طوِّر تجربتك الصوتية مع سماعة متقدمة محمولة للتجمعات مع الأهل والأصدقاء

تدعم الترابط مع كثير من الأجهزة والآلات الموسيقية... وتجربة صوتية غامرة بعمر ممتد للبطارية

يمكن للموسيقيين وصل الغيتار بالسماعة لتضخيم صوته
يمكن للموسيقيين وصل الغيتار بالسماعة لتضخيم صوته
TT

طوِّر تجربتك الصوتية مع سماعة متقدمة محمولة للتجمعات مع الأهل والأصدقاء

يمكن للموسيقيين وصل الغيتار بالسماعة لتضخيم صوته
يمكن للموسيقيين وصل الغيتار بالسماعة لتضخيم صوته

إن كنت من محبي الموسيقى وتجمعات الـ«كاريوكي» العائلية الممتعة والعزف على الآلات الموسيقية، فستعجبك سماعة «سوني إس آر إس-إكس في 800» Sony SRS-XV800 التي تقدم جودة صوتية عالية وقدرات متقدمة في تجسيم الصوتيات.

ويمكن استخدام هذه السماعة للاستمتاع بالموسيقى لاسلكياً أو عبر وحدات الذاكرة المحمولة أو لسماع صوتيات الأفلام من التلفزيون أو الهاتف الجوال أو الكومبيوتر الشخصي أو لسماع عزف الغيتار بصوت مرتفع أو للغناء مع الآخرين في التجمعات باستخدام الميكروفونات. واختبرت «الشرق الأوسط» السماعة ونذكر ملخص التجربة.

جودة صوتية بغاية الوضوح ودعم ممتد للترابط مع الكثير من الأجهزة

تصميم جميل وعملي

تصميم السماعة جميل وعلى الرغم من حجمها الكبير، فإنه يمكن وضعها في أي مكان في المنزل أو حملها في السيارة وتشغيلها أينما رغب المستخدم. ويصنع الهيكل الخارجي من البلاستيك بهدف خفض وزنها وتسهيل نقلها، ويقدم الشبك الأمامي حماية للسماعة الداخلية دون أن يعيق الصوتيات الصادرة منها.

كما تحتوي السماعة على 3 مقابض (مقبضين علويين ومقبض سفلي) وعجلات خلفية لتسهيل نقلها، إلى جانب تقديم أزرار علوية تعمل باللمس وتضيء لتسهيل التفاعل معها في ظروف الإضاءة المنخفضة. وتوجد في السماعة إضاءة علوية وسفلية تتغير حسب إيقاع الموسيقى بألوان متغيرة، الأمر الذي يعزز من المتعة البصرية لدى الاستماع إلى الموسيقى.

جودة الصوتيات

جودة الصوتيات عالية جدا، ودرجة ارتفاع الصوت تكفي لتقديم تجربة غنية لتجمعات لأكثر من 20 شخصا أو في حديقة المستخدم. وتخرج الأصوات من السماعة متوازنة، ولن يشعر المستخدم بأن فئة من الترددات الصوتية تطغى على أخرى، الأمر الذي يسمح للترددات المتوسطة أن تكون مسموعة بشكل واضح دون أن تخفيها الترددات المنخفضة (الجهورية) أو المرتفعة (الحادة). وننوه إلى أن الترددات المتوسطة عادة ما تكون مصاحبة للأداء الصوتي للمغني، لتظهر الأغنية بوضوح كبير دون التركيز على الموسيقى على حساب صوت المغني.

تضخيم للصوتيات الجهورية

هذا، وستزداد جودة تضخيم الصوتيات الجهورية Bass لدى وصل السماعة بالكهرباء عوضا عن استخدام البطارية المدمجة. ونظرا لأن السماعة تستخدم مخرجين (أمامي وخلفي للصوتيات الجهورية) للصوتيات الجهورية، فسيشعر المستخدم بأنها أكثر وضوحا ولطافة وليست ضخمة دون مراعاة الترددات الأخرى.

