بعد عام على إطلاق «تشات جي بي تي»... كيف أثر على المجتمعات؟

سيتم استخدام الذكاء الاصطناعي للتأثير على انتخابات عام 2024 (رويترز)
سيتم استخدام الذكاء الاصطناعي للتأثير على انتخابات عام 2024 (رويترز)
TT

بعد عام على إطلاق «تشات جي بي تي»... كيف أثر على المجتمعات؟

سيتم استخدام الذكاء الاصطناعي للتأثير على انتخابات عام 2024 (رويترز)
سيتم استخدام الذكاء الاصطناعي للتأثير على انتخابات عام 2024 (رويترز)

تم إطلاق «تشات جي بي تي» في 30 نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، إيذاناً بما أطلق عليه الكثيرون عام اختراق الذكاء الاصطناعي. وفي غضون أيام من صدوره، انتشر هذا التطبيق بسرعة كبيرة.

وانتشرت لقطات الشاشة للمحادثات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وارتفع استخدام «تشات جي بي تي» بشكل كبير إلى حد يبدو أنه فاجأ حتى صانعه بحلول شهر يناير (كانون الثاني)، إذ كان «تشات جي بي تي» يستقبل 13 مليون زائر يومياً، مسجلاً رقماً قياسياً لقاعدة المستخدمين الأسرع نمواً لتطبيق المستهلك، بحسب موقع «ساينس أليرت».

ووفق باحثين يدرسون التكنولوجيا وسلوك المعلومات البشرية، فإن تأثير «تشات جي بي تي» على المجتمع يأتي من كيفية نظر الناس إليه واستخدامهم له بقدر تأثير التكنولوجيا نفسها.

ومنذ إطلاقها، أصبحت أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدية منتشرة، وأصبح ذكر الذكاء الاصطناعي أمراً إلزامياً في العروض التقديمية والمحادثات والمقالات.

واليوم، يستخدم 100 مليون شخص «تشات جي بي تي» كل أسبوع، بحسب «أوبن آي».

ووفق «ساينس أليرت»، فإنه إلى جانب تفاعل الأشخاص مع «تشات جي بي تي» في المنزل، يستخدم الموظفون على جميع المستويات حتى كبار المسؤولين في الشركات روبوت الدردشة المدعم بالذكاء الاصطناعي الذي أطلقته شركة «آيفون» لأول مرة عام 2007.

ويراهن جميع اللاعبين الرئيسيين على الذكاء الاصطناعي، ويزدهر تمويل المشاريع في الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي.

بالمقابل، أثار «تشات جي بي تي» العديد من المخاوف، مثل قدرته على التضليل والاحتيال وقضايا الملكية الفكرية والتمييز.

دروس السنة الأولى

 

لقد كان الذكاء الاصطناعي بالفعل جزءاً من عدد لا يحصى من المنتجات اليومية لأكثر من عقد من الزمان، من «سبوتيفاي» و«نتفليكس» إلى «فيسبوك» وخرائط «غوغل».

 

ولقد كانت الواجهة القائمة على الدردشة هي التي أطلقت عام الاختراق للذكاء الاصطناعي.

 

يُظهر النجاح الهائل الذي حققه «تشات جي بي تي» مرة أخرى أن واجهات المستخدم تدفع إلى اعتماد التكنولوجيا على نطاق واسع، بدءاً من أجهزة «ماكنتوش» وحتى متصفحات الويب وأجهزة «آيفون».

 

وفي الوقت نفسه فإن إحدى نقاط القوة الرئيسية التي تتمتع بها هذه التكنولوجيا - توليد لغة مقنعة - تجعلها مناسبة تماماً لإنتاج معلومات كاذبة أو مضللة. يسهل «تشات جي بي تي» وأنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدية الأخرى على المجرمين والدعاة استغلال نقاط الضعف البشرية.

 

إن قدرة التكنولوجيا على تعزيز الاحتيال والمعلومات المضللة هي أحد الأسباب المنطقية الرئيسية لتنظيم الذكاء الاصطناعي.

 

وسط الوعود والمخاطر الحقيقية للذكاء الاصطناعي التوليدي، قدمت التكنولوجيا أيضاً دراسة حالة أخرى حول قوة الضجيج. لم يشهد هذا العام نقصاً في المقالات حول كيفية قيام الذكاء الاصطناعي بتحويل كل جانب من جوانب المجتمع وكيف أن انتشار التكنولوجيا أمر لا مفر منه.

 

«تشات جي بي تي» ليست التكنولوجيا الأولى التي يتم الترويج لها باعتبارها «الشيء الكبير التالي»، ولكنها ربما تكون فريدة من نوعها في الوقت نفسه التي يتم فيها الترويج لها بوصفها خطراً وجودياً. إذ حذر العديد من عمالقة التكنولوجيا وحتى بعض الباحثين في مجال الذكاء الاصطناعي من خطر ظهور أنظمة الذكاء الاصطناعي فائقة الذكاء ومحو البشرية، على الرغم من أنني أعتقد أن هذه المخاوف بعيدة المنال.

تفضل البيئة الإعلامية الضجيج، كما أن مناخ تمويل المشاريع الحالي يزيد من ضجيج الذكاء الاصطناعي على وجه الخصوص. إن التلاعب بآمال الناس ومخاوفهم يشكل وصفة للقلق، حيث لا يحتوي على أي من مكونات اتخاذ القرار الحكيم.

«تشات جي بي تي» يستقبل 13 مليون زائر يومياً (أ.ف.ب)

ما قد يحمله المستقبل

فتحت أبواب الذكاء الاصطناعي على مصراعيها في عام 2023، لكن العام المقبل قد يشهد تباطؤاً. من المرجح أن يفي تطوير الذكاء الاصطناعي بالقيود التقنية ويواجه عقبات في البنية التحتية مثل تصنيع الرقائق وقدرة الخادم. وفي الوقت نفسه، من المرجح أن يكون تنظيم الذكاء الاصطناعي في الطريق.

يجب أن يفسح هذا التباطؤ مساحة لتشكل القواعد في السلوك البشري، سواء من حيث آداب السلوك، كما هو الحال في متى وأين يكون استخدام «تشات جي بي تي» مقبولاً اجتماعياً، والفعالية، مثل متى وأين يكون «تشات جي بي تي» أكثر فائدة.

سوف يستقر «تشات جي بي تي» وأنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدية الأخرى في سير عمل الأشخاص، مما يسمح للعاملين بإنجاز بعض المهام بشكل أسرع وبأخطاء أقل. بنفس الطريقة التي تعلم بها الناس استخدام «غوغل» للحصول على المعلومات، سيحتاج البشر إلى تعلم ممارسات جديدة للعمل باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية.

لكن التوقعات لعام 2024 ليست وردية تماماً. يبدو أن هذا العام سيكون عاماً تاريخياً للانتخابات في جميع أنحاء العالم، ومن المؤكد تقريباً أن المحتوى الناتج عن الذكاء الاصطناعي سيتم استخدامه للتأثير على الرأي العام وتأجيج الانقسام.


مقالات ذات صلة

أدوات ذكاء اصطناعي تسهّل التعامل مع البريد الإلكتروني

تكنولوجيا أدوات ذكاء اصطناعي تسهّل التعامل مع البريد الإلكتروني

أدوات ذكاء اصطناعي تسهّل التعامل مع البريد الإلكتروني

أدوات ذكية تختزل وقت التعامل مع البريد الإلكتروني

دوغ آموث (واشنطن)
يوميات الشرق وزير الإعلام ورئيس «سدايا» أثناء التدشين (يزيد السمراني)

السعودية تستثمر في الذكاء الاصطناعي لتعزيز مكانتها الإعلامية العالمية

سيعمل مركز التميّز للذكاء الاصطناعي في الإعلام على متابعة انعكاسات تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي على الإعلام، وتفعيل استخداماتها بشكل يخدم رسالة السعودية.

محمد هلال (الرياض)
يوميات الشرق كرنفال بازل يضفي البهجة (إ.ب.أ)

شوارع بازل السويسرية... أنهارٌ من الفوانيس على وَقْع الطبول

انطلق كرنفال بازل، الأكبر من نوعه في سويسرا، والمُدرج على قائمة «اليونيسكو» للتراث غير المادي، مع الإضاءة خصوصاً هذا العام، على موضوعات مثل الذكاء الاصطناعي.

«الشرق الأوسط» (بازل (سويسرا))
علوم روبوتات المحادثة المدعمة بالذكاء الاصطناعي تزداد انتشاراً

روبوتات المحادثة المدعمة بالذكاء الاصطناعي تزداد انتشاراً

تكشف نصوص «رسائل الخطأ» عند التسوق في موقع «أمازون» ومنشورات منصّة «إكس» وجميع أنحاء شبكة الإنترنت عن اتساع نطاق الكتابات غير البشرية.

