تعرّف على مزايا كومبيوتر «مايتبوك 14» الجديد بدعم ممتد لتقنيات الذكاء الاصطناعي

تطويرات ذكية لوظائف الكاميرا والصوتيات والصورة... والتفاعل مع الملفات لاسلكياً عبر الأجهزة المختلفة

تصميم الكومبيوتر أنيق وسماكته منخفضة لتسهيل حمله مع توفير مستويات أداء فائقة
تصميم الكومبيوتر أنيق وسماكته منخفضة لتسهيل حمله مع توفير مستويات أداء فائقة
TT

تعرّف على مزايا كومبيوتر «مايتبوك 14» الجديد بدعم ممتد لتقنيات الذكاء الاصطناعي

تصميم الكومبيوتر أنيق وسماكته منخفضة لتسهيل حمله مع توفير مستويات أداء فائقة
تصميم الكومبيوتر أنيق وسماكته منخفضة لتسهيل حمله مع توفير مستويات أداء فائقة

دخلت تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى عالم الكومبيوترات المحمولة بفضل البرمجيات المتقدمة، ودعم المعالجات الحديثة لوحدات متخصصة بالذكاء الاصطناعي، وذلك بهدف تطوير تجربة الاستخدام، ورفع الأداء، وخفض استهلاك الطاقة.

ومن أحدث تلك الكومبيوترات المحمولة جهاز «هواوي مايتبوك 14» (Huawei MateBook 14) إصدار العام 2024، الذي يُقدم تصميماً أنيقاً منخفض السماكة، ومستويات أداء عالية جداً، بصحبة شاشة تعمل بتقنية «OLED» واضحة الألوان، وبطارية طويلة العمر، ما يجعله مناسباً للعمل والدراسة ومشاهدة عروض الفيديو واللعب بالألعاب الإلكترونية والتنقل. واختبرت «الشرق الأوسط» الكومبيوتر قبل إطلاقه في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.

يدعم الكومبيوتر الترابط مع الأجهزة الأخرى لاسلكياً والتفاعل مع محتواها بكل سلاسةcut out

تصميم أنيق

تصميم الجهاز جميل، وهو منخفض السماكة، وأطرافه منحنية من الجانب، وأطراف الشاشة التي يبلغ قطرها 14.2 بوصة ذات سماكة منخفضة من جميع الجهات كذلك. ويستخدم الجهاز 5000 فتحة دائرية صغيرة تبعد عن بعضها مسافة 0.4 ملليمتر، لتبريد مكوناته الداخلية. واللون الأخضر الذي تمت تجربته يضفي تميزاً في التصميم يختلف عن الأجهزة الأخرى التي غالباً ما تكون ألوانها الأسود أو الرمادي.

ويقدم زر التشغيل مستشعر بصمة مدمجاً لفتح قفل الكومبيوتر، ويوجد في الكومبيوتر منفذا «USB 3.2» الجيل الأول، ومنفذ «USB تايب سي»، ومنفذان للسماعات الرأسية والميكروفون، إضافة إلى منفذ «HDMI».

مزايا متقدمة

ويدعم الكومبيوتر الترابط مع أجهزة أخرى (مثل الهواتف الجوالة والأجهزة اللوحية) والبحث عن الملفات فيها باستخدام الكومبيوتر ونقل الملفات لاسلكياً بينها بكل سهولة، إضافة إلى القدرة على فتح الملفات الموجودة في الهاتف على الكومبيوتر الشخصي، وتحريرها وتعديلها وحفظها على الهاتف آلياً. كما يمكن تشغيل التطبيقات من الهاتف وعرضها على شاشة الكومبيوتر الشخصي (لغاية 3 تطبيقات). ويمكن كذلك فتح قفل الهاتف مباشرة من الكومبيوتر بعد ترابطهما معاً، سواء كانت الآلية كلمة سر، أو رقماً سرياً، أو نمطاً يتم رسمه على الشاشة، أو غيرها.