يمكن استخدام السماعة في التجمعات الموسيقية مع الأهل والأصدقاء

مزايا صوتية شاملة

وتعمل البطارية المدمجة لنحو 25 ساعة بعد شحنها بالكامل ولدى تحديد درجة ارتفاع الصوت إلى نحو 30% واستخدام تقنية تضخيم الصوتيات الجهورية Bass ودون استخدام الإضاءة العلوية والسفلية. ولدى تحديد درجة ارتفاع الصوت إلى 65% وتفعيل تقنية تضخيم الصوتيات الجهورية والإضاءة، استطاعت السماعة العمل لنحو 10 ساعات، أو يمكن استخدامها لأكثر من 3 ساعات ونصف لدى تحديد درجة ارتفاع الصوت إلى 100%. هذا، ويمكن شحن السماعة سريعا لمدة 10 دقائق ومن ثم تشغيلها لأكثر من 3 ساعات.

ويمكن أن تتصل السماعة بجهازين في آن واحد ليقوم أكثر من شخص بتشغيل المحتوى حسب الرغبة، ودون وجود أي تأخير. كما يمكن ربط الهاتف الجوال بها ومشاهدة الفيديوهات والأفلام بصوت مضخم، وبدعم لتقنيات ضغط الصوتيات تشمل SBC وAAC وLDAC (LDAC تقنية حصرية لأجهزة «آندرويد» بسبب عدم دعم أجهزة «أبل» لها).

تطبيقات لمزيد من التحكم

ويمكن استخدام تطبيقين على الهاتف الجوال للتفاعل مع السماعة، الأول هو «سوني ميوزيك سنتر» Sony Music Center والثاني هو Fiestable. ويقدم التطبيق الأول القدرة على التحكم بالسماعة وترابطها مع سماعات أخرى وتعديل ترددات الصوتيات Equalizer حسب الرغبة ونمط الطاقة المطلوب والترابط مع مختلف الأجهزة، وغيرها من الوظائف الأخرى. كما يمكن التحكم بإضاءة السماعة من خلال التطبيق واختيار الألوان وكيفية توهجها. ويقدم Fiestable قدرات مطورة للتحكم بالإضاءة وإضافة المؤثرات إلى الميكروفون، وغيرها من المزايا الأخرى المفيدة لمنسقي الموسيقى DJ.

مواصفات تقنية

سيحصل المستخدم على 5 سماعات للصوتيات الرفيعة Tweeter من الجهتين الأمامية (3 سماعات) والخلفية (سماعتين)، إضافة إلى سماعتين للصوتيات الجهورية تُخرجان الصوتيات من الجهتين الأمامية والخلفية. وتدعم السماعة الاتصال اللاسلكي بها من خلال تقنية «بلوتوث 5.2».

منافذ متعددة لمزيد من الانغماس

وتقدم السماعة منافذ عدّة، تشمل منفذاً بقطر 3.5 مليمتر لنقل الصوتيات سلكياً إلى السماعة، ومنفذاً ضوئياً Optical لربطها بالتلفزيون، ومنفذين للميكروفونات لتجمعات الـ«كاريوكي» (تدعم حساسية 1 ملي فولط ومقاومة تبلغ 10 كيلو أوم) أو لربط الغيتار (يجب تفعيل نمط الـ«غيتار» في السماعة، وهي تدعم حساسية 200 ملي فولط ومقاومة تبلغ 500 كيلو أوم) أو الآلات الموسيقية ذات المنافذ القياسية.

يسهل نقل السماعة من خلال عجلات ومقبض مدمجين

وتقدم السماعة كذلك منفذ «يو إس بي تايب-إيه» القياسي لربط وحدات الذاكرة المحمولة بها وتشغيل الموسيقى مباشرة منها، إلى جانب تقديم منفذ «يو إس بي» خلفي لشحن الأجهزة المختلفة مباشرة من بطارية السماعة (بقدرة 7.5 واط). هذه المنافذ موجودة في الجهة الخلفية من السماعة، مع تقديم زرين خاصين بتغيير نبرة صوتيات الموسيقى Pitch التي يتم تشغيلها بعد وصل الميكروفون بها، وذلك لملاءمة نبرة صوت المستخدم مع الموسيقى.

