هل يكون صوت الروبوت «بشرياً» بفضل الذكاء الاصطناعي؟

زائرون يتفاعلون مع صوت صدر من نظام ذكاء اصطناعي في تايوان (إ.ب.أ)
زائرون يتفاعلون مع صوت صدر من نظام ذكاء اصطناعي في تايوان (إ.ب.أ)
TT

هل يكون صوت الروبوت «بشرياً» بفضل الذكاء الاصطناعي؟

زائرون يتفاعلون مع صوت صدر من نظام ذكاء اصطناعي في تايوان (إ.ب.أ)
زائرون يتفاعلون مع صوت صدر من نظام ذكاء اصطناعي في تايوان (إ.ب.أ)

منذ فجر التاريخ يحظى المتحدثون اللبقون الجذابون، والمتحذلقون بإنصات الكثيرين باهتمام لهم، وهناك إذن احتمال أن يكون تجاوب الناس عندما يُوجه الحديث إليهم بثقة، وتعاطف، وحماس أكثر كثيراً من تجاوبهم في حالة سماعهم لصوت يبدو غير مهتم أو فظاً أو حتى واقعياً، على الرغم من أن مؤيدي الحديث الصعب والمباشر قد يرون أن هذا ليس أكثر من حقيقة بديهية.

وأياً كان الأمر، ليس من الغريب أن بعض هذه الديناميكيات يتسرب إلى التفاعلات بين الإنسان الآلي (الروبوت) والناس. وكما اتضح، فإنه كلما بدا جهاز الذكاء الاصطناعي أو الروبوت أكثر «بشرية» و«كاريزمية»، كان من يتعاملون معه أكثر تجاوباً معه.

وقال كيرستن فيشر الأستاذ بجامعة جنوب الدنمارك، وهي ثالث أكبر جامعة في الدنمارك بعد جامعة كوبنهاغن، وجامعة أرهوس: «كان لدينا روبوت يوجه فرقاً من الطلاب في مهمة ابتكارية. وكان يستخدم إما نبرة صوت تتسم بالثقة والعاطفية أو نبرة صوت عادية وواقعية».

وأضاف فيشر وهو عضو في فريق باحثين نشروا نتائجهم الشهر الماضي، في دورية «الحدود في الاتصال»: «وجدنا أنه عندما تحدث الروبوت بأسلوب حديث كاريزمي، كانت أفكار الطلاب أكثر أصالة وأكثر تفصيلاً».

وفي الوقت نفسه تقريباً، قام أكاديميون من جامعة كاليفورنيا (دافيس) بنشر تجارب أوضحت أن الأشخاص يتحدثون بصوت أعلى وأبطأ، مع تفاوت أقل في طبقة الصوت، عند التحدث مع أنظمة الذكاء الاصطناعي مثل أليسكا وسيري بالمقارنة بالكيفية التي يتحدثون بها مع غيرهم من البشر.

وقالت جورجيا زيلو مع زميلتها ميشيل كون وهما من جامعة كاليفورنيا (دافيس)، واللتان قدمتا النتائج في مؤتمر عقدته الجمعية الصوتية الأميركية الشهر الماضي، إن «هذه التغيرات مماثلة للتغيرات في الصوت عندما يتكلم المتحدثون في وجود ضوضاء، كما الحال في مطعم مزدحم على سبيل المثال».

ووجدا أن الأشخاص لا يغيرون فقط كيفية تحدثهم عند التعامل مع الروبوتات، لكن هناك احتمالاً أقل في أن يفهموا بدقة بدورهم إذا كان الروبوت يبدو أقل من البشر في التعامل، أم لا. وعلى أي حال كلما كان الحديث أقرب إلى حديث البشر كان مفهوماً بدرجة أفضل.

ومع ذلك من الممكن أن يكون هناك جانب سلبي، وفقاً لبحث نشر مؤخراً - من جوناس إيفارسون وأوسكار ليندول من جامعة جوتينبرغ - أشار إلى أنه «مع اقتراب الذكاء الاصطناعي لأن يصبح واقعياً بصورة مزدادة، قد تتأثر ثقتنا بمن نتواصل معهم».

وقالا إن «جودة الصوت والتفاعل يكونان أحياناً في حالة جيدة للغاية، لدرجة أنه لا يعد من الممكن التفرقة بين الجهاز الاصطناعي والأشخاص الحقيقيين»، مما يعني أن «التمييز بين ما إذا كان الشريك الذي يتم التفاعل معه إنساناً أم جهازاً اصطناعياً لم يعد مجرد مسألة نظرية، ولكن مشكلة عملية يواجهها المجتمع».

وكمثال على أحد تداعيات هذا الأمر، ذكرت الشرطة بالصين في 22 مايو (أيار) الماضي، أن محتالاً سلب أكثر من 600 ألف دولار من رجل باستخدامه تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي العميقة بتقليد صوت صديق للضحية في مكالمة فيديو على تطبيق «وي شات» على الهاتف.


