17 قاضياً في محكمة العدل الدولية يفصلون في القضية ضد إسرائيل.. تعرف عليهم

قضاة يدخلون قاعة محكمة العدل الدولية في لاهاي لبدء الجلسة الجمعة (إ.ب.أ)
قضاة يدخلون قاعة محكمة العدل الدولية في لاهاي لبدء الجلسة الجمعة (إ.ب.أ)
TT

17 قاضياً في محكمة العدل الدولية يفصلون في القضية ضد إسرائيل.. تعرف عليهم

قضاة يدخلون قاعة محكمة العدل الدولية في لاهاي لبدء الجلسة الجمعة (إ.ب.أ)
قضاة يدخلون قاعة محكمة العدل الدولية في لاهاي لبدء الجلسة الجمعة (إ.ب.أ)

تُصدر أعلى محكمة تابعة لـ«الأمم المتحدة»، غداً (الجمعة)، قرارها بخصوص اتهامات جنوب أفريقيا لإسرائيل بأن العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة هي إبادة جماعية تقودها الدولة ضد الفلسطينيين، وتتكون هيئة المحكمة من 15 قاضياً، بالإضافة إلى قاضيين يتبعان أطراف الدعوى.

ومحكمة العدل الدولية هي الجهاز القضائي الرئيسي التابع لـ«الأمم المتحدة»، ومقرها لاهاي في هولندا، على عكس أجهزة «الأمم المتحدة» الرئيسية الأخرى، مثل مجلس الأمن والجمعية العامة، التي تتخذ من مدينة نيويورك الأميركية مقراً لها.

بدأت المحكمة العمل عام 1946 وأصبحت بديلاً للمحكمة الدائمة للعدالة الدولية، التي كانت جزءاً من «عصبة الأمم» التي حلّت محلّها «الأمم المتحدة»، بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية. وتعمل المحكمة استناداً إلى ميثاق الأمم المتحدة، إلى جانب النظام الأساسي للمحكمة الذي يحدد اختصاصاتها وعضويتها وطريقة انتخاب القضاة وإجراءات التقاضي وغيرها من التفاصيل الفنية لعمل المحكمة.

«قصر السلام» مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (محكمة العدل الدولية)

قصر السلام

يقع قصر السلام، مقر محكمة العدل الدولية، في قلب لاهاي، وبني على قطعة أرض تبرع بها رجل الأعمال الأميركي أندرو كارنيغي بين عامي 1907 و1913، وكان مقراً للمحكمة الدائمة للعدالة الدولية، وبعد إنهاء أعمالها أصبح مقراً لمحكمة العدل الدولية.

وبعد عام 1946، شهد المكان عدة توسعات وبناء مبانٍ جديدة لتستوعب مكاتب القضاة، وإنشاء غرفة للمداولات، كما يضم القصر أيضاً «مكتبة قصر السلام» العامة، وهي مكتبة مختصة بكتب القانون الدولي، ومتحفاً لأعمال محكمة العدل الدولية.

شكل المحكمة

تتكون المحكمة من 15 قاضياً، يتم انتخابهم عن طريق الجمعية لـ«الأمم المتحدة» ومجلس الأمن الدولي بشكل منفصل، وتكون مدة الولاية 9 سنوات.

ويصبح القاضي المرشح عضواً في المحكمة إذا حصل على أغلبية مطلقة من الأصوات في الجهازين؛ الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، وهو ما يتطلب في أحيان كثيرة التصويت عدة مرات.

وتنص المادة الثالثة من النظام الأساسي للمحكمة على أنه لا يجوز أن يكون في المحكمة أكثر من عضو من الدولة نفسها، ولضمان الاستقلالية ينص نظام المحكمة أيضاً على أنه لا يجوز لعضو المحكمة أن يتولى وظائف إدارية أو سياسية أو يعمل وكيلاً أو مستشاراً أو محامياً في أي قضية.

وتتكون عضوية المحكمة حالياً من...

القاضية ورئيسة المحكمة جوان إي دونوغو (محكمة العدل الدولية)

1- جوان إي دونوغو - رئيسة المحكمة (الولايات المتحدة)

وُلدت عام 1956 وهي محامية أميركية وباحثة قانونية، والرئيسة الحالية لمحكمة العدل الدولية.

