غرق عبارة قبالة سواحل غويانا يخلّف 27 قتيلاً و83 مفقوداً

تتواصل جهود الإنقاذ بعد غرق العبارة إم في باريما التي كانت تقلّ ركاباً قبالة سواحل غويانا في أميركا الجنوبية (رويترز)
تتواصل جهود الإنقاذ بعد غرق العبارة إم في باريما التي كانت تقلّ ركاباً قبالة سواحل غويانا في أميركا الجنوبية (رويترز)
TT

غرق عبارة قبالة سواحل غويانا يخلّف 27 قتيلاً و83 مفقوداً

تتواصل جهود الإنقاذ بعد غرق العبارة إم في باريما التي كانت تقلّ ركاباً قبالة سواحل غويانا في أميركا الجنوبية (رويترز)
تتواصل جهود الإنقاذ بعد غرق العبارة إم في باريما التي كانت تقلّ ركاباً قبالة سواحل غويانا في أميركا الجنوبية (رويترز)

لقي ما لا يقل عن 27 شخصاً حتفهم إثر غرق عبارة قبالة سواحل غويانا، بينما لا يزال 83 شخصاً في عداد المفقودين، حسبما قال رئيس الوزراء مارك فيليبس أمس الاثنين، في وقت تواصلت فيه عمليات البحث، والإنقاذ.

وقال فيليبس إنه تم إنقاذ 69 شخصاً من العبارة، التي كانت تقل نحو 180 شخصاً، حسب ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

أفراد عائلات ضحايا كارثة العبارة إم في باريما (رويترز)

وغرقت العبارة القديمة إم في باريما في المحيط الأطلسي مساء السبت أثناء إبحارها من العاصمة جورج تاون إلى منطقة بورت كايتوما النائية في منطقة إيسيكويبو الغنية بالنفط في غويانا، بالقرب من الحدود مع فنزويلا.

https://www.facebook.com/brimarkphillips/posts/في المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة8Cفي المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة84في المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة83في المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة88في المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة80-في المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة91في المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة84في المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة8Bفي المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة84في المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة80في المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة92في المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة84-في المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة85في المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة8Eفي المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة91-في المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة88في المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة8Cفي المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة8Cفي المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة84في المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة83في المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة88في المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة80في المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة93في المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة84-في المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة91في المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة84في المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة8Bفي المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة84في المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة80في المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة92في المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة84-في المائةF0في المائة9Dفي المائة9Fفي المائة90في المائةF0في المائة9Dفي المائة9Fفي المائة8Eفي المائةF0في المائة9Dفي المائة9Fفي المائة8Eفي المائةF0في المائة9Dفي المائة9Fفي المائة95في المائةF0في المائة9Dفي المائة9Fفي المائة90في المائةF0في المائة9Dفي المائة9Fفي المائة8Eفي المائةF0في المائة9Dفي المائة9Fفي المائة90في المائةF0في المائة9Dفي المائة9Fفي المائة94-في المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة8Fفي المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائةABفي المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة9Eفي المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائةACفي المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائةAC-في المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة92في المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائةADفي المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة9Aفي المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائةADفي المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة9Eفي المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائةA6في المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة9Eفي المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائةA7في المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائةAD-في المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة9Bفي المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائةB2-في المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة8Fفي المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائةABفي المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائةA2في المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائةA6في المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة9E-في المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة8Cفي المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائةA2في المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائةA7في المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائةA2في المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائةACفي المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائةADفي المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة9Eفي المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائةAB-في المائةF0في المائة9Dفي المائة90في المائة81/1575095541071345/

ولم يعرف على الفور سبب غرق العبارة. وقالت السلطات إن قبطانها، الذي نجا من الحادث، ثبتت إيجابية تحاليله لتعاطي القنب.

وقال الرئيس عرفان علي في خطاب متلفز: «أؤكد للشعب أنه سيتم إجراء تحقيق كامل وشامل ومستقل في هذه المأساة».

تتواصل جهود الإنقاذ بعد غرق العبارة إم في باريما التي كانت تقلّ ركاباً قبالة سواحل غويانا في أميركا الجنوبية (رويترز)

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن العبارة أطلقت نداء استغاثة بعد نحو ثماني ساعات من رحلتها التي كان من المقرر أن تستغرق 24 ساعة. وقال أحد الناجين لموقع «نيوز سورس» إنه سمع صوتاً عالياً قبل أن يرى المياه تندفع إلى داخل العبارة، التي بدأت بعد ذلك في الميلان والغرق.

