تحطم طائرة عسكرية أميركية بالقرب من سان دييجو

طائرة إف إيه-18 (هورنت) (أرشيفية - أ.ف.ب)
طائرة إف إيه-18 (هورنت) (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

تحطم طائرة عسكرية أميركية بالقرب من سان دييجو

طائرة إف إيه-18 (هورنت) (أرشيفية - أ.ف.ب)
طائرة إف إيه-18 (هورنت) (أرشيفية - أ.ف.ب)

نقلت تقارير إعلامية، اليوم الجمعة، عن مسؤولين لم تكشف هوياتهم، قولهم إن طائرة عسكرية أميركية تحطمت ليلاً بالقرب من قاعدة ميرامار الجوية لمشاة البحرية، في سان دييجو.

وقالت شبكتا «إيه.بي.سي نيوز» و«فوكس نيوز» إنه لم يتضح بعدُ سبب تحطم الطائرة «إف إيه-18 (هورنت)». وذكرت «فوكس نيوز» أن طياراً واحداً فقط كان على متن الطائرة، ولا معلومات عن حالته.

وقالت شبكة «إيه.بي.سي نيوز» إن المسؤولين لم يكشفوا عما إذا كان هناك أشخاص آخرون على متن الطائرة.

وأفادت «فوكس نيوز» بأن بياناً من القاعدة في كاليفورنيا جاء فيه أن الطائرة تحطمت في منطقة نائية على أرض تابعة للحكومة، بالقرب من طريق سريع يربط بين الولايات نحو الساعة 11:54 (بالتوقيت المحلي)، مساء أمس الخميس، ووصف التحطم بأنه «حادث».

ونقلت «فوكس نيوز» عن بيان القاعدة الجوية، أن «هذه الطائرة ليست جزءاً من سِرب طائرات مشاة البحرية الثالث، لكنها كانت تعمل من قاعدة ميرامار الجوية لمشاة البحرية». وقالت «إيه.بي.سي نيوز»، نقلاً عن مسؤول دفاعي لم تكشف هويته، إن الطائرة كانت في رحلة تدريبية.


مقالات ذات صلة

مقتل 3 في تحطم طائرة قرب موسكو

أوروبا صورة مأخوذة من شريط فيديو قدمته لجنة التحقيق الروسية تظهر محققاً روسياً يفحص الحطام في موقع تحطم طائرة نقل جوية من طراز «إليوشن إيل-76» بالقرب من قرية يابلونوفو في منطقة بيلغورود (أرشيفية - إ.ب.أ)

مقتل 3 في تحطم طائرة قرب موسكو

نقلت وكالة «تاس» للأنباء عن خدمات الطوارئ الروسية قولها إن طائرة ركاب من طراز «سوخوي سوبرجيت» تحطمت في منطقة موسكو.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
يوميات الشرق تعرض سقف الطائرة للتلف والخلع في أماكن متعددة بسبب المطبَّات الهوائية (إكس)

مطبات جوية تصيب ركاب طائرة «بوينغ»... وأحدهم طار وعلق في مكان الأمتعة (فيديو)

أُصيب 30 راكباً بعد أن تعرّضت رحلة جوية من مدريد إلى أوروغواي لمطبَّات جوية قوية واضطرت إلى الهبوط اضطرارياً في البرازيل.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق شعار شركة «بوينغ» (رويترز)

تقرير: عمال أكبر مصنع لشركة «بوينغ» يُجبرون على الصمت بشأن إجراءات السلامة

قال تقرير صحافي إن أكبر مصنع تابع لشركة صناعة الطائرات الأميركية «بوينغ» يعيش «حالة من الذعر»، حيث تجبر الشركة الموظفين على التزام الصمت بشأن سلامة الطائرات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي الرئيس السوري بشار الأسد لدى استقباله الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في القصر الرئاسي بدمشق مايو 2023 (أ.ف.ب)

لماذا لم يظهر الأسد في إيران للتعزية برئيسي؟

أظهر تناقض البيانات الصادرة عن دمشق وطهران أجواء فاترة بين البلدين، حتى في أجواء التعزية التي قدمها الرئيس السوري بشار الأسد بوفاة نظيره الإيراني إبراهيم رئيسي.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
شؤون إقليمية أعضاء من فرق الإنقاذ خلال عمليات البحث عن مروحية الرئيس الإيراني 20 مايو 2024 (د.ب.أ)

إيران لمحاولة كبح «نظرية المؤامرة» في سقوط مروحية رئيسي

هدأ التفاعل مع فرضيات «المؤامرة الخارجية» في سقوط طائرة الرئيس الإيراني، بعد إعلان نتائج تحقيق أوَّلي في الحادث.

«الشرق الأوسط» (لندن)

تعيين أول امرأة لقيادة الجيش الكندي

الجنرال جيني كارينيان (رويترز)
الجنرال جيني كارينيان (رويترز)
TT

تعيين أول امرأة لقيادة الجيش الكندي

الجنرال جيني كارينيان (رويترز)
الجنرال جيني كارينيان (رويترز)

تولت الجنرال جيني كارينيان منصب رئيسة هيئة أركان الدفاع في كندا، اليوم (الخميس)، في مراسم جعلتها أول امرأة تقود القوات المسلحة في البلاد.

كانت كارينيان تلقت تدريبها لتصبح مهندسة عسكرية، وقادت قوات في مهام بأفغانستان والبوسنة والهرسك والعراق وسوريا خلال 35 عاماً من الخدمة في الجيش.

وقالت، في متحف الحرب الكندي في أوتاوا: «أشعر بأنني جاهزة ومستعدة، وأحظى بالدعم في مواجهة هذا التحدي بأوجهه الكثيرة».

وأضافت: «الصراع في أوكرانيا والشرق الأوسط، والتوتر المتزايد في أماكن أخرى في أنحاء العالم، وتغير المناخ وزيادة حجم المطلوب من جنودنا في الداخل والخارج، والتهديدات لقيمنا ومؤسساتنا الديمقراطية، ليست سوى قليل من التحديات المعقدة التي نحتاج إلى التكيف معها ومواجهتها».

وتتولى كارينيان المنصب خلفاً للجنرال واين إير، الذي شغل المنصب منذ عام 2021، في وقت تسعى فيه كندا إلى زيادة الإنفاق الدفاعي وتحديث قواتها المسلحة.

وفي الأسبوع الماضي، أعلن رئيس الوزراء جاستن ترودو عن نية حكومته تحقيق هدف الإنفاق الدفاعي لحلف شمال الأطلسي، الذي يبلغ اثنين بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2032.

ومن المتوقع أن يبلغ الإنفاق الدفاعي الكندي 1.39 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي في السنة المالية 2024 - 2025، وفقاً لتوقعات الحكومة.