ارتفاع قياسي في اعتقالات المهاجرين عبر الولايات المتحدة

إدارة ترمب تخصص موارد إضافية لعمليات الترحيل الجماعي

رجل أمن يرش بهاراً على قناع متظاهر خارج مبنى البلدية في نيوآرك بنيوجرسي (أرشيفية - رويترز)
رجل أمن يرش بهاراً على قناع متظاهر خارج مبنى البلدية في نيوآرك بنيوجرسي (أرشيفية - رويترز)
TT

ارتفاع قياسي في اعتقالات المهاجرين عبر الولايات المتحدة

رجل أمن يرش بهاراً على قناع متظاهر خارج مبنى البلدية في نيوآرك بنيوجرسي (أرشيفية - رويترز)
رجل أمن يرش بهاراً على قناع متظاهر خارج مبنى البلدية في نيوآرك بنيوجرسي (أرشيفية - رويترز)

أظهر تحليل لبيانات فيدرالية أميركية أن عمليات اعتقال المهاجرين ارتفعت بصورة حادة خلال الصيف، لتشمل آلافاً لم يدرجوا سابقاً على لوائح الترحيل الجماعي من أنحاء مختلفة من الولايات المتحدة. فيما علقت وزارة الخارجية الأميركية بشكل مؤقت كل المواعيد الخاصة بالحصول على تأشيرة هجرة أميركية.

وحصل «مشروع بيانات الترحيل» الأكاديمي على هذه البيانات الفيدرالية عبر دعوى قضائية تتعلق بالسجلات العامة، التي كشفت عن ارتفاع عمليات اعتقال المهاجرين إلى مستويات قياسية، إذ بلغ عدد الاعتقالات التي نفذتها «آيس» 43 ألفاً في يونيو (حزيران) و49 ألفاً في يوليو (تموز) الماضيين. وأثارت حادثتا إطلاق نار مميتتان، تورط فيهما عناصر من «آيس»، في تكساس وماين، غضباً واسعاً، لكنهما لم تُبطئا وتيرة الاعتقالات.

وتتضمن البيانات الجديدة تفاصيل كل عملية اعتقال نفذتها «آيس» حتى 5 أغسطس (آب) الماضي. وتقدم صورة أوضح حتى الآن عن كيفية تغير أنشطة الوكالة منذ أن أجبرها رد الفعل الشعبي على التراجع عن التكتيكات العدوانية التي شهدتها مينيابوليس مطلع هذا العام.

ضباط ملثمون بينهم عناصر من إدارة الهجرة والجمارك (آيس) يدخلون محكمة الهجرة في فينيكس بأريزونا (أرشيفية - رويترز)

وصرح ناطق باسم وزارة الأمن الداخلي بأن الإدارة ملتزمة بوعودها باعتقال المجرمين وترحيلهم، وأن أي شخص يقيم في البلاد بشكل غير قانوني هو هدف.

2000 يومياً

وبعد تثبيته في منصبه خلال الربيع، وعد وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين بإنفاذ القانون بهدوء ولكن بفاعلية. ويبدو أن «آيس» باتت أقرب من أي وقت مضى إلى تحقيق هدفها المتمثل في ألفي عملية اعتقال يومياً.

وقالت المسؤولة السابقة في إدارة الهجرة والجمارك كلير تريكلر - ماكنولتي لصحيفة «نيويورك تايمز» إن «لديهم عدداً أكبر من الضباط، وموارد مالية أكبر، ومساحة احتجاز أكبر، وشركاء محليين أكثر، وأنظمة أفضل. وهم الآن يجمعون كل العناصر معاً لبناء هذه الآلة الفعالة للترحيل».

وبلغت اعتقالات المهاجرين مستويات قياسية في كل الولايات، بما فيها مونتانا وفيرمونت، اللتان توجد فيهما كثافة سكانية منخفضة. غير أن الزيادة الأكبر حصلت في فلوريدا وتكساس، اللتين تضمان عدداً كبيراً من المهاجرين غير الشرعيين.

وتنفذ «آيس» أكثر من 380 عملية اعتقال يومياً في تكساس، وأكثر من 230 عملية اعتقال يومياً في فلوريدا، بزيادة تتجاوز 100 عملية اعتقال يومياً في كل ولاية مقارنة بفصل الربيع. ومع ذلك، طالت هذه الزيادة ولايات يقودها الجمهوريون والديمقراطيون على حد سواء.