ويسمح الكومبيوتر بنقل محتوى الشاشة إلى جهاز لوحي، وذلك حتى يشاهده الآخرون على الجهاز اللوحي الموجود معهم، إلى جانب القدرة على استخدام شاشة الجهاز اللوحي بصفتها شاشة ممتدة لشاشة الكومبيوتر، ووضع البرامج والوثائق مفتوحة عليها، أو يمكن تدوين الملاحظات على شاشة الجهاز اللوحي وحفظها على الكومبيوتر الشخصي لمزيد من التناغم في العمل بين الأجهزة. ويمكن كذلك استخدام لوحة المفاتيح والفأرة الخاصتين بالكومبيوتر الشخصي للتفاعل مع الجهاز اللوحي بكل سهولة والرد على الرسائل وتحرير الوثائق الموجودة على الجهاز اللوحي بشكل أكثر انسيابية.

و

تقدم تقنيات الذكاء الاصطناعي مزايا متقدمة في الكاميرا والصوتيات والصورة والتفاعل مع المحتوى عبر عدة أجهزة

تدعم كاميرا الجهاز تقنيات الذكاء الاصطناعي لإجراء مكالمات جماعية ذكية بدعم لإزالة الصوتيات غير المرغوبة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي (مثل صوت المكيفات والمراوح والسيارات وكلام الآخرين في الخلفية) وتطوير جودة صوت المستخدم، وإزالة الخلفية، واستبدال أخرى رقمية بها بشكل احترافي، إلى جانب قدرتها على إضافة المؤثرات البصرية للصورة أو الفيديو، مثل تصحيح العيوب في البشرة، والتركيز على المستخدم، وجعله في منتصف الشاشة حتى لو تحرّك، وتعديل العينين باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي أيضاً، بحيث تظهران للطرف الآخر كأنهما تنظران نحوه عوضاً عن النظر إلى موضع الكاميرا.

مواصفات تقنية

وتعمل الشاشة بدقة «1920x2880 بكسل» (K2.8) وبكثافة «243 بكسل» في البوصة بتقنية «OLED» تعرض أكثر من مليار لون، وتدعم التفاعل باللمس المتعدد (لغاية 10 أصابع أو باستخدام الجيل الثالث من القلم الذكي/M-Pencil) وتعرض الصورة بتردد 120 هرتز (يمكن عرض الصورة بتردد 120 هرتز لدى اللعب بالألعاب الإلكترونية سريعة الإيقاع، أو خفض التردد آلياً إلى 48 هرتز حسب شدة الاستخدام، وذلك بهدف توفير شحنة البطارية عند عدم الحاجة لعرض المحتوى بسرعات كبيرة).

وتبلغ سرعة استجابة الشاشة لعرض الصورة 1 مللي ثانية، وبشدة سطوع تبلغ 450 شمعة، لعرض الصورة بوضوح كبير حتى تحت أشعة الشمس. ومن شأن هذه الدقة عرض النصوص والرسومات وعروض الفيديو بوضوح كبيرين لتسهيل القراءة والمشاهدة والتفاعل مع المحتوى. كما يمكن تقريب (Zoom) محتوى الصور فائقة الدقة (4K) لمشاهدة أدق التفاصيل بكل وضوح. كما تحمي الشاشة عيني المستخدم بخفض إضاءة اللون الأزرق، وتوزيع الألوان بشكل أكثر تناسقاً، وعرضها بالألوان الطبيعية، وتعديل سرعة عرض الصورة على الشاشة (PWM Dimming) لمزيد من الراحة.

ويستخدم الجهاز معالج «Intel Core Ultra 7 155H» المتقدم الذي يقدم وحدة متخصصة بمعالجة الذكاء الاصطناعي، ويستخدم 40 واط من القدرة، ما يخفض من الانبعاثات الحرارية جراء الاستخدام المكثف. ويعمل المعالج بـ16 نواة (6 للأداء العالي و8 للأداء المعتدل، ونواتان للأداء المنخفض) بسرعات تصل إلى 4.8 غيغاهرتز، وبصحبة 24 ميغابايت من الذاكرة فائقة السرعة (Cache) الموجودة داخل المعالج نفسه. وتوجد في الكومبيوتر وحدة تشتيت للطاقة عالية الأداء، تتكون من 102 قسم عمودي يزيد من مساحة التشتيت الحراري بنسبة 40 في المائة دون أي زيادة في صوتيات التبريد.

