«أوبن إيه آي» تبدأ تدريب نموذج جديد «رائد» للذكاء الاصطناعيhttps://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5025206-%D8%A3%D9%88%D8%A8%D9%86-%D8%A5%D9%8A%D9%87-%D8%A2%D9%8A-%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D8%A3-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D9%86%D9%85%D9%88%D8%B0%D8%AC-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A
«أوبن إيه آي» تبدأ تدريب نموذج جديد «رائد» للذكاء الاصطناعي
«أوبن إيه آي» تتوقع أن يحقق النموذج الجديد المستوى التالي من القدرات التي تخطط للوصول إليه (أ.ب)
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
«أوبن إيه آي» تبدأ تدريب نموذج جديد «رائد» للذكاء الاصطناعي
«أوبن إيه آي» تتوقع أن يحقق النموذج الجديد المستوى التالي من القدرات التي تخطط للوصول إليه (أ.ب)
قالت شركة «أوبن إيه آي»، الثلاثاء، إنها بدأت تدريب نموذج جديد رائد للذكاء الاصطناعي من شأنه أن يحل محل تقنية «جي بي تي 4 (GPT- 4)» التي تدعم تطبيق الدردشة الشهير «تشات جي بي تي (ChatGPT)».
ووفق صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، فقد قالت «أوبن إيه آي»، وهي واحدة من الشركات الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي في العالم، في تدوينة إنها تتوقع أن يحقق النموذج الجديد «المستوى التالي من القدرات» التي تخطط للوصول إليها في سعيها لبناء «الذكاء العام الاصطناعي»، وهو نظام آلي يمكنه أن يفعل أي شيء يمكن للعقل البشري أن يفعله.
ووفقاً للشركة، فإن النموذج الجديد «سيكون بمثابة المحرك لمنتجات الذكاء الاصطناعي بما في ذلك روبوتات الدردشة، والمساعدون الصوتيون، ومحركات البحث، ومولدات الصور».
وقالت «أوبن إيه آي» أيضاً إنها تقوم بإنشاء لجنة جديدة للسلامة والأمن لاستكشاف كيفية التعامل مع المخاطر التي قد يشكلها النموذج الجديد والتقنيات المستقبلية.
ويختلف الخبراء حول متى ستنجح شركات التكنولوجيا في تطوير أنظمة الذكاء العام الاصطناعي، لكن الشركات بما في ذلك «أوبن إيه آي» و«غوغل» و«ميتا» طورت قدراتها بشكل مطرد في مجال الذكاء الاصطناعي خلال العقد الماضي.
«أوبن إيه آي» هي واحدة من الشركات الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي بالعالم (أ.ب)
ويتيح برنامج «جي بي تي 4» الخاص بشركة «أوبن إيه آي»، الذي جرى إصداره في مارس (آذار) 2023، لروبوتات الدردشة والتطبيقات البرمجية الأخرى الإجابة عن الأسئلة، وكتابة رسائل البريد الإلكتروني، وإنشاء أوراق بحثية، وتحليل البيانات.
ويمكن للنسخة المحدثة من التكنولوجيا «جي بي تي - 40»، التي جرى الكشف عنها هذا الشهر، إجراء محادثة صوتية واقعية، والتعامل مع النصوص والصور.
وقد يستغرق «التدريب» الرقمي لنماذج الذكاء الاصطناعي شهوراً أو حتى سنوات. وبمجرد الانتهاء من التدريب، تقضي شركات الذكاء الاصطناعي عادةً عدة أشهر أخرى في اختبار التكنولوجيا وضبطها للاستخدام العام.
وقد يعني ذلك أن نموذج «أوبن إيه آي» التالي لن يصبح متاحا قبل تسعة أشهر إلى سنة أو أكثر.
أعلنت كتائب «حزب الله، الثلاثاء، إطلاق سراح الصحافية الأميركية شيلي كيتلسون، التي اختطفت في العاصمة العراقية بغداد قبل أسبوع، مشترطة عليها مغادرة البلاد فوراً.