وشهدت نيوجيرسي ونيومكسيكو تضاعفاً في عدد الاعتقالات، رغم أن الولايتين سنّتا قوانين تُقيّد تعاون الحكومة مع «آيس». وسجلت «آيس» أرقاماً قياسية في الاعتقالات عبر جوانب عدة. فهي وظفت آلافاً إضافيين من العملاء. كما اعتمدت بشكل أكبر على شركائها من أجهزة إنفاذ القانون على مستوى الولايات. وكذلك وسّعت برنامج تفويض ضباط الشرطة المحليين لاعتقال المهاجرين.

قوات «آيس» تعتقل متظاهراً في مينيابوليس يوم 15 يناير 2026 (أ.ب)

وتُظهر البيانات أن فلوريدا سجلت ما لا يقل عن 15 ألف حالة اعتقال من خلال هذا البرنامج في عهد ترمب، بينما سجلت تكساس نحو 10 آلاف حالة. لكن البرنامج كان ذا أهمية خاصة في ولايات أصغر حجماً مثل وايومينغ وويست فيرجينيا.

ولم تحقق الوكالة بعد هدفها المعلن المتمثل في توفير 100 ألف سرير احتجاز، ولكن مع افتتاح العديد من مرافق الاحتجاز الجديدة هذا الخريف، وإمكان إحياء خطة تحويل المستودعات إلى مراكز احتجاز، يبدو أنها على وشك توسيع نطاق الاحتجاز بشكل ملحوظ خلال العام المقبل.

وبلغ متوسط ​​عمليات الترحيل أكثر من ألف شخص يومياً منذ الصيف الماضي، وهناك مؤشرات على تسارع وتيرتها.

تأشيرات الهجرة

في غضون ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الحكومة باشرت تطبيق تعليق مؤقت في كل أنحاء العالم، للمواعيد الخاصة بالحصول على تأشيرة هجرة إلى الولايات المتحدة، لإتاحة الوقت لتدريب الموظفين القنصليين.

وأفاد ناطق باسم وزارة الخارجية بأن هذه المواعيد التي تتمثل في مقابلة بين مواطن أجنبي يطلب تأشيرة وموظف قنصلي، ستخضع لـ«تعديلات» لإتاحة المجال لهذا التدريب.

ويسري هذا الإجراء الاستثنائي في كل السفارات والقنصليات الأميركية في أنحاء العالم، ولا يشمل تأشيرات السياحة أو الدراسة أو الأعمال أو العمل المؤقت في الولايات المتحدة.

ولم يُحدَّد موعد استئناف هذه المواعيد، لكنّ مسؤولاً في وزارة الخارجية أشار إلى توقف لـ«أسابيع».

وجعل الرئيس ترمب من مكافحة الهجرة غير النظامية أولوية، وقام بترحيل عدد ضخم من المهاجرين غير النظاميين، كما قيّد الدخول القانوني للأجانب، أحياناً بشكل صارم، وبمعاقبة الأجانب الذين يتجاوزون مدة تأشيراتهم في الولايات المتحدة.


مقالات ذات صلة

ترمب: حققنا «تقدّماً كبيراً» لإقامة قاعدة عسكرية أميركية في بولندا

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى الصحافيين في مطار شارلوت دوغلاس الدولي بالولايات المتحدة 16 سبتمبر 2026 (أ.ب)

ترمب: حققنا «تقدّماً كبيراً» لإقامة قاعدة عسكرية أميركية في بولندا

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، تحقيق «تقدّم كبير» نحو إقامة قاعدة عسكرية أميركية في بولندا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ متظاهرون يحملون لافتات خلال «احتجاج طارئ» نظمته مجموعة تطالب بإبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي أمام مقر رئاسة الوزراء البريطانية (أ.ف.ب)

اختراقات جديدة تُفاقم المخاوف من خروج الذكاء الاصطناعي عن السيطرة

كشفت «أوبن إيه آي» 6 حالات جديدة لسلوك «غير متوقع أو مثير للقلق» من نماذجها الخاصة بالذكاء الاصطناعي بعدما أخفت أخطاء واختلقت بيانات ونقلت ملفات دون إذن.

علي بردى (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ في حدائق مجمع تشونغنانهاي ببكين يوم 15 مايو (أ.ف.ب)

اتصالات أميركية - صينية تمهّد لقمة ترمب وشي الأسبوع المقبل

بكين وواشنطن «الاستعداد للمرحلة التالية من التبادلات رفيعة المستوى بروح المساواة والاحترام المتبادل والمنفعة المتبادلة».