العبارة إم في باريما التي كانت متجهة من العاصمة جورج تاون إلى قرية بورت كايتوما شمال غربي البلاد وانقلبت قبالة الساحل خلال عطلة نهاية الأسبوع (رويترز)

وقالت الحكومة إن فرق البحث تمكنت لاحقاً من تحديد موقع العبارة في قاع البحر على بعد نحو 15 كيلومتراً قبالة الساحل.


مقالات ذات صلة

4 قتلى بينهم 3 أطفال بحادث إطلاق نار في مدرسة أميركية

الولايات المتحدة​ عناصر من الشرطة الأميركية (رويترز)

4 قتلى بينهم 3 أطفال بحادث إطلاق نار في مدرسة أميركية

قُتل أربعة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال، بحادث إطلاق نار وقع في مدرسة ابتدائية بولاية أوريغون في شمال غربي الولايات المتحدة، وفق ما أفادت وسائل إعلام أميركية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شمال افريقيا أحد أفراد الهلال الأحمر المصري في موقع الحادث (الصفحة الرسمية للهلال الأحمر بفيسبوك)

مصرع 4 أشخاص وإصابة 8 آخرين في انهيار مبنى سكني بالقاهرة

أعلنت الحماية المدنية المصرية وفاة أربعة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين والبحث عن مفقودين إثر انهيار مبنى سكني في القاهرة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
يوميات الشرق حشرات صغيرة... ومتاعب بحجم طائرة (أ.ف.ب)

قمل الفراش في الدرجة السياحية... والطائرة خارج الخدمة!

اضطرت شركة «كانتاس» إلى وقف طائرة في روما بعد اكتشاف قمل الفراش على متنها خلال رحلتها الآتية من بيرث...

«الشرق الأوسط» (روما)
أوروبا رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك (إ.ب.أ)

بولندا تشتبه بمخطَّط لاغتيال رئيس الوزراء ووزير الدفاع

أعلنت الشرطة البولندية، اليوم (الأحد)، أنها تلقَّت معلومات حول هجوم محتمل يستهدف رئيس الوزراء دونالد توسك ووزير الدفاع فلاديسلاف كوسينياك - كاميش.

«الشرق الأوسط» (وارسو )
شؤون إقليمية شهدت تركيا سلسلة هجمات دامية بعدد من مدارسها بينها حادث داخل مؤسسة تعليمية بكهرمان ماراش في أبريل 2025 (رويترز)

تركيا تحظر منصات التواصل على الأطفال دون الـ15 عاماً

فرضت تركيا حظراً على تقديم منصات التواصل الاجتماعي خدماتها للأطفال دون سنِّ الـ15 عاماً، يسري اعتباراً من مطلع الشهر المقبل.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)

تقرير: أمر تقييد نظام «ستارشيلد» في أوكرانيا صدر من داخل البيت الأبيض

مبنى مدمر في أعقاب هجوم روسي في أوديسا بأوكرانيا (أ.ف.ب)
مبنى مدمر في أعقاب هجوم روسي في أوديسا بأوكرانيا (أ.ف.ب)
TT

تقرير: أمر تقييد نظام «ستارشيلد» في أوكرانيا صدر من داخل البيت الأبيض

مبنى مدمر في أعقاب هجوم روسي في أوديسا بأوكرانيا (أ.ف.ب)
مبنى مدمر في أعقاب هجوم روسي في أوديسا بأوكرانيا (أ.ف.ب)

ذكر مسؤولان أميركيان ومسؤول غربي أن قرار الحد من قدرات نظام الأقمار الصناعية الذي تستخدمه أوكرانيا للاتصالات في ساحة المعركة وعمليات الطائرات المسيّرة جاء من داخل البيت الأبيض، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال المسؤولون إن قادة وزارة الحرب تلقوا رسالة تفيد بضرورة إبطاء خدمة «ستارشيلد» التابعة لشركة «سبيس إكس» ويستخدمها الجيش الأوكراني.

ولم يحدد المسؤولون، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، من الذي اتخذ القرار في البيت الأبيض أو من المسؤول عن تنفيذ الأمر. لكن الرئيس دونالد ترمب جدد انتقاده للهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية ووصفها بأنها «مخزية».

وتعد وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) أكبر عملاء «ستارشيلد»، وهي النسخة العسكرية من خدمة «ستارلينك».

