدوش من النانوكريستال.

قدرات متقدمة

ويستخدم الهاتف معالجاً متقدماً فائق السرعة بصحبة ذاكرة كبيرة لتشغيل الكثير من التطبيقات في آن واحد وبأداء مرتفع ما يسمح اللعب بالألعاب الإلكترونية المتطلبة وتحرير عروض الفيديو واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المختلفة بكل سهولة. وتبلغ شحنة البطارية 5150 ملي أمبير – ساعة وهي مصنوعة بتقنية السليكون - كربون منخفضة السماكة وعالية الشحنة، ويمكن شحنها بسرعة كبيرة بقدرة 66واط (من 0 إلى 100 في المائة في خلال 45 دقيقة فقط)، أو يمكن شحنها لا سلكياً بقدرة 50واط، مع دعم الشحن اللاسلكي العكسي للأجهزة والملحقات المختلفة بقدرة 5واط.

وتبلغ دقة الكاميرات الخلفية 50 و50 و40 ميغابكسل (عدسة عريضة وأخرى للصور البعيدة وللتصوير العريض جداً)، مع تقديم إضاءة «فلاش» LED ودعم تسجيل الصور وعروض الفيديو بتقنية HDR وبالدقة الفائقة 8K. وبالنسبة للكاميرا الخاصة بالشاشة الخارجية، فتبلغ دقتها 20 ميغابكسل وتسمح بالتقريب بوضوح كبير، مع تقديم كاميرا خامسة للشاشة الداخلية بالدقة والمزايا نفسها الموجودة في كاميرا الشاشة الخارجية. ويدعم الهاتف شبكات «واي فاي» a وb وg وn وac و6e و7 و«بلوتوث 5.3» اللاسلكية، إلى جانب دعم التحكم بالأجهزة المنزلية المختلفة عبر منفذ الأشعة تحت الحمراء ودعم تقنية الاتصال عبر المجال القريب NFC.

ويعمل الهاتف بمعالج Snapdragon 8 Gen3 ثماني النوى (نواة بسرعة 3.3 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 3.2 غيغاهرتز ونواتين بسرعة 3 غيغاهرتز ونواتين بسرعة 2.3 غيغاهرتز) بدقة التصنيع 4 نانومتر وهو يستخدم 12 غيغابايت من الذاكرة للعمل ويقدم 512 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، مع تقديم نظام التشغيل «آندرويد 14» بواجهة الاستخدام «ماجيك أو إس 8.0.1».

وظائف متطورة للذكاء الاصطناعي

ويُسرّع الهاتف أداء الذكاء الاصطناعي وأداء الألعاب بنسبة 98 في المائة، وتعمل خاصية Magic Portal باستخدام الذكاء الاصطناعي على فهم سلوك المستخدم بهدف توفير اختصارات ومقترحات مفيدة للمستخدم ومساعدته في تبسيط المهام المتكررة. وتسمح خاصية Parallel Space بتخزين البيانات للعمل والبيانات الشخصية بشكل منفصل مما يضمن الخصوصية والتنظيم. ويمكن من خلال هذه الميزة تشغيل التطبيقات ذات المساحة المزدوجة بشكل مستقل على أجهزة مختلفة دون عناء، حيث تعمل كما لو كان لديه هاتف ثانٍ.

ويدعم الهاتف استخدام الحوسبة السحابية من «غوغل» لدعم مجموعة من الوظائف بقدرات الذكاء الاصطناعي تشمل Face to Face Translation لتوفير ترجمة فورية خلال الحوارات بغض النظر عما إذا كان الجهاز مطوياً أم لا. وتقدم ميزة Notes قدرات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تتيح تحويل الصوت إلى نصوص مع القدرة على التعرف على الصوت بالذكاء الاصطناعي لفهم المدخلات الصوتية للمستخدم بوضوح وترجمتها إلى تطبيق الملاحظات. وتستطيع أداة AI Eraser المدعومة بالذكاء الاصطناعي إزالة العناصر والنصوص وعناصر الخلفية غير المرغوب بها من الصور بكل سهولة، وحتى استبدال محتوى خلفية واقعي بالعناصر التي تمت إزالتها.