«الشرق الأوسط» (لندن - واشنطن )
يوميات الشرق فرصة لإعادة التركيز على العبقرية الإبداعية (أ.ف.ب)

«سورا» توقظ مخاوف وتُقلق قطاعات... عاصفة تتقدّم ويصعُب إيقافها

بدا إعلان شركة «أوبن إيه آي» عن أداة جديدة للذكاء الاصطناعي قادرة على إنتاج مقاطع فيديو مدتها دقيقة، مثل عاصفة أحدث هبوبها تساؤلات ومخاوف في قطاعات الابتكار.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مسبار أميركي سيحاول الهبوط على سطح القمر للمرة الأولى منذ برنامج «أبولو»

منظر للأرض تم التقاطه خلال مهمة IM-1 في 16 فبراير 2024. تتجه مركبة الهبوط القمرية من فئة Nova-C من شركة "إنتويتيف ماشينز" التي تتخذ من تكساس مقراً إلى أن تصبح الخميس أول شركة خاصة تُهبِط مركبة فضائية على سطح القمر (أ.ف.ب)
منظر للأرض تم التقاطه خلال مهمة IM-1 في 16 فبراير 2024. تتجه مركبة الهبوط القمرية من فئة Nova-C من شركة "إنتويتيف ماشينز" التي تتخذ من تكساس مقراً إلى أن تصبح الخميس أول شركة خاصة تُهبِط مركبة فضائية على سطح القمر (أ.ف.ب)
TT

مسبار أميركي سيحاول الهبوط على سطح القمر للمرة الأولى منذ برنامج «أبولو»

منظر للأرض تم التقاطه خلال مهمة IM-1 في 16 فبراير 2024. تتجه مركبة الهبوط القمرية من فئة Nova-C من شركة "إنتويتيف ماشينز" التي تتخذ من تكساس مقراً إلى أن تصبح الخميس أول شركة خاصة تُهبِط مركبة فضائية على سطح القمر (أ.ف.ب)
منظر للأرض تم التقاطه خلال مهمة IM-1 في 16 فبراير 2024. تتجه مركبة الهبوط القمرية من فئة Nova-C من شركة "إنتويتيف ماشينز" التي تتخذ من تكساس مقراً إلى أن تصبح الخميس أول شركة خاصة تُهبِط مركبة فضائية على سطح القمر (أ.ف.ب)

تسعى شركة «إنتويتيف ماشينز» التي تتخذ من تكساس مقراً إلى أن تصبح الخميس أول شركة خاصة تُهبِط مركبة فضائية على سطح القمر... ومع أنها ليست أول شركة تسعى إلى تحقيق هذا الإنجاز، تأمل أن تكون نتائج خطوتها أفضل مما حققته الشركات المنافسة لها، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

ولن يمثل النجاح فيما لو حصل خطوة مهمة في القطاع الفضائي فحسب، بل سيكون أول عملية هبوط لمسبار أميركي على سطح القمر منذ نهاية برنامج «أبولو» عام 1972.

وكانت مركبة «نوفا سي» التي تحمل أدوات علمية لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) انطلقت الأسبوع الفائت من فلوريدا، وهي تتجه مذّاك إلى وجهتها من دون تسجيل حوادث.

ومن المقرر أن تتم محاولة الهبوط على سطح القمر عند الساعة 16.49 بتوقيت هيوستن بولاية تكساس، حيث تقع غرفة التحكم الخاصة بشركة «إنتويتيف ماشينز» (22.49 بتوقيت غرينتش).

وقد نجح اختبار نظام الدفع الخاص بالمركبة والذي يُعدّ ضرورياً لعملية الهبوط على سطح القمر.

ولا يزال يتعين اجتياز مرحلة مهمة الأربعاء، تتمثل في أن يتيح دفع المحرك للمركبة الدخول في مدار القمر، على ارتفاع نحو 100 كيلومتر. وستبقى المركبة في هذا الموقع 24 ساعة تقريباً قبل أن تعود.

ويمكن متابعة العملية مباشرة عبر موقع «ناسا».

وبدءاً من ارتفاع 30 متراً، ستهبط المركبة عمودياً بسرعة ثلاثة أمتار في الثانية، قبل أن تصبح سرعتها متراً واحداً في الثانية في العشرة أمتار الأخيرة.

وتأمل «إنتويتيف ماشينز» أن تؤكد عملية الهبوط على القمر بعد نحو 15 ثانية من ملامسة أطراف المسبار الستة الأرض.

ونجحت الهند واليابان أخيراً في الهبوط على سطح القمر، لتصبحا رابع وخامس دولة تحقق هذه العملية، بعد الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة والصين. أمّا الأميركيون الذين يسعون إلى إعادة إرسال رواد فضاء إلى القمر ابتداءً من عام 2026، لم ينجزوا ذلك منذ أكثر من 50 عاماً. وقد فشلت في السابق محاولات من شركات خاصة، إسرائيلية ويابانية وأميركية للقيام بهذه المهمة الفضائية.

القطب الجنوبي للقمر

الموقع الذي تستهدفه «إنتويتيف ماشينز» موجود على بعد نحو 300 كيلومتر من القطب الجنوبي للقمر. وكانت مهمات برنامج «أبولو» وصلت إلى مواقع أقرب إلى خط الاستواء.

ويحظى القطب الجنوبي للقمر باهتمام مختلف الدول المشاركة في هذا السباق؛ لأنه يحوي مياهاً على شكل جليد يمكن الاستفادة منها.

أما الفوهة التي ستكون بمثابة مهبط للمركبة فتحمل اسم «مالابيرت إيه»؛ تيمناً بعالم فلكي من القرن السابع عشر.

وتحمل المركبة التي يزيد ارتفاعها على أربعة أمتار، ست شحنات خاصة وست أدوات علمية تابعة لـ«ناسا».

ومن بين الشحنات التجارية منحوتات للفنان المعاصر جيف كونز تصوّر أطوار القمر.

وتحمل كذلك نظام كاميرا ابتكرته جامعة إمبري ريدل للطيران، والذي سيتم نشره على ارتفاع 30 متراً فوق سطح القمر، لالتقاط لحظة هبوط المركبة.

وستحلل كاميرات مثبتة تحت المركبة كمية الغبار التي ستنجم عن عملية الهبوط، من أجل مقارنتها بما سُجّل خلال عمليات هبوط مهام «أبولو».

وسيتولى جهاز آخر دراسة البلازما القمرية (طبقة من الغاز المشحون بالكهرباء)، وقياس موجات الراديو المتأتية من الشمس والكواكب الأخرى.

وسيتم تزويد مركبة الهبوط التي سُميت نسختها المستخدمة في هذه المهمة «أوديسيوس»، بالطاقة بفضل ألواح شمسية.

ويُفترض أن تعمل المركبة لسبعة أيام بدءاً من لحظة هبوطها، قبل حلول الليل فوق القطب الجنوبي.

خفض التكاليف

وتبلغ قيمة العقد الذي وقّعته وكالة «ناسا» لمهمة «إنتويتيف ماشينز» الأولى 118 مليون دولار.

وهذه المهمة الثانية ضمن برنامج جديد يسمى «سي إل بي إس» أنشأته وكالة الفضاء الأميركية، وكلّفت فيه شركات خاصة نقل معدات علمية إلى القمر، من أجل الاستعداد لعودة رواد الفضاء.

ويتمثل هدف البرنامج في خفض التكاليف التي تتكبدها «ناسا» وتطوير الاقتصاد القمري.

وقد فشلت مهمة أولى لشركة «أستروبوتيك» الأميركية في الوصول إلى القمر في يناير (كانون الثاني).

وفي المجموع، لا يزال من المرتقب إنجاز أربع مهام أميركية أخرى خلال 2024 بعد هذه المهمة، من بينها مهمتان لـ«إنتويتيف ماشينز».

وترمي هذه المهام بالنسبة إلى «ناسا» إلى التحضير لعودة رواد الفضاء إلى القمر في إطار برنامجها الرئيسي الآخر «أرتيميس».


أدوات ذكاء اصطناعي تسهّل التعامل مع البريد الإلكتروني

أدوات ذكاء اصطناعي تسهّل التعامل مع البريد الإلكتروني
TT

أدوات ذكاء اصطناعي تسهّل التعامل مع البريد الإلكتروني

أدوات ذكاء اصطناعي تسهّل التعامل مع البريد الإلكتروني

سواء أردتم أم لم تريدوا، يبقى البريد الإلكتروني قناةً أساسية للتواصل. ولكنّ تنظيم وإدارة صندوق فائض من الواردات، أو كتابة الرسالة المثالية، قد يبدو أحياناً عبئاً غير مستحقّ.

العصر الذهبي للذكاء الاصطناعي

لحسن الحظ، لقد دخلنا العصر الذهبي للذكاء الاصطناعي... فمن كتابة رسائل احترافية إلى ترتيب صندوق الواردات، تُحدث هذه التقنية تغييراً ثورياً في طريقة تفاعلنا مع رسائلنا الإلكترونية... أو بالأحرى، تساعد في اختزال الوقت الذي نمضيه في التفاعل مع رسائلنا الإلكترونية.

خيارات تنظيم الرسائل

نقدّم لكم لائحة تضمّ بعض الخيارات التي ستساعدكم في تنظيم صندوق الواردات، والاستجابة للاستفسارات، وضمان رضا الأشخاص الذين يتواصلون معكم.

* «سَيْن بوكس» SaneBox. سواء كنتم مغبونين بوابل من الرسائل الإلكترونية أو تبحثون ببساطة عن وسيلة أكثر كفاءة لتنظيم رسائلكم، فإن «سَيْن بوكس» هنا لخدمتكم ويستحقّ التجربة.

يستخدم هذا التطبيق الذكاء الاصطناعي لتنظيم فوضى صندوق وارداتكم وتنشيط إنتاجيتكم بتنظيم رسائلكم الإلكترونية تلقائياً بناءً على تفضيلاتكم، ومنح الأولوية للرسائل المهمّة، ونقل الرسائل غير المهمّة إلى ملفات مناسبة. ويتميّز التطبيق أيضاً بمزايا للحدّ من التشتيت الذي يسبّبه البريد الإلكتروني، مثل «عدم الإزعاج».

تبدأ حِزم هذه الخدمة من 7 دولارات في الشهر وترتفع بحسب المزايا التي تختارونها: 7 دولارات لميزتين من اختياركم؛ 12 دولاراً لستّ مزايا؛ و36 دولاراً للحصول على جميع المزايا المتوفرة.