ترابط مع سماعات أخرى

كما يمكن ربط السماعة بوحدة إضافية للحصول على صوتيات استيريو من الجهتين اليمنى واليسرى للمستخدم، وبكل سهولة، وذلك من خلال آلية «بارتي كونيكت» Party Connect. ويمكن ربط السماعة بهذه الآلية مع سماعات أخرى تدعمها، مثل XV900 وXV800 وXV700 وXV500، أو بسماعات أصغر حجما، مثل XG500 وXG300 وXE300 وXE200 وXB33 وXB23.

وتعمل السماعة بقدرة تبلغ 77 واط ويبلغ وزنها 18.5 كيلوغرام وتبلغ أبعادها 31.7x72x37.5 سنتيمتر، وهي مقاومة للرذاذ وفقا لمعيار IPX4 (مقاومة الرذاذ من جميع الزوايا)، ويبلغ سعرها 2299 ريالاً سعودياً (نحو 613 دولاراً أميركياً).


مقالات ذات صلة

رفقا فارس: أستعيد بريق وجه بلدي في الأغنيات الوطنية

الوتر السادس رفقا فارس: أستعيد بريق وجه بلدي في الأغنيات الوطنية

رفقا فارس: أستعيد بريق وجه بلدي في الأغنيات الوطنية

في عملٍ يختصر ذاكرة الألم اللبنانية، تجمع الفنانة رفقا فارس شظايا وطنٍ مثقل بالكوارث، وتعيد صياغتها في «ميدلاي» بعنوان «حلم بوطن»، من إخراج جان بيار عبد الدايم.

فيفيان حداد (بيروت)
الوتر السادس جورج كازازيان: لديَّ مؤلفات موسيقية غزيرة لم ترَ النور

جورج كازازيان: لديَّ مؤلفات موسيقية غزيرة لم ترَ النور

يُكرم مهرجان جمعية الفيلم في دورته الـ52 الموسيقار المصري - الأرميني جورج كازازيان، في أول تكريم يحظى به بعد مسيرة فنية طويلة بدأت في سبعينات القرن الماضي.

انتصار دردير ( القاهرة)
الوتر السادس أحمد سعد لـ«الشرق الأوسط»: سأُحدث ثورة في عالم الألبومات

أحمد سعد لـ«الشرق الأوسط»: سأُحدث ثورة في عالم الألبومات

قال الفنان المصري أحمد سعد إنه يركز في الفترة المقبلة على إحداث ثورة في عالم الألبومات الغنائية، بإطلاق عدد من الألبومات والأشكال الغنائية المختلفة.

محمود إبراهيم (القاهرة)
الوتر السادس آري جان سرحان لـ«الشرق الأوسط»: بين التراث والحداثة أصنع هويتي

آري جان سرحان لـ«الشرق الأوسط»: بين التراث والحداثة أصنع هويتي

تتعدّد مواهب الفنان السوري آري جان سرحان، إذ يجمع بين التمثيل والغناء والتلحين. غير أنّ نجمه سطع في عالم التأليف الموسيقي، فحجز لنفسه مكانة بين الفنانين.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق سيلين ديون تُصدر أغنية جديدة بعد 7 سنوات على آخر ألبوماتها (حساب الفنانة على إكس)

سيلين ديون ترقص فوق الهاوية والقمم وتنتشل جان جاك غولدمان من عُزلته

أغنية جديدة للفنانة الكنَديّة بعنوان «هيّا نرقص»، استعداداً لعودتها الجماهيريّة في الخريف المقبل ضمن مجموعة حفلات في باريس.