مقارنة مع «سامسونغ غالاكسي زيد فولد6»

لدى مقارنة الهاتف مع «غالاكسي فولد زيد فولد6»، نجد أن «ماجيك في3» يتفوق في قلة السماكة (4.35 مقارنة بـ5.6 مليمتر لدى فتحه، و9.2 مقارنة بـ12.1 مليمتر لدى إغلاقه)، والوزن (226 مقارنة بـ239 غراماً)، وقطر الشاشة الخارجية الأعرض (6.43 مقارنة بـ6.3 بوصة)، والداخلية الأعرض أيضاً (7.92 مقارنة بـ7.6 بوصة)، ودقة الشاشة الخارجية (2.344x2.156 مقارنة بـ2.160x1.856 بكسل) والخارجية (2.376x1060 مقارنة بـ2376x968 بكسل) وكثافة عرض الصورة (402 مقارنة بـ374 بكسل في البوصة)، والبطارية (5150 مقارنة بـ4400 ملي أمبير – ساعة)، وسرعة الشحن السلكي (66 مقارنة بـ25واط) واللاسلكي (50 مقارنة بـ15واط)، والكاميرات الأمامية (20 و20 مقارنة بـ4 و10 ميغابكسل) والخلفية (50 و50 و40 مقارنة بـ50 و10 و12 ميغابكسل). ويتعادل الهاتفان في نوع وقدرات المعالج وسرعة عرض الصورة على الشاشتين والذاكرة وسعة التخزين.

الهاتف متوافر في المنطقة العربية بألوان البني الأحمر أو الأخضر أو الأسود بسعر 6899 ريالاً سعودياً (نحو 1839 دولاراً أميركياً).

جهاز لوحي بشاشة فائقة الوضوح ومستويات أداء عالية جداً

جهاز لوحي متقدم يدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي

واختبرت «الشرق الأوسط» أيضاً جهاز «أونر ماجيك باد 2» MagicPad 2 اللوحي بشاشته فائقة الوضوح وقدراته المتقدمة، حيث يبلغ قطر شاشته 12.3 بوصة وهي من الشاشات القليلة جداً للأجهزة اللوحية التي تستخدم تقنية OLED لعرض الصورة بتردد 144 هرتز وبشدة سطوع تبلغ 1600 شمعة وبدقة 3.000x1.920 بكسل وبكثافة 290 بكسل في البوصة، إلى جانب دعم استخدام القلم الذكي للتفاعل مع الشاشة.

ويدعم الجهاز العديد من مزايا الذكاء الاصطناعي الموجودة في الهاتف المذكور، وخصوصاً تلخيص الملاحظات والوثائق ومحادثات الاجتماعات وإعادة كتابة المحتوى بأسلوب مختلف والتعرف الدقيق على الملاحظات والمعادلات والأشكال الهندسية المكتوبة بخط يد المستخدم، إلى جانب إزالة الضجيج الصوتي من حول المستخدم خلال المحادثات المرئية والتعرف على صوته وإزالة أصوات الآخرين من حوله أثناء تحدثه.

هذا، ويمكن تحويل الجهاز اللوحي إلى نمط الكومبيوتر، لتتغير واجهة الاستخدام وتحاكي شكل نظام التشغيل «ويندوز» وتسمح بتشغيل عدة تطبيقات وفتح عدة نوافذ في آن واحد والتنقل بينها ونسخ الملفات والمحتوى بكل سهولة، إلى جانب تسهيل إنجاز الأعمال عليه وخصوصاً لدى ربطه بلوحة مفاتيح لا سلكية لتسهيل كتابة المحتوى.

ويتفوق الجهاز بتقديم بطارية تبلغ شحنتها 10050 ملي أمبير – ساعة تدعم الشحن السريع بقدرة 66 واط، بحيث يمكن شحنها بالكامل في خلال 92 دقيقة لتقدم 10 ساعات من تشغيل عروض الفيديو عالية الدقة بشكل متواصل. وتبلغ دقة الكاميرا الخلفية 13 ميغابكسل بصحبة إضاءة «فلاش» LED تدعم تسجيل عروض الفيديو بالدقة الفائقة 4K، بينما تبلغ دقة الكاميرا الأمامية 9 ميغابكسل التي تدعم التصوير بالدقة العالية 1080.