وقال مسؤولون أوكرانيون هذا الأسبوع إن أجهزة استقبال «ستارلينك» ذات المواصفات العسكرية توقفت عن العمل في أوكرانيا عند تركيبها على أجسام سريعة الحركة، مما أثر على أداء الطائرات المسيّرة الأوكرانية المعتمدة عليها في أنظمة التوجيه المدمجة فيها فوق الأراضي الأوكرانية.

وقال مصدر في وزارة الدفاع الأوكرانية، الخميس، إن أجهزة الاستقبال تعمل حالياً في أثناء الحركة، لكن فقط عند سرعات تصل إلى 160 كيلومتراً في الساعة.

ضغط لوقف هجمات المصافي

حدث الحد من قدرات نظام الاتصالات الحيوي مؤقتاً في وقت يمارس فيه الرئيس دونالد ترمب ضغوطاً على كييف لوقف هجماتها على المصافي الروسية، التي قال إنها السبب في ارتفاع أسعار الطاقة الذي تهدد فرص الحزب الجمهوري المنتمي إليه في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني).

لكن الخبراء يقولون إن الارتفاع الحاد في تكاليف الطاقة ناتج بشكل رئيسي عن الحرب الأميركية-الإسرائيلية مع إيران، التي بدورها استهدفت منشآت للطاقة وجعلت مضيق هرمز الحيوي في حكم المغلق.

ورداً على طلب للتعليق بشأن الأمر بتقييد نظام «ستارشيلد»، قال مسؤول أميركي كبير: «لم يصدر عن الرئيس طلب من هذا القبيل قط».

ولم يرد البيت الأبيض على الأسئلة المتعلقة بما إذا كان مسؤولون آخرون في الإدارة قد قدموا هذا الطلب.

وطورت شركة «سبيس إكس» نظام «ستارشيلد» خصيصاً لعملاء الحكومة والجهات ذات الصلة بالأمن القومي، لا سيما البنتاغون. ويعتمد نظام «ستارشيلد» على مجموعة أقمار «ستارلينك» الصناعية.

وقال مسؤولون أوكرانيون إن هذه القيود عرقلت مهام الضربات ضد القوات الروسية وعملياتها اللوجستية في الأراضي المحتلة، وأبطأت طائرات مسيّرة اعتراضية تُستخدم لإسقاط الطائرات من طراز «شاهد» التي تُطلقها روسيا.

وقال إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لـ«سبيس إكس»، الأربعاء، على منصة «إكس» إن أنظمة «ستارشيلد» مملوكة للحكومة الأميركية وتخضع لسيطرتها، لذا فإن أي قيود على السرعة أو الاستخدام يقررها الجيش الأميركي أو الرئيس.

ولم ترد «سبيس إكس» على طلب للتعليق. كما لم يرد البنتاغون ولا السفارة الأوكرانية لدى واشنطن على طلبات للتعليق.


مجلس الأمن أمام منعطف حاسم في اختيار أمين عام جديد للأمم المتحدة

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مصافحاً رئيس منظمة الأمن والتعاون في أوروبا فريدون سينيرلي أوغلو (الأمم المتحدة)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مصافحاً رئيس منظمة الأمن والتعاون في أوروبا فريدون سينيرلي أوغلو (الأمم المتحدة)
TT

مجلس الأمن أمام منعطف حاسم في اختيار أمين عام جديد للأمم المتحدة

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مصافحاً رئيس منظمة الأمن والتعاون في أوروبا فريدون سينيرلي أوغلو (الأمم المتحدة)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مصافحاً رئيس منظمة الأمن والتعاون في أوروبا فريدون سينيرلي أوغلو (الأمم المتحدة)

اقتربت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن من اتخاذ قرارات حاسمة في شأن التوصية بانتخاب أمين عام جديد للأمم المتحدة خلفاً للبرتغالي أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته الثانية (الأخيرة) بعد 75 يوماً.

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن جلسة سادسة غير رسمية خلف أبواب مغلقة للتصويت مجدداً على الترشيحات السبعة المتبقية في السباق، والتصويت بـ«تشجيع» أو «عدم تشجيع» أو «لا رأي» لكل من نائبة الرئيس الكوستاريكية السابقة ريبيكا غرينسبان، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الأرجنتيني رافاييل ماريانو غروسي، ووزيرة الخارجية الغوايانية السابقة كارولين رودريغز بيركيت، ورئيس مجلس الشعب الأوغندي السابق أولارا أوتونو، والرئيس السنغالي السابق ماكي سال، ووزيرة الخارجية الإكوادورية السابقة ماريا فرناندا إسبينوزا والدبلوماسية الإكوادورية اللبنانية الأصل إيفون عبد الباقي.

