من سيمسك بمقود الناتو بعد ستولتنبرغ؟

أروقة الحلف منشغلة بمشاورات لاختيار أمين عام جديد في مرحلة بالغة الصعوبة

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ (رويترز)
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ (رويترز)
TT

من سيمسك بمقود الناتو بعد ستولتنبرغ؟

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ (رويترز)
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ (رويترز)

آن الأوان ليكون لحلف شمال الأطلسي (ناتو) أمين عام جديد بعد عشر سنوات أمضاها النرويجي ينس ستولتنبرغ على رأس هذه المنظمة السياسية – العسكرية حين اختير ليخلف الدنماركي أندرز فوغ راسموسن. وقد حاول ستولتنبرغ مغادرة منصبه أربع مرات، حتى أنه قبل في إحداها منصب حاكم المصرف المركزي في بلاده قبل أن يُجري انعطافة ويبقى في مكتبه الأطلسي الكائن في العاصمة البلجيكية بروكسل.

الحرب الروسية الأوكرانية جعلت النرويجي البالغ من العمر 64 عاماً يُرجئ مشاريعه الأخرى ليضع خبرته وحنكته في خدمة المنظمة التي وُلدت في واشنطن يوم الرابع من أبريل (نيسان) 1949 لتُنشئ مظلة أميركية بالأساس تجمع الدول الغربية في كتلة واحدة.

وسيعلن ستولتنبرغ أنه سيغادر منصبه في القمة الأطلسية المقبلة التي تستضيفها واشنطن من 9 يوليو (تموز) المقبل إلى 11 منه، بل قد يعلن الخطوة قبل ذلك، على أن تصير نافذة في الأول من أكتوبر (تشرين الأول).

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ (رويترز)

إذا كان من تلخيص لـ«عهد» ستولتنبرغ المديد، يبرز إلى الواجهة فوراً أمران: التوتر بين ضفتي الأطلسي ضمن العائلة الواحدة، خصوصاً في ظل رئاسة دونالد ترمب للولايات المتحدة، والامتحان العسير الذي شكلته ولا تزال الحرب الأوكرانية.

وقد نجح ستولتنبرغ – الذي كان رئيساً للوزراء في النرويج بين 2005 و2013 – في التعامل مع المسألتين، فتمكّن من تليين موقف ترمب الغاضب على الدوام من «تقاعس» الحلفاء في رفع الإنفاق الدفاعي إلى مستوى 2% من الناتج المحلي الإجمالي كما هو متفق عليه، وبذلك حفظ الوحدة والتماسك المطلوبين لجَبه التحديات المختلفة، لا سيما منها الحرب التي تأججت نيرانها بدءاً من 24 فبراير (شباط) 2022 مع انطلاق الغزو الروسي لأوكرانيا، وهي حرب بدأت فعلياً عام 2014 مع قيام التمرد الانفصالي المسلح في مناطق شرق أوكرانيا الناطقة بالروسية.

وتجدر الإشارة إلى أن للأمين العام دوراً سياسياً كونَه يرأس العديد من الهيئات العليا لصنع القرار في الحلف، ومنها مجلس شمال الأطلسي ولجنة التخطيط الدفاعي ولجنة التخطيط النووي ومجلس الشراكة الأوروبية الأطلسية... يضاف إلى ذلك دوره الإداري بصفته رئيساً لحوالي 6000 موظف مدني يعملون في مختلف أجهزة الحلف.

مسؤولون يرفعون علم فنلندا في مقر الناتو ببروكسل يوم انضمامها رسمياً إلى الحلف في 4 أبريل (نيسان) 2023 (رويترز)

 

«العائلة الأطلسية»

يضم الناتو حالياً 31 دولة، اثنتان منها أميركيتان شماليتان هما الولايات المتحدة وكندا، والبقية أوروبية. وقد ضم الحلف لدى إنشائه 12 عضواً مؤسساً، وأضاف أعضاء جدداً تسع مرات، كان آخرها عندما انضمت فنلندا في 4 أبريل 2023 في ذكرى مرور 74 عاماً على يوم التأسيس، وستنضم قريباً السويد بعد تذليل العقبة التركية وفي انتظار تجاوز العقبة المجرية. كما أن البوسنة «مرشحة» للعضوية، وأوكرانيا وجورجيا «طامحتان».

والدول الأوروبية الأعضاء هي راهناً: المملكة المتحدة، فرنسا، ألمانيا، ألبانيا، بلجيكا، بلغاريا، كرواتيا، تشيكيا، الدنمارك، إستونيا، فنلندا، اليونان، المجر، أيسلندا، إيطاليا، لاتفيا، ليتوانيا، لوكسمبورغ، مونتينيغرو، هولندا، مقدونيا الشمالية، النرويج، بولندا، البرتغال، رومانيا، سلوفاكيا، سلوفينيا، إسبانيا، تركيا.

