زلزالان وهزات ارتدادية في إيطاليا والفلبين

سائحون يتجولون في مدينة فلورنسا بوسط إيطاليا (أرشيفية - رويترز)
سائحون يتجولون في مدينة فلورنسا بوسط إيطاليا (أرشيفية - رويترز)
TT

زلزالان وهزات ارتدادية في إيطاليا والفلبين

سائحون يتجولون في مدينة فلورنسا بوسط إيطاليا (أرشيفية - رويترز)
سائحون يتجولون في مدينة فلورنسا بوسط إيطاليا (أرشيفية - رويترز)

وقع زلزال بقوة 4.8 درجة على مقياس ريختر، بالقرب من مدينة فلورنسا، بوسط إيطاليا، في وقت مبكر من اليوم الاثنين، لكن السلطات المحلية قالت إنه لم يتسبب في أضرار جسيمة، على ما يبدو.

وقال «المعهد الإيطالي للجيوفيزياء وعلم البراكين» إن مركز الزلزال كان قبالة بلدة مارادي، التي تبعد نحو 70 كيلومتراً إلى الشمال الشرقي من فلورنسا، وعلى عمق 8.4 كيلومتر.

وذكر المعهد، وفقاً لوكالة «رويترز»، أن الزلزال وقع في الساعة 03:10 بتوقيت غرينتش، وتبِعته عدة هزات ارتدادية.

وكتب إيوجينيو جاني، حاكم توسكانا، على منصة فيسبوك: «في اللحظة الحالية، لا توجد أي أوضاع حرِجة بصورة خاصة، عقب الزلزال الذي كان مركزه مارادي»، مضيفاً أنه يجري فحص المباني؛ لكشف أي أضرار هيكلية محتملة.

في سياق متصل، ضرب زلزال بلغت قوته 4.7 درجة على مقياس ريختر، اليوم الاثنين، مقاطعة أوكسيدنتال ميندورو، جنوب غربي العاصمة الفلبينية مانيلا.

وأوضح «المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل»، أن الزلزال وقع على بُعد 53 كيلومتراً غرب منطقة بالون، وعلى عمق 34 كيلومتراً. ولم تردْ أنباء على الفور عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية جراء الزلزال، وفقاً لـ«وكالة الأنباء السعودية».


مقالات ذات صلة

زلزال بقوة 6.7 درجة يضرب جزيرة مينداناو في الفلبين

آسيا صورة عامة للعاصمة مانيلا (أرشيفية - رويترز)

زلزال بقوة 6.7 درجة يضرب جزيرة مينداناو في الفلبين

ذكر المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض أن زلزالاً بقوة 6.7 درجة ضرب مينداناو بالفلبين اليوم (الخميس).

«الشرق الأوسط» (مانيلا)
علوم كوكب الأرض كما يظهر من سطح القمر (ناسا - أ.ب)

هل يصبح يومنا أقصر بسبب دوران لُب الأرض؟

داخل كوكب الأرض كرة من الحديد، تدور بشكل مستقل عن دوران كوكبنا حول نفسه، هذه الكرة لطالما شغلت الباحثين.

شؤون إقليمية فرق الإنقاذ التي تبحث عن ناجين وسط الركام، بعد الزلزال الذي ضرب مدینة كاشمر في شمال شرق إيران (إيسنا)

قتلى وعشرات الجرحى في زلزال هزّ شمال شرق إيران

زلزال بقوة 4.9 درجات يضرب مدينة كاشمر في مقاطعة رضوي خراسان شمال شرقي إيران؛ ما أسفر عن سقوط 4 قتلى وعشرات المصابين

«الشرق الأوسط» (لندن)
آسيا رسم بياني لزلزال (رويترز - أرشيفية)

زلزال بقوة 5.9 درجات يضرب وسط اليابان

ضرب زلزال قوي بلغت شدته 5.9 درجات وسط اليابان، صباح اليوم (الاثنين)، من دون أن يتسبب في إطلاق تحذير من تسونامي، حسبما ذكرت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
أوروبا مواطنون يتجمعون في منطقة آمنة بالشارع على الواجهة البحرية بين نابولي وبوزولي بعد وقوع زلزال (د.ب.أ)

لم تحدث منذ 40 عاماً... هزات أرضية تثير الذعر جنوب إيطاليا

سجّلت عشرات الهزات الأرضية بدرجات غير مسبوقة منذ 40 عاماً في كامبي فليغري قرب نابولي بجنوب إيطاليا.

«الشرق الأوسط» (روما)

مجموعة العشرين تتعهد «التعاون» لفرض ضرائب على أثرى الأثرياء

تتولى البرازيل الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين (أ.ف.ب)
تتولى البرازيل الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين (أ.ف.ب)
TT

مجموعة العشرين تتعهد «التعاون» لفرض ضرائب على أثرى الأثرياء

تتولى البرازيل الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين (أ.ف.ب)
تتولى البرازيل الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين (أ.ف.ب)

اتفقت دول مجموعة العشرين على العمل معاً لفرض ضرائب على أثرى الأثرياء، لكن دون التوصل لاتفاق حول نظام ضريبي عالمي، وذلك وفقاً لإعلان تمّ تبنيه بعد اجتماع وزراء مالية دول المجموعة في ريو دي جانيرو.

وقال الإعلان الصادر عن البرازيل التي تتولى الرئاسة الدورية للمجموعة إنه «مع الاحترام الكامل للسيادة الضريبية، سنسعى إلى المشاركة متعاونين لضمان فرض ضرائب فعالة على صافي الثروات العالية للأفراد»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

وأضاف الوزراء في إعلانهم أنّ «عدم المساواة في الثروة والدخل يقوّض النمو الاقتصادي والتماسك الاجتماعي ويؤدي إلى تفاقم نقاط الضعف الاجتماعية». ودعا الإعلان إلى «سياسات ضريبية فعّالة وعادلة وتصاعدية».

وقال وزير المالية البرازيلي فرناندو حداد إنّه «من المهمّ، من وجهة نظر أخلاقية، أن ترى أغنى عشرين دولة أنّ لدينا مشكلة تتمثّل في فرض ضرائب تصاعدية على الفقراء وليس على الأثرياء».

ورحّبت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، الجمعة، بالإعلان الصادر عن مجموعة العشرين والمؤيّد «للعدالة المالية»، معتبرةً أنّه «جاء في الوقت المناسب ومرحّب به».

وقالت غورغييفا في بيان إنّ «الرؤية المشتركة لوزراء مجموعة العشرين بشأن الضرائب التصاعدية تأتي في الوقت المناسب وهي موضع ترحيب، لأنّ الحاجة إلى تجديد الاحتياطيات المالية مع تلبية الاحتياجات الاجتماعية والتنموية تنطوي على قرارات صعبة في العديد من البلدان». وأضافت أنّ «تعزيز العدالة الضريبية يساهم في القبول الاجتماعي لهذه القرارات».