ردود مهنية ذكية

* «إنبوكس جي بي تي» InboxGPT. هل ترغبون في تعزيز جودة رسائل دعم العملاء؟ ننصحكم بأداة «إنبوكس جي بي تي» المدعومة بالذكاء الاصطناعي والمصمّمة لإنشاء ردود مهنية ومخصصة وجذابة على الرسائل الإلكترونية.

تعمل الخدمة بالتعاون مع «جي ميل» لتوحيد رسائل الدعم في صندوق واردات واحد. تزداد الأداة ذكاءً مع كلّ رسالة ترسلونها؛ ما يساعد في ترقية الردود المستقبلية. يمكنكم أيضاً تدريب الأداة على محتوى موقعكم الإلكتروني لضبط نبرة الرسائل بالشكل المناسب.

يبدأ سعر الخدمة من 29 دولاراً في الشهر.

نشرات صحافية

* «راسا. آي أو» Rasa.io. هذه الأداة مخصّصة للمستخدمين الذين يرسلون النشرات الإخبارية. حتّى وقتٍ قريب، كانت فكرة إرسال رسائل إلكترونية ذات طابع شخصي لآلاف المشتركين أقرب إلى الجنون. ولكنّها اليوم، ومع «راسا. آي أو»، ستصبح عادةً شائعة.

لتشجيع المستخدمين على المزيد من التفاعل، ترسل هذه الخدمة رسائل إلكترونية ذات طابع شخصي بناء على تفضيلات وسلوكيات كلّ مستخدم، بدلاً من إرسال رسالة واحدة موحّدة للجميع. لهذه الغاية؛ يجب أن تحدّدوا مجموعة من المواضيع والمصادر لتستقي منها الأداة، وتعمد بعدها إلى إرسال نشرات إخبارية مخصصة لكلّ قارئ بناءً على اهتماماته.

يبدأ سعر الخدمة من 219 دولاراً في الشهر لاثنين من المستخدمين واثنتين من حملات النشر، موجهة إلى 20 مصدراً.

* مجلّة «فاست كومباني» - خدمات «تريبيون ميديا»


سرعة لا مثيل لها... «البحر الأحمر» تتصدر بخدمات «5G» المستدامة

تطور «البحر الأحمر الدولية» وجهات سياحية فاخرة مع إنترنت فائق السرعة وأبراج اتصال مبتكرة تدعم الاستدامة (البحر الأحمر الدولية)
تطور «البحر الأحمر الدولية» وجهات سياحية فاخرة مع إنترنت فائق السرعة وأبراج اتصال مبتكرة تدعم الاستدامة (البحر الأحمر الدولية)
TT

سرعة لا مثيل لها... «البحر الأحمر» تتصدر بخدمات «5G» المستدامة

تطور «البحر الأحمر الدولية» وجهات سياحية فاخرة مع إنترنت فائق السرعة وأبراج اتصال مبتكرة تدعم الاستدامة (البحر الأحمر الدولية)
تطور «البحر الأحمر الدولية» وجهات سياحية فاخرة مع إنترنت فائق السرعة وأبراج اتصال مبتكرة تدعم الاستدامة (البحر الأحمر الدولية)

في خطوة تعكس التزامها بالابتكار والاستدامة، أعلنت «البحر الأحمر الدولية» إطلاق خدمات إنترنت فائقة السرعة في وجهة «البحر الأحمر»، مستخدمة في ذلك تقنية الجيل الخامس (Gigabit 5G)، معززة بالكامل بالطاقة المتجددة بنسبة 100 في المائة. هذه الخطوة الرائدة تمثل تحولاً كبيراً في تجربة الاتصالات الرقمية للزوار، مؤكدة مكانة الوجهة بوصفها رائدةً عالمياً في مجال السياحة.

لتحقيق هذا الإنجاز، تم تنفيذ أكثر من 100 عملية تفعيل وترقية للجيلين الرابع، والخامس عالي السرعة (Gigabit 5G) لأبراج الاتصالات في جميع أنحاء الوجهة. تم تأكيد الاندماج البيئي لهذه الأبراج من خلال استخدام تصاميم ومواد وتقنيات فريدة، مما يعكس التزام «البحر الأحمر الدولية» بالمعايير البيئية الصارمة.

نتائج اختبارات سرعة الإنترنت التي أُجريت في النصف الثاني من عام 2023 أظهرت متوسط سرعة تحميل يبلغ 702.4 ميغابت في الثانية، متفوقة بذلك بنسبة 86 في المائة على المدينة الأعلى تصنيفاً عالمياً في ديسمبر (كانون الأول) 2023، وفقاً لمنصة «Speedtest by Ookla». هذه الأرقام تعكس تقدماً هائلاً في مجال الاتصالات والبنية التحتية الرقمية في الوجهة.

تحليل «أوكلا» لبيانات «سبيد تُيست إنتليجينس» لسرعات التنزيل والتحميل عبر مختلف الأجهزة والمشغلين في الربعين الثالث والرابع من 2023 (البحر الأحمر الدولية)

منتجع «سيكس سينسيز البحر الأحمر» يتصدر بمتوسط سرعة تحميل يبلغ 1.446.04 ميغابت في الثانية على شبكة الجيل الخامس (5G)، مؤكداً الرفاهية والاتصال العالي السرعة للزوار. أما مطار البحر الأحمر الدولي، فقد سجل متوسط سرعة تحميل يبلغ 1.276.65 ميغابت في الثانية، عاكساً التزام المنطقة بتوفير تجربة عالية الجودة للمسافرين. جزر أمهات، التي تضم منتجع «سانت ريجس البحر الأحمر» و«نجومه، ومحمية الريتز كارلتون»، تتمتع بسرعات تحميل تبلغ 992.33 ميغابت في الثانية. كما سجلت «ترتل باي» المنطقة السكنية لموظفي «البحر الأحمر الدولية» متوسط سرعة تحميل يبلغ 980.58 ميغابت في الثانية، مما يدل على الاهتمام بتوفير اتصال عالي السرعة، ليس فقط للزوار والضيوف، بل يمتد أيضاً ليشمل العاملين والمقيمين في المنطقة.

تمتاز أبراج الاتصالات التي طورتها «البحر الأحمر الدولية» بتصاميم مبتكرة وخلابة تتناغم مع المحيط الطبيعي للمشروع (البحر الأحمر الدولية)

من جهته، أشار د. أحمد بن علي السحيلي، رئيس قطاع التقنية في «البحر الأحمر الدولية» إلى أن شبكة الجيل الخامس تتيح للضيوف التواصل بكفاءة ومشاركة تجاربهم بسلاسة، مما يعزز من تجربة السياحة الفريدة التي تقدمها الوجهة.

تعمل محطات الجيل الخامس بالطاقة الشمسية بالتعاون مع المشغلين لضمان مشاركة أبراج الشبكات وتحقيق أعلى أداء ممكن (البحر الأحمر الدولية)

تعاونت «البحر الأحمر الدولية» مع كبرى شركات الاتصالات؛ لتفعيل وترقية الخدمات، مع التركيز على الابتكار في تصميم الأبراج وتشغيلها بالكامل بالطاقة المتجددة. هذا التعاون يؤكد التزام الشركة بالاستدامة والحفاظ على البيئة.

سجلت المنطقة السكنية لموظفي «البحر الأحمر الدولية» متوسط سرعة تحميل يبلغ 980.58 ميغابت في الثانية (البحر الأحمر الدولية)

وكانت وجهة «البحر الأحمر» قد استقبلت أوائل ضيوفها في عام 2023، معلنة بدء التشغيل الفعلي لمطار البحر الأحمر الدولي وافتتاح اثنين من فنادقها، متطلعة إلى اكتمال المشروع بحلول عام 2030 لتوفير تجربة سياحية فاخرة ومستدامة. «البحر الأحمر الدولية» تعد مثالاً حياً على إمكانية تحقيق التنمية المستدامة والمسؤولة، مساهمة في تحقيق «رؤية السعودية 2030» لتنويع الاقتصاد، وتعزيز السياحة بوصفها ركيزةً أساسيةً للنمو الاقتصادي.


«هيل دايفرز 2»: لعبة قتال جماعي مليئة بالمواقف الممتعة تقلب الموازين

متعة اللعبة الجماعي عبر الكواكب المليئة بالمخاطر
متعة اللعبة الجماعي عبر الكواكب المليئة بالمخاطر
TT

«هيل دايفرز 2»: لعبة قتال جماعي مليئة بالمواقف الممتعة تقلب الموازين

متعة اللعبة الجماعي عبر الكواكب المليئة بالمخاطر
متعة اللعبة الجماعي عبر الكواكب المليئة بالمخاطر

يجب التعاون مع الآخرين لهزيمة الأعداء

وصلت ألعاب التصويب إلى مرحلة أشبه بالإشباع، ذلك أنها تقدم تجارب متقاربة ولكن مع تغييرات بسيطة في الشخصيات أو البيئة. وتأتي لعبة «هيل دايفرز 2» (Helldivers 2) لتغير هذه المعادلة وتجلب المتعة وبعض الفكاهة، الأمر الذي نال إعجاب اللاعبين؛ إذ تم بيع أكثر من مليون نسخة منها في أول 3 أيام من إطلاقها. واختبرت «الشرق الأوسط» اللعبة، ونذكر ملخص التجربة:

مزايا لعبة ممتعة

بداية، هذه اللعبة هي من فئة ألعاب الإنقاذ والتصويب (Extraction Shooters) من المنظور الثالث (يتم تصوير مجريات الأحداث من خلف الشخصية)؛ أي إنها تضع اللاعب وسط معركة حامية الوطيس وتطلب منه إكمال بعض المهمات والعثور على الأسلحة وإنقاذ بعض الشخصيات. وتدور أحداث اللعبة حول جنود بشر يقاتلون إلى جانب قوات حفظ السلام العسكرية المسماة «هيل دايفرز» التي تحاول حماية كوكب الأرض من المخلوقات الغازية المسماة بـ«تيرمينيدز» (Terminids) واحتلال الكواكب الأخرى بشكل يشابه سلسلة أفلام «ستارشيب تروبرز» (Starship Troopers) ممزوجاً مع أسلوب اللعب الجماعي للعبة «هالو» (Halo) ولكن مع إضافة عنصر الفكاهة. وتؤمن هذه القوات بواجبها المتمثل بحماية كوكبهم الأم ونشر رسالة الديمقراطية وإخضاع الأعداء بالقوة.