يتضح من القائمة الأوروبية أن عدداً من الأعضاء إنما كانوا من دول المعسكر الشرقي التي كانت تدور في فلك الاتحاد السوفياتي عبر انتمائها إلى حلف وارسو الذي أُنشئ في 14 مايو (أيار) 1955، و«أسلم الروح» في الأول من يوليو (تموز) 1991 بعد انهيار الاتحاد السوفياتي وتفككه. وقد سارعت الولايات المتحدة إلى التقرب من حلفاء سابقين لموسكو وعرضت عليهم الانتماء إلى العائلة الأطلسية لتكون لهم بمثابة شبكة أمان. هكذا انضمت بين 1999 و2009 تباعاً وعلى مراحل كل من تشيكيا والمجر وبولندا وبلغاريا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا ورومانيا وسلوفينيا وسلوفاكيا وكرواتيا وألبانيا. ولا شك في أن «مشروع» ضم كييف كان من الأسباب الجوهرية للنزاع الذي تصاعد لينفجر قبل سنتين هجوماً روسياً شاملاً على أوكرانيا.

 

من سيخلف ستولتنبرغ؟

بدأت في أروقة مقر الأطلسي في بروكسل والدوائر الرئيسية في حكومات الدول الأعضاء الأساسية الأحاديث والتكهنات عن اسم الشخصية التي ستخلف ينس ستولتنبرغ. ويُتداول على نطاق واسع اسم رئيس الوزراء الهولندي مارك روته (57 عاماً) الذي لا يزال في منصبه منذ عام 2010 على أن يغادره فور التمكن من تأليف حكومة بناء على نتائج الانتخابات البرلمانية التي أُجريت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

ويعتبر كثر أن ترشيح روته أمر طبيعي نظراً لتمتعه بالخبرة وامتلاكه شبكة علاقات واسعة على ضفّتي المحيط الأطلسين نسجها خلال سنوات طويلة من العمل السياسي وترؤس السلطة التنفيذية في دولة أطلسية بامتياز. كما انه بارع في حبك التسويات وضمان الوصول إلى توافق في المسائل الجوهرية الحساسة، وهذا أمر يتصدّر الصفات المطلوبة في من يتولى الجانب السياسي من القيادة الأطلسية.

رئيسة وزراء إستونيا كايا كالاس (أ.ف.ب)

إلا أن ثمة أصواتاً أوروبية تعترض على ذلك، لا رفضاً لروته كشخص، بل تأييداً للإتيان بشخصية من أوروبا الشرقية على أساس أن منصب الأمين العام كان على الدوام من حصة الدول الغربية وأنه آن الاوان لتعزيز الدور الأوروبي الشرقي في الحلف. ويلفت أصحاب هذا الراي أن هولندا بالذات خرج منها ثلاثة أمناء عامين للحلف، هم ديرك ستيكر (1961 – 1964)، جوزف لونز (1971 – 1984)، وياب دي هوب شيفر (2004 – 2009)، وبالتالي لا ضير في التغيير.

ومن الأسماء الشرقية المتداوَلة للقيام بالمهمة وزير خارجية لاتفيا حالياً ورئيس وزرائها سابقاً كريسيانيس كارنز، ورئيسة وزراء إستونيا كايا كالاس المعروفة بصراحتها في التعبير عن مواقفها وانتقاداتها الحادة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

من يؤيد إسناد المهمة إلى شخص من خارج أوروبا الغربية يعلل موقفه بأن الأوروبيين الشرقيين يعرفون قيمة الانتماء إلى الناتو لأنهم واجهوا السطوة السوفياتية وتاقوا إلى التحرر منها على مدى عقود. وحكوماتهم تقف الآن موقفاً حازماً في وجه الرئيس الروسي وحربه في أوكرانيا. أما الذين يعارضون الإتيان بأحد من جمهوريات البلطيق الثلاث (لاتفيا وإستونيا وليتوانيا) أو بولندا أو تشيكيا أو سواها من دول المعسكر الشرقي السابق، فحجتهم أنهم يتخوفون من أمين عام يكون شديد العدائية حيال موسكو وما قد يستتبعه ذلك من توتير أكبر للعلاقات وتعميق للنزاعات في أوروبا.

في اي حال، يبدو أن الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا قد أعطت الضوء الأخضر لمارك روته. وبعدما نسبت وكالة «رويترز» قبل أيام إلى مسؤول أميركي قوله إن «الرئيس جو بايدن يؤيد بقوة ترشيح رئيس الوزراء روته لمنصب الأمين العام المقبل للناتو»، خرج الناطق باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي ليعلن صراحة تأييد واشنطن للسياسي الهولندي.

رئيس الوزراء الهولندي مارك روته يلوّح بيده بعد لقائه الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ في مقر الحلف ببروكسل (أرشيفية - أ.ف.ب)

ونسبت صحيفة «ذي غارديان» إلى مسؤول بريطاني كلاماً مؤيداً لاختيار روته لأنه «يحظى باحترام كبير في كل دول الحلف، ويتمتع بمؤهلات جادة وسيضمن بقاء التحالف قوياً وجاهزاً للدفاع والردع».

