«هواوي» ورحلة تطوير شريحة 5G... هل تجاوزت العقوبات الأميركية؟

«هواوي» تطلق جهازها الجديد «Mate 60 Pro» المزود بشريحة «5G» والمكالمات عبر الأقمار الصناعية (إي بي آي)
«هواوي» تطلق جهازها الجديد «Mate 60 Pro» المزود بشريحة «5G» والمكالمات عبر الأقمار الصناعية (إي بي آي)
TT

«هواوي» ورحلة تطوير شريحة 5G... هل تجاوزت العقوبات الأميركية؟

«هواوي» تطلق جهازها الجديد «Mate 60 Pro» المزود بشريحة «5G» والمكالمات عبر الأقمار الصناعية (إي بي آي)
«هواوي» تطلق جهازها الجديد «Mate 60 Pro» المزود بشريحة «5G» والمكالمات عبر الأقمار الصناعية (إي بي آي)

في خضم الصراع التكنولوجي العالمي، تواصل شركة «هواوي» مسيرتها في التقدم رغم العقوبات وأطلقت العديد من المنتجات خلال السنوات الماضية.

وفي حين يعتبره البعض خطوة هادئة من دون الضجيج الإعلامي المعتاد، أطلقت «هواوي» هاتفها الجديد «Mate 60 Pro». وما يميز هذا الإطلاق هو أن الشركة اختارت عدم الإفصاح عن تفاصيل الشريحة التي يعتمد عليها الهاتف، رغم التلميحات التي تميزت بها صفحة المنتج حول «تجربة اتصال أفضل» و«اتصال شبكة أكثر استقراراً».

تجاوزت العقوبات الأميركية في إطلاقها الجديد للجهاز رغم عدم دعمه لتطبيقات متجر «غوغل» (رويترز)

ومن خلال الاستعراضات ومقاطع فتح الصندوق للجهاز التي تم نشرها على الإنترنت، كشف موقع «Gizmochina» أن الجهاز يأتي مع شريحة «Kirin 9000s» التي تدعم شبكات«5G» والمكالمات عبر الأقمار الصناعية.

أسئلة بحاجة لإجابات

نطرح هنا العديد من الأسئلة، منها:

هل تمكنت «هواوي» فعلاً من تجاوز العقوبات الأميركية بتطوير شريحة «5G» خاصة بها؟ أو كيف حصلت على المعالج والكمية الكبيرة؟

وللإجابة على هذا السؤال، يجب أن نتعمق في تفاصيل العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على الشركة في عام 2019.

حظرت الحكومة الأميركية الشركات المحلية من بيع البرمجيات والمعدات لشركة «هواوي» بحجة مخاوف تتعلق بالأمن الوطني.

وزادت الصعوبات على «هواوي» عندما قررت الولايات المتحدة مرة أخرى منع الشركات الأجنبية التي تستخدم التكنولوجيا الأميركية من التعامل مع الشركة.

رغم التحديات التي واجهتها «هواوي»، استطاعت الشركة على ما يبدو أن تظهر بقوة في الساحة مرة أخرى. ومع أن التساؤلات ما زالت قائمة حول قدرتها على التغلب على العقوبات الأميركية، فإن إعادة ظهورها بقوة في السوق تبرز مدى التطور الذي أحرزته.

ومع ذلك، تواجه الشركة تحديات لا تزال أمامها، منها عدم القدرة على استخدام خدمات «Google Play»، مما قد يقيد توسعها عالمياً رغم المحاولات الناجحة في إنشاء متجرها الخاص بالتطبيقات ولكن تبقى خدمات «غوغل» مهمة للمستخدمين ومن المستلزمات الأساسية للاستخدام اليومي.


مقالات ذات صلة

البروفسور اللبناني فاضل أديب يتوج بلقب «نوابغ العرب» عن فئة التكنولوجيا والهندسة

يوميات الشرق البروفسور اللبناني فاضل أديب (الشرق الأوسط)

البروفسور اللبناني فاضل أديب يتوج بلقب «نوابغ العرب» عن فئة التكنولوجيا والهندسة

توج البروفسور اللبناني فاضل أديب، الأستاذ المشارك في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، بلقب «نوابغ العرب» عن فئة التكنولوجيا والهندسة.

«الشرق الأوسط» (دبي)
تكنولوجيا من خلال التطبيق تستطيع إرسال الرسائل بين أجهزة «أندرويد» وخدمة «iMessage» في أجهزة «أبل» (بلوغ بيبر)

تطبيق «Beeper Mini» الجسر الجديد بين «أندرويد» و«آيفون»

تعرف أكثر على تطبيق «Beeper Mini» المستقل الذي يربط بين أجهزة «أندرويد» و«آيفون».

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا «غوغل» تطلق «جيميني»... نظام ذكاء اصطناعي متعدد الوسائط لمنافسة «GPT-4» مع تركيز على السلامة والكفاءة (غوغل)

«غوغل» تطلق نظام الذكاء الاصطناعي «جيميني Gemini»... في تحدٍّ جديد لـ«GPT - 4»

«غوغل» تطلق نظام الذكاء الاصطناعي «جيميني Gemini» في منافسة مباشرة لنموذج «GPT-4» مع تركيز كبير على تعدد الوسائط والقدرات المتنوعة.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا سُجل ارتفاع ملحوظ بنسبة 53 % في عدد الهجمات التي تضم مستندات خبيثة من أنواع مستندات «Microsoft Office» (شاترستوك)

«كاسبرسكي»: 411 ألف ملف خبيث يومياً خلال عام 2023

اكتشفت أنظمة «كاسبرسكي» نحو 411 ألف ملف خبيث يومياً في عام 2023 و53 في المائة ارتفاعاً في عدد الهجمات التي تضم مستندات خبيثة من أنواع مستندات «Microsoft Office»

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تقنية «مايكرو بيزو» تعمل من دون حرارة داخل رأس الطباعة لأسلوب أكثر نظافة وكفاءة في استخدام الطاقة (شاترستوك)

«إبسون» لـ«الشرق الأوسط»: سنوفر الحبر عبر نظام اشتراك شهري

في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، شركة «إبسون» تعلن تطوير أساليب طباعة أكثر استدامة وكفاءة، منها توفير الحبر عبر نظام اشتراك شهري لتقليل الهدر.

نسيم رمضان (دبي)

«الشرق الأوسط» تختبر تقنيات سيارة «هامر EV» الكهربائية بالكامل

يتوفر نظام التعليق الهوائي المتكيّف ويعمل على تعديل ارتفاع وخفض السيارة بما يتناسب مع الظروف المختلفة لانسيابية أفضل (جنرال موتورز)
يتوفر نظام التعليق الهوائي المتكيّف ويعمل على تعديل ارتفاع وخفض السيارة بما يتناسب مع الظروف المختلفة لانسيابية أفضل (جنرال موتورز)
TT

«الشرق الأوسط» تختبر تقنيات سيارة «هامر EV» الكهربائية بالكامل

يتوفر نظام التعليق الهوائي المتكيّف ويعمل على تعديل ارتفاع وخفض السيارة بما يتناسب مع الظروف المختلفة لانسيابية أفضل (جنرال موتورز)
يتوفر نظام التعليق الهوائي المتكيّف ويعمل على تعديل ارتفاع وخفض السيارة بما يتناسب مع الظروف المختلفة لانسيابية أفضل (جنرال موتورز)

لقد عادت سيارة «هامر» الشهيرة، وهذه المرة أصبحت كهربائية بالكامل، تحتوي على بطارية ضخمة بقدرة 205 كيلوواط في الساعة وتوفر قوة مذهلة تبلغ 1000 حصان.