انتخبت لأول مرة لعضوية المحكمة في عام 2010، وأعيد انتخابها في عام 2014، وانتخبها قضاة محكمة العدل الدولية لتكون رئيسة المحكمة في عام 2021.

وهي ثالث امرأة يتم انتخابها لعضوية محكمة العدل الدولية، وأول امرأة أميركية يتم انتخابها رئيسة للمحكمة، وفقاً لموقع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

تخرجت دونوغو من جامعة كاليفورنيا، في الدراسات الروسية وعلم الأحياء في عام 1978، وحصلت بعد ذلك على شهادة الدكتوراه في القانون من جامعة كاليفورنيا، عام 1981.

عملت مستشارة قانونية للولايات المتحدة في قضية نيكاراغوا ضد الولايات المتحدة، وعملت نائبة رئيسية للمستشار القانوني في وزارة الخارجية الأميركية من عام 2007 إلى عام 2010، وشغلت منصب نائب المستشار العام لوزارة الخزانة الأميركية، حيث أشرفت على جميع جوانب عمل الوزارة، بما في ذلك المؤسسات المالية الدولية.

وعملت مستشارة لوزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون والرئيس باراك أوباما لجوانب القانون الدولي كافة، المعنية بتطبيق القانون الدولي وقانون حقوق الإنسان.

وعملت مستشارة قانونية في المفاوضات مع الدول الأوروبية بشأن العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة.

القاضي كيريل جيفورجيان (محكمة العدل الدولية)

2- كيريل جيفورجيان - نائب رئيس المحكمة (روسيا)

ولد في موسكو، في 8 أبريل (نيسان) 1953، ودرس وتخصص في القانون الدولي، وانتخب عضواً في محكمة العدل الدولية في 6 فبراير (شباط) 2015، وأصبح نائباً لرئيسة المحكمة منذ 8 فبراير 2021.

شغل منصب المسؤول القانوني في وزارة الخارجية الروسية منذ عام 2009، وهو سفير فوق العادة ومفوض لروسيا لدى هولندا، كذلك شغل منصب الممثل الدائم للاتحاد الروسي لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ما بين عامي 2003 و2009.

مثّل روسيا في عدة قضايا أمام محكمة العدل الدولية، من أبرزها القضية التي تقدمت بها جورجيا حول ارتكاب روسيا انتهاكات لاتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز العنصري عام 2008، كذلك في قضية إعلان استقلال كوسوفو من جانب واحد، وكان عضواً في وفد الاتحاد الروسي في المؤتمر الوزاري حول أفغانستان في لاهاي عام 2009.

القاضي بيتر تومكا (محكمة العدل الدولية)

3- بيتر تومكا (سلوفاكيا)

وُلد عام 1956، في تشيكوسلوفاكيا، وحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه من جامعة تشارلز في براغ عامي 1979 و1985 على التوالي.

وأجرى دراسات في كلية القانون الدولي والعلاقات الدولية في كييف - أوكرانيا، وفي معهد حقوق السلام والتنمية في نيس - فرنسا، وفي معهد القانون العام الدولي والعلاقات الدولية في سالونيك - اليونان، وأكاديمية لاهاي للقانون الدولي في هولندا.

في عام 1990، تقلد تومكا منصب رئيس قسم القانون الدولي في وزارة الخارجية السلوفاكية، بعد ذلك تم اختياره سفيراً لسلوفاكيا لدى «الأمم المتحدة».

انتخب قضاة محكمة العدل الدولية تومكا نائباً لرئيسهم في 6 فبراير 2009.

وفي عام 2011، أُعيد انتخابه لولاية ثانية، مدتها 9 سنوات في محكمة العدل الدولية من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن. وفي عام 2020، أُعيد انتخابه لولاية ثالثة مدتها 9 سنوات في محكمة العدل الدولية.

وفي فبراير 2012، تم انتخاب تومكا رئيساً للمحكمة لمدة 3 سنوات من 6 فبراير 2012 حتى 2015.

القاضي روني إبراهام (محكمة العدل الدولية)

4- روني إبراهام (فرنسا)

ولد في 5 سبتمبر (أيلول) عام 1951 بمدينة الإسكندرية في مصر، ودرس القانون العام في جامعة باريس الأولى، وهو أستاذ القانون الدولي في معهد الدراسات السياسية في باريس حتى عام 1998، وعمل أستاذاً مشاركاً في عدة جامعات فرنسية.