ويعمل الجهاز بمعالج Snapdragon 8 Gen3 ثماني النوى (نواة بسرعة 3 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 2.8 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 2 غيغاهرتز) ودقة التصنيع 4 نانومتر ويقدم ذاكرة تبلغ 12 غيغابايت و256 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، وبنظام التشغيل «آندرويد 14» وواجهة الاستخدام «ماجيك أو إس 8.0.1». كما يدعم الجهاز شبكات «واي فاي» a وb وg وn وac و6 و«بلوتوث 5.1» اللاسلكية، إلى جانب تقديم 8 سماعات جانبية لمزيد من الانغماس لدى مشاهدة عروض الفيديو أو اللعب بالألعاب الإلكترونية أو التواصل مع الآخرين بالصوت والصورة.

وتبلغ سماكة الجهاز 5.8 مليمتر فقط ويبلغ وزنه 555 غراماً، وهو متوافر باللونين الأسود والأبيض بدءاً من يوم الخميس المقبل.


مقالات ذات صلة

مقترح مصري يستلهم التجربة الفرنسية في تقييد استخدام الأطفال للجوال

شمال افريقيا لجنة الاتصالات بمجلس النواب المصري تستمع إلى رؤى عدد من الوزراء قبل إصدار تشريع يحد من مخاطر الإنترنت على الأطفال (وزارة الشؤون النيابية)

مقترح مصري يستلهم التجربة الفرنسية في تقييد استخدام الأطفال للجوال

تعددت المقترحات المتداولة في مصر حول تقييد استخدام الأطفال «للهواتف الجوالة» منذ أن وجه الرئيس السيسي «بسن قوانين تحظر استخدام الجوال للفئات الصغيرة».

أحمد جمال (القاهرة)
صحتك الاستخدام أكثر سلبية... مجرد تمرير بلا توقف للهاتف كان الأكثر ضرراً على الأطفال وفقاً لخبير (بكساباي)

كيف تؤثر شاشات الهواتف على التحصيل الدراسي للطلاب؟

تساهم زيادة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف بانخفاض الصحة النفسية وزيادة مشكلات النوم وارتفاع معدلات الاكتئاب واضطرابات الأكل وإيذاء النفس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شمال افريقيا أصداء إلغاء الإعفاء الجمركي على الجوالات المستوردة من الخارج ما زالت مستمرة في مصر (أرشيفية - رويترز)

«هاتف مقابل حوالة بالدولار»... مقترح برلماني يثير عاصفة جدل بين المصريين بالخارج

أثار مقترح برلماني بإعفاء المصريين بالخارج من «جمارك الهواتف الجوالة» مقابل دفع حوالة سنوية بالدولار، عاصفة من الجدل في مصر.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
تكنولوجيا تصميم أنيق ودعم لتقنيات الذكاء الاصطناعي بسعر معتدل

هاتف «أوبو رينو 15 5جي» يجمع بين الذكاء الاصطناعي وقوة التحمل وعمر البطارية

الشاشة تضمن سلاسة فائقة في التصفح واللعب بالألعاب الإلكترونية

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا تُظهر الدراسة أن تصور مستخدمي «واتساب» لسلوكهم في المراسلة غالباً لا يتطابق مع بيانات الاستخدام الفعلية (شاترستوك)

دراسة جديدة: استخدامك «واتساب» يكشف أكثر مما تعرف عن نفسك

الدراسة تكشف فجوة بين تصور مستخدمي «واتساب» لسلوكهم الرقمي وواقع بيانات الاستخدام، مؤكدةً أن الأنماط الفعلية أكثر دقة من الانطباعات الذاتية اليومية.

نسيم رمضان (لندن)

الذكاء الاصطناعي التكتيكي… لتفادي الصواريخ المعادية

الذكاء الاصطناعي التكتيكي… لتفادي الصواريخ المعادية
TT

الذكاء الاصطناعي التكتيكي… لتفادي الصواريخ المعادية

الذكاء الاصطناعي التكتيكي… لتفادي الصواريخ المعادية

استخدم طيارو اختبار تابعون لسلاح الجو الأميركي، الذكاء الاصطناعي على متن طائرة مقاتلة تجريبية لتفادي صاروخ في نظام محاكاة إلكترونية، بنجاح. وبذلك أظهروا كيف يمكن للطيارين الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في معركة مستقبلية، كما كتب توماس نوفيللي (*).