خلال 3 ثوانٍ فقط، يمكن لهذه السيارة أن تنطلق بسرعة من 0 إلى 60 ميلاً في الساعة. ومع ذلك، لا تمثل هذه السيارة ضخامة المظهر والقوة فحسب؛ بل تعكس تكنولوجيا متطورة تعمل على الارتقاء بتجربة السيارة الكهربائية (EV). اطلعت «الشرق الأوسط» عن قرب على هذه المزايا التقنية المتعددة خلال عرض السيارة في مدينة دبي الإماراتية.

 

تعمل الألواح الفولاذية الصلبة والدروع التي تحيط بالترس التفاضلي والبطارية على حماية «هامر EV» في أصعب الطرقات (جنرال موتورز)

 

لطالما كان اسم «هامر» مرادفاً للقدرات على الطرق الوعرة، ونسخة «EV» الجديدة تنقل ذلك إلى مستوى آخر. بفضل نظام التعليق الهوائي، يمكن للسائقين ضبط ارتفاع السيارة، والحصول على مسافة إضافية قدرها ست بوصات عند التنقل في التضاريس الوعرة أو الصخرية. يشرح أسد أشفق، اختصاصي السيارات الكهربائية في شركة «جنرال موتورز» في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، كيفية ضمان هذه الميزة، المعروفة باسم «وضع الاستخراج»، قيادة أكثر سلاسة فوق الكثبان الرملية شديدة الانحدار والمناظر الطبيعية الصعبة.

 

رؤية محسنة عبر كاميرات فائقة

لا تترك سيارة «Hummer EV» السائقين في الظلام عند عبور التضاريس الصخرية أو الوعرة بل تقدم «Ultra Vision» التي تتضمن كاميرات أسفل السيارة بالإضافة إلى نظام الكاميرا القياسي بزاوية 360 درجة. تعرض هذه الميزة المبتكرة مناظر على شاشة واسعة للمعلومات والترفيه، مما يوفر مشهداً واضحاً للتضاريس الموجودة أسفل السيارة. ويقول أسد أشفق، اختصاصي السيارات الكهربائية في شركة «جنرال موتورز» لـ«الشرق الأوسط»، إن هذه الرؤية الإضافية تجعل القيادة في المناظر الطبيعية الصعبة أمراً سهلاً، مما يعزز السلامة والاستمتاع بالطرق الوعرة.

 

«OnStar» للمغامرات البعيدة

بالنسبة لسيارة مثل «Hummer EV» مصممة للمغامرة على الطرق الوعرة، يعد الاتصال والسلامة أمرين بالغي الأهمية. تم تجهيز «Hummer EV» بخدمات «OnStar» المتصلة، وهو أمر فائق الأهمية لتقديم المساعدة أثناء حالات الطوارئ وما بعدها. بضغطة بسيطة على زر «OnStar» الأزرق يمكن للسائقين الاتصال بمستشار «OnStar» المتوفر على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، كما يقول أسد أشفق لـ«الشرق الأوسط».

 

مرآة لرؤية ليلية محسّنة

يمكن أن تشكل القيادة ليلاً، خاصة بالنسبة لسيارة قوية مثل «Hummer EV» تحديات في الرؤية. ومع ذلك، تعالج السيارة هذه المشكلة من خلال مرآة الرؤية الخلفية الرقمية. توفر هذه الميزة رؤية واضحة ونقية للكاميرا، حتى عندما تكون المقاعد الخلفية مشغولة أو محملة بالأمتعة. ويعد أسد أشفق، اختصاصي السيارات الكهربائية في شركة «جنرال موتورز»، أن ذلك يحسن بشكل كبير من سلامة تغيير المسار ورؤية القيادة الليلية.

وتم تصميم المقصورة الداخلية لسيارة «Hummer EV» مع وضع تكنولوجيا سهلة الاستخدام في الاعتبار. ثُبّت نظام المعلومات والترفيه في موقع استراتيجي لسهولة الوصول إليه والتنقل بين خصائصه. ويشرح أسد أشفق كيفية ممكّن السائقين من التحكم بسهولة في الإعدادات لضمان سهولة الوصول إلى وفرة التقنيات المتقدمة.

شاشة ملونة لعرض معلومات القيادة قياس 12.3 إنش وشاشة تعمل باللمس ملونة قياس 13.4 إنش مثبتة في المنتصف (جنرال موتورز)

أصوات المحرك الاصطناعي

كان صوت المحرك المميز، إحدى السمات الفريدة لسيارة «هامر» التقليدية، وتشيد «هامر EV» بهذا الإرث من خلال تقديم أصوات محرك اصطناعية مصممة خصيصاً لوضع القيادة المحدد. ويوضح أسد أشفق لـ«الشرق الأوسط»، إمكانية اختيار السائقين من بين الأوضاع العادية أو الأدرينالين أو الأداء، حيث يقدم كل منها مستويات مختلفة من شدة الصوت.

 

 

يُعد شحن سيارة «Hummer EV» فعالاً بشكل مدهش بالنسبة لسيارة بهذا الحجم والقوة. فمع شاحن تيار متردد بقدرة 22 كيلوواط، يمكن أن يصل إلى 80 في المائة من الشحن في نحو 7 - 8 ساعات. وبالنسبة لشاحن سريع يعمل بالتيار المستمر بقدرة 180 كيلوواط، يمكن تحقيق الشحن بنسبة 80 في المائة خلال 2 - 3 ساعات فقط. وينوه أسد أشفق في حديثه لـ«الشرق الأوسط» بأن سيارة «Hummer EV» يمكنها التعامل مع ما يصل إلى 350 كيلوواط من طاقة الشحن.

إعادة تعريف القدرة على المناورة

ولضمان سهولة المناورة، تم تجهيز «هامر EV» بنظام توجيه رباعي، مما يسمح للعجلات الأربع بالدوران في وقت واحد استجابة لعجلة القيادة. توفر هذه الميزة بحسب وصف أسد أشفق نصف قطر دوران أكثر إحكاماً، مما يسهل التنقل في المساحات الضيقة والأماكن الصعبة.

 

 

تعد سيارة «Hummer EV» الجديدة أكثر من مجرد إحياء لعلامة تجارية مميزة؛ إنها تقدم تقنيات هائلة بدءاً من براعتها على الطرق الوعرة وأنظمة الكاميرا المتقدمة وحتى اتصال «OnStar» والشحن الفعال. إنها تجسد القدرات المتطورة للسيارات الكهربائية، والتزاماً بالابتكار، وإلقاء نظرة على المستقبل الكهربائي لهندسة السيارات.