أصبح رئيساً للهيئة القانونية في وزارة الخارجية الفرنسية، ومنذ عام 1998 حتى عام 2004 مثّل إبراهام فرنسا في كثير من القضايا أمام المحاكم الدولية والأوروبية، من أبرزها القضية التي تقدمت بها صربيا والجبل الأسود ضد فرنسا لدى محكمة العدل الدولية حول مشروعية استخدام القوة، بالإضافة إلى قضية الكونغو ضد فرنسا، التي تم فيهما طلب الإشارة للتدابير المؤقتة.

كما مثّل إبراهام فرنسا في تقديم الفتوى القانونية لمحكمة العدل حول عواقب بناء جدار الفصل العنصري في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 2004، وذلك في طلب تقدمت به الجمعية العامة لـ«الأمم المتحدة».

شغل منصب الرئيس لمحكمة العدل الدولية في الفترة من 2015 إلى 2018، وانتخب لعضوية المحكمة لأول مرة في 2005، وأعيد انتخابه في 2009، وأعيد انتخابه للمرة الثالثة في 2018 بعدما أنهى رئاسته للمحكمة.

القاضي محمد بنونة (محكمة العدل الدولية)

5- محمد بنونة (المغرب)

وُلد عام 1943 في مراكش - المغرب، ودرس الفقه والعلوم السياسية في جامعة نانسي وجامعة باريس حيث حاز على درجة الدكتوراه في القانون الدولي، كما تخرج من أكاديمية القانون الدولي في لاهاي عام 1970.

عمل أستاذاً في جامعة محمد الخامس، وممثلاً دائماً للمغرب في الأمم المتحدة» في الفترة من 1998 إلى 2001، ثم قاضياً في المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة. ومنذ عام 2006، أصبح قاضياً في محكمة العدل الدولية.

وعمل سفيراً وممثلاً دائماً للمغرب لدى «الأمم المتحدة»، وأصبح بعدها قاضياً بمحكمة العدل الدولية في ملف النزاع الحدودي بين بنين والنيجر، وكان قاضياً في المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة، وكان سفيراً دائماً مساعداً لدى الأمم المتحدة.

تقلد بنونة منصب رئيس اللجنة السادسة بالجمعية العامة للأمم المتحدة خلال الدورة 59 للجمعية، وكان رئيساً للجنة الأمم المتحدة للتعويضات في جنيف، كما كان لعدة سنوات مستشاراً قانونياً للوفد المغربي بكثير من دورات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وعضواً في الوفد المغربي بمؤتمر الأمم المتحدة لقانون البحار من 1974 إلى 1982.

القاضي عبد القوي أحمد يوسف (محكمة العدل الدولية)

6- عبد القوي أحمد يوسف (الصومال)

يحمل الجنسية الصومالية، وحاصل على الدكتوراه في العلوم السياسية والقانون الدولي من جامعة جنيف عام 1980، وحاصل على شهادات الدكتوراه مع مرتبة الشرف في القانون من كلية لندن، ومن جامعة باريس الأولى، وعلى الدكتوراه الفخرية من جامعة «كيت» في الهند.

انتخب للمرة الأولى في عضوية المحكمة في 2009، وأعيد انتخابه مرة أخرى في 2018، وأصبح نائباً لرئيس المحكمة في الفترة بين 2015 و2018، ورئيساً للمحكمة منذ 2018 حتى 2021.

عمل قاضياً خاصاً في محكمة العدل الدولية في قضية تقدمت بها جيبوتي ضد فرنسا تتعلق بمسألة المساعدات المتبادلة في القضايا الجنائية، وشغل مناصب في هيئات التحكيم ومراكز تسوية منازعات الاستثمار، كذلك عمل مستشاراً قانونياً في «منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة» (اليونسكو).

القاضية شيويه هانكين (محكمة العدل الدولية)

7- شيويه هانكين (الصين)

وُلدت عام 1955، وفي عام 2010، تم انتخابها لملء المنصب الشاغر الذي خلّفته استقالة شي جيويونغ في 28 مايو 2010، وهي واحدة من 3 قاضيات يعملن في محكمة العدل الدولية، كما أنها القاضية الصينية الخامسة في محكمة العدل الدولية، والثالثة التي تمثل جمهورية الصين الشعبية.