مقالات ذات صلة

مؤتمر «ليب 2026» في الرياض: عندما يصبح الذكاء الاصطناعي بنية تحتية... من يحكم العقل الجديد للطب؟

علوم مؤتمر «ليب 2026» في الرياض: عندما يصبح الذكاء الاصطناعي بنية تحتية... من يحكم العقل الجديد للطب؟

مؤتمر «ليب 2026» في الرياض: عندما يصبح الذكاء الاصطناعي بنية تحتية... من يحكم العقل الجديد للطب؟

«إشكالية» مشاركة الأنظمة الذكية في التشخيص، والفرز السريري، ومراقبة المرضى، وتوقع المخاطر، وإدارة تدفقها، وتوزيع الموارد.

د. عميد خالد عبد الحميد (ملهم، الرياض)
الاقتصاد انطلاق صاروخ «فالكون» الثقيل التابع لشركة «سبايس إكس» حاملاً تلسكوب نانسي غريس رومان الفضائي (أ.ف.ب)

تصعيد جديد بين ماسك وألتمان يضع «سبايس إكس» تحت الأنظار

دخلت «سبايس إكس» أسبوعاً حافلاً بالتطورات، بعدما تصاعد الخلاف بين الملياردير إيلون ماسك والرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي» سام ألتمان.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
عالم الاعمال الرئيس التنفيذي لمجموعة stc المهندس عليان الوتيد (الشرق الأوسط)

جناح «stc» في «ليب» يعزّز منظومة الذكاء الاصطناعي

مجموعة stc الشريك الاستراتيجي للمؤتمر للعام الخامس على التوالي

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد الرئيس التنفيذي لـ«هيوماين» طارق أمين خلال كلمته في «ليب 2026» (الشرق الأوسط)

رئيس «هيوماين»: السعودية تمتلك كل مقومات التوسع في الذكاء الاصطناعي

أعلن طارق أمين خطط «هيوماين» للتوسع، مستعرضاً شراكاتها ومشاريعها، ومستهدفاتها لتطوير البنية التحتية، مؤكداً جاهزية السعودية لتلبية الطلب العالمي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد شانتانو نارايِن الرئيس التنفيذي لـ«أدوبي» ووزير الاتصالات وتقنية المعلومات عبد الله السواحة خلال جلسة حوارية (الشرق الأوسط)

«أدوبي» تتيح برمجيات مجانية في السعودية بأكثر من 4 مليارات دولار

أعلنت شركة «أدوبي» عن توفير برمجيات مجانية في السعودية تتجاوز قيمتها 4 مليارات دولار، بهدف إتاحة أدوات الإبداع والتعبير الرقمي لأكثر من 27 مليون شخص فوق سن 13.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

جهاز «أونر باد 20» اللوحي: تفوق في الإنتاجية والإبداع الرقمي بلمسة عصرية

الشاشة مريحة للنظر وتعرض الصورة بجودة عالية
الشاشة مريحة للنظر وتعرض الصورة بجودة عالية
TT

جهاز «أونر باد 20» اللوحي: تفوق في الإنتاجية والإبداع الرقمي بلمسة عصرية

الشاشة مريحة للنظر وتعرض الصورة بجودة عالية
الشاشة مريحة للنظر وتعرض الصورة بجودة عالية

مع تصاعد الحاجة إلى أجهزة محمولة تجمع بين القوة والوزن الخفيف، يبرز جهاز «أونر باد 20» Honor Pad 20 اللوحي خياراً مناسباً للطلاب والمهنيين الذي يبحثون عن جودة الاستخدام. ويقدم هذا الجهاز تلك المتطلبات بفضل معالجه المتقدم وتكامله الذكي مع النظام البيئي الرقمي؛ ما يحوله جهازاً متنقلاً متكاملاً. ونذكر في هذا الموضوع ملخص اختبار أجرته «الشرق الأوسط» لمختلف جوانب الجهاز، من شاشته السينمائية وحتى قدراته بتعدد المهام.

مستويات أداء متقدمة بوزن وسماكة منخفضين

تصميم أنيق

تبدو تفاصيل أزرار التحكم بالجهاز وتوزيعها مناسبة، حيث تم دمج أزرار التشغيل والتحكم بالصوت بدقة متناهية توفر استجابة لمسية مريحة. ويعزز هذا الأمر من تجربة الاستخدام ويجعل التعامل مع الجهاز أمراً بديهياً؛ إذ سيجد المستخدم الأزرار في أماكنها الطبيعية تماماً، ما يُسهّل التحكم بالجهاز دون النظر إليه أثناء المهام السريعة أو الاجتماعات المهنية.

