نجلا ترمب يستثمران في شركة لتصنيع الطائرات المسيّرةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5249629-%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D9%91%D8%B1%D8%A9
يدعم اثنان من أبناء الرئيس الأميركي دونالد ترمب مشروعاً تجارياً جديداً لإنتاج طائرات مسيّرة ذاتية القيادة تحمل أنظمة دفاعية، ما يثير تساؤلات حول تضارب المصالح في ظل قيادة الرئيس الأميركي للعمليات العسكرية في إيران.
ووصف بيان إعلامي، الاثنين، إريك ترمب ودونالد ترمب الابن كمستثمرين بارزين في عملية اندماج شركة «باوروس» المتخصصة في إنتاج الطائرات المسيّرة ذاتية القيادة مع شركة «أوريوس غرينواي هولدينغز» المدرجة في البورصة والتي تدير ملاعب غولف في فلوريدا.
وستقوم الشركة الجديدة، التي تحمل أيضاً اسم «باوروس»، بتصنيع طائرات مسيّرة ذاتية القيادة «للاستخدام العسكري والتجاري في بيئات عالية المخاطر»، وذلك وفقاً للبيان الإعلامي للشركة الذي اعتبر أن حرب الشرق الأوسط دليل على جدوى المشروع.
وقال ماثيو ساكر، رئيس شركة «أوريوس غرينواي هولدينغز»، إن «الحاجة إلى التقنيات ذاتية القيادة واستخداماتها، كتلك التي تنتجها شركة (باوروس)، تتصدر عناوين الأخبار نظراً للتطورات الجارية في الشرق الأوسط وغيرها من المناطق».
وأضاف أن هذا الاندماج التجاري بين الشركتين «تزداد أهميته في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي الراهنة».
ووصف جوردان ليبوفيتز، نائب رئيس منظمة «مواطنون من أجل المسؤولية والأخلاق» غير الحكومية، مشروع «باوروس» بأنه «صادم في إدارة مليئة بتضارب مصالح مثير للريبة».
وقال ليبوفيتز: «يأتي هذا في وقت يقال فيه إن هناك حاجة ماسة لعدد كبير من الطائرات المسيّرة بسبب الحرب التي أشعلها (ترمب) جزئياً والتي ستستمر ما أراد الرئيس ذلك».
وأضاف: «يثير هذا بعض المخاوف من أن الرئيس قد زج بأميركا في حرب قد تدر أرباحاً لعائلته».
وسبق لدونالد ترمب الابن أن استثمر في شركة ناشئة أخرى للطائرات المسيّرة هي «أنيوجوال ماشينز»، والتي ورد ذكرها أيضاً في البيان الإعلامي كداعم لمشاريع «باوروس».
وأصدرت منظمة «كرو» عدة تقارير تتهم إدارة ترمب بتضارب المصالح، بما في ذلك استثمار عائلته في العملات المشفرة التي يروج لها البيت الأبيض.
نشر الجيش الإسرائيلي نظاماً جديداً في جنوب لبنان، يعتمد على طائرات مسيّرة مزوَّدة بشباك، في محاولة لاعتراض طائرات مسيّرة محمَّلة بالمتفجرات يطلقها «حزب الله».
ترمب: إيران تماطل العالم منذ 47 عاماً... ولن تضحك على أميركا مجدداًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5271754-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%85%D9%86%D8%B0-47-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D9%88%D9%84%D9%86-%D8%AA%D8%B6%D8%AD%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D9%85%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A7%D9%8B
ترمب: إيران تماطل العالم منذ 47 عاماً... ولن تضحك على أميركا مجدداً
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأحد، إن إيران «تمارس ألاعيب» مع الولايات المتحدة ومع بقية العالم منذ 47 عاماً، عبر ما وصفه بسياسة «المماطلة والتأجيل»، زاعماً أيضاً أن السلطات الإيرانية قتلت مؤخراً 42 ألف متظاهر «أعزل وبريء»، ومؤكداً أن الإيرانيين «لن يواصلوا الضحك على أميركا العظيمة مجدداً».
