هل يدفع فانس ثمن المفاوضات مع إيران؟

ويتكوف وروبيو حاولا طمأنة المشرعين... وتساؤلات حول من سيتحمل كلفة الفشل في إدارة ترمب

ترمب وفانس في البيت الأبيض في 24 يونيو 2026 (أ.ب)
ترمب وفانس في البيت الأبيض في 24 يونيو 2026 (أ.ب)
TT

هل يدفع فانس ثمن المفاوضات مع إيران؟

ترمب وفانس في البيت الأبيض في 24 يونيو 2026 (أ.ب)
ترمب وفانس في البيت الأبيض في 24 يونيو 2026 (أ.ب)

لم تهدأ حمى إيران في الكونغرس؛ إذ يزداد استياء الحزبين من مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران حدة يوماً بعد يوم، وبلغ ذروته خلال إحاطة مغلقة عقدها مسؤولون في إدارة الرئيس دونالد ترمب مع المشرعين، هي الأولى منذ توقيع المذكرة.

وخلال الاجتماع، تحدث وزير الخارجية ماركو روبيو ومبعوث الإدارة إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف إلى أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب، فيما تعالت الأصوات المشككة في بنود الاتفاق، ولا سيما تلك المتعلقة برفع العقوبات عن إيران والإفراج عن أصول مجمدة.

ورغم أن الاجتماع كان مغلقاً، أظهرت التسريبات حالة عامة من التململ في أوساط الجمهوريين حيال مضمون البنود ومدى إمكان الوثوق بالنظام الإيراني.

وقال النائب الجمهوري ريتش مكورميك: «لا أفهم مذكرة التفاهم من منطلق السعي إلى التوصل إلى اتفاق مع دولة لم تلتزم يوماً بأي من التزاماتها في الماضي، ولا أفهم ببساطة لماذا قد نفكر أصلاً في التعامل مع هؤلاء الأشخاص ضمن أي اتفاق يُبنى على حسن النية».

زعيم الأقلية الديمقراطية تشاك شومر يتحدث عن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في 23 يونيو 2026 (إ.ب.أ)

ورد روبيو، بحسب التسريبات، على النائب الجمهوري، مشدداً على أن إدارة ترمب «تحكم على طهران من خلال أفعالها، لا أقوالها»، لكنه تحدث في الوقت نفسه عن احتمال فشل المفاوضات. وقال: «لا أحد هنا يتوهم أن الأمر سهل، أو أن نجاحه مضمون... ثمة سبب أدى إلى استمرار هذا الملف منذ 47 عاماً، لكننا سنمنحه فرصة».

ثمن رفع العقوبات

وأعرب المشرعون عن قلقهم من أن رفع العقوبات «سيُظهر أن الإيرانيين خرجوا منتصرين» من الحرب، كما تساءلوا عن مصير اليورانيوم المخصب.

وحاول روبيو وويتكوف طمأنتهم، مؤكدين أن هدف مذكرة التفاهم هو «التفاوض على اتفاق نهائي يمنع إيران من الاحتفاظ باليورانيوم عالي التخصيب».

ورغم تحفّظ بعض الجمهوريين عن انتقاد الإدارة علناً في هذا الملف، فإن الأمر لا ينطبق على زعيم الأقلية الديمقراطية تشاك شومر، الذي أصدر بياناً لاذعاً بعد الإحاطة، قال فيه إن عقدها تأخر، وإنها افتقرت إلى التفاصيل.

وأضاف شومر: «بعد أن جرّت إدارة ترمب الولايات المتحدة إلى حرب مكلفة، ما زالت عاجزة عن تسمية أي مكسب واحد عاد على الأميركيين منها. بل إن الوزير روبيو أكد لي أن إيران ستجني مليارات الدولارات من عائدات النفط، مع احتفاظها بنفوذ خطير على مضيق هرمز».