تجربة محاكاة ناجحة

وأقرّ قسم الأبحاث السرية في شركة «سكونك ووركس» التابعة لشركة «لوكهيد مارتن»، بهذه التجربة الاثنين الماضي خلال مؤتمر رابطة القوات الجوية والفضائية المنعقد في مدينة أورورا، في كولورادو.

وكان طيارو الاختبار في قاعدة إدواردز الجوية بكاليفورنيا تلقوا في أواخر العام الماضي تحذيراً في نظام محاكاة لصاروخ أرض - جو قادم أثناء تحليقهم بطائرة «لوكهيد» التجريبية X-62A Vista. وقد رصد نظام الذكاء الاصطناعي الموجود على متن الطائرة الصاروخ، وقام، دون تدخل الطيار، بمناورة مراوغة.

ذكاء اصطناعي... من دون تدخل الطيار

وقال أو جيه سانشيز، نائب الرئيس والمدير العام لشركة «سكانك ووركس»، للصحافيين: «في هذه الحالة، وردت إشارة أو تحذير صاروخي، ولم يكن على الطيار القيام بأي شيء، واستجابت الطائرة بطريقة تكتيكية مناسبة للحفاظ على حياة الطيار وحماية الطائرة».

وأُطلق على الاختبار اسم «هاف ريمي Have Remy»، نسبةً إلى القارض الذي يساعد طاهياً فرنسياً في الطبخ من خلال التحكم في حركاته في فيلم ديزني «راتاتوي». ويُظهر المشروع أيضاً كيف يمكن لطياري القوات الجوية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، في وقت لا يزال انعدام الثقة بالذكاء الاصطناعي مرتفعاً بين عامة الناس، وهو ما قد تكون له تداعيات أوسع على الأمن القومي، وفقاً للخبراء.

نماذج ذكية مدربة

ساعد مشروع «سكانك ووركس» طياري القوات الجوية على تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وفي الوقت نفسه أتاح للطيارين فرصة للمساهمة في تطوير هذه التقنية ومعرفة كيف يمكن أن تفيدهم في المعارك المستقبلية. وأوضح سانشيز أن المشروع أظهر كيف يمكن لطائرة من دون طيار ذاتية القيادة بالكامل القيام بمناورات مراوغة أو استخدامها جزءاً من مجموعة أدوات للطيارين.

طائرة اختبار

وتُعدّ طائرة X-62A Vista نسخة مُعدّلة من طائرة F-16D Fighting Falcon، وتُستخدم لاختبار الأتمتة والذكاء الاصطناعي. وقد اختبرت عام 2024 في محاكاة لمعركة جوية مع طائرة مقاتلة «إف - 16» مأهولة.

* مجلة «ديفنس وان» - خدمات «تريبيون ميديا»


«تيك توك» لـ«الشرق الأوسط»: التفاعل الرمضاني ينمو 1.7 مرة سنوياً

كثافة الإعلانات دون معنى تؤدي إلى إرهاق الجمهور بينما يتفوق المحتوى المرتبط بالثقافة والسياق (رويترز)
كثافة الإعلانات دون معنى تؤدي إلى إرهاق الجمهور بينما يتفوق المحتوى المرتبط بالثقافة والسياق (رويترز)
TT

«تيك توك» لـ«الشرق الأوسط»: التفاعل الرمضاني ينمو 1.7 مرة سنوياً

كثافة الإعلانات دون معنى تؤدي إلى إرهاق الجمهور بينما يتفوق المحتوى المرتبط بالثقافة والسياق (رويترز)
كثافة الإعلانات دون معنى تؤدي إلى إرهاق الجمهور بينما يتفوق المحتوى المرتبط بالثقافة والسياق (رويترز)

كثيرًا ما كان شهر رمضان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ذروةً ثقافية وتجارية، لكن، وفقاً لسامي قبيطر، رئيس شراكات الأعمال لقطاعات المستهلكين في حلول الأعمال العالمية لدى «تيك توك» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فإن ما تغيّر اليوم ليس حجم النشاط فحسب، بل الذهنية التي تقف خلفه.