وهاجم ترمب، عبر منصة «تروث سوشيال»، الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، قائلاً إنه لم يكن فقط «متساهلاً» مع إيران، بل «وقف إلى جانبها»، متهماً إياه بالتخلي عن إسرائيل وحلفاء آخرين، ومنح طهران «فرصة جديدة وقوية جداً للحياة».
وأضاف أن إدارة أوباما منحت إيران «مئات مليارات الدولارات»، إلى جانب 1.7 مليار دولار نقداً، قال إنها نُقلت جواً إلى طهران «بأموال نقدية خضراء»، مدعياً أن حجم الأموال كان ضخماً إلى درجة أن «كل البنوك في واشنطن وفرجينيا وميريلاند فرغت منها».
وتابع أن الأموال وصلت في حقائب يد، وأن المسؤولين الإيرانيين «لم يصدقوا حظهم»، مضيفاً أنهم «لم يروا أموالاً بهذا الحجم من قبل، ولن يروا مثلها مرة أخرى».
ووصف ترمب، أوباما، بأنه «أضعف وأسوأ رئيس أميركي»، معتبراً أنه كان «كارثة كقائد»، قبل أن يضيف أنه «ليس أسوأ من» جو بايدن، الذي أشار إليه بلقبه المعتاد «سليبي جو».
كما اتهم ترمب، إيران، بأنها ظلت طوال 47 عاماً «تستنزف الولايات المتحدة»، وتُبقيها في حالة انتظار، وتقتل الأميركيين عبر العبوات الناسفة المزروعة على الطرق، وتقمع الاحتجاجات الداخلية.
ترمب وشي يبحثان إعادة ضبط العلاقة الأميركية - الصينيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5271693-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%B4%D9%8A-%D9%8A%D8%A8%D8%AD%D8%AB%D8%A7%D9%86-%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%B6%D8%A8%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9
ترمب وشي يبحثان إعادة ضبط العلاقة الأميركية - الصينية
شي مستقبلاً ترمب في بكين نوفمبر 2017 (أ.ب)
تفرض القضايا الجيوسياسية والتجارية نفسها على زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الصين يوم الخميس المقبل، وهي أول زيارة رسمية لرئيس أميركي إلى بكين منذ عام 2017، بعد تأجيل سابق بسبب حرب إيران. وتحمل الزيارة أهمية خاصة في مسار إدارة التنافس بين أكبر اقتصادين في العالم. كما تأتي في ظل أجواء مشحونة صعّدت التوتر بين العملاقين الاقتصاديين، بدءاً من تداعيات حرب إيران، وارتباك أسواق الطاقة العالمية، فضلاً عن العملية العسكرية في فنزويلا، واستمرار الدعم الأميركي لتايوان، والمواجهة التكنولوجية المحتدمة بين الجانبين.
لكن هذا التوتر لم يمنع الصين من تخصيص مراسم احتفالية لاستقبال الرئيس الأميركي والوفد المرافق له في قاعة الشعب الكبرى، تعقبها محادثات مغلقة بين ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ.
إدارة التنافس
تحتلّ ملفّات التجارة صدارة النقاشات، حيث تسعى إدارة ترمب إلى تمديد الهدنة التجارية بين البلدين، وضمان استمرار وصولها إلى المعادن الحيوية وأشباه الموصلات الداخلة في الصناعات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي وصناعة الطائرات، إضافة إلى تأمين صفقات شراء صينية كبيرة من المنتجات الزراعية الأميركية. كما يطمح الجانب الأميركي إلى إنشاء مجلس تجارة ومجلس استثمار مشترك مع بكين، وتحقيق صورة انتصار يمكن تسويقها للداخل الأميركي.
جانب من لقاء ترمب وشي في بوسان يوم 30 أكتوبر 2025 (أ.ف.ب)
أما الصين، فتستهدف حماية شركاتها من القيود التنظيمية التي تحاول واشنطن فرضها، خصوصاً على شركات الذكاء الاصطناعي وصناعة السيارات الكهربائية التي تسعى إلى دخول السوق الأميركية في منافسة مباشرة مع القطاع الأميركي. ويسعى الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى استقرار العلاقات، والحفاظ على قدرة بلاده على الوصول إلى التكنولوجيا الأميركية، ومنع تصعيد الرسوم الجمركية، مع التأكيد على مبادئ «الاحترام المتبادل» التي تحمل دلالات اقتصادية وسياسية مرتبطة أيضاً بملفات جيوسياسية، مثل ملف تايوان.
