مغنّون أميركيون يعبّرون موسيقياً عن احتجاجهم على سياسات ترمب

بروس سبرينغستين (أرشيفية - رويترز)
بروس سبرينغستين (أرشيفية - رويترز)
TT

مغنّون أميركيون يعبّرون موسيقياً عن احتجاجهم على سياسات ترمب

بروس سبرينغستين (أرشيفية - رويترز)
بروس سبرينغستين (أرشيفية - رويترز)

يعبّر مغنّون وملحّنون وكتّاب أغنيات أميركيون بوسائل متنوعة عن غضبهم لمقتل اثنين من مواطنيهم في مدينة مينيابوليس خلال شهر يناير (كانون الثاني) بأيدي عناصر فيدراليين من شرطة الهجرة.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أضيفت هذه المسألة إلى سلسلة مواضيع أخرى تتناولها «أغنيات الاحتجاج» المنتقدة للرئيس دونالد ترمب. ومن بين هذه المواضيع، حملته ضد المهاجرين، وتغييره اسم وزارة الدفاع إلى وزارة الحرب، والعملية العسكرية الأميركية في فنزويلا، وتدمير برنامج التأمين الصحي، والفقر في الولايات المتحدة...

وندّد عدد من المغنين موسيقياً هذا الأسبوع بمقتل الممرض البالغ 37 عاماً أليكس بريتي، السبت، برصاص عناصر شرطة الحدود، وقبله رينيه غود، وهي أم لثلاثة أطفال في السابعة والثلاثين أيضاً، والتي قتلتها في 7 يناير الحالي شرطة مكافحة الهجرة (آيس).

في شوارع مينيابوليس وكنائسها، بادرت مجموعة «سينغينغ ريزيستنس» (Singing Resistance) - أي «المقاومة غناء») - إلى الغناء للحب والأخوّة، وكذلك للدعوة إلى «إلغاء دائرة الهجرة والجمارك».

وارتأى آخرون اللجوء إلى وسائل التواصل الاجتماعي، كـ«إنستغرام» و«تيك توك»؛ كونها أسرع السبل للتأثير في الشباب.

وحظيت أغنية «جينوين أميريكان هيرو» (Genuine American Hero) لعازف الغيتار المغمور جوزف تيريل عن رينيه غود، بملايين المشاهدات عبر الإنترنت، وأصبحت بمنزلة نشيد مناهض لشرطة الهجرة.

ويسخر الموسيقيّ في هذه الأغنية من الشرطي الذي قتل رينيه غود بـ«إطلاق النار على وجهها»، ومن كلماتها: «إنه يحمينا وينتزعنا من بيوتنا ومكاتبنا، نعم إنه بطل أميركي أصيل!».

انضمّ إلى «آيس»

أما الموسيقيّ جيسي ويلز (33 عاماً) فصار بمنزلة منشد الحركة الاحتجاجية على ترمب، وطال جمهوراً واسعاً في الحفلات وعلى شبكات التواصل بالتعاون مع المغنية الشهيرة جوان باييز.

وحصدت أغنياته المصوّرة أكثر من 200 مليون مشاهدة على «تيك توك» وحده. ورُشّح لأربع جوائز «غرامي» هذا العام، من بينها أفضل ألبوم لموسيقى الفولك.

ومن كلمات إحدى أغنياته: «انضمّ إلى (آيس) يا بُنَيّ، فالأمر ليس سيئاً. انضمّ إلى (آيس) اتبع نصيحتي. إن كنت تشعر بأنك لا تتمتع بالسلطة، فتعالَ معي لمطاردة الأقليات».

ونشر النجم بروس سبرينغستين، الأربعاء، أغنية «ستريتس أوف مينيابوليس» (Streets of Minneapolis) التي ينتقد فيها ما وصفه بـ«الجيش الخاص بالملك ترمب». وكتب على موقعه الإلكتروني: «ألّفتُ هذه الأغنية (...) ضد الترهيب الذي ينهال على مينيابوليس».

وأضاف: «إنها مُهداة إلى سكان المدينة، وجيراننا المهاجرين الأبرياء، وإلى ذكرى أليكس بريتي ورينيه غود. لنبقَ أحراراً».

وحصد مغني موسيقى الكانتري براين أندروز ملايين المشاهدات على «تيك توك» بسبب مواقفه المناهضة لحركة «لنجعل أميركا عظيمة مجدداً» (شعار أنصار ترمب)، ومداهمات «آيس»، ومقتل بريتي وغود في مينيابوليس.

وكان نجم الكانتري زاك براين تعرّض في أكتوبر (تشرين الأول) لردّ قاسٍ من الحكومة الأميركية بسبب أغنيته «باد نيوز» (Bad News) التي تضمنت كلماتها عبارة: «ستأتي (آيس) لخلع بابك»، ما أغاظ إدارة ترمب.