وتبلغ سماكة الجهاز 6.29 مليمتر فقط؛ ما يمنحه مظهراً عصرياً وجذاباً ويضعه في مقدمة الأجهزة اللوحية الأقل سماكة في فئتها. جدير بالذكر، أن هذه السماكة المنخفضة ليست على حساب المتانة، بل تعزز من سهولة الإمساك بالجهاز لفترات طويلة، حيث سيشعر المستخدم بتوازن هيكلي متقن؛ ما يجعله يشعر بالراحة أثناء التنقل به أو استخدامه في وضعيات القراءة المختلفة دون أن يُشكّل ثقلاً على معصم يد المستخدم. وبفضل وزنه الخفيف الذي يبلغ نحو 525 غراماً، يُعدُّ الجهاز مريحاً للطلاب والمديرين؛ إذ يمكن حمله بسهولة في الحقيبة المخصصة أو حتى بين اليدين أثناء التنقل بين قاعات المحاضرات أو المكاتب.

الشاشة مريحة للنظر وتعرض الصورة بجودة عالية

شاشة سينمائية وتجربة بصرية تحاكي الواقع

• شاشة كبيرة: تُعدّ الشاشة جوهر تجربة الجهاز، حيث يبلغ قطرها 12.1 بوصة وهي تعرض الصورة بدقة 3 كيه وبتردد 120 هرتز وبكثافة 292 بكسل في البوصة وبدقة 1872x3000 بكسل وبشدة سطوع تبلغ 700 شمعة، وتوفر كثافة عالية تجعل الصور تنبض بالحياة. وتوفر هذه المساحة الواسعة تجربة بصرية مريحة جداً، سواء كان المستخدم يشاهد محتوى ترفيهياً عالي الدقة أو يعمل على مهام تتطلب دقة عالية في التفاصيل، مثل تحرير الصور أو مراجعة الرسومات الهندسية.

• محاكاة ملمس الورق: يوجد إصدار خاص من الجهاز لمحبي القراءة والتدوين يعمل بتقنية الورق PaperLike، حيث يتم تقديم تجربة عرض تحاكي ملمس الورق الحقيقي؛ ما يخفض بشكل ملحوظ من إجهاد العين. وتعتمد هذه التقنية الذكية على طبقة خاصة تقلل من انعكاسات الضوء بنسبة 99 في المائة؛ ما يمنح المستخدم شعوراً طبيعياً يسهل عليه الانغماس في الكتب والمستندات الطويلة وتدوين الملاحظات الدراسية لساعات طويلة دون أن يشعر بأي إرهاق بصري. ويساعد التصميم الشبيه بالورق على خفض إجهاد العين بنسبة تصل إلى 24 في المائة خلال الاستخدام الممتد، في حين تضيف ميزتا PaperLike Notes وPaperLike Preview تجربة طبيعية من خلال عرض المحتوى بألوان وملمس يحاكيان مظهر الورق الحقيقي.

أداء استثنائي يكسر قيود الإنتاجية

ويستخدم الجهاز معالجاً متقدماً يضمن الحصول على سلاسة فائقة في تعدد المهام. وسواء كان المستخدم يحرر عروض الفيديو الموجهة لوسائل التواصل الاجتماعي أو يشغل تطبيقات دراسية ثقيلة أو حتى يمارس الألعاب ذات الرسومات المتقدمة، فسيتعامل الجهاز مع ذلك بكفاءة وسرعة كبيرين، مع استجابة فورية للأوامر دون أي تأخير يذكر بهدف تعزيز مستوى سير العمل اليومي.

وتأتي تجربة الإنتاجية مدعومة بمزايا الذكاء الاصطناعي التي تحول الجهاز محطةَ عملٍ متكاملة بمستوى الكمبيوترات الشخصية. وسيتحول الجهاز لدى وصله بلوحة المفاتيح إلى وضع سطح المكتب مع شريط مهام تفاعلي وإمكانات التحكم بالنوافذ المتعددة؛ ما يفتح آفاقاً جديدة لإدارة المهام المتعددة بمرونة تامة، حيث يمكنه فتح ما يصل إلى 15 نافذة في وقت واحد لإكمال المشاريع بكفاءة، في حين تساعد قوالب تقسيم الشاشة على متابعة مواد الدراسة وتدوين الملاحظات وإدارة المهام بسهولة.

وتُعدّ لوحة المفاتيح الذكية أداة إنتاجية أساسية بتصميم مريح يُسهّل الكتابة السريعة والدقيقة لساعات طويلة، حيث إنها تتيح إنجاز مهام البريد الإلكتروني وكتابة التقارير وتنسيق المستندات بفاعلية كبيرة، مع توفير مسافة انتقال مريحة للمفاتيح تضمن تجربة كتابة لا تختلف كثيراً عن الكمبيوترات المحمولة وبسهولة تامة في التوصيل بمجرد تقريبها من الجهاز.

ويُكمل القلم الذكي منظومة الإبداع؛ ذلك أنه يوفر حساسية ضغط فائقة واستجابة لحظية تجعل من الرسم وتدوين الملاحظات اليدوية أمراً ممتعاً للغاية؛ وهو مناسب لترجمة أفكار الطلاب والفنانين بسرعة إلى واقع رقمي بمزايا متقدمة تتيح للمستخدم تحويل الخط اليدوي نصاً رقمياً قابل للتحرير؛ ما يوفر الوقت والجهد في تنظيم الأفكار والمحاضرات. ويبلغ وزن القلم 10 غرامات وتُقدّم بطاريته شحنة تكفيه للعمل لنحو 10 ساعات.

