«واتساب» تعلن عن ميزة أكثر سهولة لنقل المحادثات بين الأجهزة

ميزة جديدة تتيح نقل محتويات «واتساب» بين الهواتف التي تعمل بنفس نظام التشغيل بشكل أسهل قريباً. أعلن مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة Meta، عن ميزة النقل الجديدة التي لا تعتمد على أي نسخ احتياطي في السحابة.

واتساب Logo
واتساب Logo
TT

«واتساب» تعلن عن ميزة أكثر سهولة لنقل المحادثات بين الأجهزة

واتساب Logo
واتساب Logo

تعتزم شركة «واتساب» الإعلان عن ميزة جديدة تتيح نقل محتويات «واتساب» بين الهواتف التي تعمل بنفس نظام التشغيل بشكل أسهل قريباً. أعلن مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة Meta، عن ميزة النقل الجديدة التي لا تعتمد على أي نسخ احتياطي في السحابة، ببساطة عن طريق مسح رمز الاستجابة السريعة QR الظاهر على الهاتف القديم بواسطة الهاتف الجديد، حيث تشترك البيانات فقط بين الجهازين، وتكون مشفرة بالكامل أثناء النقل، حسبما جاء في الإعلان الذي أصدرته «واتساب».

الميزة الجديدة لنقل المحادثات في تطبيق «واتساب»

قد تكون العملية الجديدة أسرع وأسهل بكثير من البديل القائم على السحابة الحالي، الذي يجبرك على أخذ نسخة احتياطية من سجل المحادثات الخاص بك إلى iCloud أو Google Drive ثم تنزيله على جهاز جديد. ويتفادى بشكل ملائم أي حدود للتخزين في السحابة التي قد تواجهها إذا كان نسخ المحادثات والوسائط أكبر، على سبيل المثال، من 5 غيغابايت من التخزين المجاني المتضمن مع كل حساب iCloud.

تعمل الميزة فقط بين الأجهزة التي تعمل بنفس نظام التشغيل، مثل Android إلى Android أو iOS إلى iOS. إذا كنت تتطلع إلى نقل سجل المحادثات بين أجهزة مختلفة، فإن العملية تختلف قليلاً اعتماداً على الجهاز الذي تنقل بياناتك به.

لم تحدد «واتساب» تاريخ إطلاق محدد للميزة الجديدة، لكنها بدأت بالفعل في الطرح التجريبي للميزة للمستخدمين في نظامي التشغيل، Android وiOS. يشير هذا، بالإضافة إلى الإعلان الرسمي الذي تم اليوم، إلى أنه من المتوقع أن تكون الميزة متاحة على نطاق واسع قريباً. بمجرد توفرها، ستتمكن من الوصول إلى الميزة من خلال الانتقال إلى الإعدادات الخاصة بتطبيق «واتساب»، ثم المحادثات، واختيار «نقل المحادثات» على جهازك القديم ثم تفعيل «واتساب» على جهازك الجديد وسرعة النقل تعتمد على حجم ملفاتك ورسائلك.


مقالات ذات صلة

زوكربيرغ يُقلّص آلاف الوظائف لتمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي

تكنولوجيا مارك زوكربيرغ مالك شركة «ميتا» (رويترز)

زوكربيرغ يُقلّص آلاف الوظائف لتمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي

تتصاعد وتيرة التحولات داخل كبرى شركات التكنولوجيا العالمية مع احتدام المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي، ما يدفع هذه الشركات إلى إعادة هيكلة مواردها البشرية.

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا (الولايات المتحدة))
تكنولوجيا الميزة تعتمد على معالجة الصوت في الوقت الفعلي لتقليل الضوضاء الخلفية (شاترستوك)

«واتساب» يختبر ميزة عزل الضوضاء لتحسين جودة المكالمات

الميزة تعزل الضوضاء لتحسين جودة الصوت في المكالمات، عبر معالجة محلية تحافظ على الخصوصية وتعمل في الوقت الفعلي.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا الهجمات قد نجحت بالفعل في اختراق آلاف الحسابات على مستوى العالم (رويترز)

«إف بي آي» يحذّر: قراصنة روس يسرقون حسابات على تطبيقات مراسلة شهيرة

حذَّر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي) من حملة قرصنة منظمة تستهدف مستخدمي تطبيقات المراسلة الشهيرة، ويرتبط منفذوها بأجهزة الاستخبارات الروسية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أوروبا شعار تطبيق المراسلة الروسي «ماكس» معروض على هاتف ذكي (أ.ف.ب)