ويرى مؤيدون كثر للسياسي الهولندي أن خبرته في الشأن السياسي تؤهله للتعامل مع دونالد ترمب في حال عودته إلى المكتب البيضوي في البيت الأبيض بعد انتخابات الخريف المقبل.

تجدر الإشارة إلى لا توجد عملية رسمية لاختيار الأمين العام، بل يتوصل الأعضاء إلى توافق حول الاسم بعد مشاورات وربما مفاوضات عبر القنوات الدبلوماسية، لكن الكلمة الحاسمة تكون لواشنطن بعد أن تضمن «موافقة» الآخرين...

أياً يكن من سيقع عليه الاختيار، عليه أن يبحر بالسفينة الأطلسية وسط أمواج متلاطمة في عالم مضطرب على أكثر من جبهة وفي أكثر من قارة و«محيط».


مقالات ذات صلة

حاملة طائرات فرنسية تحت قيادة حلف «الناتو» للمرة الأولى

أوروبا حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» (أ.ف.ب)

حاملة طائرات فرنسية تحت قيادة حلف «الناتو» للمرة الأولى

ستوضع حاملة الطائرات شارل ديغول، أبرز قطع الأسطول الفرنسي، للمرة الأولى تحت قيادة الناتو في مهمة مدتها 15 يوماً في المتوسط، في مؤشر على التزام باريس تجاه الحلف.

«الشرق الأوسط» (باريس)
أوروبا ماريا زاخاروفا (وزارة الخارجية الروسية - إكس)

موسكو «منفتحة» على مفاوضات سلام مع كييف لكنها لن تحضر إلى سويسرا

أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن روسيا منفتحة على المفاوضات بشأن أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
شؤون إقليمية من لقاء الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ورئيسة اليونان خلال زيارته لأثينا في ديسمبر الماضي (أرشيفية - الرئاسة التركية)

بوادر توتر جديد بين تركيا واليونان حول قضية الجزر

ظهرت بوادر على توتر جديد بين الجارتين تركيا واليونان بعد فترة من الهدوء شهدت سلسلة من الاجتماعات والمشاورات حول الملفات الخلافية العالقة.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
أوروبا وزير الدفاع في ليتوانيا لاوريناس كاسيوناس (إ.ب.أ)

ليتوانيا: «الناتو» ليس لديه وقت «يضيعه» لمواجهة اقتصاد الحرب الروسي

كشف وزير الدفاع في ليتوانيا لاوريناس كاسيوناس، أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) ليس لديه «وقت ليضيعه»، في الوقت الذى يكثف فيه القطاع العسكري في أوروبا الإنتاج.

«الشرق الأوسط» (فيلنيوس)
أوروبا الجيش الألماني سينشر حوالي 4800 جندي في ليتوانيا لتعزيز الجناح الشرقي للناتو (د.ب.أ)

ألمانيا تبدأ نشر لوائها الدائم في ليتوانيا

بدأت ألمانيا (الاثنين) نشر لوائها العسكري الدائم في ليتوانيا حيث أرسلت حوالي 20 جندياً إلى العاصمة فيلنيوس من أجل التحضير لوصول قوات إضافية.

«الشرق الأوسط» (فيلنيوس)

طعن أشخاص عدة في مركز تجاري بسيدني

خدمات الطوارئ في بوندي جانكشن بعد تعرض عدة أشخاص للطعن داخل مركز تجاري (د.ب.أ)
خدمات الطوارئ في بوندي جانكشن بعد تعرض عدة أشخاص للطعن داخل مركز تجاري (د.ب.أ)
TT

طعن أشخاص عدة في مركز تجاري بسيدني

خدمات الطوارئ في بوندي جانكشن بعد تعرض عدة أشخاص للطعن داخل مركز تجاري (د.ب.أ)
خدمات الطوارئ في بوندي جانكشن بعد تعرض عدة أشخاص للطعن داخل مركز تجاري (د.ب.أ)

أكدت الشرطة الأسترالية اليوم (السبت)، تلقيها بلاغات تفيد بأن «أشخاصا عدة» تعرضوا للطعن في مركز تجاري مكتظ في سيدني، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

الشرطة تدخل الى مركز تسوق بوندي جنكشن بعد حادث طعن في سيدني (أ.ف.ب)

ووقع الحادث في مركز ويستفيلد بونداي جانكشن الذي أغلق. ودعت الشرطة السكان إلى تجنب المنطقة.

وأفاد موقع إخباري أسترالي بإجلاء المئات من مركز التسوق، بحسب «رويترز».

وذكر أن عملية كبيرة للشرطة جارية في المركز التجاري المزدحم بالقرب من شاطئ بوندي.