خطوات استخدام «جيميني» نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد من «غوغل»

يتوفر "Gemini "حاليًا باللغة الإنجليزية لكن "غوغل" تعتزم توسيع الدعم للغات الأخرى في المستقبل القريب (رويترز)
يتوفر "Gemini "حاليًا باللغة الإنجليزية لكن "غوغل" تعتزم توسيع الدعم للغات الأخرى في المستقبل القريب (رويترز)
TT

خطوات استخدام «جيميني» نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد من «غوغل»

يتوفر "Gemini "حاليًا باللغة الإنجليزية لكن "غوغل" تعتزم توسيع الدعم للغات الأخرى في المستقبل القريب (رويترز)
يتوفر "Gemini "حاليًا باللغة الإنجليزية لكن "غوغل" تعتزم توسيع الدعم للغات الأخرى في المستقبل القريب (رويترز)

لن ينتهي عام 2023 دون ولادة محرِّك ذكاء اصطناعي جديد، وهذه المرة على يد «غوغل». إنه «جيميني»؛ الطراز الأحدث الذي تهدف الشركة العملاقة من خلاله إلى منافسة «تشات جي بي تي» من «أوبن إيه آي».

يمكن الآن الوصول إلى نسخة من النموذج تسمى «Gemini Pro»، من خلال برنامج «Bard chatbot»، كما يمكن لمستخدمي «Pixel 8 Pro» تجربة إصدار «Gemini» في ردودهم النصية المستندة إلى الذكاء الاصطناعي على «واتساب» مع التكامل المستقبلي مع «Gboard».

كيفية الوصول إلى برنامج «Gemini Pro» من «غوغل»

للاستفادة من «Gemini» داخل «بارد»، ستحتاج إلى حساب «غوغل». ويُعدّ الوصول إلى «بارد» أمراً بسيطاً؛ ما عليك سوى زيارة موقع الويب في متصفحك وتسجيل الدخول باستخدام بيانات اعتماد «غوغل» الخاصة بك. تقيّد «غوغل» وصول «بارد» إلى أصحاب الحسابات، وقد يحتاج المستخدمون الذين لديهم حسابات «Google Workspace» إلى التبديل إلى حسابات البريد الإلكتروني الشخصية الخاصة بهم لاستخدام «Gemini».

من الضروري أن تضع في اعتبارك أن هذه مرحلة تجريبية حالياً، وقد تواجه خلَلاً برمجياً من حين لآخر في تفاعلات «chatbot» الخاصة بك.

تكمن قوة «بارد» في تكامله مع خدمات «غوغل» الأخرى، رغم أنه لا يزال قيد التقدم.

على سبيل المثال، يمكن أن يؤدي وضع علامة «@Gmail» في الدردشة لسؤال برنامج الدردشة عن تلخيص رسائل البريد الإلكتروني اليومية، ويمكن استخدام «@YouTube» لاستكشاف المواضيع باستخدام محتوى الفيديو. في حين يُظهر «بارد» إمكانات في عمليات التكامل هذه، إلا أن التحسينات مستمرة.

كيف يتميز «Gemini Ultra» المنتظر عن طراز «Gemini Pro» المتوفر؟

وفقاً لـ«غوغل»، يُعد «Ultra» مصمّماً للتعامل مع المهام المعقدة التي تشمل النصوص والصور والصوت والفيديو والتعليمات البرمجية. تُعرف النسخة المصغرة من نموذج الذكاء الاصطناعي، المُحسّنة لتكامل الهواتف الذكية، باسم «Gemini Nano»، ويمكن الوصول إليها بالفعل على «Pixel 8 Pro» لاستجابات «واتساب».

يمكن الآن الوصول إلى نسخة من النموذج تسمى " Gemini Pro "من خلال برنامج " Bard chatbot " (أ.ب)

في الوقت الحاضر، لا يتوفر سوى جزء صغير من قدرات «Gemini» ومن المتوقَّع أن تقدم التكرارات المستقبلية وظائف متعددة الوسائط؛ ما يسمح لروبوتات الدردشة بمعالجة المدخلات المختلفة وإنشاء مخرجات متنوعة.

يمكن الوصول إلى «Gemini» حالياً باللغة الإنجليزية حصرياً، لكن «غوغل» تعتزم توسيع الدعم للغات الأخرى في المستقبل القريب.

والجدير بالذكر، مثل إصدارات الذكاء الاصطناعي التوليدية السابقة من «غوغل» أن «Gemini» ليس متاحاً بعد في الاتحاد الأوروبي.

تحديث مجاني على عكس «GPT-4»

رغم اسمه المتميز، فإن تحديث «Gemini Pro» لـ«بارد» مجاني تماماً، في حين يمكن الوصول إلى نماذج الذكاء الاصطناعي الأقدم بحرّية باستخدام «ChatGPT»، فإن الوصول إلى أحدث طراز «GPT - 4» يتطلب رسوم اشتراك شهري قدرها 20 دولاراً.

التفاصيل المتعلِّقة بالتطورات المستقبلية لـ«Gemini» محدودة إلى حد ما، إلا أن «غوغل» أثارت إطلاقاً محتملاً لنموذج محسّن يدعى «Gemini Ultra» في عام 2024، الذي يمكن دمجه مبدئياً في برنامج الدردشة الآلي المحدَّث المسمى «Bard Advanced». ومع ذلك، لم يتم الإعلان عن أي خطة اشتراك لهذا حتى الآن.


تطبيق «Beeper Mini» الجسر الجديد بين «أندرويد» و«آيفون»

من خلال التطبيق تستطيع إرسال الرسائل بين أجهزة «أندرويد» وخدمة «iMessage» في أجهزة «أبل» (بلوغ بيبر)
من خلال التطبيق تستطيع إرسال الرسائل بين أجهزة «أندرويد» وخدمة «iMessage» في أجهزة «أبل» (بلوغ بيبر)
TT

تطبيق «Beeper Mini» الجسر الجديد بين «أندرويد» و«آيفون»

من خلال التطبيق تستطيع إرسال الرسائل بين أجهزة «أندرويد» وخدمة «iMessage» في أجهزة «أبل» (بلوغ بيبر)
من خلال التطبيق تستطيع إرسال الرسائل بين أجهزة «أندرويد» وخدمة «iMessage» في أجهزة «أبل» (بلوغ بيبر)

في عالم التواصل الرقمي الذي يشهد تطورات مستمرة، يبرز تطبيق «Beeper Mini» كحل مبتكر يربط بين أجهزة «أندرويد» و«آيفون». هذا التطبيق المستقل يتيح لمستخدمي «أندرويد» إرسال واستقبال رسائل «iMessage»، متصلاً مباشرة بخوادم «أبل» دون استخدام خوادم وسيطة؛ مما يضمن الخصوصية وأمان البيانات. مع فترة تجريبية مجانية لمدة 7 أيام واشتراك شهري بقيمة 1.99 دولار، يقدم «Beeper Mini» تجربة مستخدم ممتازة دون إعلانات.

من المخطط أن يضيف التطبيق دعماً لشبكات مراسلة أخرى ويتوفر على أجهزة الكمبيوتر ونظام «iOS». ومع ذلك، يأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه الاتحاد الأوروبي تغييرات جوهرية في قانون الأسواق الرقمية (DMA)؛ ما يؤثر على التطبيقات الأخرى، ويتضمن القانون تغييرات تركز على التشغيل التفاعلي بين خدمات المراسلة؛ مما يتيح للخدمات الجديدة المطالبة بالتوافق مع خدمات كبرى مثل «WhatsApp» و«Facebook Messenger» و«iMessage».

