بعد ضرب كاراكاس واعتقال مادورو... ترمب يتعرض لهجوم من الديمقراطيين

الدخان يتصاعد من أكبر مجمع عسكري في فنزويلا بعد سلسلة من الانفجارات في كاراكاس (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أكبر مجمع عسكري في فنزويلا بعد سلسلة من الانفجارات في كاراكاس (أ.ف.ب)
TT

بعد ضرب كاراكاس واعتقال مادورو... ترمب يتعرض لهجوم من الديمقراطيين

الدخان يتصاعد من أكبر مجمع عسكري في فنزويلا بعد سلسلة من الانفجارات في كاراكاس (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أكبر مجمع عسكري في فنزويلا بعد سلسلة من الانفجارات في كاراكاس (أ.ف.ب)

يتعرَّض الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، لانتقادات حادة من الديمقراطيين في الكونغرس، على خلفية إصداره أوامر بشنِّ ضربات على أهداف عسكرية في العاصمة الفنزويلية، كاراكاس، ضمن عملية ليلية أسفرت عن إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بحسب «أكسيوس».

وبحسب الموقع، يقول مشرِّعون ديمقراطيون إن الرئيس تجاوز صلاحياته بشكل واضح، بعدما لم يسعَ إلى الحصول على تفويض من الكونغرس قبل تنفيذ العملية.

وأفادت تقارير بأن الضربات استهدفت أنظمة الدفاع الجوي الفنزويلية، وأهدافاً عسكرية أخرى؛ بهدف حماية عناصر أميركيين شاركوا في عملية اعتقال مادورو.

في المقابل، أشاد جمهوريون بالخطوة ودافعوا عنها، إذ قال السيناتور مايك لي (جمهوري عن ولاية يوتا) إن ترمب تصرّف «على الأرجح» استناداً إلى الصلاحيات الممنوحة له بموجب المادة الثانية من الدستور الأميركي، لحماية القوات الأميركية المنتشرة خارج البلاد.

وقال السيناتور آندي كيم (ديمقراطي عن ولاية نيوجيرسي) في منشور على منصة «إكس»: «هذه الضربة لا تمثل قوة، وليست سياسة خارجية رشيدة»، مشيراً إلى استطلاعات رأي تُظهر معارضة واسعة بين الناخبين لأي نزاع مسلح في فنزويلا.

وأضاف كيم أن العملية «تبعث بإشارة مقلقة وخطيرة إلى قادة أقوياء آخرين حول العالم، مفادها بأن استهداف رئيس دولة بات سياسة مقبولة لدى الحكومة الأميركية».

من جهته، وصف النائب دارين سوتو (ديمقراطي عن ولاية فلوريدا) اعتقال مادورو بأنه «خطوة كبرى» نحو فنزويلا حرة، لكنه أضاف في منشور على «إكس» أن «فشل ترمب في طلب موافقة الكونغرس على هذه الضربات يثير تساؤلات جدية حول قانونية المهمة».

وقال النائب سيث مولتون (ديمقراطي عن ولاية ماساتشوستس): «الكونغرس لم يصرّح بهذه الحرب. ولم تشكِّل فنزويلا أي تهديد وشيك للولايات المتحدة».

كما أشار كل من سوتو وكيم إلى أن مسؤولين بارزين في إدارة ترمب كانوا قد أدلوا سابقاً بشهادات أمام الكونغرس أكدوا فيها أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى الإطاحة بمادورو، وأن أي عمليات برية داخل فنزويلا ستتطلب تفويضاً من الكونغرس.

وقال سوتو: «يتعيّن على الكونغرس الآن عقد جلسات استماع موسّعة بشأن هذا الهجوم، وجميع الجهود الرامية إلى استعادة الديمقراطية في فنزويلا».

وكان السيناتور الديمقراطي، روبن جاليجو من ولاية أريزونا، قد كتب على موقع التواصل الاجتماعي «إكس»، أن «هذه الحرب غير قانونية».

ووصف السيناتور - وهو جندي سابق في سلاح مشاة البحرية الأميركية خدم في العراق - الحرب بأنها «الحرب الثانية غير المُبرَّرة في حياتي»، حسب شبكة «سي بي إس نيوز» الأميركية، اليوم (السبت).

وأعرب السيناتور الجمهوري، مايك لي، من ولاية يوتا، عن شكوكه قائلاً في منشور على موقع «إكس»: «أتطلع إلى معرفة ما إذا كان هناك أي شيء قد يبرر هذا الإجراء دستورياً، في غياب إعلان الحرب أو تفويض استخدام القوة العسكرية».