ويمكن للاعب تحضير عتاده من فوق سفينة الجيش، ومن ثم اختيار كوكب لـ«تحريره» من سكانه واللعب بشكل فردي أو جماعي مع الأهل والأصدقاء، مع تغيير الكواكب بشكل أسبوعي لتقديم التنويع الكبير الذي تفتقر إليه ألعاب التصويب الأخرى. ويمكن أن تصيب طلقات اللاعب الجنود الأصدقاء، ولذلك يجب توخي الحذر في المعارك. ويمكن للاعب طلب المساعدة من السفينة الأم بالضغط على سلسلة من الأزرار لشن غارات تبيد مجموعات كاملة من الأعداء أو إسقاط أسلحة أو مؤونات إضافية، وغيرها. يضاف إلى ذلك أن جميع اللاعبين يعملون نحو هدف جماعي واحد، ليشعر اللاعب بأن جميع عناصر اللعبة يخدمون مصلحة مشتركة، دون أن تعرف شخصيته أن الجيش لا يكترث به أو ببقية الجنود، وأنهم مجرد أدوات لخدمة مصلحة أكبر منهم، ولكن بطريقة طريفة وفكاهية واضحة. كما يمكن إكمال المهمات الرئيسية، أو تلك الجانبية أو البحث عن الموارد المخفية في كل مرحلة، ولكن على حساب المخاطرة بقتال الأعداء لتحقيق هدف ثانوي. وفي حال خسارة اللاعب خلال مجريات اللعب، ستنقله اللعبة إلى شخصية جندي آخر.

وتدعم اللعبة اللعب بشكل فردي أو مع الأصدقاء على شكل مجموعة مكونة من 4 أصدقاء لقتال الأعداء الذين يهجمون على اللاعب بشكل جماعي ومستمر وكأنهم أفواج من مخلوقات الـ«زومبي» الموجودة في لعبة «دايز غون» (Days Gone). ويجب على اللاعبين التعاون لمواجهة هذه المخاطر عوضاً عن الهجوم بشكل منفرد. وعلى الرغم من وجود عنصر الفكاهة في اللعبة، فإنها ليست سهلة ويجب على اللاعب التفكير بالموارد وبكيفية مواجهة الأعداء مع الأصدقاء واختيار التوقيت الصحيح لطلب المساعدات. كما يمكن ترقية السفينة لتقدم قدرات قتالية مطورة تساعد اللاعب خلال مجريات المعارك.

تقدم اللعبة رسومات مبهرة مليئة بالمؤثرات البصرية المدهشة

اللعبة متوافرة في الإصدار القياسي وإصدار «المواطن الخارق» (Super Citizen)؛ إذ يقدم الإصدار القياسي اللعبة منفردة، في حين يضيف الإصدار الخاص عناصر مختلفة، مثل مجموعة دروع «منقذ الأحرار» (DP-53) وعباءة «إرادة الشعب» وسلاح «الفارس» (MP-98) ولعبة «Stratagem Hero Ship» (لعبة مصغرة داخل عالم اللعبة) وسندات «المحاربين القدامى» (Warbonds) الفاخرة، وغيرها. وتضيف اللعبة عنصر الفكاهة في درع خاص يمكن شراؤه اسمه «TR-7»، وهو درع ترويجي من شركة وهمية لصناعة اللبن المتخثر المثلج كنوع من الحملات الترويجية لمنتجاتها بين الجنود.

وتدعم اللعبة عمليات الشراء الاختياري داخلها للحصول على عناصر مختلفة، منها سندات «المحاربين القدامى» التي تعد كاتلوغات تقدم عناصر مميزة للمساعدة في الاستعداد لأي هجوم يحدث، مثل الأسلحة والدروع والملابس والحركات التعبيرية والأدوات، وغيرها.

مواصفات تقنية

وبالنسبة لإصدار «بلايستيشن 5»، فمستوى الرسومات جميل جداً واللعبة مليئة بالمؤثرات البصرية الباهرة، إلى جانب تقديم تجربة صوتية تزيد من مستويات الانغماس. وتدعم اللعبة استخدام الميكروفون المدمج في أداة التحكم لتحذير الحلفاء من الهجمات الخاطفة الوشيكة وتبادل التكتيكات خلال مجريات المعارك، كما تدعم تقنية تجسيم الصوتيات «Tempest 3D Audio» من خلال السماعات الرأسية للسماح بسماع وقع أقدام المخلوقات الفضائية والهجمات القادمة وصرخات الاستغاثة البعيدة من الجنود.

مخلوقات الـ«تيرمينيدز» الشريرة

يضاف إلى ذلك دعم الاستجابة اللمسية الغامرة في أداة التحكم من خلال مؤثرات البيئة والطقس على شكل ارتجاجات دقيقة وصوتيات قادمة من سماعة أداة التحكم، إلى جانب دعم مقاومة الأزرار الخلفية للضغط عليها لمزيد من التفاعل؛ إذ يقدم كل سلاح مستويات مختلفة من الارتداد ومعدل إطلاق النار والوزن بشكل تفاعلي مع تلك الأزرار. ونذكر كذلك أن هذا الإصدار يدعم التحميل السريع لملفات اللعبة بفضل استخدام سرعات التحميل الفائقة للبيانات من وحدة التخزين المدمجة ومعالجتها وعرضها على الشاشة بزمن قياسي للحصول على تجربة سريعة الإيقاع. هذا، وتدعم اللعبة اللعب عبر المنصات؛ أي إنه يمكن اللعب بشكل جماعي مع الأصدقاء الذين يلعبون على «بلايستيشن 5» أو الكمبيوتر الشخصي.

وبالنسبة لمواصفات الكمبيوتر المطلوبة لعمل اللعبة، فتنقسم إلى 4 مستويات للأداء: المستوى الأول هو الحد الأدنى بإعدادات رسومات منخفضة تقدم 30 صورة في الثانية بدقة 1080، ويتطلب معالج «إنتل كور آي 7 4790 كيه» أو «أيه إم دي رايزن 5 1500 إكس»، وبطاقة الرسومات «إنفيديا جيفورس جي تي إكس 1050 تايتانيوم» أو «أيه إم دي راديون آر إكس 470»، و8 غيغابايت من الذاكرة، و100 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، ونظام التشغيل «ويندوز 10» بدقة 64-بت. والمستوى الثاني خاص بمستوى الرسومات المتوسط لتقديم 60 صورة في الثانية بدقة 1080، ويتطلب معالج «إنتل كور آي 7 9700 كيه» أو «أيه إم دي رايزن 7 3700 إكس»، وبطاقة الرسومات «إنفيديا جيفورس آر تي إكس 2060» أو «أيه إم دي راديون آر إكس 6600 إكس تي»، و16 غيغابايت من الذاكرة، و100 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة بتقنية الحالة الصلبة (Solid State Drive SSD)، ونظام التشغيل «ويندوز 10» بدقة 64-بت.

وننتقل إلى مستوى الرسومات العالي الذي يقدم 60 صورة في الثانية بدقة 1440، ويتطلب معالج «إنتل كور آي 5 12600 كيه» أو «أيه إم دي رايزن 5 5800 إكس 3 دي»، وبطاقة الرسومات «إنفيديا جيفورس آر تي إكس 3070» أو «أيه إم دي راديون آر إكس 6800»، و16 غيغابايت من الذاكرة، و100 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة بتقنية الحالة الصلبة (Solid State Drive SSD)، ونظام التشغيل «ويندوز 10» بدقة 64-بت. المستوى الرابع والأخير خاص بالمستوى العالي جداً للرسومات الذي يقدم 60 صورة في الثانية بالدقة الفائقة 4K، ويتطلب معالج «إنتل كور آي 5 12600 كيه» أو «أيه إم دي رايزن 7 5800 إكس 3 دي»، وبطاقة الرسومات «إنفيديا جيفورس آر تي إكس 4070 تايتانيوم» أو «أيه إم دي راديون آر إكس 7900 إكس تي إكس»، و16 غيغابايت من الذاكرة، و100 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة بتقنية الحالة الصلبة (Solid State Drive SSD)، ونظام التشغيل «ويندوز 10» بدقة 64-بت.

معلومات عن اللعبة

• الشركة المبرمجة: «أروهيد غايم استوديوز» Arrowhead Game Studios www.ArrowheadGameStudios.com

• الشركة الناشرة: «سوني إنترآكتيف إنترتينمنت» Sony Interactive Entertainment www.SonyInteractive.com

• موقع اللعبة: www.Helldivers2.com

• نوع اللعبة: تصويب من المنظور الثالث Third-person Shooter

• أجهزة اللعب: «بلايستيشن 5» والكمبيوتر الشخصي

• تاريخ الإطلاق: فبراير (شباط) 2024

• تصنيف مجلس البرامج الترفيهية (ESRB): للبالغين أكبر من 17 عاماً «M 17»

• دعم اللعب الجماعي: نعم، لغاية 4 لاعبين


الذكاء الاصطناعي التوليدي ينتقل إلى الهاتف الذكي والكومبيوتر الشخصي والسيارة

الذكاء الاصطناعي التوليدي ينتقل إلى الهاتف الذكي والكومبيوتر الشخصي والسيارة
TT

الذكاء الاصطناعي التوليدي ينتقل إلى الهاتف الذكي والكومبيوتر الشخصي والسيارة

الذكاء الاصطناعي التوليدي ينتقل إلى الهاتف الذكي والكومبيوتر الشخصي والسيارة

تستطيع أدوات وتطبيقات وخدمات الذكاء الاصطناعي التوليدي التي تستخدم قوّة المعالجة في الأجهزة المتطوّرة، الوصول إلى البيانات محلياً، والعودة بنتائج أسرع، كما أنّها أكثر أمناً... لذا فإن المطورين يسعون لتوظيفها في الأجهزة الإلكترونية الشائعة الانتشار.