التحديات المتوقعة

هذه التغييرات تهدف لتعزيز المنافسة ومنع الاحتكار، لكنها تطرح تحديات خاصةً فيما يتعلق بالخدمات المشفرة من طرف إلى طرف. يجب على هذه الخدمات تحقيق التوافق مع تطبيقات المراسلة الأخرى دون إضعاف التشفير أو التأثير على الأمان. هذه العقبة تعدّ تحدياً كبيراً للخدمات الجديدة مثل «Beeper Mini»، التي قد تضطر إلى التكيف مع هذه المتطلبات الجديدة.

سيتم تحديث التطبيق لإضافة إمكانية مراسلة التطبيقات الأخرى مثل «واتساب» و«فيسبوك» (بلوغ بيبر)

يتطلب «DMA» من الخدمات المشفرة أن تكون قابلة للتوافق مع تطبيقات المراسلة الأخرى خلال ثلاثة أشهر من تقديم الطلب، ويشمل ذلك الرسائل النصية والمكالمات الصوتية والمرئية خلال فترات زمنية محددة. ويشير الخبراء إلى أن تحقيق التوافق دون تنازلات في الأمان أو الخصوصية هو عقبة قد تكون غير قابلة للتجاوز، مؤكدين على أهمية الحفاظ على وعد التشفير من طرف إلى طرف لصون حقوق الإنسان.

هذه التغييرات في «DMA» قد تؤثر بشكل كبير على تطبيقات مثل «Beeper Mini» التي يجب عليها التكيف مع متطلبات التوافق والأمان الجديدة. ويوصي الخبراء بتعزيز الاستثناء الحامي للأمان في تنفيذ «DMA» مع توضيح أن الخدمات التي تخرق وعد التشفير لن تتمكن من المطالبة بالتوافق؛ ما يضع «Beeper Mini» وتطبيقات أخرى أمام تحديات جديدة وفرص نمو في العالم الرقمي المتغير.


«غوغل» تطلق نظام الذكاء الاصطناعي «جيميني Gemini»... في تحدٍّ جديد لـ«GPT - 4»

«غوغل» تطلق «جيميني»... نظام ذكاء اصطناعي متعدد الوسائط لمنافسة «GPT-4» مع تركيز على السلامة والكفاءة (غوغل)
«غوغل» تطلق «جيميني»... نظام ذكاء اصطناعي متعدد الوسائط لمنافسة «GPT-4» مع تركيز على السلامة والكفاءة (غوغل)
TT

«غوغل» تطلق نظام الذكاء الاصطناعي «جيميني Gemini»... في تحدٍّ جديد لـ«GPT - 4»

«غوغل» تطلق «جيميني»... نظام ذكاء اصطناعي متعدد الوسائط لمنافسة «GPT-4» مع تركيز على السلامة والكفاءة (غوغل)
«غوغل» تطلق «جيميني»... نظام ذكاء اصطناعي متعدد الوسائط لمنافسة «GPT-4» مع تركيز على السلامة والكفاءة (غوغل)

في خطوة تمثل تطوراً كبيراً في مجال الذكاء الاصطناعي، أعلنت شركة «غوغل» مؤخراً إطلاقها نظام الذكاء الاصطناعي «جيميني Gemini». يُعد هذا النظام منافسة مباشرة لنموذج «GPT - 4» من «OpenAI» مع تركيز كبير على تعدد الوسائط والقدرات المتنوعة.

مميزات Gemini: الذكاء الاصطناعي المتعدد الوسائط

تُشير «غوغل» إلى أن «جيميني» صُمم ليكون متعدد الوسائط منذ البداية، إذ جرى تدريبه على أنواع مختلفة من البيانات. هذا التنوع يمكّن «Gemini» من فهم ومعالجة المدخلات المتنوعة مثل النصوص، والأكواد البرمجية، والصوت، والصور والفيديو بطريقة سلسة ومتكاملة.

الإصدارات المتنوعة لتلبية احتياجات مختلفة:

يأتي نظام «Gemini» بثلاثة إصدارات هي: «ألترا Ultra»، و«برو Pro»، و«نانو Nano»، إذ إن كل إصدار مُصمَّم لتلبية احتياجات محددة.

1. «جيميني ألترا»: يُعد الإصدار الأكبر والأكثر كفاءة، وهو مُخصَّص للمهام المعقدة.

2. «جيميني برو»: يُركز على الاستخدام متعدد الأغراض، ويمكن تشغيله على مجموعة واسعة من الأجهزة.

3. «جيميني نانو»: مُصمَّم للمهام الفعّالة التي يمكن تنفيذها على جهاز واحد.

الأداء المتفوق والتقييمات الأكاديمية:

تزعم «غوغل» أن إصدار «جيميني ألترا» قد تخطى 30 من أصل 32 معياراً أكاديمياً لتقييم نماذج اللغات الكبيرة (LLMs). يُعد هذا دليلاً على تفوق «Gemini» على النماذج متعددة الوسائط الحالية، بما في ذلك GPT - 4.

إجراءات السلامة والمسؤولية:

في ظل القدرات المتقدمة لنظام «Gemini» تُشدد «غوغل» على أهمية إجراءات السلامة للحد من المخاطر المحتملة. يأتي هذا في سياق تأكيد الاستخدام المسؤول والواعي لتقنيات الذكاء الاصطناعي.

تطبيقات واسعة النطاق لـ«جيميني»:

تخطط «غوغل» لدمج نظام «Gemini» في الكثير من منتجاتها وخدماتها. على سبيل المثال، سيستخدم روبوت الدردشة «بارد Bard» نسخة معدلة من إصدار «برو». كما سيتوفر «جيميني نانو» في هاتف «بكسل 8 برو»، لتحسين تجربة التلخيص في تطبيق التسجيل الصوتي وتوفير ردود ذكية في لوحة «Gboard».

التوسع المستقبلي والتجارب المبكرة:

تخطط «غوغل» لإطلاق إصدار «ألترا» لعملاء محددين في وقت مبكر من العام المقبل، بعد إجراء «فحوصات السلامة واسعة النطاق». هذا يُظهر التزام الشركة بتوفير تجربة آمنة وموثوقة.

يمثل إطلاق «Gemini» خطوة مهمة لـ«غوغل» في سباق التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على الابتكار والمسؤولية. يُظهر هذا التطور قدرة «غوغل» على تحدي الأنظمة القائمة وتقديم حلول تكنولوجية متقدمة تلبي احتياجات المستخدمين المتنوعة.


بدءاً من فبراير 2024... «فيسبوك» لن يدعم البريد الإلكتروني المشفّر

قرار إيقاف المحادثات السرية يرجع إلى «الاستخدام المنخفض» والتحول في التركيز إلى تطبيق «ماسنجر» (أ.ب)
قرار إيقاف المحادثات السرية يرجع إلى «الاستخدام المنخفض» والتحول في التركيز إلى تطبيق «ماسنجر» (أ.ب)
TT

بدءاً من فبراير 2024... «فيسبوك» لن يدعم البريد الإلكتروني المشفّر

قرار إيقاف المحادثات السرية يرجع إلى «الاستخدام المنخفض» والتحول في التركيز إلى تطبيق «ماسنجر» (أ.ب)
قرار إيقاف المحادثات السرية يرجع إلى «الاستخدام المنخفض» والتحول في التركيز إلى تطبيق «ماسنجر» (أ.ب)

أعلن موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أنه بدءاً من فبراير (شباط) 2024 لن يتم دعم خدمة البريد الإلكتروني المشفرة الخاصة به، وعلى المستخدمين الذين لديهم مسودات أو رسائل مؤرشفة في المحادثات السرية حفظها قبل ذلك التاريخ.