تحديثات جديدة من «غوغل» لتعزيز تعامل الذكاء الاصطناعي مع الصحة النفسيةhttps://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5259813-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%BA%D9%88%D8%BA%D9%84-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%A9
تحديثات جديدة من «غوغل» لتعزيز تعامل الذكاء الاصطناعي مع الصحة النفسية
«غوغل» تحدّث أنظمة الذكاء الاصطناعي لتحسين التعامل مع استفسارات الصحة النفسية بشكل أكثر مسؤولية (شاترستوك)
أعلنت «غوغل» عن تحديثات جديدة على أنظمة الذكاء الاصطناعي لديها، تهدف إلى تحسين طريقة التعامل مع استفسارات الصحة النفسية، في خطوة تعكس تزايد اعتماد المستخدمين على هذه الأدوات في لحظات حساسة.
في مدونتها الرسمية، أوضحت الشركة أن التحديثات تركز على كيفية استجابة مساعدها الذكي، بما في ذلك «جيميناي» (Gemini) عندما يطرح المستخدمون أسئلة مرتبطة بالقلق أو الاكتئاب أو إيذاء النفس. وبدلاً من الاكتفاء بإجابات عامة، أصبح النظام يوجّه المستخدمين بشكل أوضح نحو مصادر دعم متخصصة، مثل خطوط المساعدة والخدمات الطارئة.
ويأتي هذا التغيير في ظل تحول أوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي، حيث لم يعد دوره مقتصراً على تقديم المعلومات، بل أصبح يتعامل مع سياقات إنسانية أكثر تعقيداً. فالمستخدمون لا يلجأون إلى هذه الأدوات للبحث فقط، بل أحياناً للتعبير عن مشاعرهم أو طلب المساعدة.
التحديثات تركّز على توجيه المستخدمين إلى مصادر دعم متخصصة بدل الاكتفاء بإجابات عامة (شاترستوك)
تركيز على السلامة والتوجيه
بحسب ما ورد في المدونة، تعمل التحديثات على جعل الاستجابات أكثر وضوحاً في توجيه المستخدمين إلى الدعم المناسب، خاصة في الحالات التي قد تشير إلى أزمة نفسية. كما تم تحسين صياغة الردود لتكون أكثر حساسية للسياق، مع التأكيد على أن هذه الأدوات لا تُعد بديلاً عن الدعم الطبي أو النفسي المتخصص. ويعكس هذا النهج محاولة للحدّ من المخاطر المحتملة، حيث يمكن للردود غير الدقيقة أو المبسطة أن تؤدي إلى نتائج سلبية، خصوصاً لدى المستخدمين في حالات ضعف نفسي.
وتشير التحديثات أيضاً إلى أهمية فهم السياق العاطفي للمستخدم، وليس تحليل الكلمات المفتاحية فقط. فالنظام أصبح يسعى إلى تمييز الحالات التي تتطلب استجابة أكثر حذراً، ما يعكس توجهاً نحو تطوير ذكاء اصطناعي أكثر وعياً بالسياق. ومع ذلك، تظل حدود هذا الدور واضحة. فالشركة لا تقدم هذه الأدوات بديلاً عن المختصين، بل وسيلة أولية يمكن أن تساعد في توجيه المستخدم نحو المساعدة المناسبة.
تؤكد «غوغل» أن الذكاء الاصطناعي ليس بديلاً عن الدعم الطبي أو النفسي المتخصص (رويترز)
تحديات مستمرة
رغم هذه التحسينات، لا تزال هناك تحديات قائمة. فالتعامل مع الصحة النفسية عبر أنظمة آلية يطرح تساؤلات حول الدقة والمسؤولية، خاصة في الحالات التي تتطلب تدخلاً بشرياً مباشراً. كما أن الاستخدام المتزايد لهذه الأدوات يضع شركات التكنولوجيا أمام مسؤولية كبرى، تتعلق بضمان عدم إساءة استخدام هذه الأنظمة، أو الاعتماد عليها بشكل يتجاوز قدراتها الفعلية.
تعكس هذه التحديثات توجهاً متزايداً نحو ما يُعرف بالذكاء الاصطناعي المسؤول، حيث لا تقتصر المعايير على الأداء التقني، بل تشمل التأثير الاجتماعي والأخلاقي أيضاً. وفي هذا السياق، تشير «غوغل» إلى أن تطوير هذه الميزات تم بالتعاون مع خبراء في الصحة النفسية، بهدف تحسين جودة الاستجابات وتقليل المخاطر المحتملة.
قد لا تسعى هذه الخطوة إلى تحويل الذكاء الاصطناعي إلى معالج نفسي، بل إلى إعادة تعريف دوره كأداة دعم أولي. أداة يمكن أن تساعد المستخدم في الوصول إلى المعلومات والدعم، لكنها لا تحلّ محل التدخل البشري المتخصص.