الوفد الأميركي
يعمل البيت الأبيض حتى اللحظة الأخيرة على تحقيق توازن دقيق في تشكيل الوفد التجاري المشارك في القمة. وأشار كوش ديساي، مساعد المتحدث باسم البيت الأبيض، إلى أن الزيارة إلى الصين «تاريخية»، موضحاً أن الرئيس سيرافقه وفد يضمّ مسؤولين من الإدارة الأميركية وقادة أعمال، وأن الإدارة «ملتزمة باتباع توجيهات الرئيس لجعل هذه الرحلة تاريخية ومثمرة قدر الإمكان».
وأفاد موقع «سيمافور» بأن الإدارة الأميركية وجّهت بالفعل دعوات إلى الرؤساء التنفيذيين لشركات «إنفيديا» و«أبل» و«إكسون موبيل» و«بوينغ» و«بلاكستون» و«سيتي غروب»، إلا أن القائمة الكاملة للشركات المدعوة لم تُعلن بعد. ويبدو أن البيت الأبيض دعا عدداً محدوداً من الرؤساء التنفيذيين، لا يتجاوز رؤساء 10 شركات أميركية.
إيران وتايوان
في تصريحات للصحافيين، الخميس، أكّد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن ملف إيران سيكون أحد الموضوعات المطروحة في القمة. وتؤثر الحرب الأميركية الإيرانية مباشرة على العلاقات الأميركية - الصينية، إذ ترتبط بكين باتفاقات شراكة استراتيجية قوية مع طهران، تركز بشكل خاص على التعاون في مجالات الاقتصاد والأمن والتكنولوجيا.
صورة نشرتها وكالة أنباء «شينخوا» لوزير الخارجية الصيني وانغ يي يستقبل نظيره الإيراني عباس عراقجي (إلى اليسار) قبيل اجتماعهما الثنائي في بكين الأربعاء 6 مايو 2026 (أ.ب)
ورغم أن نصف واردات الصين من النفط، وما يقرب من ثلث وارداتها من الغاز الطبيعي المسال، تمر عبر مضيق هرمز، ورغم أن نحو 13 في المائة من وارداتها النفطية ـ قبل اندلاع الأزمة ـ كانت تأتي مباشرة من إيران، فإن بكين نجحت حتى الآن في تجاوز تداعيات الاضطراب بشكل جيد، بفضل احتياطياتها الضخمة واستراتيجيتها القائمة على تنويع مصادر الطاقة الأحفورية وغير الأحفورية، وهو ما يمنحها قدرة أكبر على إدارة المفاوضات من موقع قوة.
وقد استضافت الصين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قبل أيام، وذلك للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في فبراير (شباط) الماضي، ما يعزز احتمالات انخراطها بشكل أكبر كوسيط محتمل للتوصل إلى اتفاق سلام.
وعلى الرغم من أن قضايا الأمن القومي لن تكون محور التركيز الرئيسي في القمة، فمن المرجح أن يُطرح ملف تايوان، حيث تحاول بكين حثّ الولايات المتحدة على التعامل مع قضية مبيعات الأسلحة لتايوان «بحكمة». وترى الصين أنه في ظلّ وجود رئيس أميركي يتبنّى عقلية «عقد الصفقات»، ويأمل في أن تمارس بكين ضغوطاً على إيران، فقد يكون مستعداً لتعديل موقفه تجاه تايوان.
وبدا ذلك واضحاً خلال محادثة هاتفية بين وزير الخارجية الصيني وانغ يي، ونظيره الأميركي ماركو روبيو، الخميس الماضي، إذ أبدى الجانب الصيني أن بكين «ستشعر بارتياح كبير» إذا رأت مرونة في الموقف الأميركي تجاه تايوان، وربما تراجعاً عن بعض صفقات بيع الأسلحة للجزيرة.
