ترمب: واشنطن تعتزم إجراء محادثات مع كوباhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5272385-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D8%B2%D9%85-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B9-%D9%83%D9%88%D8%A8%D8%A7
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الثلاثاء، إجراء محادثات مع كوبا التي تفرض بلاده عليها منذ أشهر حصاراً على النفط، بعد اعتقال حليفها الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وكشف ترمب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، أن «كوبا تطلب المساعدة، ونحن سنتحدث معها»، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».
وذكرت وكالة «بلومبيرغ» للأنباء أن ترمب قال: «كوبا تُعد دولة فاشلة وتسير في اتجاه واحد؛ ألا وهو السقوط»، مضيفاً أنه في «طريقه الآن إلى الصين».
كان ترمب قد قال، أمس الاثنين، إنه يتطلع بشدة إلى زيارته المرتقبة إلى بكين، في وقت لاحق من هذا الأسبوع، والتي ستكون أول زيارة يقوم بها رئيس أميركي إلى الصين منذ عام 2017.
وأكدت وزارة الخارجية الصينية، أمس، أن ترمب سيزور الصين من الأربعاء إلى الجمعة، بدعوة من الرئيس شي جينبينغ.
أعلن مسؤولون محليون، الاثنين، أن إيلين وانغ، عمدة مدينة أركاديا في جنوب كاليفورنيا، وافقت على الإقرار بالذنب بتهمة العمل عميلةً غير شرعية للحكومة الصينية.
كرس أوكلاهوما سيتي ثاندر تفوقه على لوس أنجليس ليكرز بفوز رابع توالياً وبنتيجة 115-110، فحسم تأهله إلى الدور النهائي للمنطقة الغربية لدوري كرة السلة الأميركي.
أعلنت الحكومة المكسيكية، الاثنين، إلغاء قرار تقليص العام الدراسي بسبب «مونديال 2026»؛ وذلك بعد ردود فعل غاضبة واسعة النطاق من أولياء الأمور ومراكز الأبحاث...
ترمب لتعليق ضريبة البنزين للجم التداعيات على الجمهوريين
علم أميركي يرفرف في لوحة فيها أسعار الوقود في كاليفورنيا (أ.ف.ب)
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه يعتزم العمل على تعليق الضريبة الفيدرالية على البنزين؛ سعياً إلى لجم الارتفاع الحاد في أسعار الوقود والتداعيات السلبية على شعبية حزبه الجمهوري بسبب الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة ضد إيران.
ويزيد الارتفاع الكبير في أسعار المشتقات النفطية من تشاؤم المستهلكين الأميركيين بشأن الاقتصاد، مما يعزز مخاوف الجمهوريين من النتائج المحتملة على الانتخابات النصفية للكونغرس في 5 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
وقال ترمب للصحافيين: «إنها نسبة ضئيلة، لكنها في النهاية أموال. بمجرد انتهاء هذه الأزمة مع إيران، ستشهدون انخفاضاً حاداً في أسعار البنزين والنفط». وأضاف أنه يتوقع مناقشة الوضع مع الرئيس الصيني شي جينبينغ في بكين، مشيراً إلى أن الصين تعتمد على إمدادات النفط من الخليج أكثر من الولايات المتحدة.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال إجابته عن أسئلة الصحافيين (إ.ب.أ)
ونقلت شبكة «سي إن إن» الأميركية للتلفزيون عن خبراء أن تعليق الضريبة المفروضة على البنزين، والبالغة نحو 18 سنتاً للغالون والديزل (24 سنتاً للغالون) لن يخفف معاناة السائقين بشكل كبير، علماً بأن تعليق الضريبة يمكن أن يقود أيضاً إلى زيادة ارتفاع الأسعار، وسيضر بما يسمى صندوق الطرق السريعة الذي يعتمد على عائدات هذه الضريبة.
