أميركا تعلّق مشاركتها في مجلس الدفاع المشترك مع كنداhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5274670-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%91%D9%82-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%83-%D9%85%D8%B9-%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%A7
أميركا تعلّق مشاركتها في مجلس الدفاع المشترك مع كندا
علما كندا والولايات المتحدة يرفرفان قرب نهر ديترويت في وندسور بأونتاريو في كندا 4 فبراير 2025 (رويترز)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
أميركا تعلّق مشاركتها في مجلس الدفاع المشترك مع كندا
علما كندا والولايات المتحدة يرفرفان قرب نهر ديترويت في وندسور بأونتاريو في كندا 4 فبراير 2025 (رويترز)
علّقت الولايات المتحدة، الاثنين، تعاونها مع كندا في هيئة استشارية مشتركة تُعنى بالشؤون الدفاعية، أُنشئت قبل 86 عاماً، في أحدث فصول التوتر الذي يسود العلاقات بين البلدَين الجارَين.
وجاء في منشور لمساعد وزير الدفاع الأميركي ألبريدج كولبي على منصة «إكس» أن البنتاغون «يعلّق» مشاركته في «مجلس الدفاع المشترك الدائم» المُنشأ في عام 1940، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».
تأتي الخطوة في أعقاب فرض الرئيس دونالد ترمب رسوماً جمركية على كندا ودعواته المتكررة إلى جعل البلد الولاية الأميركية الـ51. ويحث ترمب حلفاء الولايات المتحدة التقليديين على زيادة الإنفاق العسكري وتقليص اعتمادهم على الحماية الأميركية.
وقال كولبي في منشوره: «للأسف، فشلت كندا في إحراز تقدم موثوق به في التزاماتها الدفاعية». وأضاف في انتقاد موجّه إلى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني: «لم يعد بإمكاننا تجاهل الهوّة بين الخطاب والواقع».
وكان كارني شدّد في خطاب ألقاه خلال يناير (كانون الثاني) في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس في سويسرا، على أن النظام العالمي يعاني من «تصدّعات»، وقال: «لقد تجنّبنا إلى حدّ كبير تسليط الضوء على الهوّة بين الخطاب والواقع».
ويضم المجلس ممثلين عسكريين ومدنيين للولايات المتحدة وكندا، ويتولى دراسة قضايا الدفاع المشترك وتقديم توصيات سياسية إلى حكومتي البلدين.
وبموجب خطة أعلنها كارني في فبراير (شباط)، ستستثمر كندا 500 مليار دولار كندي (360 مليار دولار أميركي) في صناعاتها الدفاعية على مدى السنوات العشر المقبلة.
وأقرّ كارني، حينها، بأن كندا لم تبذل الجهود الكافية للدفاع عن نفسها في عالم يزداد خطورة، وأن الاعتماد على الحماية الأميركية لم يعد خياراً قابلاً للاستمرار. وقال: «لقد اعتمدنا بشكل مفرط على جغرافيتنا وعلى الآخرين لحمايتنا».
وفي أبريل (نيسان)، أعربت رئيسة الأركان الكندية جيني كارينيان، في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، عن ارتياحها لبلوغ الإنفاق العسكري ما نسبته 2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، بما يتماشى مع الهدف الذي حدّده حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وكان «المجلس المشترك» قد أُنشئ في عهد الرئيس الأميركي الأسبق فرانكلين روزفلت ورئيس الوزراء الكندي الأسبق ويليام كينغ.
عادت الجزر الخاضعة لسيطرة إيران، خصوصاً خرج، وتلك المنتشرة بين شمال الخليج العربي ومدخل مضيق هرمز، إلى واجهة الحرب بوصفها جزءاً من الحسابات العسكرية المباشرة.
كندا: مشتبه به يقتل شرطياً في تورونتوhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5282973-%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%A8%D9%87-%D8%A8%D9%87-%D9%8A%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%AA%D9%88
الشرطة تحرس القنصلية الأميركية في تورونتو يوم 10 مارس 2026 (رويترز)
تورونتو:«الشرق الأوسط»
TT
تورونتو:«الشرق الأوسط»
TT
كندا: مشتبه به يقتل شرطياً في تورونتو
الشرطة تحرس القنصلية الأميركية في تورونتو يوم 10 مارس 2026 (رويترز)
أعلن قائد شرطة تورونتو، مايرون ديمكيو، أن رجل شرطة من تورونتو قتل برصاص أطلقه شخص مشتبه به مرتبط بالتحقيق في هجوم ألحق أضراراً بواجهة القنصلية الأميركية في المدينة الكندية في مارس (آذار) الماضي.
