تغطية حية
محدث

تراجع الملاحة في «هرمز»... وقلق أممي بشأن منشآت إيران النووية (تغطية حية)

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الاثنين، إن «الكرة في ملعب واشنطن» لاستئناف التفاوض وخفض التصعيد، متهماً الولايات المتحدة ببدء الحرب على إيران ثم خرق التفاهم الذي وقعته مع طهران بعد 22 أو 23 يوماً من إبرامه.

ودخل التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من المواجهة العسكرية والاقتصادية، مع استئناف الضربات المتبادلة، فيما أظهرت بيانات شحن، ال​يوم (الاثنين)، أن متوسط عدد سفن السلع الأولية التي عبرت ‌مضيق ‌هرمز ​بلغ ‌10 ⁠سفن يوميا ​خلال الأيام ⁠العشرة الماضية وهو أدنى مستوى منذ مايو ⁠(أيار).

وأضاف بقائي، خلال المؤتمر الصحافي الأسبوعي، أن المحادثات مع سلطنة عُمان وصلت للمراحل النهائية وأنه من المتوقع التوصل لتفاهم بشأن مسار آمن مؤقت عبر مضيق هرمز خلال الأيام المقبلة.وقال إن التفاهم يمكن أن يوثق لدى المنظمة البحرية الدولية.

من جانبه، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، إن الوكالة لم تتلق خلال الفترة الأخيرة أي معلومات من إيران بشأن وضع موادها ومنشآتها النووية المعلنة، ولم تتمكن من الوصول إلى أي منها لإجراء عمليات تحقق ميدانية، ووصف ذلك بأنه «مصدر قلق خطير من ناحية الانتشار النووي»، داعياً إلى معالجة الوضع «بأقصى قدر من الاستعجال».

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الاثنين، إن «الكرة في ملعب واشنطن» لاستئناف التفاوض وخفض التصعيد، متهماً الولايات المتحدة ببدء الحرب على إيران ثم خرق التفاهم الذي وقعته مع طهران بعد 22 أو 23 يوماً من إبرامه.

ودخل التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من المواجهة العسكرية والاقتصادية، مع استئناف الضربات المتبادلة، فيما أظهرت بيانات شحن، ال​يوم (الاثنين)، أن متوسط عدد سفن السلع الأولية التي عبرت ‌مضيق ‌هرمز ​بلغ ‌10 ⁠سفن يوميا ​خلال الأيام ⁠العشرة الماضية وهو أدنى مستوى منذ مايو ⁠(أيار).

وأضاف بقائي، خلال المؤتمر الصحافي الأسبوعي، أن المحادثات مع سلطنة عُمان وصلت للمراحل النهائية وأنه من المتوقع التوصل لتفاهم بشأن مسار آمن مؤقت عبر مضيق هرمز خلال الأيام المقبلة.وقال إن التفاهم يمكن أن يوثق لدى المنظمة البحرية الدولية.

من جانبه، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، إن الوكالة لم تتلق خلال الفترة الأخيرة أي معلومات من إيران بشأن وضع موادها ومنشآتها النووية المعلنة، ولم تتمكن من الوصول إلى أي منها لإجراء عمليات تحقق ميدانية، ووصف ذلك بأنه «مصدر قلق خطير من ناحية الانتشار النووي»، داعياً إلى معالجة الوضع «بأقصى قدر من الاستعجال».