رئيس وزراء غرينلاند: على أميركا السعي لحوار يتسم بالاحترام معنا

رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن تستقبل رئيس وزراء غرينلاند ينس فريدريك نيلسن في قمة سياسية أوروبية منعقدة في كوبنهاغن بالدنمارك في 2 أكتوبر 2025 (رويترز)
رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن تستقبل رئيس وزراء غرينلاند ينس فريدريك نيلسن في قمة سياسية أوروبية منعقدة في كوبنهاغن بالدنمارك في 2 أكتوبر 2025 (رويترز)
TT

رئيس وزراء غرينلاند: على أميركا السعي لحوار يتسم بالاحترام معنا

رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن تستقبل رئيس وزراء غرينلاند ينس فريدريك نيلسن في قمة سياسية أوروبية منعقدة في كوبنهاغن بالدنمارك في 2 أكتوبر 2025 (رويترز)
رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن تستقبل رئيس وزراء غرينلاند ينس فريدريك نيلسن في قمة سياسية أوروبية منعقدة في كوبنهاغن بالدنمارك في 2 أكتوبر 2025 (رويترز)

قال ينس فريدريك نيلسن ‌رئيس ‌وزراء ‌غرينلاند ⁠عبر ​فيسبوك، ‌الثلاثاء، إنه يتعين على الولايات المتحدة ⁠أن ‌تسعى إلى إجراء حوار يتسم بالاحترام مع الجزيرة الواقعة ​في القطب الشمالي عبر ⁠القنوات الدبلوماسية والسياسية اللائقة المبنية على الاتفاقات القائمة.

قوبلت دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى أن تصبح غرينلاند جزءاً من الولايات المتحدة بإدانة دولية وبردّ صارم من رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن التي حذّرت من أن مهاجمة دولة في حلف شمال الأطلسي (ناتو) تعني أن «كل شيء» سينتهي.

وقالت فريدريكسن للقناة الدنماركية الثانية: «إذا اختارت الولايات المتحدة شن هجوم عسكري على دولة أخرى عضو في حلف (الناتو)، فسينتهي كل شيء، بما في ذلك حلف (الناتو)، ومن ثم النظام الأمني القائم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية».

ووصفت فريدريكسن الوضع بأنه «خطير»، وقالت: «سأفعل كل ما بوسعي لمنع حدوث ذلك»، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

صورة تظهر جبل سيرميتسياك وهو معلم بارز في غرينلاند... 10 مارس 2025 (أ.ف.ب)

أما رئيس وزراء الجزيرة التابعة للدنمارك والمتمتعة بالحكم الذاتي فرد بقوله: «هذا يكفي» داعياً واشنطن للتخلي عن «أوهام الضم».

وأعاد تدخل واشنطن العسكري في فنزويلا للقبض على الرئيس نيكولاس مادورو، إثارة المخاوف حيال غرينلاند القطبية الغنية بالموارد والتي شدد ترمب مراراً على أنه ينوي ضمها، نظراً إلى موقعها الاستراتيجي في المنطقة القطبية الشمالية.

وقال ترمب للصحافيين، ليل الأحد، من الطائرة الرئاسية «إير فورس وان» وهو في طريقه إلى واشنطن: «نحتاج إلى غرينلاند من منظور الأمن القومي، والدنمارك لن تتمكن من الاهتمام بذلك».

وقال ستيفن ميلر، نائب رئيسة موظفي البيت الأبيض، الاثنين، إن غرينلاند يجب أن تكون جزءاً من الولايات المتحدة، رغم تحذير رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن من أن استيلاء الولايات المتحدة على غرينلاند سيعني نهاية حلف شمال الأطلسي.

وأوضح ميلر خلال مقابلة مع شبكة «سي إن إن» الأميركية بعد ظهر الاثنين: «لقد كان الرئيس واضحاً منذ شهور بأن الولايات المتحدة يجب أن تكون الدولة التي تضم غرينلاند كجزء من منظومتنا الأمنية الشاملة».


مقالات ذات صلة

واشنطن توافق على صفقة أسلحة محتملة لإسبانيا قيمتها 1.7 مليار دولار

الولايات المتحدة​ الثلج يغطي مبنى «البنتاغون» ومباني أخرى في آرلينغتون بولاية فيرجينيا (أ.ف.ب)

واشنطن توافق على صفقة أسلحة محتملة لإسبانيا قيمتها 1.7 مليار دولار

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الخميس، أن وزارة الخارجية وافقت ‌على ‌صفقة ‌محتملة ⁠لإسبانيا ​تتضمَّن ‌تطوير فرقاطة «إف-100» بتكلفة ‍1.‍7 مليار دولار.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ بروس سبرينغستين (أرشيفية - رويترز)