تقول شركة «ميتا» المالكة لـ«فيسبوك» إن قرار إيقاف المحادثات السرية يرجع إلى «الاستخدام المنخفض» والتحول في التركيز إلى تطبيق «ماسنجر» الخاص بها. تم تقديم المحادثات السرية لأول مرة في عام 2015 بوصفها وسيلة للأشخاص لإرسال رسائل مشفرة لبعضهم البعض على «فيسبوك». ومع ذلك، لم تحظ هذه الميزة بتبنٍ واسع النطاق مطلقاً، وقد قامت «ميتا» بالتخلص منها تدريجياً على مدار السنوات القليلة الماضية.

إذا كنت تستخدم المحادثات السرية حالياً، عليك حفظ المسودات والرسائل المؤرشفة قبل فبراير 2024 (رويترز)

بالإضافة إلى قلة الاستخدام، لعب اختيار «PGP» بوصفه تقنية تشفير أيضاً دوراً في زوال هذه الميزة. لقد أصبح «PGP» الذي طوره في الأصل عالم التشفير الشهير فيل زيمرمان، قديماً في السنوات الأخيرة. حتى إن زيمرمان نفسه اعترف في عام 2015 بأنه لم يعد يستخدم «PGP» بسبب مشكلات التوافق مع جهاز MacBook الخاص به ونقص الدعم لجهاز iOS.

وأوضحت «ميتا» أنها «تتفهم أن بعض الناس قد يصابون بخيبة أمل بسبب هذه الأخبار. ومع ذلك فإن (ماسنجر) هو المكان الأفضل للأشخاص لإجراء محادثات خاصة وآمنة».

بعض ميزات «ماسنجر» للتواصل الخاص:

- التشفير من طرف إلى طرف ما يعني أن المرسل والمستلم فقط هما من يستطيعان قراءة الرسائل.

- الرسائل المتلاشية التي تختفي بعد فترة زمنية معينة.

- المحادثات السرية مع أشخاص محددين وهي محادثات مشفرة ولا يمكن التقاطها.

- ضبط الرسائل لتختفي بعد فترة زمنية معينة.

إذا كنت تستخدم المحادثات السرية حالياً، عليك حفظ المسودات والرسائل المؤرشفة قبل فبراير 2024. ويمكنك القيام بذلك عن طريق تصدير رسائلك إلى ملف. فبمجرد حفظ رسائلك، يمكنك التبديل إلى «ماسنجر» لإجراء محادثاتك الخاصة.


«كاسبرسكي»: 411 ألف ملف خبيث يومياً خلال عام 2023

سُجل ارتفاع ملحوظ بنسبة 53 % في عدد الهجمات التي تضم مستندات خبيثة من أنواع مستندات «Microsoft Office» (شاترستوك)
سُجل ارتفاع ملحوظ بنسبة 53 % في عدد الهجمات التي تضم مستندات خبيثة من أنواع مستندات «Microsoft Office» (شاترستوك)
TT

«كاسبرسكي»: 411 ألف ملف خبيث يومياً خلال عام 2023

سُجل ارتفاع ملحوظ بنسبة 53 % في عدد الهجمات التي تضم مستندات خبيثة من أنواع مستندات «Microsoft Office» (شاترستوك)
سُجل ارتفاع ملحوظ بنسبة 53 % في عدد الهجمات التي تضم مستندات خبيثة من أنواع مستندات «Microsoft Office» (شاترستوك)

شهدت التهديدات السيبرانية خلال عام 2023 زيادة بنسبة 3 في المائة مقارنة بالعام الماضي، حيث اكتشفت أنظمة «كاسبرسكي» ما يقارب 411 ألف ملف خبيث يومياً هذا العام، أي قرابة 125 مليون ملف بالمجمل.

ولاحظ الخبراء ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 53 في المائة في عدد الهجمات التي تضم مستندات خبيثة من أنواع مستندات «Microsoft Office» أو الملفات بتنسيق «PDF» وغيرها. ومال المهاجمون نحو استخدام مناورات أكثر خطورة، مثل استخدام «الأبواب الخلفية» لاختراق الأنظمة دون أن يتم رصدهم.

متوسط عدد الملفات الخبيثة التي اكتشفتها حلول «كاسبرسكي» الأمنية يومياً من 2019 إلى 2023 (كاسبرسكي)

الأجهزة الأكثر عرضة للهجمات

كانت الأجهزة العاملة بنظام تشغيل «ويندوز» هدف الهجمات السيبرانية الرئيسي، حيث إن 88 في المائة من جميع البيانات المليئة بالبرمجيات الخبيثة التي اكتشفتها أنظمة «كاسبرسكي» يومياً وُجدت على أجهزة تعمل بنظام «ويندوز». كما تم تصنيف عائلات البرمجيات الخبيثة التي يتم نشرها عبر برامج نصية مختلفة ومستندات بتنسيقات متنوعة ضمن أكبر ثلاث تهديدات سيبرانية لهذا العام ممثلة 10 في المائة من جميع الملفات الخبيثة المكتشفة يومياً.

أما عن نوع البرمجيات الخبيثة الأكثر انتشاراً، لا تزال برمجيات «حصان طروادة» تتولى الصدارة. وشهد عام 2023 زيادة في استخدام «الأبواب الخلفية» من 15 ألف ملف مكتشف يومياً في عام 2022 إلى 40 ألف ملف في عام 2023. وتُبرز هذه الأرقام أن الأبواب الخلفية هي واحدة من أخطر أنواع برمجيات «حصان طروادة»؛ إذ إنها توفر للمهاجمين إمكانية التحكم عن بُعد في نظام الضحية لتنفيذ مهام، مثل إرسال الملفات، واستلامها، وتشغيلها، وحذفها، بالإضافة إلى جمع البيانات السرية وتسجيل أنشطة حاسوب الضحية.

88 % من جميع البيانات المليئة بالبرمجيات الخبيثة التي اكتشفتها «كاسبرسكي» يومياً كانت على أجهزة تعمل بنظام «ويندوز» (كاسبرسكي)

نصائح للأفراد

ينصح خبراء «كاسبرسكي» المستخدمين الأفراد بعدم تحميل وتثبيت التطبيقات من مصادر غير موثوقة وعدم النقر على أي روابط من مصادر غير معروفة أو إعلانات مشبوهة على الإنترنت. كذلك إنشاء كلمات مرور قوية وفريدة تحتوي على مزيج من الأحرف الإنجليزية الصغيرة والكبيرة، والأرقام، وعلامات الترقيم، وقم أيضاً بتفعيل المصادقة الثنائية.

نصائح أخرى:

- ثبّت التحديثات دائماً، فقد يحتوي بعضها على إصلاحات مهمة لمشاكل أمنية معينة.

- تجاهل الرسائل التي تطلب تعطيل أنظمة أمان المكتب أو برامج الأمن السيبراني.

