ترمب يعلن عن ترتيبات ‌لعقد ⁠لقاء ​مع ‌الرئيس الكولومبي في البيت الأبيض

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الكولومبي جوستافو بيترو (أ ف ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الكولومبي جوستافو بيترو (أ ف ب)
TT

ترمب يعلن عن ترتيبات ‌لعقد ⁠لقاء ​مع ‌الرئيس الكولومبي في البيت الأبيض

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الكولومبي جوستافو بيترو (أ ف ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الكولومبي جوستافو بيترو (أ ف ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن ‌ترتيبات ‌تجري ‌لعقد ⁠لقاء ​مع ‌الرئيس الكولومبي جوستابو بيترو في البيت الأبيض ⁠بواشنطن، ‌وذلك بعد ‍محادثات ‍بينهما يوم ‍الأربعاء.

وفي منشور على «تروث سوشيال»، ​قال ترمب إن بيترو ⁠اتصل «لشرح وضع المخدرات والخلافات الأخرى التي كانت بيننا».


مقالات ذات صلة

ترمب يعلن إعادة فتح المجال الجوي فوق فنزويلا

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)

ترمب يعلن إعادة فتح المجال الجوي فوق فنزويلا

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، أن المجال الجوي لفنزويلا سيُفتَح مجددا أمام الرحلات التجارية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الثلج يغطي مبنى «البنتاغون» ومباني أخرى في آرلينغتون بولاية فيرجينيا (أ.ف.ب)

واشنطن توافق على صفقة أسلحة محتملة لإسبانيا قيمتها 1.7 مليار دولار

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الخميس، أن وزارة الخارجية وافقت ‌على ‌صفقة ‌محتملة ⁠لإسبانيا ​تتضمَّن ‌تطوير فرقاطة «إف-100» بتكلفة ‍1.‍7 مليار دولار.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ بروس سبرينغستين (أرشيفية - رويترز)

مغنّون أميركيون يعبّرون موسيقياً عن احتجاجهم على سياسات ترمب

يعبّر مغنّون وملحّنون وكتّاب أغنيات أميركيون بوسائل متنوعة عن غضبهم لمقتل اثنين من مواطنيهم بمدينة مينيابوليس.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الخليج الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع السعودي (الشرق الأوسط)

وزير الدفاع السعودي يزور واشنطن

وصل الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع السعودي، إلى واشنطن، في زيارةٍ رسمية، لبحث تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة الموضوعات المشتركة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ​وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث (حسابه عبر منصة «إكس»)

توقعات بغياب وزير الدفاع الأميركي عن اجتماع وزراء حلف «الناتو»

قال مصدران إنه من غير المتوقع أن يحضر ​وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث اجتماع وزراء دفاع «حلف شمال الأطلسي» (الناتو) في بروكسل في فبراير.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)

ترمب يعلن إعادة فتح المجال الجوي فوق فنزويلا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
TT

ترمب يعلن إعادة فتح المجال الجوي فوق فنزويلا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، أن المجال الجوي لفنزويلا سيُفتَح مجددا أمام الرحلات التجارية، بعد نحو أربعة أسابيع من عملية عسكرية أميركية أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.

وقال ترمب في مستهل اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض، إنه تحدث للتو مع رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز، «وأبلغتها أننا سنعيد فتح المجال الجوي التجاري بالكامل فوق فنزويلا».

وصرح «سيتسنى للمواطنين الأميركيين زيارة فنزويلا في القريب العاجل وهم سيكونون بأمان هناك».

وأضاف أنه أوعز إلى وزير النقل شون دافي "وإلى كل المعنيين الآخرين، بمن فيهم الجيش، أنه إذا أمكن، فبحلول نهاية اليوم أود أن يكون المجال الجوي فوق فنزويلا قد فُتح».

وبعد نحو ساعتين من إعلان ترمب، أعلنت إدارة الطيران الفدرالية على منصة «إكس أنها أزالت أربعة تنبيهات موجهة لشركات الطيران تحذر من المجال الجوي في المنطقة، بما في ذلك فوق فنزويلا.

وقالت إن التنبيهات «صدرت كإجراءات احترازية ولم تعد ضرورية».

وأكد وزير النقل دافي أنه تلقى توجيهات الرئيس، قائلا «نحن نزيل العوائق أمام السفر بين الولايات المتحدة وفنزويلا».

وأبقت الولايات المتحدة المجال الجوي الفنزويلي مغلقا منذ العملية العسكرية التي نفذتها في الثالث من يناير (كانون الثاني) والتي أفضت إلى اعتقال مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة لمحاكمته بتهم متعلقة بالاتجار بالمخدرات والفساد.

وقال ترمب إن الشركات النفطية الكبيرة «تذهب إلى فنزويلا الآن وتستكشفها وتختار مواقعها».

وبعد إطاحة مادورو، أبرمت رودريغيز اتفاقات نفطية مع ترمب الذي أعلن أن إدارته باتت تتحكّم بالقطاع الذي يعدّ محرّك الاقتصاد الفنزويلي.