طاقة لا تنتهي وتجربة صوتية غامرة

• شحنة بطارية كبيرة: شحنة البطارية كفيلة بدعم المستخدم طوال اليوم دون الحاجة إلى البحث عن مقبس كهرباء. وتمنح البطارية حرية غير مسبوقة للعمل والترفيه، حيث تصمد في وضع الاستعداد لأكثر من 71 يوماً وتوفر ما يصل إلى 50 ساعة من تشغيل الموسيقى المتواصل؛ ما يجعلها مناسبة للرحلات الطويلة أو أيام الدراسة المزدحمة. كما يستطيع الجهاز العمل لنحو 9 ساعات من تشغيل الأفلام أو 7 ساعات من اللعب بالألعاب الإلكترونية أو 10 ساعات من تدوين الملاحظات أو 14 ساعة من قراءة الوثائق.

• شحن فائق السرعة: تبرز تقنية الشحن فائق السرعة بقدرة 45 واط حلاً سريعاً وفعالاً لاستعادة طاقة الجهاز. وتعني هذه السرعة في الشحن أن المستخدم سيعود لاستخدام جهازه في وقت قياسي بعد جلسة شحن قصيرة؛ ما يخفض من فترات الانتظار ويضمن أنه سيكون دائماً على استعداد لمواصلة مهامه، سواء في المنزل أو أثناء التنقل السريع بين الاجتماعات.

• تجربة صوتية متقدمة: تُعدّ التجربة الصوتية في الجهاز غامرة بفضل نظام السماعات الستة الموزعة بدقة حول هيكله. ويضمن هذا الأمر توزيعاً صوتياً متوازناً يملأ الغرفة؛ ما يجعل تجربة الاستماع للأفلام السينمائية والمحاضرات التعليمية تجربة محيطية ومريحة، حيث تبرز التفاصيل الصوتية بوضوح تام؛ ما يغني عن الحاجة إلى استخدام سماعات خارجية في معظم الأوقات.

ترابط ذكي ونظام بيئي متكامل

وعلاوة على ذلك، توفر ميزة النوافذ المتعددة والاتصال الذكي مرونة كبيرة في نقل البيانات بين الجهاز اللوحي والهاتف الذكي بلمسة واحدة. ويُعزّز هذا الربط الذكي من كفاءة سير العمل بشكل مذهل، حيث يمكن سحب الصور والملفات مباشرة بين الأجهزة ومواصلة المهام التي بدأها المستخدم على الهاتف مباشرة على الشاشة الكبيرة للجهاز اللوحي؛ ما يوجِد بيئة عمل مترابطة وسلسة.

هذا، وتتيح ميزة «أونر كونيكت» Honor Connect نقل الملفات بسلاسة بين أجهزة «ماك» والهواتف الذكية والأجهزة اللوحية مباشرة مع هذا الجهاز بهدف توفير تجربة أكثر ترابطاً وكفاءة بين الأجهزة ومواصلة إنجاز المهام بمرونة أكبر.

مواصفات تقنية

• «أونر باد 20»:

- الشاشة: 12.1 بوصة بدقة 1872x3000 بكسل وبكثافة 292 بكسل في البوصة وشدة إضاءة تبلغ 700 شمعة وبتردد 120 هرتز لعرض الصورة.

- المعالج: «سنابدراغون 7 الجيل 3» ثُماني النوى (نواة بسرعة 2.63 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 2.4 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 1.8 غيغاهرتز) وبدقة التصنيع 4 نانومتر.

- الذاكرة: 6 أو 8 غيغابايت.

- السعة التخزينية المدمجة: 256 غيغابايت.

- شحنة البطارية: 10100 ملي أمبير/ ساعة.

- قدرة الشحن: 45 واط.

- الكاميرا الخلفية: 8 ميغابكسل.

- الكاميرا الأمامية: 8 ميغابكسل.

- السماعات: 6 محيطية.

- الميكروفونات: مدمجة.

- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي» a وb وg وn وac و6 و«بلوتوث 5.3» وشبكات الجيل الخامس للاتصالات 5G (في الإصدار الخاص بهذه التقنية).

- نظام التشغيل: «آندرويد 16» وواجهة الاستخدام «ماجيك أو إس 10».

- الوزن: 525 غراماً.

- السماكة: 6.29 مليمتر.

• «أونر باد 20 الإصدار الاحترافي برو» Pro - يتشابه هذا الإصدار مع «أونر باد 20»، لكنه يختلف عنه في:

- تردد عرض الصورة: 165 هرتز.

- الذاكرة: 8 غيغابايت.

- المعالج: «سنابدراغون 8 إس الجيل 4» ثُماني النوى (نواة بسرعة 3.2 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 3.0 غيغاهرتز ونواتان بسرعة 2.8 غيغاهرتز ونواتان بسرعة 2.0 غيغاهرتز) بدقة التصنيع 4 نانومتر.