40 دقيقة من الصمت… لماذا تفقد «ناسا» الاتصال مع روادها خلف القمر؟https://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5259763-40-%D8%AF%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%85%D8%AA%E2%80%A6-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D9%81%D9%82%D8%AF-%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D8%AE%D9%84%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%B1%D8%9F
40 دقيقة من الصمت… لماذا تفقد «ناسا» الاتصال مع روادها خلف القمر؟
مشهد «غروب الأرض» خلف القمر خلال مهمة «أرتميس 2» التي حطمت الرقم القياسي لبُعد البشر عن الأرض (أ.ف.ب)
في واحدة من أكثر لحظات الرحلات الفضائية حساسية، يفقد رواد الفضاء الاتصال الكامل مع الأرض أثناء مرورهم خلف الجانب البعيد من القمر. هذه الظاهرة، التي تستمر نحو 40 دقيقة، ليست خللاً تقنياً، بل جزء متوقع من تصميم المهمة، وقد أكدت «ناسا» أنها نتيجة مباشرة لطبيعة الاتصال في الفضاء العميق.
تعتمد أنظمة الاتصال بين المركبات الفضائية والأرض على مبدأ «خط النظر»، أي وجود مسار مباشر بين الهوائيات الأرضية والمركبة. وعندما تمر المركبة خلف القمر، ينقطع هذا المسار تماماً؛ لأن القمر يعمل كحاجز مادي يمنع انتقال الإشارات. وحسبما أوضحته «ناسا» في شرحها لأنظمة الاتصال ضمن برنامج «أرتميس»، فإن هذا الانقطاع يُعد أمراً طبيعياً ومخططاً له مسبقاً، ويستمر حتى تعود المركبة إلى نطاق الرؤية المباشرة للأرض.
صورة لـ«ناسا» تُظهر اقتراب الأرض من الاختفاء خلف القمر خلال مهمة «أرتميس 2» (أ.ف.ب)
صمت كامل... دون استثناء
خلال هذه الفترة، ينقطع كل أشكال الاتصال، بما في ذلك الصوت والبيانات، فلا يمكن لمراكز التحكم إرسال تعليمات، ولا يمكن للطاقم إرسال أي إشارات. هذا الانقطاع لا يُعد مؤشراً على مشكلة، بل مرحلة معروفة في مسار الرحلة حول القمر. وتشير تقارير إعلامية حديثة إلى أن هذه اللحظة تُعد من أكثر المراحل دقة في المهمة، حيث يعتمد الطاقم بالكامل على الأنظمة المبرمجة مسبقاً وعلى إجراءات تم التدريب عليها قبل الإطلاق.
إرث متكرر منذ «أبولو»
ليست هذه الظاهرة جديدة في تاريخ استكشاف القمر. فقد شهدت مهمات «أبولو» فترات مماثلة من انقطاع الاتصال عند المرور خلف القمر.
ورغم التقدم الكبير في تقنيات الاتصال منذ ذلك الوقت، لا يزال هذا التحدي قائماً؛ لأن سببه فيزيائي بالدرجة الأولى، وليس تقنياً فقط. فحتى مع إدخال تقنيات حديثة، مثل الاتصالات الليزرية التي تختبرها «ناسا»، لا يمكن تجاوز مشكلة انعدام «خط النظر» بشكل كامل في هذه المرحلة.
وفي ظل هذا الانقطاع، تعتمد المهمة على التخطيط الدقيق والأنظمة الذاتية. فمسار الرحلة والعمليات الأساسية والإجراءات الطارئة، كلها تُبرمج مسبقاً بحيث يمكن تنفيذها دون تدخل مباشر من الأرض.
كما يتم تدريب الطاقم على العمل في بيئة «دون اتصال»، بما يشمل التعامل مع السيناريوهات المحتملة واتخاذ قرارات مستقلة ضمن حدود محددة.
تظهر هذه الصورة فوهة «فافيلوف» القمرية من مركبة «أوريون» خلال مهمة «أرتميس 2» (أ.ف.ب)
لحظة استعادة الاتصال
بمجرد خروج المركبة من خلف القمر، تعود الإشارات تدريجياً، ويُعاد الاتصال مع الأرض تلقائياً. هذه اللحظة تمثل نهاية فترة الانقطاع، وتسمح لمراكز التحكم باستئناف متابعة الرحلة بشكل مباشر.