كريستين حبيب (بيروت)

خبراء يُحذرون: الذكاء الاصطناعي يكشف عن طرق خطيرة لتطوير أسلحة بيولوجية

مؤيدو الذكاء الاصطناعي يرون أنه يحمل إمكانات هائلة لإحداث ثورة في الطب (رويترز)
مؤيدو الذكاء الاصطناعي يرون أنه يحمل إمكانات هائلة لإحداث ثورة في الطب (رويترز)
TT

خبراء يُحذرون: الذكاء الاصطناعي يكشف عن طرق خطيرة لتطوير أسلحة بيولوجية

مؤيدو الذكاء الاصطناعي يرون أنه يحمل إمكانات هائلة لإحداث ثورة في الطب (رويترز)
مؤيدو الذكاء الاصطناعي يرون أنه يحمل إمكانات هائلة لإحداث ثورة في الطب (رويترز)

في وقت يتسارع فيه تطوّر تقنيات الذكاء الاصطناعي بوتيرة غير مسبوقة، تزيد المخاوف بشأن إساءة استخدام هذه الأدوات في مجالات حساسة وخطيرة. فبينما يُروَّج لهذه التقنيات بوصفها محركاً للابتكار العلمي والطبي، بدأت تظهر مؤشرات مقلقة إلى قدرتها على تقديم إرشادات قد تُستغل في تطوير أسلحة بيولوجية، ما يفتح الباب أمام تهديدات غير تقليدية يصعب احتواؤها.

تجربة صادمة لعالم في جامعة ستانفورد

في إحدى أمسيات الصيف الماضي، وجد الدكتور ديفيد ريلمان، عالم الأحياء الدقيقة وخبير الأمن البيولوجي في جامعة ستانفورد الأميركية، نفسه أمام موقف صادم أثناء اختباره أحد برامج الدردشة الآلية.

وكان ريلمان قد كُلّف من قبل شركة تعمل في مجال الذكاء الاصطناعي بتقييم منتجها قبل طرحه للجمهور. وخلال تلك التجربة، فوجئ بأن البرنامج لا يكتفي بالإجابة عن أسئلة عامة، بل قدّم شرحاً مفصلاً حول كيفية تعديل مسبب مرض خطير في المختبر ليصبح مقاوماً للعلاجات المعروفة، وفقاً لما نقلته صحيفة «نيويورك تايمز».

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ عرض البرنامج أيضاً سيناريوهات دقيقة لكيفية نشر هذا المسبب المرضي، مشيراً إلى ثغرة أمنية في نظام نقل عام كبير. ووفقاً لريلمان، فقد تضمّن الشرح خطوات تهدف إلى زيادة عدد الضحايا إلى أقصى حد، مع تقليل فرص الكشف عن الجهة المنفذة.

وبسبب خطورة هذه المعلومات، طلب ريلمان عدم الكشف عن اسم المسبب المرضي أو تفاصيل إضافية، خشية أن تُستخدم في التحريض على هجمات حقيقية.

وقد أثارت هذه التجربة صدمة عميقة لديه، دفعته إلى مغادرة مكتبه لفترة قصيرة لاستعادة هدوئه. وقال: «لقد أجاب عن أسئلة لم تخطر ببالي، وبمستوى من الخبث والمكر أثار في نفسي شعوراً بالرعب».

ورغم أن الشركة المطوّرة أضافت بعض إجراءات السلامة بعد الاختبار، فإن ريلمان رأى أنها غير كافية للحد من هذه المخاطر.

خبراء يُحذّرون: النماذج الحالية تتجاوز مجرد المعلومات العامة

يُعدّ ريلمان واحداً من مجموعة محدودة من الخبراء الذين تستعين بهم شركات الذكاء الاصطناعي لتقييم المخاطر المحتملة لمنتجاتها. وفي الأشهر الأخيرة، شارك عدد منهم مع صحيفة «نيويورك تايمز» أكثر من 12 محادثة مع روبوتات دردشة.

وأظهرت هذه المحادثات أن النماذج المتاحة للجمهور قادرة على تقديم معلومات تتجاوز حدود المعرفة العامة، إذ شرحت بشكل مفصل كيفية شراء مواد وراثية خام، وتحويلها إلى أسلحة بيولوجية، بل حتى نشرها في أماكن عامة، مع اقتراح وسائل للتهرب من الكشف.