«ماكس»... تطبيق غير مشفّر للمراسلة تفرضه السلطات الروسية على مواطنيها

يفرض تطبيق «ماكس»، وهو خدمة «المراسلة الوطنية» غير المشفّرة، نفسه في أوساط الروس بعد حجب السلطات تطبيقَي «واتساب» و«تلغرام».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
يوميات الشرق الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يُسبب التعاسة بين الشباب حول العالم (رويترز)

تعرف على وسائل التواصل الاجتماعي الأسوأ لصحتك النفسية

كشف تقرير عالمي حديث عن أن تطبيقات التواصل الاجتماعي مثل «إنستغرام» و«تيك توك» ترتبط بتأثيرات سلبية أكبر على الصحة النفسية مقارنة بـ«فيسبوك» و«واتساب».

«الشرق الأوسط» (لندن)

«آبل» ستدفع 250 مليون دولار لبعض مستخدمي «آيفون» في أميركا لتسوية دعوى قضائية

امرأة تستخدم جوالها داخل متجر لشركة «آبل» في بكين (رويترز)
امرأة تستخدم جوالها داخل متجر لشركة «آبل» في بكين (رويترز)
TT

«آبل» ستدفع 250 مليون دولار لبعض مستخدمي «آيفون» في أميركا لتسوية دعوى قضائية

امرأة تستخدم جوالها داخل متجر لشركة «آبل» في بكين (رويترز)
امرأة تستخدم جوالها داخل متجر لشركة «آبل» في بكين (رويترز)

وافقت شركة «آبل» على دفع 250 مليون دولار لمجموعة من مستخدمي هواتف آيفون في الولايات المتحدة؛ وذلك لتسوية دعوى قضائية جماعية اتهمت الشركة بتضليل المستهلكين بشأن قدرات الذكاء الاصطناعي في أجهزتها الحديثة.

ووفق شبكة «بي بي سي» البريطانية، فقد أوضحت وثائق التسوية المقدَّمة أمام محكمة فيدرالية في كاليفورنيا، أن الشركة لم تعترف بارتكاب أي مخالفات، لكنها وافقت على إنهاء النزاع القضائي الذي رُفع العام الماضي.

وتشمل التعويضات مبالغ تتراوح بين 25 و95 دولاراً للمستخدمين الذين اشتروا هاتفيْ آيفون 15 آيفون 16، خلال الفترة بين يونيو (حزيران) 2024 ومارس (آذار) 2025.

واتهمت الدعوى «آبل» بالترويج لميزات ذكاء اصطناعي، ضمن ما أطلقت عليه «ذكاء آبل Apple Intelligence»، على أنها ابتكار ثوريّ، رغم عدم توفرها فعلياً، خصوصاً فيما يتعلق بتطوير المُساعد الصوتي «سيري».

وفي تعليقها على القضية، قالت متحدثة باسم «آبل»: «تركزت الدعوى على توفر ميزتين إضافيتين ضِمن مجموعة كبيرة من الميزات التي أُطلقت»، مضيفة: «قمنا بتسوية هذه المسألة لنواصل التركيز على ما نجيده؛ وهو تقديم أكثر المنتجات والخدمات ابتكاراً لمستخدمينا».

شعار شركة «آبل» على مبنى في مانهاتن (د.ب.أ)

من جهتهم، أكد محامو المدّعين، في مذكرة معدَّلة، أن حملة التسويق التي قادتها الشركة «ترقى إلى إعلان مضلِّل»، موضحين: «روّجت لقدرات ذكاء اصطناعي لم تكن موجودة آنذاك، ولا تزال غير موجودة، ولن تكون موجودة لمدة عامين أو أكثر، إن وُجدت أصلاً، كل ذلك بينما سوّقتها على أنها ابتكار ثوري».

كما أشاروا إلى أن هذه الحملة جاءت في سياق سباق تقنيّ محتدم مع شركات كبرى في مجال الذكاء الاصطناعي مثل «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك».

وتضمنت الشكوى أيضاً انتقادات لوعود الشركة بتحويل المُساعد الصوتي «سيري» من واجهة صوتية محدودة إلى مساعد شخصي متكامل يعمل بالذكاء الاصطناعي، حيث جاء فيها أن الهواتف الجديدة «وصلت إلى المستهلكين دون ميزات الذكاء الاصطناعي الموعودة، ولم يظهر الإصدار المحسّن من المساعد الصوتي».