وختم شومر قائلاً: «إذا كان هذا هو دفاع الإدارة خلف الأبواب المغلقة، فعلى الوزير روبيو أن يقدمه تحت القسم، علناً، أمام لجنة العلاقات الخارجية».

فانس يقف إلى جانب ويتكوف وكوشنر في سويسرا في 21 يونيو 2026 (أ.ب)

فانس كبش المحرقة؟

ولعل المفارقة هنا تتمثل في غياب الرجل المسؤول عن التفاوض، نائب الرئيس جي دي فانس، عن الإحاطة، وحضور وزير الخارجية ماركو روبيو، الغائب نسبياً عن ملف إيران، بدلاً منه. وأثار ذلك تساؤلات لدى بعض المشرعين، رغم أن فانس استضاف الأسبوع الماضي عدداً منهم في حفل عشاء بمقر إقامته للحديث عن تطورات المفاوضات.

ويذكّر المشرعون بتصريحات ترمب عن فانس، حين قال: «إذا نجح الاتفاق فسوف أنسب الفضل إلى نفسي، وإن لم ينجح، فسألقي باللوم على جي دي». وفي حين اعتبر كثيرون أن ترمب كان يمزح، قال السيناتور الجمهوري جون كورنين: «لم تكن تلك مزحة أبداً».

ورأى كورنين أن فانس أخذ على عاتقه مهمة شديدة الصعوبة، تتمثل في إنقاذ الجمهوريين خلال موسم انتخابي مربك، بعدما تبين أن حرب إيران وارتفاع الأسعار قد يكلفان الحزب أغلبيته في الكونغرس.

وقال 24 في المائة فقط من الأميركيين إن النزاع مع إيران يستحق التكلفة التي تكبدوها، بحسب استطلاع أجرته «رويترز» بالتعاون مع «إبسوس»، فيما استبعد 63 في المائة أن يؤدي الاتفاق المبدئي مع طهران إلى سلام مستدام. وأظهر الاستطلاع نفسه تراجعاً متواصلاً في شعبية ترمب، لتصل إلى 34 في المائة.

روبيو في وزارة الخارجية في 29 يونيو 2026 (أ.ب)

وعزا كورنين التوصل إلى مذكرة التفاهم، ببنودها المثيرة للجدل، إلى قلق الرئيس من انتخابات التجديد النصفي، قائلاً: «أعتقد أن الرئيس كان قلقاً من الانتخابات النصفية، وأسعار البنزين، وإغلاق مضيق هرمز. وبينما تؤدي بنود الاتفاق إلى فتح المضيق، فإنه دفع ثمناً كبيراً للتوصل إلى ذلك».

وبينما يحبس الجمهوريون أنفاسهم ترقباً للتطورات المتسارعة على جبهة إيران، وانعكاساتها على مستقبل حزبهم وعلى جي دي فانس، المرشح المحتمل للرئاسة، قال النائب الجمهوري جيف فاندرو: «هناك احتمال بأن يدفع فانس ثمن فشل هذه المحاولات، لكن هناك احتمالاً أيضاً بأن يصبح بطلاً في حال نجاحها».

ويرى بعضهم أن غياب روبيو عن المسار التفاوضي مع إيران مقصود؛ لأنه يعزز فرص وزير الخارجية الأميركي في خوض السباق الرئاسي إذا فشل رهان فانس على المفاوضات.


مقالات ذات صلة

فوز الديمقراطيين بالكونغرس يهدّد بتعميق انقساماتهم الداخلية

تحليل إخباري المرشح الجمهوري في ميشيغان مايك روجرز والمرشحة الديمقراطية السابقة هايلي ستيفنز في ديترويت 1 نوفمبر 2026 (أ.ب)

فوز الديمقراطيين بالكونغرس يهدّد بتعميق انقساماتهم الداخلية

سلّطت أزمة ميشيغان الضوء على الانقسامات الداخلية التي قد يواجهها الحزب إذا فاز بمجلسي الكونغرس، والتي كانت قياداته تأمل تأجيل الخوض فيها.

