ذكرت شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأميركية، اليوم (الاثنين)، أن مسؤولي إنفاذ القانون يحققون في واقعة تعرض لها منزل نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس في أوهايو، وأن السلطات احتجزت شخصاً واحداً، مشيرة إلى أن فانس وأسرته لم يكونوا هناك في ذلك الوقت.
وأفادت الشبكة، نقلاً عن مصدر في سلطات إنفاذ القانون لم تذكر اسمه، بأن السلطات لا تعتقد أن الشخص تمكن من دخول المنزل، وأن وسائل الإعلام المحلية تحدثت عن أضرار لحقت على ما يبدو بنافذة واحدة على الأقل من نوافذ المنزل.

