بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة... «نستله» تسحب كميات من حليب الأطفال

العلامة التجارية لشركة «نستله» على أحد المباني في مدينة أورب السويسرية (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «نستله» على أحد المباني في مدينة أورب السويسرية (رويترز)
TT

بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة... «نستله» تسحب كميات من حليب الأطفال

العلامة التجارية لشركة «نستله» على أحد المباني في مدينة أورب السويسرية (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «نستله» على أحد المباني في مدينة أورب السويسرية (رويترز)

قالت شركة «نستله» للأغذية، مساء ​أمس الاثنين، إنها ستسحب كميات محددة من حليب الأطفال «سما»، وحليب الأطفال المخصص للمرحلة العمرية التالية بسبب احتمال وجود مادة سامة يمكن أن تؤدي إلى ‌الغثيان والقيء وتقلصات ‌بالبطن.

ونشرت «نستله» ووكالة ⁠المعايير الغذائية ​البريطانية ‌قائمة ببيانات الدفعات الخاصة بالمنتجات التي يتعين عدم تناولها، محذرة من احتمال وجود مادة السيريوليد السامة.

وقالت وكالة المعايير الغذائية: «مادة السيريوليد مستقرة حرارياً بشكل ⁠كبير مما يعني أنه من ‌غير المحتمل أن يتم ‍وقف نشاطها ‍أو تدميرها عن طريق الطهي ‍أو استخدام الماء المغلي أو عند تحضير حليب الأطفال». وأضافت: «إذا تم تناولها، فيمكن أن تؤدي ​إلى ظهور الأعراض بسرعة».

وفي إشعار للعملاء، قالت «نستله» إنه ⁠لم ترد أي تقارير مؤكدة عن الإصابة بحالات مرضية حتى الآن. ونشرت أرقام خطوط الرعاية في المملكة المتحدة وآيرلندا حتى يتسنى للعملاء استرداد أموالهم.

وذكرت الشركة: «انطلاقاً من الحذر الشديد، قررت (نستله) إجراء هذا السحب الطوعي للمنتج بما ‌يتماشى مع بروتوكولاتنا الصارمة لجودة وسلامة منتجاتنا».


مقالات ذات صلة

شركة «نستله» تسحب بعض منتجات تغذية الأطفال من 25 سوقاً

صحتك صورة من مقر شركة «نستله» في فيفي بسويسرا في 25 نوفمبر 2024 (رويترز)

شركة «نستله» تسحب بعض منتجات تغذية الأطفال من 25 سوقاً

قالت شركة «نستله»، الثلاثاء، إنها أصدرت إشعارات لسحب ‌بعض منتجات ‌تغذية ‌الرضع ⁠في 23 ​دولة ‌أوروبية وتركيا والأرجنتين حتى الآن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الرئيس التنفيذي المقال لوران فريكس (أ.ف.ب)

«نستله» تُقيل رئيسها التنفيذي بسبب علاقة عاطفية مع موظفة

أعلنت شركة «نستله» السويسرية العملاقة للأغذية، إقالة رئيسها التنفيذي لوران فريكس، بسبب «علاقة عاطفية غير معلنة مع موظفة تحت إشرافه المباشر».

«الشرق الأوسط» (جنيف)
يوميات الشرق أقل من 60 شركة متعددة الجنسيات مسؤولة عن أكثر من نصف التلوث البلاستيكي بالعالم (أ.ب)

أقل من 60 شركة مسؤولة عن نصف التلوث البلاستيكي في العالم

أكدت دراسة جديدة أن أقل من 60 شركة متعددة الجنسيات مسؤولة عن أكثر من نصف التلوث البلاستيكي في العالم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق شعار شركة «نستله» (أ.ف.ب)

تقرير: «نستله» تضيف السكر إلى حليب «أطفال البلدان الفقيرة»

كشف تقرير جديد أن شركة نستله تضيف السكر والعسل إلى حليب الأطفال وحبوب «سيريلاك» التي تباع في العديد من البلدان الفقيرة

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك شعار شركة «نستله» (أ.ف.ب)

«نستله» تقر باستخدام معالجات محظورة في مياهها

أبلغت شركة المياه المعدنية الأولى في العالم السلطات الفرنسية في عام 2021 أنها استخدمت معالجات محظورة في بعض مياهها المعدنية للحفاظ على «سلامتها الغذائية».