كانت الشرطة الكندية قد ذكرت في مارس الماضي أن شخصين خرجا من سيارة هوندا بيضاء في نحو الساعة 4:30 صباحاً، وأطلقا عدة طلقات على المبنى قبل أن يلوذا بالفرار.
وأدى إطلاق النار إلى إلحاق أضرار بالجزء الخارجي من المبنى دون وقوع إصابات.
تأجيل افتتاح الجسر الكندي-الأميركي في ديترويت الذي هدد ترمب بعرقلتهhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5282970-%D8%AA%D8%A3%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B3%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8
شاحنات تعبر جسر السفير بين وندسور بكندا وديترويت بميشيغان (أ.ف.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
تأجيل افتتاح الجسر الكندي-الأميركي في ديترويت الذي هدد ترمب بعرقلته
شاحنات تعبر جسر السفير بين وندسور بكندا وديترويت بميشيغان (أ.ف.ب)
تم تأجيل افتتاح جسر يربط بين كندا وأميركا عبر نهر ديترويت، كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد هدد من قبل بعرقلته، بسبب «قضايا عالقة».
وقالت هيئة جسر وندسور-ديترويت في بيان صدر اليوم الخميس قبل مراسم قص الشريط التي كانت مقررة غداً الجمعة: «اتفقت كندا والولايات المتحدة على تأجيل افتتاح الجسر، وأخذ الوقت اللازم لحل قضايا عالقة».
وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الأربعاء: «قد يستغرق وقتاً أطول من المتوقع لبدء تشغيله».
وأضاف كارني: «انظروا، الجميع يعمل بجد لضمان فتح الجسر في أقرب وقت ممكن. لا توجد دراما كبيرة. إذا استغرق الأمر وقتاً أطول قليلاً فسيكون ذلك، لكن هذا المشروع سيعود بالنفع على الكنديين والأميركيين والأعمال والسياح والمقيمين لعقود مقبلة».
ترمب يدعم «الذكوري» اليميني دي لا إسبريلا لرئاسة كولومبياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5282966-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D8%AF%D9%8A-%D9%84%D8%A7-%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D9%83%D9%88%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A7
ترمب يدعم «الذكوري» اليميني دي لا إسبريلا لرئاسة كولومبيا
المرشح الرئاسي الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبريلا يلقي خطاباً أمام أنصاره من خلف زجاج مضاد للرصاص خلال تجمع انتخابي في كارتاخينا بكولومبيا (أ.ف.ب)
قبل عشرة أيام من جولة الإعادة الحاسمة في كولومبيا، جدد الرئيس الأميركي دعمه للمرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبريلا، الملقب «تيغر» والمعروف بمواقفه «الذكورية»، على حساب المرشح اليساري التقدمي إيلان سيبيدا كاسترو، المدعوم من الرئيس الكولومبي غوستافو بيدرو، الذي طالبه مسؤولون في إدارة ترمب بإلغاء اجتماع كان مقرراً مع رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني.
وأظهر أحدث استطلاع أجرته مؤسسة «أطلس إنتل» أن دي لا إسبريلا يتقدم على سيبيدا قبل جولة الإعادة في 21 يونيو (حزيران) المقبل، مرجحاً أن يحصل المرشح اليميني على 52.6 في المائة من الأصوات مقابل 44.8 في المائة لمنافسه اليساري.
ودعم الرئيس ترمب دي لا إسبريلا، الذي قدم نفسه في حملته الانتخابية كرجل قوي لاتيني ذي قبضة حديدية، مُتأثراً بثقافة الذكورية السائدة في بلد تبنى بعضاً من أكثر السياسات تقدماً للمرأة في أميركا الجنوبية.
وصرّح دي لا إسبريلا بأنه يحترم دستور كولومبيا وقوانينها، لكنه يعارض الإجهاض، مما يثير مخاوف من إمكان إعادة النظر في قرار تاريخي اتخذته المحكمة الدستورية عام 2022 لتشريع الإجهاض حتى الأسبوع الرابع والعشرين من الحمل. وقال أيضاً: «لا أقبل أن يُلقن أطفالنا ويُلوّثوا بآيديولوجية الجندر»، مُقتدياً بالرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي. وتعهد بتقليص دور الدولة بشكل جذري، بدءاً بإغلاق وزارة المساواة.
«تيغر» والنساء
وبتحيات عسكرية، اكتسب دي لا إسبريلا قاعدة جماهيرية متحمسة من الرجال الذين يؤكدون أنهم لا يعتقدون أنه مُعادٍ للمرأة بشكل خاص. لكن هناك العديد من النساء الكولومبيات اللواتي لا يوافقن على أن المرشح اليميني يشكل تهديداً، أو لا يكترثن لذلك. ويعتبرن أن الأمن ومكافحة عصابات تهريب المخدرات، وهما من أبرز وعود حملة دي لا إسبريلا، أكثر أهمية.