حصلت شيويه هانكين على شهادة البكالوريوس في الآداب من جامعة بكين للدراسات الأجنبية في عام 1980، ودبلوم الدراسات العليا في القانون الدولي من جامعة بكين في عام 1982، وحصلت على شهادة الماجستير في القانون والدكتوراه في علوم القانون من كلية الحقوق بجامعة كولومبيا في عامي 1983 و1995. وعملت في إدارة المعاهدات والقانون بوزارة الخارجية الصينية.

وتم تعيينها سفيرة للصين لدى هولندا في عام 2003 وعملت حتى عام 2008. وفي نفس العام، أصبحت أول سفيرة صينية لدى رابطة جنوب شرقي آسيا.

في عام 2018، تم تعيين شيويه نائبة لرئيس محكمة العدل الدولية. وفي عام 2022، صوّتت شيويه، إلى جانب القاضي الروسي كيريل جيفورجيان، ضد الأمر المؤقت الذي يلزم روسيا بتعليق العمليات العسكرية في أوكرانيا.

القاضية جوليا سيبوتيندي (محكمة العدل الدولية)

8- جوليا سيبوتيندي (أوغندا)

وُلدت في أوغندا عام 1954، وانتخبت عضواً في محكمة العدل لأول مرة في 2012، وأعيد انتخابها في 2021.

حاصلة على الدكتوراه الفخرية في القانون من جامعة إدنبرة في المملكة المتحدة، وشغلت عدة مناصب قضائية وقانونية سابقة، حيث عملت قاضية في المحكمة الخاصة لسيراليون في الفترة بين 2005 و2011.

تعاملت مع كثير من المحاكمات في قضايا جرائم الحرب، من ضمنها القضية ضد الرئيس الليبيري تشارلز غانكاي تايلور الذي اتهم بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال فترة توليه الرئاسة، كذلك شغلت سيبوتيندي منصب قاضٍ في المحكمة العليا في أوغندا في القضايا المدنية والجنائية، وكانت رئيسة اللجنة القضائية للتحقيق في فساد الشرطة الأوغندية في الفترة من 1999 حتى 2000.

القاضي دالفير باهندراي (محكمة العدل الدولية)

9- دالفير باهندراي (الهند)

وُلد عام 1947، عمل قاضياً في المحكمة العليا في الهند، وهو أيضاً رئيس المحكمة العليا السابق في محكمة بومباي العليا وقاضٍ محكمة دلهي العليا.

وبصفته قاضياً في محكمة دلهي العليا، ترأس بهانداري أيضاً لجنة الخدمات القانونية لمحكمة دلهي العليا، وكان أيضاً رئيساً للمجلس الاستشاري لولاية دلهي بشأن قانون الحفاظ على النقد الأجنبي ومنع أنشطة التهريب.

تم ترشيح بهانداري من قبل حكومة الهند مرشحاً رسمياً لها في يناير (كانون الثاني) 2012 لمنصب قاضٍ في محكمة العدل الدولية، ليخلف القاضي عون الخصاونة من الأردن الذي استقال من منصبه لتعيينه رئيساً للوزراء.

القاضي باتريك ليبتون روبنسون (محكمة العدل الدولية)

10- باتريك ليبتون روبنسون (جامايكا)

وُلد في جامايكا عام 1944، وانتخب عضواً في محكمة العدل الدولية منذ عام 2015. عمل في حكومة جامايكا لأكثر من 3 عقود.

عمل لفترة وجيزة مستشاراً قانونياً لوزارة الخارجية، إلى جانب عمله في قسم النائب العام مستشاراً لولي العهد، ومساعداً أول للنائب العام.

وشغل منصب ممثل جامايكا لدى اللجنة السادسة القانونية التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة لمدة 26 عاماً.

القاضي نواف سلام (محكمة العدل الدولية)

11- نواف سلام (لبنان)

وُلد اللبناني نوّاف سلام عام 1953 وهو قاضٍ في محكمة العدل الدولية. نال شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من معهد الدراسات السياسية في باريس عام 1992، وشهادة الماجستير في القانون من كلية الحقوق في جامعة هارفارد، وشهادة الدكتوراه في التاريخ من جامعة السوربون.

عمل محاضراً في جامعة السوربون، إلى جانب ممارسته لمهنة المحاماة. شغل سلام منصب سفير ومندوب دائم للبنان في الأمم المتحدة في نيويورك من عام 2007 إلى 2017.