«الشرق الأوسط» (باريس)

قوات أميركية تسيطر على ناقلة نفط ترفع علم روسيا ومرتبطة بفنزويلا

ناقلة النفط «بيلا-1» (رويترز)
ناقلة النفط «بيلا-1» (رويترز)
TT

قوات أميركية تسيطر على ناقلة نفط ترفع علم روسيا ومرتبطة بفنزويلا

ناقلة النفط «بيلا-1» (رويترز)
ناقلة النفط «بيلا-1» (رويترز)

كشف مسؤول أميركي اليوم أن القوات الأميركية سيطرت على ناقلة النفط «مارينيرا» الخاضعة للعقوبات والمرتبطة بفنزويلا في شمال المحيط الأطلسي، بعد مطاردة استمرت لأسابيع.

وتحدث المسؤول لوكالة «أسوشييتد برس» شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشة عمليات عسكرية حساسة. وأضاف أن الجيش الأميركي قام بمعاينة السفينة وتسليمها إلى سلطات إنفاذ القانون.

وصرح وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث بعد إعلان احتجاز ناقلة بشمال الأطلسي: «حصار النفط الفنزويلي الخاضع للعقوبات لا يزال مطبقا في أي مكان بالعالم».

من جهتها، أكدت ‌وزارة ‌الدفاع البريطانية ⁠اليوم ‌إن لندن قدمت الدعم ⁠للولايات ‌المتحدة ‍في العملية ‍التي ‍نفذتها لاحتجاز ناقلة ​نفط ترفع العلم ⁠الروسي في شمال المحيط الأطلسي.

وأعلن مسؤولون في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التي يهيمن عليها الجمهوريون، عزم واشنطن مواصلة احتجاز السفن الخاضعة للعقوبات، ذات الصلة بفنزويلا.

كما وأعلنت القيادة الجنوبية الأميركية اليوم ‌إنه ‌تم ‌احتجاز ⁠الناقلة «​إم/‌تي صوفيا» الخاضعة للعقوبات وترفع علم بنما، في المياه الدولية وإنها ⁠ترافقها إلى الولايات ‌المتحدة.

وقال ‍الجيش «‍في عملية ‍تمت قبل فجر اليوم، احتجزت ​وزارة الحرب، بالتنسيق مع وزارة ⁠الأمن الداخلي، ناقلة لا تحمل جنسية وتخضع لعقوبات من أسطول الظل».

وكان مسؤولان أميركيان قد كشفا لوكالة «رويترز» اليوم إن الولايات المتحدة تحاول الاستيلاء على ناقلة نفط ترفع العلم الروسي ولها ​صلات بفنزويلا بعد مطاردة استمرت لأكثر من أسبوعين عبر المحيط الأطلسي وفي ظل وجودها قرب غواصة وسفينة حربية روسيتان.

وجاءت محاولة الاستيلاء، التي ربما تؤدي إلى تأجيج التوتر مع روسيا، بعدما تمكنت الناقلة التي كانت تُعرف في الأصل باسم «بيلا-1» من الافلات من «حصار» بحري تفرضه الولايات المتحدة على الناقلات الخاضعة للعقوبات، وعقب رفضها محاولات خفر ‌السواحل الأمريكية اعتلاء ‌ظهرها.

وذكر المسؤولان، اللذان طلبا عدم ‌نشر ⁠اسميهما، ​أن العملية تنفذها ‌قوات خفر السواحل والجيش الأميركي.

ويبدو أن هذه هي المرة الأولى في الذاكرة الحديثة التي يحاول فيها الجيش الأميركي الاستيلاء على سفينة ترفع العلم الروسي.