رنا أبتر (واشنطن)
تحليل إخباري ترمب وزوجته ميلانيا خلال استضافتهما «حفل هالويين» في البيت الأبيض يوم 29 أكتوبر (إ.ب.أ)

تحليل إخباري 4 سيناريوهات لانتخابات الكونغرس

لا تقتصر المعركة بين الجمهوريين والديمقراطيين على السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، بل تمتد إلى مستقبل سلطة الرئيس دونالد ترمب خلال العامين الأخيرين من ولايته.

هبة القدسي (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب) p-circle

«البيت الأبيض» يضع خططاً لتنفيذ سياسات ترمب إذا فاز الديمقراطيون بالكونغرس

قال مسؤول في البيت الأبيض إن مساعدي الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمضوا شهوراً في الاستعداد لاحتمال أن يسيطر الديمقراطيون على الكونغرس.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
تحليل إخباري فانس يتحدث خلال مؤتمر صحافي في إسلام آباد عقب اجتماع مع ممثلين عن باكستان وإيران في أبريل ويستمع إليه ويتكوف وكوشنر (أ.ف.ب)

تحليل إخباري رسالة فانس وحشود حرب إيران... ماذا يمكن أن تغيّر الضربة العسكرية؟

هل تستطيع واشنطن تحويل تفوقها العسكري إلى اتفاق مع قيادة إيرانية قادرة على تقديم تنازلات، أم أن كلا الطرفين ينتظر تراجع الآخر حتى تنفد فرص الوساطة؟

إيلي يوسف (واشنطن )
يوميات الشرق «كاسرول ماري بلانش» وصفة جاكي كينيدي بأربعة مكونات (أرشيفية)

جاكي كينيدي اختارتها لمائدة البيت الأبيض... وصفة سهلة بأربعة مكونات

وصفة «كاسرول ماري بلانش» التي كانت جاكي كينيدي، السيدة الأميركية الأولى السابقة، تفضّل إعدادها.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

استطلاع: شعبية ترمب قرب أدنى مستوى لها على الإطلاق قبيل الانتخابات

 ترمب يغادر المنصة بعد إلقاء كلمة خلال تجمع انتخابي في مطار سالينا بولاية كانساس الأحد (أ.ب)
ترمب يغادر المنصة بعد إلقاء كلمة خلال تجمع انتخابي في مطار سالينا بولاية كانساس الأحد (أ.ب)
TT

استطلاع: شعبية ترمب قرب أدنى مستوى لها على الإطلاق قبيل الانتخابات

 ترمب يغادر المنصة بعد إلقاء كلمة خلال تجمع انتخابي في مطار سالينا بولاية كانساس الأحد (أ.ب)
ترمب يغادر المنصة بعد إلقاء كلمة خلال تجمع انتخابي في مطار سالينا بولاية كانساس الأحد (أ.ب)

أظهر استطلاع أجرته «رويترز - إبسوس»، واكتمل اليوم الاثنين، أن شعبية الرئيس الأميركي دونالد ترمب ظلت قريبة من أدنى مستوى قياسي لها، فيما اعتبرت شريحة واسعة من الناخبين الأميركيين تصويتها في انتخابات الكونغرس غدا الثلاثاء وسيلة لمعارضة الرئيس الجمهوري.

وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي استمر خمسة أيام على مستوى الولايات المتحدة مؤشرات على أن السباق بين الديمقراطيين والجمهوريين قد يشتد قبيل يوم الانتخابات.

وقال نحو 46 بالمائة من الناخبين المسجلين في الاستطلاع إنهم سيصوتون للديمقراطيين في انتخابات الكونجرس، مقابل 38 بالمائة اختاروا الجمهوريين. وكان فارق النقاط الثماني هذا الذي حققه الديمقراطيون أقل مما كان عليه في استطلاع «رويترز - إبسوس» قبل أسبوع، عندما كان الديمقراطيون متقدمين 11 نقطة.