- قدرة الشحن: 66 واط.

التوفُّر في المنطقة العربية:

الجهاز متوفِّر في المنطقة العربية حسب التالي:

• إصدار 6 غيغابايت للذاكرة و256 غيغابايت للسعة التخزينية (بدعم لشبكات «واي فاي»): 1599 ريالاً سعودياً (نحو 426 دولاراً أميركياً).

• إصدار 6 غيغابايت للذاكرة و256 غيغابايت للسعة التخزينية (بدعم لشبكات «واي فاي» والجيل الخامس للاتصالات 5G): 1799 ريالاً سعودياً (نحو 479 دولاراً أميركياً).

• إصدار 8 غيغابايت للذاكرة و256 غيغابايت للسعة التخزينية (الإصدار الورقي PaperLike): 1999 ريالاً سعودياً (نحو 533 دولاراً أميركياً).

• إصدار 8 غيغابايت للذاكرة و256 غيغابايت للسعة التخزينية (الإصدار الاحترافي Pro): 2199 ريالاً سعودياً (نحو 586 دولاراً أميركياً).


«بيكسل 11» هاتف «غوغل» الجديد... مع الكثير من الذكاء الاصطناعي

«بيكسل 11» هاتف «غوغل» الجديد... مع الكثير من الذكاء الاصطناعي
TT

«بيكسل 11» هاتف «غوغل» الجديد... مع الكثير من الذكاء الاصطناعي

«بيكسل 11» هاتف «غوغل» الجديد... مع الكثير من الذكاء الاصطناعي

تتميز هواتف «بيكسل» الجديدة بوضع جديد للكاميرا، تطلق عليه «غوغل» اسم «ماجيك كابتشر»، وهو وضع يحاول التقاط الصور وترتيبها، نيابةً عنك. ومن المرجح أن يكون هاتفك الذكي المقبل ينتمي إلى ما تطلق عليه صناعة التكنولوجيا هاتفاً مدعوماً بالذكاء الاصطناعي؛ أي هاتف يتولى عنك أداء جميع المهام. إلا أن السؤال هنا: هل هذا شيء يريده الناس أصلاً؟

هاتف جديد

من جهتها، تعتقد «غوغل» ذلك. ففي كل عام، تطرح شركة البحث العملاقة هواتف ذكية جديدة من طراز «بيكسل»، تتضمن برمجيات ذكاء اصطناعي مبتكرة، لتسريع إنجاز المهام. وتتيح هواتف «بيكسل 11»، التي وصلت المتاجر أخيراً، للمستخدمين أن يطلبوا من مساعد «غوغل» للذكاء الاصطناعي، «جيميناي»، طلب البقالة، واستدعاء سيارات، وحجز طاولات في المطاعم.

ويأتي الذكاء الاصطناعي في هواتف «بيكسل» الجديدة، في إطار طموح «غوغل» إلى إعادة تعريف الحوسبة الشخصية. وتراهن الشركة على أن الذكاء الاصطناعي سيحلّ نهاية المطاف، محل نظام التشغيل من حيث الأهمية، مع اعتماد الناس على «جيميناي»، بدلاً من استخدام التطبيقات بأنفسهم. ومن المقرر أن تختبر «أبل» فكرة مماثلة هذا الخريف، مع إطلاق «سيري إيه آي»، إصداراً جديداً من مساعدها الشخصي لأجهزة «آيفون»، يعمل كذلك بالاعتماد على «جيميناي».

يبدأ سعر هاتف «غوغل بيكسل» من 900 دولار، لكنه لا يحقق مبيعات كبيرة ولا يستحوذ إلا على حصة ضئيلة من سوق الهواتف الذكية. ومع ذلك، يظل متميزاً بتأثيره الكبير؛ فكثير من الشركات، ومنها «أبل» و«سامسونغ»، تضيف نهاية الأمر بعضاً من أفضل أفكار «غوغل» إلى هواتفها. لذلك؛ أحرص من جهتي على اختبار هاتف «بيكسل» الجديد كل عام، لأقيّم أي الميزات يُرجح أن تتحول اتجاهاً رائجاً في السوق، وأيها لن يتجاوز كونه موضة عابرة.

بالإضافة إلى التطبيقات التي تتحكم فيها تقنيات الذكاء الاصطناعي من «جيميناي»، طرحت «غوغل» برنامجاً جديداً للكاميرا في هاتف «بيكسل 11»، لمساعدة المستخدمين على التقاط صور أفضل، بأقل جهد ممكن. كما أطلقت أداة للترجمة الصوتية تُحوّل مقاطع الفيديو أو حلقات «البودكاست» تلقائياً دبلجةً باللغة المفضلة لدى المستخدم.