منصات توليدية سحابية

تتمركز نظم الذكاء الاصطناعي التوليدي، مثل تلك المستخدمة في روبوت المحادثة «تشات جي بي تي»، في مراكز البيانات الكبرى التابعة لمزوّدي الخدمات والشركات. وعندما ترغب الشركات في الاستفادة من خدمات الذكاء الاصطناعي التوليدي، تعمد إلى دفع أجور الوصول إلى منصّة ذكاء اصطناعي كـ«مايكروسوفت 365 كوبايلوت».

ولكنّ المشكلة الوحيدة في هذا النظام القائم على السحابة هي أنّ النموذج اللغوي الكبير الذي يشغّله ويشغّل مراكز البيانات، يستهلك دورات كبيرة من وحدات معالجة الرسوميات وإلى طاقة كهربائية هائلة، ليس فقط لتشغيل التطبيقات، بل أيضاً لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي على البيانات الكبيرة والبيانات المؤسساتية، فضلاً عن أنّه قد يصطدم أيضاً بمشاكل في الاتصال بالشبكة.

لذا تواجه صناعة الذكاء الاصطناعي التوليدي أيضاً شحاً في المعالجات المتخصصة المطلوبة لتدريب وتشغيل النماذج اللغوية الكبيرة.

لذا يرى جاك غولد، محلّل بارز في شركة «جي غولد أسوشتيس» الاستشارية وغيره من الخبراء في هذا المجال أنّه يجب تركيز معالجة الذكاء الاصطناعي التوليدي في الأجهزة المتطورة. أي التركيز في السنوات المقبلة على أجهزة الكومبيوتر، والأجهزة اللوحية، والهواتف الذكية، وحتّى السيارات التي ستتيح لصانعي تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي نقل مهمّة المعالجة من مراكز البيانات، والحصول على مكاسب مجانية، على اعتبار أنّ المستخدم هو الذي يدفع تكلفة الجهاز والاتصال بالشبكة.

يغذّي التحوّل الرقمي للذكاء الصناعي التوليدي نموّ قطاع الأجهزة المتطوّرة حتّى تفوّق على قطاع السحابة. وتتوقع شركة «غارتنر» البحثية أنّ 50 في المائة من البيانات التي تديرها الشركات ستُعالج وتُصنع خارج مركز البيانات أو السحابة بحلول عام 2025.

من جهتها، حوّلت شركات صناعة المعالجات الصغيرة كـ«إنتل، ونفيديا، وAMD» اهتمامها إلى إنتاج رقائق صغيرة (نظام على رقاقة) ووحدات المعالجة العصبية التي تساعد وحدات معالجة الرسوميات ووحدات المعالجة المركزية في الأجهزة المتطورة في تنفيذ مهام الذكاء الاصطناعي التوليدي.ذكاء توليدي للهواتف والكومبيوترات

يقول ريك فيارز، نائب رئيس مجموعة IDC للبحوث الدولية، في حديث نقلته مجلة «كومبيوتر وورلد»: سيظهر «في الآيفون 16، لا بالآيفون 15» ، الذكاء الاصطناعي التوليدي، ربما على شكل «أبل جي بي تي»، وهو نسخة من «تشات جي بي تي» للآيفون بدل الخدمة السحابية.

> الهواتف الذكية. تتوقّع تقارير عدّة أن يُعلن عن «أبل جي بي تي» في مؤتمر أبل العالمي للمطورين في يونيو (حزيران) المقبل، أي الحدث الذي ستكشف خلاله الشركة الإصدار الجديد من برنامجها التشغيلي iOS 18، ونسخة جديدة كلياً من «سيري» مدعومة بطاقات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

ومن المتوقع أن يشهد الآيفون (وهواتف ذكية أخرى) دخول وحدات المعالجة العصبية إلى رقائق «النظام على رقاقة» التي ستتولّى أداء وظائف الذكاء الاصطناعي التوليدي كميزة «أفضل لقطة» المخصصة للصور في هاتف «غوغل بيكسل 8». تتيح هذه الميزة للمستخدم استبدال وجه أحدهم في إحدى الصور بآخر ظاهر في صورة سابقة.

اعتبر فيارز أن «هذه المعالجات الموجودة في هواتف بيكسل، أو أمازون، أو أبل، تضمن لكم ألّا تلتقطوا صورة لأحدٍ غير ضاحك لأنّكم تستطيعون تعديلها باستخدام خمس صورٍ أخرى وابتكار الصورة المثالية... هذا الأمر رائع بالنسبة للمستهلك».

وستتيح الخطوة في هذا الاتجاه لشركات الذكاء الاصطناعي التوليدي تحويل تفكيرها من اقتصاد الشحّ، حيث يتوجب على المزوّد دفع تكلفة العمل بالكامل، إلى اقتصاد الوفرة، حيث يستطيع المروّج الافتراض أنّ بعض المهام الأساسية سيؤديها الجهاز المتطوّر مجاناً.

* «ويندوز - 12». وتشير التوقعات إلى أنّ النسخة التالية من برنامج ويندوز - «ويندوز 12» على الأرجح – التي ستُطلق في نهاية هذا العام، ستكون بمثابة محفّز لتبنّي الذكاء الاصطناعي التوليدي في الأجهزة المتطورة؛ ومن المتوقع أيضاً أن يضمّ نظام OS الجديد مزايا ذكاء اصطناعي مدمجة.

رقائق ومعالجات للذكاء التوليدي

> معالجات أجهزة تجارية وطبية. يذهب استخدام الذكاء الاصطناعي في الأجهزة المتطورة إلى أبعد من سطح المكتب والتلاعب بالصور، حيث تستهدف شركات تصنيع الرقائق كـ«إنتل» المجالات العمودية، كالصناعة، والتجزئة، والعناية الصحية لتسريع تبنّي الذكاء الاصطناعي التوليدي المدمج في الأجهزة.

على سبيل المثال، سيحظى تجار التجزئة برقائق وبرمجيات محفّزة في أنظمة نقاط المبيع والإشارات الرقمية، بينما قد يستخدم الصناعيون المعالجات المدعومة بالذكاء الاصطناعي التوليدي في مجال الأنظمة الروبوتية واللوجيستية لمتابعة عمليات التشغيل ورصد العيوب. وأيضاً، قد يستخدم الأطباء الذكاء الاصطناعي التوليدي المساعد في أوقات الضغط – على شكل قياسات قائمة على الذكاء الاصطناعي مثلاً – للتشخيص.

تدّعي شركة إنتل أنّ معالجاتها «كور ألترا» التي أعلنت عنها في ديسمبر (كانون الأول) الفائت ترفع أداء الذكاء الاصطناعي بنسبة 22 إلى 25 في المائة في تطبيقات التصوير بالموجات الصوتية في الوقت الحقيقي مقارنة بمعالجاتها السابقة.

من جهته، يقول براين مادن، رئيس قسم تسويق الذكاء الاصطناعي في شركة «إيه إم دي»، إنّ «التطبيقات العاملة بالذكاء الاصطناعي توظّف بشكلٍ متزايد في الكثير من الأجهزة المتطوّرة، كالكومبيوتر، واللابتوب، وجهاز الاستشعار الصناعي، وخادم صغير في مطعم، وحتّى خادم متطور يعمل باتصال الجيل الخامس».

* نظم أبحاث علمية وطبية. ويؤكّد مادن أنّ الذكاء الاصطناعي التوليدي هو «التقنية الأكثر تحوّلية في السنوات الخمسين الفائتة».

في الواقع، بدأ استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في صناعات عدّة كالعلوم، والبحوث، والصناعة، والأمن، والعناية الصحية؛ حيث تدفع الاختراقات في اكتشاف الأدوية الجديدة والفحوصات، والبحث الطبي، والتقدّم في مجال التشخيص والعلاج الطبيين.

على سبيل المثال، تستخدم شركة «كلاريوس»، أحد زبائن شركة «إيه إم دي»، الذكاء الاصطناعي التوليدي لمساعدة الأطباء في تشخيص الإصابات الجسدية، بينما تستخدم جامعة هيروشيما اليابانية الذكاء الاصطناعي المدعوم برقائق «إيه إم دي» لمساعدة الأطباء في تشخيص بعض أنواع السرطان.


قلم رقمي باهر ومنصة ذكية للهاتف والكاميرا

منصّة "بيفو ماكس"
منصّة "بيفو ماكس"
TT

قلم رقمي باهر ومنصة ذكية للهاتف والكاميرا

منصّة "بيفو ماكس"
منصّة "بيفو ماكس"

إليكم بعض المنتجات الجديدة...

قلم رقمي باهر

هذا القلم الرقمي سيبهركم. يعتمد مستخدمو «آيباد» غالباً على أصابعهم في استخدام الجهاز رغم توفّر خيار القلم الرقمي منذ سنوات عدّة. ولكنّ الوضع قد يختلف اليوم مع قلم «برو ستايلس 2» (Pro Stylus 2) المميّز من «زاغ»، الذي يعزّز كفاءة استخدام شاشات اللمس الكبيرة الحجم.