وقالت هيئة الإذاعة الأسترالية إن أعيرة نارية أطلقت.

امرأة تبكي أثناء خروجها وأسرتها من مركز تسوق ويستفيلد بوندي جانكشن بعد حادث طعن في سيدني (أ.ف.ب)

وقالت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز إن الشرطة تنفذ عملية دون التطرق لمزيد من التفاصيل.

وأظهرت عدة منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي حشودا تفر من المركز التجاري وسيارات الشرطة وخدمات الطوارئ تهرع إلى المركز التجاري.

عمال خدمة الطوارئ يقفون بالقرب من بوندي جنكشن بعد طعن عدة أشخاص داخل مركز تسوق (رويترز)

ونقلت «أسوشييتد برس» عن صحيفة سيدني مورنينج هيرالد أن أربعة أشخاص لقوا حتفهم في حادث طعن. ولم يتسن الاتصال بالشرطة على الفور لتأكيد التقرير. وقالت الصحيفة إن شخصاً واحداً أصيب أيضاً بالرصاص، لكن لم يكن من الواضح ما إذا كان قد مات.

من جهته، أكد أنتوني ألبانيز رئيس وزراء أستراليا، سقوط قتلى وجرحى في حادث الطعن.


مسؤولان أميركيان يتهمان الصين بمساعدة روسيا في تنفيذ توسع عسكري كبير

جنود روس في عربة مصفحة داخل الأراضي الأوكرانية (إ.ب.أ)
جنود روس في عربة مصفحة داخل الأراضي الأوكرانية (إ.ب.أ)
TT

مسؤولان أميركيان يتهمان الصين بمساعدة روسيا في تنفيذ توسع عسكري كبير

جنود روس في عربة مصفحة داخل الأراضي الأوكرانية (إ.ب.أ)
جنود روس في عربة مصفحة داخل الأراضي الأوكرانية (إ.ب.أ)

قال مسؤول أميركي رفيع، الجمعة، إن الصين تساعد روسيا في «أكبر توسّع عسكري لها منذ الحقبة السوفياتية وبوتيرة أسرع مما كنا نعتقد أنه ممكن».

وفي معرض إعطاء أمثلة على دعم بكين للمجمع الصناعي العسكري الروسي، أشارت مسؤولة أميركية رفيعة أخرى إلى مشتريات روسيا الضخمة من المكوّنات الإلكترونية الصينية والأدوات الآلية والمتفجرات، مضيفة أن «الكيانات الصينية والروسية تعمل معا على إنتاج طائرات مسيّرة» على الأراضي الروسية، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.


واشنطن تحدّ من تنقلات موظفي سفارتها في إسرائيل وسط تهديدات إيرانية

المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر (أرشيفية - أ.ب)
المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر (أرشيفية - أ.ب)
TT

واشنطن تحدّ من تنقلات موظفي سفارتها في إسرائيل وسط تهديدات إيرانية

المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر (أرشيفية - أ.ب)
المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر (أرشيفية - أ.ب)

قالت الولايات المتحدة، الخميس، إنها منعت موظفيها في إسرائيل وأفراد أسرهم من السفر لأغراض شخصية خارج مناطق تل أبيب الكبرى والقدس وبئر السبع وسط تهديدات من إيران بالانتقام من إسرائيل.

وتوعدت إيران بالرد بعد غارة جوية وقعت في الأول من أبريل (نيسان) على مجمع سفارتها في دمشق مما أدى إلى تأجيج التوتر في المنطقة.

وقالت السفارة الأميركية في تحذير أمني على موقعها الإلكتروني: «لمزيد من الحذر، يُمنع موظفو الحكومة الأميركية وأفراد أسرهم من السفر لأغراض شخصية خارج مناطق تل أبيب الكبرى (بما في ذلك هرتسليا ونتانيا وإيفن يهودا) والقدس وبئر السبع حتى إشعار آخر». وأضافت «يُسمح لموظفي الحكومة الأميركية بالتنقل بين هذه المناطق الثلاث لأغراض شخصية».

وتنتهج واشنطن سياسة إبلاغ جميع المواطنين الأميركيين بتحذيرات عندما تقوم بتحديث التدابير الأمنية لموظفيها في بلد ما.

وردا على سؤال حول التحذير الأمني، أشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر إلى أن إيران أطلقت تهديدات علنية لإسرائيل. وقال في مؤتمر صحافي: «نجري تقييمات مستمرة طوال الوقت حول الوضع على الأرض. لن أتحدث عن التقييمات المحددة التي أدت إلى تقييد السفر لأغراض شخصية لموظفينا وأفراد أسرهم، لكن من الواضح أننا نراقب بيئة التهديد في الشرق الأوسط وتحديدا في إسرائيل»، وفق ما أوردته وكالة «رويترز» للأنباء.