يقول قبيطر خلال حديث خاص لـ «الشرق الأوسط» إن «رمضان أصبح أكثر وعياً وتخطيطاً حيث يحرص كثير من الناس على كيفية قضاء وقتهم، واختيار أكبر العلامات التجارية بعناية والمحتوى الذي يتفاعلون معه».

هذا التحول في «النية» يمكن قياسه بالأرقام؛ إذ يؤكد 75 في المائة من المستهلكين أنهم يضعون قدراً أكبر من التفكير والتدبير في قراراتهم خلال رمضان، بينما يخطط 67 في المائة لتسوقهم قبل بدء الشهر بأسبوع إلى 3 أسابيع. في المقابل، يرى 69 في المائة أن رمضان أصبح أكثر تجارية، ويشعر 71 في المائة بوجود إعلانات كثيرة خلال الشهر.

سامي قبيطر رئيس شراكات الأعمال لقطاعات المستهلكين في حلول الأعمال العالمية لدى «تيك توك» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا «تيك توك»

من «نافذة إطلاق» إلى موسم ممتد

لسنوات، اعتمدت العلامات التجارية على نافذة إطلاق قصيرة ومحددة في بداية رمضان، مع تركيز الميزانيات والرسائل الإبداعية في الأسبوع الأول، إلا أن هذا النموذج، بحسب قبيطر، لم يعد يعكس الواقع.

يوضح قبيطر أن «الفكرة القديمة عن نافذة إطلاق قصيرة وثابتة لم تعد تتماشى مع طريقة تعامل الناس مع رمضان الذي أصبح موسماً ممتداً قد يصل إلى 60 يوماً».

تشير البيانات إلى أن 84 في المائة من الأشخاص يخططون لتسوقهم قبل رمضان بما يصل إلى 3 أسابيع، بينما يواصل ثلثهم التسوق لعيد الفطر حتى بعد انتهاء الشهر. بمعنى آخر، تمتد نوايا المستهلكين إلى ما قبل الثلاثين يوماً وما بعدها. والعلامات التي تحافظ على حضورها من مرحلة ما قبل رمضان، مروراً بأسابيع الصيام، وصولاً إلى العيد وما بعده، تحقق نتائج أفضل؛ لأنها تنسجم مع الإيقاع الحقيقي لحياة الناس. لم يعد الأمر يتعلق بذروة إعلانية في بداية الشهر، بل بحضور متواصل ومتكيّف مع الروتين اليومي.

متى يتحول الحضور إلى ضجيج؟

في رمضان يكون انتباه الجمهور عالياً، لكن كثرة الإعلانات قد تؤدي إلى ملل سريع؛ فحين تتكرر الرسائل من دون معنى، يتحول الحضور من فرصة إلى عبء. ومع شعور 71 في المائة بوجود إعلانات كثيرة خلال رمضان، يصبح التكرار والمحتوى النمطي سبباً مباشراً للتجاهل.

يقول قبيطر: «يحدث الضجيج عندما يتوقف المحتوى عن كونه هادفاً». وتُظهر البيانات أن أداء «تيك توك» يكون أفضل عندما يكون المحتوى مرتبطاً بالثقافة والسياق؛ فالجمهور أكثر ميلاً بنسبة 1.2 مرة للقول إن «تيك توك» يواكب لحظات رمضان كما تحدث، وبنسبة 1.2 مرة أيضاً لاعتبار محتواه الرمضاني جذاباً ومختلفاً.

لا يتعلق النجاح بزيادة عدد المواد المنشورة، بل بمواءمتها مع اللحظات الحقيقية من أجواء ما قبل الإفطار، إلى السهرات العائلية، والاستعدادات للعيد. في موسم قائم على القيم، يُرصد المحتوى المصطنع سريعاً، بينما يُشارك المحتوى الصادق.