- استخدم حلاً أمنياً قوياً مناسباً لنوع نظامك وأجهزتك، مثل «Kaspersky Premium».

نصائح للشركات

يرى خبراء «كاسبرسكي»، أن هناك ضرورة للتأكد من تثبيت التحديثات البرمجية الأخيرة على جميع الأجهزة التي تستخدمها الشركات بشكل دوري لمنع المهاجمين من استغلال الثغرات الأمنية في اختراق شبكتك. أيضاً من المهم ترسيخ مبدأ استخدام كلمات مرور قوية للوصول إلى خدمات الشركة واستخدم المصادقة متعددة العوامل للوصول إلى الخدمات عن بعد.


«تشات جي بي تي» يفشل في الإجابة عن 75 % من الاستفسارات المتعلقة بالأدوية

شعار روبوت الدردشة الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي «تشات جي بي تي» (رويترز)
شعار روبوت الدردشة الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي «تشات جي بي تي» (رويترز)
TT

«تشات جي بي تي» يفشل في الإجابة عن 75 % من الاستفسارات المتعلقة بالأدوية

شعار روبوت الدردشة الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي «تشات جي بي تي» (رويترز)
شعار روبوت الدردشة الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي «تشات جي بي تي» (رويترز)

كشفت دراسة جديدة، عن أن أداة الذكاء الاصطناعي الشهيرة «تشات جي بي تي» (ChatGPT) فشلت في الإجابة بشكل صحيح عن ما يقرب من 75 في المائة من الأسئلة المتعلقة باستخدام العقاقير الطبية، مع تأكيد الباحثين على تسبب بعض الإجابات في ضرر للمرضى إذا تم اتباعها.

وبحسب شبكة «سي إن بي سي» الأميركية، فقد طرح الصيادلة في جامعة لونغ آيلاند الأميركية 39 سؤالاً متعلقاً بالأدوية على «تشات جي بي تي» ليجدوا أن 10 من إجاباته فقط يمكن عدّها «مُرضِية».

أما بالنسبة للـ29 سؤالاً الأخرى، فإن الإجابات كانت إما غير دقيقة أو غير كاملة، وفقاً للدراسة.

وقالت سارة غروسمان، الأستاذة المساعدة في الصيدلة في جامعة لونغ آيلاند، والتي قادت فريق الدراسة: «يجب على المتخصصين في الرعاية الصحية والمرضى توخي الحذر بشأن استخدام (تشات جي بي تي) كمصدر موثوق للمعلومات المتعلقة بالأدوية».

وأعطت غروسمان وفريقها مثالاً لفشل هذه الأداة في إعطاء إجابات دقيقة في هذا الشأن، حيث أشاروا إلى سؤال تم توجيهه لـ«تشات جي بي تي» حول إمكانية تناول دواء باكسلوفيد المضاد لفيروسات كورونا بالتزامن مع تناول دواء فيراباميل لخفض ضغط الدم، لتجيب الأداة بأنه «لم يتم الإبلاغ عن أي تفاعلات ضارة قد تنتج من تناول هذا المزيج من الأدوية معاً».

وقالت غروسمان: «في الواقع، هذه الأدوية لديها القدرة على التفاعل مع بعضها بعضاً، والاستخدام المشترك قد يؤدي إلى انخفاض مفرط في ضغط الدم».

وأضافت: «من دون معرفة هذا التفاعل، قد يعاني المريض آثاراً جانبية غير مرغوب فيها ويمكن الوقاية منها».

وتعليقاً على ذلك، أشار متحدث باسم شركة الذكاء الاصطناعي الأميركية «أوبن أيه آي»، المطورة لـ«تشات جي بي تي»، إلى أن الأداة لم يتم ضبطها بدقة لتوفير المعلومات الطبية.

وأكد المتحدث على ضرورة عدم اعتماد المستخدمين على هذه الأداة كبديل للمشورة الطبية المتخصصة أو الرعاية التقليدية.


موظف سابق بـ«تسلا» يشكك في سلامة سياراتها ذاتية القيادة

سيارة تابعة لشركة «تسلا» (أ.ب)
سيارة تابعة لشركة «تسلا» (أ.ب)
TT

موظف سابق بـ«تسلا» يشكك في سلامة سياراتها ذاتية القيادة

سيارة تابعة لشركة «تسلا» (أ.ب)
سيارة تابعة لشركة «تسلا» (أ.ب)

قال موظف سابق في شركة «تسلا» إنه يعتقد بأن التكنولوجيا التي تشغّل سيارات الشركة ذاتية القيادة ليست آمنة بما يكفي لاستخدامها على الطرق العامة.

وفي مقابلة مع شبكة «بي بي سي» البريطانية، قال لوكاس كروبسكي، الموظف السابق في «تسلا»، إنه وجد أدلة في بيانات الشركة تشير إلى عدم اتباع المتطلبات المتعلقة بالتشغيل الآمن للمركبات التي تعتمد على تكنولوجيا القيادة الذاتية.

ولفت كروبسكي إلى أنه كثيراً ما كان قلقاً بشأن كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي لتشغيل نظام «السائق الآلي (autopilot)» في السيارات.

ويتضمن نظام «السائق الآلي»، على سبيل المثال، قيادة السيارة آلياً في اتجاه معين، والضغط على المكابح عند اللزوم.

وأكد كروبسكي «ضرورة عدم الاعتماد على هذا النظام بشكل كامل، وأهمية وجود شخص ما في مقعد السائق يضع يديه باستمرار على عجلة القيادة».

وقال: «لا أعتقد بأن الأجهزة والبرمجيات جاهزة ومهيأة بشكل كامل للاعتماد عليها كلياً على الطرق».

وأضاف: «هذا الأمر خطر جداً. إنه يؤثر فينا جميعاً على الطرق العامة. فحتى لو لم تكن تمتلك سيارة (تسلا)، فإنك وأطفالك معرضون لأي حادث قد تتسبب فيه هذه السيارة».

العلامة التجارية لشركة «تسلا» على إحدى سياراتها (د.ب.أ)

وأشار كروبسكي إلى أن عديداً من موظفي «تسلا» تحدّثوا معه عن فرملة المركبات بشكل عشوائي استجابة لعوائق غير موجودة، وهو ما يعرف باسم «الكبح الوهمي». وقد ظهر هذا أيضاً في البيانات التي حصل عليها حول شكاوى العملاء.

ولفت موظف «تسلا» السابق إلى أنه حين تحدّث عن مخاوفه مع مسؤولي الشركة، تم تجاهله تماماً.

ووفقاً لبيانات «تسلا» الخاصة، فبحلول نهاية عام 2022، تعرّض العملاء الأميركيون الذين استخدموا نظام «السائق الآلي» إلى حادث واحد في المتوسط.

وتجري وزارة العدل الأميركية تحقيقاً مع شركة «تسلا» بشأن ادعاءاتها المتعلقة بميزات التكنولوجيا التي تشغّل السيارات ذاتية القيادة منذ يناير (كانون الثاني) الماضي.

وواجهت الشركة أيضاً تحقيقات من قبل بعض الوكالات، بما في ذلك الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة، حول نظام «السائق الآلي» الخاص بها.