إذا كنتم من الأشخاص غير المعتادين على الأقلام الرقمية، فقد تحتاجون بعض الوقت للاعتياد عليه، ولكن ليس لأكثر من بضع ساعات فقط. اختبرنا القلم وركّزنا على طرازه، والشعور الذي يمنحه، ووظيفيّته، حتّى إنّنا لجأنا إلى «غوغل» للحصول على بعض النصائح لإجراء تعديلات كوضعية اليد الصحيحة لتحقيق الحساسية الملائمة والراحة بشكلٍ عام.

وفور اعتيادنا عليه، وقعنا في غرامه. يضمّ «الآيباد برو» (11 بوصة، من الجيل الرابع) منفذاً داخلياً لحمل القلم، استقرّ فيه «برو ستايلس 2» بشكلٍ مثالي. وخلال الاختبار، استخدمنا القلم المبهر لأداء كلّ المهام الصباحية الأساسية؛ قراءة الأخبار الرياضية والمستجدّات وأخبار الأسهم، ومراجعة المواعيد على المفكّرة. ولكنّ الميزة الأبرز في «برو ستايلس 2» هي عمله مع الصور والرسوميات، حيث إنّه ينقل استخدام أدوات برامج الصور والرسم إلى مستوى آخر.

يسهّل القلم الرقمي الجديد أيضاً عملية النقر في المربّعات التي غالباً ما يضطرّ المستخدمون إلى تكبير الشاشة لنقرها بالشكل الصحيح، إلّا أنّ العملية سلسة جداً مع القلم الرقمي. يحتوي «برو ستايلس 2» على بطارية تشحن لاسلكياً، بواسطة الشاحن الذي يأتي معه، بعد نحو 6 ساعات ونصف ساعة من الاستخدام، فضلاً عن أنّه يتوافق مع تقنية «Qi» للشحن اللاسلكي.

ويقدّم المنتج مزايا أخرى، كالتشغيل فور وضعه على طرفه الدائري، والتوقّف التلقائي عن العمل لحفظ طاقة البطارية بعد 15 دقيقة من الجمود. ويضمّ القلم أيضاً ميزة للتعرّف على الإمالة، تتيح لكم تغيير نطاق ضربتكم، وأخرى للتعرّف على راحة اليد، تسمح باستمرار عمل مسار القلم، حتّى لو لامست يدكم شاشة الجهاز.

تقول الشركة إنّ «برو ستايلس2» يتوافق مع التطبيقات المدعومة من قلم «آبل بنسيل» ومع جميع إصدارات الآيباد من عام 2018 وما بعده. ويتوفر القلم بألوان عدّة. هي الرمادي، والأبيض، والأزرق، والزهري.

ويبلغ سعر المنتج على موقع الشركة الإلكتروني 79.99 دولار.

قلم "برو ستايلس 2"

منصة ذكية للهاتف والكاميرا

منصّة «بيفو ماكس» مدعومة بالذكاء الصناعي للهاتف الذكي والكاميرا.

يوصف «بيفو ماكس» (Pivo Max) على أنّه منصّة الهاتف الذكي والكاميرا المدعومة بالذكاء الصناعي الأكثر تعدّداً للاستخدام في العالم، ونحن نؤيّد هذا التوصيف، حتّى إنّنا نحذّركم من الإدمان على استخدامها متى بدأتم.

تتميّز المنصة بتصميم أفقي متين وسهل الاستخدام، وتتيح لكم تسجيل الحركة، وتعقّب الوجه والجسم بواسطة تطبيقها المرافق. تتصل المنصّة بالهاتف الذكي بواسطة البلوتوث.

تروّج «بيفو» لمنصّتها على أنّها رائعة لتصوير فيديوهات ممتازة للتمارين الرياضية. ونحن نقول لكم إنّ المواضيع التي يمكنكم تصويرها بواسطتها لا تُعدّ ولا تُحصى، ولكنّ الأهمّ هنا هو مستوى جودة هذه المقاطع، وسهولة استخدامها للتصوير، ونوعية الفيديوهات التي تنتجها.

قبل البدء بالتصوير، ستحتاجون إلى بعض التعديلات في التطبيق والضوابط وجهاز التحكّم عن بعد. يعمل جهاز «بيفو» للتحكّم عن بعد من مسافة 30 متراً تقريباً. وتضمّ المنصّة (3.66 * 2.99 بوصة) بطارية تعمل لمدّة 12 ساعة متواصلة قبل الحاجة إلى شحنة «USB-C».

يوضع الهاتف على الجهة العليا من المنصّة. خلال الاختبار، استخدمنا هاتف «آيفون 15 برو ماكس» موضوعاً في غطاء خلفي عاديّ، استقرّ بشكلٍ مثالي وآمن على المشبك المحكم. يمكنكم استخدام هاتفكم بوضعية عمودية أو أفقية على المنصّة، التي تجدون في قسمها السفلي منفذاً (0.25 بوصة) لتثبيتها على منصّة ثلاثية الأرجل، أو أيّ نوعٍ آخر من المساند.

جرّبنا المنتج أيضاً خلال رحلة في القارب، وأمام باب منزلي، حتّى على طاولة في أحد المطاعم، وكانت النتائج رائعة في جميع الأوضاع.

يذهب استخدام «بيفو ماكس» أبعد من الهاتف الذكي، حيث يمكنكم الاستفادة منها لتثبيت كاميرا تقليدية، حتّى يمكنكم استخدام الاثنين معاً بوضع الهاتف فوق الكاميرا بمساعدة الأدوات المطلوبة.

يبلغ سعر المنتج على موقع الشركة الإلكتروني 269.99 دولار.

• خدمات «تريبيون ميديا».

قلم "برو ستايلس 2"


«أوبن إيه آي» تبرم اتفاقاً من شأنه تقدير قيمتها بـ80 مليار دولار

شعار «أوبن إيه آي» (أ.ب)
شعار «أوبن إيه آي» (أ.ب)
TT

«أوبن إيه آي» تبرم اتفاقاً من شأنه تقدير قيمتها بـ80 مليار دولار

شعار «أوبن إيه آي» (أ.ب)
شعار «أوبن إيه آي» (أ.ب)

أبرمت «أوبن إيه آي» اتفاقاً مع مستثمرين من شأنه تقدير قيمة الشركة الناشئة بـ80 مليار دولار أو أكثر، بعد عام متقلّب شهدته مبتكِرة برنامج «تشات جي بي تي».

ويعني الاتفاق الذي أوردته صحيفة «نيويورك تايمز»، لكن لم تؤكّده بعد «أوبن إيه آي»، أن قيمة الشركة الرائدة عالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، ستزيد 3 مرات تقريباً في أقل من 10 أشهر.

وسيسمح الاتفاق للشركة التي تتخذ في سان فرنسيسكو مقراً ببيع الأسهم الموجودة لمستثمرين بقيادة «ثرايف كابيتل»، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وسيسمح كذلك للمديرين التنفيذيين والموظفين ببيع الأسهم بسعر مناسب، بعد 3 أشهر فقط من تغلب الشركة على أزمة كبرى عقب إقالة مؤسسها المشارك ورئيسها التنفيذي سام ألتمان، ثم إعادته بعد أيام.

وأحدثت «أوبن إيه آي» ثورة في مجال الذكاء الاصطناعي عند طرحها برنامج «تشات جي بي تي» على الإنترنت أواخر عام 2022.

وأثار النجاح الفوري للبرنامج اهتماماً كبيراً بهذه التكنولوجيا المتطورة القادرة على توليد نصوص وأصوات وصور.

وزادت «مايكروسوفت»، وهي أصلاً مستثمر في «أوبن إيه آي»، استثماراتها في الشركة، وضخت نحو 13 مليار دولار فيها خلال السنوات القليلة الماضية.

والجمعة، أعلنت «أوبن ايه آي» أداة جديدة أطلقت عليها اسم «سورا» تستخدم لإنشاء مقاطع فيديو واقعية تصل مدتها إلى دقيقة واحدة بمجرد إدخال طلب نصّي، وهو ابتكار كبير في مجال الذكاء الاصطناعي.


لماذا تثير أداة «أوبن إيه آي» لإنتاج الفيديو قلق بعض القطاعات؟

شعار شركة «أوبن إيه آي» يظهر على شاشة هاتف جوال (أ.ب)
شعار شركة «أوبن إيه آي» يظهر على شاشة هاتف جوال (أ.ب)
TT

لماذا تثير أداة «أوبن إيه آي» لإنتاج الفيديو قلق بعض القطاعات؟

شعار شركة «أوبن إيه آي» يظهر على شاشة هاتف جوال (أ.ب)
شعار شركة «أوبن إيه آي» يظهر على شاشة هاتف جوال (أ.ب)

أثار إعلان شركة «أوبن إيه آي» عن أداة جديدة للذكاء الاصطناعي قادرة على إنتاج مقاطع فيديو مدتها دقيقة واحدة، تساؤلات ومخاوف في قطاعات الابتكار الفني والإعلام، بعدما ساهمت الشركة الناشئة في انتشار الذكاء الاصطناعي من خلال برنامجها «تشات جي بي تي»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وتتمتع الأداة الجديدة المسماة «سورا» بقدرة على إنتاج «مشاهد مركّبة مع شخصيات عدة وأنواع معينة من الحركات وتفاصيل دقيقة» من خلال طلب بسيط بسطر واحد، بحسب الشركة التي أشارت إلى أوجه قصور حالية في البرنامج كاللغط بين اليسار واليمين.