وذكر المسؤولان أن قطعتين بحريتين عسكريتين روسيتين كانتا في محيط العملية، من بينهما غواصة. ولم يتضح مدى قرب القطعتين من العملية التي كانت تُجرى قرب أيسلندا.

الناقلة ⁠ضمن السفن المستهدفة من واشنطن

حاول خفر السواحل الأميركي لأول مرة اعتراض ‌السفينة الشهر الماضي، لكنها رفضت السماح بالصعود ‍إليها. ومنذ ذلك الحين، سُجلت تحت ‍علم روسي.

والناقلة، التي تُعرف الآن باسم «مارينيرا»، هي ‍أحدث ناقلة يستهدفها خفر السواحل الأميركي منذ بدء حملة الضغط التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترمب على فنزويلا.

وبشكل منفصل، قال مسؤولون أميركيون لـ«رويترز» إن خفر السواحل الأميركي اعترض أيضا ناقلة أخرى مرتبطة بفنزويلا ​في مياه أميركا اللاتينية، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض «حصار» بحري على السفن الخاضعة للعقوبات القادمة ⁠من فنزويلا.

وتأتي هذه التحركات بعد أيام فقط من تنفيذ قوات أميركية خاصة عملية خاطفة في كراكاس قبل فجر يوم السبت، في مداهمة خلفت قتلى لاعتقال الرئيس نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة. وسلمه الجيش الأميركي إلى السلطات الاتحادية لمقاضاته بتهم تتعلق باتهامات بالاتجار بالمخدرات.

ووصف مسؤولون فنزويليون كبار اعتقال مادورو بأنه عملية خطف، واتهموا الولايات المتحدة بمحاولة سرقة احتياطيات البلاد النفطية الضخمة، التي يُقدّر أنها الأكبر في العالم.

وفي المقابل، اتهم ترمب ومسؤولون أميركيون كبار فنزويلا بسرقة نفط الولايات المتحدة، في إشارة واضحة ‌على ما يبدو إلى تأميم فنزويلا لقطاع الطاقة على مراحل عدة خلال نصف القرن الماضي.


الدنمارك وغرينلاند تسعيان لمحادثات مع روبيو بعد تأكيد واشنطن رغبتها في الجزيرة القطبية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيسة الوزراء الدنماركية مته فريدريكسن يجتمعان لالتقاط صورة قبل الجلسة العامة لقمة رؤساء دول وحكومات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في لاهاي 25 يونيو 2025 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيسة الوزراء الدنماركية مته فريدريكسن يجتمعان لالتقاط صورة قبل الجلسة العامة لقمة رؤساء دول وحكومات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في لاهاي 25 يونيو 2025 (أ.ف.ب)
TT

الدنمارك وغرينلاند تسعيان لمحادثات مع روبيو بعد تأكيد واشنطن رغبتها في الجزيرة القطبية

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيسة الوزراء الدنماركية مته فريدريكسن يجتمعان لالتقاط صورة قبل الجلسة العامة لقمة رؤساء دول وحكومات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في لاهاي 25 يونيو 2025 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيسة الوزراء الدنماركية مته فريدريكسن يجتمعان لالتقاط صورة قبل الجلسة العامة لقمة رؤساء دول وحكومات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في لاهاي 25 يونيو 2025 (أ.ف.ب)

تسعى الدنمارك وغرينلاند إلى عقد اجتماع مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، بعد أن جدّدت إدارة الرئيس دونالد ترمب تمسّكها بنيّتها السيطرة على جزيرة غرينلاند الاستراتيجية في القطب الشمالي، وهي إقليم يتمتع بالحكم الذاتي ويتبع للدنمارك.

وتصاعدت التوترات عقب تصريح صادر عن البيت الأبيض، الثلاثاء، قال فيه إن «الخيار العسكري الأميركي مطروح دائماً»، وذلك في وقت رفض فيه عدد من القادة الأوروبيين دعوات ترمب المتجددة لسيطرة الولايات المتحدة على غرينلاند، مبررين موقفهم باعتبارات استراتيجية وسيادية.