وفي كل الأحوال، يحتاج ترمب إلى موافقة الكونغرس من أجل تعليق الضريبة الفيدرالية على البنزين، وهو أمر لم يفعله المشرعون قط، رغم المطالبات المتكررة، سواء الآن أو في الماضي، عندما ارتفعت أسعار الوقود بشكل حاد. ففي عام 2022، رفض الكونغرس بغالبيته الديمقراطية آنذاك طلب الرئيس السابق جو بايدن بتعليق الضريبة. وأخيراً، قدم عدد من المشرعين مشاريع قوانين لتعليقها.
ارتفاع حاد
سعر البنزين في محطة وقود بكاليفورنيا (رويترز)
واتخذت الإدارة بالفعل خطوات لتخفيف الأسعار، بما في ذلك الإفراج عن احتياطات النفط، ورفع القيود المفروضة على السفن التي تنقل الوقود بين الموانئ الأميركية، وتخفيف قواعد التلوث المتعلقة بالإيثانول، والتعليق المؤقت للعقوبات المفروضة على النفط الروسي.
ومع ذلك، ارتفعت أسعار البنزين بشكلٍ حاد لتصل إلى متوسط 4.52 دولار للغالون على مستوى الولايات المتحدة الاثنين، بعدما كانت 2.98 دولار للغالون قبل بدء الحرب مع إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي. وتكمن المشكلة الرئيسية في أن ناقلات النفط لا تزال غير قادرة على المرور بأمان عبر مضيق هرمز رغم وقف إطلاق النار، الذي حذر ترمب أخيراً من أنه «على وشك الانهيار».
وأسهم ارتفاع الأسعار في تراجع شعبية ترمب. وأظهر استطلاع أجرته صحيفة «واشنطن بوست» وشبكة «إيه بي سي» للتلفزيون ومؤسسة «إيبسوس» في أواخر أبريل (نيسان) الماضي، أن نحو ثلثي الأميركيين غير راضين عن أداء ترمب في إدارة الاقتصاد، وهي أعلى نسبة خلال فترتي رئاسته.
وهناك عدة أسباب تجعل السائقين لا يشعرون بانخفاض كبير في أسعار البنزين، ومنها أن تجار التجزئة وغيرهم من الجهات الفاعلة في سلسلة التوريد لا يمررون عادة كل هذه الوفورات إلى المستهلكين، وفقاً لنموذج «ميزانية بن وارتون»، الذي سبق أن درس تأثير الإعفاءات الضريبية على البنزين في الولايات عام 2022.
وإذا علقت الضريبة الفيدرالية، فسينخفض سعر البنزين بمعدل 13.2 سنتاً للغالون، وسينخفض سعر الديزل بمقدار 14.6 سنتاً للغالون، وفقاً لتحليل بن وارتون. وبالتالي، يمكن لمن يملأ خزان وقود سعته 15 غالوناً مرة واحدة أسبوعياً بين 1 يونيو (حزيران) و1 أكتوبر (تشرين الأول) المقبلين أن يوفر نحو 35 دولاراً.
مقبض مضخة وقود خلال تعبئة خزان سيارة في مدينة دنفر - كولورادو (أ.ب)
فائدة ضئيلة
وقال مدير هيئة التدريس في كلية وارتون بجامعة بنسلفانيا، كينت سميترز: «ستكون الفائدة الفعلية للمستهلكين ضئيلة للغاية».
وأوضح أستاذ الاقتصاد بجامعة «تافتس ستيف سيكالا» أن الإعفاء الضريبي على البنزين لا يعالج مشكلة العرض التي تكمن وراء ارتفاع الأسعار. بل قد يؤدي إلى زيادة الضغط على الأسعار؛ إذ إن الانخفاض الأولي في الأسعار قد يزيد الطلب. وقال إن «هذا الإجراء لا يُعالج نقص الإمدادات، بل يشجع السائقين على القيادة خلال فترة نقص الإمدادات، مما يزيد الأسعار أكثر».
ويؤثر هذا سلباً على صيانة الطرق السريعة، فوفقاً لمركز السياسات الحزبية، تُعد الضرائب الفيدرالية على البنزين والديزل مصدراً رئيسياً لتمويل النقل الفيدرالي من خلال صندوق ائتمان الطرق السريعة منذ عام 1956. لكن تعليق الضريبة لمدة خمسة أشهر سيقلل الإيرادات بنحو 17 مليار دولار، أي ما يعادل 46 في المائة من إجمالي إيرادات ضريبة البنزين المتوقعة للصندوق خلال السنة المالية الحالية.