هبة القدسي (واشنطن)
أوروبا شرطي يسير بالقرب من موقع تعرَّض لضربة روسية في كييف (إ.ب.أ) p-circle

الكرملين: إبرام اتفاق مع أوكرانيا سيكون أصعب إذا أقر ترمب العقوبات الجديدة

أكد الكرملين أن إبرام اتفاق مع أوكرانيا سيكون أصعب إذا أقر ترمب العقوبات الجديدة ومجلس النواب الأمريكي يمرر مشروع القانون ضد موسكو ويحيله إلى الرئيس.

«الشرق الأوسط» (موسكو - واشنطن)
الولايات المتحدة​ الجيش الأميركي يطلق صاروخاً اعتراضياً من نظام الدفاع الصاروخي «ثاد» (رويترز - أرشيفية)

بالأرقام... أين وصلت مخزونات الذخيرة الأميركية بعد 200 يوم من حرب إيران؟

استخدمت الولايات المتحدة نسباً كبيرة من مخزونات عدة صواريخ هجومية ودفاعية منذ بدء الحرب، فيما تؤكد التقديرات قدرتها على مواصلة العمليات.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

أميركا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يلقي خطاباً في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك (الأمم المتحدة)
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يلقي خطاباً في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك (الأمم المتحدة)
TT

أميركا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يلقي خطاباً في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك (الأمم المتحدة)
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يلقي خطاباً في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك (الأمم المتحدة)

ستمنح الولايات المتحدة تأشيرات لوفد إيراني لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل، وفق ما أفاد متحدث باسم الخارجية الأميركية الخميس، رغم تواصل الحرب التي دخلت شهرها السابع.

وقال المتحدث: «تماشياً مع التزاماتنا بصفتنا الدولة المضيفة، سيتمكن الوفد الرئيسي للنظام الإيراني من حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة».

وأكد مصدر مطلع لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن الوفد يشمل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.


ترمب: حققنا «تقدّماً كبيراً» لإقامة قاعدة عسكرية أميركية في بولندا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى الصحافيين في مطار شارلوت دوغلاس الدولي بالولايات المتحدة 16 سبتمبر 2026 (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى الصحافيين في مطار شارلوت دوغلاس الدولي بالولايات المتحدة 16 سبتمبر 2026 (أ.ب)
TT

ترمب: حققنا «تقدّماً كبيراً» لإقامة قاعدة عسكرية أميركية في بولندا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى الصحافيين في مطار شارلوت دوغلاس الدولي بالولايات المتحدة 16 سبتمبر 2026 (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى الصحافيين في مطار شارلوت دوغلاس الدولي بالولايات المتحدة 16 سبتمبر 2026 (أ.ب)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، تحقيق «تقدم كبير» نحو إقامة قاعدة عسكرية أميركية في بولندا، بعدما أعلنت وارسو أنها تجري محادثات مع واشنطن حول هذه المسألة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكتب ترمب في منشور على منصته «تروث سوشيال»: «بفضل القيادة الجريئة لصديقي كارول نافروتسكي، رئيس بولندا، يتم إحراز تقدم كبير نحو إقامة قاعدة للجيش الأميركي في بولندا».

وأضاف: «إذا حدث ذلك، فسيتم الإعلان عن الموقع قريباً جداً».

وكانت بولندا التي تتشارك حدوداً مع كل من روسيا وأوكرانيا، وهي دولة عضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو) والاتحاد الأوروبي، قد أعلنت في أغسطس (آب) أنها تُجري محادثات مع واشنطن بشأن إقامة قاعدة أميركية دائمة على أراضيها.

ويتمركز حالياً نحو 10 آلاف جندي أميركي في بولندا. وأعلنت واشنطن أنها بدأت هذا الصيف إعادة نظر رسمية في وجودها العسكري في أوروبا، بهدف دفع دول القارة إلى تحمّل «المسؤولية الأساسية عن دفاعها التقليدي».

وكانت واشنطن قد انتقدت الدول الأوروبية التي رفضت السماح للقوات الأميركية باستخدام قواعد الناتو على أراضيها خلال الحرب مع إيران.

كذلك هدّد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث بخفض مساهمة بلاده في موازنة الحلف إذا رفضت بعض الدول الوفاء بالالتزامات التي تعهدت بها خلال قمة الناتو في لاهاي العام المنصرم.

وتعهدت الدول الأعضاء خلال تلك القمة بتخصيص ما لا يقل عن خمسة في المائة من ناتجها المحلي الإجمالي للإنفاق على الأمن بحلول سنة 2035، بما في ذلك 3.5 في المائة تُخصص حصراً للإنفاق العسكري.