مغنّون أميركيون يعبّرون موسيقياً عن احتجاجهم على سياسات ترمب

يعبّر مغنّون وملحّنون وكتّاب أغنيات أميركيون بوسائل متنوعة عن غضبهم لمقتل اثنين من مواطنيهم بمدينة مينيابوليس.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الخليج الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)

وزير الدفاع السعودي يزور واشنطن

وصل الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع السعودي، إلى واشنطن، في زيارةٍ رسمية، لبحث تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة الموضوعات المشتركة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ​وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث (حسابه عبر منصة «إكس»)

توقعات بغياب وزير الدفاع الأميركي عن اجتماع وزراء حلف «الناتو»

قال مصدران إنه من غير المتوقع أن يحضر ​وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث اجتماع وزراء دفاع «حلف شمال الأطلسي» (الناتو) في بروكسل في فبراير.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ‌ترمب وبجواره وزير الحرب بيت هيغسيث في البيت الأبيض (أ.ف.ب) play-circle

ترمب: «حماس» كان لها دور كبير في استعادة الرهائن من غزة

قال الرئيس الأميركي دونالد ‌ترمب إن «حماس» الفلسطينية كان لها دور كبير في استعادة الرهائن من غزة، مضيفاً: «يبدو أنها ستنزع سلاحها».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

غوتيريش: مشكلات العالم لن تُحل بهيمنة دولة واحدة على مقاليد الأمور

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يلقي كلمةً في مقر الأمم المتحدة في مانهاتن بمدينة نيويورك 27 يناير 2026 (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يلقي كلمةً في مقر الأمم المتحدة في مانهاتن بمدينة نيويورك 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

غوتيريش: مشكلات العالم لن تُحل بهيمنة دولة واحدة على مقاليد الأمور

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يلقي كلمةً في مقر الأمم المتحدة في مانهاتن بمدينة نيويورك 27 يناير 2026 (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يلقي كلمةً في مقر الأمم المتحدة في مانهاتن بمدينة نيويورك 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الخميس، إن المشكلات العالمية لن تُحل بهيمنة قوة واحدة على مقاليد الأمور، محذّراً من أن القانون الدولي يتعرّض للانتهاك بينما يتراجع التعاون، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ورغم أن غوتيريش لم يُشِر مباشرة إلى دولة بعينها، فإن تصريحاته تأتي بعد أسبوع واحد فقط من إطلاق الرئيس الأميركي دونالد ترمب ما يسمى مبادرة «مجلس السلام».

كان الهدف الأصلي من هذا المجلس هو ترسيخ وقف إطلاق النار الهش في قطاع غزة، لكن ترمب يتوقع له أن يلعب دوراً أوسع نطاقاً، وهو نهج يثير قلق بعض القوى العالمية.

ودعا غوتيريش، الخميس، إلى الحوار مع إيران، وخصوصاً في شأن الملف النووي، سعياً إلى تفادي أزمة رأى أنها ستؤدي إلى «عواقب مدمرة على المنطقة». وقال غوتيريش، خلال مؤتمر صحافي في مقر المنظمة بنيويورك: «لقد أعربنا بحزم عن إدانتنا القمع الوحشي الذي شهدته إيران». وأضاف: «نتابع بقلقٍ المناقشات الجارية، ونرى أنه من المهم أن يُجرى حوار من أجل التوصل إلى اتفاق، وخصوصاً في شأن المسألة النووية، وبالتالي تجنب أزمة قد تكون لها عواقب مدمرة على المنطقة».


ستارمر يدعو من بكين إلى «شراكة استراتيجية شاملة» مع الصين

 أعلام المملكة المتحدة والصين في بكين (إ.ب.أ)
أعلام المملكة المتحدة والصين في بكين (إ.ب.أ)
TT

ستارمر يدعو من بكين إلى «شراكة استراتيجية شاملة» مع الصين

 أعلام المملكة المتحدة والصين في بكين (إ.ب.أ)
أعلام المملكة المتحدة والصين في بكين (إ.ب.أ)

أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر للزعيم الصيني شي جينبينغ خلال لقائهما في بكين الخميس، أن تطوير العلاقات بين بلديهما أمر «حيوي»، داعيا إلى شراكة استراتيجية شاملة مع الصين خلال «الأوقات الصعبة التي يمر بها العالم».

وقال ستارمر «الصين لاعب محوري على الساحة الدولية، ومن الحيوي بناء علاقة أكثر عمقا معها لا تمكننا من تحديد فرص التعاون فحسب، بل تسمح لنا أيضا بإجراء حوار هادف حول القضايا التي نختلف فيها». من جهته، اعتبر شي أنه يجب على الصين وبريطانيا أن تعززا العلاقات بينهما.