وكانت صحيفة «هاندلسبلات» الألمانية هي أول مَن نشرت البيانات الداخلية التي اكتشفها كروبسكي من الشركة في شهر مايو (أيار) الماضي، التي يقدّر حجمها بـ100 غيغابايت.

وقد دافع إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا»، عن تكنولوجيا القيادة الذاتية الخاصة بها.

وقال ماسك في منشور على موقع «إكس» (تويتر سابقاً)، يوم السبت: «تمتلك (تسلا) أفضل أنظمة ذكاء اصطناعي».


«إبسون» لـ«الشرق الأوسط»: سنوفر الحبر عبر نظام اشتراك شهري

تقنية «مايكرو بيزو» تعمل من دون حرارة داخل رأس الطباعة لأسلوب أكثر نظافة وكفاءة في استخدام الطاقة (شاترستوك)
تقنية «مايكرو بيزو» تعمل من دون حرارة داخل رأس الطباعة لأسلوب أكثر نظافة وكفاءة في استخدام الطاقة (شاترستوك)
TT

«إبسون» لـ«الشرق الأوسط»: سنوفر الحبر عبر نظام اشتراك شهري

تقنية «مايكرو بيزو» تعمل من دون حرارة داخل رأس الطباعة لأسلوب أكثر نظافة وكفاءة في استخدام الطاقة (شاترستوك)
تقنية «مايكرو بيزو» تعمل من دون حرارة داخل رأس الطباعة لأسلوب أكثر نظافة وكفاءة في استخدام الطاقة (شاترستوك)

يدفع ازدياد الوعي بالتحديات البيئية قطاع التكنولوجيا والابتكار إلى التكيف مع الطلب المتزايد على الحلول المستدامة. وتُعد تكنولوجيا الطباعة واحدة من مجالات الابتكار الكثيرة التي تدفع نحو ذلك الاتجاه عبر استهلاك طاقة أقل والحد من النفايات والأثر البيئي.

ترتبط صناعة الطباعة بالتحديات البيئية الكبيرة، حيث تتطلب الطابعات النافثة للحبر التقليدية طاقة كبيرة لتسخين الحبر. كما يساهم التخلص من خراطيش الحبر المستخدمة في النفايات الإلكترونية.

ويسعى كثير من الشركات العالمية إلى معالجة هذه التحديات، ومن ضمنها شركة «إبسون» (Epson)، نظراً للمخاوف العالمية المتزايدة بشأن تغيّر المناخ والحفاظ على الموارد.

«إبسون»: ننفق 14.1 مليون يورو يومياً في البحث والتطوير ونستثمر أكثر من 700 مليون يورو في التكنولوجيا المستدامة (شاترستوك)

تقنية «Micro Piezo» المبتكرة

تعدّ تقنية «Micro Piezo» الحاصلة على براءة اختراع من شركة «إبسون» من إحدى القفزات المهمة نحو الاستدامة في تكنولوجيا الطباعة.

ويقول نيل كولكوهون، نائب رئيس «إبسون» الشرق الأوسط وأفريقيا، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» من دبي: «إنه على عكس الطابعات النافثة للحبر التقليدية التي تعتمد على تسخين الحبر، تعمل تقنية (مايكرو بيزو) من دون حرارة داخل رأس الطباعة، ما يمثل تحولاً محورياً يجعل الطباعة أكثر نظافة وأكثر كفاءة في استخدام الطاقة».

تقليل النفايات عبر تقنية «EcoTank»

جانب آخر مهم من جوانب الاستدامة في الطباعة هو تقليل النفايات حيث تتصدى تقنية «EcoTank» من «إبسون» لهذا التحدي من خلال تقديم بديل لخراطيش الحبر التقليدية.

وفي الوقت الذي تعتمد الطابعة القياسية غالباً على خراطيش الطباعة التي بدورها تحتاج إلى استبدال متكرر، يعد نيل كولكوهون، نائب رئيس «إبسون» الشرق الأوسط وأفريقيا في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، أن طابعات «EcoTank» من «إبسون» مزودة بخزانات حبر تعادل 79 خرطوشة حبر، ما يقلل من نفايات التغليف وانبعاثات النقل.

نظام الاشتراك للحصول على الحبر

في ردّه على سؤال عما إذا كانت طريقة البيع عبر اتباع تقنية «EcoTank» قد تؤدي إلى التقليل من المبيعات وجني الأموال، أوضح نيل كولكوهون أن ما يساعد في ذلك هو القدرة على التنبؤ بكميات الحبر التي يحتاج إليها المستهلك نتيجة العلاقة المستمرة بينه وبين شركة «إبسون» على مدار 3 سنوات مستقبلاً.

وأضاف أنهم يخططون لإدخال نظام «الاشتراك» حيث يحصل المستهلك على الكمية التي يحتاجها من الحبر كل فترة زمنية بناء على استهلاكه.

ويشرح في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن هذا النظام الذي يدعى «Epson Ready Print» معتمد حالياً في عدة دول أوروبية وأميركية، وسيتم إدخاله إلى منطقة الشرق الأوسط خلال السنوات المقبلة.

إطالة عمر الطابعة

على الرغم من أن تقليل النفايات من خلال تقنية الحبر المبتكرة يعد أمراً ضرورياً، فإن «إبسون» تعمل أيضاً على معالجة مشكلة النفايات الإلكترونية بشكل مباشر.

غالباً ما تتمتع الطابعات التقليدية بعمر افتراضي محدود، وعندما تتعطل، يتم التخلص منها واستبدالها. إلا أن نيل كولكوهون نائب رئيس «إبسون» الشرق الأوسط وأفريقيا يشرح في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن «إبسون» تستكشف بشكل نشط خدمات ما بعد البيع وخيارات تحديث الطابعة لإطالة عمر منتجاتها.

الاستدامة ورؤية 2030

تمتد الاستدامة في تكنولوجيا الطباعة إلى ما هو أبعد من المستهلكين الأفراد حيث تضع الدول في جميع أنحاء العالم أهدافاً طموحة للاستدامة، والمملكة العربية السعودية تأتي في المقدمة. ففي إطار رؤية 2030، تسعى السعودية جاهدة إلى إيجاد سبل للحد من تأثيرها البيئي واستهلاك الطاقة.

يقول نيل كولكوهون، نائب رئيس «إبسون» الشرق الأوسط وأفريقيا، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، إن التزام «إبسون» بالاستدامة يتوافق تماماً مع هذه الأهداف. ويضيف أن تقنيات «إبسون» المبتكرة لا تقلل من استهلاك الطاقة فحسب، بل تساهم أيضاً في خفض تكاليف التشغيل.

إدارة الوثائق والمسح الضوئي

إن الاستدامة في الطباعة لا تتعلق فقط بعملية الطباعة نفسها، بل تلعب الإدارة الفعالة للمستندات ورقمنة المكاتب دوراً حاسماً في تقليل البصمة البيئية للشركات.

وتستهلك حلول المسح الضوئي ذات المستوى العالمي الحد الأدنى من الكهرباء، حيث تستخدم بعض الطرز التي أطلقتها «إبسون» في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، ما يزيد قليلاً عن 3 واط من الطاقة في وضع الاستعداد.