«جنرال موتورز» تسلّم دفعة أولى من مكوّنات صواريخ اعتراضية تلبية لحاجات واشنطن

صاروخ «باك - 3» الذي يعمل على منظومة الدفاع الجوي «باتريوت» (شركة لوكهيد مارتن)
صاروخ «باك - 3» الذي يعمل على منظومة الدفاع الجوي «باتريوت» (شركة لوكهيد مارتن)
TT

«جنرال موتورز» تسلّم دفعة أولى من مكوّنات صواريخ اعتراضية تلبية لحاجات واشنطن

صاروخ «باك - 3» الذي يعمل على منظومة الدفاع الجوي «باتريوت» (شركة لوكهيد مارتن)
صاروخ «باك - 3» الذي يعمل على منظومة الدفاع الجوي «باتريوت» (شركة لوكهيد مارتن)

أعلنت شركة «لوكهيد مارتن»، الخميس، أنها تسلّمت من «جنرال موتورز» الدفعة الأولى من مكوّنات صواريخ اعتراضية أُنتجت على نحو معجّل لتلبية الحاجات المتزايدة للولايات المتحدة بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وتواجه واشنطن نقصاً في ذخائر الدفاع الجوي جراء الحرب التي أطلقتها مع إسرائيل ضد إيران في فبراير (شباط)، بحسب تقرير صدر هذا الأسبوع عن مكتب المفتش العام في وزارة الدفاع، وتحدث عن «نقص في المخزونات الاستراتيجية... وعراقيل في قطاع الصناعة تعيق تجديد مخزونات الذخيرة».

ونفى الرئيس دونالد ترمب وإدارته بشكل متكرر التقارير الإعلامية التي كشفت منذ يونيو (حزيران) عن أن الولايات المتحدة تعمد إلى ترشيد استخدام الصواريخ، خصوصاً تلك الاعتراضية، إثر تراجع مخزونها جراء الحرب التي قامت خلالها طهران بإطلاق كميات كبيرة من الصواريخ والطائرات المسيّرة على عدد من دول المنطقة، قائلة إنها تستهدف مصالح وقواعد أميركية منتشرة فيها.

ولطالما قلّل ترمب من شأن المخاوف المتّصلة باستنفاد مخزونات الأسلحة، مؤكداً توافر «كميات هائلة» منها، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنتج «جنرال موتورز» مكوّنات معدنية تُستخدم في تصنيع أغلفة صواريخ «باك - 3» (PAC - 3) التي تعمل على منظومة الدفاع الجوي «باتريوت»، والتي تصفها «لوكهيد مارتن» بأنها «أكثر صواريخ الدفاع الجوي تطوراً في العالم».

وسبق أن تعاونت «جنرال موتورز» مع البنتاغون في الحرب العالمية الثانية. لكن هذه المكوّنات هي الأولى التي تسلّمها الشركة لصالح برامج الصواريخ في العصر الحديث، وفقاً لمتحدث باسم صانع السيارات الأميركي.

وأشادت «لوكهيد مارتن» بسرعة «جنرال موتورز» في تسليم المكوّنات باعتبارها دليلاً على تحرّكها بوتيرة تواكب متطلبات زمن الحرب.

وقالت «لوكهيد مارتن» إنها وقّعت مع «جنرال موتورز» اتفاقاً تعاقدياً في السادس من أغسطس (آب)، وتم تسليم الدفعة الأولى من مكوّنات «باك - 3» في الثامن والعشرين من الشهر ذاته.

وقال تيم كاهيل، رئيس قسم الصواريخ في «لوكهيد مارتن»، إن «إنجاز هذه العملية خلال 22 يوماً فقط يجسّد تركيز الشركة المستمر على التنفيذ وتسريع وتيرة تلبية احتياجات القوات الأميركية مع تعزيز القدرات الإنتاجية».

وقال متحدث باسم «جنرال موتورز» إن الشركة مستمرة في إنتاج مكوّنات صواريخ «باك - 3».

في يوليو (تموز)، قالت الرئيسة التنفيذية لـ«جنرال موتورز» ماري بارا إن الشركة تتوقع إيرادات دفاعية تبلغ 700 مليون دولار في عام 2026، ووصفت هذه الخطوة بأنها وسيلة لـ«تحسين هوامش الربحية والحد من تداعيات تقلّب الدورات الاقتصادية».