ولتجربة تقنيات «غوغل» الجديدة القائمة على الذكاء الاصطناعي؛ عكفت على اختبار هاتف «بيكسل 11 برو»، البالغ سعره 1100 دولار طيلة أسبوع. ورغم إعجابي بتقنية الدبلجة التلقائية، فإنني خرجت من التجربة غير مقتنع بأن الناس سيفضّلون ترك الذكاء الاصطناعي يتولى التحكم في تطبيقاتهم وكاميراتهم. وإليكم ما تحتاجون إلى معرفته في هذا الصدد:

تطبيقات يتحكم فيها الذكاء الاصطناعي

تأتي هواتف «بيكسل» الجديدة من بين أولى الهواتف التي تتضمن «جيميناي إنتلجنس Gemini Intelligence»، وهو برنامج يتيح للذكاء الاصطناعي التحكم في التطبيقات. على سبيل المثال، إذا كنت تراسل صديقاً بشأن وضع خطط لتناول العشاء في مطعمك المفضل، فيمكنك أن تطلب من «جيميناي» حجز طاولة لشخصين هناك. وعندها، يطلب المساعد من تطبيق «أوبن تيبل»، المخصص لحجز طاولات المطاعم، البحث عن المواعيد المتاحة.

قد يبدو الأمر موفراً للوقت، لكن خلال اختباراتي، وجدت التجربة مليئة بالأعطال. مثلاً، في إحدى التجارب، ضغطت مطولاً على أحد الأزرار لاستدعاء «جيميناي»، وطلبت منه حجز طاولة لشخصين في مطعم «زوني كافيه»، بمدينة سان فرانسيسكو، لتناول الغداء، الجمعة. وأظهر تطبيق «أوبن تيبل» بالفعل وجود مواعيد عدة متاحة. وبعد دقائق، سألت زوجتي عن الموعد الذي يناسبها. وعندما عدت إلى «جيميناي» لإتمام الحجز، كانت المواعيد قد اختفت من الشاشة. (وقد تحققت يدوياً من تطبيق «أوبن تيبل»، فوجدت الكثير من الطاولات المتاحة).

كما طلبت من «جيميناي» مساعدتي في إجراء طلب مشتريات عبر تطبيق «إنستاكارت»، من متجر «كوستكو». ضغطت مطولاً على الزر وبدأت في إملاء قائمة مشترياتي: حفاضات، ومناديل مبللة للأطفال، وسكر، وسكر بني، وورق، ومناشف ورقية، وغير ذلك. ولأن قائمتي كانت طويلة واستغرق إملاء الطلب بعض الوقت؛ انطفأ الهاتف. ويعود ذلك إلى أن الزر المخصص للتحدث مع «جيميناي» هو نفسه زر تشغيل الهاتف، والضغط عليه لمدة 60 ثانية يجبر الهاتف على إعادة التشغيل.

وجاء أداء «جيميناي» بطيئاً إلى درجة أنني كنت سأوفر وقتاً أكبر، لو أنني حجزت طاولة المطعم وأجريت طلب مشترياتي يدوياً. وعليه؛ لا أعتقد أن المستهلكين على نطاق واسع سيتقبلون قريباً فكرة أن يتولى الذكاء الاصطناعي التحكم في تطبيقاتهم.

من جهتها، أعلنت «غوغل» أنها تعمل على معالجة المشكلة، التي واجهتها مع «أوبن تيبل». أما بشأن طلب «إنستاكارت» الذي انقطع، فقالت إنه كان بإمكاني رفع إصبعي عن الزر بعد استدعاء «جيميناي»، لكن المساعد، حسب تجربتي، يتوقف عن الاستماع إليّ للحظات بعد أن أرفع إصبعي عن الزر.

كاميرا «سحرية»

تتضمن هواتف «بيكسل» الجديدة وضعاً للكاميرا تطلق عليه «غوغل» اسم «ماجيك كابتشر Magic Capture»، ويعمل هذا الوضع على التقاط الصور وفرزها واختيار الأفضل منها، نيابة عنك.

ولاستخدام هذه الميزة، تفتح تطبيق الكاميرا وتضغط على شعار «جيميناي» ـ عبارة عن نجمة رباعية الرؤوس. وعندما تلتقط صورة، تسجل الكاميرا مقطع فيديو، وتختار منه لقطة ثابتة ترى «جيميناي» أنها أفضل صورة. وعلى سبيل المثال، عندما تلتقط الكاميرا صوراً لأطفال كثيرين الحركة، يتجاهل البرنامج الصور، التي يظهرون فيها عابسين أو مغمضي الأعين، ويختار الصورة التي يبتسمون فيها.

وجاءت تجربتي مع تطبيق «ماجيك كابتشر» متفاوتة. من ناحية؛ إذ أحسن اختيار صورة جميلة لكلبي، بينما كان جالساً على كرسي. ومن ناحية أخرى، عندما جرَّبته على ابنتي ذات العامين، اختار صورة لها بتعبير وجه محايد. وبعد مراجعة مقطع الفيديو، اخترت صورة أخرى لها، وهي تبتسم ومغمضة العينين.

وعلقت متحدثة باسم «غوغل» قائلة إن بإمكاني اختيار صورة مختلفة إذا لم تعجبني اختيارات الذكاء الاصطناعي. ومع أن هذه المرونة ميزة جيدة، فإن مسألة اختيار لقطة مختلفة بدت غير مجدية، مقارنةً بالطريقة المعتادة لالتقاط سلسلة من الصور بنفسي، ثم اختيار اللقطة المفضلة.