 

 


زوجة مؤسس «ويكيليكس» تعدّ تصريحات بايدن حول «إسقاط التهم» إشارة جيدة

جوليان أسانغ وزوجته ستيلا (أرشيفية - وسائل إعلام بريطانية)
جوليان أسانغ وزوجته ستيلا (أرشيفية - وسائل إعلام بريطانية)
TT

زوجة مؤسس «ويكيليكس» تعدّ تصريحات بايدن حول «إسقاط التهم» إشارة جيدة

جوليان أسانغ وزوجته ستيلا (أرشيفية - وسائل إعلام بريطانية)
جوليان أسانغ وزوجته ستيلا (أرشيفية - وسائل إعلام بريطانية)

أشادت زوجة جوليان أسانغ، اليوم (الخميس)، في الذكرى الخامسة لاعتقاله، بإعلان الرئيس الأميركي جو بايدن أنه ينظر في طلب تقدمت به أستراليا لإسقاط التهم الموجهة إلى مؤسس موقع «ويكيليكس»، عادّة أنه «إشارة جيدة».

وقال بايدن، (الأربعاء)، للصحافيين إن واشنطن تدرس طلباً من أستراليا، التي يحمل أسانغ (52 عاماً) جنسيتها، بإسقاط التهم الموجهة إليه، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت زوجته ومحاميته ستيلا أسانغ في مقابلة مع شبكة «بي بي سي»: «أعتقد بأنها إشارة جيدة (...) يبدو أن الأمور قد تتحرك أخيراً في الاتجاه الصحيح بعد 5 سنوات في سجن بلمارش شديد الحراسة، و14 عاماً منذ أن فقد حريته».

وكان أسانغ أُخرج قسراً في 11 أبريل (نيسان) 2019 من سفارة الإكوادور في لندن، حيث لجأ في 2012؛ لتجنب تسليمه إلى السويد التي كان قضاؤها يلاحقه بتهم اغتصاب أُسقطت لاحقاً، وكذلك الولايات المتحدة التي تتهمه بالقرصنة المعلوماتية.

سجن بلمارش (إ.ب.أ)

وبعد محاكمته لأنه نشر منذ 2010 أكثر من 700 ألف وثيقة سرية حول الأنشطة العسكرية والدبلوماسية الأميركية، خصوصاً في العراق وأفغانستان، يواجه مؤسس «ويكيليكس» خطر السجن لمدة قد تصل إلى 175 عاماً في الولايات المتحدة إذا تم تسليمه من قبل القضاء البريطاني.

وأكدت زوجته أن أسانغ «ليس على ما يرام، إنه قلق جداً»، علماً بأنه سبق لها أن تطرقت لخطر إقدامه على الانتحار.

كما وصفت رئيسة تحرير «ويكيليكس» كريستين هرافنسون، التي زارت أسانغ صباح (الخميس) في سجن بلمارش، دراسة هذا الطلب بأنها «إشارة إيجابية» له، مؤكدة أنها تحتاج إلى الحصول على «مزيد من التفاصيل» قبل الابتهاج.

وأضافت أن «هذا (إعلان بايدن) علامة على أن هذه الملحمة المروعة لاضطهاد جوليان أسانغ، التي استمرت لفترة طويلة جداً، قد تكون على وشك الانتهاء».

جوليان أسانغ خلال محاكمته في لندن (رويترز)

وبدعم من رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز، أقرّ البرلمان الأسترالي اقتراحاً في فبراير (شباط) يدعو إلى إنهاء محاكمة مؤسس «ويكيليكس».

وأضافت زوجة أسانغ أن «الملاحقات القضائية تعود إلى عهد (الرئيس الأميركي السابق دونالد) ترمب، وهي إرثه، وكان على جو بايدن أن يضع حداً لها منذ اليوم الأول»، مشيرة إلى أن الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما اختار عدم محاكمته خشية «خلق سابقة» ضد الصحافة.

وتابعت: «آمل أن يتخلى جو بايدن عن القضية، كما يطالب مجتمع حقوق الإنسان وحرية الصحافة بأكمله».

وكان القضاء البريطاني طلب في نهاية مارس (آذار)، ضمانات جديدة من الولايات المتحدة بشأن المعاملة التي سيحظى بها جوليان أسانغ إذا تم تسليمه.


وكالة: روسيا وأميركا تُجريان اتصالات بشأن عدم نشر أسلحة نووية في الفضاء

المخابرات الأميركية تعتقد أن روسيا تعمل على تطوير جهاز يعمل بالطاقة النووية للتشويش على الأقمار الاصطناعية (إ.ب.أ)
المخابرات الأميركية تعتقد أن روسيا تعمل على تطوير جهاز يعمل بالطاقة النووية للتشويش على الأقمار الاصطناعية (إ.ب.أ)
TT

وكالة: روسيا وأميركا تُجريان اتصالات بشأن عدم نشر أسلحة نووية في الفضاء

المخابرات الأميركية تعتقد أن روسيا تعمل على تطوير جهاز يعمل بالطاقة النووية للتشويش على الأقمار الاصطناعية (إ.ب.أ)
المخابرات الأميركية تعتقد أن روسيا تعمل على تطوير جهاز يعمل بالطاقة النووية للتشويش على الأقمار الاصطناعية (إ.ب.أ)

نقلت وكالة «تاس» الروسية للأنباء، اليوم، عن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي، قوله إن موسكو وواشنطن تُجريان اتصالات بشأن عدم نشر أسلحة نووية في الفضاء.