ويقول نيل كولكوهون، نائب رئيس «إبسون» الشرق الأوسط وأفريقيا في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، إن «الشركة تستخدم ما يصل إلى 30 في المائة من البلاستيك المعاد تدويره في تصنيع هذه الماسحات الضوئية، ما يعكس الالتزام بالاستدامة والاتجاه الأوسع لرقمنة العمليات المكتبية لتقليل استخدام الورق والنفايات».

«إبسون»: تقنياتنا لا تقلل من استهلاك الطاقة فحسب، بل تساهم أيضاً في خفض تكاليف التشغيل (شاترستوك)

التفاؤل في مواجهة تغير المناخ

يكشف مقياس الواقع المناخي من «إبسون» عن مستوى ملحوظ من التفاؤل في دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. على سبيل المثال، في المملكة العربية السعودية، أعربت نسبة مذهلة بلغت 79 في المائة من المشاركين عن تفاؤلهم بإمكانية تجنب كارثة مناخية في حياتهم.

ويتجاوز هذا المعدل بكثير المتوسط ​​العالمي البالغ 47 في المائة. وتأتي مصر في المركز الرابع من بين أكبر الأسواق من حيث التفاؤل (69 في المائة) من بين 39 سوقاً شملها الاستطلاع، بعد المملكة العربية السعودية والهند وكينيا.

ويسلط الاستطلاع الضوء على الدور الذي يتوقع الأفراد أن تلعبه الشركات في مكافحة تغير المناخ.

ويعتقد المشاركون في دول مجلس التعاون الخليجي أن الشركات يمكنها إحداث فرق كبير من خلال الاستثمار في التقنيات البيئية بنسبة 49 في المائة في المملكة العربية السعودية.

ويُنظر أيضاً إلى تحسين إعادة التدوير وإعادة استخدام المنتجات والمواد على أنه أمر بالغ الأهمية، حيث أكد 39 في المائة من المشاركين السعوديين على هذه النقطة.


الإنترنت الصيني الأسرع في العالم... 1.2 تيرابايت في الثانية

الشبكة الجديدة تمتد على مسافة تزيد عن 3000 كيلومتر من الألياف البصرية، وتربط بين بكين ووهان وقوانغتشو (أ.ف.ب)
الشبكة الجديدة تمتد على مسافة تزيد عن 3000 كيلومتر من الألياف البصرية، وتربط بين بكين ووهان وقوانغتشو (أ.ف.ب)
TT

الإنترنت الصيني الأسرع في العالم... 1.2 تيرابايت في الثانية

الشبكة الجديدة تمتد على مسافة تزيد عن 3000 كيلومتر من الألياف البصرية، وتربط بين بكين ووهان وقوانغتشو (أ.ف.ب)
الشبكة الجديدة تمتد على مسافة تزيد عن 3000 كيلومتر من الألياف البصرية، وتربط بين بكين ووهان وقوانغتشو (أ.ف.ب)

مع اقتراب نهاية عام 2023، لا يزال الإنترنت في الصين هو الأسرع في العالم بسرعة نقل بيانات تبلغ 1.2 تيرابايت في الثانية. هذا الإنجاز يتجاوز كثيراً السرعات المتوفرة حالياً في كثير من دول العالم، واضعاً الصين في مقدمة الدول من حيث تطور البنية التحتية للإنترنت.

شبكة فائقة السرعة

الشبكة الجديدة تمتد على مسافة تزيد عن 3000 كيلومتر من الألياف البصرية، وتربط بين بكين ووهان وقوانغتشو. بفضل هذه السرعة الفائقة، يمكن للشبكة إرسال 150 فيلماً بدقة 4K في أقل من ثانية، ونقل كامل مكتبة محتوى «نتفليكس» العالمية في أقل من نصف ساعة.

اجتازت الشبكة، التي تم تفعيلها في يوليو (تموز) الماضي، وأطلقت رسمياً قبل أسابيع، جميع اختبارات التشغيل بنجاح، ما يمثل إنجازاً هاماً في مجال الاتصالات. هذا الإنجاز هو نتيجة لتعاون بين جامعة تسينغهوا و«هواوي تكنولوجيز» وشركة «سيرنيت».

نائب رئيس «هواوي تكنولوجيز»: الشبكة قادرة على نقل بيانات تعادل 150 فيلماً عالي الدقة في ثانية واحدة (رويترز)

تجاوز التوقعات الصناعية

تجاوز هذا الإنجاز التوقعات الصناعية، حيث كان يُتوقع ظهور شبكات بسرعة تيرابايت واحد في الثانية بحلول عام 2025. حالياً، تعمل معظم شبكات الإنترنت الرئيسية في العالم بسرعة 100 غيغابايت في الثانية، وقد انتقلت الولايات المتحدة مؤخراً إلى الجيل الخامس من شبكة «إنترنت 2» بسرعة 400 غيغابايت في الثانية.

يُشار إلى أن الصين لا تدعي بأن لديها أسرع سرعات نقل البيانات على الإطلاق، حيث تم تسجيل أسرع نقل للبيانات بأكثر من 300 تيرابايت في الثانية في اليابان.

هذه الشبكة هي جزء من مشروع البنية التحتية لتكنولوجيا الإنترنت المستقبلية (FITI) في الصين، وهو مبادرة تستمر لعقد من الزمن، وتعد أحدث إصدار من شبكة الصين للتعليم والبحث (Cernet). وأكد وو جيانبينغ، قائد مشروع «FITI» من الأكاديمية الصينية للهندسة، على نجاح تشغيل هذا الخط الفائق السرعة، وتزويد الصين بالتكنولوجيا المتطورة اللازمة لبناء إنترنت أسرع في المستقبل.

من جانبه، أوضح وانغ لي، نائب رئيس «هواوي تكنولوجيز» قدرة الشبكة على نقل بيانات تعادل 150 فيلماً عالي الدقة في ثانية واحدة. وقارن شيو مينغوي، من جامعة تسينغهوا، هذه الشبكة بخط قطار فائق السرعة، مشيراً إلى أنها تحل محل الحاجة إلى 10 مسارات عادية لنقل نفس الكمية من البيانات، ما يؤدي إلى نظام أكثر فاعلية من حيث التكلفة وسهولة الإدارة.

الصين تطلق شبكة الإنترنت الأسرع عالمياً بسرعة 1.2 تيرابايت / ث (أ.ب)

لماذا هذه السرعة الفائقة؟

تلعب هذه الشبكات دوراً حيوياً في التعليم والبحث الوطنيين، حيث تلبي الطلب المتزايد على نقل البيانات من تطبيقات مثل السيارات الكهربائية المتصلة والمناجم التي تستخدم تقنيات الجيل الخامس الصناعية.

ويُبرز مشروع «FITI»، الذي بدأ في عام 2013 وتدعمه الحكومة الصينية وتديره وزارة التعليم بمشاركة أكثر من 40 جامعة، التزام الصين بتقليل اعتمادها على الولايات المتحدة واليابان لأجهزة التوجيه ومكونات أخرى لتكنولوجيا الإنترنت.

وتجدر الإشارة إلى أن جميع البرمجيات والأجهزة المستخدمة في هذا النظام من إنتاج محلي، ما يُظهر التقدم في الموجهات والمفاتيح والاتصالات البصرية، الذي حققه فريق البحث الفني، والذي طوّر أيضاً جهاز توجيه فائق السرعة قادراً على التعامل مع حجم بيانات غير مسبوق.