في الواقع، يستمتع الناس في العموم بطقوس التقاط الكثير من الصور، ومراجعتها بوقت لاحق، واختيار صورهم المفضلة. أما ترك روبوت ذكاء اصطناعي يتولى أمر الصور، فأمر يبدو مملاً للغاية.

الترجمة الفورية

أما الميزة الأكثر إثارة للإعجاب التي تأتي مع هواتف «بيكسل 11»، فهي خاصية الدبلجة التلقائية للفيديوهات و«البودكاست». في أثناء مشاهدة المستخدم لفيديو عبر «يوتيوب» أو استماعه لـ«بودكاست»، ستظهر نافذة تعرض دبلجة الصوت إلى اللغة التي يختارها. بل وسيحاول الذكاء الاصطناعي تقليد صوت المتحدث.

ويأتي هاتف «بيكسل 11» مع عدد محدود من اللغات المتاحة للدبلجة الفورية. وقد اختبرتُ، من جهتي، هذه الميزة باللغة الفرنسية، التي درستها في الجامعة، على بعض فيديوهات الطبخ من صحيفة «نيويورك تايمز» الصادرة باللغة الإنجليزية. وبالفعل، ظهرت نافذة تعرض الترجمة، وفي غضون ثوانٍ، كنتُ أشاهد توم هولاند ومات ديمون يتحدثان عن البيتزا بالفرنسية. ومع أن الترجمة بدت دقيقة إلى حد ما، فإن زميلي ليو هاملين، الذي تُعدّ الفرنسية لغته الأم، راجع بعض المقاطع المدبلجة بالذكاء الاصطناعي، ووجد أن الترجمات حرفية للغاية، وأحياناً غير متسقة مع الحديث.

ومع ذلك، إذا تطورت هذه التقنية، فسيكون هذا مثالاً قوياً على كيفية تحسين الذكاء الاصطناعي لتجربة استخدام الهاتف للمستخدمين حول العالم، على غرار تقنية الترجمة الفورية التي ظهرت في سماعات «إير بودز» من «أبل»، العام الماضي.

وخلاصة القول، أقنعتني تجربتي مع أحدث هواتف «بيكسل» بأن الناس سيتعاملون مع الذكاء الاصطناعي، بصفته تطبيقاً آخر يلجأون إليه لإنجاز مهام محددة، وليس بصفته واجهةً جديدة تُغير طريقة استخدامهم لهواتفهم.

وحتى اليوم، لم يلقَ سوى عدد قليل من ميزات الهواتف المدعومة بالذكاء الاصطناعي، التي قدمتها «غوغل» على مر السنين، رواجاً واسعاً. ومن بين المميزات التي لاقت رواجاً، القدرة على إزالة المتطفلين من الصور بضغطة زر، وميزة فرز المكالمات لتصفية المكالمات الاحتيالية، وأداة تحويل المحادثات الهاتفية المسجلة إلى نص مكتوب تلقائياً. ومن المرجح أن تُضاف ميزة الدبلجة المباشرة، عندما تتوفر المزيد من اللغات وتزداد التقنية تطوراً.

الواقع أن أياً من هذه الميزات لم يدخل تغييراً جوهرياً على طريقة استخدامنا للهواتف، لكنها بالتأكيد رفعت من مستوى جودتها.

* خدمة «نيويورك تايمز»


«شات جي بي تي» يضيف أدوات جديدة للصور والرسائل والمهام

تصل ميزات جديدة لتوسيع القدرات وتحسين تجربة العمل (GPT-Image-2)
تصل ميزات جديدة لتوسيع القدرات وتحسين تجربة العمل (GPT-Image-2)
TT

«شات جي بي تي» يضيف أدوات جديدة للصور والرسائل والمهام

تصل ميزات جديدة لتوسيع القدرات وتحسين تجربة العمل (GPT-Image-2)
تصل ميزات جديدة لتوسيع القدرات وتحسين تجربة العمل (GPT-Image-2)

تُواصل «أوبن إيه آي» (OpenAI) توسيع قدرات «شات جي بي تي» (ChatGPT) بوتيرة متسارعة، في وقت تتحول المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي من تطوير نماذج قادرة على تقديم إجابات أفضل، إلى بناء مساعدين يمكنهم تنفيذ المهام والتعامل مع تطبيقات المستخدم والعمل بصورةٍ أكثر استقلالية.

وخلال الأيام الماضية، أطلقت الشركة مجموعة من التحديثات الجديدة، تبرز بينها ثلاث ميزات هي إنشاء الصور بخلفيات شفافة، والتعامل مع رسائل «أبل» على أجهزة «ماك»، إلى جانب تطوير المهام المُجَدولة التي تسمح لـ«شات جي بي تي» بتنفيذ أعمال في وقت لاحق.