لطالما وضعت الحكومة الأميركية سيناريوهات لمواجهة تهديدات بيولوجية محتملة، تشمل استخدام بكتيريا أو فيروسات أو سموم فتاكة. ومنذ سبعينات القرن الماضي، شهد العالم عشرات الحوادث البيولوجية المحدودة، من أبرزها هجمات الرسائل الملوثة عام 2001، التي أودت بحياة 5 أميركيين.

ورغم أن الخبراء يرون أن احتمال وقوع كارثة بيولوجية كبرى لا يزال منخفضاً، فإن تداعياتها المحتملة قد تكون كارثية، إذ يمكن لسلاح بيولوجي فعّال أن يؤدي إلى وفاة ملايين الأشخاص.

الذكاء الاصطناعي يوسّع نطاق المخاطر

يشير عشرات الخبراء إلى أن الذكاء الاصطناعي يُعد من أبرز العوامل التي قد تزيد من هذه المخاطر، عبر توسيع دائرة الأفراد القادرين على الوصول إلى معلومات وأدوات كانت حكراً على المتخصصين.

فقد أصبحت بروتوكولات علمية متقدمة متاحة على الإنترنت، كما باتت الشركات تبيع مكونات جينية صناعية (DNA وRNA) مباشرة للمستهلكين. ويمكن للعلماء تقسيم أعمالهم الحساسة وإسنادها إلى مختبرات خاصة، في حين يمكن لروبوتات الدردشة المساعدة في إدارة هذه العمليات المعقدة.

وشارك كيفن إسفلت، مهندس الوراثة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، أمثلة لمحادثات مع برامج ذكاء اصطناعي. ففي إحدى الحالات، شرح أحد البرامج كيفية استخدام بالون طقس لنشر مواد بيولوجية فوق مدينة.

وفي مثال آخر، قام برنامج آخر بتصنيف مسببات الأمراض وفق قدرتها على الإضرار بقطاع الثروة الحيوانية. كما قدّم برنامج ثالث وصفة لسم جديد مستوحى من دواء للسرطان.

وأشار إسفلت إلى أن بعض هذه المعلومات كان بالغ الخطورة لدرجة لا يمكن نشرها علناً.

وفي تجربة أخرى، طلب عالم أميركي - فضّل عدم الكشف عن هويته - من أحد أنظمة الذكاء الاصطناعي تقديم «بروتوكول خطوة بخطوة» لإعادة تصنيع فيروس تسبب في جائحة سابقة.

وجاء الرد في شكل تعليمات مفصلة بلغ طولها نحو 8 آلاف كلمة، تتضمن كيفية الحصول على مكونات جينية وتجميعها. ورغم وجود بعض الأخطاء، فإن هذه المعلومات قد تكون مفيدة لشخص لديه نوايا ضارة.

تراجع الرقابة ومخاوف متزايدة

في سياق متصل، أُثيرت مخاوف بشأن تراجع الرقابة على هذه التقنيات، خصوصاً في ظل سياسات تهدف إلى تعزيز ريادة الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي. وقد شهدت المؤسسات المعنية بالأمن البيولوجي مغادرة عدد من كبار الخبراء دون تعويضهم، إلى جانب انخفاض ملحوظ في ميزانيات الدفاع البيولوجي.

في المقابل، يرى مؤيدو الذكاء الاصطناعي أنه يحمل إمكانات هائلة لإحداث ثورة في الطب، من خلال تسريع الأبحاث وتحليل البيانات الضخمة لاكتشاف علاجات جديدة.

كما يُشير بعض العلماء إلى أن المعلومات التي تقدمها هذه الأنظمة ليست جديدة بالكامل، وأن تطوير أسلحة بيولوجية فعّالة لا يزال يتطلب خبرة علمية عميقة وسنوات من العمل المختبري.

من جانبها، أكدت شركات التكنولوجيا الكبرى، مثل «أنثروبيك» و«أوبن إيه آي» و«غوغل»، أنها تعمل بشكل مستمر على تطوير أنظمتها وتحسين إجراءات الأمان، بهدف تحقيق توازن بين الفوائد المحتملة والمخاطر المصاحبة لهذه التقنيات.