شهدت ولاية سلام في الأمم المتحدة مداخلات متكررة في مجلس الأمن داعياً إلى احترام سيادة لبنان، وتعزيز سياسة النأي بالنفس عن النزاع السوري والسعي إلى إنهاء الإفلات من العقاب من خلال إنشاء المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في قضية اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري.

كما ثابر على الدفاع عن الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، بما فيها حق تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

القاضي إيواساوا يوغي (محكمة العدل الدولية)

12- إيواساوا يوغي (اليابان)

وُلد في طوكيو عام 1954، وأصبح عضواً في المحكمة عام 2018، وأعيد انتخابه في 2021. حاصل على شهادة في الحقوق من جامعة طوكيو، عام 1977، ويحمل الماجستير في القانون، من كلية الحقوق بجامعة هارفارد عام 1978، وحصل على الدكتوراه في الحقوق من جامعة فيرجينيا عام 1977.

عمل في السلك الأكاديمي في عدة جامعات ومعاهد في كثير من الدول، من ضمنها اليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وهولندا.

عمل عضواً ورئيساً ونائباً للجنة حقوق الإنسان (ICCPR) منذ عام 2007 حتى 2017، وشغل منصب عضو مشارك ورئيس ونائب رئيس الجمعية اليابانية للقانون الدولي.

القاضي جورج نولتي (محكمة العدل الدولية)

13- جورج نولتي (ألمانيا)

وُلد عام 1959، في مدينة بون الألمانية وشغل منصب أستاذ القانون الدولي في جامعة هومبولت في برلين، وكان عضواً في لجنة القانون الدولي التابعة للأمم المتحدة، وشغل منصب رئيسها في عام 2017.

وفي عام 2020، تم انتخابه قاضياً في محكمة العدل الدولية من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن، وتولى منصبه عام 2021.

درس القانون والعلاقات الدولية والفلسفة في جامعة برلين الحرة وجامعة جنيف، وحصل على الدكتوراه في القانون من جامعة هايدلبرغ.

في عام 2020، تم انتخابه قاضياً في محكمة العدل الدولية، حيث حصل على 160 صوتاً من أصل 193، وبدأ ولايته ومدتها 9 سنوات في عام 2021.

القاضية هيلاري شارلزورث (محكمة العدل الدولية)

*14- هيلاري شارلزورث (أستراليا)* وُلدت في مدينة لوفين في بلجيكا، وتحمل الجنسية الأسترالية، وهي عضو في المحكمة منذ عام 2021. تحمل درجة الدكتوراه في العلوم القانونية من كلية الحقوق بجامعة هارفارد، وحصلت على البكالوريوس وشهادة كلية الحقوق في جامعة ملبورن.

وهي محامية بالمحكمة العليا في أستراليا والمحكمة العليا في فيكتوريا. شغلت عدة مناصب ومهام أكاديمية، من أبرزها منصب القاضي الخاص في محكمة العدل الدولية في قرار التحكيم الصادر في قضية غويانا ضد فنزويلا عام 2021، كذلك عملت قاضية خاصة في محكمة العدل الدولية في قضية صيد الحيتان في القطب الجنوبي، التي تقدمت بها أستراليا ضد اليابان في 2011 و2014، وشغلت منصب زميل حقوق الإنسان في الأمم المتحدة.

القاضي ليوناردو نمر كالديرا برانت (محكمة العدل الدولية)

15- ليوناردو نمر كالديرا برانت (البرازيل)

وُلد عام 1966 في البرازيل، وانتخب عضواً في المحكمة عام 2022. حاصل على الدكتوراه من جامعة باريس في فرنسا، وكذلك حاصل على دبلوم في الدراسات المتقدمة من برنامج دراسات «الأمم المتحدة» في جنيف، والدبلوم المتقدم من المعهد الدولي لحقوق الإنسان في فرنسا، ودبلوم الدراسات المتقدمة في القانون الدولي من لاهاي.

يعمل أستاذاً للقانون الدولي في جامعة ميناس جيرايس الاتحادية في البرازيل، إلى جانب كثير من المناصب الأكاديمية في المعاهد والكليات البرازيلية والدولية، وله كثير من الأبحاث حول القانون.