وكانت الرئيسة التشيليانية السابقة ميشال باشيليت انسحبت من المنافسة بُعيد الجولة الثالثة من التصويت.

تصويت بالألوان المرمّزة

ومع الجلسة السادسة، سيعتمد المجلس مجموعتين من أوراق الاقتراع المرمزة بأحد اللونين. المجموعة الأولى من الأوراق الحمر للدول الخمس الدائمة العضوية: الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين. أما المجموعة الثانية، فمن الأوراق البيض للدول العشر المنتخبة: الدنمارك واليونان وباكستان وبنما والصومال والبحرين وكولومبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية ولاتفيا وليبيريا.

وينبغي على أي مرشح أن يحصل على ما لا يقل من تسعة أصوات «تشجيع»، علماً بأن أي ورقة حمراء مشاراً فيها إلى «عدم تشجيع» ستكون بمثابة استخدام حق النقض «الفيتو» من إحدى الدول الدائمة العضوية، وبالتالي إلغاء أي فرصة لبقاء هذا المرشح المعني في السباق.

وأجريت كل علميات التصويت الخمس السابقة باستخدام أوراق اقتراع متطابقة باللون الأبيض. ويعني الانتقال إلى الأوراق المختلفة الألوان أن عملية انتخاب أمين عام جديد دخلت في منعطف حرج، وربما حاسم لتعيين خلف لغوتيريش الذي تنتهي ولايته بحلول الأول من يناير (كانون الثاني) 2027.

فرص غرينسبان

أخفقت الجولة الخامسة من عمليات الاقتراع غير الرسمية، في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، في إظهار مرشح يحظى بشبه إجماع. رغم أن غرينسبان، المدعومة بشكل واضح من إسرائيل، حافظت على صدارتها في السباق. غير أن نسبة تأييدها تراجعت إلى تسعة أصوات بدل العشرة التي حظيت بها في الاقتراع الرابع يوم 29 سبتمبر (أيلول) الماضي، حين اختفى صوتان بـ«لا رأي» مقابل ارتفاع عدد معارضيها إلى ستة أصوات. وبغياب الأوراق المرمزة سابقاً، يصعب معرفة ما إذا كانت روسيا والصين أو كلتاهما تضعان «فيتو» على ترشيحها، كما يشاع في الأروقة الداخلية لمجلس الأمن.

المقر الرئيسي للأمم المتحدة في نيويورك (إ.ب.أ)

وكان غروسي حلّ للمرة الأولى منذ بدء عمليات الاقتراع في 30 يوليو (تموز) الماضي، في المركز الثاني خلال الجولة الخامسة، ولكن فقط بستة أصوات مؤيدة، وسبعة معارضة، وصوتين بـ«لا رأي». وبالتالي لم يحظ حتى الآن بالحد الأدنى من الأصوات، ولا بما يظهر أنه في منأى عن «الفيتو»، علماً بأنه حصل في الجولة الرابعة على ثمانية أصوات «تشجيع» وسبعة «عدم تشجيع»، وصفر أصوات بـ«لا رأي». ولذا لا يزال ترشيحه محل نقاش.

وكان الانخفاض الأكثر إثارة للدهشة في الجولة الخامسة هو ما حدث لرودريغز بيركيت، التي سجلت أسوأ نتائجها في عمليات الاقتراع الخمسة؛ إذ سجل لها خمسة أصوات «تشجيع»، وتسعة معارضة، وصوت واحد بـ«لا رأي». وقد حصدت في الاقتراع الأول تسعة أصوات «تشجيع»، وصوتين «عدم تشجيع»، وأربعة أصوات بـ«لا رأي». وفي المرات الثلاث التالية، حصلت على ثمانية أصوات مؤيدة في كل منها.

وعلى الأثر، كتب الدبلوماسي الأميركي السابق روبرت وود، أنه «مع مواجهة بيركيت لحق النقض المؤكد، باتت المنافسة الآن بين غروسي وغرينسبان».

وفي تصريح منفصل، رجح وود أن «يعكس أداء بيركيت الضعيف تزايد قلق الحكومات في شأن قدرتها على الحياد والفاعلية» كأمينة عامة محتملة للأمم المتحدة.

ويفيد دبلوماسيون بأن إدارة الرئيس ترمب تعبر في النقاشات الداخلية عن معارضتها لبيركيت.

ولم يحقق أي من المرشحين الأربعة الآخرين تقدماً كبيراً خلال عمليات الاقتراع السابقة. بل ظهر ميل أكبر إلى «عدم تشجيع» متزايد؛ فحصل ماكي سال أخيراً على خمسة أصوات، وماريا فرناندا إسبينوزا على ثلاثة أصوات، وأولارا أوتونو على ثلاثة أصوات أيضاً، وحصلت إيفون عبد الباقي على صفر من الأصوات التشجيعية.