ترمب يعبر الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض بعد نزوله من المروحية الرئاسية في واشنطن الاثنين (أ.ب)

وذكر نحو 32 بالمائة من المشاركين في الاستطلاع أنهم يوافقون على أداء ترمب في البيت الأبيض، دون تغيير عن الأسبوع السابق، وبنسبة تزيد قليلاً عن أدنى مستوى قياسي له البالغ 31 بالمائة قبل أسبوعين.

ومن بين الناخبين المسجلين، قال زهاء 50 بالمائة من المستقلين إنهم يعتبرون تصويتهم في انتخابات الكونغرس تصويتاً ضد ترمب، مقارنة مع 13 بالمائة قالوا إنه تصويت لصالح ترمب، و33 بالمائة قالوا إن الرئيس لم يكن عاملاً مؤثراً في تصويتهم.

أخذ أحدث استطلاع لـ«رويترز - إيبسوس» آراء 1765 بالغاً عبر الإنترنت، وبلغ هامش الخطأ فيه نقطتين مئويتين.


ترمب يعلن عزمه منح عفو استباقي لحلفائه في حال خسارة الانتخابات النصفية

ترمب يعبر الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض بعد نزوله من المروحية الرئاسية في واشنطن الاثنين (أ.ب)
ترمب يعبر الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض بعد نزوله من المروحية الرئاسية في واشنطن الاثنين (أ.ب)
TT

ترمب يعلن عزمه منح عفو استباقي لحلفائه في حال خسارة الانتخابات النصفية

ترمب يعبر الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض بعد نزوله من المروحية الرئاسية في واشنطن الاثنين (أ.ب)
ترمب يعبر الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض بعد نزوله من المروحية الرئاسية في واشنطن الاثنين (أ.ب)

أشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مقابلة عبر مدونة صوتية (بودكاست) بُثّت الاثنين، إلى إمكان منح عفو استباقي لحلفائه، وذلك عشية انتخابات التجديد النصفي التي قد تؤدي إلى فقدانه الأغلبية في الكونغرس.

ورداً على سؤال بشأن اتخاذ إجراء من هذا النوع لصالح «أولئك الذين عملوا لصالحه»، أجاب في مقابلة مع «نيويورك بوست»: «لن أفكر في الأمر فحسب، بل سأقوم به».

وأضاف: «لقد فعلت ذلك فيما يخص أحداث 6 يناير (كانون الثاني)» 2021، عندما هاجم المئات من أنصاره مبنى الكابيتول في واشنطن، وقد منحهم الرئيس عفواً في اليوم الأول من ولايته الثانية، في يناير 2025.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورجل الأعمال إيلون ماسك يحضران مؤتمراً صحافياً في البيت الأبيض يوم 30 مايو 2025 (رويترز)

وكان إيلون ماسك، أكبر المتبرعين للحملة الجمهورية وحليف دونالد ترمب، أطلق تهديدات في منتصف أكتوبر (تشرين الأول)، عقب تقارير صحافية تفيد بأن الديمقراطيين يعتزمون تكثيف التحقيقات البرلمانية ضده في حال فوزهم في انتخابات منتصف الولاية.

ورداً على طرح من الصحافية في «نيويورك بوست» ميراندا ديفاين بشأن احتمال اعتقال الملياردير، قال دونالد ترمب: «هذا مجرد كلام، لكن إذا تحول الأمر إلى واقع، فسيتعين علينا حمايتهم».

وبحسب مقال نشرته «بوليتيكو» الشهر الماضي، فإن «أعضاء بارزين (في الحزب الديمقراطي) يدرسون كيف يمكن للجان مختلفة استهداف إيلون ماسك ومجموعة واسعة من شركاته»، في حال تحقيقهم الفوز بانتخابات الثلاثاء.