وتعتزم بريطانيا توقيع اتفاقية تعاون مع الصين تستهدف سلاسل التوريد التي يستخدمها مهربو البشر، وفق ما أعلن داونينغ ستريت في بيان تزامنا مع وصول ستارمر إلى بكين. وهذه أول زيارة لرئيس وزراء بريطاني إلى بكين منذ عام 2018، حيث يسعى ستارمر لتعزيز ما وصفه بالشراكة «العملية» مع العملاق الآسيوي بعد سنوات من العلاقات المتوترة.

استقبل بالورود لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (رويترز)

وتعد قضية المهاجرين غير الشرعيين بالغة الحساسية بالنسبة لزعيم حزب العمال الذي تعهد بملاحقة شبكات تهريب البشر ووقف تدفق المهاجرين، مع استغلال اليمين المتطرف في بريطانيا لهذه القضية لحشد الدعم. والعام الماضي وصل نحو 42 ألف مهاجر إلى السواحل الجنوبية لبريطانيا عبر القناة من شمال فرنسا، وهو ثاني اعلى رقم مسجل خلال عام.

وأورد بيان داونينغ ستريت أن «أكثر من نصف محركات القوارب الصغيرة التي يستخدمها مهربو البشر الذين يعبرون القناة يتم تصنيعها في الصين». وأضاف البيان أن الاتفاقية التي سيتم توقيعها تدعو إلى تبادل المعلومات الاستخباراتية و«التواصل المباشر مع المصنعين الصينيين لقطع غيار القوارب لضمان عدم استغلالهم من قبل عصابات الجريمة المنظمة».

والأربعاء، قال ستارمر لوفد يضم نحو 60 شخصا من رجال الأعمال والممثلين الثقافيين المرافقين له «من مصلحتنا الوطنية أن نتعامل مع الصين». وحضهم على اغتنام الفرص التي تقدمها الصين، واصفا الزيارة بأنها «تصنع التاريخ».

وأشادت داونينغ ستريت بالزيارة باعتبارها فرصة لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية وإثارة قضايا شائكة مثل الأمن القومي وحقوق الإنسان.

وتأتي زيارة ستارمر في أعقاب توافد سلسلة من الزعماء الغربيين الذين يسعون إلى استمالة بكين في الأسابيع الأخيرة بسبب مواقف الولايات المتحدة المتقلبة. وتواجه بريطانيا خلافا مع أقرب حلفائها في أعقاب محاولة الرئيس دونالد ترمب الاستيلاء على غرينلاند وتهديده بفرض رسوم جمركية على بريطانيا وحلفاء آخرين في الناتو.


تقرير «كير»: 10 أزمات إنسانية منسية في 2025 معظمها في أفريقيا

مشهد عام يظهر جزءاً من العاصمة بانغي في جمهورية أفريقيا الوسطى (أرشيفية - رويترز)
مشهد عام يظهر جزءاً من العاصمة بانغي في جمهورية أفريقيا الوسطى (أرشيفية - رويترز)
TT

تقرير «كير»: 10 أزمات إنسانية منسية في 2025 معظمها في أفريقيا

مشهد عام يظهر جزءاً من العاصمة بانغي في جمهورية أفريقيا الوسطى (أرشيفية - رويترز)
مشهد عام يظهر جزءاً من العاصمة بانغي في جمهورية أفريقيا الوسطى (أرشيفية - رويترز)

سلّطت منظمة «كير» غير الحكومية في تقرير صدر اليوم الأربعاء، بعد عام على تجميد المساعدات الأميركية للمنظمات الدولية، الضوء على 10 «أزمات إنسانية منسية» في 2025، معظمها في القارة الأفريقية وتؤثّر على نحو 43 مليون شخص.

وبين هذه الأزمات الصراع في أفريقيا الوسطى وأسوأ موجة جفاف منذ 10 سنوات في ناميبيا.

ولتحديد الأزمات «الأقل شهرة»، قامت هذه المنظمة التي تعد واحدة من أكبر وأقدم المنظمات الإنسانية التي تركز على مكافحة الفقر في العالم، من يناير (كانون الثاني) إلى سبتمبر (أيلول) 2025، باحتساب المقالات التي كُتبت فيما يقرب من 350 ألف وسيلة إعلامية على الإنترنت في جميع أنحاء العالم، بخمس لغات.

وأظهرت نتيجة هذا البحث إنه تم تخصيص 1532 مقالاً لجمهورية أفريقيا الوسطى التي مزّقتها حرب أهلية في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ويعيش فيها ما يقرب من 2.4 مليون شخص «في حالة طوارئ إنسانية»، وفقاً لمنظمة «كير»، أي أقل بـ63 مرة من 96927 منشوراً حول حفل زفاف مؤسس «أمازون» جيف بيزوس الذي أقيم في مدينة البندقية بإيطاليا في يونيو (حزيران).

