تعرف على مزايا هاتف «أونر 200 برو» المدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي التصويري

«الشرق الأوسط» تختبر الهاتف المتقدم بجودة تصوير الاستوديوهات وتصميمه الأنيق ومستويات الأداء العالية... بطارية بعمر ممتد وسرعة شحن فائقة

تصاميم جميلة وأنيقة تختلف لكل لون
تصاميم جميلة وأنيقة تختلف لكل لون
TT

تعرف على مزايا هاتف «أونر 200 برو» المدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي التصويري

تصاميم جميلة وأنيقة تختلف لكل لون
تصاميم جميلة وأنيقة تختلف لكل لون

دخلت تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى شتى القطاعات والأجهزة، ومن أبرزها الهواتف الجوالة لتقديم قدرات مميزة ومريحة للمستخدمين. ومن أحدث تلك الهواتف جهاز «أونر 200 برو» (Honor 200 Pro) الذي يقدم قدرات تصويرية مبهرة مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف قبل إطلاقه في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.

قدرات تصويرية فائقة يقودها الذكاء الاصطناعي

تصميم أنيق

لدى حمل الهاتف، سيلاحظ المستخدم تصميمه الجميل جداً والأنيق، خصوصاً الحلقة الخلفية التي تحيط بالكاميرات الرئيسية. والجهة الخلفية زجاجية ومنحنية من الأطراف، ويتميز اللون الأخضر منه بتموجات مدمجة في الجهة الخلفية، بينما يقدم اللون الأبيض تصميماً أشبه بالجليد، مع تقديم اللون الأسود خلفية مطفية (Matte) غير لمّاعة. وبالنسبة للجهة الأمامية، فتقدم كاميرا مدمجة في الشاشة تحيط بها حلقة بيضاوية لا تعيق قراءة أو مشاهدة المحتوى، إلى جانب تقديم سماعات مدمجة خلفها لتقديم جودة صوتية مبهرة، ومستشعر بصمة مدمج فيها.

الذكاء الاصطناعي لمهام التصوير

وتعاونت «أونر» مع استوديو «هاركورت» (Harcourt) الفرنسي المتخصص بالتقاط صور «بورتريه» للمشاركة في تطوير محرك الذكاء الاصطناعي التصويري (Honor AI Portrait Engine) بهدف تقديم إمكانية التقاط صور بنفس جودة صور الاستوديو الاحترافي، ومن خلال الهواتف الذكية.

ويقدم الهاتف مصفوفة كاميرات خلفية ثلاثية بدقة 50 و50 و12 ميغابكسل لالتقاط صور «بورتريه» مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي (للصور العريضة والصور البعيدة والصور العريضة جداً)، إضافة إلى كاميرتين أماميتين لالتقاط الصور الذاتية (سيلفي) بدقة 50 و12 ميغابكسل (للصور العريضة ولقياس بُعد العناصر عن الكاميرا). وتستطيع تقنيات الذكاء الاصطناعي المتخصصة تقديم توازن مثالي للضوء حتى في ظروف الإضاءة الصعبة.

كما تضيف خبرة استوديو «هاركورت» إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي التصويري القدرة على فهم الظلال والإضاءة من خلال تقنية «تطوير الظلال والإضاءة المدعومة بالذكاء الاصطناعي» (AI Shadow and Light Enhancement)، حيث يقوم محرك التصوير الخاص بتقييم عناصر الإضاءة المختلفة مثل الزوايا وأماكن العناصر المستهدف تصويرها ومستويات السطوع ودرجات حرارة اللون وتوازن اللون الأبيض والكثافة والنوع، إلى جانب قدرته على تحديد لون بشرة الشخص المراد تصويره وتركيبات المشهد العام لدى تحليل البيئة التي يتم التصوير فيها.

ويقدم المحرك 3 وضعيات تصوير احترافية تشمل «بورتريه» و«البورتريه الكلاسيكي» و«البورتريه الزاهي»، وذلك لالتقاط صور جميلة جداً بأساليب مختلفة تتناسب مع رغبات المستخدم.