وطُرحت في الصحافة مواضيع عدة محتملة للتحقيق، منها دور إيلون ماسك في تقييد شبكته للأقمار الاصطناعية «ستارشيلد» مؤخراً في أوكرانيا، والتخفيضات الجذرية التي اقترحتها «لجنة الكفاءة الحكومية» (دودج) التي ترأسها، في الإنفاق الفيدرالي لعام 2025، بالإضافة إلى تضارب محتمل في المصالح يتعلق بالعقود الفيدرالية والإعانات الممنوحة لشركاته، مثل «سبايس إكس» أو «تيسلا».

كذلك، يتهم المعسكر الديمقراطي دونالد ترمب والمقربين منه بتحقيق ثروات طائلة في العامين الأولين من ولايته الثانية، من خلال حالات عدة تنطوي على تضارب مصالح.

وفي المقابلة مع «نيويورك بوست»، أشار الرئيس الجمهوري إلى قرارات العفو الاستباقية التي أصدرها سلفه الرئيس السابق جو بايدن لصالح مقربين منه، وذلك قبل ساعات قليلة من انتهاء ولايته.

من ناحية أخرى، أكد أنه في حال فوز الديمقراطيين في الكونغرس، فإنه سيتحول إلى «رجل الفيتو» (حق النقض).

وأضاف: «يطرحون عليك مشاريع قوانين، فتستخدم حق النقض ضدها، وبعد شهر أو شهرين من رفض جميع مشاريعهم عبر استخدام الفيتو... ينتهي بهم المطاف بالمجيء إليك، وتتوصلون حينها إلى اتفاق».


رسوب أكثر من نصف المتقدمين لامتحان مزاولة المحاماة في كاليفورنيا

طلبة يراجعون دروسهم في غرفة عامة (أرشيفية - رويترز)
طلبة يراجعون دروسهم في غرفة عامة (أرشيفية - رويترز)
TT

رسوب أكثر من نصف المتقدمين لامتحان مزاولة المحاماة في كاليفورنيا

طلبة يراجعون دروسهم في غرفة عامة (أرشيفية - رويترز)
طلبة يراجعون دروسهم في غرفة عامة (أرشيفية - رويترز)

نجح أقل من نصف المشاركين في امتحان المحاماة الذي أُجري في كاليفورنيا في يوليو (تموز)، وهو ما يمثل أدنى معدل نجاح إجمالي في الولاية منذ عام 2018. وبلغ عدد المشاركين في الامتحان نحو 4000 شخص كانوا يأملون في اجتياز الاختبار للحصول على ترخيص لمزاولة العمل بالمحاماة.

وبلغ معدل النجاح في كاليفورنيا 48 بالمائة، بانخفاض عن 55 بالمائة قبل عام، وهو أدنى معدل على مستوى الولايات المتحدة، حيث أعلنت جميع الولايات، باستثناء ولاية واحدة، عن نتائجها.

وانخفضت معدلات النجاح بثلاث نقاط مئوية أو أكثر في جميع الولايات القضائية الست التي سجلت أكبر عدد من المتقدمين للامتحان.

وانخفض معدل النجاح الإجمالي في نيويورك، وهي أكبر ولاية من حيث عدد المتقدمين لامتحان المحاماة، حيث اقترب عددهم من 10 آلاف متقدم، إلى 67 بالمائة نزولاً من 70 بالمائة في يوليو 2025.

وقال بعض أساتذة القانون إن الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي في الدراسة، وزيادة التسهيلات الممنوحة للطلاب في كليات الحقوق، قد يكونان من العوامل التي ساهمت في انخفاض معدلات النجاح في امتحانات المحاماة هذا العام.

وقال شون سيلفرمان، وهو مدرس متخصص في التحضير لامتحان نقابة المحامين، إن نتائج الامتحانات تتغير من عام إلى آخر، ومن الصعب استخلاص استنتاجات من بيانات عام واحد فقط.

وأضاف: «مع ذلك، كانت النتائج هذا العام غير متوازنة بشكل ملحوظ، فقد أبلغت أكثر من 75 بالمائة من الولايات التي نشرت نتائجها علنا عن درجات أقل في عام 2026 مقارنة بعام 2025».