تحوّل رمضان إلى موسم يقوم على التخطيط الواعي لا على اندفاع استهلاكي عابر (رويترز)

تخطيط طويل المدى... ومرونة لحظية

تحوُّل رمضان إلى موسم أطول لا يعني التخلي عن التخطيط، بل الجمع بين رؤية استراتيجية واضحة ومرونة تكتيكية. تقول «تيك توك» إن التفاعل مع محتوى رمضان شهد نمواً سنوياً بمعدل 1.7 مرة، بينما ارتفعت عمليات البحث المرتبطة برمضان بمعدل 1.6 مرة. وهذا يعكس ليس فقط زيادة في الاستهلاك، بل في النية والاهتمام. ويشرح قبيطر: «التوازن يتحقق من خلال التخطيط طويل المدى، مع البقاء مستجيبين للحظات الفعلية في الوقت الحقيقي». ويذكر أن العلامات تحتاج إلى خريطة طريق واضحة تغطي مرحلة ما قبل رمضان والأسابيع الأولى وذروة الاستعداد للعيد، لكن التنفيذ الإبداعي يجب أن يبقى قابلاً للتعديل أسبوعياً، وفقاً لما يتفاعل معه الجمهور فعلياً.

من الرمزية إلى المعنى

في شهر يتمحور حول العائلة والتكافل والعطاء، يسهل اكتشاف الرسائل الشكلية. يؤكد قبيطر أن المحتوى الهادف هو الذي يعكس قيماً مشتركة، لا مجرد رموز موسمية.

ويتابع أن «الجمهور أكثر ميلاً بنسبة 1.3 مرة للقول إن (تيك توك) يتيح لهم التعبير عن القيم المشتركة خلال رمضان، كما يرى 69 في المائة أن المنصة تتفوق في جمع المجتمعات المتشابهة في الاهتمامات».

ينتقل التواصل الفعّال هنا من استخدام الفوانيس والهلال كعناصر بصرية، إلى سرد قصص تحاكي الحياة الرمضانية اليومية كتحضير الموائد واستقبال الضيوف ومبادرات العطاء والطقوس الصغيرة التي تشكل روح الشهر.

رمضان... لحظة تخطيط للحياة

الأهم أن سلوك التسوق خلال رمضان لم يعد محصوراً في الغذاء والهدايا بل بات لحظة أوسع لإعادة ترتيب أولويات الحياة. تشير الأرقام إلى أن 90 في المائة يخططون لشراء منتجات منزلية، و45 في المائة لشراء مستحضرات تجميل عبر الإنترنت، و53 في المائة يرون أن رمضان أفضل وقت للاستفادة من عروض شراء سيارة، بينما يخطط 34 في المائة لشراء منتجات تقنية وإلكترونية. كذلك، يطلب 58 في المائة الطعام أكثر من المعتاد، ويخطط 42 في المائة لشراء خدمات سفر. وهذه النسب برأي قبيطر تُظهر «أن رمضان هو لحظة تخطيط للحياة، وليس مجرد موسم استهلاكي».

تعكس هذه السلوكيات الاستعداد للاستضافة وتعزيز الروابط وصناعة تجارب مشتركة، وهي دوافع عاطفية تتجاوز المعاملات التجارية.

صناع المحتوى يختصرون المسافة بين الإلهام والشراء ويحوّلون الاكتشاف إلى فعل سريع (أ.ف.ب)

دور صناع المحتوى في تسريع القرار

أحد أبرز التحولات يتمثل في تأثير صناع المحتوى على مسار المستهلك. فبدلاً من مسار خطي تقليدي من الوعي إلى الشراء، يصبح القرار حلقة من الاكتشاف والتحقق ثم الفعل.

وتشير البيانات إلى أن تأثير صناع المحتوى يتجاوز المشاهدة؛ فبعد التعرّض لمحتواهم، يكتشف 61 في المائة منتجات جديدة أو يبدأون البحث عنها، ويحفظ 58 في المائة المحتوى أو يزورون المتاجر، بينما يتجه نحو 40 في المائة إلى شراء المنتج أو تجربته لأول مرة. ويعدّ قبيطر أن «صناع المحتوى يختصرون المسافة بين الإلهام والفعل».

التوازن بين العضوي والمدفوع

في موسم عالي الثقة والانتباه، يزداد التدقيق في الرسائل. ويؤكد 58 في المائة من المستخدمين أنهم يفضلون توازناً بين المحتوى العضوي أو غير الممول وذلك المدفوع خلال رمضان. ويلفت قبيطر أن «المحتوى العضوي يبني الأصالة والفهم الثقافي، بينما يضمن المدفوع الاتساق والانتشار». ويساعد الجمع بينهما العلامات على الظهور بصورة حاضرة لا متطفلة، وهو فارق دقيق لكنه حاسم في شهر ذي حساسية روحية.