ويعمل الجهاز بوحدة معالجة الرسومات «Intel ARC» ثمانية النواة، بدعم تقنية تتبع الأشعة الضوئية من مصدرها «Ray Tracing»، وهو يدعم تقنية «Super Turbo 2» التي تستخدم برمجيات متخصصة لزيادة كفاءة الدارات الإلكترونية، وتشغيل البرامج بسرعات فائقة وزيادة سرعة الشحن؛ بحيث يمكن تشغيل الملفات الضخمة جداً بسرعة كبيرة (يمكن تشغيل ملف شرائح العروض/PowerPoint بعدد 150 شريحة، وبحجم 1 غيغابايت أسرع بنسبة تزيد على 22 في المائة لدى عدم تفعيل هذه الميزة، إضافة إلى زيادة بنسبة 15 في المائة لدى تشغيل جداول حسابات «Excel» بأكثر من نصف مليون سطر من البيانات) وعرض صفحات الإنترنت وبرامج تحرير الصور، وغيرها.

ويدعم الجهاز شبكات «واي فاي» a وb وg وn وac وax و6 اللاسلكية بترددي 2.4 و5 غيغاهرتز و«بلوتوث 5.1»، إلى جانب تقديم كاميرا أمامية بدقة 1080. ويوفر الجهاز ميكروفونين مدمجين وسماعات جانبية ذات أداء صوتي مرتفع. كما يحتوي الكومبيوتر على هوائيات متقدمة مدمجة ترفع من سرعة الاتصال بالإنترنت والشبكات اللاسلكية.

ويستخدم الكومبيوتر 16 غيغابايت من الذاكرة السريعة جداً بتقنية «DDR5» ويقدم 1 تيرابايت (1.024 غيغابايت) من السعة التخزينية المدمجة فائقة السرعة، وتستطيع بطارية الجهاز الكبيرة التي تبلغ قدرتها 70 واط/ساعة، تشغيل الفيديوهات بشكل متواصل لمدة 19 ساعة، والتي يمكن شحنها بسرعة. كما يستطيع الجهاز شحن الأجهزة الأخرى لدى وصلها به بسرعة وبقدرة 40 واط. وتبلغ سماكة الجهاز 14.5 ملليمتر، ويبلغ وزنه 1.31 كيلوغرام فقط.

التوافر في المنطقة العربية

الجهاز متوفر في المنطقة العربية حالياً باللونين الأخضر أو الرمادي، بذاكرة تبلغ 16 غيغابايت، وسعة تخزينية مدمجة تبلغ 1 تيرابايت (1.024 غيغابايت) وبمعالج «Intel Core Ultra 7» بسعر 4999 ريالاً سعودياً (نحو 1333 دولاراً أميركياً)، أو باللون الرمادي بذاكرة تبلغ 16 غيغابايت، وسعة تخزينية مدمجة تبلغ 1 تيرابايت (1024 غيغابايت) وبمعالج «Intel Core Ultra 5» بسعر 4299 ريالاً سعودياً (نحو 1146 دولاراً أميركياً)، أو باللون الرمادي، بذاكرة تبلغ 16 غيغابايت، وسعة تخزينية مدمجة تبلغ 512 غيغابايت وبمعالج «Intel Core Ultra 5» بسعر 4099 ريالاً سعودياً (نحو 1093 دولاراً أميركياً).


مقالات ذات صلة

«غوغل» تعزز تجربة زوار ومتابعي أولمبياد باريس عبر تقنيات وتحديثات خاصة

تكنولوجيا تقدم «غوغل» التحديثات في الوقت الفعلي والخرائط التفاعلية وخدمات البث ومساعدي الذكاء الاصطناعي لمتابعي الأولمبياد (غوغل)

«غوغل» تعزز تجربة زوار ومتابعي أولمبياد باريس عبر تقنيات وتحديثات خاصة

بمساعدة التكنولوجيا المتقدمة والمنصات الرقمية لـ«غوغل»، يمكن لمشجع أولمبياد باريس في جميع أنحاء العالم البقاء على اتصال واطلاع طوال المباريات.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا «واتساب» سيطلق قريباً ميزتي الترجمة التلقائية وأسماء المستخدمين لتعزيز التواصل والخصوصية (أبل)

«واتساب» يختبر ميزة الترجمة التلقائية للمحادثات وأسماء المستخدمين

بهدف تعزيز التواصل والخصوصية...