واشنطن توافق على صفقة أسلحة محتملة لإسبانيا قيمتها 1.7 مليار دولار

الثلج يغطي مبنى «البنتاغون» ومباني أخرى في آرلينغتون بولاية فيرجينيا (أ.ف.ب)
الثلج يغطي مبنى «البنتاغون» ومباني أخرى في آرلينغتون بولاية فيرجينيا (أ.ف.ب)
TT

واشنطن توافق على صفقة أسلحة محتملة لإسبانيا قيمتها 1.7 مليار دولار

الثلج يغطي مبنى «البنتاغون» ومباني أخرى في آرلينغتون بولاية فيرجينيا (أ.ف.ب)
الثلج يغطي مبنى «البنتاغون» ومباني أخرى في آرلينغتون بولاية فيرجينيا (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الخميس، أن وزارة الخارجية وافقت ‌على ‌صفقة ‌محتملة ⁠لإسبانيا ​تتضمَّن ‌تطوير فرقاطة «إف - 100» بما يشمل المعدات المعنية، وذلك ⁠بتكلفة تقدر ‌بنحو ‍1.‍7 مليار ‍دولار.

وقال «البنتاغون»، في بيان، إن المتعاقدين الرئيسيين ​للصفقة هم شركات «لوكهيد مارتن»، ⁠و«آر تي إكس»، و«جنرال دايناميكس»، و«ألترا ماريتايم نيفيل سيستمز آند سينسورز».


غوتيريش يدعو إلى الحوار مع إيران لتفادي «عواقب مدمّرة»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
TT

غوتيريش يدعو إلى الحوار مع إيران لتفادي «عواقب مدمّرة»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الخميس، إلى الحوار مع إيران، ولا سيما بشأن الملف النووي، محذراً من أن استمرار التصعيد قد يقود إلى أزمة «ذات عواقب مدمّرة على المنطقة».

وكثفت الولايات المتحدة ضغوطها لإحكام الحصار على طهران، مقابل لجوء إيران إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن وتحذيرها من رد «لا مثيل له» إذا تعرضت لهجوم.

وقال غوتيريش، خلال مؤتمر صحافي في مقر المنظمة الدولية بنيويورك، إن الأمم المتحدة «أدانت بحزم القمع الوحشي الذي شهدته إيران»، مؤكداً أهمية «إجراء حوار يفضي إلى اتفاق، خصوصاً في المسألة النووية؛ لتفادي أزمة خطيرة على الاستقرار الإقليمي».

وبالتوازي، صعّدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب مساعيها لإحكام الحصار على إيران عبر التنفيذ الكامل لعقوبات الأمم المتحدة، استناداً إلى ستة قرارات أعاد مجلس الأمن تفعيلها بموجب آلية «سناب باك»، بالتزامن مع التلويح بإمكان تنفيذ عمل عسكري «استباقي». وجاء ذلك وسط حشد عسكري أميركي متواصل في محيط إيران.

وفي هذا السياق، نظّمت الإدارة الأميركية ندوة في العاصمة التشيكية شارك فيها ممثلو 40 دولة الأسبوع الماضي؛ لتعزيز تنفيذ القرارات الأممية المعاد تفعيلها. وقال نائب الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية توم بيغوت إن اللقاء ركز على «تعظيم أثر العقوبات المفروضة على النظام الإيراني»، ومناقشة «التهديدات المرتبطة بالأنشطة النووية والصاروخية الباليستية والأسلحة التقليدية».

وأوضح بيغوت أن القرارات الستة، التي فُعّلت في 27 سبتمبر (أيلول) 2025، تلزم إيران بتعليق تخصيب اليورانيوم وإنتاج الماء الثقيل، وتحظر استخدام تكنولوجيا الصواريخ الباليستية، واستيراد وتصدير الأسلحة، إضافة إلى إعادة فرض حظر السفر وتجميد الأصول، وإجازة مصادرة الشحنات المحظورة.

ولا تقتصر الضغوط الأميركية على المسار الأممي؛ إذ لمّح مسؤولون إلى إمكان استخدام القوة لدفع إيران إلى التفاوض. وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ إن هدف الحشد العسكري هو «منع أي هجوم استباقي على القوات الأميركية وحلفائها في المنطقة»، مقراً في الوقت نفسه بعدم وجود تصور واضح لمرحلة ما بعد أي تغيير محتمل في إيران.

في المقابل، وجّه السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة إيرواني رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، اشتكى فيها من «التهديد الأميركي المتكرر باستخدام القوة»، عادَّاً أن تصريحات الرئيس الأميركي تمثل «انتهاكاً صريحاً لميثاق الأمم المتحدة». وأكد أن إيران «تحتفظ بحقها الكامل في الدفاع عن النفس»، محمّلاً الولايات المتحدة مسؤولية أي تداعيات قد تنجم عن عمل عسكري.

ودعا إيرواني مجلس الأمن إلى رفض أي تهديد أو استخدام للقوة ضد إيران، ووقف ما وصفه بـ«الإجراءات القسرية وغير المشروعة» التي من شأنها زعزعة الاستقرار الإقليمي.

وفي موقف موازٍ، أعلنت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة أنها «مستعدة للحوار القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة»، لكنها حذرت من أن أي تصعيد أو ضغط عسكري سيقابل بـ«رد قوي وغير مسبوق».