ولا توفر الضريبة أصلاً إيرادات كافية للصندوق، الذي يعاني عجزاً منذ السنة المالية 2008، ما استدعى ضخ إيرادات عامة. ويتوقع أن ينضب الصندوق في السنة المالية 2028.
ويمكن لتعليق الضريبة أن يُجبر المشرعين على الاختيار بين سد عجز أكبر من أموال دافعي الضرائب أو خفض الإنفاق على الطرق السريعة والجسور ووسائل النقل العام. كما أن السماح بتدهور الطرق والجسور سيكلف المستهلكين أيضاً، بما في ذلك تكاليف استهلاك سياراتهم.
ومن المشكلات أن ضريبة البنزين الحالية حُددت عام 1993، وهي غير معدلة وفقاً للتضخم. ولو عُدلت، لبلغت 40.8 سنتاً للغالون. ومع ذلك، اتخذت ولايات أميركية عدة خطوات لتخفيف الأعباء عن سائقيها؛ إذ علّقت جورجيا وإنديانا وكنتاكي ويوتاه ضرائب البنزين لعدة أشهر.
عمدة مدينة أميركية تستقيل وتقرّ بالذنب في قضية تجسس لصالح الصينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5272306-%D8%B9%D9%85%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%8A%D9%84-%D9%88%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%91-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%86%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%B3%D8%B3-%D9%84%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86
عمدة مدينة أميركية تستقيل وتقرّ بالذنب في قضية تجسس لصالح الصين
إيلين وانغ عمدة مدينة أركاديا المستقيلة (رويترز)
أعلن مسؤولون محليون، الاثنين، أن إيلين وانغ، عمدة مدينة أركاديا في جنوب كاليفورنيا، وافقت على الإقرار بالذنب بتهمة العمل عميلةً غير شرعية للحكومة الصينية، واستقالت من منصبها في المدينة.
وحسب شبكة «سي إن إن» الأميركية، فقد وُجهت إلى وانغ، في أبريل (نيسان) الماضي تهمة العمل في الولايات المتحدة عميلةً غير شرعية لحكومة أجنبية. واتُهمت بتنفيذ أوامر مسؤولين صينيين، مثل نشر مواد إعلامية مؤيدة لبكين، دون إخطار الحكومة الأميركية مسبقاً كما ينص عليه القانون.
وتم انتخاب وانغ، البالغة من العمر 58 عاماً، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 لعضوية مجلس المدينة الذي يتكون من خمسة أعضاء، والذي يتم اختيار العمدة منه وفق نظام التناوب بين الأعضاء.
وأفاد مسؤولون فيدراليون بأنها وافقت على الإقرار بالذنب في التهمة التي تصل عقوبتها القصوى إلى السجن الفيدرالي عشر سنوات.
وصرح محاميا وانغ، جيسون ليانغ وبرايان صن، في بيانٍ لهما، بأنها تُدرك خطورة التهمة وتتحمل مسؤولية «أخطائها الشخصية السابقة».
وقالا في البيان نفسه: «إنها تعتذر وتأسف للأخطاء التي ارتكبتها في حياتها الشخصية. لم يتغير حبها وولاؤها لمجتمع أركاديا ولم يتزعزعا».
وحسب اتفاق الإقرار بالذنب، عملت وانغ مع زميلها، ياونينغ «مايك» صن، لصالح مسؤولين حكوميين في الصين من نهاية عام 2020 إلى عام 2022؛ وذلك للترويج لمصالحهم من خلال نشر دعاية مؤيدة للصين في الولايات المتحدة. ويقضي صن حالياً عقوبة بالسجن أربع سنوات بعد إقراره بالذنب في التهمة نفسها في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. كما ورد اسمه في ملفات الحملة الانتخابية بصفته أمين صندوق حملة وانغ الانتخابية لعام 2022.