وردّت عليه وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم بقولها: «هذه الأغنية تفتقر تماماً إلى الاحترام، ليس فقط تجاه قوات الأمن، بل تجاه هذا البلد أيضاً».


مقالات ذات صلة

المتهم بمحاولة اغتيال ترمب التقط صورة «سيلفي» قبل لحظات من الهجوم

الولايات المتحدة​ كول توماس ألين يلتقط صورة سيلفي داخل غرفته في الفندق قبل تنفيذ الهجوم (ا.ب)

المتهم بمحاولة اغتيال ترمب التقط صورة «سيلفي» قبل لحظات من الهجوم

التقط الرجل المتهم بمحاولة اغتيال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، صورة سيلفي في غرفته في الفندق قبل لحظات من تنفيذ الهجوم، وفق ما قال المدعون العامون الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)

ترمب: أميركا تدرس إمكانية خفض عدد قواتها في ألمانيا

قال ‌الرئيس ‌دونالد ​ترمب، الأربعاء، ⁠إن ​إدارته تدرس ⁠إمكانية ⁠خفض ‌عدد ‌القوات ​الأميركية ‌في ألمانيا، ‌مضيفاً ‌أنه سيتم ⁠اتخاذ القرار ⁠قريبا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
خاص ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والرئيس السويسري غي بارميلان أثناء لقاء ثنائي 23 أبريل بجدة (السفارة السويسرية في الرياض)

خاص رئيس سويسرا: نتضامن مع السعودية... والتفاوض الأميركي الإيراني ضرورة أمنية للاستقرار

شدد الرئيس السويسري غي بارميلان على دعم ووقوف بلاده إلى جانب السعودية في الظروف التي وصفها بالصعبة

فتح الرحمن يوسف (الرياض)
تكنولوجيا مؤيدو الذكاء الاصطناعي يرون أنه يحمل إمكانات هائلة لإحداث ثورة في الطب (رويترز)

خبراء يُحذرون: الذكاء الاصطناعي يكشف عن طرق خطيرة لتطوير أسلحة بيولوجية

في وقت يتسارع فيه تطوّر تقنيات الذكاء الاصطناعي بوتيرة غير مسبوقة، تزيد المخاوف بشأن إساءة استخدام هذه الأدوات في مجالات حساسة وخطيرة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التقى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في إسلام آباد (رويترز)

رئيس وزراء باكستان: نواصل جهود تخفيف التوترات بين أميركا وإيران

ذكر رئيس وزراء باكستان شهباز شريف اليوم الأربعاء أن حكومته تواصل جهودها للمساعدة في تخفيف التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)

«بناء الحرية البحرية»... واشنطن تسعى لتشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة في «هرمز»

تظهر صورة الأقمار الاصطناعية التي التقطتها وكالة ناسا مضيق هرمز (د.ب.أ)
تظهر صورة الأقمار الاصطناعية التي التقطتها وكالة ناسا مضيق هرمز (د.ب.أ)
TT

«بناء الحرية البحرية»... واشنطن تسعى لتشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة في «هرمز»

تظهر صورة الأقمار الاصطناعية التي التقطتها وكالة ناسا مضيق هرمز (د.ب.أ)
تظهر صورة الأقمار الاصطناعية التي التقطتها وكالة ناسا مضيق هرمز (د.ب.أ)

أظهرت برقية لوزارة الخارجية الأميركية، بحسب «رويترز»، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تسعى إلى ​إشراك دول أخرى من أجل تشكيل تحالف دولي لإعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وجاء في البرقية التي تحمل تاريخ 28 أبريل (نيسان)، أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وافق على تشكيل «بناء الحرية البحرية»، ووصفت البرقية الأمر بأنه مبادرة مشتركة بين وزارة الخارجية ‌ووزارة الدفاع.

وذكرت البرقية ‌أن «بناء الحرية البحرية يمثل ​خطوة ‌أولى ⁠حاسمة لإرساء ​بنية أمنية ⁠بحرية للشرق الأوسط لمرحلة ما بعد الصراع. ويعد هذا الإطار جوهرياً لضمان أمن الطاقة على المدى الطويل، وحماية البنية التحتية البحرية الحيوية، والحفاظ على حقوق وحريات الملاحة في الممرات البحرية الحيوية».

وأوضحت البرقية أن الجزء الذي تقوده ⁠وزارة الخارجية من هذه المبادرة سيعمل ‌كمركز دبلوماسي بين الدول ‌الشريكة وقطاع النقل البحري، بينما ​سيتولى الجزء التابع ‌لوزارة الدفاع والذي سيعمل من مقر القيادة المركزية ‌الأميركية في فلوريدا تنسيق حركة الملاحة البحرية لحظة بلحظة والتواصل المباشر مع السفن العابرة للمضيق.