وفي الأشهر الأخيرة، تصدَّى الديمقراطيون في الكونغرس وبعض الجمهوريين للتعزيزات العسكرية من قبل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في المنطقة، ما أجبر مجلسَي النواب والشيوخ على التصويت على إجراءات من شأنها أن تمنع الولايات المتحدة من ضرب فنزويلا دون موافقة الكونغرس.


مقالات ذات صلة

ترمب يطلب تمويلاً لإعادة فتح سجن «ألكاتراز» سيئ السمعة

الولايات المتحدة​  أرشيفية لمجمع سجن «ألكاتراز» الواقع في جزيرة «ألكاتراز» في خليج سان فرانسيسكو (رويترز)

ترمب يطلب تمويلاً لإعادة فتح سجن «ألكاتراز» سيئ السمعة

طلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في مقترح الميزانية الجديد من الكونغرس 152 مليون دولار لإعادة فتح سجن «ألكاتراز» سيئ السمعة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية دونالد ترمب (رويترز)

ترمب يوقع أمرا تنفيذيا لإنقاذ الرياضة الجامعية من «الفوضى»

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة، أمرا تنفيذيا يهدف إلى إعادة "النظام والعدالة والاستقرار" إلى الألعاب الرياضية بالجامعات.

تحليل إخباري هجوم سابق على ناقلة نفط في مضيق هرمز (أ.ف.ب)

تحليل إخباري مجلس الأمن يصوّت على مشروع قرار «هرمز» وسط تباينات كبيرة

تتجه الأنظار مجدداً إلى مجلس الأمن الدولي، حيث يُنتظَر أن يتم التصويت يوم السبت، على مشروع القرار الذي قدَّمته البحرين بشأن إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة.

ميشال أبونجم (باريس)
شؤون إقليمية تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان عقب غارات على أصفهان بوسط إيران (أ.ف.ب)

إنقاذ أحد طيارَي مقاتلة أميركية سقطت في إيران والبحث جارٍ عن الآخر

أنقذت القوات الأميركية أحد طيارَي مقاتلة حربية سقطت في إيران، بينما تتواصل عمليات البحث عن الآخر، وفق ما أفادت به وسائل إعلام أميركية، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين يتحدث خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون (أ.ف.ب)

إقالة هيغسيث لرئيس أركان الجيش عُدّت تكريساً لقاعدة الولاء لا الكفاءة

إقالة هيغسيث لرئيس أركان الجيش جاءت في توقيت شديد الحساسية: الولايات المتحدة منخرطة في حرب مفتوحة مع إيران، وحديث عن احتمالات عمليات أوسع

إيلي يوسف (واشنطن)

واشنطن وطهران تتسابقان للعثور على الطيار الأميركي

طائرة مقاتلة من طراز إف-16 تابعة لسلاح الجو الأميركي (رويترز)
طائرة مقاتلة من طراز إف-16 تابعة لسلاح الجو الأميركي (رويترز)
TT

واشنطن وطهران تتسابقان للعثور على الطيار الأميركي

طائرة مقاتلة من طراز إف-16 تابعة لسلاح الجو الأميركي (رويترز)
طائرة مقاتلة من طراز إف-16 تابعة لسلاح الجو الأميركي (رويترز)

تخوض الولايات المتحدة وإيران، اليوم (السبت)، سباقاً للعثور على أحد الطيارَين اللذين تحطمت طائرتهما داخل الأراضي الإيرانية في حادث هو الأول من نوعه منذ بدء الحرب، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت القوات المسلحة الإيرانية أنها أسقطت الطائرة، وهي قاذفة من طراز «إف-15-آي». في المقابل، أفادت وسائل إعلام أميركية بأن أحد الطيارَين قفز بالمظلة، وأُخرج من إيران في عملية نفذتها قوات خاصة في جنوب غربي البلاد.

لكن مصير الطيار الثاني ما زال مجهولاً.

وبعد خمسة أسابيع على بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في الثامن والعشرين من فبراير (شباط) ضد إيران، يُعدّ هذا الحدث انتكاسة لسلاح الجو الأميركي.

وزاد الأمر خطورة بعدما أعلنت إيران أنها أصابت طائرة أميركية أخرى، وهي طائرة دعم جوي سقطت لاحقاً في الخليج.

وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» ذكرت قبل ذلك أن طائرة سقطت قرب مضيق هرمز، وأُنقذ قائدها.

وبعد صمت طويل، اكتفى البيت الأبيض بالقول إن الرئيس دونالد ترمب أُبلغ بفقدان طائرة في جنوب غربي إيران.