وتشير تسريبات إلى أن بكين تحاول حثّ ترمب على التصريح بأن الولايات المتحدة تعارض استقلال تايوان، وإثبات أن واشنطن لا تزال ملتزمة بمبدأ «الردع المزدوج» تجاه أي محاولة لتغيير الوضع الراهن. ويُرجّح محللون أن يكتفي الجانب الصيني بإعلان صارم لموقفه تجاه تايوان، بينما يختار الجانب الأميركي عدم الاعتراض على ذلك بشكل صريح.
أول زيارة منذ عقد
يُمثّل هذا الاجتماع أول زيارة يقوم بها رئيس أميركي إلى الصين منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2017، حين زارها ترمب للمرة الأخيرة خلال ولايته الأولى. ومع ذلك، فقد التقى ترمب وشي عدة مرات، كان آخرها في أكتوبر (تشرين الأول) 2025 في مدينة بوسان الكورية الجنوبية، حيث أسفرت المحادثات عن خفض الرسوم الجمركية الأميركية على الواردات الصينية من 57 في المائة إلى 47 في المائة. ووصف ترمب ذلك الاجتماع لاحقاً بأنه يستحق درجة «12 من أصل 10».
صورة أرشيفية لزيارة ترمب إلى بكين في نوفمبر 2017 (أ.ب)
وتصاعدت الحرب التجارية بين البلدين بعد أن فرضت إدارة ترمب رسوماً جمركية تراوحت بين 34 و125 في المائة، قبل أن تتراجع عقب جولات من المحادثات الثنائية. كما حدّ قرار المحكمة العليا الأميركية في فبراير الماضي، القاضي بعدم دستورية بعض هذه الرسوم، من قدرة ترمب على استخدام سلاح الرسوم الجمركية بشكل واسع.
لكن الصين، التي استوعبت تداعيات المواجهة التجارية، عملت منذ العام الماضي على تنويع علاقاتها التجارية، وتقليل اعتمادها على السوق الأميركية عبر التوجه إلى أسواق بديلة، وهو ما ساعدها على تخفيف آثار تراجع التبادل التجاري مع الولايات المتحدة.
وتمثل هذه القمة الأميركية - الصينية باكورة سلسلة لقاءات أخرى مرتقبة بين ترمب وشي خلال العام الحالي، تشمل زيارة دولة محتملة للرئيس الصيني وزوجته إلى واشنطن في سبتمبر (أيلول)، وسفر ترمب إلى مدينة شنتشن الصينية لحضور قمة «أبيك» في نوفمبر، ثم مشاركة الرئيس الصيني في قمة مجموعة العشرين بمدينة ميامي الأميركية في ديسمبر (كانون الأول) المقبل.
مدرسة أميركية تدفع 125 ألف دولار تعويضاً لطالبة بسبب رسمة مؤيدة لفلسطينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5271574-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D9%81%D8%B9-125-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D8%AA%D8%B9%D9%88%D9%8A%D8%B6%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%B1%D8%B3%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%A4%D9%8A%D8%AF%D8%A9
الرسمة التي نشرتها والدة أحد الطلاب داخل مجموعة مؤيدة لإسرائيل على «فيسبوك»
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
مدرسة أميركية تدفع 125 ألف دولار تعويضاً لطالبة بسبب رسمة مؤيدة لفلسطين
الرسمة التي نشرتها والدة أحد الطلاب داخل مجموعة مؤيدة لإسرائيل على «فيسبوك»
ستدفع إحدى المناطق التعليمية في نيويورك 125 ألف دولار أميركي لطالبة مسلمة أميركية من أصل باكستاني في المرحلة الثانوية، بعد إزالة عمل فني مؤيد للفلسطينيين رسمته في مساحة خصصتها لها مدرستها.