وأدارت وانغ وصن موقع «يو إس نيوز سنتر» الإخباري، الموجه للجالية الصينية - الأميركية، وتلقيا تعليمات من مسؤولين حكوميين صينيين بنشر محتوى مؤيد للصين عليه.
وفي إحدى الوقائع عام 2021، تلقت وانغ رابطاً لمقال نُشر في صحيفة «لوس أنجليس تايمز» كتبه مسؤول صيني في القنصلية، ينفي فيه وجود انتهاكات ضد أقلية الإيغور في إقليم شينجيانغ، حيث جاء فيه: «لم يحدث أبداً أي إبادة جماعية في شينجيانغ أو عمل قسري في حقول القطن بالمنطقة أو في أي قطاع آخر».
وحسب السلطات الأميركية، فقد قامت وانغ بمشاركة المقال خلال دقائق على موقعها الإخباري.
وتتهم الولايات المتحدة ودول أخرى عدة الصين بارتكاب انتهاكات ترقى إلى الإبادة الجماعية بحق أقلية الإيغور، وهو ما تنفيه بكين.
في ذلك الوقت، كانت وانغ مخطوبة لصن، حسب محاميها. وصرحت بأن تلك العلاقة انتهت في ربيع عام 2024. وأشارت في بيان إلى «أن ما حدث كان بسبب ثقتها وحبها للشخص الخطأ على ما يبدو، والذي أضلها في نهاية المطاف».
كما تواصلت وانغ مع جون تشين، الذي أقرّ بدوره بأنه عميل للحكومة الصينية وحُكم عليه بالسجن لمدة 20 شهراً.
ومن المتوقع أن تَمثُل وانغ أمام المحكمة الفيدرالية في لوس أنجليس خلال الأسابيع المقبلة لإتمام إجراءات الإقرار بالذنب، في حين لا تزال القضية تثير جدلاً واسعاً في المدينة التي يبلغ عدد سكانها نحو 53 ألف نسمة، غالبيتهم من الآسيويين، وتضمّ نسبة عالية من السكان الصينيين.
محادثات أميركية - بريطانية بشأن «هرمز» قبيل اجتماع حول مهمة دفاعيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5272230-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2-%D9%82%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9
محادثات أميركية - بريطانية بشأن «هرمز» قبيل اجتماع حول مهمة دفاعية
سفن في مضيق هرمز في 8 مايو 2026 (رويترز)
تركزت محادثات بين وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ووزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر على الجهود الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز.
وبحث الجانبان الأزمة الإيرانية المستمرة، في وقت تستعد فيه بريطانيا وفرنسا لاستضافة اجتماع يضم 40 وزير دفاع، اليوم الثلاثاء، لبحث خطط حماية الملاحة في هذا الممر المائي الحيوي بعد توقف الأعمال القتالية في النزاع، وفقاً لوكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا».
ومن المقرر أن يترأس وزير الدفاع البريطاني جون هيلي ونظيرته الفرنسية كاثرين فوتران الاجتماع، حيث يتوقع أن تعرض الدول المشاركة مساهماتها العسكرية المحتملة في مهمة دفاعية تهدف إلى حماية المضيق مستقبلاً.
وكانت بريطانيا قد أعلنت بالفعل إرسال المدمرة إتش إم إس دراغون إلى المنطقة للمشاركة في المهمة متعددة الجنسيات، إذا سمحت الظروف بذلك.
كما يجري تجهيز سفينة الدعم آر إف إيه لايم باي للعمل كسفينة أم لطائرات مسيرة مخصصة لكشف الألغام، ما قد يساعد في تأمين ممرات الشحن.
وكان روبيو قد أبدى مؤخراً انتقادات للعملية المزمع تنفيذها بعد انتهاء النزاع، متسائلاً عن جدوى مشاركة بعض الدول «بعد انتهاء الأمر».
وقال: «بعد انتهائه، يبدو الأمر كأنه غير منطقي»، قبل أن يقر لاحقاً بأن مثل هذه الخطوة قد تكون لها «بعض الفائدة».