وهذا يعني أيضاً أن إسبينوزا وأوتونو وعبد الباقي صاروا خارج السباق، علماً بأن الثلاثة الأوائل لم يحصلوا بعد على زخم يوحي بأن فرصهم مرتفعة.

ويعتقد بعض الخبراء بأن استخدام حق النقض الآن قد لا يقصي مرشحاً بشكل كامل؛ لأن في إمكانه إعادة التفاوض مع الدولة التي يشتبه في أنها استخدمت «الفيتو»، وهي على الأرجح الصين وروسيا والولايات المتحدة. ويستبعد استخدام حق النقض من فرنسا أو بريطانيا.

مرشح من تركيا؟

يتداول دبلوماسيون في الأمم المتحدة وخارجها ثلاثة احتمالات؛ أولها: حصول غرينسبان أو غروسي على دعم حاسم هذا الخميس، بما يُمهّد لإصدار توصية من مجلس الأمن للجمعية العامة، ويمنح الأمين العام الجديد للأمم المتحدة الوقت الكافي للاستعداد لتولي منصبه.

ويتمثل الاحتمال الثاني بدخول مرشح جديد غير متوقع إلى المنافسة، مما يمنح أعضاء المجلس خيارات أخرى، يمكن أن يسمح بالتوافق بين الدول الخمس الدائمة العضوية. وأفاد دبلوماسيون بأن الدول الخمس الدائمة العضوية سترحب بمرشحين جدد، مهما تأخرت العملية، مما يُشير إلى أن المجموعة الحالية لا تُثير اهتمام أصحاب «الفيتو». وسرّب دبلوماسيون أن تركيا تدرس ترشيح مواطنها رئيس منظمة الأمن والتعاون في أوروبا فريدون سينيرلي أوغلو.

أما الاحتمال الثالث فيُبقي حلبة المنافسة مفتوحة بين المرشحين الحاليين إلى حين التوصل إلى اتفاق.

وفيما يبدو أن الأعضاء العشرة المنتخبين حريصون على تجنب فراغ في تعيين أمين عام جديد للأمم المتحدة قبل انتهاء ولاية غوتيريش، يقول دبلوماسيون آخرون إن الدول الخمس دائمة العضوية قد لا تتردد في مواصلة العملية حتى اللحظة الأخيرة، مشيرين إلى أن كوفي عنان اختير لهذا المنصب قبل 18 يوماً فقط من بدء ولايته.


مقتل 27 طالباً ومعلمة واحدة جراء انهيار سقف مدرسة بمدينة بيشاور الباكستانية

عناصر أمن يقفون وسط حواجز في بيشاور (إ.ب.أ)
عناصر أمن يقفون وسط حواجز في بيشاور (إ.ب.أ)
TT

مقتل 27 طالباً ومعلمة واحدة جراء انهيار سقف مدرسة بمدينة بيشاور الباكستانية

عناصر أمن يقفون وسط حواجز في بيشاور (إ.ب.أ)
عناصر أمن يقفون وسط حواجز في بيشاور (إ.ب.أ)

أعلن مسؤولون في باكستان مقتل ما لا يقل عن 27 طفلاً، اليوم (الخميس)، إثر انهيار سقف مدرسة خاصة في حي «دير كولوني» بمدينة بيشاور شمال غربي البلاد. وأفادت قناة «جيو» الإخبارية الباكستانية بأن إدارة مستشفى «ليدي ريدينج»، التي كانت قد أعلنت في البداية تسجيل 4 حالات وفاة مرتبطة بالحادث، أعلنت لاحقاً وصول 27 جثة إلى المستشفى.

وأشارت إدارة المستشفى إلى إصابة 20 طفلاً في الحادث. كما تم نقل جثة معلمة إلى المستشفى عقب وقوع الحادث، بحسب إدارة المستشفى.

وفي الوقت نفسه، قال قائد شرطة عاصمة إقليم خيبر بختونخوا، الدكتور ميان سعيد، إن هناك أكثر من 40 شخصاً أصيبوا إثر انهيار سقف المدرسة في بيشاور. وكان مسؤولو الإنقاذ قد ذكروا، في وقت سابق، أن هناك عدداً من الأطفال محاصرين تحت الأنقاض، بعد انهيار سقف المدرسة. وأفادت سلطات الإنقاذ ببدء عمليات الإنقاذ؛ حيث تقوم الفرق بالبحث بين الأنقاض عن الأطفال المحاصرين وعن العاملين في المدرسة.