ورغم اختلاف استخدامات هذه الميزات، فإنها تكشف عن اتجاه واضح لدى «أوبن إيه آي» نحو جعل «شات جي بي تي» أكثر حضوراً في المهام اليومية للمستخدم، بدلاً من بقائه مجرد نافذة لطرح الأسئلة والحصول على الإجابات.

تصميمات وصور بخلفيات شفافة

واحدة من أبرز الإضافات الجديدة جاءت إلى أدوات إنشاء الصور، إذ أصبح نموذج (GPT-Image-2) يدعم إنشاء الصور بخلفيات شفافة مباشرة.

وتكتسب الميزة أهميتها بالنسبة إلى المصممين وصنّاع المحتوى والمطورين، إذ يمكن إنشاء شعار أو أيقونة أو صورة منتَج أو عنصر رسومي بخلفية شفافة، ليصبح جاهزاً لنقله مباشرة داخل تصميم آخر.

وفي السابق، كان إنشاء صورة بالذكاء الاصطناعي يتطلب، في كثير من الحالات، خطوة إضافية لإزالة الخلفية باستخدام برنامج أو خدمة مختلفة. أما مع الدعم الجديد، فيمكن إنتاج العنصر المطلوب بصورة أكثر ملاءمة للاستخدام في المواقع الإلكترونية والحملات الإعلانية والعروض التقديمية وتصميمات شبكات التواصل الاجتماعي.

تنشئ الميزة صوراً بخلفية شفافة للاستخدام المباشر (ChatGPT)

«شات جي بي تي» يصل إلى رسائل «أبل»

وفي تحديث آخر، فتحت «أوبن إيه آي» أمام «شات جي بي تي» باباً جديداً للوصول إلى تطبيقات المستخدم، من خلال إضافة دعم تطبيق «الرسائل» (Messages) من «أبل» على أجهزة «ماك».

وتسمح الإضافة لـ«شات جي بي تي» بالبحث داخل محادثات الرسائل وقراءتها، بما في ذلك محادثات «آي مسج» (iMessage) والرسائل النصية القصيرة (SMS) ورسائل «آر سي إس» (RCS)، إضافة إلى إعداد الرسائل وإرسالها.

ويعني ذلك أن المستخدم لن يكون مضطراً في بعض السيناريوهات إلى نسخ سلسلة طويلة من الرسائل ووضعها داخل «شات جي بي تي» قبل طلب المساعدة، إذ يستطيع المساعد الوصول إلى المحادثة المطلوبة والتعامل معها مباشرة بعد منحه الصلاحيات اللازمة.

ويحتفظ المستخدم بالتحكم في عملية الإرسال، إذ تتطلب الرسائل، بصورة افتراضية، موافقته على النص والمستلمين قبل إرسالها.

وتتوفر الميزة من خلال تطبيق «شات جي بي تي» المكتبيّ على أجهزة «ماك»، ويمكن استخدامها ضمن «ChatGPT Work» و«كوديكس» (Codex).

يمكن التعامل مع الرسائل عند منح الصلاحيات المطلوبة (ChatGPT)

مهام تعمل دون انتظار المستخدم

أما التغيير الثالث فيتعلق بتطوير نظام «المهام المُجدولة»، الذي يغيّر طريقة التفاعل التقليدية مع «شات جي بي تي». فبدلاً من فتح التطبيق في كل مرة، وإعادة كتابة الطلب نفسه، يمكن للمستخدم تكليف «شات جي بي تي» بمهمة تُنفَّذ في وقت لاحق أو بصورة متكررة.

ويمكن، على سبيل المثال، طلب متابعة موضوع معين بصورة دورية، أو إعداد ملخص في موعد محدد، أو التذكير بمهمة لاحقاً، ليقوم «شات جي بي تي» بتنفيذها وفق الجدول الذي حدده المستخدم.

من الإجابة إلى التنفيذ

تكشف الميزات الثلاث عن مرحلة جديدة في تطور «شات جي بي تي». فإنشاء الصور بخلفيات شفافة يجعله أقرب إلى أداة إنتاج للمحتوى، والوصول إلى رسائل «أبل» يربطه بصورة مباشرة بتطبيقات المستخدم، بينما تمنحه المهام المُجدولة القدرة على مواصلة العمل وتنفيذ الطلبات في المستقبل.

ومنذ ظهور الموجة الحالية من الذكاء الاصطناعي التوليدي، اعتاد المستخدم أن يبدأ العلاقة مع هذه الأدوات بسؤال، ثم ينتظر الإجابة.

لكن الاتجاه الجديد يبدو مختلفاً.

فبدلاً من أن تقول لمساعدك الذكي: «أجب عن هذا السؤال»، تريد شركات الذكاء الاصطناعي أن يصبح الطلب مستقبلاً أقرب إلى: «أنجز هذه المهمة، وتابعها، وأخبرني عندما تنتهي». وهنا قد يكون التحول الحقيقي المقبل في «شات جي بي تي»؛ ليس في مقدار ما يعرفه فحسب، وإنما في مقدار ما يستطيع فعله نيابة عن المستخدم.