وقد أشارت تقارير عن مهمة «Artemis II» إلى أن استعادة الاتصال تتم كما هو مخطط لها، دون تدخل يدوي، بمجرد عودة المركبة إلى نطاق التغطية.
دلالات تتجاوز الدقائق الأربعين
رغم قصر هذه الفترة نسبياً، فإنها تحمل أهمية كبيرة في سياق استكشاف الفضاء. فهي تبرز حدود الاتصال الحالية، وتؤكد الحاجة إلى تطوير أنظمة أكثر استقلالية، خاصة مع التوجه نحو مهمات أبعد، مثل الرحلات المأهولة إلى المريخ. في هذه المهمات المستقبلية، لن يكون الانقطاع مجرد 40 دقيقة، بل قد يمتد إلى فترات أطول بكثير، نتيجة المسافات الهائلة بين الأرض والمركبة.
مشهد يُظهر الأرض من مركبة «أوريون» بعد بلوغ «أرتميس 2» أبعد مسافة بشرية عنها (رويترز)
بين التقدم التكنولوجي وحدود الفيزياء
تعكس هذه الظاهرة حقيقة أساسية في استكشاف الفضاء وهي أنه رغم التقدم الكبير في التكنولوجيا، لا تزال بعض التحديات خاضعة لقوانين فيزيائية لا يمكن تجاوزها بسهولة. فالانقطاع خلف القمر ليس نتيجة نقص في التطوير، بل نتيجة طبيعية لغياب المسار المباشر للإشارة. وهذا ما يجعل من هذه اللحظة مثالاً واضحاً على التوازن بين ما يمكن للتكنولوجيا تحقيقه، وما تفرضه طبيعة البيئة الفضائية.
تمثل هذه الـ40 دقيقة من الصمت مرحلة محسوبة بدقة ضمن تصميم المهمة، وليست مؤشراً على خطر أو خلل. ومع كل رحلة جديدة إلى القمر، تعود هذه الظاهرة لتذكّر بأن استكشاف الفضاء لا يزال يعتمد على التكيف مع بيئة تختلف جذرياً عن أي شيء على الأرض.
لعبة «براغماتا»: حين يصبح القمر مسرحاً لـ«حلم» تقني خرج عن السيطرةhttps://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5259719-%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%BA%D9%85%D8%A7%D8%AA%D8%A7-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%AD%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%80%D8%AD%D9%84%D9%85-%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A-%D8%AE%D8%B1%D8%AC-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9
لعبة «براغماتا»: حين يصبح القمر مسرحاً لـ«حلم» تقني خرج عن السيطرة
لعبة «براغماتا» الممتعة المقبلة
بعد سنوات من الغموض والتأجيلات التي أثارت فضول مجتمع اللاعبين، ومع اقتراب موعد إطلاق لعبة «براغماتا Pragmata» من شركة «كابكوم Capcom» المقرر في 17 أبريل (نيسان) الجاري، قمنا باختبار المرحلة التجريبية (Demo) المتاحة للاعبين والتي استمرت لنحو الساعتين، استكشفنا خلالها عالماً يمزج بين دقة التصميم وجموح الخيال.
«هيو» و«ديانا»
عالم قمري «مطبوع»
تدور أحداث اللعبة في مستقبل بائس هجر البشر فيه كوكب الأرض ولجأوا إلى القمر، ليؤسسوا قاعدة قمرية متطورة تعتمد كلياً على مادة «خام اللونيوم» Lunum Ore القادرة على محاكاة وتصنيع أي شيء عبر الطباعة ثلاثية الأبعاد. وتبدأ الرحلة بمحاولة بطل اللعبة «هيو» والطفلة «ديانا» البقاء على قيد الحياة داخل نسخة مطبوعة ومشوهة من مدينة نيويورك، حيث يبدو أن «ديانا» ليست مجرد طفلة عادية، بل هي المفتاح التقني لفك شفرات هذا العالم الذي خرج عن السيطرة، مما يجعل حمايتها هي أساس كل قرار يتخذه اللاعب.