كان عضواً في اللجنة الاستشارية للجنة الترشيحات في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.

وتنص المادة 31 من نظام المحكمة الأساسي على أنه إذا لم يكن في هيئة المحكمة قاضٍ من أطراف الدعوى، يمكن لكل منهما أن يختار قاضياً.

وبناء عليه ينضم إلى القضاة الخمسة عشر في محكمة العدل الدولية، في هذه القضية (جنوب أفريقيا ضد إسرائيل)، قاضٍ معين خصيصاً من جنوب أفريقيا، وقاضٍ آخر من إسرائيل. وهما شخصيتان مميزتان في بلديهما ولهما تاريخ شخصي غير عادي.

وستصدر قرارات المحكمة الملزمة قانوناً بالأغلبية البسيطة، لكن المحكمة لا تملك آلية لتنفيذها.

القاضي أهارون باراك (وسط الصورة إلى اليمين) وبجواره القاضي ديكغانغ موسينيكي (وسط الصورة إلى اليسار) في محكمة العدل الدولية (أ.ب)

ديكغانغ موسينيكي

موسينيكي (76 عاماً) هو أحد كبار القضاة المتقاعدين في جنوب أفريقيا الذين ناضلوا ضد سياسة الفصل العنصري ولعبوا دوراً رئيساً في تحول البلاد إلى الديمقراطية، وفقاً لوكالة «رويترز».

سُجن عندما كان عمره 15 عاماً بسبب احتجاجه على الفصل العنصري، وأمضى 10 سنوات في سجن جزيرة روبن سيئ السمعة في جنوب أفريقيا، حيث أصبح صديقاً لنيلسون مانديلا.

درس موسينيكي للحصول على شهادته الجامعية خلف القضبان، وعمل محامياً بعد إطلاق سراحه. وطلب منه مانديلا في وقت لاحق المساعدة في صياغة الدستور المؤقت لجنوب أفريقيا والإشراف على أول انتخابات ديمقراطية.

تم تعيينه في المحكمة الدستورية في جنوب أفريقيا عام 2002. وفي عام 2005 تم تعيينه نائباً لرئيس المحكمة العليا، وهو المنصب الذي شغله حتى تقاعده عام 2016.

في مقابلة مع جامعة أكسفورد عام 2021 حول سيرته الذاتية، أشار إلى أنه كان لديه إحساس عميق بالصواب والخطأ عندما كان طفلاً. وقال: «كان الفصل العنصري بالفعل مُعلماً كبيراً، مثل معظم الدول، لقد علم الناس عدم المساواة».

ويقول فرانس فيلجوين، أستاذ القانون الدولي لحقوق الإنسان في جامعة بريتوريا، إن موسينيكي يتمتع بسمعة طيبة باعتباره «قاضياً منصفاً صاحب رؤية واسعة يتتبع وقائع القضايا».

أهارون باراك

باراك (87 عاماً) هو أحد الناجين من المحرقة النازية (الهولوكوست)، ولد في ليتوانيا عام 1936 وتقلد منصب رئيس المحكمة العليا في إسرائيل.

تم تهريب باراك إلى خارج الحي اليهودي في مدينة كوفنو (كاوناس) بوسط ليتوانيا عن طريق والدته التي أخفته في كيس للملابس الرسمية التي كان يتم تصنيعها هناك. وهاجر إلى فلسطين التي كانت خاضعة للانتداب البريطاني في عام 1947، أي قبل عام من إعلان قيام دولة إسرائيل.

شغل باراك بين عامي 1975 و1978 منصب المدعي العام الإسرائيلي. وفي عام 1978 تم تعيينه في المحكمة العليا وشغل منصب رئيس المحكمة من عام 1995 حتى تقاعده في عام 2006.

يعرف باراك بأنه داعم كبير للمحكمة العليا وكان من أشد منتقدي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي أدت مساعيه لتعديل النظام القضائي العام الماضي إلى حالة من الاستقطاب العام. في مقابلة أجرتها معه صحيفة «غلوب أند ميل» الكندية اليومية، في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، عبّر باراك عن دعمه للعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة. وقال: «أتفق تماماً مع ما تفعله الحكومة». ورداً على سؤال حول الاتهامات بأن إسرائيل تشنّ حرب إبادة جماعية في غزة، قال باراك إن هذا المصطلح يجب أن يستخدم لوصف هجمات 7 أكتوبر (تشرين الأول) التي شنّتها حركة «حماس» على إسرائيل. وأضاف: «ما نفعله هو منعهم من تكرار الأمر».