كما يتضمن «محرك أونر لصور بورتريه المدعوم بالذكاء الاصطناعي» (Honor AI Portrait Engine) القدرة على تحسين تفاصيل الصورة لملامح البشرة والوجه من خلال اكتشاف خصلات الشعر الفردية، وذلك بهدف تقديم صورة أكثر واقعية مع تجنب التشويش الزائف الذي يمكن ملاحظته في الصور التي تستخدم تقنيات تقليدية لرفع الوضوح.

وظائف متقدمة

وإضافة إلى القدرات التصويرية المتقدمة، يقدم الهاتف شاشة كبيرة بغاية الوضوح تعرض أدق التفاصيل وبألوان غنية حتى تحت أشعة الشمس المباشرة. ويصاحب ذلك معالج فائق السرعة لزيادة سرعة الأداء ومعالجة أدق التفاصيل، إلى جانب قدرته على تشغيل الألعاب الإلكترونية الحديثة والمتطلبة. ويصاحب ذلك ذاكرة كبيرة تبلغ 12 غيغابايت مع سعة تخزينية تبلغ 512 غيغابايت لحفظ أعداد كبيرة جداً من الصور وعروض الفيديو فائقة الدقة وتخزين الألعاب المتقدمة.

ولتقديم عمر ممتد لاستخدام الهاتف، تم استخدام بطارية بتقنية حصرية تستخدم السليكون والكربون لتقديم شحنة كبيرة تبلغ 5200 ملي أمبير - ساعة بحجم وسماكة منخفضين. ويمكن شحن هذه البطارية بسرعات فائقة من خلال الشاحن الذي تبلغ قدرته 100 واط. وتستطيع تقنيات الذكاء الاصطناعي التعرف على فترات الاستخدام المنخفض (مثل خلال أوقات القيلولة أو الغداء) لإدخال الهاتف في وضع الاستعداد الطويل بهدف خفض استهلاك الطاقة عند عدم الحاجة لتشغيل وظائفه المتقدمة.

ويعمل الهاتف بواجهة الاستخدام «ماجيك أو إس 8» (MagicOS 8) التي تدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي لرفع قدرات الوظائف المدمجة. وتستخدم ميزة «ماجيك بورتال» (Magic Portal) قوة الذكاء الاصطناعي لفهم واستيعاب أسلوب حياة المستخدم وسلوكياته لتوجيهه إلى تطبيقات النظام المعنية، وذلك بهدف تسهيل الوصول إلى التطبيقات المرغوبة والتفاعل معها بسلاسة. كما تدعم هذه الميزة التعرف على المحتوى الموجود في الرسائل والتكامل مع البرامج المرتبطة، مثل تشغيل تطبيق الخرائط في حال وصول عنوان إلى المستخدم، أو تشغيل تطبيق التسوق الإلكتروني لدى ورود رسالة بها معلومات مرتبطة بمنتج ما، وغير ذلك. كما تتيح هذه الميزة تحديد نص أو صورة وسحبها إلى الزاوية اليمنى من الشاشة لإرسالها مباشرة إلى أحد التطبيقات لاستخدامها فيه.

وتدعم هذه الميزة تقنيات الذكاء الاصطناعي لتفسير رغبات المستخدمين وخفض الخطوات اللازمة للمشاركة بين التطبيقات من 4 أو 5 خطوات إلى تمريرة واحدة، وذلك بهدف تغيير كيفية تفاعل المستخدم مع جهازه والوصول إلى الوظائف المطلوبة بسلاسة أفضل. ويمكن، مثلاً، سحب صورة من ألبوم الصور في الهاتف ونقلها مباشرة إلى تطبيقات التواصل أو الشبكات الاجتماعية للمشاركة مع الأهل والأصدقاء بسرعة وبكل سلاسة. كما يمكن سحب رابط لموقع جغرافي من أحد التطبيقات ونقله إلى تطبيق الخرائط لتحديد مسار التوجه بسرعة، أو سحب النص من أي دردشة إلى تطبيق البريد الإلكتروني وإرسال الرسالة بذلك النص بشكل بديهي.