ووفقاً لموقع «واي نت»، التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، تعود الواقعة إلى سبتمبر (أيلول) 2024، حين شاركت الطالبة، التي استخدمت الاسم المستعار جين خان، في أوراق القضية، في تقليد سنوي داخل المدرسة الثانوية بمدينة ديكس هيلز في نيويورك، حيث يُمنح طلاب الصف الأخير مساحة خاصة في موقف للسيارات، ويُسمح لهم بتزيينه كما يشاءون.
وقامت الطالبة برسم بطيخة مُزيَّنة بنقشة الكوفية الفلسطينية، إلى جانب اسمها، وعبارة «السلام عليكم» باللغة العربية، معتبرةً أن العمل يعبّر عن تضامنها مع الفلسطينيين ومعاناة أهالي غزة.
وأوضحت الدعوى القضائية أن البطيخة تُعد رمزاً معروفاً للتضامن مع فلسطين، بسبب احتوائها على ألوان العلم الفلسطيني، بينما أكدت الطالبة أن الرسمة تعبر عن تضامنها مع معاناة الفلسطينيين بصفتها مسلمةً وأميركيةً من أصل باكستاني.
وذكرت أن لعائلتها صلةً شخصيةً بـ«حرب غزة»، وأن أحد أقاربها متزوج من فلسطينية، وأن صديقاً للعائلة فقد 135 من أقاربه في حرب غزة.
لكن الأزمة بدأت بعدما نشرت والدة أحد الطلاب صورة الرسم داخل مجموعة مؤيدة لإسرائيل على «فيسبوك»، مطالبةً أعضاءها بالضغط على إدارة المدرسة لإزالته.
وانقسمت ردود الفعل بين مَن اعتبر الرسم تعبيراً سياسياً مشروعاً، ومن رأى أنه يحمل رسائل معادية لليهود.
وبحسب الدعوى، استدعت إدارة المدرسة الطالبة للتحقيق معها بشأن معنى الرسم، قبل أن تقوم بعد أيام بطلاء الجزء الذي يحتوي على البطيخة والكوفية باللون الأبيض، مع الإبقاء على باقي الرسومات.
وقالت والدة الطالبة إن ابنتها عادت إلى المنزل «تبكي وترتجف» بعد الواقعة؛ ما دفع الأسرة إلى التواصل مع منظمة حقوقية للمسلمين الأميركيين، التي ساعدتهم في رفع دعوى قضائية، خلال مارس (آذار) 2025.
واتهمت الدعوى المدرسة بانتهاك حق الطالبة في حرية التعبير، والتسبب لها في أذى نفسي، خصوصاً أن المدرسة (وفق محاميها) سبق أن سمحت برسومات وشعارات سياسية أخرى داخل مواقف السيارات، بينها رموز داعمة لحركات اجتماعية وأحزاب سياسية مختلفة.
من جهتها، برَّرت إدارة المدرسة تصرفها بأنها مسؤولة عن مراقبة الرسومات داخل ممتلكاتها، معتبرة أن البعض فهم الرموز الفلسطينية بوصفها تعبيراً عن الكراهية أو دعماً للإرهاب، وهو ما رفضه فريق الدفاع عن الطالبة بشكل قاطع.
وخلال نظر القضية، أبدى قاضٍ فيدرالي مخاوف من احتمال وجود تمييز قائم على وجهات النظر السياسية داخل المدرسة، مشجعاً الطرفين على التوصل إلى تسوية.
وفي النهاية، وافقت المنطقة التعليمية على دفع 125 ألف دولار للطالبة، من دون الاعتراف بارتكاب مخالفة قانونية، كما تراجعت عن محاولة فرض اتفاق يمنع الأسرة من الحديث عن القضية.
وقال محامي الطالبة إن قيمة التسوية «تؤكد أنهم كانوا يعلمون أنهم سيخسرون القضية، وأن حقوق هذه الشابة في حرية التعبير تعرضت لانتهاك كامل».
أما الطالبة، التي أصبحت تدرس حالياً في الجامعة، فأكدت أنها تأمل أن تشجع قصتها الأقليات والجاليات المسلمة والفلسطينية على «عدم الصمت وعدم السماح بإسكات أصواتهم، لأن لهم الحق في التعبير، وصوتهم مهم».