كانت «رويترز» قد ذكرت، في فبراير (شباط)، أن المخابرات الأميركية تعتقد أن روسيا ربما تعمل على تطوير جهاز يعمل بالطاقة النووية لخداع أو تشويش أو إتلاف الأجهزة الإلكترونية داخل الأقمار الاصطناعية، فيما نفت ذلك روسيا مراراً.


الشرطة الألمانية تنشئ بوابة لتلقي معلومات عن الهجوم على كنيس يهودي

كنيس أولدنبرغ اليهودي شمالي ألمانيا (د.ب.أ)
كنيس أولدنبرغ اليهودي شمالي ألمانيا (د.ب.أ)
TT

الشرطة الألمانية تنشئ بوابة لتلقي معلومات عن الهجوم على كنيس يهودي

كنيس أولدنبرغ اليهودي شمالي ألمانيا (د.ب.أ)
كنيس أولدنبرغ اليهودي شمالي ألمانيا (د.ب.أ)

أنشأت الشرطة الألمانية بوابة لتلقي معلومات عن الهجوم الذي وقع على الكنيس اليهودي في مدينة أولدنبرغ شمال غربي ألمانيا. وأوضح بيان صادر الخميس، أنه من الممكن إرسال تسجيلات وصور عبر البوابة إلى جهات التحقيق.

وتقدم الشرطة مكافأة بقيمة 5000 يورو لمن يقدم معلومات تُسهم في الكشف عن ملابسات الجريمة.

كان مجهولون قد ألقوا عبوة حارقة على أحد أبواب المعبد يوم الجمعة الماضي. واكتشف اثنان من طاقم الإشراف على مركز ثقافي مجاور، الحريق وأخمداه، ولم يسفر الهجوم عن وقوع إصابات.

استنفار أمني أمام الكنيس (متداولة)

ولا يزال من غير المعروف حتى الآن مَن ألقى العبوة الحارقة. وكانت الشرطة قد أعلنت بعد الحادثة تشكيل مجموعة تحقيق برئاسة قسم أمن الدولة (المسؤول عن الجرائم ذات الدوافع السياسية).

وأثار الهجوم حالة من الصدمة على مستوى البلاد. وأضافت الشرطة في إعلانها اليوم أنه يُعْتَقَد أن مجهولاً أو مجهولين ألقوا العبوة الحارقة نحو الساعة الواحدة وعشر دقائق بعد ظهر يوم الجمعة، وتمكن المشتبه به أو المشتبه بهم من الفرار بعد ذلك. ورفضت الشرطة الرد على سؤال عن جنس من ألقى العبوة.

وقال رئيس شرطة أولدنبرغ، أندرياس ساغيهورن: «أُدينُ هذا الهجوم على مكان عبادة يهودي في أولدنبرغ بأشد العبارات الممكنة». وأضاف: «سننتهز هذا الهجوم فرصةً لتعزيز الإجراءات الأمنية على الفور في معبد أولدنبرغ حتى يُكشف عن ملابسات الجريمة».

سيارة شرطة تقف أمام كنيس أولدنبرغ اليهودي شمالي ألمانيا (د.ب.أ)

وأدان ساسة وممثلون عن الكنيسة هذا الحادث، وأعربوا عن شعورهم بالصدمة. ودعا التحالف المضاد لمعاداة السامية ومعاداة الصهيونية في أولدنبرغ إلى وقفة احتجاجية عفوية أمام الكنيس.

وطالبت دانيلا بيرينس، وزيرة داخلية ولاية ساكسونيا السفلى (التي تقع فيها أولدنبرغ)، بإجراء تحقيق سريع، وقالت إن «الأجهزة الأمنية ستبذل قصارى جهدها من أجل تحديد هوية الجاني أو الجناة».