ونذكر كذلك ميزة «ماجيك كابسول» (Magic Capsule) التي تساعد في التركيز باستخدام الإشعارات الذكية أثناء استخدام الهاتف دون أن تفوت المستخدم أي معلومات أو تنبيهات مهمة. كما يدعم الهاتف تقنية «ماجيك رينغ» (Magic Ring) التي تسهل ترابط أجهزة «أونر» المختلفة وتبادل البيانات بينها، مثل الكومبيوترات المحمولة والهواتف الجوالة والأجهزة اللوحية، إلى جانب القدرة على استخدام الهاتف مثل كاميرا للجهاز اللوحي أو الكومبيوتر المحمول بكل سهولة، أو استخدام شاشة الهاتف مثل شاشة ممتدة للجهاز الآخر لدى ارتباط الجهازين بشبكة «واي فاي» نفسها، وذلك بهدف تسهيل التفاعل بين المستخدم والهاتف.

مستويات أداء عالية وسرعة شحنة فائقة للبطارية الكبيرة

مواصفات تقنية

يبلغ قطر شاشة الهاتف 6.78 بوصة وهي تعرض الصورة بدقة 2700x1224 بكسل وبكثافة 437 بكسل في البوصة، وتعرض مليار لون بتردد 120 هرتز وبتقنية «OLED» وبدعم لتقنية المجال العالي الديناميكي «HDR» وبشدة سطوع تبلغ 4 آلاف شمعة. ويستخدم الهاتف معالج «سنابدراغون 8 إس الجيل 3» ثماني النوى (نواة بتردد 3 غيغاهرتز و4 نوى بتردد 2.8 غيغاهرتز و3 نوى بتردد 2 غيغاهرتز) وبدقة التصنيع 4 نانومتر، مع تقديم 12 غيغابايت من الذاكرة و512 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة. الهاتف مقاوم للمياه والغبار وفقاً لمعيار «IP65»، وهو يعمل بنظام التشغيل «أندرويد 14».

ويقدم الهاتف سماعتين (سماعة في الجهة السفلية وأخرى خلف الشاشة) ويدعم شبكات «واي فاي» a وb وg وn وac و6 و«بلوتوث 5.3» اللاسلكية، إلى جانب دعم تقنية الاتصال عبر المجال القريب «Near Field Communication NFC» وتقديم منفذ للأشعة تحت الحمراء للتحكم بالأجهزة المنزلية المختلفة (مثل التلفزيونات ومشغلات الوسائط المتعددة). وتبلغ شحنة بطارية الهاتف 5200 ملي أمبير - ساعة ويمكن شحنها بسرعة من خلال الشاحن المدمج الذي تبلغ قدرته 100 واط، الذي يستطيع شحن البطارية من 0 إلى 60 في المائة في خلال 15 دقيقة فقط، أو إلى 100 في المائة خلال 41 دقيقة. كما يدعم الهاتف الشحن اللاسلكي بقدرة 66 واط (يمكن شحنه لا سلكياً من 0 إلى 64 في المائة في خلال 30 دقيقة)، مع توفير القدرة على شحن الملحقات الأخرى لا سلكياً بقدرة 5 واط.

وتبلغ سماكة الهاتف 8.2 مليمتر، ويبلغ وزنه 199 غراماً، وسعره 2699 ريالاً سعودياً (نحو 719 دولاراً أميركياً)، وهو متوافر بألوان الأبيض أو الأزرق أو الأسود، بدءاً من يوم الخميس الموافق 25 يوليو (تموز) الحالي.


مقالات ذات صلة

شباب أميركيون يهجرون هواتفهم الذكية شهراً كاملاً... ماذا اكتشفوا؟

يوميات الشرق هواتف ذكية مجموعة في علبة (أ.ب)

شباب أميركيون يهجرون هواتفهم الذكية شهراً كاملاً... ماذا اكتشفوا؟

يروي نحو ثلاثين شخصاً أميركياً من الجيل الشاب استبدلوا بهواتفهم الذكية أخرى قديمة الطراز على مدى شهر في واشنطن.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد شعار شركة «أبل» على مبنى في مانهاتن (د.ب.أ)

بين إرث كوك وطموح تيرنوس... 7 ملفات شائكة تحدّد مستقبل «أبل»

في لحظة فارقة قد تغير خريطة قطاع التكنولوجيا العالمي، أعلنت شركة «أبل»، الثلاثاء رسمياً تنحي تيم كوك عن منصبه مديراً تنفيذياً.

«الشرق الأوسط» (كوبيرتينو (كاليفورنيا))
يوميات الشرق المصريون يستخدمون منصات «السوشيال ميديا» بشكل واسع (الشرق الأوسط)

43 % من المصريين يمتلكون «حسابات سوشيالية»

أفاد تقرير حكومي مصري بأن 43.4 % من المصريين لديهم حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.