Your Premium trial has ended


«ميتا» توسِّع نطاق إجراءات حماية القاصرين لتشمل 27 دولة أوروبية

شعار شركة «ميتا» خلال مؤتمر تكنولوجي مخصص للابتكار والشركات الناشئة بمركز «بورت دو فرساي» للمعارض في باريس 12 يونيو 2025 (رويترز)
شعار شركة «ميتا» خلال مؤتمر تكنولوجي مخصص للابتكار والشركات الناشئة بمركز «بورت دو فرساي» للمعارض في باريس 12 يونيو 2025 (رويترز)
TT

«ميتا» توسِّع نطاق إجراءات حماية القاصرين لتشمل 27 دولة أوروبية

شعار شركة «ميتا» خلال مؤتمر تكنولوجي مخصص للابتكار والشركات الناشئة بمركز «بورت دو فرساي» للمعارض في باريس 12 يونيو 2025 (رويترز)
شعار شركة «ميتا» خلال مؤتمر تكنولوجي مخصص للابتكار والشركات الناشئة بمركز «بورت دو فرساي» للمعارض في باريس 12 يونيو 2025 (رويترز)

قالت شركة «ميتا بلاتفورمز»، الثلاثاء، إنها ستوسِّع نطاق إجراءات الحماية التكنولوجية لحسابات القصَّر لتشمل 27 دولة من دول الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى منصة «فيسبوك» في الولايات المتحدة، في محاولة منها لدرء الانتقادات الموجهة إلى جهودها في حماية الصغار على الإنترنت.

وتتعرض شركات التكنولوجيا لضغوط متزايدة من دول العالم لدفعها إلى اتخاذ إجراءات تتحقق بها من العمر، وذلك بسبب المخاوف المتزايدة من الاستغلال عبر الإنترنت والصحة النفسية للقصَّر وانتشار صور جنسية ولّدها الذكاء الاصطناعي لأطفال.

وأطلقت «ميتا» العام الماضي تكنولوجيا للبحث بشكل استباقي عن الحسابات التي يشتبه في أنها تخص قُصّراً حتى ولو كتبوا تاريخ ميلاد شخص بالغ، ووضعها تحت الحماية الخاصة بحساباتهم.

وقالت الشركة في منشور: «سيجري توسيع نطاق هذه التكنولوجيا لتشمل 27 دولة في الاتحاد الأوروبي. وتعمل (ميتا) أيضاً على توسيع نطاق هذه التكنولوجيا لتشمل (فيسبوك) في الولايات المتحدة لأول مرة، تليها بريطانيا والاتحاد الأوروبي في يونيو (حزيران)».

وأوضحت الشركة بالتفصيل طريقة استخدامها لأدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة للكشف عن حسابات القصَّر بطرق أخرى غير مجرد تحديد السن.

ويشمل ذلك استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي لتحليل ملفات شخصية بالكامل بحثاً عن دلائل تحدد من السياق ما إذا كان الحساب ينتمي على الأرجح إلى شخص قاصر، وتعزيز إجراءات مكافحة التحايل لمنع من تشتبه «ميتا» في أنهم قصَّر من إنشاء حسابات جديدة.


«لينكدإن» تواجه شكوى بسبب بيعها بيانات المستخدمين

شعار منصة «لينكدإن» (رويترز)
شعار منصة «لينكدإن» (رويترز)
TT

«لينكدإن» تواجه شكوى بسبب بيعها بيانات المستخدمين

شعار منصة «لينكدإن» (رويترز)
شعار منصة «لينكدإن» (رويترز)

قدّمت مجموعة بارزة لحماية البيانات الثلاثاء شكوى في النمسا ضدّ منصة «لينكدإن»، على خلفية بيعها بيانات المستخدمين.

وقالت منظمة «نويب» (Noyb) وهو اختصار لعبارة None of Your Business (ليس من شأنك)، ومقرّها في فيينا، إنها قدّمت الشكوى إلى هيئة حماية البيانات النمساوية نيابة عن مستخدم في «لينكدإن» يطالب بالحصول على بياناته الشخصية، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضافت المجموعة أن المستخدم يطالب بـ«ردّ على طلب الوصول إلى بياناته»، وبفرض غرامة على «لينكدإن».

وبحسب «نويب»، فإن المنصة المملوكة لشركة «مايكروسوفت» تحتجّ بدواعي حماية البيانات لتبرير عدم الامتثال لطلبات الوصول إلى البيانات.

وفي الوقت نفسه، تقول «نويب» إن الشركة تطلب من المستخدمين الاشتراك في خدمة العضوية المدفوعة إذا كانوا يرغبون في معرفة من زار صفحاتهم الشخصية.

وقال مارتن باومان محامي حماية البيانات في «نويب» إن «للناس الحق في الحصول على بياناتهم الشخصية مجاناً».