أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الأربعاء)، أنه أعطى توجيهات لمرشّحه المثير للجدل لمنصب مدير الاستخبارات الوطنية، بخفض عدد موظفي وكالته عند توليه مهامه بالوكالة في يونيو (حزيران) الجاري، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وجاء في منشور لترمب على منصته «تروث سوشيال»، أنه أبلغ بيل بولتي، الذي سيباشر عمله مديراً للاستخبارات الوطنية في 19 يونيو، «بالمضي قُدماً على الفور في التقليص اللازم لحجم المكتب، مع إعادة موظفين إلى وكالاتهم الأصلية».
وأثار تعيين بولتي، المقرّب من ترمب والذي لا يملك أي خبرة في مجال الاستخبارات، غضب مشرّعين.
وأُنشئت وكالة مكتب مدير الاستخبارات الوطنية لتنسيق أنشطة مختلف أجهزة الاستخبارات الأميركية.
وكان ترمب أعلن الثلاثاء عبر «تروث سوشيال» أن بولتي سيتولى منصب مدير الاستخبارات الوطنية بالوكالة الجمعة المقبل، خلفاً لتولسي غابارد.
وكانت غابارد قد أعلنت الشهر الماضي تنحيها لرعاية زوجها المصاب بالسرطان.