ما كانت ردود الأفعال الأولية في المجالات التي قد تتأثر بهذه الأداة؟

إنشاء لقطات الفيديو

من بين اللقطات التي كشفت عنها «أوبن إيه آي» مساء الخميس، مشهد لمخلوق خيالي بجانب شمعة، بينما تظهر صورة قريبة جداً من الواقع رجلاً يمشي في مساحة واسعة.

وتظهر من خلال هذين المثالين، قدرة برنامج «سورا» على إحداث تغيير كبير في مجال إنشاء مقاطع الفيديو.

وفي حديث إلى وكالة الصحافة الفرنسية، يقول توماس بيلانغر، أحد مؤسسي شركة «كَتباك بروداكشنز» في عام 2007، «لقد تابعنا تطور قطاع توليد الصور، وهو ما أوجد جدلاً داخلياً كبيراً، وردود فعل فورية أحياناً من جانب المبتكرين»، مضيفاً: «ثمة من يشعرون أنه عبارة عن عاصفة لا يمكن إيقافها وتتقدم بسرعة كبيرة، وأولئك الذين لم يعظموا من شأنه».

وهذه الشركة التي عملت في جولتي سترومايه وجاستيس، متخصصة في استخدام الصور و«تصميم الحركة» على نطاق واسع، لحفلة موسيقية أو معرض غامر مثلاً.

ويقول بيلانغر: «لم يختبر أحد بعد منتج (أوبن إيه آي) الجديد... لكن ما هو مؤكد أن أحداً ما كان يتوقع هذه الأداة التكنولوجية في غضون أسابيع قليلة»، مضيفاً: «سنجد في المستقبل طرقاً مختلفة للابتكار».

ألعاب الفيديو

أما قطاع ألعاب الفيديو الذي قد يشهد تغييراً جذرياً نتيجة هذا التقدم التكنولوجي، فيظهر انقساماً في المرحلة الحالية.

ورحّبت شركة «يوبيسوفت» الفرنسية بما وصفته «تقدماً». وقال ناطق باسم الشركة لوكالة الصحافة الفرنسية: «نستكشف هذه الإمكانات منذ مدة طويلة، وبوصفنا مبتكرين للعوالم والقصص، نرى أنّ هناك عدداً كبيراً من الفرص المستقبلية مفتوحة للاعبين وفرقنا، للتعبير عن مخيلتهم وابتكارهم بأمانة أكبر».

وقال مدير استوديو «ألكيمي»، الذي يتخذ من نانت مقراً: «أرى أنّ استخدام هذا البرنامج في الوقت الراهن هو أمر دقيق نوعاً ما... لا أنوي استبدال بزملائي الفنانين هذه الأدوات»، مشدداً على أن «الذكاء الاصطناعي يقتصر عمله على إعادة إنتاج أشياء أنجزها البشر».

لكنّه يؤكد أنّ هذه الأداة، «المثيرة للإعجاب من الناحية البصرية»، قد تستخدمها استوديوهات الابتكار الصغيرة لإنتاج صور ذات طابع احترافي.

وفي حين لا تشكل لقطات الفيديو سوى جزء محدود من لعبة فيديو تهدف إلى تطوير السيناريو، يتوقع بوجيه أنّ تجد «أدوات مثل سورا أو غيرها من الذكاء الاصطناعي التوليدي والتي تنتج مقاطع فيديو طريقها على المدى البعيد، وتحل مكان الأساليب التي نعتمدها في الابتكار».

وسائل الإعلام

يشير بازيل سيمون، وهو صحافي سابق وباحث حالياً في جامعة ستانفورد الأميركية، إلى «قفزة حصلت خلال العام الماضي وكانت مرعبة».

ويقول إنه يخشى كيفية استخدام هذه الأداة خلال الفترات الانتخابية ويبدي تخوفاً من أن يجد الجمهور نفسه في موقع «العاجز عن معرفة ما يمكن تصديقه».

ويبدي جوليان بان، مقدم برنامج «فري أو فو» (Vrai ou Faux) المعني بتدقيق بالمعلومات عبر قناة «فرانس إنفو»، «قلقاً»، ويقول: «كان حتى اليوم من السهل جداً كشف الصور المزيفة، من خلال ملاحظة أن الوجوه متكررة في الخلفية مثلاً. لكن يبدو أن ما يوفره هذا البرنامج الجديد هو على مستوى آخر. ليس لدينا حل سحري».

ويضيف: «يمكن وضع علامة على مقاطع الفيديو للإشارة إلى أنها مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، ويمكن لـ(أوبن إيه آي) أن تحترم ذلك. لكن ماذا عن المنافسين الصينيين أو الروس في المستقبل؟».

الإعلان

أما لناحية وكالة «فرِد أند فريد» التي سبق أن تعاونت مع ماركات بينها «لونشان» و«بَدوايزر» ومع استوديو مخصص للذكاء الاصطناعي افتتح في مطلع يناير (كانون الثاني)، فيُتَوَقّع أن «يتم إنشاء 80 في المائة من محتوى الماركات استناداً إلى أدوات الذكاء الاصطناعي، مما سيعيد التركيز على العبقرية الإبداعية، وسيتوقف الإنتاج عن كونه موضوعاً».

ومع أن مديرة ومؤسسة وكالة الإعلان والتأثير «أوتا» OTTA ستيفاني لابورت ترى أن الأداة يُرجّح أن «تغير القطاع بقوة»، تتوقع «تراجعاً من ناحية الإنتاج»، إذ ستلجأ شركات إلى هذه الأدوات الجديدة عندما تكون ميزانيتها متوسطة أو منخفضة.

وترى أنّ قطاع المنتجات الفاخرة قد يشكل استثناءً لأنه «حساس جداً على جانب الأصالة، وقد تستخدم الماركات في هذا المجال الذكاء الاصطناعي بشكل محدود».


«سورا» من «أوبن إيه آي» لإنشاء فيديوهات من أوامر نصية

يمكن لنموذج «سورا» توليد مشاهد تشبه الأفلام بدقة قدرها 1080 بكسلاً (أوبن إيه آي)
يمكن لنموذج «سورا» توليد مشاهد تشبه الأفلام بدقة قدرها 1080 بكسلاً (أوبن إيه آي)
TT

«سورا» من «أوبن إيه آي» لإنشاء فيديوهات من أوامر نصية

يمكن لنموذج «سورا» توليد مشاهد تشبه الأفلام بدقة قدرها 1080 بكسلاً (أوبن إيه آي)
يمكن لنموذج «سورا» توليد مشاهد تشبه الأفلام بدقة قدرها 1080 بكسلاً (أوبن إيه آي)

تمثل تقنية «سورا (Sora)» الجديدة من «أوبن إيه آي» قفزة غير عادية في عالم الذكاء الاصطناعي، لا سيما في مجال تحويل النص إلى فيديو. تم تصميم هذه التقنية المبتكرة لدخول عصر جديد من إنشاء محتوى الفيديو، مما يتيح إنشاء مقاطع فيديو واقعية للغاية ومبتكرة تصل مدتها إلى دقيقة واحدة عبر تعليمات نصّية بسيطة. وبفضل هذه القدرة، يُعد «سورا» مثالاً رائعاً على إمكانات الذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة مهمة في إنشاء الوسائط الرقمية. على سبيل المثال تم إعطاء «سورا» التعليمات التالية:

«امرأة أنيقة تسير في أحد شوارع طوكيو المليئة بالنيون المتوهج الدافئ ولافتات المدينة المتحركة. ترتدي سترة جلدية سوداء، وفستاناً أحمر طويلاً، وحذاءً أسود، وتحمل محفظة سوداء. إنها ترتدي النظارات الشمسية وتضع أحمر الشفاه. إنها تمشي بثقة وبشكل عرضيّ. الشارع رطب وعاكس، مما يخلق تأثير مرآة للأضواء الملونة. يتجول الكثير من المشاة». وهكذا كانت النتيجة (من موقع «أوبن إيه آي»):

القدرات المبتكرة والتحديات

يستطيع «سورا» إنشاء مشاهد معقدة تتميز بشخصيات متعددة، وأنواع معينة من الحركة، وسيناريوهات مفصلة، ​​كل ذلك مع فهم الفروق الدقيقة المضمَّنة في مطالبة المستخدم. كما أن إحدى الميزات البارزة هي قدرة «سورا» على إنشاء فيديو كامل دفعة واحدة، وبالتالي التخلص من التناقضات، مثل التغييرات في المظهر عندما تتحرك الأهداف خارج نطاق الرؤية.

إلا أن النموذج لا يخلو من نقاط الضعف. على سبيل المثال، قد يُصوَّر شخص ما وهو يأخذ قضمة من تفاحة، ولكن قد لا تظهر علامة العضّ على التفاحة بعد ذلك. أيضاً قد يواجه «سورا» صعوبة في التعامل مع التفاصيل المكانية والاتجاهات، مثل عدم التمييز بين اليسار واليمين، أو صعوبة وصف أحداث المشاهد التي تتكشف بمرور الوقت مثل الالتزام بمسار معين للكاميرا.

مثال آخر للنتيجة التي تولّدها تقنية «سورا» كان هذا الفيديو (من موقع «أوبن إيه آي») حيث طُلب منه تحديداً ما يلي:

«تواجه الكاميرا المباني الملونة مباشرةً في بورانو بإيطاليا. يبدو كلب دلماسي رائع من خلال نافذة في مبنى في الطابق الأرضي. كثير من الناس يسيرون ويركبون الدراجات على طول شوارع القناة أمام المباني».