وتتعمق السردية في تساؤلات حول طبيعة الواقع والذاكرة، حيث يظهر جلياً أن القاعدة القمرية قد تعرضت لكارثة تقنية حوّلتها إلى كابوس مستوحى من أفلام الخيال العلمي. ومن خلال استكشاف البيئات المحطمة وجمع «رموز ذاكرة الأرض الحمراء»، يكتشف اللاعبون أن «ديانا» تملك القدرة على استحضار ذكريات من الماضي البشري المفقود، بينما يحاول «هيو» فهم دوره في هذا النظام المنهار.
ولا تقتصر القصة فقط على الهروب، بل تتعلق بمفهوم الإرث وكيف يمكن للتقنية أن تحفظ أو تشوّه جوهر الإنسانية، وسط صراع دائم مع آلات وكيانات برمجية تحاول جاهدةً منع الثنائي من الوصول إلى الحقيقة الكامنة وراء مشروع «براغماتا».
مدينة نيويورك «المطبوعة» في القاعدة القمرية
وسيجد اللاعب ناطحات السحاب في أماكن خاطئة، وسيارات مطبوعة بشكل ناقص أو مشوه، مما يخلق بيئة غامضة. هذا التصميم ليس مجرد جمال بصري، بل هو جوهر اللعبة؛ حيث يكتشف اللاعب خلال تقدمه أسرار الأبحاث التي أدت لتحويل القمر إلى هذا المختبر العملاق.
توازن بين الحركة والملاذ الآمن
* تنقل سلس: تركز اللعبة على آلية القفز بين المنصات. ويمتلك «هيو» قدرات حركية مرنة؛ حيث يمكنه القفز لمسافات طويلة والاندفاع بسترته الآلية، بل حتى التحليق البسيط والنزول ببطء عند الضغط المطول على زر الاندفاع. وتعتمد اللعبة نظام تصميم المستويات المترابط، حيث تبدأ المسارات ضيقة ثم تتوسع تدريجياً. ومن خلال تفعيل المفاتيح وحل الألغاز البيئية، ستفتح اللعبة طرقاً مختصرة تسهل التنقل.
* ملاذ آمن: تقدم اللعبة نظام نقاط الحفظ «هاتش Hatch» التي تنقل اللاعب إلى منطقة خاصة يقيم فيها الروبوت المساعد «كابين». هناك، تأخذ اللعبة جانباً إنسانياً، حيث يمكن للاعب تقديم هدايا لـ«ديانا» على شكل عملات تذكارية تتحول إلى صور هولوغرامية من ماضي الأرض، مثل أجهزة التلفزيون القديمة.
* تطوير الشخصية: يمكن زيادة صحة شخصية «هيو» وتحسين قدرات الاختراق لدى «ديانا» باستخدام خام اللونيوم النادر من خلال تطوير برمجيات السترة الآلية (Firmware Updater)، بالإضافة إلى القدرة على تطوير الأسلحة والأدوات باستخدام موارد أكثر شيوعاً، من خلال نظام طباعة الوحدة (Unit Printer Build).
عناصر القتال وصراع لفك الشيفرات
* الاختراق: قد يكون القتال هو العنصر الأكثر تميزاً في اللعبة، ذلك أنها لا تعتمد على إطلاق النار العشوائي، بل على نظام الاختراق الرقمي (Hacking) الذي تقوم به «ديانا». فعندما يواجه «هيو» الأعداء الآليين، يجب عليه حماية نفسه و«ديانا»، بينما تقوم هي باختراق الأنظمة لتعطيل دروع الأعداء أو إضعافهم.
«ديانا» وهي تخترق نظم الأعداء
* تنوع الاستراتيجية والدقة: تختلف البرامج التي تحملها «ديانا»؛ فبعضها مخصص للقضاء على مجموعات الأعداء، وبعضها الآخر لكسر الدروع القوية. وبمجرد اختراق نظام العدو، تبرز نقاط ضعفه (مثل قضبان الوقود في ظهور الرجال الآليين الضخمة)، وهنا يأتي دور مهارة التصويب لدى «هيو».
* مواجهة الزعماء: وتقدم اللعبة معارك مع زعماء عديدين، منها معركة ملحمية ضد زعيم يشبه «العقرب» الآلي، التي كانت تجسيداً حقيقياً لعمق اللعبة؛ حيث استخدم الزعيم أجهزة تشويش لمنع «ديانا» من الاختراق، مما يجبر اللاعب على تدمير تلك الأجهزة أولاً مع تفادي موجات الكهرباء والمباني التي تظهر فجأة في ساحة المعركة.