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا يزود «Galaxy Z Flip6 Olympic» بشريحة «eSIM» مع 100 غيغابايت من بيانات 5G لدعم تواصل أفضل للرياضيين (سامسونغ)

«سامسونغ» تكشف عن إصدار خاص من «Galaxy Z Flip6» لرياضيي أولمبياد 2024

إنها المرة الأولى التي يتوفر فيها أحدث منتجات «سامسونغ» للرياضيين قبل إطلاقه رسمياً في السوق.

نسيم رمضان (لندن)
علوم «مبنى برّي» ينمو من الأشجار قد يجسد مستقبل الهندسة المعمارية

«مبنى برّي» ينمو من الأشجار قد يجسد مستقبل الهندسة المعمارية

ينمو مثل الغابة المحيطة به.

نيت بيرغ
تكنولوجيا مشروع نقل البيانات هو مبادرة مفتوحة المصدر تهدف إلى تمكين المستخدمين من نقل بياناتهم بسهولة بين الخدمات عبر الإنترنت (غوغل)

إليك الخطوات البسيطة لنقل الصور والفيديوهات من «غوغل» إلى «أبل آي كلاود»

أطلقت «غوغل» ميزة نقل الصور من (Google Photos) إلى «أبل آي كلاود (Apple iCloud)»، وأصبحت العملية أسهل وأسرع.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)

25 % من شبكات الـ«واي فاي» المجانية في أولمبياد باريس غير آمنة

من السهل على مجرمي الإنترنت اعتراض أو فك تشفير أو اختراق البيانات التي يتم نقلها عبر شبكات الـ«واي فاي» المجانية (شاترستوك)
من السهل على مجرمي الإنترنت اعتراض أو فك تشفير أو اختراق البيانات التي يتم نقلها عبر شبكات الـ«واي فاي» المجانية (شاترستوك)
TT

25 % من شبكات الـ«واي فاي» المجانية في أولمبياد باريس غير آمنة

من السهل على مجرمي الإنترنت اعتراض أو فك تشفير أو اختراق البيانات التي يتم نقلها عبر شبكات الـ«واي فاي» المجانية (شاترستوك)
من السهل على مجرمي الإنترنت اعتراض أو فك تشفير أو اختراق البيانات التي يتم نقلها عبر شبكات الـ«واي فاي» المجانية (شاترستوك)

يلعب توافر نقاط الـ«واي فاي» المجانية دوراً مهماً، وخاصة أثناء الأحداث العامة الكبيرة. وستجذب الألعاب الأولمبية في باريس آلاف الزوار من جميع أنحاء العالم، وسيعتمد كثيرون منهم على شبكة الـ«واي فاي» العامة للتنقل والتواصل ومشاركة تجاربهم. لكن تلك الشبكة المجانية تطرح مخاطر التهديدات الإلكترونية، كما كشف تحليل «كاسبرسكي» الأخير لشبكات الـ«واي فاي» في باريس.

تحليل «كاسبرسكي»

أجرى فريق البحث والتحليل العالمي (GReAT) التابع لـ«كاسبرسكي» دراسة موسعة لما يقرب من 25000 نقطة «Wi-Fi» مجانية في باريس. وكان الهدف من هذا التحليل تقييم أمان هذه الشبكات لفهم المخاطر المحتملة التي يواجهها الزوار أثناء الأحداث.

جمع الباحثون بيانات من 47891 سجل إشارة عبر مواقع شهيرة وأماكن الألعاب الأولمبية، وحددوا 24766 نقطة وصول فريدة لشبكة «Wi-Fi».

تعدّ الألعاب الأولمبية من الأمثلة الرئيسية للأحداث حيث تكون شبكة «Wi-Fi» الموثوقة والآمنة ضرورية (رويترز)

ضعف التشفير والافتقار إلى الأمان

كانت إحدى النتائج الأكثر إثارة للقلق من دراسة «كاسبرسكي» أن ما يقرب من 25 في المائة من شبكات «Wi-Fi» التي تم تحليلها كانت ضعيفة التشفير أو معدومة التشفير. وهذا يجعل من السهل على مجرمي الإنترنت اعتراض أو فك تشفير أو اختراق البيانات التي يتم نقلها عبر هذه الشبكات. المستخدمون المتصلون بهذه الشبكات غير الآمنة معرّضون بشدة لسرقة البيانات الشخصية والمصرفية.