تقنيات البحث والتطوير

يستخدم «سورا» على غرار نماذج «جي بي تي GPT» أنواع بنيات التعلم العميق المستخدمة لمعالجة البيانات التسلسلية، مما يسمح له بالتعامل مع كميات كبيرة من البيانات بفاعلية. يمثّل النموذج مقاطع الفيديو والصور على أنها مجموعات من تصحيحات البيانات، مشابهة للرموز المميزة في «جي بي تي» مما يسمح له بالتدريب على مجموعة متنوعة من البيانات المرئية. تتمكن تقنية «سورا» من خلال هذا التوحيد في تمثيل البيانات من التعامل مع المدة والدقة ومواصفات أخرى بطريقة أكثر كفاءة من أي وقت مضى. كما يستند «سورا» على الأبحاث الخاصة بنماذج «DALL - E» و«جي بي تي»، فهو يستخدم تقنية «الاسترداد« من «DALL - E 3» لإنشاء تسميات توضيحية وصفية للغاية لبيانات التدريب المرئية. يؤدي هذا إلى إنشاء مقاطع فيديو تتبع تعليمات المستخدم النصية بدقة أكبر. كما يمكن للنموذج تحريك الصور الثابتة أو توسيع مقاطع الفيديو الموجودة مع اهتمام ملحوظ بالتفاصيل، مما يُظهر تنوعه وإمكاناته في تطبيقات العالم الحقيقي.

اعتبارات السلامة والأخلاق

وإدراكاً لأهمية السلامة والأخلاقيات، التزمت «أوبن إيه آي» الكثير من الخطوات المهمة قبل إمكانية دمج «سورا» في منتجاتها. وعبّرت الشركة في تغريدة لها على موقع «إكس» عن أنه من خلال التعاون مع أعضاء «الفريق الأحمر»، وهو فريق داخل الشركة متخصص في مجالات مثل المعلومات الخاطئة والمحتوى الذي يحض على الكراهية والتحيز، يجري تطوير أدوات للكشف عن المحتوى المضلل، بما في ذلك أداة تصنيف قادرة على تحديد مقاطع الفيديو التي أنشأها «سورا».

المشاركة والآفاق المستقبلية

تخطط «أوبن إيه آي» للتعامل مع صناع السياسات والمعلمين والفنانين على مستوى العالم لفهم المخاوف وتحديد حالات الاستخدام الإيجابية لـ«سورا»، على الرغم من الأبحاث والاختبارات المكثفة، فإن النطاق الكامل للاستخدامات المفيدة والضارة المحتملة لا يزال غير معروف. وتؤمن «أوبن إيه آي» بأهمية التعلم من الاستخدام الواقعي بوصفه عنصراً حاسماً في إنشاء أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر أماناً مع مرور الوقت.

يمثل «سورا» تقدماً كبيراً في قدرة الذكاء الاصطناعي على فهم ومحاكاة العالم الحقيقي، مما يمثل خطوة حاسمة نحو تحقيق الذكاء العام الاصطناعي (AGI). لا يُظهر تطويره إمكانية إنشاء محتوى فيديو جذاب فحسب، بل يسلط الضوء أيضاً على التحديات والمسؤوليات المستمرة في مجال أبحاث وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.


«سورا» من «أوبن إيه آي» لإنشاء فيديوهات من أوامر نصية

يمكن لنموذج «سورا» توليد مشاهد تشبه الأفلام بدقة قدرها 1080 بكسلاً (أوبن إيه آي)
يمكن لنموذج «سورا» توليد مشاهد تشبه الأفلام بدقة قدرها 1080 بكسلاً (أوبن إيه آي)
TT

«سورا» من «أوبن إيه آي» لإنشاء فيديوهات من أوامر نصية

يمكن لنموذج «سورا» توليد مشاهد تشبه الأفلام بدقة قدرها 1080 بكسلاً (أوبن إيه آي)
يمكن لنموذج «سورا» توليد مشاهد تشبه الأفلام بدقة قدرها 1080 بكسلاً (أوبن إيه آي)

تمثل تقنية «سورا (Sora)» الجديدة من «أوبن إيه آي» قفزة غير عادية في عالم الذكاء الاصطناعي، لا سيما في مجال تحويل النص إلى فيديو. تم تصميم هذه التقنية المبتكرة لدخول عصر جديد من إنشاء محتوى الفيديو، مما يتيح إنشاء مقاطع فيديو واقعية للغاية ومبتكرة تصل مدتها إلى دقيقة واحدة عبر تعليمات نصّية بسيطة. وبفضل هذه القدرة، يُعد «سورا» مثالاً رائعاً على إمكانات الذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة مهمة في إنشاء الوسائط الرقمية. على سبيل المثال تم إعطاء «سورا» التعليمات التالية:

«امرأة أنيقة تسير في أحد شوارع طوكيو المليئة بالنيون المتوهج الدافئ ولافتات المدينة المتحركة. ترتدي سترة جلدية سوداء، وفستاناً أحمر طويلاً، وحذاءً أسود، وتحمل محفظة سوداء. إنها ترتدي النظارات الشمسية وتضع أحمر الشفاه. إنها تمشي بثقة وبشكل عرضيّ. الشارع رطب وعاكس، مما يخلق تأثير مرآة للأضواء الملونة. يتجول الكثير من المشاة». وهكذا كانت النتيجة (من موقع «أوبن إيه آي»):

القدرات المبتكرة والتحديات

يستطيع «سورا» إنشاء مشاهد معقدة تتميز بشخصيات متعددة، وأنواع معينة من الحركة، وسيناريوهات مفصلة، ​​كل ذلك مع فهم الفروق الدقيقة المضمَّنة في مطالبة المستخدم. كما أن إحدى الميزات البارزة هي قدرة «سورا» على إنشاء فيديو كامل دفعة واحدة، وبالتالي التخلص من التناقضات، مثل التغييرات في المظهر عندما تتحرك الأهداف خارج نطاق الرؤية.

إلا أن النموذج لا يخلو من نقاط الضعف. على سبيل المثال، قد يُصوَّر شخص ما وهو يأخذ قضمة من تفاحة، ولكن قد لا تظهر علامة العضّ على التفاحة بعد ذلك. أيضاً قد يواجه «سورا» صعوبة في التعامل مع التفاصيل المكانية والاتجاهات، مثل عدم التمييز بين اليسار واليمين، أو صعوبة وصف أحداث المشاهد التي تتكشف بمرور الوقت مثل الالتزام بمسار معين للكاميرا.

مثال آخر للنتيجة التي تولّدها تقنية «سورا» كان هذا الفيديو (من موقع «أوبن إيه آي») حيث طُلب منه تحديداً ما يلي:

«تواجه الكاميرا المباني الملونة مباشرةً في بورانو بإيطاليا. يبدو كلب دلماسي رائع من خلال نافذة في مبنى في الطابق الأرضي. كثير من الناس يسيرون ويركبون الدراجات على طول شوارع القناة أمام المباني».

تقنيات البحث والتطوير

يستخدم «سورا» على غرار نماذج «جي بي تي GPT» أنواع بنيات التعلم العميق المستخدمة لمعالجة البيانات التسلسلية، مما يسمح له بالتعامل مع كميات كبيرة من البيانات بفاعلية. يمثّل النموذج مقاطع الفيديو والصور على أنها مجموعات من تصحيحات البيانات، مشابهة للرموز المميزة في «جي بي تي» مما يسمح له بالتدريب على مجموعة متنوعة من البيانات المرئية. تتمكن تقنية «سورا» من خلال هذا التوحيد في تمثيل البيانات من التعامل مع المدة والدقة ومواصفات أخرى بطريقة أكثر كفاءة من أي وقت مضى. كما يستند «سورا» على الأبحاث الخاصة بنماذج «DALL - E» و«جي بي تي»، فهو يستخدم تقنية «الاسترداد« من «DALL - E 3» لإنشاء تسميات توضيحية وصفية للغاية لبيانات التدريب المرئية. يؤدي هذا إلى إنشاء مقاطع فيديو تتبع تعليمات المستخدم النصية بدقة أكبر. كما يمكن للنموذج تحريك الصور الثابتة أو توسيع مقاطع الفيديو الموجودة مع اهتمام ملحوظ بالتفاصيل، مما يُظهر تنوعه وإمكاناته في تطبيقات العالم الحقيقي.

اعتبارات السلامة والأخلاق

وإدراكاً لأهمية السلامة والأخلاقيات، التزمت «أوبن إيه آي» الكثير من الخطوات المهمة قبل إمكانية دمج «سورا» في منتجاتها. وعبّرت الشركة في تغريدة لها على موقع «إكس» عن أنه من خلال التعاون مع أعضاء «الفريق الأحمر»، وهو فريق داخل الشركة متخصص في مجالات مثل المعلومات الخاطئة والمحتوى الذي يحض على الكراهية والتحيز، يجري تطوير أدوات للكشف عن المحتوى المضلل، بما في ذلك أداة تصنيف قادرة على تحديد مقاطع الفيديو التي أنشأها «سورا».

المشاركة والآفاق المستقبلية

تخطط «أوبن إيه آي» للتعامل مع صناع السياسات والمعلمين والفنانين على مستوى العالم لفهم المخاوف وتحديد حالات الاستخدام الإيجابية لـ«سورا»، على الرغم من الأبحاث والاختبارات المكثفة، فإن النطاق الكامل للاستخدامات المفيدة والضارة المحتملة لا يزال غير معروف. وتؤمن «أوبن إيه آي» بأهمية التعلم من الاستخدام الواقعي بوصفه عنصراً حاسماً في إنشاء أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر أماناً مع مرور الوقت.

يمثل «سورا» تقدماً كبيراً في قدرة الذكاء الاصطناعي على فهم ومحاكاة العالم الحقيقي، مما يمثل خطوة حاسمة نحو تحقيق الذكاء العام الاصطناعي (AGI). لا يُظهر تطويره إمكانية إنشاء محتوى فيديو جذاب فحسب، بل يسلط الضوء أيضاً على التحديات والمسؤوليات المستمرة في مجال أبحاث وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.