«ميتا» توقع اتفاقية مع «أمازون ويب سيرفيسز» لتشغيل الذكاء الاصطناعي الوكيل عبر عشرات الملايين من المعالجات فائقة الأداء

معالج "غرافيتون5"
معالج "غرافيتون5"
TT

«ميتا» توقع اتفاقية مع «أمازون ويب سيرفيسز» لتشغيل الذكاء الاصطناعي الوكيل عبر عشرات الملايين من المعالجات فائقة الأداء

معالج "غرافيتون5"
معالج "غرافيتون5"

تعمل شركة «ميتا» على تطوير جيل جديد من تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطوير تجارب غير مسبوقة للمستخدمين. ولتحقيق ذلك، تحتاج الشركة إلى جيل جديد من المعالجات، الأمر الذي توفره «أمازون ويب سيرفيسز (AWS)»، حيث تم توقيع اتفاقية بين الشركتين لاستخدام عشرات الملايين من معالجات «غرافيتون (AWS Graviton)»، ما يعكس تحولاً جوهرياً في كيفية بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

معالج «غرافيتون 5»

وفي السابق، كانت «وحدات معالجة الرسومات (GPU)» أساسية لتدريب النماذج الضخمة، ولكن تطور «الذكاء الاصطناعي الوكيل (Agentic AI)» (وحدات برمجية مستقلة قادرة على التفكير والتخطيط وإنجاز المهام المعقدة وكأنها مستخدم يجلس أمام الكومبيوتر) يعني وجود حاجة متزايدة إلى طلب هائل على أحمال العمل التي تحتاج لموارد «معالجة مركزية (CPU)» مكثفة، مثل توليد النصوص البرمجية والبحث وتنسيق المهام متعددة الخطوات. وتم تصميم معالج «غرافيتون5» (Graviton5) خصيصاً لهذه المهام، ما يمنح «ميتا» قدرات الحوسبة اللازمة لتشغيلها بكفاءة وموثوقية.

معالجة أسرع للبيانات

ويتميز المعالج الجديد بتقديم 192 نواة وذاكرة تخزين مؤقتة أكبر بخمس مرات مقارنة بالجيل السابق، ما يخفض من زمن استجابة النوى بنسبة تصل إلى 33 في المائة، مما يعني معالجة أسرع للبيانات بنطاق ترددي أكبر، وهما شرطان أساسيان لنظم الذكاء الاصطناعي التي تتطلب تنفيذ مهام مستمرة ومتعددة الخطوات. وتم تصنيع المعالج بدقة 3 نانومتر للحصول على معالج بحجم أقل وكفاءة أعلى، ما ينجم عنه بنية تحتية بأداء أعلى بنسبة تصل إلى 25 في المائة مقارنة بالجيل السابق، مع الحفاظ على كفاءة فائقة باستهلاك الطاقة للحد من الأثر البيئي.

أعلى مستويات الأداء والأمان

كما صُممت المعالجات على نظام «إيه دبليو إس نايترو (AWS Nitro)» الذي يستخدم دارات إلكترونية وبرمجية مخصصة لتحقيق أعلى مستويات الأداء والتوافر والأمان. ويسمح هذا النظام بالوصول المباشر للعتاد الإلكتروني، مع توفير تقنيات متقدمة، مثل: «Elastic Network Adapter ENA» و«Amazon Elastic Block Store EBS»، لتشغيل البيئة الافتراضية الخاصة دون أي تأثير على الأداء.

كما يدعم المعالج تقنية «Elastic Fabric Adapter EFA» التي تتيح اتصالاً منخفض التأخير وعالي السعة بين البيئات الافتراضية المتعددة، وهو أمر بالغ الأهمية لتشغيل أعباء عمل الذكاء الاصطناعي الوكيل لدى «ميتا»، الذي يتطلب توزيع مهام واسعة النطاق على مجموعة متعددة من معالجات تعمل بتنسيق تام نحو تحقيق هدف واحد للمستخدم.