مقالات ذات صلة

تقرير: جنود إسرائيليون يستخدمون الاعتداء الجنسي لدفع الفلسطينيين إلى النزوح

المشرق العربي امرأة فلسطينية تمر بجوار جنود إسرائيليين يقومون بدورية في سوق البلدة القديمة بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)

تقرير: جنود إسرائيليون يستخدمون الاعتداء الجنسي لدفع الفلسطينيين إلى النزوح

قال خبراء في حقوق الإنسان والقانون إن الجنود والمستوطنين الإسرائيليين يستخدمون الاعتداء والتحرش الجنسي لإجبار الفلسطينيين على ترك منازلهم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
المشرق العربي فلسطينيون يتجمعون حول حطام سيارة الشرطة التي دُمرت في الغارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)

مقتل 4 فلسطينيين بغارة إسرائيلية استهدفت سيارة للشرطة في غزة

أفاد الدفاع المدني ومصادر طبية في غزة أن خمسة فلسطينيين قُتلوا، اليوم الثلاثاء، بنيران الجيش الإسرائيلي.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي جنود إسرائيليون يمشطون أحد شوارع بلدة كفر عقب في الضفة الغربية (أ.ف.ب)

مقتل شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في الضفة الغربية

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، السبت، مقتل شاب برصاص مستوطنين إسرائيليين في قرية شرق مدينة رام الله، في ظل تصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة.

«الشرق الأوسط» (رام الله)
المشرق العربي مخيم للنازحين الفلسطينيين في خان يونس بجنوب قطاع غزة (أ.ب) p-circle

مصادر: مجلس السلام برئاسة ترمب يواجه أزمة مالية تعطل خطة غزة

أفادت مصادر بأن مجلس السلام لم يتلق سوى جزء ضئيل من 17 مليار دولار سبق التعهد بها لغزة، مما يحول دون المضي قدماً في خطة دونالد ترمب لمستقبل القطاع المدمر.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي أقارب الأسرى الفلسطينيين يحملون لافتات ويهتفون بشعارات خلال مسيرة في مدينة نابلس بالضفة الغربية (أ.ف.ب) p-circle

بعد إقرار إسرائيل قانون الإعدام... خوف وغضب يتجاذبان أهالي المعتقلين الفلسطينيين

في رام الله وسط الضفة الغربية، اعتصم أهالي معتقلين فلسطينيين وممثلون للفصائل الفلسطينية ورجال دين ونشطاء أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

«الشرق الأوسط» (الضفة الغربية)

تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
TT

تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)

فرضت الولايات المتحدة تقييداً جزئياً على تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول، بعدما اتهمت وزيراً كورياً جنوبياً بالكشف عن معلومات حساسة عن موقع نووي تديره بيونغ يانغ، وفق ما أفادت به وسائل إعلام الثلاثاء، طبقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونغ دونغ يونغ، أعلم «الجمعية الوطنية» الشهر الماضي، بالاشتباه في استغلال الجارة الشمالية موقعاً لتخصيب اليورانيوم في كوسونغ (شمالي غرب)، وهي مرحلة حاسمة في صناعة الأسلحة النووية.

على أثر ذلك اتهمته واشنطن بتسريب معلومات مستقاة من الاستخبارات الأميركية من دون إذن، وقامت مذّاك بـ«الحد» من تقاسم البيانات مع كوريا الجنوبية، وفق ما أفادت به، الثلاثاء، وسائلُ إعلام محلية عدة بينها وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

ونقلت الأخيرة عن مسؤول عسكري، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن واشنطن تفرض هذه القيود «منذ بداية الشهر» الحالي، لكنه استدرك موضحاً أنها «لا تؤثر بشكل كبير على الجاهزية العسكرية».

وأضاف مطمِئناً: «جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية يستمران كالمعتاد بين السلطات الكورية الجنوبية والأميركية، كما في السابق».

ورداً على انتقادات المعارضة، قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي، الاثنين، إن تأويل تصريحاته من الجانب الأميركي على أنها تسريب لمعلومات استخباراتية، أمر «مؤسف للغاية»، مؤكداً أنه استند إلى معلومات متاحة للعموم.