وفي مقابلة مع قناة «إن بي سي»، أكد ترمب أن ذلك «لا يغيّر شيئاً على الإطلاق» بشأن احتمال إجراء مفاوضات مع طهران لإيجاد حل للنزاع الذي يؤثر على الاقتصاد العالمي.

«مكافأة»

وقال متحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية إن طائرة «إف-15-آي» أسقطها نظام دفاع جوي للحرس الثوري، مضيفاً أن «عمليات البحث مستمرة».

وذكرت «نيويورك تايمز» و«واشنطن بوست» أنهما تحققتا من صور ومشاهد متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الإعلام الإيراني تُظهر مروحيات وطائرات أميركية تحلق على علو منخفض فوق المنطقة.

وبث التلفزيون الرسمي الإيراني صوراً قال إنها لحُطام الطائرة، معلناً عن مكافأة لمن يعثر على الطيارين.

وقال هيوستن كانتويل، وهو طيار سابق في سلاح الجو الأميركي، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن القوات الخاصة تُبقي وحدات جاهزة دائماً خلال عمليات كهذه لإنقاذ الطيارين الذين يسقطون في أرض معادية.


رواد رحلة «أرتيميس 2» أصبحوا في منتصف المسافة بين الأرض والقمر

بعثة أرتيميس 2 في طريقها إلى القمر (ناسا - أ.ف.ب)
بعثة أرتيميس 2 في طريقها إلى القمر (ناسا - أ.ف.ب)
TT

رواد رحلة «أرتيميس 2» أصبحوا في منتصف المسافة بين الأرض والقمر

بعثة أرتيميس 2 في طريقها إلى القمر (ناسا - أ.ف.ب)
بعثة أرتيميس 2 في طريقها إلى القمر (ناسا - أ.ف.ب)

وصل رواد الفضاء الأربعة في رحلة «أرتيميس 2» إلى منتصف الطريق بين الأرض والقمر، ويواصلون الاقتراب منه تمهيدا للدوران حوله في الأيام المقبلة، بحسب معطيات وكالة الفضاء الأميركية ناسا.

وأصبحت مركبة «أوريون» التي تنقل الرواد الأربعة على مسافة 219 الف كيلومتر من الأرض، ويتعين قطع مسافة مماثلة للوصول إلى جوار القمر.

وكتبت وكالة «ناسا» في حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي مساء الجمعة (صباح السبت بتوقيت الشرق الأوسط): «لقد أصبحنا في منتصف الطريق».


ترمب يطلب تمويلاً لإعادة فتح سجن «ألكاتراز» سيئ السمعة

 أرشيفية لمجمع سجن «ألكاتراز» الواقع في جزيرة «ألكاتراز» في خليج سان فرانسيسكو (رويترز)
أرشيفية لمجمع سجن «ألكاتراز» الواقع في جزيرة «ألكاتراز» في خليج سان فرانسيسكو (رويترز)
TT

ترمب يطلب تمويلاً لإعادة فتح سجن «ألكاتراز» سيئ السمعة

 أرشيفية لمجمع سجن «ألكاتراز» الواقع في جزيرة «ألكاتراز» في خليج سان فرانسيسكو (رويترز)
أرشيفية لمجمع سجن «ألكاتراز» الواقع في جزيرة «ألكاتراز» في خليج سان فرانسيسكو (رويترز)

طلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في مقترح الميزانية الجديد من الكونغرس 152 مليون دولار لإعادة فتح سجن «ألكاتراز» سيئ السمعة.

ويطالب مقترح الميزانية للسنة المالية 2027، الذي أصدره البيت الأبيض يوم الجمعة، تمويل إعادة بناء سجن «ألكاتراز» باعتباره «مرفق سجن آمن على أحدث طراز».

ويغطي التمويل السنة الأولى من تكاليف المشروع وهو جزء من طلب أكبر بقيمة 1.7 مليار دولار لتمويل «منشآت الاحتجاز المتداعية» في الولايات المتحدة.

وفي مايو (أيار)، قال ترمب إنه أعطى تعليمات للسلطات المعنية لإعادة بناء السجن وإعادة فتحه.

وكان الكاتراز، المعروف باسم «الصخرة»، سجناً شديد الحراسة يقع على جزيرة تجتاحها الرياح في خليج سان فرانسيسكو.

ولمدة 29 عاماً، كانت الجزيرة بمثابة مكان لنفي «أسوأ الأسوأ» من مثيري الشغب وأسياد الهروب. وتم إطلاق سراح آخر السجناء المحتجزين هناك في عام .1963