وفيما يتعلق بمدغشقر التي هزتها أحداث مناخية قاسية واضطرابات اجتماعية وانقلاب عسكري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، رصدت المنظمة 6210 مقالات. وهذا أقل بأكثر من 70 مرة من عدد المنشورات التي تناولت إغلاق تطبيق «تيك توك» في الولايات المتحدة، وبلغت نحو 450 ألف منشور.

وتقول المنظمة التي تعمل في أكثر من 120 دولة في تقريرها إنه «من دون مواد، لا يوجد ضغط شعبي. ومن دون ضغط شعبي، لا توجد قرارات سياسية، ومن دون قرارات سياسية، لا يوجد تمويل إنساني».

وتضيف أن «في عام 2025، لم يتم تمويل خطط الأمم المتحدة الإنسانية لزيمبابوي أو ملاوي إلا بنسبة 14 في المائة»، مشيرة إلى أنه بالإضافة إلى هذه «العيوب الهيكلية»، هناك «تخفيضات قاسية في الميزانية قررتها الولايات المتحدة وعشرات الدول الأوروبية، بما في ذلك فرنسا، ما أدى إلى تخفيض المساعدات الإنسانية العالمية إلى النصف تقريباً».

وتقول المتحدثة باسم منظمة «كير» أديا غيلو لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «نحن لم نشهد مثل هذا التشكيك الآيديولوجي والمالي في مفهوم التضامن الدولي نفسه منذ الحرب العالمية الثانية».

وتضيف أن التأثير «قوي للغاية» على هذه الفئات السكانية «في حالات الجوع والعطش والفقر المدقع»؛ حيث لا تزال النساء والفتيات «متأثرات بشكل غير متناسب» ومعرضات لمخاطر العنف الجنسي.

أزمات «معقدة»

وتصدرت جمهورية أفريقيا الوسطى في عام 2025 القائمة، قبل ناميبيا، وزامبيا، وملاوي، وهندوراس، وكوريا الشمالية، وأنغولا، وبوروندي، وزيمبابوي، ومدغشقر.

وتشير منظمة «كير» في تقريرها إلى أنه على مدى السنوات العشر الماضية، منذ بدء إعداد هذه التقارير، «تم تجاهل القارة الأفريقية إلى حد كبير من قبل وسائل الإعلام في كل عام».

وقد أُدرجت جمهورية أفريقيا الوسطى في تصنيف «الأزمات الإنسانية المنسية» كل عام.

وفي هذه الدولة الواقعة في وسط أفريقيا، هدأت الأوضاع الأمنية إلى حد ما بعد الحرب الأهلية الدامية، إلا أن هذا التقدم ما زال «هشاً»، وفقاً للرئيس المنتخب حديثاً فوستين أرتشانج تواديرا. ولا يزال عدم الاستقرار قائماً في الشرق، على طول الحدود مع السودان وفي الشمال الغربي.

وتؤكد نائبة مدير منظمة «كير» زيمبابوي شارلين بيلسا أمبالي أنه «من المثير للقلق للغاية أن 80 في المائة من الأزمات الأقل شهرة (في عام 2025) تقع في أفريقيا، وحتى 60 في المائة منها في جنوب أفريقيا».

وعبرت بيلسا، خلال مؤتمر صحافي عُقد الثلاثاء عبر الفيديو عن أسفها، قائلة: «بالنسبة لنا في أفريقيا، بما في ذلك في زيمبابوي، تميل أزماتنا إلى أن تكون طويلة، وأن تبدأ ببطء، وأن تكون معقدة» و«لا تتصدر عناوين الأخبار دائماً».

وذكَّرت منظمة «كير» بأن زيمبابوي «عانت في الفترة 2023 - 2024 من جفاف شديد ناجم عن ظاهرة المناخ المتطرفة إل نينيو، مما أدى إلى خسائر فادحة في المحاصيل وشح المياه».

وأشارت المنظمة إلى أنه بحلول عام 2025، كان تغير المناخ «عاملاً مشتركاً» في كل هذه «الأزمات المنسية»، مشيرة إلى أنه «يعمل كمضاعف للأزمات».

وتشير شارلين بيلسا أمبالي إلى أن السكان «يختبرون هذا بشكل مباشر ومتكرر» في جنوب القارة.

وأكدت أن «حالات الجفاف والأعاصير والفيضانات أصبحت أكثر تواتراً وشدة عاماً بعد عام... والفقراء هم الأكثر تضرراً».

ومن بين الحلول الموصى بها، يقترح المتحدث باسم منظمة «كير فرانس» أن تقوم وسائل الإعلام بتغطية ميدانية للتركيز على أولئك الموجودين في هذه البلدان الذين «يعملون على إيجاد حلول».