أحمد عدلي (القاهرة)
تكنولوجيا التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)

«سامسونغ» تضيف تَوافق «AirDrop» إلى «Quick Share» لمشاركة الملفات

«سامسونغ» تضيف توافقاً مع «AirDrop» عبر «Quick Share» في خطوة تسهّل تبادل الملفات بين أجهزة «غلاكسي» و«آيفون» تدريجياً.

نسيم رمضان (لندن)
يوميات الشرق تأثير وسائل التواصل الاجتماعي لم يعد مجرد نقاش نظري بل أصبح قضية تُناقش في المحاكم (بيكسلز)

كيف نحرر عقولنا من سيطرة هواتفنا؟

مع تزايد الأدلة العلمية والقانونية، تتصاعد التساؤلات حول تأثير هذا الاستخدام المكثف على الصحة النفسية والقدرات الذهنية، وما إذا كان من الممكن عكس آثاره.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«ميتا» توقع اتفاقية مع «أمازون ويب سيرفيسز» لتشغيل الذكاء الاصطناعي الوكيل عبر عشرات الملايين من المعالجات فائقة الأداء

معالج "غرافيتون5"
معالج "غرافيتون5"
TT

«ميتا» توقع اتفاقية مع «أمازون ويب سيرفيسز» لتشغيل الذكاء الاصطناعي الوكيل عبر عشرات الملايين من المعالجات فائقة الأداء

معالج "غرافيتون5"
معالج "غرافيتون5"

تعمل شركة «ميتا» على تطوير جيل جديد من تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطوير تجارب غير مسبوقة للمستخدمين. ولتحقيق ذلك، تحتاج الشركة إلى جيل جديد من المعالجات، الأمر الذي توفره «أمازون ويب سيرفيسز (AWS)»، حيث تم توقيع اتفاقية بين الشركتين لاستخدام عشرات الملايين من معالجات «غرافيتون (AWS Graviton)»، ما يعكس تحولاً جوهرياً في كيفية بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

معالج «غرافيتون 5»

وفي السابق، كانت «وحدات معالجة الرسومات (GPU)» أساسية لتدريب النماذج الضخمة، ولكن تطور «الذكاء الاصطناعي الوكيل (Agentic AI)» (وحدات برمجية مستقلة قادرة على التفكير والتخطيط وإنجاز المهام المعقدة وكأنها مستخدم يجلس أمام الكومبيوتر) يعني وجود حاجة متزايدة إلى طلب هائل على أحمال العمل التي تحتاج لموارد «معالجة مركزية (CPU)» مكثفة، مثل توليد النصوص البرمجية والبحث وتنسيق المهام متعددة الخطوات. وتم تصميم معالج «غرافيتون5» (Graviton5) خصيصاً لهذه المهام، ما يمنح «ميتا» قدرات الحوسبة اللازمة لتشغيلها بكفاءة وموثوقية.

معالجة أسرع للبيانات

ويتميز المعالج الجديد بتقديم 192 نواة وذاكرة تخزين مؤقتة أكبر بخمس مرات مقارنة بالجيل السابق، ما يخفض من زمن استجابة النوى بنسبة تصل إلى 33 في المائة، مما يعني معالجة أسرع للبيانات بنطاق ترددي أكبر، وهما شرطان أساسيان لنظم الذكاء الاصطناعي التي تتطلب تنفيذ مهام مستمرة ومتعددة الخطوات. وتم تصنيع المعالج بدقة 3 نانومتر للحصول على معالج بحجم أقل وكفاءة أعلى، ما ينجم عنه بنية تحتية بأداء أعلى بنسبة تصل إلى 25 في المائة مقارنة بالجيل السابق، مع الحفاظ على كفاءة فائقة باستهلاك الطاقة للحد من الأثر البيئي.

أعلى مستويات الأداء والأمان

كما صُممت المعالجات على نظام «إيه دبليو إس نايترو (AWS Nitro)» الذي يستخدم دارات إلكترونية وبرمجية مخصصة لتحقيق أعلى مستويات الأداء والتوافر والأمان. ويسمح هذا النظام بالوصول المباشر للعتاد الإلكتروني، مع توفير تقنيات متقدمة، مثل: «Elastic Network Adapter ENA» و«Amazon Elastic Block Store EBS»، لتشغيل البيئة الافتراضية الخاصة دون أي تأثير على الأداء.