وكانت «وول ستريت جورنال» أول من أشار إلى هذا ‌المسعى الأميركي.

وذكرت البرقية أنه يتعيّن على السفارات الأميركية عرض المسعى شفاهية على الدول ⁠الشريكة ⁠بحلول الأول من مايو (أيار)، من دون أن يشمل هذا روسيا والصين وبيلاروسيا وكوبا و«غيرها من خصوم الولايات المتحدة».

وأشارت البرقية إلى أن المشاركة يمكن أن تتخذ أشكالاً دبلوماسية، أو تبادل معلومات، أو إنفاذ العقوبات، أو الوجود البحري، وغير ذلك من أشكال الدعم.

وجاء في البرقية: «نرحب بجميع مستويات المشاركة، ولا نتوقع من بلدكم تحويل أصوله وموارده البحرية بعيداً عن ​الهياكل والمنظمات البحرية الإقليمية ​القائمة».

وأضافت أن المبادرة لا علاقة لها «بحملة أقصى الضغوط التي يتبناها الرئيس ولا المفاوضات الجارية».


«أكسيوس»: ترمب يدرس توجيه ضربة سريعة وقوية لإيران لكسر الجمود

قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الأميرال براد كوبر (أ.ب)
قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الأميرال براد كوبر (أ.ب)
TT

«أكسيوس»: ترمب يدرس توجيه ضربة سريعة وقوية لإيران لكسر الجمود

قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الأميرال براد كوبر (أ.ب)
قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الأميرال براد كوبر (أ.ب)

ذكر ​موقع «أكسيوس»، أمس الأربعاء، أنه من ‌المقرر ‌أن ​يتلقى ‌الرئيس ⁠الأميركي ​دونالد ترمب ⁠اليوم الخميس إحاطة من قائد ⁠القيادة ‌المركزية ‌الأميركية ​براد كوبر ‌حول ‌خطط جديدة لعمل عسكري ‌محتمل في إيران.

وأفاد موقع «أكسيوس»، في وقت سابق، بأن القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أعدّت خطة لشن موجة ضربات «قصيرة وقوية» على إيران، في محاولة لكسر الجمود في المفاوضات. وبعد هذه الضربات، التي يُرجح أن تشمل أهدافاً في البنية التحتية، ستضغط الولايات المتحدة على النظام الإيراني للعودة إلى طاولة المفاوضات وإبداء مزيد من المرونة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب لموقع «أكسيوس» إنه سيبقي إيران تحت حصار بحري إلى أن توافق طهران على اتفاق يعالج مخاوف الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي.


أكبر حاملة طائرات أميركية تغادر الشرق الأوسط بعد فترة انتشار قياسية

حاملة الطائرات التابعة لـ«البحرية» الأميركية «يو إس إس جيرالد فورد» (أ.ف.ب)
حاملة الطائرات التابعة لـ«البحرية» الأميركية «يو إس إس جيرالد فورد» (أ.ف.ب)
TT

أكبر حاملة طائرات أميركية تغادر الشرق الأوسط بعد فترة انتشار قياسية

حاملة الطائرات التابعة لـ«البحرية» الأميركية «يو إس إس جيرالد فورد» (أ.ف.ب)
حاملة الطائرات التابعة لـ«البحرية» الأميركية «يو إس إس جيرالد فورد» (أ.ف.ب)

قال مسؤولان أميركيان، الأربعاء، إن أكبر حاملة طائرات في العالم «يو إس إس جيرالد آر فورد» ستعود إلى الوطن بعد انتشار قياسي استمر أكثر من 300 يوم، شمل المشاركة في الحرب ضد إيران واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وأوضح المسؤولان، اللذان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، أن الحاملة ستغادر منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، متجهة إلى مينائها في ولاية فرجينيا، على أن تصل في منتصف مايو (أيار). وكانت صحيفة واشنطن بوست قد نشرت الخبر أولا.

وأشارا إلى أن وصول حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش» إلى المنطقة الأسبوع الماضي يعني نشر ثلاث حاملات طائرات أميركية في الشرق الأوسط، وهو مستوى لم يسجل منذ عام 2003، وذلك خلال هدنة هشة في حرب إيران.

كما أوضحا أن حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لنكولن» أيضا موجودة في المنطقة منذ يناير (كانون الثاني) مع تصاعد التوترات مع طهران. وأضافا أن فورد كسرت هذا الشهر الرقم القياسي الأميركي لأطول انتشار بحري بعد حرب فيتنام، إذ استمر انتشارها نحو 10 أشهر بعد مغادرتها قاعدة نورفولك البحرية في يونيو (حزيران).