وكانت رئيسة الوزراء الدنماركية مته فريدريكسن قد حذّرت في وقت سابق من هذا الأسبوع من أن أي استحواذ أميركي على غرينلاند سيعني فعلياً نهاية حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وقالت ماريا مارتيسيوته، محللة شؤون الدفاع في مركز السياسات الأوروبية، لوكالة «أسوشييتد برس»، الأربعاء: «الدول الاسكندنافية لا تُطلق مثل هذه التصريحات بسهولة. لكننا نتحدث عن ترمب، الذي يتسم خطابه بالتهويل ويقترب من التهديد المباشر والترهيب، حين يقول إنه سيسيطر على أراضي حليف أو يضمّها».

وانضم قادة فرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وبولندا، وإسبانيا والمملكة المتحدة إلى رئيسة وزراء الدنمارك فريدريكسن في بيان مشترك، الثلاثاء، أكدوا فيه أن الجزيرة الغنية بالمعادن «تعود ملكيتها إلى شعبها».

ودافع البيان عن سيادة غرينلاند، بصفتها إقليماً يتمتع بالحكم الذاتي ضمن مملكة الدنمارك، وبالتالي جزءاً من حلف «ناتو».

وكان ترمب قد طرح منذ ولايته الأولى فكرة الاستحواذ على غرينلاند، عادَّاً أن الولايات المتحدة في حاجة إلى السيطرة على أكبر جزيرة في العالم لضمان أمنها في مواجهة التهديدات المتصاعدة من الصين وروسيا في منطقة القطب الشمالي.

وزادت المخاوف في أوروبا عقب التحرك العسكري الأميركي الأخير في فنزويلا، في حين أعاد ترمب ومستشاروه في الأيام الماضية التأكيد على رغبة الرئيس الأميركي في السيطرة على الجزيرة التي تشكّل بوابة استراتيجية للقطب الشمالي وشمال الأطلسي المؤدي إلى أميركا الشمالية.

وقال ترمب للصحافيين، الأحد: «إنها (الجزيرة) استراتيجية للغاية في هذه المرحلة».

وحسب بيان نُشر الثلاثاء على الموقع الإلكتروني لحكومة غرينلاند، طلب وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن ونظيرته في غرينلاند فيفيان موتسفيلدت عقد اجتماع مع روبيو في المستقبل القريب، مشيراً إلى أن طلبات سابقة لعقد لقاء لم تلقَ استجابة.

وبينما أيَّد معظم الجمهوريين تصريحات ترمب، انتقدت السناتورة الديمقراطية جين شاهين والسناتور الجمهوري توم تيليس، وهما الرئيسان المشاركان لمجموعة مراقبة «ناتو» في مجلس الشيوخ الأميركي، خطاب ترمب بشدة في بيان مشترك، الثلاثاء.

وجاء في البيان: «عندما تؤكد الدنمارك وغرينلاند بوضوح أن غرينلاند ليست للبيع، يتعين على الولايات المتحدة احترام التزاماتها بموجب المعاهدات واحترام سيادة وسلامة أراضي مملكة الدنمارك. إن أي تلميح إلى إخضاع حليف في (ناتو) للإكراه أو الضغوط الخارجية يقوّض المبادئ الأساسية لتقرير المصير التي أُنشئ الحلف للدفاع عنها».

من جانبه، قال وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو إنه تحدث هاتفياً، الثلاثاء، مع روبيو، الذي استبعد فكرة تنفيذ عملية على غرار ما جرى في فنزويلا في غرينلاند.

وأضاف بارو في حديث لإذاعة «فرانس إنتر»، الأربعاء: «في الولايات المتحدة، هناك دعم واسع لانتماء البلاد إلى حلف (ناتو)، وهي عضوية قد تتعرض للخطر من يوم إلى آخر في حال أي شكل من أشكال العدوان تجاه دولة أخرى عضو في الحلف».