كما يدعم المعالج تقنية «Elastic Fabric Adapter EFA» التي تتيح اتصالاً منخفض التأخير وعالي السعة بين البيئات الافتراضية المتعددة، وهو أمر بالغ الأهمية لتشغيل أعباء عمل الذكاء الاصطناعي الوكيل لدى «ميتا»، الذي يتطلب توزيع مهام واسعة النطاق على مجموعة متعددة من معالجات تعمل بتنسيق تام نحو تحقيق هدف واحد للمستخدم.


برنامج ذكاء اصطناعي... يتنبأ بترقيتك المقبلة

برنامج ذكاء اصطناعي... يتنبأ بترقيتك المقبلة
TT

برنامج ذكاء اصطناعي... يتنبأ بترقيتك المقبلة

برنامج ذكاء اصطناعي... يتنبأ بترقيتك المقبلة

ترقية الشخص غير المناسب مسألة مكلفة، كما أنها تحدث بشكل متكرر، إذ تتراوح نسبة فشل المديرين التنفيذيين المعينين بين 30 و50 في المائة خلال أول سنة ونصف من عملهم، كما كتبت سارة بريغل(*).

منصة ذكية لاختيار قادة المستقبل

وقد طورت شركة «وركهيومان» Workhuman، وهي منصة لإدارة الموظفين، أداة ذكاء اصطناعي جديدة باسم «فيوتشر ليدرز» Future Leaders (قادة المستقبل)، للمساعدة في تحسين قرارات الترقية.

رصد الإمكانات العالية للموظفين

تستطيع هذه الأداة التي أعلنت عنها الشركة يوم أمس الثلاثاء «تحديد الموظفين ذوي الإمكانات العالية الذين يُرجح أن يصبحوا قادة كباراً قبل الترقية بثلاث إلى خمس سنوات».

وقد تحدث الرئيس التنفيذي، إريك موسلي، أمام حشد من الحضور في المؤتمر السنوي للشركة في أورلاندو، فلوريدا، عن برنامج Future Leaders، قائلاً إن الشركة اختبرته من خلال بياناتها عام 2020، وقد تمكنت الأداة من التنبؤ بالترقيات بدقة تقارب 80 في المائة.

تحليل أسباب الثقة

ويقول إن نظام «فيوتشر ليدرز» قادر على تحليل أسباب حصول الموظفين على الترقيات. على سبيل المثال، عندما سُئل النظام عن سبب ترقية شخص ما إلى منصب نائب الرئيس، قدم شرحاً مفصلاً، مشيراً إلى أن المسؤوليات الموكلة إليه تدل على تقديره، وثقة النظام به بشكل كبير. وأوضح موسلي أن الذكاء الاصطناعي أطلق على هذا تعبير «الثقة الاستراتيجية». وأضاف أن هذا الأمر جعله يدرك أن الثقة الاستراتيجية «مؤشر رئيس على ترقية شخص ما في المستقبل».

استخلاص أنماط القادة

بما أن نظام «قادة المستقبل» مُدرب على مجموعة بيانات ضخمة من القادة، فإنه يستطيع استخلاص الأنماط التي تميز القادة الحقيقيين، وبالتالي إيجاد الموظفين الذين يتوافقون مع هذه الأنماط، والتوصية بهم. وأشار موسلي إلى أن هذه الأداة يمكن استخدامها لضمان عدم تفويت الشركات للموظفين الموهوبين الذين يستحقون الترقية.

توظيف الأدوات الذكية في التقييم

وقد بدأت العديد من الشركات بالفعل في تطبيق الذكاء الاصطناعي للمساعدة في الترقيات. ووفقاً لاستطلاع أجرته «Resume Builder» عام 2025، يستخدم 77 في المائة من المديرين الذكاء الاصطناعي للمساعدة في اتخاذ قرارات الترقية. وتتجاوز أدوات مثل «قادة المستقبل» ذلك، إذ تتيح للمديرين «استشراف» المستقبل.