السلطات الروسية تحذّر من وضع «صعب» بسبب الفيضانات الغزيرة

منظر عام يظهر منطقة سكنية غمرتها المياه في أورينبورغ بروسيا 11 أبريل 2024 (رويترز)
منظر عام يظهر منطقة سكنية غمرتها المياه في أورينبورغ بروسيا 11 أبريل 2024 (رويترز)
TT

السلطات الروسية تحذّر من وضع «صعب» بسبب الفيضانات الغزيرة

منظر عام يظهر منطقة سكنية غمرتها المياه في أورينبورغ بروسيا 11 أبريل 2024 (رويترز)
منظر عام يظهر منطقة سكنية غمرتها المياه في أورينبورغ بروسيا 11 أبريل 2024 (رويترز)

حذّرت السلطات الروسية، اليوم (الخميس)، من أن الوضع يبقى «صعبا» في منطقة أورنبورغ في أورال، وهي إحدى المناطق الأكثر تأثّرا بأسوأ فيضانات عرفها البلد وتجتاح أيضا كازاخستان المجاورة منذ أيّام، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفي منطقة تومسك في سيبيريا، غمرت مياه نهر توم الطرقات، مجتاحة مئات المنازل وعازلة ثلاث بلدات عن العاصمة الإقليمية، بحسب ما أفادت وسائل الإعلام الرسمية نقلا عن مسؤولين محليين.

وأجلي أكثر من 100 ألف شخص من منازلهم في الأيّام الأخيرة في روسيا وبشكل رئيسي في كازاخستان.

وما زال مستوى المياه يرتفع في بعض المناطق.

رجل يسحب قارباً مطاطياً مع متعلقاته على طول شارع غمرته المياه في مستوطنة إيفانوفسكوي بمنطقة أورينبورغ بروسيا 10 أبريل 2024 (رويترز)

وتوجّه وزير الحالات الطارئة ألكسندر كورينكوف إلى أورنبورغ حيث «لا يزال الوضع متوتّرا على خلفية الفيضانات»، بحسب ما أعلن طاقم الوزارة عبر «تلغرام».

وقد بلغ مستوى مياه نهر أورال في المنطقة 10.6 متر، بحسب وزارة الحالات الطارئة، أي إنّه تخطّى بأشواط المستوى الذي يعدّ «خطرا» وحتّى النسبة القياسية المسجّلة في 1942 بواقع 9.46 متر.

وقالت بلدية أورنبورغ على «تلغرام» نقلا عن حاكم المنطقة إن «ارتفاع مستوى المياه هذه السنة تخطّى كلّ المستويات المدونة في السجلات» في المنطقة.

وأفاد مسؤولون محليون بأن المياه اجتاحت نحو 400 مبنى سكني خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة في هذه المدينة التي تضمّ نحو 555 ألف نسمة.

وعلى صعيد المنطقة ككل، اجتاحت المياه آلاف المباني.

وكشفت وزارة الحالات الطارئة أن المياه تنحسر في أورسك، ثاني كبرى المدن في المنطقة حيث اجتاحت المياه جزءا كبيرا منها إثر انهيار سدّ في نهاية الأسبوع الماضي.

والاثنين، خرج السكان في مظاهرات يندر حدوثها بسبب القمع الشديد في روسيا، احتجاجا على إدارة السلطات المحلية للأزمة.

وفي منطقة تيومن في سيبيريا الغربية، من المتوقع أن يبلغ منسوب المياه في نهري توبول وإيشيم أعلى مستوياته بين 23 و25 أبريل (نيسان)، وفق المسؤول المحلي فلاديمير زاكوتاييف.

وأوضح: «نتوقّع أن تكون مستويات المياه أعلى من النسب القصوى المسجّلة على مرّ التاريخ».

أشخاص يركبون قارباً في المنطقة السكنية التي غمرتها الفيضانات في أورينبورغ بروسيا 11 أبريل 2024 (رويترز)

وفي كازاخستان حيث تجتاح فيضانات غزيرة غرب البلاد وشماله، قد تشهد مدينة بيتروبافلوفسك فيضانات شديدة في اليومين المقبلين، بحسب مسؤولين محليين.

وأظهرت تسجيلات مصوّرة نشرتها السلطات الوطنية في منطقة أورنبورغ شوارع تحولّت إلى أنهر بسبب الفيضانات.

وفي بعض الصور التي نشرتها وزارة الحالات الطارئة، يظهر موظّفون وهم يحمّلون صناديق زجاجات مياه على قوارب بهدف نقلها.

ونجمت هذه الفيضانات عن أمطار غزيرة تزامنت مع ارتفاع درجات الحرارة وذوبان شديد للثلوج والجليد الذي يغطّي الأنهر والبحيرات شتاء.

ولم يُقم أيّ رابط مع التغيّر المناخي، لكن بحسب العلماء، يؤدّي احترار الكوكب إلى ظواهر مناخية قصوى، مثل الأمطار الغزيرة المسبّبة لفيضانات.