ودعا دي لا إسبريلا النساء للانضمام إلى حركته - التي أطلق عليها اسم «تيغريساس» نسبة إلى لقبه «تيغر»، معلناً مجموعة من المقترحات الموجهة للنساء العاملات، ومنها وحدات متنقلة تعمل على مدار الساعة لضحايا العنف المنزلي، وعقوبات بالسجن المؤبد لمرتكبي الاعتداء الجنسي على الأطفال.
وعلاوة على دعمه المرشح اليميني، أفادت مصادر أميركية مطلعة بأن إدارة ترمب عملت سراً على إحباط لقاء كان على وشك الحصول بين ممداني والرئيس بيترو، وهو اشتراكي ديمقراطي مثله، في أول اجتماع لرئيس بلدية نيويورك الجديد مع زعيم أجنبي.
وكان ممداني يهدف من اللقاء إلى مناقشة الديمقراطية في الأميركتين، على الرغم من أن كثيرين قد يرونه دليلاً على صعوده زعيماً لليسار العالمي. ولكن الحكومة الكولومبية ألغت الاجتماع بهدوء عقب اجتماع بين مسؤولين أميركيين وكولومبيين في بوغوتا. وأوضح مسؤولو وزارة الخارجية الأميركية أن هذا اللقاء غير مقبول، وهو ما فسّره المسؤولون الكولومبيون على أنه تهديد باعتقال بيترو فوراً إذا ما أقدم على هذه الخطوة، وفقاً لشخصين مطلعين.
وتتولى كولومبيا الرئاسة الدورية لمجلس الأمن في يونيو (حزيران) الحالي، ورغم أن إدارة ترمب ألغت تأشيرة بيترو العام الماضي، بسبب تصريحاته العلنية، فإنها لا تزال تسمح له بالسفر إلى الأمم المتحدة بحكم مسؤولياتها بوصفها مضيفة لمقر المنظمة الدولية.
ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن زيارة الرئيس بيترو إلى المقر الرئيسي للأمم المتحدة في نيويورك ستُخالف قيود التأشيرة التي فرضتها الولايات المتحدة عليه عقب تصريحاته العام الماضي التي انتقد فيها دعم الولايات المتحدة للحرب الإسرائيلية على غزة، وحض الجنود الأميركيين على عصيان أوامر الرئيس ترمب.
وقال مسؤول إن «التأشيرة امتياز وليست حقاً»، موضحة أن «أي شخص لديه تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة معرض للإلغاء إذا زار أميركا وحض الجنود الأميركيين بشكل مشين على عصيان أوامر الرئيس المنتخب للولايات المتحدة». وذكر مصدر مطلع على التخطيط أن ممداني وبيترو كانا يخططان لعقد اجتماع ثنائي خاص، يليه نشاط عام لمناقشة الديمقراطية في النصف الغربي للأرض.
تلويح بالاعتقال
الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو متحدثاً خلال اجتماع لمجلس الأمن في نيويورك (أ.ف.ب)
وقال محللون إن قرار إدارة ترمب عرقلة لقاء بيترو مع رئيس بلدية نيويورك يمثل إجراء استثنائياً.
ولطالما تبادل بيترو، وهو أول رئيس يساري لكولومبيا، الانتقادات مع ترمب، متهماً إياه بالتواطؤ في الإبادة الجماعية في غزة، بينما وصفه ترمب بأنه «مجنون يعاني مشاكل عقلية كثيرة».
ووضع الزعيمان خلافاتهما جانباً في اجتماع عُقد في فبراير (شباط) الماضي في البيت الأبيض، ووصفه ترمب بأنه «رائع». ولكن انتقادات بيترو للغارات الأميركية ضد الزوارق في أميركا اللاتينية، وإطاحة الولايات المتحدة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أثارت غضب وزير الخارجية ماركو روبيو، المعارض الشرس لليساريين في الأميركيتين.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية إن ترمب بذل جهداً صادقاً «لإيجاد أرضية مشتركة» خلال اجتماعه مع بيترو في البيت الأبيض. وأضاف: «بموجب اتفاقاتنا مع مقر الأمم المتحدة، نسمح للدبلوماسيين بدخول الأمم المتحدة، لكن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية وعقوبات التأشيرات لا تزال سارية». وعقب المناقشة بين المسؤولين الأميركيين والكولومبيين، أبلغت بوغوتا مكتب ممداني بتقصير زيارة بيترو «مما سيحول دون إمكان إجراء أي حوار».