التقدير البشري لا يزال مهماً

ومع ذلك، وحتى مع دقة تصل إلى 80 في المائة، قد يظل القرار النهائي بشأن من تتم ترقيته مرهوناً بعوامل لا يمكن لأي أداة ذكاء اصطناعي تحديدها. كما أشار موسلي إلى أنه لا يزال من المهم استخدام التقدير البشري، وفي نهاية المطاف، لا يكون الذكاء الاصطناعي فعالاً إلا بقدر فاعلية الإنسان الذي يوجهه.

* مجلة «فاست كومباني»


«ميتا» تتجه إلى الفضاء لتوليد الطاقة الشمسية

شعار شركة «ميتا» (رويترز)
شعار شركة «ميتا» (رويترز)
TT

«ميتا» تتجه إلى الفضاء لتوليد الطاقة الشمسية

شعار شركة «ميتا» (رويترز)
شعار شركة «ميتا» (رويترز)

في خطوة تعكس تسارع الابتكار في قطاع الطاقة والتكنولوجيا، تسعى شركة «ميتا» إلى استكشاف آفاق غير تقليدية لتأمين احتياجاتها المتزايدة من الطاقة، خصوصاً مع التوسع الكبير في تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي. وفي هذا السياق، تخطط الشركة لاستغلال الطاقة الشمسية من الفضاء، في محاولة لتوفير مصدر مستدام وفعّال لتشغيل مراكز بياناتها على الأرض.

تعتزم شركة «ميتا»، المملوكة لمارك زوكربيرغ، جمع الطاقة الشمسية من الفضاء لتغذية مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التابعة لها، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة «التليغراف».

وفي هذا الإطار، وقّع مالك منصّتي «فيسبوك» و«إنستغرام» اتفاقية مع شركة «أوفر ڤيو إنرجي» الأميركية الناشئة، بهدف توفير ما يصل إلى غيغاوات واحدة من الطاقة الشمسية، وهو ما يعادل تزويد نحو 750 ألف منزل بالطاقة.

وتتعاون «ميتا» مع «أوفر ڤيو إنرجي» ضمن خططها لإطلاق أسطول قد يصل إلى 1000 قمر اصطناعي، مزوّد بألواح شمسية تعمل على جمع أشعة الشمس مباشرة من الفضاء.

وستُحوَّل هذه الطاقة المجمّعة إلى أشعة تحت حمراء منخفضة الكثافة، يمكن توجيهها نحو الألواح الكهروضوئية على سطح الأرض، حيث تُعاد معالجتها وتحويلها إلى طاقة كهربائية قابلة للاستخدام.

وتتميّز عملية جمع الطاقة الشمسية في الفضاء بكفاءة أعلى بكثير مقارنةً بسطح الأرض، إذ لا تتأثر أشعة الشمس هناك بعوامل مثل الغلاف الجوي أو تلوّث الهواء أو الغيوم، كما يمكن وضع الأقمار الاصطناعية في مدارات تتيح لها التعرّض لأشعة الشمس بشكل شبه دائم على مدار الساعة.

ومن بين مزايا هذه التقنية أيضاً إمكانية نقل الطاقة إلى مناطق تعاني من نقص الإضاءة أو الظلام، مما يسهم في تعزيز كفاءة أنظمة الطاقة الشمسية التقليدية.

وتُشكّل هذه التقنية دفعة قوية لشركات وادي السيليكون الكبرى، التي تعمل على إنشاء مراكز بيانات ضخمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف أنحاء العالم الغربي.

كما يُتوقع أن تمثّل الطاقة الشمسية القادمة من الفضاء مصدراً مستداماً ونظيفاً يلبي احتياجات شركات التكنولوجيا، التي تواجه تحديات متزايدة في الالتزام بمعاييرها البيئية، في ظل الطلب المتصاعد على الطاقة لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي.

ومن شأن هذه المبادرة أيضاً أن تقلّل اعتماد هذه الشركات على شبكات الطاقة المحلية التي تعاني أصلاً من ضغوط متزايدة.

في السياق ذاته، تعمل شركات أخرى على تطوير تقنيات مشابهة، من بينها «سبيس إكس» التابعة لإيلون ماسك، و«بلو أوريجين» التابعة لجيف بيزوس، إضافة إلى شركة «غوغل»، حيث تسعى هذه الجهات إلى تطوير أقمار اصطناعية تعمل بالطاقة الشمسية لدعم مراكز البيانات.