برنامج ذكاء اصطناعي... يتنبأ بترقيتك المقبلة

برنامج ذكاء اصطناعي... يتنبأ بترقيتك المقبلة
TT

برنامج ذكاء اصطناعي... يتنبأ بترقيتك المقبلة

برنامج ذكاء اصطناعي... يتنبأ بترقيتك المقبلة

ترقية الشخص غير المناسب مسألة مكلفة، كما أنها تحدث بشكل متكرر، إذ تتراوح نسبة فشل المديرين التنفيذيين المعينين بين 30 و50 في المائة خلال أول سنة ونصف من عملهم، كما كتبت سارة بريغل(*).

منصة ذكية لاختيار قادة المستقبل

وقد طورت شركة «وركهيومان» Workhuman، وهي منصة لإدارة الموظفين، أداة ذكاء اصطناعي جديدة باسم «فيوتشر ليدرز» Future Leaders (قادة المستقبل)، للمساعدة في تحسين قرارات الترقية.

رصد الإمكانات العالية للموظفين

تستطيع هذه الأداة التي أعلنت عنها الشركة يوم أمس الثلاثاء «تحديد الموظفين ذوي الإمكانات العالية الذين يُرجح أن يصبحوا قادة كباراً قبل الترقية بثلاث إلى خمس سنوات».

وقد تحدث الرئيس التنفيذي، إريك موسلي، أمام حشد من الحضور في المؤتمر السنوي للشركة في أورلاندو، فلوريدا، عن برنامج Future Leaders، قائلاً إن الشركة اختبرته من خلال بياناتها عام 2020، وقد تمكنت الأداة من التنبؤ بالترقيات بدقة تقارب 80 في المائة.

تحليل أسباب الثقة

ويقول إن نظام «فيوتشر ليدرز» قادر على تحليل أسباب حصول الموظفين على الترقيات. على سبيل المثال، عندما سُئل النظام عن سبب ترقية شخص ما إلى منصب نائب الرئيس، قدم شرحاً مفصلاً، مشيراً إلى أن المسؤوليات الموكلة إليه تدل على تقديره، وثقة النظام به بشكل كبير. وأوضح موسلي أن الذكاء الاصطناعي أطلق على هذا تعبير «الثقة الاستراتيجية». وأضاف أن هذا الأمر جعله يدرك أن الثقة الاستراتيجية «مؤشر رئيس على ترقية شخص ما في المستقبل».

استخلاص أنماط القادة

بما أن نظام «قادة المستقبل» مُدرب على مجموعة بيانات ضخمة من القادة، فإنه يستطيع استخلاص الأنماط التي تميز القادة الحقيقيين، وبالتالي إيجاد الموظفين الذين يتوافقون مع هذه الأنماط، والتوصية بهم. وأشار موسلي إلى أن هذه الأداة يمكن استخدامها لضمان عدم تفويت الشركات للموظفين الموهوبين الذين يستحقون الترقية.

توظيف الأدوات الذكية في التقييم

وقد بدأت العديد من الشركات بالفعل في تطبيق الذكاء الاصطناعي للمساعدة في الترقيات. ووفقاً لاستطلاع أجرته «Resume Builder» عام 2025، يستخدم 77 في المائة من المديرين الذكاء الاصطناعي للمساعدة في اتخاذ قرارات الترقية. وتتجاوز أدوات مثل «قادة المستقبل» ذلك، إذ تتيح للمديرين «استشراف» المستقبل.

التقدير البشري لا يزال مهماً

ومع ذلك، وحتى مع دقة تصل إلى 80 في المائة، قد يظل القرار النهائي بشأن من تتم ترقيته مرهوناً بعوامل لا يمكن لأي أداة ذكاء اصطناعي تحديدها. كما أشار موسلي إلى أنه لا يزال من المهم استخدام التقدير البشري، وفي نهاية المطاف، لا يكون الذكاء الاصطناعي فعالاً إلا بقدر فاعلية الإنسان الذي يوجهه.

* مجلة «فاست كومباني»