ودافع عنه الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، مؤكداً، على منصة «إكس»، أن وجود موقع كوسونغ «حقيقة مثبتة» سبق توثيقها في أبحاث أكاديمية ومقالات صحافية.

من جهتها، قالت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنها «اطلعت على المقالات الصادرة في الصحافة» بهذا الشأن «وليس لديها ما تضيفه».

والأربعاء، حذّر المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافاييل غروسي، خلال مؤتمر صحافي في سيول، بأن كوريا الشمالية تُظهر «زيادة خطرة جداً» في قدرتها على صنع أسلحة نووية.

وتخضع كوريا الشمالية، التي أجرت أول اختبار نووي لها في عام 2006، لمجموعة عقوبات أممية على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة، لكنها أعلنت أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية.


باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
TT

باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)

كشفت ​وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، أن باكستان حثت الولايات المتحدة وإيران ‌على تمديد وقف ‌إطلاق ​النار ‌بينهما ⁠المحدد ​بأسبوعين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وجاء في ⁠البيان أن وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، ⁠شدد خلال اجتماع مع ‌القائمة ‌بأعمال ​السفارة ‌الأميركية في ‌باكستان ناتالي إيه بيكر، على ضرورة التواصل بين ‌الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً أن ⁠باكستان حثت ⁠كلا الجانبين على بحث تمديد وقف إطلاق النار.

من جهته، أفاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ​لقناة «سي إن بي سي» في مقابلة اليوم (الثلاثاء)، بأنه لا يريد تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، مضيفاً أن ‌الولايات المتحدة في ‌موقف ​تفاوضي ‌قوي، ⁠وأنها ستتوصل ​في النهاية ⁠إلى ما وصفه بـ«اتفاق رائع».

وفي ظل ‌عدم حسم مصير ‌عقد جولة جديدة من محادثات السلام، قال ترمب إن الولايات المتحدة ‌ستستأنف هجماتها على إيران إذا لم يتم التوصل ⁠إلى ⁠اتفاق مع طهران قريباً. وأضاف: «أتوقع أن نستأنف القصف لأنني أعتقد أن هذا هو النهج الأمثل. ونحن على أهبة الاستعداد. أعني أن الجيش متأهب ​تماماً».


الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
TT

الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)

أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، اليوم (الثلاثاء)، بأن نحو 8 آلاف شخص لقوا حتفهم أو فُقدوا أثناء محاولتهم الهجرة العام الماضي، مشيرة إلى أن المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا شكلت الطرق الأكثر فتكاً، مع اختفاء عدد من الضحايا في وقائع «غرق سفن غير موثقة».

وقالت ماريا مويتا، مديرة الاستجابة الإنسانية والتعافي في المنظمة، في مؤتمر صحافي بجنيف: «هذه الأرقام تعكس فشلنا الجماعي في منع هذه المآسي»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ورغم تراجع عدد الوفيات والمفقودين إلى 7904 أشخاص مقارنة بذروة غير مسبوقة عند 9197 شخصاً في 2024، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن هذا الانخفاض يعود بقدر ما إلى نحو 1500 حالة لم يتم التحقق منها، نتيجة تقليص المساعدات.

ووقعت أكثر من أربع حالات من كل عشر حالات وفاة واختفاء على المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا. وقالت المنظمة في تقرير جديد، إن كثيراً من هذه الحالات تندرج ضمن ما يُعرف بوقائع «غرق سفن غير موثقة»؛ إذ تُفقد قوارب بأكملها في البحر من دون أن يُعثر عليها مطلقاً.

وسجّل الطريق الغربي الأفريقي المتجه شمالاً 1200 حالة وفاة، في حين سجّلت آسيا عدداً قياسياً من الوفيات، شمل مئات اللاجئين من الروهينغا الفارين من العنف في ميانمار أو من الأوضاع القاسية في مخيمات اللاجئين المكتظة في بنغلادش.

وقالت إيمي بوب المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة في بيان: «تتغير المسارات استجابة للنزاعات والضغوط المناخية والتغيرات السياسية، لكن المخاطر تظل واقعية... تعكس هذه الأرقام أشخاصاً ينطلقون في رحلات خطيرة وعائلات تنتظر أخباراً قد لا تصل أبداً».