الكرملين يدعو إيران وإسرائيل إلى «ضبط النفس»

عمال إنقاذ يبحثون بين أنقاض مبنى ملحق بالسفارة الإيرانية بعد يوم من غارة جوية إسرائيلية في دمشق 2 أبريل 2024 (أ.ف.ب)
عمال إنقاذ يبحثون بين أنقاض مبنى ملحق بالسفارة الإيرانية بعد يوم من غارة جوية إسرائيلية في دمشق 2 أبريل 2024 (أ.ف.ب)
TT

الكرملين يدعو إيران وإسرائيل إلى «ضبط النفس»

عمال إنقاذ يبحثون بين أنقاض مبنى ملحق بالسفارة الإيرانية بعد يوم من غارة جوية إسرائيلية في دمشق 2 أبريل 2024 (أ.ف.ب)
عمال إنقاذ يبحثون بين أنقاض مبنى ملحق بالسفارة الإيرانية بعد يوم من غارة جوية إسرائيلية في دمشق 2 أبريل 2024 (أ.ف.ب)

دعت موسكو، اليوم (الخميس)، إيران وإسرائيل إلى ضبط النفس بعدما أطلقت طهران تهديدات جديدة ضد الدولة العبرية على خلفية ضربة استهدفت مبنى قنصليتها في دمشق وأسفرت عن مقتل الكثير من الأشخاص من بينهم ضابطان إيرانيان.

وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين: «من المهم جداً أن يمارس الجميع ضبط النفس لتجنّب زعزعة استقرار المنطقة غير المستقرة أصلاً».


بريطانيا ستشارك دوريا في تدريبات عسكرية مع أميركا واليابان

حاملة الطائرات التابعة للبحرية الملكية "إتش.إم.إس. برينس أوف ويلز" (أرشيفية)
حاملة الطائرات التابعة للبحرية الملكية "إتش.إم.إس. برينس أوف ويلز" (أرشيفية)
TT

بريطانيا ستشارك دوريا في تدريبات عسكرية مع أميركا واليابان

حاملة الطائرات التابعة للبحرية الملكية "إتش.إم.إس. برينس أوف ويلز" (أرشيفية)
حاملة الطائرات التابعة للبحرية الملكية "إتش.إم.إس. برينس أوف ويلز" (أرشيفية)

قالت وزارة الدفاع البريطانية اليوم الأربعاء إن بريطانيا ستشارك في تدريبات عسكرية منتظمة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ مع الولايات المتحدة واليابان بدءا من 2025 من أجل تعزيز الأمن في المنطقة.

وقال وزير الدفاع جرانت شابس في بيان "إجراء تدريبات مشتركة ينقل رسالة قوية إلى أي أحد يسعى إلى تقويض النظام الدولي القائم على القواعد... علاقاتنا الدفاعية لا تقيدها المسافات، نحن على استعداد للرد على أي تهديد في جميع أنحاء العالم". وقالت وزارة الدفاع إن حاملة الطائرات التابعة للبحرية الملكية "إتش.إم.إس. برينس أوف ويلز" ستذهب إلى المنطقة ضمن مجموعة تنفذ عمليات وتدريبات مع الحلفاء تشمل زيارة ميناء في اليابان.

وفي وقت سابق من اليوم، وعد الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا ببدء "حقبة جديدة" من التعاون الاستراتيجي بين الولايات المتحدة واليابان. وقالت أستراليا وبريطانيا والولايات المتحدة يوم الاثنين إنها تدرس العمل مع اليابان من خلال الاتفاقية الأمنية أوكوس التي تضم أستراليا وبريطانيا والولايات المتحدة.


مسؤولة أممية تناشد المجتمع الدولي لوقف إطلاق النار في غزة

نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد (رويترز - أرشيفية)
نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد (رويترز - أرشيفية)
TT

مسؤولة أممية تناشد المجتمع الدولي لوقف إطلاق النار في غزة

نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد (رويترز - أرشيفية)
نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد (رويترز - أرشيفية)

ناشدت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد، اليوم (الثلاثاء)، المجتمع الدولي لوقف إطلاق النار في غزة، قائلة «علينا أن نفعل شيئاً وبسرعة... آلاف الأطفال ما زالوا يموتون، وهناك مئات ممن ينتظرون العودة إلى منازلهم، من الرهائن».

وعدّت محمد في مؤتمر صحافي أن الإنسانية والمجتمع الدولي فقدا «بوصلتهما الأخلاقية» في قطاع غزة، حيث تستمر الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» الفلسطينية.

اندلعت الحرب في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، مع شن حركة «حماس» هجوماً غير مسبوق على جنوب إسرائيل أوقع 1170 قتيلاً غالبيتهم من المدنيين، بحسب تعداد أجرته «وكالة الصحافة الفرنسية»، استناداً إلى أرقام إسرائيلية رسمية. وخُطف خلال الهجوم نحو 250 شخصاً ما زال 129 منهم رهائن في غزة، ويُعتقد أن 34 منهم لقوا حتفهم، وفق تقديرات رسمية إسرائيلية.

وتشن إسرائيل حملة عسكرية مكثفة ومدمرة على قطاع غزة أسفرت عن مقتل 33360 شخصاً معظمهم من المدنيين، وفق وزارة الصحة التابعة لحركة «حماس» في القطاع.