صورة من غرينلاند التُقطت في 11 مارس 2025 (أ.ف.ب)

وعندما سُئل عما إذا كان لديه خطة في حال أقدم ترمب على المطالبة بغرينلاند، قال بارو إنه لن ينخرط في «دبلوماسية افتراضية».

وقال ⁠بارو إن ​مسألة الاستعداد الأوروبي للرد إذا سيطرت أميركا على غرينلاند ‌ستطرح للنقاش في اجتماعه مع وزيري خارجية ألمانيا وبولندا في وقت ⁠لاحق، الأربعاء.


تقرير: زوجة مادورو تعرضت لإصابة برأسها أثناء «فرارها» من القوات الأميركية

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس يلوحان للمؤيدين في كراكاس عام 2025 (أ.ف.ب)
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس يلوحان للمؤيدين في كراكاس عام 2025 (أ.ف.ب)
TT

تقرير: زوجة مادورو تعرضت لإصابة برأسها أثناء «فرارها» من القوات الأميركية

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس يلوحان للمؤيدين في كراكاس عام 2025 (أ.ف.ب)
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس يلوحان للمؤيدين في كراكاس عام 2025 (أ.ف.ب)

كشفت مصادر أميركية أن زوجة الرئيس الفنزويلي المحتجَز في الولايات المتحدة نيكولاس مادورو أُصيبت في رأسها أثناء محاولتها الفرار من القوات الخاصة الأميركية.

وقد اعتُقلت سيليا فلوريس، السيدة الأولى لفنزويلا، يوم السبت، عندما اقتحمت القوات الأميركية مجمعها السكني واقتادتها على متن مروحية.

وأفاد مسؤولون لأعضاء الكونغرس، يوم الاثنين، بأن مادورو وفلوريس حاولا الاختباء خلف باب فولاذي، لكنهما صدما رأسيهما بإطار الباب المنخفض أثناء محاولتهما الفرار.

ووصفوا إصابة رأس فلوريس بأنها طفيفة، وفقاً لتقرير لشبكة «سي إن إن».

رسم يظهر سيليا فلوريس زوجة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال جلسة محاكمة برفقة محاميها في نيويورك (رويترز)

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد صرّح سابقاً بأن مادورو وزوجته لجآ إلى غرفة آمنة في منزلهما، لكن القوات الأميركية اعتقلتهما قبل أن يتمكنا من إغلاق الباب.

كانت فلوريس، المتهمة بالتآمر لاستيراد الكوكايين، والتي يُزعم بأنها أمرت بقتل منافسيها الذين هددوا عملية تهريب المخدرات التي تقوم بها، تضع ضمادات على وجهها المصاب بكدمات، وتعاني من تورُّم فوق عينها اليمنى، يوم الاثنين، عندما مثلت أمام محكمة في نيويورك.

وقال محاميها إنها «تعرضت لإصابات بالغة» وطلب إجراء صورة أشعة سينية، مما يشير إلى احتمال إصابتها بكسر في أحد الأضلاع.

وورد أن نقل فلوريس إلى مركز احتجاز بروكلين بعد وصولها إلى نيويورك تأخر بسبب خضوعها لفحوصات طبية.

وكان من بين كبار المسؤولين الذين قدموا إحاطة لأعضاء الكونغرس لأكثر من ساعتين، يوم الاثنين، وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ووزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين.

وأضافوا أن أفراداً من قوات «دلتا» الأميركية الخاصة، الذين ألقوا القبض على مادورو وزوجته، أصيبوا برصاص وشظايا، لكن إصاباتهم ليست خطيرة.

وورد أن روبيو قال إن ديلسي رودريغيز، التي أدت اليمين الدستورية خلفاً لمادورو، تُعتبر أكثر واقعية من الزعيم الفنزويلي، وشخصية يمكن للولايات المتحدة التعاون معها.

يوم السبت، أشار ترمب إلى أنه يعتقد أن رودريغيز ستفعل «ما نعتقد أنه ضروري لجعل فنزويلا عظيمة مرة أخرى»، محذراً في وقت لاحق من أنها «ستدفع ثمناً باهظاً للغاية» إذا لم تفعل ذلك.