وجدت الدراسة أيضاً أن ما يقرب من واحدة من كل خمس (أي 20 في المائة) من شبكات «Wi-Fi» تم تكوينها باستخدام «WPS» (إعداد Wi-Fi المحمي)، وهو بروتوكول أمان قديم وسهل الاختراق. الشبكات التي تستخدم «WPS» معرّضة بشدة للهجمات التي يمكن أن تؤدي إلى فقدان كبير للبيانات. في المقابل، استخدمت 6 في المائة فقط من الشبكات التي تم تحليلها أحدث بروتوكول أمان «WPA3» الذي يوفر ميزات أمان محسّنة ويعدّ أكثر أماناً.

التهديدات السيبرانية في الأحداث الكبرى

نظراً لأن أولمبياد باريس هي أول ألعاب صيفية شخصية منذ رفع القيود المفروضة بسبب وباء كورونا؛ فمن المتوقع أن تجتذب عدداً كبيراً من السياح. يرى مجرمو الإنترنت مثل هذه الأحداث فرصاً رئيسية لاستغلال الشبكات الضعيفة وسرقة المعلومات الحساسة. وقال أمين حاسبيني، مدير فريق البحث والتحليل العالمي في «كاسبرسكي»، إن مجرمي الإنترنت يستعدون لاستغلال تدفق الزوار من خلال إنشاء نقاط وصول وهمية أو اختراق الشبكات الشرعية.

من المقرر أن يشاهد حفل افتتاح الأولمبياد ما يصل إلى 500 ألف شخص من منصات بُنيت خصيصاً لذلك (رويترز)

كيف تحمي نفسك؟

لتخفيف المخاطر المرتبطة باستخدام شبكات الـ«واي فاي»العامة، يوصي خبراء «كاسبرسكي» بممارسات عدة:

  • استخدام الـ«VPN»:

يوفر استخدام شبكة خاصة افتراضية (VPN) مثل «Kaspersky VPN Secure Connection» طبقة إضافية من الأمان من خلال تشفير اتصال الإنترنت الخاص بك. ينشئ هذا التشفير نفقاً آمناً بين جهازك والإنترنت؛ مما يمنع مجرمي الإنترنت من اعتراض بياناتك.

  • تجنب المعاملات الحساسة:

امتنع عن الوصول إلى الحسابات المصرفية أو الحسابات الحساسة الأخرى أثناء الاتصال بشبكات «Wi-Fi» العامة.

  • التحقق من الشبكة:

تأكد من أن شبكة «Wi-Fi» التي تتصل بها شرعية من خلال التأكد من المؤسسة التي تقدمها.

  • تمكين جدار الحماية:

قم بتنشيط جدار الحماية بجهازك لمنع الوصول غير المصرح به.

  • استخدام كلمات مرور قوية:

استخدم دائماً كلمات مرور قوية وفريدة وقم بتمكين المصادقة الثنائية لمزيد من الأمان.

  • تحديث البرامج باستمرار:

قم بتحديث نظام التشغيل والتطبيقات وبرامج مكافحة الفيروسات بانتظام للحماية من أحدث التهديدات.

  • تعطيل مشاركة الملفات:

قم بإيقاف تشغيل مشاركة الملفات و«AirDrop» على جهازك لمنع الوصول غير المصرح به.

الأماكن الباريسية التي تم تحليلها

تضمن تحليل «كاسبرسكي» الكثير من المواقع الشهيرة في باريس، والتي من المتوقع أن تكون نقاط اتصال ساخنة خلال الألعاب الأولمبية. تشمل هذه المواقع قوس النصر، وشارع الشانزليزيه، ومتحف اللوفر، وبرج إيفل، وكاتدرائية نوتردام، ونهر السين، وتروكاديرو، واستاد فرنسا. من خلال اتباع ممارسات الأمان الموصى بها واستخدام أدوات مثل شبكات «VPN» يمكن لزوار الأولمبياد حماية معلوماتهم الشخصية والمالية من مجرمي الإنترنت.