ما وراء الوصول والمبيعات

لم تعد مؤشرات الوصول أو المبيعات في رمضان وحدها كافية لقياس النجاح؛ فالأثر الحقيقي يظهر في سلوكيات تعكس اهتماماً فعلياً، مثل حفظ المحتوى والانخراط في النقاشات والتفاعل مع صناع المحتوى والبحث عن المنتجات، وزيارة المتاجر. وتشير البيانات إلى أن «تيك توك» أكثر احتمالاً بنسبة 1.3 مرة لإلهام التسوق خلال رمضان، وأكثر كفاءة بمرتين في تعزيز نية الشراء مقارنة بمنصات أخرى.

مستقبلاً، قد يصبح التواصل الرمضاني أطول وأكثر استمرارية، لكن الاستمرارية وحدها لا تكفي. ويحذّر قبيطر من أن تأثير الرسائل يضعف عندما تكرر العلامات التجارية الفكرة نفسها لفترة طويلة من دون تطوير أو تجديد؛ فالنجاح لا يكمن في إطالة مدة الحضور، بل في الحفاظ على مقصديته.


«أنثروبيك» تتّهم شركات صينية باستخدام نموذجها «كلود» لتطوير قدراتها

شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
TT

«أنثروبيك» تتّهم شركات صينية باستخدام نموذجها «كلود» لتطوير قدراتها

شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)

اتّهمت شركة «أنثروبيك» الأميركية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، الاثنين، 3 شركات صينية منافسة بتطوير برامجها عبر استخدام قدرات روبوت الدردشة «كلود»، في حملة وصفتها بأنها سرقة للملكية الفكرية على نطاق صناعي.

وقالت «أنثروبيك» إن شركات «ديب سيك» و«مونشوت إيه آي» و«ميني ماكس» استخدمت تقنية تُعرف باسم «التقطير» (distillation)، أي استخدام مخرجات نظام ذكاء اصطناعي أكثر قوة لرفع أداء نظام أقل قدرة على نحو سريع.

وتابعت الشركة في بيان: «إن هذه الحملات تزداد حدة وتعقيداً»، لافتة إلى أن «هامش التحرك ضيق».

ويُعد التقطير ممارسة شائعة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، وغالباً ما تستخدمه شركات لإنشاء نسخ أقل تكلفة وأصغر حجماً من نماذجها الخاصة.

هذه الممارسة تصدّرت العناوين الإخبارية في العام الماضي عندما أُطلق نموذج توليدي منخفض التكلفة من شركة «ديب سيك» وجاء أداؤه مماثلاً لـ«تشات جي بي تي» وغيره من أبرز روبوتات الدردشة الأميركية، ما قلب رأساً على عقب المفاهيم التي تعتبر أن هذا القطاع الحساس تهيمن عليه الولايات المتحدة.

وقالت «أنثروبيك» إن هذه الشركات حقّقت غاياتها عبر نحو 16 مليون تفاعل مع نموذج «كلود» و24 ألف حساب مزيف.

وقد أتاح ذلك للشركات الثلاث استخلاص قدرات لم تكن قد طوّرتها على نحو مستقل، وبتكلفة شبه معدومة، وفي الوقت نفسه الالتفاف على ضوابط تصدير التكنولوجيا الأميركية المتقدمة التي تهدف إلى الحفاظ على تفوّق الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

واعتبرت الشركة أن هذه الممارسة تشكل خطراً على الأمن القومي، وأشارت إلى أن النماذج التي تُبنى عبر «التقطير» غير المشروع، من غير المرجح أن تحافظ على الضوابط الأمنية المصمّمة لمنع سوء الاستخدام، على غرار القيود المفروضة على المساعدة في تطوير أسلحة بيولوجية أو تفعيل الهجمات الإلكترونية.

في وقت سابق من الشهر الحالي، وجّهت «أوبن إيه آي»، منافسة «أنثروبيك» ومطوِّرة «تشات جي بي تي»، اتهامات مشابهة أشارت فيها إلى استخدام شركات صينية تقنية «التقطير» في إطار الاستفادة المجانية من القدرات التي طوّرتها هي وغيرها من الشركات الأميركية الرائدة.